![]() |
الدرس الاول للمعلمة "تاجي قرآني" في اصول ورش
مبادئ عـلم القراءات.
التعريف اللغوي القراءات جمع قراءة. والقراءة مشتقة من الفعل قرأ بمعنى تلا. وهي مصدر الفعل قرأ بمعنى التلاوة. التعريف الاصطلاحي علم القراءات هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية، وطريقة أداءها اتفاقا واختلافا, مع عزو كل وجهٍ إلي ناقله. موضوع علم القراءات موضوعه هو كلمات القرآن من حيث أنه يبحث فيه عن أحوال النطق بها ثمرة علم القراءات صيانة القرآن عن التحريف والتغيير ومعرفة ما يقرأ به كل إمام من أئمة القراءة فضل علم القراءات من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه بكلام رب العالمين استمداد علم القراءات يستمد من النقول الصحيحة المتواترة عن أئمة القراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم. حكم علم القراءات الوجوب الكفائي تعلما وتعليما. الفرق بين القراءة والرواية والطريق القراءة هي الاختيار المنسوب للشيخ، كنافع وابن كثير، مما اجتمعت عليه الروايات والطرق عنه. والرواية هي ما ينسب للراوي عن الإمام القارئ، مثل رواية قالون عن نافع، وحفص عن عاصم. والطريق هو ما ينسب للآخذ من الراوي وإن نزل، مثل طريق الأزرق عن ورش، أو الأصبهاني عن ورش، أو عبيد بن الصباح عن حفص، ومثل طريق الشاطبية والدرة المضية، وطريق طيِّبة النشر. وهذه الطرق هي التي تؤخذ منها القراءات المتواترة في زماننا. فيقال مثلا: قراءة نافع برواية ورش طريق الأزرق. أو طريق الشاطبية. أصول القراءات يقصد بها القواعد المطردة التي تنطبق على كل جزئيات القاعدة، والتي يكثر دورها ويتحد حكمها. مثالها: الاستعاذة، البسملة، الإدغام الكبير، هاء الكناية، المد والقصر، الهمزتين من كلمة ومن كلمتين، الإمالة .... الخ. الفَرْش هي الكلمات التي يقل دورها وتكرارها، ولا يتحد حكمها. وتسمى أيضا: الفروع |
| الساعة الآن 11:32 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas