الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-   ۞---|ملتقى الأخوات | ---۞ (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=240)
-   -   أهل القــــــــرآن (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=12478)

سارة عبدالرحمن 01-25-2012 10:52 PM

أهل القــــــــرآن
 

السلام عليكم اخواتي فالله اليوم نقلت لكم ما يمكن ان يفيدكن عن اخلاق اهل القران

قال بشر بن الحارث : سمعت عيسى بن يونس يقول : ذا ختمَ العبدُ قبّل الملَك بين عينيه، فينبغي له أن يجعلَ القرآن ربيعاً لقلبه، يَعْمُرُ ماخرِبَ من قلبِهِ، يتأدبُ بآدابِ القرآن،ويتخلّقُ بأخلاقٍ شريفةٍ يتميّز بها عن سائرِ النّاس ممن لايقرأ القرآن .

فأول ماينبغي له أن يستعملَ تقوى الله في السّرّ والعلانية: باستعمال الورع في مطعمه ومشربه ومكسبه، وأن يكونَ بصيراً بزمانه وفساد أهله، فهو يحذرهم على دينه مقبلاً على شأنه، مهموماً بإصلاح مافسد من أمره، حافظاً للسانه، مميِّزاً لكلامه إن تكلّم تكلّم بعلم إذا رأى الكلامَ صواباً، وإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً، قليلَ الخوض فيما لايعنيه.. يخاف من لسانه أشدّ مما يخاف من عدوّه، يحبس لسانه كحبسه لعدوّه، ليأمن شرّه وسوءَ عاقبتِه قليلَ الضّحك فيما يضحك منه النّاس لسوء عاقبة الضّحك، إن سُرَّ بشيءٍ مما يوافقُ الحقَّ تبسَّم، يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح قال حقاً، باسطَ الوجه، طيّب الكلام، لايمدحُ نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه، يحذر من نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما يُسخط مولاه، ولايغتابُ أحداً ولا يحقر أحداً، ولايشمت بمصيبة، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيءُ الظنّ بأحدٍ إلا بمن يستحق وأن يكون حافظاً لجميع جوارحه عمّا نُهي عنه، يجتهد ليسلمَ النّاسُ من لسانه ويده، لا يظلم وإن ظُلم عفا، لا يبغي على أحد، وإن بُغي عليه صبر، يكظم غيظه ليرضي ربّه، ويغيظَ عدوّه. وأن يكون متواضعاً في نفسه، إذا قيل له الحق قَبِله من صغيرٍ أو كبير، يطلب الرفعة من الله تعالى لامن المخلوقين .

وينبغي أن لا يتأكلَ بالقرآن ولا يحبّ أن تُقضى له به الحوائج، ولا يسعى به إلى أبناء الملوك، ولا يجالس الأغنياء ليكرموه، إن وُسِّع عليه وسَّع، وإن أُمسِك عليه أمسَك. وأن يُلزم نفسه بِرَّ والديه: فيخفضُ لهما جناحه، ويخفصُ لصوتهما صوته، ويبذل لهما ماله، ويشكر لهما عند الكبر. وأن يصلَ الرحم ويكره القطيعة، مَن قطعه لم يقطعه، ومن عصى الله فيه أطاع الله فيه، مَن صحِبه نفعه، وأن يكون حسن المجالسة ل

قال النووي في كتابه التبيان في آداب حملة القرآن :الباب الخامس في آداب حامل القرآن
قد تقدم جمل منه في الباب الذي قبل هذا ومن آدابه أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل وأن يرفع نفسه عن كل ما نهى القرآن عنه إجلالا للقرآن وأن يكون مصونا عن دنئ الاكتساب شريف النفس مرتفعا على الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا متواضعا للصالحين وأهل الخير والمساكين وأن يكون متخشعا ذا سكينة ووقار فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق فاستبقوا الخيرات لا تكونوا عيالا على الناس

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصحته إذا الناس يخوضون، ويخسوعه إذا الناس يختالون وعن الحسن بن علي رضي الله عنه قال إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار

وعن الفضيل بن عياض قال ينبغي لحامل القرآن أن لا تكون له حاجة إلى أحد من الخلفاء فمن دونهم وعنه أيضا قال حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن بعده عهه التكسب به [ فصل ] ومن أهم ما يؤمر به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن معيشة يكتسب بها


جعلنا الله تعالى ممن يتأدب بآداب القرآن، ويتخلق بأخلاقه.

منع القرآن بوعده ووعيده *** مقل العيون بليلها لا تهجع
فهموا عن الملك العظيم كلامه *** فهما تذل له الرقاب وتخضع

الناظر في القرآن الكريم يرى إشادته بأهل العلم وكيف رفع الله منزلتهم


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }


المجادلة11


وكذلك فرق بين أهل العلم وغيرهم


{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }


الزمر9


وغيرها من الآيات الكريمة لمن أراد أن يتتبعها


لكن لو أردنا أن نعرف منهم أهل العلم بالمنظور القرآني نجد أن لهم صفات في القرآن الكريم وأهمها


-الخشية من الله تعالى : خوف من الله تعالى ومراقبة له قال تعالى:


" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ "فاطر28


ويتجلى الخوف من الله تعالى في أهمية الكلمة وبيان الحكم الشرعي ولأن العالم موقعٌ عن الله تعالى يبلغ عن الله ويبين حكم الله للناس ومن هنا وجاء تحريم قول الإنسان على الله ما لايعلم


"قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ"


الأعراف 33


ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام أول من قال كلمة لا أدري لما لم يعلم


كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحديث المسمى بحديث جبريل والذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام أسئلة فلما سأله عن الساعة أجاب ما


المسؤول عنها بأعلم من السائل


ومعنا ه لا أدري وسلك من بعده الأئمة المعتبرونهذا المسلك وكان احدهم يتهرب من الجواب خشية أن يقول بغير علم أو أن يخلط بين حكم الله ورأي نفسه


"ولاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ"


النحل116


- القدرة على الاستنباط : وهو معرفة الأحكام من مظانها ولقدرة على فهمها وليس فقط النقل لا غير وقد يكون نقلاً مغلوطاً المهم أن يسمعه أو يقرأه ولا يجوز التحديث والإخبار بكل ما يسمعه المرء دون روية وتثبت


"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"


الحجرات الآية 6


بل العالم من يقدر على استنباط الحكم قال الله تعالى :


"إِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً "النساء83


- الميزة الثالثة القدرة على الصدح بالحق وتبليغ العلم للناس فليس عالماً من كتم علماً خوفاً على لُعاعة من الدنيا أو منصب زائل أو لقمة عابرة


"الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً " الأحزاب 39


والعلماء ورثة الأنبياء في المنهج والسلوك فالعالم من يصدح بالحق ولا يخشى في الله لومة لائم لعلمه بأن الأمر بيد الله تعالى هو خلقنا ورزقنا ويميتنا ويحشرنا ويحاسبنا على أعمالنا .


إذن هذه بعض صفات العالم في القرآن


أما من ادعى أنه عالم وليست هذه صفاته فليبحث عن اسم لنفسه عدا اسم العالم


شيخ , خوجة , ملا , خطيب الخ


ولا يجوز شرعاً أن نطلق عليه هذا الاسم إلا بحقه



أترجة أم عبد الحكيم 01-26-2012 09:41 AM

جزاك الله خيرا سارة الغالية موضوع قمة في الروعة
اللهم ارزقنا الأخلاق الحسنة وحبب إلينا الإيمان وزينه
في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين
واجعلني وشيخاتي وأخوتي من أهلك وخاصتك ....آمين آمين آمين

سارة عبدالرحمن 01-26-2012 07:56 PM

وخيرا جزاك اترجتي
أنتي الاروع
اللهم آمــــــــــــــــــــين
اللهم آمـــــــــــــــــــين
بوركتي على المرور

خديجة أحمد 01-27-2012 05:41 AM

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

سارة عبدالرحمن 01-27-2012 07:46 PM

وفيك بارك الرحمن


الساعة الآن 11:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009