![]() |
الغنة متى تكون مخرجا ومتى تكون صفة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سؤال وجه إلي كالتالي: الغنة متى تكون مخرجا ومتى تكون صفة؟ والجواب كالتالي: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعد: في قول الإمام ابن الجزري رحمه الله وغنة مخرجها الخيشوم إشارة إلى أن الذي يخرج من الخيشوم هو صوت الغنة فقط في النون والميم، وبالتالي فإن الغنة ليست حرفا ولذلك أقول بأن النون والميم لهما مخرجان، مخرج لساني وآخر خيشومي حيث أن الغنة جزء من النون والميم، ولكن قد يكون عضو اللسان أو الشفتين هما المؤثر الأكثر عملا حال الإظهار أو عند تحريك النون والميم وقد يكون الخيشوم هو المؤثر الأكثر عملا حال الإخفاء والإدغام. فعندما يكون المؤثر الأكثر هو الخيشوم تكون الغنة مخرجا حينئذ، وعندما يكون الخيشوم هو المؤثر الأقل تكون الغنة صفة حينئذ. وبالتالي يمكن أن نقول اختصارا في جواب سؤال الأخت الفاضلة: تكون الغنة صفة عندما يكون عمل الخيشوم أقل وذلك في النون والميم المظهرتين والمتحركتين نظرا لقيام العضو ( اللسان والشفتين ) بأكثر العمل مع بقاء الصفة ( الغنة ) من الخيشوم كمؤثر أقل. وتكون مخرجا عندما يكون عمل الخيشوم أكثر وذلك عندما ينتقل صوت النون والميم إلى الخيشوم كمؤثر فاعل أكثر حال الإخفاء والإدغام وحال تشديد النون والميم مع بقاء العضو ( اللسان أو الشفتين ) لتحقيق مخرج الحرفين ( النون والميم ) كمؤثر أقل. وهذا كله من باب التقريب والله أعلم. كتبه خادم القرآن الكريم مصطفى القصاص |
رد: الغنة متى تكون مخرجا ومتى تكون صفة؟
|
| الساعة الآن 08:36 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas