![]() |
من أحق بصحبتك؟
http://files.fatakat.com/2010/4/1272275557.gif صاحب القرآن تكن أسعد الخلق قد يزامل الإنسان فى حياته أناسا كثرا و قد يتعارف على أناس أكثر و قد تتسع دائرة معارفه لدرجة لا تمكنه من تذكر أسمائهم حين يقابلهم لكن قليل من يستحق أن يقول عنه المرء صاحبا فكر قليلا كم من معارفك تستطيع أن تسميه صاحبك ؟ صاحبك قريب من قلبك تعرفه .. تعرف صفاته ... تعرف مميزاته .. خصائصه .. لك معه ذكريات .. و تكن له مشاعر يذكر أمامك فتعمل فى صدرك تلك المشاعر وتتأتى إلى ذهنك تلك الخصائص و تقفز إلى مخيلتك بعض من هذه الذكريات إن غاب عنك استوحشت و إن طال فراقكما إليه اشتقت و إن جاء موعد اللقاء به فرحت لكن هل تعلم أن النبى صلى الله عليه و سلم اختار فى العديد من أحاديثه أن تكون علاقتك بالقرآن علاقة صحبة " يقال لصاحب القرآن "، " يأتى شفيعا لأصحابه " ،" تظلان صاحبهما " إلى آخر تلك الأحاديث التى استعمل فيها لفظ الصحبة مع القرآن و السؤال هو هل يمكننا حقا أن نصف علاقتنا بالقرآن أنها صحبة ؟ هل صاحبنا القرآن ؟ بل هل صاحبنا بعضا من سوره ؟ بل هل صاحبنا سورة واحدة منه ؟ هل نستحق أن يقال لنا يوم نرجع إلى الله هلموا يا أصحاب القرآن ؟ إن كانت الإجابة بنعم فهنيئا لما وفقنا إليه و إن كانت بلا فماذا يمنعنا إلى الآن ؟ هل وجدنا صاحبا أفضل ؟ حاشا و كلا إذا أقولها نصيحة لنفسى و لإخوانى هلموا بنا نحيا فى تلك الصحبة بل هلموا بنا نحيا بتلك الصحبة والآن هل علمت من صاحبك؟؟؟ اللهم ارزقنا تلاوة كتابك بالوجه الذى يرضيك عنا اللــــــــــــــهم ءامـــــــــــــــــين |
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك
|
| الساعة الآن 06:57 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas