![]() |
صولة قلم ضدّ الاحتفال بيوم عيد الأمّ
صالت أقلامُهم وجالت وفي مستنقعات البدع غاصت ونادت انتكاسة القيم طرحت أمّتَنا بمعاقل جهلٍ وللدُّنا ذلّت و خضعتْ وأناختْ عيدُ الأمّ صولةُ متجبّر على شرائع الله نادى بسفساف القيم والاِنحطاط الدّنيء فاتّبعه ـ وبكلّ أسف ـ من أمّتنا كلّ سفيه ورديء فرُبّ داعٍ إلى نحر الدّين ورفع راية البدع والدّعوة إلى الضّلال ، وسفكِ دماء الرشاد ليس له حظّ من دعوته إلاّ تراكُم الهوامّ عليه! ورُبّ مُنادٍ نادى بالتّخلُّف عن الدّين ومُواقعة البدع والزّللْ ليس له حظٌّ من نداه إلاّ نهيق كنهيقِ الحمير ! نحن أمّة كرّمها الله بالإسلام وأعلى قدرها وبيّن شأنها بل وفضّلها على سائر الأمم وأنزل على نبيّها كتاباً يُتلى إلى يوم الدّين ولكنّها وللأسف تولّت وتخلّفتْ وأنفتْ بل وأبتْ إلاّ أن تقبع بكُنّاسة الغرب في كلّ يومٍ يكنسُون لها منهجاً و متى ماشاؤوا جعلوها موطئاً لنعالهم! ألاَ فلنثبُت ثبات القطب في فلكه ألاَ فلنكُن كالدّوح لا يتزعزع ولتكُن صرخاتُ قلوبنا مُدوّية ! يُبْسُ ألحانكُم قد تجشّم ، ربيع إسلامنا قد ترنّم الأمّ محراب النّور وقناديل الحياة المشرقة الأمّ دافع عنها الدّين وأثبت فضلها في كتابٍ محكم التّنزيل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد فعلامَ يُوشوشُ هؤلاء وإلامَ يدعون ولأجل ماذا يُخرّبون ؟! إنّ الأمّ في إسلامنا علمٌ شامخٌ لأجله اهتزّت راية الدّين ولأجله خفقت خوافق العارفين فلأجل ذا .. نحن لا نمتهنُها مثلَكم فنحُطُّ قدرَها في يومِ عيد ! كتبته هديل الليل على عجل فالمعذرة ! |
(( وقفات أخرى يسيرة )) {1} أعجزتهم مصابيحُ الهُدى فخلّفوها وراءهم ومضَوْا في غياهب التّيه والعُتمة تملأ أفواههم دفنوا مفاهيم العُلى و جثَوْا على جُثمان أنتانهم كي يُوَقِّعُوا بأقلامِ الخزيِ خريطة أعطانهم ! العيد عيدَيْن ومن ادّعى ثالثاً فهو مأفونٌ أحمق عيد الأمّ صولةُ متجبّر على شرائع الله ألاَ فشُجُّوه وارمُوهُ بالحُجج ! {2} أفٍّ لمن يدّعي أنّ الدّين متخلّفٌ أفٍّ لمن يُعارضُ منهج الرّبّ أفٍّ لمن انتسب للعقلانيّة وهو سفيه منحطّ ! ألا يا أمّة الإسلام تيقّظي حاربي البدع تُفلحي ألا يا أمّة الإسلام تنبّهي إنّ عيد الأمّ شؤمٌ بساحتنا لا ينتهي ! {3} فضل الأمّ قرنهُ الباري بعبادته فقال جلّ جلالُه " واعبُدوا الله ولا تُشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً " أمّا أصحابُ الزّيفِ والبدع والأراجيف فقد أثاروا في وجهها غُبار يومهم الأسود وامتهنوا فضلها ليُلفِّقُوا لها سويعاتٍ من هنا وهناك ثمّ يدُوسونها و غُبار يومها بالأقدام ! فتأمّلي وتأمّل ، فشتّان ما بين الفريقين !! تعالى ربّي عن الشّبيه والمثيل وله المثلُ الأعلى وهو على دحض مكائدهم لقدير ! {4} مازالت أمّتُنا تُعاني خُدُوشاً في الفكر والوعي والدّين مادامت تدّعي الحقّ وتتّبعُ النّصارى في بدعهم وأعيادهم عيد الأمّ صولةُ غُمّة لا نُصرةُ أمّة ! |
| الساعة الآن 07:07 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas