![]() |
الدرس الحادي عشر:باب الحروف الناسخة
الدرس الحادى عشر باب الحروف الناسخة قال المصنف رحمه الله تعالى(( وَأَمَّا إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الاسْمَ وَتَرْفَعُ الْخَبَرَ، وَهِيَ: إِنَّ، وَأَنَّ، وَلَكِنَّ، وَكَأَنَّ، وَلَيْتَ، وَلَعَلَّ)) o الفرق الأول: الحروف الناسخة تنسخ حكم اسمها فتنصبه بعد أن كان مرفوعا وتُبقي الخبر مرفوعا .. o بينما الأفعال الناسخة تُبقي اسمها مرفوعا وتنسخ حكم الخبر فتنصبه بعد أن كان مرفوعا .. o الفرق الثاني : أن هذه حروف وتلك أفعال .. مثّل المصنف بعد ذلك فقال ) تَقُولُ: إِنَّ زَيْدًا قَائِمٌ، وَلَيْتَ عَمْرًا شَاخِصٌ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ،) وَمَعْنَى إِنَّ وَأَنَّ لِلتَّوْكِيدِ، وَلَكِنَّ لِلِاسْتِدْرَاكِ، وَكَأَنَّ لِلتَّشْبِيهِ، وَلَيْتَ لِلتَّمَنِّي، وَلَعَلَّ لِلتَّرَجِي وَالتَّوَقُعِ.)) أما إن وأخواتها فمعانيها مختلفة : 1-إن وأن يشتركان في معنى التوكيد فتقول أبوك كريم وتريد أن تؤكد فتقول إن أباك كريم..(إنَّ اللهَ غفورٌ رحيمٌ)، (ذلك بأن الله هو الحقُ) ذلك إسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ و أن حرف توكيد و نصب، الله: اسم ان منصوب و علامة الفتح في آخره، و هو ضمير منفصل مبني على الفتح لا محل له من الاعراب، والحق: خبر ان مرفوع و علامة رفعه ضم آخره . 2-لكن للاستدراك ..فتقول محمد كريم لكنه فقير فإذا قلت محمد كريم.. يفهم السامع أنه غني..فأنت تريد أن تستدرك حال محمد التي لا يعرفها السامع، فتقول لكنه فقير الإستدراك= تعقيب الكلام لرفع مايتوهم ثبوته أو نفيه (ما زيد عالمًا لكنه صالحٌ) 1- كأن للتشبيه. والكاف لتشبيه بلا تأكيد فإن أردت التوكيد أكثر تقول كأن مثال: كأن الرجلَ أخوه، يعني يُشبه الرجلُ أخاه، (كأنَّ عُمرًا أسدٌ) حرف تشبيه ونصب 2- ليت للتمني ولعل للترجي..فالتمني طلب الشيء المستحيل غير الممكن أو المتعسر (ليت الشبابَ عائدٌ).(ليت لى مالا عظيما) أما الترجي فهو طلب الشيء المرغوب فيه ممكن الحصول عليه لذلك قال لعل للترجي والتوقع أيضا(لعل درسًا قائمٌ)، هل يجوز أن يتقدم خبر إنَّ على إسمها، لايجوز ولو كان ظرفا أو جارا ومجرورا فلا تقول قائمٌ إنَّ زيدا، لضعفها فى العمل وعدم تصرفها وعدم قياسها فلا تعمل فى الخبر إلا إذا كان متأخرا/ لكن يجوز أن يتوسط الخبر بينها وبين إسمها إذا كان ظرفا أو جارا ومجرورا (إن لدينا أنكالا) (إن فى ذلك لعبرةً) متى نقول إن ومتى نقول أن؟ )1)- يجوز فتح أن و كسرها فى عدة مواضع: 1- إذا بعد ف المقرونة بالجواب: (من عمل منكم سوءا بجهالة ......فأنه غفور رحيم) يجوز فإنه 2-بعد إذا الفجائية: [خرجت فإذا أنَّ / إنَّ خالدا نائم] 3- فى موضع التعليل: (ندعوه إنَّه / أنَّه هو البر الرحيم)/ 2)) يجب كسر همزة إن فى مواضع:1- إبتداء الكلام: )إنا أنزلناه فى ليلة القدر) 2-بعد ألا الإستفتاحية (ألا إنَّ أولياءَ الله لا خوفٌ عليهم ) لا نافية للجنس بطل عملها، خوف مبتدأ، 3- إذا وقعت فى أول الجملة بعد حيث: جلست حيثُ إنَّ محمدا جالسٌ، حيث ظرف مكان فى محل نصب على الظرفية 4- بعد القسم: (حم والكتاب المبين (إنا أنزلناه) فى أول جواب القسم، و: حرف قسم الله يقسم، والكتاب مقسم به، نا إسم إن، وجملة أنزلناه خبرها 5-إذا وقعت فى جملة مقول القول: (قال إنى عبدُ الله) والياء ضمير متصل فى محل نصب إسمها، جملة مقول القول فى محل نصب مفعول به لفعل قال 6-إذا دخلت لام الإبتداء فى خبرها (والله يعلم إنك لرسوله) ك: ضمير متصل مبنى على الفتح فى محل نصب إسم إن، 3)) يجب فتح همزة أن فى المواضع التالية: ** إذا حلت محل1 – الفاعل (أو لم يكفهم أنا أنزلنا) = إنزالنا نا إسم أن، والمصدر المنسبك من أنا وما بعدها فى محل رفع فاعل 2- نائب فاعل: (قل أوحى إلى أنه استمع نفرٌ من الجن) =استماعُ نفر من الجن 3- مفعول به (ولا تخافون أنكم أشركتم بالله) = إشراككم بالله 3- مبتدأ ( ومن أياته أنك ترى الأرض خاشعة) =ومن أياته رؤيتُك الأرضَ خاشعة 5- إذا دخل عليها حرف جر: (ذلك بأن الله هو الحق) ذلك إسم إشارة مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ، ب: حرف جر زائد؟؟؟؟..... هو: ضمير فصل زائد -فى الكلام لا فى المعنى- لا محل له من الإعراب= ذلك بكون الله هو الحق **هل دائما إن وأن وأخواتها تكون عاملة فى الكلام؟ إذا خُففت؟؟ إن : فيكثر إهمالها (إن كلُ نفس لما عليها حافظ)، وقليلا تعمل، (وإن كلٌ لما ليوفينهم ربك أعمالهم) أما أن المخففة تعمل فى حالة واحدة بشرط أن يكون إسمها ضمير الشأن محذوفا (وأنه لما قام عبد الله) (علم أن سيكون منكم مرضى) -إذا خٌففت كأن بقى إعمالها وجوبا لكن يُحذف إسمها ( .... - لكن إذا خٌففت؛ فلا تنصب إسما ولا ترفع خبرا ** إذا اتصل بإن وأخواتها ما الحرفية هل تعمل أو لا؟ بطل عملها فلا تصب إسما ولا ترفع خبرا، -لكن تفيد التوكيد فقط- إلا ليت فيجوز فيها الإعمال والإهمال (إنما الله إلاهٌ واحد) إن حرف توكيد ونصب بطل عملها، ما: كافة حرف مبنى على السكون لامحل له من الإعراب/ الله مبتدأ، وإلاه: خبر، واحد: نعت لإلاه، (أنما إلاهكم إلاه واحد)، (لكنما زيدٌ قائم)( وكأنما ولعلما زيدٌ قائم) (ليتما زيدٌ / زيدا قائمٌ) ما ضمير الشأن ؟ قبل ذلك نقول أنه استعمال عربي شائع يراد به تفخيم أمر ما أو تعظيمه في نفس المتلقي ، فيؤتى بضمير بعده جملة تفسره وتبين غرضه ، ذاك الضمير هو ما أصطلح عليه بضمير الشأن !! ويقال عنه ضمير القصة والأمر والحديث والمجهول !! وهو ضمير ليس كالضمائر بل يخالفها كونه لايعطف عليه, ولا يؤكد, ولايبدل منه, ولايتقدم خبره عليه, ولايفسّر إلا بجملة اسمية خبرية, ولايقوم الظاهر مقامه, وجملته المفسِّرة لها موضع من الإعراب ... ثم هو ضمير يلزم الإفراد والغيبة ، نحو : " قل هو الله أحد " اللهُ أحدٌ __ جملة اسمية خبرية مكونة من مبتدأ وخبر جاءت هنا مفسرة للضمير المفرد الغائب " هو " ومبينة غرض وجوده ! وعلى هذا نقول في إعرابه : هو : ضمير الشأن مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ الله : لفظ الجلالة مبتدأ ثان مرفوع بالضمة الظاهرة أحدٌ : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول . بمعنى أن ضمير الشأن يعرب على حسب موقعه !! نحو : " إنه لا يفلح الظالمون " الهاء : ضمير الشأن متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن ... لأن أصله مبتدأ دخل عليه ناسخ هو "إن " التقدير إنه والحال أو الشأن أو الحدث : لا يفلح الظالمون ! |
| الساعة الآن 09:49 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas