![]() |
أأنتم
أأنتم هذا نص من { الأنصاص } التي ينظمها فضيلة الشيخ الراجي ثم يلقنها لطلبته قصد أن يستوعبوا، بسرعة، القراءات القرآنية ويدركواْ بسهولة ما فيها من اختلاف بين التالين لكتاب الله العزيز. كثير من الطلبة يسألون:" كيف نقرأ الهمزتيْن المفتوحتين في الكلمة؟ " و لبسط هذا الأمر و تسهيله جمع فضيلته مختلف أداء القراء في مثل هذه الكلمة، فقال ممثلاً للأمر بــ { أأنـتـم }: بِـ(حُبٍّ) سَهِّلْ وَ أدْخِلْ بِالتَّمَامْما ذا يقصد الشيخ حفظه الله بهذا القول؟ إنه يـقـصـد، أولاً، بقوله: بِـ(حُبٍّ) سَهِّلْ وَ أدْخِلْ بِالتَّمَامْ ما يلي: إن مَـن أشار إليهم بــ(حُبٍّ) و هما قالون المرموز إليه بـ( بـ) و أبو عمرو البصري المرموز إليه بـ(ح) من قوله ( حب ) يقرآن الهمزتين في هذه اللفظة و في أمثالها كـ"أأنذرتهم"( البقرة آ. 6) بتسهيل الهمزة الثانية( أيْ بينها و بين الألف) مع إدخال ألف بينهما. و يعني بقوله: مَعْ إدْخَالٍ حَقِّقْ سَهِّلْ لِـ(هِشَامْ) أن هشاماً، و هو الراوي الأول للبدر ابن عامر الشامي يقرأ بالوجهيْن؛ بالتحقيق و التسهيل مع إدخال الألف في كل منهما.و يقصد شيخنا حفظه الله بقوله: لِـ(جَدٍّ) إقْرَأْ لا مُدْخِلاً بِالتَّسْهِيلْ أن المشار إليهما بقوله ( جــد ) و هما ورش المرموزإليه بـ (ج ) و ابن كثير المكي المرموز إليه بـ ( د ) يقرآن بتسهيل الهمزة الثانية من غير إدخال و هو ما عبر عنه شيخنا بــ: لا مُدْخِلاً بِالتَّسْهِيلْ و يقصد أطال الله عمره بقوله: تَحْقِيقاً لا إدْخَالَ لِلْبَاقِي الْجَلِيلْ أن الباقين ( نستخرج هذا الباقي من المسكوت عنهم ). و يقصد أخيراً بقوله: زِدْ لـِسَـعْـدٍ أبْـدِلْ مُـشْـبِعاً أن المشار إليه بــ ( سَــعْـدٍ) و هو عنده الراوي الثاني للإمام نافع المدني عثمان بن سعيد بن عبد الله المصري يقرأ بالإبدال مع الإشباع. لورش إذن وجهان ؛ وجه يندرج معه فيه الإمام ابن كثير المكي و هو التسهيل بدون إدخال، و قد أشار إليه سابقاً بقوله: لِـ(جَدٍّ) إقْرَأْ لا مُدْخِلاً بِالتَّسْهِيلْ سمَّى ورشاً " سـعْــداً " لأن هذا الراوي و هو رش يعرف بـأبي سعيد.منقول من موقع الشيخ الناظم المصدر |
جزاك الله خير أترجة فعلا شرح بسيط وسهل ...
|
| الساعة الآن 06:56 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas