| أم عبده الجزائرية |
12-21-2015 06:36 PM |
بين القصيدة الشاطبية اللامية ومعلقة امرئ القيس
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
فإن القصيدة اللامية الموسومة بـ(حرز الأماني ووجه التهاني) الشهيرة بالشاطبية فضلاً عن أنها حوت القراءات السبع المتواترة فهي تعتبر من عيون الشعر بما اشتملت عليه من عذوبة الألفاظ ورصانة الأسلوب وجودة السبك وحسن الديباجة وجمال المطلع والمقطع وروعة المعنى وسمو التوجيه وبديع الحكم وحسن الإرشاد .
في هذا الموضوع سأتناول بعض أوجه الشبه بين القصيدة الشاطبية ومعلقة امرئ القيس ، حيث لفت نظري بعض أوجه الشبه بينهما:
- كلاهما من بحر الطويل.
- كلاهما لاميتان. (مع ملاحظة أن الشاطبية تنتهي بألف بعد اللام ، بخلاف المعلقة فتنتهي باللام المكسورة)
- كلٌ منهما يأتي في المرتبة الأولى في مجاله ، ففي مجال القراءات يبدأ طالب القراءات بحفظ الشاطبية ، كما يبدأ الراغب في حفظ الشعر العربي بمعلقة امرئ القيس.
هذه أوجه شبه عامة
من أوجه الشبه الخاصة: كلمات وافقت فيها الشاطبية معلقة امرئ القيس :
يذبل : اسم جبل كما نص عليه شراح الشاطبية وشراح المعلقة.
لعل في فيما عُرض كفاية في إيضاح أبرز أوجه الشبه بين القصيدتين من الناحية اللغوية والأدبية والعَروضية.
أما من حيث المضمون والمحتوى فهيهات لامرئ القيس أن يُدرك الإمامَ الشاطبي فضلاً أن يسبقه.
فشتان بين من ينظم قراءات كلام رب العالمين ، ومن يبكي على طلل خليل ، ويصف الليل والخيل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
ملتقى أهل التفسير
http://vb.tafsir.net/tafsir30482/#.Vng1S0-j-H4
|