![]() |
وفاة أمنا عائشة رضي الله عنها
وفــاتــها ودفـنـها رضي الله عنها
جاء عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة عند وفاتها فجاء ابن أخيها -عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق-، عند رأسها فأكب عليها وقال: " هذا عبد الله بن عباس يستأذن "، وهي تموت، فقالت: " دعني من ابن عباس " خشيت أن يثني عليها ويذكر فضائلها فقال: " يا أماه !! إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويودعك ". فقالت: " ائذن له . قال: " فأدخلته "، فلما جلس قال ابن عباس: " أبشري ". فقالت أم المؤمنين: " بماذا؟ "، فقال: " ما بينك وبين أن تلقي محمداً والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، وكنت أحب نساء رسول الله إليه، ولم يكن رسول اللهr يحب إلا طيباً. وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله وأصبح الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله آية التيمم، فكان في ذلك رخصة للناس عامة بسببك، فو الله إنك لمباركة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات، جاء بها الروح الأمين، فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار ". فقالت: " دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً ".(أخرجه أحمد في المسندج1ص349 ـ الحاكم في المستدرك ج4 ص9 ووافقه الذهبي). توفيت ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة 57هـ بعد الوتر. صلى عليها أبو هريرة t، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام من أختها أسماء بنت أبي بكر والقاسم وعبد الله ابنا أخيها محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وأمرت أن تدفن من ليلتها, فدفنت في البقيع, وعمرها يومئذ ثلاث وستون سنة وستة أشهر وقيل سبع وستون سنة, رضي الله عنها وأرضاها وأسكنها فسيح جناته. |
|
|
| الساعة الآن 09:59 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas