الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-   دورة || إجازة فى علم أصول القراءات || الشيخ عطية محمد عطية (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=412)
-   -   حكمــــــة القــــــــراءات (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=15996)

أم آدم 01-03-2013 10:19 AM

حكمــــــة القــــــــراءات
 
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

حكمــــــة القــــــــراءات

إذا استقر لديك اليقين على أن هذه القراءات المتواترة جميعاً قد قرأ بها النبي - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif - وأقرأها لم يكن لك أن تتوقف في إيمانك على العلة التي أدت إلى ذلك التعدد، ولا أن تسأل عن الضرورة التي ألجأت إليه، فهو وحي أمين، وهي إرادة الله عز وجل وهو: {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون}.
ولكن التسليم بربانية مصدر هذه القراءات في سائر وجوهها لا يتناقض مع البحث عن حكمها وأسرارها ودلالاتها، وهي التي يمكن أن يتلمسها المرء لدى دراسته لوجوه هذه القراءات ومعانيها.
فمن خلال قراءة واقع اللغة العربية قبل الإسلام، فإن النتيجة التي ينتهي إليها كل باحث هي أن اللغة العربية كانت في حالة مخاض عسير، ولم يكن بالإمكان تصوُّر ما تنجلي عنه تلك الحالة الصعبة، فقد ترسَّخت العقدة القبلية لدى كثير من العرب، وحلّت محل الإحساس القومي، وتوزع كثير من العرب في ولاءاتهم بين الفرش والرُّوم والحبشة، وظهرت فيهم تيارات محلية ضمن قوقعة الذات، تدعو إلى إحلال اللهجات المحلية محل اللغة العربية الشاملة، وظهرت حينئذٍ لهجات عربية ضالة لا يمكن أن تلتقي على أصول واحدة إلاَّ مع استثناءات كثيرة تفوق الحصر وتخرج عن المنهج المطرد.
ومما وصل إلينا من أشكال التقارب بين اللهجات العربية على سبيل المثال: كشكشة تميم، وسكسكة بكر، وشنشنة تغلب، وغمغمة قضاعة، وطمطمانية حمير، ورتة العراق، وهي كما نرى لهجات منسوبة إلى قبائل بعينها.
وثمة انحرافات لغوية أخرى لم تنسب إلى قبائل بعينها ولكنها كانت شائعة فاشية، كالفأفأة، واللثغة، والغنَّة، واللكنة، والعقلة، والحبسةِ، والترخيم، والتمتمة، واللفف والإرتضاخ، والرَّطانة.
ويطول بنا البحث لو أردنا أن نسرد أشكال الانحرافات التي انتهت إليها لهجات القبائل المتوزعة في أطراف الجزيرة العربية ولعل من أهدافها ما كشفت عنه الحفريات في جنوب الجزيرة العربية حيث ثبت أن بعض عرب اليمن كانوا ينطقون ويكتبون لغة عربية، ولكن بدون الحروف الصوتية الثلاث: الألف، والواو، والياء...!!
ولقد نقل ابن عبد ربه وجوه هذه الانحرافات في موسوعته الكبيرة المسماة: العقد الفريد وفيما يلي أنقل لك كلامه بنصه كما أورده في باب خاص عقده تحت عنوان: آفات النطق: "قال أبو العباس محمد بن يزيد النحوي: التمتمة في المنطق: التردد في التاء، والعقلة: التواء اللسان عند إرادة الكلام، والحبسة: تعذر الكلام عند إرادته، واللفف: إدخال حرفٍ في حرف، والرّتة: كالرتج تمنع أول الكلام فإذا جاء منه شيء اتصل به، والغمغمة: أن تسمع الصوت ولا يبين لك تقطيع الحروف، فأما الرّتة: فإنها تكون غريزية. قال الراجز: يا أيها المخلط الأرت.
وأما الغمغمة: فإنها قد تكون من الكلام وغيره، لأنها صوت من لا يفهم تقطيع حروفه.
واستأنف فقال: والطمطمة: أن يعدل بحرف إلى حرف، والغنَّة: أن يشرب الحرف صوت الخيشوم والخنة: أشد منها، والترخيم: حذف الكلام، والفأفأة: التردد في الفاء.
وأما كشكشة تميم: فإن بني عمرو بن تميم إذا ذكرت كاف المؤنث فوقفت عليها أبدلت منها شيناً لقرب الشين من الكاف في المخرج.
وأما سكسكة بكر: فقوم منهم يبدلون سن الكاف سيناً كما فعل التميميون في الشين.
وأما طمطمانية حمير ففيها يقول عنترة:
تأوي له قُلَص النعام كما أوتئ * حزم يمانية لأعجم طمطم(9) " اهـ
بل أخذت الانحرافات اللغوية أشكالاً أبعد من ذلك حتى شاع لديهم تسميتها باللغات: كـ: لغة هذيل، ولغة قيس، ولغة كندة، وإن كنا نرى أن تسميتها باللغات ليس منهجاً مستقيماً، إذْ لم تخرج في عمومها عن مفردات العرب ومناهج نطقهم.
وذلك كله قبل الإسلام حيث كانت اللغة في مهدها في جزيرة العرب وبوسعك أن تتصور مستقبل لغة فيها هذه الفوارق منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام...!. خصوصاً إذا خرجت هذه اللغة عن إطارها التقليدي ضمن الجزيرة العربية لتمتد من خراسان وأذربيجان إلى الهلال الخصيب فالأندلس مروراً بالشمال الأفريقي كله، لاشك أنها ستصبح حينئذٍ ركاماً هائلاً من اللغات واللهجات التي لا يضبطها ضابط ولا يجمعها قانون. ومراراً كانت تأتي وفود العرب إلى النبي - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif -
فتحدثه بلهجاتها ولغاتها فيخاطبها النبي - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif - بما تعودته من لهجاتها، فيكون ذلك مثار دهشة الأصحاب وعجبهم.
من ذلك ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده أن وفداً من حمير جاءوا إلى النبي - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif - فقالوا: يا رسول الله.. أمِنَ امْبِرِّ امْصيام في امْسَفَر؟.
فقال - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif -: ليس منَ امْبِرِّ امصيام في امْسَفَر.
وتعجب الأصحاب مما سمعوا، حتى تبين لهم أن الوفد حي من العرب يبدلون اللام ميماً والميم لاماً. وكان سؤالهم: أمن البر الصيام في السفر؟ فجاء جواب النبي - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif -: ليس من البر الصيام في السفر(10).
ولولا القرآن الكريم ودقة الضبط في روايته وتلقيه ضمن حدود القراءات، لأصبحت العربية أثراً بعد عين، ولصار جمع العرب على لغة واحدة أشبه بجمع شعوب القارة الأفريقية اليوم على لغةٍ واحدة.
ولا ينبغي أن نتصور جراء ذلك أن العرب كانوا عطلاً عن البلاغة والبيان، فذلك مالم نَقُلْهُ ولم نقصد إليه، فقد أوتيَ العرب الفصاحة والبلاغة، وتبوأ خطباؤهم وشعراؤهم منزلة رفيعة في الترتيب القبلي، وسارت بقصائد شعرائهم الركبان، وعلقت روائعهم على جدران الكعبة، ولا تزال إلى اليوم تلهم النقاد والأدباء ما رَقَّ ودَقَّ، وعزَّ وشقَّ من لطيف العبارة وعجيب البيان. ولكنهم على ذلك لم يكونوا يمتلكون كتاباً أمَّاً يرجعون إليه في تمييز الصحيح من الدخيل، ويقَعِّدون على أساسه قواعد نطقهم.
كذلك فإنهم لم يعدموا لساناً مفهماً يتحاورون فيه، ويتبادلون على أساسه حوائجهم ومعارفهم وخبراتهم، ولكن إرهاصات الشقاق اللغوي كانت قد تهيأت
تماماً ومضت في سبيلها المتناكس، وشجع على ذلك نمو العصبية القبلية، والاتصال بالعجم، وغياب أي شكل جدّي من أشكال الوحدة العربية المطلوبة.
وبوسعك أن تتصور أي مستقبل كان ينتظر اللغة العربية في ضوء هذه المعطيات، لولا الثورة اللغوية التي أعقبت نزول القرآن الكريم. وانتشار قرائه وحفاظه في الأمصار يجمعون الناس على منهج واحد، وبهم تبوأت اللغة العربية مكانها، وتأصَّل الصحيح محل ما يجب هدمه من رطانة وانحراف، ولغات ضالة لا تنتمي إلى أصول الكلام العربي.
وأما اللهجات العربية http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/008.gifة، فقد تكفلت بحفظها القراءات القرآنية، التي أذن بها رسول الله - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif - ولدى الاستقراء فإنك تجد أنها تحتوي على كثير من اللهجات العربية ولكنها محكومة بضابط من القواعد يمكن ردها إليها، والاحتكام على أساسها.
لقد كانت اختيارات النبي - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif - في أمر القراءة المأذون بها، تتم فيما يـمكن تسميتـه بـمطبـخ اللغـة العـربية على أساس الإجماع العربي، حيث تـم تـمييـز الأصيل من الدخيل من كلام العرب وأمكن حينئذٍ أن تبدأ جهود علماء اللغة في تأصيل القواعد وتحريرها، الأمر الذي نتجت عنه علوم النحو والـصـرف والبـلاغـة والعـروض ومـا لـحـق بهـا مـن معـارف تفصيـليـة جعـلت لغـة العـرب مـن أضبـط اللغـات قــواعـداً، وأكثـرهـا تعـليـلاً، وأوضحها معـالجةً.
وعلى ضوء ذلك تم ترتيب البيت الداخلي للسان العرب، وتوفرت الوثيقة المعتمدة لضبط اللسان العربي، وهي القرآن الكريم وفق ما رتَّله النبي - http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif - من وجوه القراءات، وتَلقَّاه عنه أصحابه الكرام.
وهكذا فقد أصبحت الجزيرة العربية تعتمد لساناً عربياً واحداً، مهما اختلفت فيه من شيء ردته إلى الكتاب الإمام، بعد ذلك التفت العرب إلى أراضيهم المسلوخة عنهم في بلاد الشام والعراق والشمال الأفريقي، وقد تزاحمت فيها رطانات الأمم الغالبة. حتى لم يبق للعربية أثر يذكر في لغة الحياة.
فكانت بلاد الشام تتكلم لغات محلية إقليمية وأجنبية فيها الآرامي والسرياني والرومي، وكان أهل العراق يتكلمون لساناً فارسياً، وكان لبنان فينيقياً، وكانت مصر ضائعة في لهجاتها الفرعونية القبطية والرومية، وكان الشمال الإفريقي يتكلم لساناً بربرياً. بالرغم من الأصول العربية المؤكدة التي تنتمي إليها هذه الشعوب. ولم يكن ثمة شيء يكفل أن تعود تلك الشعوب إلى لسانها العربي بعد أن تركته قروناً كثيراً، لولا أن تمت نعمة الله على هذه الأمة بنزول القرآن الكريم، ولولا توفر الإرادة الكافية لدى الرعيل الأول في العهدين الراشدي والأموي لجمع القرآن العظيم وثائق ومشافهات لتصبح من ذلك الحين عماد اللسان العربي في النحو والنطق(11).
{كتاب فصلت آيـــاته قرآنـــاً عربيـاً لقومٍ يعلمون}.(12)
{وكذلك أنزلناه حكماً عربياً، ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا واق}(13).
------------
(9) العقد الفريد لابن عبد ربه جـ2 ص 475.
(10) مسند أحمد بن حنبل جـ5 ص 424.
(11) انظر كتاب: التجويد وأثره في النطق العربي الصحيح للمؤلف، ص 15، وهو دراسة منهجية مقررة على المذيعين العرب، أعدت بطلب من مركز التدريب الإذاعي بدمشق التابع لجامعة الدول العربية.
(12) سورة فصلت 3
(13) سورة الرعد 37‏

محمد حبش


ام سلمةالجزائرية 01-03-2013 10:59 AM

جزاك الله خيرا

أم آدم 01-03-2013 05:38 PM

مبادىء علم أصول القراءات
 
مبادىء علم أصول القراءات:



اعلم أن علم أصول القراءات كغيره من الفنون له مبادئ عشرة
إن مبادئ كل فن عشرة الحد والموضوع ثم الثمرة

وفضله ونسبته والواضع والاسم الاستمداد حكم الشارع

مسائله والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا

أولا: الحد:أى التعريف:

وهو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية وادائها اتفاقا واختلافا مع عزو كل وجه لناقله

أو:هو علم يعرف به اتفاق الناقلين لكتاب الله تعالى واختلافهم فى أحوال النطق به من حيث السماع

ثانيا: الموضوع:

الكلمات القرآنية من حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها التى بُحث عنها فيه كالمد والقصر والإظهار .......... إلخ

ثالثا: ثمرته:

العصمة من الخطأ فى القرآن ومعرفة ما يَقرأ به كل واحد من الأئمة وتمييز ما يُقرا به ومالا يُقرا به

رابعا: فضله:

من أشرف العلوم المتعلقة بكلام الله عز وجل

خامسا: نسبته لغيره من العلوم:

علم من العلوم الشرعية الذي جاء بها الشارع

سادسا:واضعه:

من الناحية العملية: رسول الله http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif كما تلقاه عن جبريل عن رب العزة

من الناحية العلمية: أئمة القراءة وقال البعض انه "ابو عمرو حفص الدورى"

وأول من دون فيه هو " أبو عبيد القاسم بن سلام"

سابعا:الاسم:

علم القراءاتجمع قراءة بمعنى وجه مقروء به

ثامنا:استمداده:
من النقول الصحيحة المتواترة عن أئمة القراءة الموصولة بالسند عن النبي http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif

تاسعا:حكم الشارع فيه:
الوجود الكفائى تعلما وتعليما

عاشرا:مسائله(قواعده الكلية):

أى كقولنا كل ألف منقلبة عن ياء يميلها حمزة والكسائى ويقللها ورش بخلف عنه مثل:الإمالة- الإظهار

بعض المسائل والمفاهيم

أولا: بعض فوائد اختلاف القراءات
1-الدلالة على صيانة كتاب الله وحفظه من التبديل والتحريف على كونه على هذه الأوجه الكثيرة


2- التخفيف على هذه الأمة وتسهيل القراءة عليها


3- إعجاز القرآن في إيجازه حيث تدل كل قراءة على حكم شرعي دون تكرار اللفظ ودون تناقض في الأحكام
مثال:" وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم الى الكعبين"قرئ بالنصب والخفض
قرئ بالنصب: لبيان حكم غسل الرجل فى الوضوء فيكون العطف على وجوهكم
قرئ بالخفض: لبيان حكم المسح على الخفين عند وجود مقتضياته فيكون العطف على برؤوسكم

4- بيان ما يحتمل أن يكون مجملا في قراءة أخرى كقراءة:يطهْرن، يطهّرن فى قوله تعالى " ولا تقربوهن حتى يطهْرن" قرئت بالتشديد والتخفيف فقراءة التشديد مبينة لقراءة التخفيف
فالحائض لا يحل وطئها ولا تقرا القرآن بانقطاع الدم فقط ولكن حتى تتطهر بالماء

*شروط القراءة الصحيحة:
1- التواتر:-إذ أجمع عليه الأصوليون والفقهاء والمحدثون والقراء ولا تثبت إلا به وإلا كانت قراءة شاذة ولو وافقت رسم المصحف ( يسمى صحة السند)

2-موافقة القراءة لوجه من وجوه اللغة العربية ولو ضعيفا
مثال:"وصية ً لأزواجهم " قرئت "وصية ٌ لأزواجهم" قرئ بالرف على أنها مبتدأ مؤخر وقرئ بالنصب على أنها مفعول مطلق.

3-موافقة القراءة للرسم العثمانى ولو احتمالا
مثال: فى سورة الفاتحة قوله تعالى " ملك يوم الدين" ممكن تقرأ " ملك يوم الدين" بدون ألف بعد الميم فيحتملها الرسم لن الألف مشار إليها (الواحد الصغير).

وجمعها ابن الجزرى فى طيبة النشر:
فكل ما وافق وجه نحو وكان للرسم احتمالا يحوى

وصح إسنادا فهو القرآن فهذه الثلاثة الأركان

وحيثما يختل ركن اثبتِ شذوذه ولو أنه في السبعة

تعريف القارئ والمقرئ:

المقرئ: من عَلم القراءة أداءً ورواها مشافهة وأ ُجيز أن يعّلم غيره

القارىء:هو الذى جمع القرآن حفظا عن ظهر قلب وله مراتب:

1-مبتدئ:وهو من أفرد الى ثلاث روايات
2-متوسط:وهو من أفرد الى اربع أو خمس روايات
3-المنتهى:وهو من عرف من الروايت أكثرها واشهرها

ما هى شروط المقرىء:
مسلما- عاقلا- بالغا-ثقة-مأمونا- ضابطا- خاليا من الفسق ومسقطات المروءة وأن يتأدب بآداب حملة القرآن

ولا يجوز أن يقرئ إلا مما تلقاه ممن توفرت فيه هذه الشروط

ما هو الفرق بين القراءة والرواية والطريق؟

القراءة:كل خلاف نُسب لإمام من الأئمة العشرة مما أجمع عليه الرواة فهو قراءة
الرواية:كل ما نُسب للأخذ عن القارئ ولو بواسطة
الطريق: كل ما نُسب للأخذ عن الراوي وإن سفل


وجه الرواية ووجه الدراية
وجه الرواية:هو المنقول عن الشيوخ بسند متصل الى الرسول http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif وهو وجه إلزام.
وجه الدراية: القياس العلمي واجتهاد العلماء (فمن يقرأ إجازة كاملة ولم يأتي بالروم والإشمام فليس عليه شيء)فهو ليس ملزم

الخلاف الواجب والخلاف الجائز

الخلاف الواجب:هو ما ورد في القراءة والرواية والطريق ولابد أن يأتي بها جميعا ولو أخل بوجه منها كان نقصا في الرواية (كأوجه البدل مع اللين لورش)ونطلق عليه وجه رواية

الخلاف الجائز:هو خلاف الأوجه على سبيل التخيير والإباحة فلو أتى بوجه أجزأ عن الباقي كأوجه البسملة- الوقف-السكون-الروم-الإشمام ونطلق عليه وجه دراية

لماذا نسبت القراءات إلى الأئمة القراء؟

لأن كل واحد منهم قضى مدة حياته يقرأ بالقراءة التى اشتهر بها ويقرئ بها الناس فعُرف بها فيقال قراءة نافع فهذه النسبة إليه نسبة مداومة وملازمة وقراءة وإقراء وليست النسبة نسبة ابتداع واجتهاد فالقراءات بالتلقي عن المشايخ المتصلي السند

*تنبيه هام: هناك خطأ قول" إن منشأ اختلاف القراءات احتمال الرسم العثماني"
وهذا القول خطا لأن هذه الروايات هكذا أنزلت وكذلك أن القرآن تلقاه النبي http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif عن جبريل عن رب العزة ثم الصحابة والتابعين ثم كتب فى عهد عثمان. وهذا دليل فالقرآن قرئ أولاً ثم كتب وليس العكس

الأحكام المطردة والأحكام المنفردة

الأحكام المختلف فيها على قسمين:

الأحكام المطردة:كل حكم كل ِ جارٍفي كلِ ما تحقق فيه شرط ذلك الحكم مثل المدود
وتسمى الأصول

الأحكام المنفردة: هي ما يذكر في السور من كيفية قراءة كل كلمة قرآنية مختلف فيها بين القراء مع عزو كل قراءة الى صاحبها مثل : فعزْزنا-فعزّزنا
وتسمى الفرش أو (الفروع)؛ وسميت فرشا لتفرقها وانتشارها في السور

تعريف أصول القراءات

الأصول: هي جمع أصل وهو في اللغة: ما يبنى عليه غيره
اصطلاحا: الحكم المطرد أي الحكم الكلى الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه

الأصول الدائرة على اختلاف القراءات:هي سبعة وثلاثون أصلا مثل :الإظهار- المدود-التحقيق

الشاطبي والشاطبية

تعريف الشاطبى:هو أبو القاسم بن فيرُّه بن خلف بن احمد الاندلسى الشاطبى الدعينى الضرير ولد سنة 538هجريا بالأندلس وتوفى سنة 590 هجريا بالقاهرة
وكان ثبتا حجة فى علوم القرآن والحديث واللغة وغيرها
وكان مثلا في حدة الذكاء وقوة الإدراك والصبر والاحتساب وكان يزين ذلك كله ورعه وزهده في الدنيا وإقباله على الله وعلى العبادات
وكان لا يجلس للإقراء إلا على طهارة وكان إذا قرئ عليه الموطأ والصحيحان تصحح النسخ من حفظه

القراء السبع ورواياتهم

رتبهم الإمام الشاطبي ووضع لهم رموز وهو كالأتي:
1- الإمام : نافع وله راويان(قالون – ورش)
2- ابن كثير: وله راويان(البزى –قنبل)
3- أبو عمرو: وله راويان(الدوري –السوسى)
4- ابن عامر: وله راويان(هشام –ابن ذكوان)
5- عاصم: وله راويان( شعبة- حفص)
6- حمزة: وله راويان(خلف –ابن خلاد)
7- الكسائى: وله راويان (أبو الحارث- الدوري)

تنبيه هام :

لاختلاف القراءات (القراءة والرواية) أسباب يسميها العلماء:

توجيه القراءات: أيتوضيح الوجه الذي قرأ به القارئ هذه القراءة كالتاء للخطاب والياء للغيبة

لاختلاف القراءات أسباب:منها

1- اختلاف وجه الخطاب:
أ‌- العدد مثل ( أليس الله بكافٍ عبده) وفى قراءة (عباده)
ب‌- المذكر والمؤنث مثل(ومن يقنت) ،(ومن تقنت)
ت‌- الحضور والغيبة مثل :تعملون ،يعملون

2- النحو: أي وجه الإعراب نحو: والخامسة َ بالفتح ، والخامسة ُ بالضم



3- اللغة :مثل فتبينوا ، فتثبتوا

وهذه الوجوه لبيان وجه القراءة ،
أما سبب القراءة في موضع قرئ هكذا لماذا قرئ هكذا؟

فجواب ذلك يكون بالعبارة التي تناقلها العلماء وهى:

القراءة سنة متبعة لا مجال فيها للرأي ولا للاجتهاد يأخذها الآخر عن الأول

مثل كلمة " نأى" قراها شعبة بالإمالة في الإسراء وفى غيرها بالفتح فإن قيل لماذا؟
فجواب ذلك يكون بالعبارة التي تناقلها العلماء وهى:

القراءة سنة متبعة لا مجال فيها للرأي ولا للاجتهاد يأخذها الآخر عن الأول

ولكن في توجيه القراءة نقول: الفتح لغة والإمالة لغة أخرى

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
متن الشاطبية: المسمى ب "حرز الأمانى ووجه التهاني"
وهى قصيدة لامية تضمنت أصول وفرش سبع قراء تخيّرهم الشاطبي وجاءت في ألف ومائة وسبعين بيتا 1170 بيت وتخير لكل قارئ راويان ولكل راو طريق واحد

اِبن الصالحين 01-03-2013 07:41 PM

جزاكم الله خيرا وبارك الله في نشاطكم خالتو ام ادم


الساعة الآن 07:23 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009