![]() |
استقبال الأشهر الحرم
استقبال الأشهر الحرم 《 شهر رجب شهر معظّم عند الله 》 ✏فهو من الأشهر الحُرُم التي قال الله تعالى فيها : {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} والأشهر الحُرُم هي : [رجب ـ وذو القعدة ـ وذو الحجة ـ ومحرّم] وسميت الأشهر الحُرُم بالحُرُم : لعظم حرمتها .. وحرمة الذنب فيها .. فالمعصية في هذه الأشهر أعظم من المعصية في غيرها ـ وإن كانت المعصية محرّمة في كل وقت ـ كما أن الحسنات فيها مضاعفة . وأنت داخل إلى الشهر الحرام ماذا تحتاج ؟؟ تحتاج أن تعلم : أن الله حكيــم .. فالله تعالى لحكمة منه اختار هذه الأشهر الحُرُم وميّزها وجعل لها زيادة فضل . إيمانك بأن الله ( حكيم) يجعلك تبحث ماذا يجب أن يكون حالي في الأمر الذي اختاره الله ؟؟ ماذا يجب علي أن أفعل ؟؟ 🚫 ولا تقل لماذا ميّزت ؟! ((فالعقول السليمة السوية تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع وليس بصورة الاعتراض)) فأنت تسأل ماذا أفعل ؟ وكيف أنتفع ؟ تحتاج أن تفهم : مسألة مضاعفة الحسنات وتعظيم السيئات .. الحسنات تضاعف على حسب ما قام في قلبك ، فأنت تدخل الشهر الحرام وأنت معظّم للشهر ، فتجمع مع العمل الصالح تعظيمك للشهر . { فلا تظلموا فيهن أنفسكم } معناها : لا تنتهكوا حرمة الشهر بالوقوع في الذنوب . قال الطبري : "الظلم : العمل بمعاصي الله ، والترك لطاعته" 📌 فالظلم له شقان : ـ لا تظلم نفسك بتفويت العمل الصالح في الزمن الفاضل .. فهذا زمن مختلف .. هذا زمن معظّم عند الله .. ـ لا تظلم نفسك بعمل المحرّمات في هذا الزمن الفاضل ..! 📌 المطلوب منك : ✅[ التزم حدود الله ] أي لا يقع منك تعدٍ لها وترك لتعظيمها . فمن أسباب موت القلب ترك تعظيم الله ، ولو عظّمت الله ستلزم الحدود . 🔻🔻✏✏✏✏✏ ✅[ اهتم بالفرائض ] فليس المطلوب منك أن تأتي بأشياء جديدة وتعملها ،، بل اهتم بما فرضه الله عليك وأهمها الصلاة ، فهي عمود الدين ، وهي فرض يتكرر عليك .. فإتقانها مهمة تبذل جهدك فيها ،، وتحتاج منك إلى مزيد عناية في هذا الشهر وفي غيره .. 📌 فهجر الاعتناء بالصلاة أمر واضح ! 📌 وهجر إطالة السجود والانكسار والذل أمر واضح ! 📌 هجر العناية بالفاتحة وجمع القلب في (إياك نعبد وإياك نستعين) أمر واضح ! 📌 وهجر الاعتناء باستهداء الله في (اهدنا الصراط المستقيم) أمر واضح ! فأتقن في أداء الفريضة . "اهتمامك بالفرائض يعني حضور قلبك .. ذلّك .. انكسارك .. إطالة السجود .. كل هذا مما ينفعك الله به" ثم أتقن ما حولها من النوافل .. 📌 لا تستهِن بالنوافل ؛ بل زِد إيمانك بالإكثار منها. ومن النوافل المتعلقة بالصلاة: التسبيح بعدها .. السنن الرواتب .. فحافظ عليها . ✏🔻🔻🔻🔻🔻🔻✏ 🚫 [ اجتنب المحارم ] اجتنب كلّ ما حرّمه الله . الذنوب والمعاصي في الأشهر الحرام عظيمة .. فالمعصية في هذه الأشهر أعظم من المعصية في غيرها .. وعظمتها تأتي : ـ من جهة الذنب نفسه ـ ومن جهة عظمة الشهر 🔻🔻🔻🔻🔻🔻✏🔻🔻✏ والوقوع في الذنوب والمعاصي له صورتان: ـ صورة يكون الوقوع في الذنب مرتّب له ومخطط له . ـ وصورة يكون الوقوع في الذنب غير مرتّب له وإنما يقع كيفما اتفق .. فأنت لما ترفع سماعة الهاتف تريد أن تتكلم في فلان وتغتابه ، فهذا ذنب قمت به وأنت مخطط له وتعلم ماذا ستقول .. وهذا غير لما تتكلم وتنطلق في الكلام فتجد نفسك قد وقعت في الغيبة . 🚫 هذان النوعان من الذنوب لابد من اجتنابهما : ـ أما نوع التخطيط فيحتاج منك إلى قوة (تقوى) ولتعلم أن الذي يمنع التقوى هو ( قسوة القلب ) ـ وأما الأخرى فتوسل إلى الله أن يمنعك الله منها ويحفظك من اقترافها .. 🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻 📌 ثم استجب للمنبّه مباشرة .. فقد يأتيك تذكير .. منبّه .. يذكّرك الله به. فقد يرفع الآذان حال اقترافك للذنب فهذا تنبيه ! استجب له .. لا تهمله .. لا تتركه .. فالله يحرّك قلبك .. يذكّرك .. فإذا أهملت هذا التذكير ولم تلقِ له بالا ، فهذا نوع إصرار على الذنب ! 🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻 🚫 [ أدّ الحقوق ] حقوق الزوج .. حقوق الأبناء .. حقوق الأرحام .. حقوق المسلمين عمومًا .. فلا تهمل هذه الحقوق . والجامع لهذا كله : لكي لا تقع في الظلم في الأشهر الحُرُم أو في غيرها لابد أن تكون "مُعظِّمًا .. " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " اللهم اجعلنا من المتقين . 🏷أ. أناهيد السميري-حفظها الله - |
| الساعة الآن 05:07 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas