![]() |
تطبيق على سورة الفاتحة من كتاب عمدة العرفان فى تحرير أوجه القران
(سورة الفاتحة ) إذا ابتدى بأول الفاتحة أو غيرها من السور يجئ لكل القراء إثنا عشر وجها أربعة أوجه أخرى مع التكبير ، الأول مع إبدال همزة أكبر واوا و الثانى كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة و الثالث وصل الاستعاذة بالتكبير مع الوقف عليه بإبدال الهمزة واوا مع الوقف على البسملة و الرابع كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة و يختص وجه هاء السكت فى الوقف على العالمين و نحوها و كذلك الإدغام الكبير ليعقوب بعدم التكبير ([1]) و بالسكت بين السورتين ([2]) قوله تعالى : ( اهدنا الصراط المستقيم صراط ~ الى قوله * الم ) فيه لجميع القراء سوى حمزة خمسة أوجه التكبير و هى قطع الكل و مع وصل البسملة بأول السورة و مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها و مع وصل البسملة بأول السورة و مع وصل الكل و كذا الحكم فى أوائل كل السور إلى سورة الضحى ، و فيه لخلف عن حمزة أحد عشر وجها ، الأول وصل الفاتحة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة و الثانى كذلك لكن مع تسهيل الهمزة و الثالث قطع الكل مع وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة و الخامس قطع الكل مع إبدال همزة أكبر واوا و السادس كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة مع إبدال الهمزة ياء و السابع الوقف على آخر السورة مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها و الثامن كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة و التاسع كذلك لكن مع إبدال الهمزة ياء والعاشر وصل الكل مع تحقيق الهمزة و الحادى عشر كذلك لكن مع إبدال الهمزة ياء ، و تجئ هذه الأوجه لخلاد علي الإشمام فى المعرف باللام فقط و يجئ على الإشمام فيهما سوى وجوه التكبير ويجئ علي عدم الإشمام فيهما وجه واحد و هو وصل آخر السورة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة ، و كذا يختص وجه التكبير لخلاد بوجه الإشمام فى الصراط المعرف باللام فى جميع القرآن. هذه على ظاهر النشر و المقروء به اليوم هو التحقيق فقط فى همزة أكبر و همزة ألم فى جميع القرآن و لكن لاشك فى الأخذ بالوجهين فى همزة أكبر قياسا على فى قوله تعالى ( ألله أحد ). و إذا وصلت إلى قوله تعالى :( لا ريب فيه هدى للمتقين ) فوجه التوسط لحمزة مخصوص بوجه عدم التكبير ، و يختص لخلاد بوجه الإشمام فى المعرف باللام ([3]) و يصح فيه كل الوجوه بحسب التركيب من الكبير و عدمه و الغنة و عدمها لقالون و ابن كثير و حفص و أبى جعفر و الأصبهانى عن ورش و يختص وجه التكبير على وجه الصاد فى الصراط و صراط لقنبل بوجه الغنة ، و تمتنع الغنة للازرق مطلقا و أما أبو عمرو فيصح له كل الوجوه بحسب التركيب غير أن الغنة فى نحو قوله تعالى ( هدى للمتقين ) و نحوها تمتنع ([4]) على الإدغام الكبير و يمتنع للدورى عنه وجه واحد و هو الوصل بين السورتين مع إظهار الغنة ، و يختص وجه التكبير للسوسـى على إظهار ( فيه هدى ) بوجه الغنة ، و أما هشام فيختص وجه الغنة له بوجه البسملة بين السورتين بلا تكبير ، و أما ابن ذكوان فيختص وجه الغنة له بوجه البسملة مع التكبير و عدمه ـ و أما يعقوب فتمنع الغنة له على وجه الوصل بين السورتين و على ([5]) وجه الإدغام الكبير ، و تقدم حكم الإدغام الكبير و كذا حكم هاء السكت فى الوقف على للمتقين له. 1) فى الروض تجوز على وجه التكبير عند الختم عدا المختص بأول السورة. 2) يأتى الإدغام الكبير مع البسملة لروح من الكامل و فيه الغمة فقط. 1) توسط لا لخلاد من المستنير و فيه ثلاثة أوجه اشمام حرفي الفاتحة فقط ، و اشمام ما فيه أل فقط ، و عدم الإشمام مطلقا. 2) الغنة جائزة على الإدغام الكبير لأبى عمرو. 3) تجب الغنة على الإدغام الكبير ليعقوب الا فى الراء فانها تمتنع لرويس. |
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 10:32 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas