![]() |
نصائح وفوائد في تربية الأبناء
أخواتي الفاضلات اشتريت بعض الكتب في تربية الأبناء تربية اسلامية في العصر الحديث ، على الرغم أني لم انتهي من قراءتها ، ولكن وجدت بعض الفوائد فاحببت أن يستفدن أمهاتنا وأخواتنا في هذا الملتقى المبارك ، وهذه الفوائد :
* تأثير الأسرة على الفرد يفوق في آثاره كل مؤسسات المجتمع الأخرى ، بل إن نجاح المؤسسات يتوقف على البيت . * روى مسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب . فشرب منه . وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ . فقال للغلام ( أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ ) فقال الغلام : لا . والله ! لا أوثر بنصيبي منك أحدا . هكذا ينشأ الطفل فيه قوة رأي ورجاحة عقل بعيدا عن الانهزامية والسلبية و تعويده على تحمل المسئولية . * روى البخاري : عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان لي صواحب يلعبن معي ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه ، فيسربهن إلي فيلعبن معي . الحنان الطبيعي والمرح المتوازن الذي يجدد النشاط ، يحفظ لهم شخصياتهم وتماسكهم الوجداني . * اعلمي ان كثرة الكلام _أحيانا_ لا تؤتي أكلها ، في حين الموعظة الحسنة والقدوة الحسنة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، روى البخاري : كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ، لوددت أنك ذكرتنا كل يوم ؟ قال : أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم ، وإني أتخولكم بالموعظة ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها ، مخافة السآمة علينا . * إحساس الطفل بنفسه يأتي من خلال معاملتك له ، ان أشعرته بأنه " طيب " وأحسسته بمحبتك ، فإنه سيكون فكره عن نفسه بأنه طيب ... * ان رأيتي أفعالا منه غير مقبوله ، فأفهميه أن العيب في السلوك وليس فيه كإنسان . * فالزوجه الصالحة تشعر أبناءها في كل وقت بحب و احترام أبيهم ، وتؤكد قي أنفسهم الشعور بما يملك من جميل المناقب ، لذلك يحتاج الأب لكي يظفر بصداقة أبنائه إلى عطف زوجته واحترامها له . *أسوأ شئ المراقبة المتصلة التي تضايق الطفل وتثقل عليه ، فاترك له شئ من الحرية واجتهد في إقناعه بأن هذه الحرية ستسلب إذا أساء استعمالها ، لا تراقبه و تحاصره ، حتى إذا خالف النظام فذكره بأن هناك رقيبا . * الطفل لو تلقى الأمر بلهجه هادئه فسيستجيب بمنتهى الهدوء ، فكلما زاد على الطفل الإلحاح شعر بالرغبة في العناد . * التوبيخ قد ينعكس في نفس الطفل فيولد حالة من عدم الاطمئنان ، أو فقدان الثقة بالنفس . لابد من الإقلال من التوبيخ . * فالأطفال الذين لا يكلمهم آباؤهم إلا نادرا ينشئون أقل ثقة من الذين يعودهم آباؤهم على الكلام و الحوار الهادئ . * لا تجعل ابنك امعه : لا تسارع بحل كل مشاكله واتركه يحاول حلها بنفسه ، ولا تتدخل إلا بعد أن يستنفد جهده وحينها ساعده بالنصح والارشاد ، وبطريقة غير مباشرة . |
رد: نصائح وفوائد في تربية الأبناء
· أفضل وسيلة لتعليم الطفل اتخاذ القرار والاستقلالية أن تمنحيه فرصة الاختيار منذ الصغر ، وعليك أن تكون صادق في تخييره وتقبل اختياراته والرضا بها ، و إذا لأثبت جدارته فأثنى عليه وكافئه ، و إن أخفق فلا تؤنبه بل اشرح له بعض الأسباب التي قد تكون سببا في إخفاقه وعلمه كيف يمكن أن يتجنبها مستقبلا .
· يواجه الطفل مواقف كثيرة يحتاج فيها لاتخاذ القرار دون التمكن من الرجوع إلى الأهل لأخذ نصائحهم و آرائهم ، فلابد أن يكون الطفل قادر على تقدير الايجابيات والسلبيات لهذا القرار ، ولابد أن تكون لديه مرجعيه ثابتة لا تتغير ولا يختلف عليها في اتخاذ القرار ، وهذا لا يكون إلا إذا كانت مرجعية الطفل تعتمد على الكتاب والسنة ، فإذا طلب منه أحد أقرانه أن يساعده ليغش في الامتحان ، سيتذكر أن الغش حرام وسيتخذ قراره بأن لايفعل ، وينبغي ألا تثقله بالعديد من الأحكام الفقهية التي تتجاوز قدرته على الاستيعاب ، ولكن علمه تدريجيا بالشرح وتوضيح العلة ، وشجعه ليستفسر عما يواجهه وعما يحتاجه . [ هذه التلخيصات من كتاب المرشد الأمين في تربية البنات والبنين د. شافع النيادي -منقول |
| الساعة الآن 01:26 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas