![]() |
سالت اختنا واجاب شيوخنا ▓░▓
[TABLE****="*****:70%;background-image:url('http://www.quran-university.com/vb/backgrounds/6.gif');background-color:orange;border:5px ridge skyblue;"] | [/TABLE****]سالت اختنا واجاب شيوخنا ▓░▓ ■سؤال الاخت الكريمه :- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد أن أسأل سؤالا أريد أن أسأل عن حكم مشاركه البنات فى الفيس بوك؟والى اى مدى يجوز للبنت المشاركه؟ ممكن كتير يستغرب السؤال لكن لان معظم البنات على الفيس حتى وان كانوا ملتزمااااات قد يخطئن فى التعامل اريد اجابه واضحه ممن له علم بهذا وارجو من الاستاذين الفاضلين أ/هانى حسان أ/أحمد محمد حسان ان استطاعوا ان يأتوا لنا بفتوى من فضيله الشيخ محمد حسان ألا يبخلوا علينا بها وجزاكم الله كل خير ■جواب الشيخ الفاضل هاني حسان :- Hany Hassan الحمد لله، و صلى الله و سلم على رسول الله، و على آله و أصحابه و من اهتدى بهداه أما بعد: حياكم الله جميعاً أيها الآباء الفضلاء و أيها الإخوة الأحباب الأعزاء و أيتها الأخوات الفاضلات و طبتم و طاب سعيكم و ممشاكم و تبوأتم جميعاً من الجنة منزلا أحبتي في الله حكم الشات سؤال طرح كثرا ً .. و تكلم فيه الناس كثيرا ً بــل ،، و طرح هنــا لمناقشته بين الأعضاء فى هذا الجروب المبارك .. و حان الوقت لحسم هذا الموضوع و هــــــــو حكم المحادثات " الشات " بيــن الشباب و الشابات ، الرجل و المرأه ، الفتى و الفتاة ؟؟ أعذرونى هذا اليس باباً للنقاش و لكن سندع القرآن الكريم يتكلم و الرسول يتكلم و العلماء يحكمون فيه ،،، و بإختصار.. - يقول الله تعالى :" وَ لاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ " التفسير .. المراد منها " و لا متخذات أخلاء " و الخل هو الصديق - يقول تعالى: { وَ إِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ } التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة". و يدخل في هذا: المحادثة و المكاتبة عبر (الإنترنت)، و المشاركة في مواقع الحوار؛ حيث لا يجوز إقامة علاقات بين الجنسين، و ألا يخاطب رجل امرأة، أو امرأة رجلاً إلا لحاجة، و إن كانت ثمَّ حاجة داعية إلى ذلك؛ فلتكن في حدود الأدب والأخلاق :{ وَ إِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ } لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، و قد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، و لكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، و يغريها به عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : << من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه و هو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات>> رواه احمد وأبو داود في السنن و الحاكم في المستدرك و صححه على شرط مسلم و صححه الألباني في صحيح أبي داود و معنى الحديث: من سمع بخروج الدجال فليبتعد عنه و لا يقربه فإن الرجل يأتي الدجال و يظن نفسه أنه قوي اللإيمان فأذا به يكون من أتبابعه و أنصاره لما يلقيه الدجال من المشكلات كالسحر و إحياء الموتى و غير ذلك ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة و خطر كبير يجب الابتعاد عنها و إن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق و لا غرام لا مانع منه إن كان بين أفراد الجنس الواحد، الرجال مع الرجال و النساء مع النساء، و لا يجوز بين مختلفي الجنس، إلا في الظروف المامونة جدا و عند الحاجة الماسة، و على مسمع من الأهل و الأولياء . أن الدردشة عبر الإنترنت، و خدمة الهاتف المرئي تعتبر من المحرمّات، لكونها تعتبر بمثابة " خلوة شرعية "، تقود إلى الفتنة و الزنا . خمسة موانع تمنع المحادثات بين الجنسين 1- لأن هذا من اتخاذ الأخدان الذي نهى الله عز و جل عنه في كتابه الكريم . 2-لأنه ذريعة إلى الوقوع في المحظورات بداية من اللغو في الكلام، و مرورا بالكلام في الأمور الجنسية و ما شابهها، و ختاما بتخريب البيوت، و انتهاك الأعراض، و الواقع يشهد بذلك ( و لا ينبئك مثل خبير ). 3-لأنه موطن تنعدم فيه الرقابة، و لا توجد فيه متابعة و لا ملاحقة، فيفضي كلا الطرفين إلى صاحبه بما يشاء دون خوف من رقيب و لا حذر من عتيد . 4-لأنه يستلزم الكذب إن عاجلا أو لاحقا، فإذا دخل الأب على ابنته ، و سألها ماذا تصنع، فلا شك في أنها ستلوذ بالكذب و تقول: إنني أحدث إحدى صديقاتي ، و إذا سألها زوجها في المستقبل عما إذا كانت مرت بهذه التجربة فإنها لا شك ستكذب عليه . 5-لأنه يدعو إلى تعلق القلوب بالخيال و المثالية حيث يصور كل طرف لصاحبه أنه بصفة كذا و كذا، و يخفي عنه معايبه و قبائحه حيث الجدران الكثيفة، و الحجب المنيعة التي تحول دون معرفة الحقائق، فإذا بالرجل و المرأة و قد تعلق كل منهما بالوهم و الخيال، و لا يزال يعقد المقارنات بين الصورة التي طبعت في ذهنه ، و بين من يتقدم إلى الزواج به، و في هذا ما فيه. ،،، لا أريد أن أطيل ذكر الأدلة و الأقوال و الأحاديث ،،، و لكن بقى أن يقول القائل :" يا أخى أنا لا أراها الشات بالكتابه فقط " أما مخـاطـبـة الرجـل للمـرأة، أو المـرأة للرجـل تكلماً أو كتابة من أجل التعارف بينهما، فالذي يظهر من توجيهات الشرع التي مرت أن هذا لا يجوز، و لو كان كلاماً بريئاً خالياً مما يخدش الحياء أو نحو ذلك؛ فلم تجرِ بذلك عادة بين المسلمين من قديم الزمن، و إنما كان الحديث الذي يمكن أن يحدث بينهما للحاجة و ليس للتعارف؛ على أن يكون ذلك وفق ضوابطه كما قال ـ تعالى ـ: { وَ إذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ } [الأحزاب: 53] ها قد تكلم القرآن فى هذا الموضوع و فصل الرسول صلى الله عليه و سلم فيه و نقلت لكم أقوال العلماء ،، و الشبهات الوارده فالتوبة التوبة فالله غفور رحيم ،، شديد العقاب اللهم بلغت اللهم فاشهد الله لااله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا علي عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابو لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي انه لايغفر الذنوب الا انت |
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
|
وخيرا جزاك
|
جزاك الله خيرا يا غاليه
|
وخيرا جزاك حبيبتي
|
| الساعة الآن 07:48 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas