![]() |
الواجب فاتن_التبيان في آداب حملة القرآن
بسم الله الرحمان الرحيم
ذكري اسم ونسب مؤلف الكتاب؟ ابو زكريا محي الدين يحي بن شرف بن مزي بن حسن بن حسين بن محمدبن جمعة بن حزام النووي الدمشقي . كم درس كان يتلقى يومياً ؟ 12 اذكري خمسة من مؤلفاته ؟ الفقه كتاب المجموع شرح صحيح البخاري شرح صحيح مسلم رياض الصالحين الاربعين النووية ماهي شروط العمل بالحديث الضعيف عند من أجاز العمل بها? أن يكون الضعف غير شديد فيخرج من انفرد من الكذابين والمهتمين بالكذب ومن فحش غلطه أن يندرج تحت أصل معمول به ألا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط |
رد: الواجب فاتن_التبيان في آداب حملة القرآن
اجابة رائعة أحسنت
|
رد: الواجب فاتن_التبيان في آداب حملة القرآن
استخرجي 10 فوائد من الباب الاول (في أطراف من فضيلة تلاوة القران وحملته )؟
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [ فاطر:29-30 ]. وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " [ البخاري ] . وعن عائشـة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة , والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " [متفق عليه]. وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال رسول الله : " مثل الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب , ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو , ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر , ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر " [رواه البخاري - ومسلم]. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي قال: " إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواماً ويضع به آخرين " [ رواه مسلم ] . وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفعياً لأصحابه " [ رواه مسلم ]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال: " لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار "[رواه البخاري ومسلم ]. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول ألم حرف , ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " [ رواه الترمذي , وقال: حديث حسن صحيح ]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : " إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب " [ رواه الترمذي , وقال: حديث حسن صحيح ] . وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي قال: " يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها " [ رواه أبو داود والترمذي , وقال: حديث حسن صحيح]. وعن الحميدي الجمالي قال: سألت سفيان الثوري عن الرجل يغزو أحب إليك أو يقرأ القرآن؟ فقال: القرآن لأن النبي قال: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " . والمقصود غزو التطوع لا الجهاد الواجب. ترجيح القراءة والقاريء على غيرهما ثبت عن ابن مسـعود رضي الله عنه عن النبي قال: " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ". [ رواه مسلم ]. وكان القراء ( الفقهاء ) أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولاً وشباباً. [ رواه البخاري ] . وقد دلت النصوص على أن القراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار . إكرام أهل القرآن والنهي عن أذاهم قال تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [ الحج:32 ]. وقال: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [ الحج: 30 ]. وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ". وعن جابر رضي الله عنه أن النبي : كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول: أيهما أخذاً للقرآن؟ فإن أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد ". [ رواه البخاري ] . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي : " إن الله عز وجل قال: من آذى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ". [ رواه البخاري ]. وعن أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله قالا: إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي . وقال ابن عساكر: اعلم ي أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته , وجعلنا ممن نخشاه ونتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة , وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة , وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلث ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }. [ النور: 63 ]. أن يقصد بعلمه رضا الله لا أن يتوصل به إلى غرض من أغراض الدنيا من مال أو وجاهة أو ارتفاع على أقرانه أو ثناء عند الناس أو صرف وجوه الناس إليه , ويحرص على التخلق بخلق القرآن ويبذل النصيحة لمن حوله , ولا يذل العلم الذي يحمله . وعن علي رضي الله عنه قال: (( من حق المعلم عليـك أن تسلم على الناس عامة وتخصه دونهم بتحية , وأن تجلس أمامه , ولا تشيرن عنده بيدك , ولا تغمزن بعينك , ولا تقولن قال فلان خلاف ما تقول ... ولا تغتابن عنده أحداً ولا تشاور جليسك في مجلسه , ولا تأخذ بثوبه إذا قام ولا تلح عليه إذا كسل ولا تعرض – أي تشبع – من طول صحبته )) . وفي الحديث: " اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به ولا تجفوا عنه , ولا تغلوا فيه " , أما أخذ الأجرة على تعليم القرآن والرقية به فتجوز . وينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها وأن يكون اعتناؤه بقراءة القرآن في الليل أكثر . وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي قال: " تعاهدوا هذا القرآن , فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها ". [ رواه البخاري ومسلم ]. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب الله له كأنه قرأه من الليل". [ مسلم ] . |
رد: الواجب فاتن_التبيان في آداب حملة القرآن
واجبات في وقتها احسنت حبيبتي واصلي
|
| الساعة الآن 11:20 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas