الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-   ۞--|مكــتبة الجـــامعـة|--۞ (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=701)
-   -   المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=1178)

أم الشيخين 06-14-2010 12:11 PM

المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
]الباب الأول

فضل القرآن والترغيب فيه وفضل طالبه وقارئه
طبعا اخواتي سأكتب هنا في المدارسة بلغة سلسلة وملخصة كي يستفيد الجميع .
فإن اعظم ما يستشعره المؤمن اخواتي من فضل القرآن أنه كلام
رب العالمين ، كلام من ليس كمثله شيئ ، من ليس له شبيه ولا ند
وكتاب إله العالمين ووحي خالق السموات والأرضين ، وهو هادي الضالين ومنقذ الهالكين ودليل المتحيرين ، وهو حبل الله المتين والصراط المستقيم والنور الهادي إلى الحق وإلى الطريق المستقيم ، فيه نبأ ماقبلكم وحكم مابينكم وخبر ما بعدم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله ، من قال به صدق ومن دعا إليه فقد هدي إلى صراط مستقيم.

فضل تلاوة القرآن :
إن من أجل العبادات اخواتي واعظم القربات الى الله عز وجل هي تلاوة القرآن الكريم ، فقد أمر الله سبحانه وتعالى بها في قوله : " فاقرءوا ماتيسر منه القرءان "
كما أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "
وقال ايضا صلوات الله عليه " خيركم من تعلم القرآن وعلمه "
وعن ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " متفق عليه
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ( آلم ) حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " صحيح رواه الترمذي في صحيح الجامع حديث رقم ( 9646 )
لذلك اخواتي لابد لنا من تعلم اسرار هذا الكتاب العظيم

كيف وصل القرآن إلينا


بعث النبي صلى الله عليه وسلم في أمة أمية لا تكتب ولا تحسب ولا تكاد تعرف الكتابة إلا قلة قليلة في جزيرة العرب عرفوا الخط والكتابة قبل البعثة منهم : " أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة ابن عبيد الله ، وأبو سفيان بن حرب وابنه معاوية ، وأبان بن سعيد والعلاء بن الحضرمي ، وعبدالله بن عمرو بن العاص من أهل مكة ، وعمرو بن سعيد ، وأبي ابن كعب ، وزيد بن ثابت ، والمنذر بن عمر من أهل المدينة " وبقيت الكتابة محصورة في أفراد قلائل إلى المدينة فشجع على الكتابة وحث على تعلمها حتى إنه جعل مقابل فكاك أسير واحد من أسرى قريش في بدر أن يعلم عشرة من صبيان المدينة وبذلك راجت سوق الكتابة في المجتمع الإسلامي.

أم الشيخين 06-14-2010 12:13 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
كتابة القرآن في عهد النبوة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بكتابة القرآن ، وقد كتب القرآن كله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحف والألواح ، والعسب ، والرقاع واللخاف والأكتاف ، والأضلاع ، والأقتاب ، فالقرآن الكريم تكفل الله بحفظه بطريقتين :

1ـ حفظه في الصدور .
2ـ حفظه في السطور .

صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن 06-14-2010 04:18 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
معك إن شاء الله أختي أم الشيخان

يسر الله لنا وبارك لنا في الأوقات


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أم الشيخين 06-15-2010 07:19 AM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
الدرس الثاني
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الصحابة رضوان الله عليهم ليكتبوا ما نزل من القرآن فور نزوله وهؤلاء سُمّوا بــ " كتاب الوحي " منهم " أبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وخالد بن الوليد وأبي بن كعب وزيد بن ثابت " وغيرهم ، فكانوا يكتبون القرآن بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن انتهى نزول القرآن ، فكان مُفرقاً ولم يكن مجموعا في موضع واحد .
http://www.almlf.com/get-11-2008-f6tlsjyl.gif


جمع القرآن على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه :

قام أبو بكر إثر مقتل كثير من حُفّاظ القرآن في حروب الردة بجمع القرآن موافقة لما أشار به عليه عمر ، وانتدب زيد بن ثابت لمهمة كتابته وجمعه في مكان واحد ؛ وذلك لمداومته على كتابة الوحي وشهوده العرضة الأخيرة للقرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لكونه عاقلا وعا كامل الدين والعدالة مأمونا غير متهم في دينه ولا خُلُقِهِ قال زيد : " فوالله لو كلّفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ مما أُمرت به من جمع القرآن " .وقد راعى زيد في كتابة هذه الصحف أن تكون مشتملة على ماثبت قرآنيته متواترا واستقر في العرضة الأخيرة ولم تنسخ تلاوته وأن تكون مجردة عما إذا كانت رواية آحاد وعما ليس بقرآن من شرح أو تأويل أو حديث قدسي وأن تكون مرتبة السور والآيات وظلت هذه الصحف التي جمع فيها القرآن في رعاية أبي بكر مدة خلافته ثم في رعاية عمر مدة خلافته ثم عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما إلى أن طلبها عثمان رضي الله عنه .

تدوين القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه
أما تدوينه في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فإنه في سنة خمس وعشرين من الهجرة رأى حذيفة بن اليمان ـ وكان في أرمينية وأذربيجان يغزو مع من غزاها من المسلمين ـ كثرة اختلاف المسلمين في وجوه القراءة ففزع إلى عثمان أي من شدة ماهاله اختلافهم في وجوه القراءة وكل يدعي ان قراءته هي الأصح والله اعلم
فقال لعثمان رضي الله عنه : أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى .
طبعا جمع عثمان اعلام الصحابة وذوي الرأي واخذ رأيهم على نسخ مصاحف يرسل كل مصحف منها إلى كل مصر من الأمصار ليكون مرجعا للناس عند الاختلاف وعلى إحراق ماعداها ، وانتدب للقيام بهذه المهمة أربعة من أجلاء الصحابة وثقات الحفاظ وهم :
من المدينة : زيد بن ثابت ، ومن قريش :عبدالله بن الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام .
طبعا الصحف اذ ذاك كانت عند أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها
فأرسل اليها ، فأرسلت إليهم الصحف فأخذوا في نسخها وكانوا لايكتبون شيئا إلا بعد أن يعرض على الصحابة المودين في المدينة جميعا ويتحققوا من أنه قرآن وأنه لم تنسخ تلاوته واستقر في العرضة الأخيرة .
أي انه لابد من شهادة الحفاظ انهم سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فكتبو مصاحف متعددة وأرسلوا نسخة إلى كل مصر من الأمصار وأمروا بإحراق ما سواه من قرآن في كل صحيفة أو مصحف .

المصحف الإمام والمصاحف العثمانية :
المصحف الإمام ـ أي القدوة هو المصحف الذي أمر بكتابة نسخ منه عثمان بن عفان رضي الله عنه ووزعها على الأمصار وأصح الأقوال في عددها وأولاها بالقبول أنها ستة : " البصري ، والكوفي ، والشامي ، والمكي ، والمدني العام ، والمدني الخاص " أو مصحف الإمام
ولعل إطلاق هذا الاسم عليه يرجع لكونه نسخ أولا ومنه نسخت المصاحف العثمانية الأخرى وزيدَ على الستة في قول : " اليمني " و" البحريني " ليكونوا ثمانية في بعض الأقوال .
يتبع في الدرس القادم

أم الشيخين 06-16-2010 07:14 AM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
كيف وصلت القراءات المختلفة إلينا :
نقل وجوه القراءات المختلفة للقرآن عدد كبير من الصحابة والتابعين
نعم اخواتي ، ثم من بعدهم كبار أئمة المسلمين .
فمن المهاجرين :
الخلفاء الراشدين ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبدالله ابن مسعود ، وأبو موسى الأشعري ، وحذيفة بن اليمان ، وسالم مولى حذيفة وابن عمر ، وابن عباس ، وعمربن العاص ، وابنه عبدالله ومعاوية وابن الزبير وعائشة وحفصة وأم سلمة ... وغيرهم .

ومن الأنصار :
أًبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وأبو الدرداء ، وزيد بن ثابت ، وأنس بن مالك .

ومن التابعين بالمدينة :
سعيد بن المسيب ، وعروة ، وسالم ، وعمر بن عبدالعزيز ، وعطاء بن يسار ومعاذ بن الحارث وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج وابن شهاب ومسلمة بن جندب وغيرهم .

ومن التابعين بمكة :
عبيد بن عميرة وعطاء وطاوس ومجاهد وعكرمة .. وغيرهم .

وبالكوفة :
علقمة وابوعبدالرحمن بن حبيب السلمي ولأسود ومسروق وعبيدة وسعيد بن جبير والنخعي والشعبي وغيرهم .
وبالبصرة :
أبو العالية ويحيى بن يعمر والحسن البصري وابن سيرين وقتادة .

وبالشام :
المغيرة بن ابي شهاب المخزومي صاحب عثمان بن عفان
فتجرد هؤلاء القوم للقراءة والإقراء فاشتدت عنايتهم بها وكثر لها طلبهم حتى صاروا بذلك أئمة يأخذ الناس عنهم .
ثم صارت القراءة في الأمصار الخمسة على مايأتي :
في المدينة أبو جعفر ونافع .
في مكة : عبدالله بن كثير حيث قرأ على مجاهد تلميذ عبدالله بن عباس وغيره
في الكوفة : صارت القراءة لعاصم بن بهدلة ثم تلاه حمزة ثم الكسائي .
في البصرة : صارت القراءة لأبي عمرو بن العلاء ومن بعده يعقوب الحضرمي .
في الشام : صارت القراءة لعبدالله بن عامر الدمشقي وهو أسن القراء السبعة وأعلامهم إسنادا .

ثم انتشرت كثير من القراء في الأمصار المختلفة :
فجاء ابن مجاهد في القرن الثالث الهجري وأتقن تقسيم هذا العلم في كتاب السبعة في القراءات واختار أشهر سبعة قراء ويقال ( إنه أول من سَبَّع السبعة ) فاختار سبعة أئمة من القراء ، إمام من كل مصر من الأمصار فاختار نافعا من المدينة وابا عمرو البصري من البصرة وحمزة وعاصما والكسائي من الكوفة وابن عامر من الشام وابن كثير من مكة وترك ما سواهم لشهرة قراءتهم واستماع الناس عليهم .
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050...561d065bb3.gif

أم الشيخين 06-16-2010 07:33 AM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
إا مما سبق لابد لنا من معرفة بعض النقاط:
1-فضل حفظ القرآن الكريم.
2- ماطرق حفظ الله تعالى في حفظ القرآن الكريم؟
3- ما الفرق بين جمع أبي بكر وعثمان بن عفان؟
4- ما هو مصحف الإمام؟
5-من أول من سبع السبعة؟

محبة لكتاب الله 06-16-2010 03:47 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
أنا سأبدأ معكى أختى ان شاء الله

جزاكم الله خيرا

أم الشيخين 06-17-2010 02:45 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
معنى نزول القرآن على سبعة أحرف :
روى ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أقرأني جبريل على حرف ، فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف " اخرجه البخاري ومسلم
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره " أي أثب عليه " في الصلاة فتصبرت حتى انتهى ن صلاته قلت : من أقرأك هذه القراءات التي سمعتك تقرؤها ؟ فقال اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : كذبت والله فهو أقرأني بخلاف ما قرأت فلببته بثيابه وأخذته إلى رسول الله ، وقلت يا رسول الله استقرئ هذا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرسله " " اقرأ يا هشام " فقرأ هشام القراءة التي سمعته يقرؤها في الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هكذا أنزلت " وقال اقرأ ياعمر " فقرأت كما علمني فقال : " هكذا أنزلت " وقال : " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف " " فاقرءوا ماتيسر منه " متفق عليه .
وهذا الحديث اخواتي برواياته المختلفة بلغ درجة التواتر "
اذن اخواتي تعالوا معي كي نعرف مالمقصود بالحرف
الحرف في اللغة : هو طرف الشيء ووجهه وحجه وناصيته هكذا قال الداني :
ومعنى الأحرف هنا في الحديث أنه يعني : أن القرآن أنزل على سبعة أوجه من اللغات ، لأن الحرف يراد به الوجه بدليل قول الله تعالى : " يَعبُدُ الله عَلَى حَرفِ " الحج 11
أي على وجه النعمة والخير ، ولقد ذهب العلماء في تفسير الأحرف السبعة مذاهب شتى " .
قال أكثر العلماء : إنها لغات القبائل واختلفوا في تعيين هذه القبائل وهذا قول مدخول لأن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم اختلفا في سورة الفرقان وكلاهما قرشيان من لغة واحدة وقبيلة واحدة .
ـ وقال بعضهم : المراد بها معاني الأحكام كالحلال والحرام والمحكم والمتشابه والأمثال والإنشاء والإخبار .
ـ وقيل : الناسخ والمنسوخ والخاص والعام والمجمل والمبين والمفسر .
ـ وقيل : الأمر والنهي والطلب والدعاء والخبر والاستخبار والزجر .
ـ وقيل : الوعد والوعيد والمطلق والمقيد والتفسير والإعراب والتأويل .

أم الشيخين 06-17-2010 02:57 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
وعلق ابن الجزري على هذا فقال : هذه الأقوال غير صحيحة ، فإن الصحابة اختلفوا وترافعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة حروف القرآن ولم يختلفوا في تفسيره ولا أحكمه ولا معانيه .
وقد اختلف كثير من العلماء في المراد بالأحرف السبعة اختلافا كثيرا ، والذي يرجحه المحققون من العلماء مذهب الإمام ابي الفضل الرازي وهو : إن المراد بهذه الأحرف : " الأوجه التي يقع بها التغاير والاختلاف وهي تخرج عن سبعة " .
نستعرضها الآن بالتفصيل :
الأول : اختلاف الأسماء في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث مثل قوله تعالى : " وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين " 184: البقرة .
قُرئ لفظ ( مسكين ) هكذا بالإفراد وقرئ ( مساكين )بالجمع ، ومثل قوله : " فأصلحوا بين أخويكم " قرئ هكذا بالتثنية وقرئ ( إخوتكم ) بالجمع ومثل قوله : ( ولا يقبل منها شفاعة " قرئ هكذا بياء التذكير وقرئ " تقبل " بتاء التأنيث .
الثاني : اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وامر نحوه قوله عزوجل ـ : " فمن تطوع خيرا " قرئ هكذا على انه فعل ماض ، وقرئ ( يطوع ) على انه فعل مضارع مجزوم .
وكذلك قوله : " قال ربي يعلم القول في السماء والأرض " قرئ هكذا على انه فعل ماض ، وقرئ ( قل ) على أنه فعل امر .
الثالث : اختلاف وجوه الإعراب نحوه قوله عزوجل : " ولا تسألوا عن اصحاب الجحيم " ، قرئ بضم التاء ورفع اللام على أن ( لا) نافية ، وقرئ بفتح التاء وجزم اللام على أن ( لا ) الناهية ، فتقرئ هكذا : " ولا تسأل "
الرابع : الإختلاف بالنقص والزيادة كقوله عزوجل : " وسارعوا إلى مغفرة " بإثبات الواو قبل السين وقرئ بحذفها ... ( سارعوا)
الخامس : الإختلاف بالتقديم والتأخير كقوله عزوجل : " وقاتلوا وقُتِلوا " قرئ هكذا ، وقرئ بتقديم ( وقوتلوا ) وتأخير ( وقاتلوا ) .
السادس : الإختلاف بالإبدال أي جعل حرف مكان حرف آخر كقوله سبحانه وتعالى : " هنالك تبلوا كل نفس مااسلفت " قرئ هكذا بتاء مفتوحة فباء ساكنة وقرئ بتائين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة ( تتلوا ) .
السابع : الإختلاف في اللهجات كالفتح والإمالة والإظهار والإدخام والتسهيل والتحقيق والتفخيم والترقيق .
وكذلك يدخل في هذا النوع الكلمات التي اختلفت فيها لغة القبائل نحو : ( خطوات ) تقرأ بتحريك الطاء بالضم أو تسكينها ونحو : ( البيوت ) تقرأ بضم الباء وبكسرها .
فهذه سبعة اوجه لا يخرج الإختلاف عنها .
وقد اجمع العلماء على أن هذه الأحرف السبعة الواردة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليست هي القراءات السبع المشهورة بل قال ابن تيمية في ذلك : " لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أنزل عليها ليست قراءات القراء السبعة المشهورة ، بل أول من جمع ذلك إبن مجاهد ليكون ذلك موافق لعدد الحروف التي أنزل عليها القرآن لا لإعتقاده وإعتقاد غيره من العلماء أن القرآت السبع هي الحروف السبعة

أم الشيخين 06-17-2010 02:58 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
حقيقة اختلاف هذه الأحرف السبعة :
حقيقة هذا الخلاف أنه اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض فإن هذا محال في كلام الله ، فمثلا الاختلاف في قراءة : " مالك يوم الدين " و" ملك يوم الدين " يحتمله الخط وليس من قبيل اللهجات ولكن لكل كلمة معنى مختلف ( فالمالك ) هو الذي يملك التصرف في الشيء ولكنه ليس ملكا .. ( والملك ) هو الحاكم الذي يفعل ما يشاء وله مقاليد الأمور لكنه ليس مالك كل شيء فأراد الله أن يعلمنا عن ذاته أنه " مالك يوم الدين " أي مالك اليوم بما فيه و" ملك يوم الدين " أي المتصرف في يوم الدين تصرف المالك في ملكه يفعل ما يشاء يوم القيامة ، فالقراءتان أفادتا معنيين مختلفين متكاملين لوصف الله ـ سبحانه وتعالى ـ فلا يوجد تضاد ولا تناقض بين القراءات المتواترة .
يتبع .....

أم الشيخين 06-17-2010 02:59 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
على الاخوات المشاركات معي في المذاكرة استخراج فوائد مما شرح عن القراءات السبع حتي نستفيد من بعض

أم الشيخين 06-22-2010 09:42 AM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
فائدة
***

وقد اختلف العلماء في عدد المصاحف التي أرسل بها عثمان إلى الآفاق:

1- فقيل كان عددها سبعة أرسلت إلى: مكة,الشام,البصرة,الكوفة,اليمن,البحرين,ال مدينة,
2- وقيل عددها أربعة: العراقي,الشامي,المصري,والمصحف الإمام.
3- وقيل عددها كان خمسة:وذهب السيوطي إلى أن هذا هو المشهور.

أما الصحف التي ردت إلى حفصة فقد ظلت عندها حتى ماتت ثم غسلت غسلا وقيل أخذها مروان بن الحكم وأحرقها.
ترتيب الآيات والسور

القرآن سور وآيات منها القصار والطوال,

والآية:هي الجملة من كلام الله المندرجة في سورة من القرآن
,والسورة:هي الجملة من آيات ذات المطلع والمقطع.وترتيب الآيات في القرآن الكريم توقيفي

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكى بعضهم الإجماع على ذلك منهم الزركشي في "البرهان" وابو جعف بن الزبير في"مناسباته".

ترتيب السور

اختلف العلماء في ترتيب السور:

1- فقيل:إنه توقيفي تولاه النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر به جبريل عن أمر ربه,فكان القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

مرتب السور كما كان مرتب الآيات على هذا الترتيب الذي لدينا اليوم وهو ترتيب مصحف عثمان الذي لم يتنازع أحد من الصحابة فيه مما يدل على عدم المخالفة والإجماع.

2- وقيل إن ترتيب السور باجتهاد من الصحابة بدليل إختلاف مصاحفهم في الترتيب.فمصحف "علي"كان مرتبا على النزول أول أقرأ ثم المدثر ثم "ن" ثم المزمل وهكذا إلى آخر المكي والمدني.

وكان مصحف ابن مسعود البقرة ثم النساء ثم آل عمران.

وأول مصحف أبي بن كعب الفاتحة ثم البقرة ثم النساء ثم آل عمران.

3- وقيل إن بعض السور ترتيبه توقيفي وبعضها باجتهاد الصحابة,حيث ورد ما يدل على ترتيب بعض السور في عهد النبوة,فقد ورد ما يدل على ترتيب السبع الطوال والحواميم والمفصل في حياته عليه الصلاة والسلام.

وبعد مناقشة الأقوال الثلاثة يترجح القول الأول.

سور القرآن وآياته

سور القرآن أقسام أربعة:-1- الطوال -2- المئين -3- المثاني -4-المفصل.نوجز أرجح الآراء فيها:

1- الطوال:سبع:البقرة,آل عمران,النساء,المائدة,الأنعام,الأعراف,وال سابعة,قيل: هي الأنفال وبراءة معا لعدم الفصل بينهما بالبسملة وقيل هي يونس.

2- المئون: التي تزيد آياتها على مائة أو تقاربها.

3- المثاني:هي التي تليها في عدد الآيات,سميت بذلك لأنها تثني في القراءة وتكرر أكثر من الطوال والمئين.

4- المفصل:قيل:من أول سورة"ق"وقيل:من أول"الحجرات"وقيل:غير ذلك-وأقسامه ثلاثه-طواله,وأوساطه,وقصاره.

فطواله:من"ق"أو "الحجرات" إلى "عم" أو "البروج".
وأوساطه: من "عم" أو "البروج" إلى "الضحى" أو "لم يكن".
وقصاره: من "الضحى" أو "لم يكن" إلى "آخر القرآن.على خلاف في ذلك.
وتسميته بالمفصل لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة.

وعدد سور القرآن( 114) وقيل: (113) بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة.

وأما عدد الآيات (6200)آية,واختلفوا فيما زاد عن ذلك.

نزول القرآن على سبعة أحرف

لقد كان للعرب لهجات شتى تنبع من طبيعة فطرتهم في جرسها وأصواتها وحروفها تعرضت لها كتب الأدب بالبيان والمقارنة ,

فكل قبيلة لها من اللحن في كثير من الكلمات ما ليس للآخرين,إلا أن قريشا من بين العرب قد تهيأت لها عوامل

جعلت للغتها الصدارة بين فروع العربية الأخرى من جوار البيت وسقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام والإشراف على التجارة,

فأنزلها العرب جميعا لهذه الخصائص وغيرها منزلة الأب للغاتهم,فكان طبيعيا أن يتنزل القرآن بلغة قريش على الرسول القرشي

تأليفا للعرب وتحقيقا لإعجاز القرآن حين يسقط في أيديهم أن يأتوا بمثله أو بسورة.

ونصوص السنة قد تواترت بأحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف ومن ذلك:-

عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال :"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أقرأني جبريل على حرف فراجعته,فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف"أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.

واختلف العلماء في تفسير هذه الأحرف اختلافا كثيرا.حتى قال ابن حيان:"اختلف أهل العلم في معنى الأحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا" ونورد منها ماهو ذو بال:

1- ذهب أكثر العلماء إلى أن المراد بالأحرف السبعة: سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد,على معنى أنه حيث تختلف لغات العرب

في التعبير عن معنى من المعاني يأتي القرآن منزلا بألفاظ على قدر هذه اللغات لهذا المعنى الواحد.

واختلفوا في تحديد اللغات السبع:

فقيل هي لغات:قريش,وهذيل,وثقيف,وهوازن,وكنانة,وتمي م,واليمن.

وقال أبوحاتم السجستاني: نزل بلغة قريش, وهذيل , وتميم, والأزد , وربيعة, وهوازن, وسعد بن بكر.

وروي غير ذلك.

2- وذهب بعض العلماء:أن المراد بالأحرف السبعة : سبع لغات من لغات العرب نزل عليها القرآن,على معنى أنه في جملته

لا يخرج في كلماته عن سبع لغات هي أفصح لغاتهم,فأكثره بلغة قريش,ومنه ما هو بلغة هذيل,أو ثقيف أو هوازن ، أو كنانة

أو تميم أو اليمن.فهو يشتمل في مجموعه على اللغات السبع.وهذا الرأي يختلف عن سابقه ,لأنه يعني أن الأحرف السبعة

إنما هي أحرف سبعة متفرقة في سور القرآن,لا أنها لغات مختلفة في كلمة واحدة باتفاق المعاني.

3- وذكر بعضهم أن المراد بالأحرف السبعة أوجه سبعة:من الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل.

والراجح هو القول الأول الذي يرى أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد وهو الذي

يتفق مع ظاهر النصوص وتسانده الأدلة الصحيحة.

حكمة نزول القرآن على سبعة أحرف

تتلخص حكمة نزول القرآن على سبعة أحرف في أمور:

1- تيسير القراءة والحفظ على قوم أمميين.
2- إعجاز القرآن للفطرة اللغوية عند العرب.
3- إعجاز القرآن في معانيه وأحكامه.

القراءات والقراء

القراءات: جمع قراءة,مصدر قرأ في اللغة.


وفي الاصطلاح العلمي:مذهب من مذاهب النطق في القرآن يذهب به إمام من الأئمة القراء مذهبا يخالف غيره.

وهي ثابتة بأسانيدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم,ويرجع عهد القراء والذين أقاموا الناس على طرائقهم في التلاوة
إلى عهد الصحابة ,فقد اشتهر منهم أبي بن كعب,وعلي,وزيد بن ثابت,وابن مسعود,وأبوموسى الأشعري,وغيرهم

وعنهم أخذ كثير من الصحابة والتابعين في الأمصار.وكلهم يسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي عهد التابعين على رأس المائة الأولى تجرد قوم واعتنوا بضبط القراءة عناية تامة حين دعت الحاجة إلى ذلك

وجعلوها علما كما فعلوا بعلوم الشريعة الأخرى وصاروا أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم.

والقراءات غير الأحرف السبعة –على أصح الآراء-وإن أوهم التوافق العددي الوحدة بينهما,لأن القراءات مذهب أئمة

وهي باقية إجماعا يقرأ بها الناس ومنشؤها اختلاف في اللهجات وكيفية النطق وطرق الأداء من تفخيم,

وترقيق ,وإمالة ,وإدغام ,وإظهار ,وإشباع ,ومد ,وقصر ,وتشديد ,وتخفيف ...ألخ,وجميعها في حرف واحد هو حرف قريش.

أما الأحرف السبعة فهي بخلاف ذلك على نحو ما سبق لك,وقد انتهى الأمر بها إلى ما كانت عليه العرضة الأخيرة حين اتسعت الفتوحات

ولم يعد للاختلاف في الأحرف وجه خشية الفتنة والفساد,فحمل الصحابة في عهد عثمان على حرف واحد هو حرف قريش وكتبوا به المصاحف كما تقدم.

والقراء السبعة المشهورون هم :

1- أبو عمرو بن العلاء شيخ الرواة,وهو زيان بن العلاء بن عمار المازي البضري.توفي بالكوفة سنة(154)للهجرة. وراوياه هما:

(أ‌) الدوري: هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري النحوي.توفي سنة(246)للهجرة.
(ب‌) السوسي: هو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبدالله السوسي.توفي سنة(261)للهجرة.

2- ابن كثير: وهو عبدالله بن كثير المكي,وهو من التابعين.توفي بمكة سنة(120)للهجرة. وراوياه هما:

(أ‌) البزي: هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن أبي بزة المؤذن المكي,ويكنى أبا الحسن.توفي سنة(250) للهجرة بمكة.
(ب‌) قنبل : وهو محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد المكي المخزومي,ويكنى أبا عمر,ويلقب قنبلا.ويقال هم أهل البيت بمكة يعرفون بالقنابلة توفي سنة(291)للهجرة بمكة.

3- نافع المدني: هو أبورويم نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم الليثي أصله من أصفهان,توفي بالمدينة سنة(169)للهجرة. بالمدينة.وراوياه هما :

(أ‌) قالون: وهو عيسى بن منيا المدني ,معلم العربية ويكنى أبا موسى وقالون لقب له.توفي سنة(220)للهجرة بالمدينة.
(ب‌) ورش: وهو عثمان بن سعيد المصري ويكنى أبا سعيد.وورش لقب له قيل لشدة بياضه,توفي بمصرسنة(197)للهجرة.

4- ابن عامر الشعبي:هو عبدالله بن عامر اليحصبي قاضي دمشق في خلافة الوليد بن عبدالملك ويكنى أبا عمران,وهو من التابعين .توفي في دمشق سنة(118)للهجرة.وراياه هما:

(أ‌) هشام: هو هشام بن عمار بن نصير القاضي الدمشقي ويكنى أبا الوليد.توفي بها سنة(245)للهجرة.
(ب‌) ابن ذكوان: وهو عبدالله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الدمشقي ويكنى أباعمرو توفي بدمشق سنة(173)للهجرة.

5- عاصم الكوفي: هو عاصم بن أبي النجود ويقال له ابن بهدلة أبا بكر وهو من التابعين توفي بالكوفة سنة(128) للهجرة وراوياه هما:

(أ‌) شعبة: هو أبوبكر شعبة بن عباس بن سالم الكوفي توفي بالكوفة سنة(193)للهجرة.
(ب‌) حفص: هو حفص بن سليمان بن المغيرة البزاز الكوفي ويكنى أباعمرو وكان ثقة توفي سنة (180)للهجرة.

6- حمزة الكوفي: هو حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات الفرضي التيمي ويكنى أبا عمارة توفي بحلوان سنة (156) وراوياه هما:

(أ‌) خلف: وهو خلف بن هشام البزاز ويكنى أبا محمد توفي ببغداد سنة(229)للهجرة.
(ب‌) خلاد: هو خلاد بن خالد ويقال بن خليد الصيرفي الكوفي ويكنى أبا عيسى توفي بها سنة(220)للهجرة.

7- الكسائي الكوفي: هو علي بن حمزة إمام النحاة الكوفيين ويكنى أبا الحسن وقيل له الكسائي لأنه أحرم في كساء.توفي "برنبويه"سنة(189)للهجرة.وراوياه هما:

(أ‌) أبو الحارث: وهو الليث بن خالد البغدادي توفي سنة(240)للهجرة.
(ب‌) حفص الدوري وهو الراوي عن أبي عمر وقد سبق ذكره.


والله ولي التوفيق .

أم الشيخين 06-22-2010 10:17 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
أين أنتم يا أخوات

محبة لكتاب الله 06-25-2010 03:09 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
السلام عليكم

أعتذر أختى أم الشيخان عن التأخير فى الرد

فوائد الدرس الأول

* فضل القرآن: هو كلام رب العالمين،أى كلام من ليس كمثله شىء

*فضل تلاوة القرأن:هى من أجل العبادات

*كيف وصل القرآن الينا: وصل الينا عبر من عرف الخط والكتابة من أصحاب الرسول"صلى الله عليه وسلم"سواء فى مكةأو المدينة

*كيف تكفل الله بحفظ القرآن:تكفل الله بحفظ القرآن عن طريق:1-حفظه فى الصدور 2- حفظه فى السطور

جزاك الله خيرا أختى

ان شاء الله أكمل معك الدروس التالية

أم الشيخين 06-26-2010 12:10 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
أكملي يا أم معاذ

أم نور 06-26-2010 07:45 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
بارك الله فيكي اختي ام الشيخان متابعه معكم باذن الله

أم الشيخين 06-27-2010 11:57 AM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
أرجو من الاخوات المشاركات الاجابة على هذه الاسئله وهي للشيخامتحان مستوى أول تجويد *الشيخ توفيق ضمرة
س ١ : أ-عرف القرآن الكريم :
س ٢: أ-اذكر عدد سور القرآن الكريم:
ب- عدد أحزاب القرآن:
ج – عدد أرباع القرآن:
د – عدد آيات القرآن:
س ٣: ذكر دليلين على فضل التلاوة:
س ٤ :ا ذكر ثلاثة من آداب التلاوة:

وايضا :
١_ القراءة :
٢- الطريق:
٣- الرواية:
٤-علم القراءات:
٥- علم التجويد :
س ٢:ا ذكر القراء السبعة:
س ٣: اذكر أركان القراءة الصحيحة:
س ٤: اذكر مراتب القراءة:

وأيضا:
س ١ : أ-عرف التجويد وأذكر أقسامه وحكم كل قسم ؟
س ٢ : عرف اللحن وأذكر أقسامه وحكم كل قسم ؟
س ٣: اذكر أوجه الإستعاذة فيما يلي:
- أول السورة:
- أول سورة التوبة:
- وسط سورة التوبة:
س ٤: اذكرحكم البسملة فيما يلي؟
- أول السورة:
- أول سورة التوبة:
- وسط سورة التوبة:
- بين السورتين المرتبتين:
س ٥: اذكر أوجه البسملة مع التمثيل فيما يلي:
- بين آخر الضحى مع أول الشرح:
- وسط النازعات مع وسط البلد:
- آخر الإخلاص مع أول الأعلى:
- وسط الفجر مع وسط النبأ:
- آخر البقرة مع أول التوبة .

محبة لكتاب الله 06-27-2010 08:43 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
الدرس الثانى

* جمع القرآن
تم جمع القرآن الكريم فى عهد أبو بكر الصديق حيث أشار عليه عمر بن الخطاب بذلك ووافقه أبو بكر فى الرأى،وكلف زيد بن ثابت بمهمة كتابته وجمعه فى مكان واحد


*تدوين القرآن فى عهد عثمان بن عفان
كان تدوين القرآن فى عهد عثمان بن عفان وذلك لما فيه من كثرة الاختلاف بين المسلمين فى أوجه قرائته ،فدونوه فى مصحف واحد وارسلوا بنسخة منه الى كل مصر من الأمصار وأمر باحراق ماسواه0


*المصحف الإمام
هو المصحف الذى أمر عثمان بتدوينه وارساله الى كل الأمصار


أثابكم الله

محبة لكتاب الله 06-28-2010 04:53 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
الدرس الثالث

*كيف وصلت القراءات المختلفة الينا

نقلت وجوه القراءات المختلفة عدد كبير من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كبار أئمة المسلمين،من كل من { المهاجرين،الانصار،والتابعين والمدينة والكوفة والبصرة والشام}

*دور بن مجاهد فى تقسيم القراءات:
جاء بن مجاهد فى القران الثالث الهجرى وأتقن تقسيم القراءات فأختار من كل مصر من الأمصار أكبر أئمته،فأختار:

-نافع من المدينة

-أبا عمرو البصرى من البصرة

-حمزة وعاصم والكسائى من الكوفة

- بن عامر من الشام

- بن كثير من مكة

أم الشيخين 06-28-2010 05:01 PM

رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن
 
اللهم ثبتنا بالقول الصالح والعمل الصالح

جزاك الله خير


التوقيع :


الساعة الآن 11:21 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009