![]() |
تفسير قوله تعالى: (هذا ما توعدون... ولدينا مزيد)
فسير قوله تعالى: (هذا ما توعدون... ولدينا مزيد)
قال تعالى: [IMG]http://audio.islam***.net/audio/sQoos.gif[/IMG]هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [IMG]http://audio.islam***.net/audio/eQoos.gif[/IMG][ق:32-35]. ((هَذَا)) أي: الثواب، أو هذا الإزلاف والتقريب. ((مَا تُوعَدُونَ)) أيها المتقون. ((لِكُلِّ أَوَّابٍ)) أي: راجع عن معصية الله إلى طاعته تائب من ذنوبه. ((حَفِيظٍ)) أي: حافظ لفرائض الله وما ائتمنه الله سبحانه وتعالى عليه. وإعراب ((لِكُلِّ)) بدل من ((لِلْمُتَّقِينَ)) بإعادة حرف الجر، والمعنى: وأزلفت الجنة للمتقين لكل أواب حفيظ. ((مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ)) أي: خاف الله سبحانه وتعالى في سره. ((وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)) أي: جاء ربه بقلب تائب من ذنوبه راجع مما يكرهه الله تعالى إلى ما يرضيه. ((ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ)) أي: يقال لهم: ادخلوا هذه الجنة بأمان من الهم والحزن والخوف. ((ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ)). قوله تعالى: ((لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا)) أي: مما تشتهيه نفوسهم وتلذه عيونهم. ((وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ)) أي: مما لا يخطر على بالهم، مما لا عين رأت ولا أذن سمعت. يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: ((لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد)): قال بعض العلماء: المزيد النظر إلى وجه الله الكريم، ويستأنس لذلك بقوله تبارك وتعالى: [IMG]http://audio.islam***.net/audio/sQoos.gif[/IMG]لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [IMG]http://audio.islam***.net/audio/eQoos.gif[/IMG][يونس:26] ، لأن الحسنى هي الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجه الله عز وجل. |
رد: تفسير قوله تعالى: (هذا ما توعدون... ولدينا مزيد)
جزاك الله خيرا
ووفقك الله لما يحب ويرضا |
رد: تفسير قوله تعالى: (هذا ما توعدون... ولدينا مزيد)
بارك الله فيك وجزاكم خير جزاء
|
رد: تفسير قوله تعالى: (هذا ما توعدون... ولدينا مزيد)
بارك الله فيك وأحسن إليك
|
| الساعة الآن 02:55 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas