الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-   دورة شرح متن الأجرومية وكتاب عمدة الفقه للمعلمة ماما محبة القرآن (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=635)
-   -   الدرس الرابع:الممنوع من الصرف (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=11154)

أم آدم 10-24-2011 07:15 PM

الدرس الرابع:الممنوع من الصرف
 
http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/s...la/asdasa5.gif

http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/101.gif


الدرس الرابع


"الممنوع من الصرف ""
·


تكملة علامات الخفض: علامات الخفض تنقسم إلى قسمين :
العلامة الأصلية : وهي الكسرة : وتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع:
الموضع الأول : الاسم المفرد الموضع الثاني :جمع المؤنث السالم 0
الموضع الثالث : جمع التكسير المنصرف
القسم الثاني :العلامات الفرعية:
أولا :الياء : وَأَمَّا الْيَاءُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الْأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ، وَفِي التَّثْنِيَةِ، وَالْجَمْعِ.

ثانيا :الفتحة : وَأَمَّا الْفَتْحَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي الْاِسْمِ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ.:
·
باب الممنوع من الصرف باب مهم لكثرة استعمالاته 0
· الصرف في اللغة هو الصوت يقال "صوت صريف القلم" أي صوته عند احتكاكه في الكتابة والصراف أو الصيرفي الذي يتعامل بالنقود سمي بذلك لأنه كان يميز النقد الصحيح من المغشوش بإلقائه على شيء صلب فصوتها يدله بخبرته على صحتها من عدمه0
· إذن ممنوع من الصرف :أ ي ممنوع من صوت ما وهو التنوين – نون ساكنة تلحق الآخر لفظا لا خطا لغير توكيد- فالنون الساكنة عبارة عن صوت وهي الغنة الإضافية على الكلمة نفسها تخرج من الخيشوم 0
·
الممنوع من الصرف له حكمان : ألا ينون مطلقا، وأن يكون خفضه بالفتحة نيابة عن الكسرة0
·
علامات الممنوع من الصرف :هو الاسم الذي اجتمع فيه علتان من علل تسع أو علة واحدة تقوم مقام العلتين 0
· الممنوع من الصرف خاص بالأسماء، لا يجوز أن يأتي في الأفعال، لا يُقال الفعل هذا ممنوع من الصرف، بل هو خاصٌّ بالأسماء، ثانيًا ليست كل كلمة تُمنع من الصرف، لأن الأصل في الأسماء أنها مصروفة، ولكن يمتنع من الصرف ما اجتمعت فيه علتان من علل تسع، أو علة واحدة تقوم مقام علتين، وقد جمع ابن النحاس وهو من علماء النحو هذه العلل التسعة ، وضع بيتا فيه إجمال وفيه اختصار وفيه الغاز لا بد من تفسيره وتفصيلية :

اجمع وزن عادل أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل

العلة الأولى : صيغة منتهى الجموع :
· سميت بذلك :لأنه لا يجمع الاسم بعدها ،هناك بعض الجموع تجمع فيقال جمع جمع ،لكن إذا جمع الاسم على هذه الصيغة فلا يمكن جمعه بعد ذلك0
· صيغة منتهى الجموع هي كل جمعٍ – يراد جميع التكسير- ثالثه ألفٌ زائدة "مدة"بعدها حرفان نحو "مساجد ،قوافل،منابر" أو ثلاثة أحرف وسطها ساكن نحو "مصابيح،عصافير،أقاليم"، وقس على هذا.
· وهناك من عرفه –وهو الأسهل- بأنه ما كان على وزن مفاعيل نحو"مصابيح ،عصافير،أقاليم" أو على وزن مفاعل نحو "مساجد ،منابر،قوافل "0
· ويقصد بالوزن هنا الوزن العروضي وليس الوزن الصرفي 0
التعريف الأول أولى وأدق واصح
{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }يوسف20دراهم بدل من الثمن والثمن مجرور بالباء ، والبدل بحكم المبدل منه فلم ينون وجاء مجرور بالفتحة
العلة الثانية :"وزن" :
يقصد بذلك ما جاء على أوزان خاصة بالفعل ،فإذا وجدنا اسم على هذه الأوزان أصبح فيه علة من علل الممنوع من الصرف0
· أمثلة : "أحمد ،أفضل،أحسن " على وزن "أفعل" كـ"اذهب"
" يزيد"على وزن "يفعل" ، "شمّر" على وزن "فعّل"
العلة الثالثة :"عادل" :يقصد به صفة"العدل" المتعلقة بالتراكيب:
وهو إزالة الصيغة من حالة إلى حالة أخرى تلك الصيغة أولى بها أو هي الدالة على المعنى0
بعض الصيغ أتت على وزن لا يفهم منه معناه إلا إذا حملنها على صيغة اخرى0
عندما نقول :عمر على وزن "فُعل" فلو سال إنسان ما معنى عمر ما اتضح ،والعرب عندما سموا هذا الاسم أردوا به "عامر"0
· أمثلة أخرى: كلمة "مثنى" معدولة عن "اثنين اثنين"، و"ثلاث" عن "ثلاثة ثلاثة"، و"أُخر" معدولة عن "آخر"0
العلة الرابعة :"أنث "التأنيث:وهو أنواع:
· مؤنث بمعناه:أي أن الاسم معناه مؤنث لكن لفظه ليس فيه من علامات التأنيث شيء فهو مؤنث معنوي مثل:زينب،سحر،هند0
· مؤنث بلفظه: فيه علامة التأنيث وهي التاء ولكن مدلوله مذكر ويسمى مؤنث لفظي ،مثل: حمزة ،طلحة0
علامات التأنيث اللفظية ثلاثة : تاء التأنيث نحو"فاطمة، مسلمة" وألف التأنيث الممدودة نحو"حمراء ، صحراء" وألف التأنيث المقصورة نحو"حبلى ،سلمى"
· مؤنث بلفظه ومعناه: نحو "فاطمة ،سلمى"
العلة الخامسة : معرفة :
يقصد بها نوع واحد من المعارف وهو العلمية، فإذا وقع الاسم علما فانه يكون فيه علة من علل الممنوع من الصرف 0
والعلم هو :ما سمي به واحد من جنس معين ليميز عن بقية أفراد الجنس نحو "البلدان ،والقبائل،والوديان "
العلة السادسة"ركب" :
التراكيب في العربية على أنواع :
1- مركب إضافي :وهو أن تضيف كلمة إلى كلمة وتكون معنى واحد نحو"عبدُاللهِ ،كتابُ النحوِ" فالإعراب يكون على الصدر الأول ،والجزء الثاني دائما مضاف اليه0
2- مركب إسنادي : وهو التسمية بالجملة نحو"(تأبط شرا) لقب رجل في الجاهلية، قبيلة (شاب قرناها) "فهنا هي جملة فعلية000
سمي بذلك : لان الجمل تكون مكونة من مسند ومسند إليه "مبتدأ وخبر، فعل وفاعل"
3- المركب المزجي :وهو ما تم مزجه من كلمتين فأصبح كلمة واحدة
مثل: ( بعلبك) ، إذ بعل : كلمة ، و بكّاً : أخرى ، فمُزِج بينهما فأصبحا كلمة واحدة . و"حضرموت" و"معديكرب" وما شاكل ذلك.
· و لا يكون ممنوع من الصرف إلا المركب المزجي0
الفرق بين المركب الإضافي والمزجي :الإعراب في الإضافي يكون على صدر الكلمة "عبدُالله" ،أما المزجي فيكون على الآخر " زرت حضرموتَ"
العلة السابعة:"زد" :
· لا يقصد كل زيادة ،وإنما ما كان آخره ألف ونون زائدتين –أي ليستا من أصل الكلمة – نحو"غضبان الحروف الأصلية :غضب ،فرحان ،سلمان ،عثمان"
· أما قولنا "بيان" مثلا فهي من "بين" والنون أصلية فليست ممنوعة من الصرف0
العلة الثامنة :"عجمة" :
أي أن يكون الاسم فيه دلالة على علم عجمي ، أي أن أصله من لغة العجم نحو"إبراهيم ،يوسف ،إسحاق" الكلمات العربية نوعان :نوع بدأه العرب من أنفسهم ونوع دخل على العربية من غيرهم ثم أصبح عربيا وفصيحا0
العلة التاسعة :"الوصف":
الوصفية :وهي أن تأتي كلمة تصف شيئا نحو"أحمر ،غضبان ،شبعان" فهي وصف ،ولا يلزم أن يكون إعرابها صفة ،وإنما يقصد أن تكون مما يصح الوصف بها0
وإنما يمنع الاسم غير المنصرف من الصرف لأحد أمرين :

الأول :
عِلَّة تقوم مقام علتين وهي العلل القوية وهي نوعان :
النوع الأول : ما كان آخره ألف التأنيث المقصورة أو ألف التأنيث الممدودة . ومثال المقصورة : حبلى ، ومثال الممدودة : صحراء فصحراء هنا نكرة وليست وصفا وليس فيها علل أخرى سواء التأنيث بالألف الممدودة ومع ذلك نقول :سرتُ في صحراءَ واسعة –فنجرها بالفتحة0
أما التأنيث بالتاء فهي علة ضعيفة لا تكفي وحدها للمنع من الصرف0
النوع الثاني: صيغة منتهى الجموع، مثل "مساجد" و"مصابيح"، فإن هذه لا تنتظر فيها علةً أخرى، بمجرد ما تأتي هذه الصيغة فامنعها من الصرف، ما معنى تمنعها من الصرف؟ يعني لا تنونها، ويعني أيضًا أن تجرها بالفتحة نيابةً عن الكسرة، وهذا تُسمّى صيغة منتهى الجموع، مثالها "مساجد" و"مصابيح"،أن يكون على وزن مفاعل ومفاعيل كـ(مساجد ، و مفاتيح) .
{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }يوسف دراهمَ َ فأعرب ممنوع من الصرف وليس فيه من العلل إلا صيغة منتهى الجموع وهي تقوم مقام العلتين0
الثاني :
عِلَّة ضعيفة لابد من اجتماع ثانية معها : وهي غير العلل القوية0
أي علتين تأتي للمنع من الصرف لا بد أن يكون فيه العلمية أو الوصفية فهما الأساسيتين ويأتي معهما البقية ،فالوصفية لا يأتي معها التأنيث والتأنيث لا يأتي إلا مع العلمية0
· هل يمكن أن يجتمع في الاسم أكثر من علتين ؟
نعم ،ولا قيمة لما جاوز ذلك ويكون ممنوع من الصرف ،ومثاله :"أذربيجان "ففيها من العلل :العلمية،التأنيث لأنه يؤل ببلدة،زيادة ألف ونون ،العجمة، تركيب مزجي 0
·أن الممنوع من الصرف يرجع إلى أصله فيُجر بالكسرة ولكن لا يرجع إليه التنوين، فهو يرجع إلى أصله فيُجر بالكسرة وذلك في حالتين:


وقال الله عزّ وجلّ ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ [التين: 4]، جاءت كلمة ﴿ أَحْسَنِ ﴾ مصروفةً لأنها مضافة إلى كلمة تقويم، حينئذٍ نعيدها إلى أصلها فنجرها بالكسرة.
· أخف الأسماء ما كان مكون من ثلاثة أحرف ،واخف الثلاثي ما كان ساكن الوسط :إذا كان المؤنث ثلاثيا ساكن الوسط يكون خفيفا- لان المنع من الصرف هو تخفيف وإذا كانت الكلمة خفيفة فتصرف- فيصرف جوازا نحو: "هند" و"دعد"، يجوز لك الوجهان على السواء فيهما أن تصرف وأن تمنع، يجوز أن تقول "جاءت هندٌ"، ويجوز أن تقول "جاءت هندُ"، و"مررت بهندٍ" و"مررتُ بهندَ"0
وكذلك العلم الأعجمي إذا جاء ثلاثيا ساكن الوسط يكون خفيفا ويصرف جوازا مثل :"هود ،لوط "
· ليس كل العلمية ممنوعة من الصرف :فالعلمية علة من علل الصرف وإذا اجتمع معه علة أخرى كالعجمة مثلا فانه يكون ممنوع من الصرف0
· الممنوع من الصرف باقي على إعرابه 0
· لا يأتي مع التأنيث الوصفية نحو "صغيرة ،كبيرة " فتكون مصروفة،ولا تجتمع العلمية مع الوصفية0
· هنا ملمح بلاغي لا يعرفه إلا من عرف هذه الأمور فتستطيع أن تهجو الإنسان باسمه :
*مثل: "حسان" هو علم ،هل هو ممنوع من الصرف أو مصروف؟
إذا اشتققنا الكلمة من "الحسن " فهنا عندنا زيادة ألف فقط والنون أصلية،لذلك فلا يمنع من الصرف0
لكن إذا جعلت الكلمة قد اكتملت حروفها قبل ألف والنون أي من "الحَس" وهو القطع فانه يمنع من الصرف للعلمية ولزيادة ألف ونون 0
*"عفان": إن جعلناه مشتق من "العفن" فالنون أصلية وحينئذ يصرف وإذا اشتققناه من "العفة" فيكون ممنوع من الصرف0
فإذا أردنا مدحه قلنا:"هذا عفانُ" جعلناه ممنوع من الصرف لأنه مشتق من "العفة" ، إذا أردنا أن نهجوه نقول :"هذا عفانٌ" نجعله مصروف مشتق من العفن0
· 1- الحالة الأولى: أن تدخل عليه "ال"، قال الله عزّ وجلّ ﴿ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ [البقرة:187]، مجرورة بالكسرة. 2- الحالة الثانية: أن يُضاف، فإذا وقع مضافًا رجع إلى أصله أيضًا فجر بالكسرة، هاتان الآيتان ذكر فيهما اسمًا واحدًا مرة جاء منصرفًا ومرة جاء غير منصرف، قال الله عزّ وجلّ ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا ﴾ [النساء: 86]، هنا لأنه لم يُضَف جاء مجرورًا بالفتحة، ممنوعًا من الصرف لعلتين الوصفية وعلى وزن أفعل،

أم المقدام 10-24-2011 09:33 PM

بارك الله فيك ياأم آدم
وكتب الله أجرك

أترجة أم عبد الحكيم 10-24-2011 11:15 PM

جزاك الله خيرا ونفع بك وبارك في المعلمة وزادها من فضله

أم آدم 10-26-2011 02:43 PM

اللهم آمين،و إياكن.
أشكر لكما مروركما الطيب

ام حفصة 10-29-2011 05:15 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا غاليتي ام آدام
اسال الله العظيم ان يجعله في ميزان حسناتكم

أم آدم 10-30-2011 07:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام حفصة (المشاركة 45988)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا غاليتي ام آدام
اسال الله العظيم ان يجعله في ميزان حسناتكم

و إياك حبيبتي،اللهم آمين.


الساعة الآن 09:59 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009