![]() |
|| كلماتٌ جميلةٌ عن ([ الأخـوَّة في الله ]) للشيخ مُحمد حسَّان
|| كلماتٌ جميلةٌ عن ([ الأخـوَّة في الله ]) للشيخ مُحمد حسَّان || /\ الأخـوَّةُ نوعان : أخوَّةُ النَّسَب و أخوَّةُ الدِّين ( أخوَّةُ الإيمان / أخوَّةٌ في الله ) . أخوَّةُ النَّسَب أضعفُ مِن الأخوَّةِ في الله ، لأنَّه يجبُ عليكَ أن يكونَ ولاؤكَ وبراؤكَ للهِ تبارك وتعالى . الولاءُ لله والبراءُ لله ؛ يعني تُحِبُّ لله وتُبغِضُ لله ، وتُوالي في الله وتُعادي في الله . http://www.muslmh.com/save/70/data/m23.gif أخوكَ ابنُ أُمِّكَ وأبيك إنْ كان على غير دين ، فأنتَ تُحِبُّ أخاكَ في الله حُبَّاً يفوقُ حُبَّكَ لأخيكَ ابنِ أُمِّكَ وأبيك ، لدينه ولورعه ولتقواه . فآصِرةُ الأخوَّةِ في النَّسَب قد تتمزَّقُ إنْ ضاع الدين ،، أمَّا الأخوَّةُ في الله فهى آصِرةٌ مِن أقوى الأواصِر ، لا تنفصِم عُراها أبدًا ولا تزول . http://www.muslmh.com/save/70/data/m23.gif ولذلك قلتُ : إنْ وجدتُم إيمانًا بلا أخوَّة ، فاعلموا بأنَّه إيمانٌ ناقِص ، وإنْ وجدتُم أخوَّةً بلا إيمان ، فاعلموا بأنَّها ليست أخوَّةَ الدين ، وإنَّما هى التقاءُ مَصالِح وتبادلُ منافِع ، إنْ زالت المَصلحةُ وانتهت المَنفعةُ تنقطع وتنفصِم عُرَى هذه الأخوَّة ، لأنَّها ما كانت للهِ تبارك وتعالى . http://www.muslmh.com/save/70/data/m23.gif والإمامُ أحمد - رحمه الله - يقول : ‹‹إنَّ لنا أخوةً يُحِبُّونا ونُحِبُّهم وإنْ لم نَرَهُم ›› . يعني ليست القضيةُ أنَّني أُحِبُّكَ لأنَّني أراكَ ، وأنتَ تُحِبُّني لأنَّكَ تراني ، بل قد يُحِبُّ أحدُ إخواننا أخًا له لم يَرَه قط ، لمُجرَّد أنْ يسمعَ ذِكرَه الطيِّب وكلامَه الطيِّب ، يُحِبُّه في الله تبارك وتعالى . فالحُبُّ في الله يا إخوة أغلى حُبٍّ على ظهر الأرض . http://www.muslmh.com/save/70/data/m23.gif يعني أريدكَ أنْ تتصوَّر كما في صحيح مسلم في يوم القيامة في هذا الموقف العصيب ، رَبُّ العِزَّةِ يُنادي : (( أين المُتحابُّون بجلالي ، اليومَ أُظِلُّهُم في ظِلِّي يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي )) . أنتَ مُتصوِّر هذا الكلام ..؟! مُتصوِّر أنَّكَ تبقى واقفًا في أرض المَحشَر والشمسُ فوق رأسِكَ بمِقدارِ مِيل ..؟! يا تُرَى : أهو المِيل المَسافة المعروفة ..؟ أم المِيل مِكْحَل العَين ..؟ والله ما حد عارف . بِقدار مِيل شمسٌ فوق الرأس ، و راسك عمَّالَه تغلي ، مفيش ظِلّ ، مفيش بيت ، مفيش أىّ شئ تأوي إليه . وفي هذا الموقف المَهيب يُنادي اللهُ على هذا الصِنْف الكريم ليستظلَّ بظِلِّ عرش المَلِك .. يا الله ! (( اليومَ أُظِلُّهم في ظِلِّي _ يعني في ظِلِّ عرشه _ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي )) بالحُبِّ في الله . http://www.muslmh.com/save/70/data/m23.gif وسيدنا عبد الله بنُ عمر يقول : ‹‹ واللهِ لو صُمتُ النهار لا أُفطِر ، ولو قُمتُ الليلَ لا أرقُد ، ولو أنفقتُ مالي كُلَّه في سبيل الله ، أموتُ يومَ أموت وليس في قلبي حُبٌّ لأهل طاعةِ الله وبُغضٌ لأهل مَعصيةِ الله ، ما نفعني ذلك شيئًا ›› . يا الله ! لا صيام بَقَى ولا قيام ولا ..... الولاءُ والبَراء يا إخواننا ، الحُبُّ في الله والبُغضُ في الله ، (( مَن أحبَّ لله ، وأبغضَ لله ، وأعطى لله ، ومنعَ لله ، فقد استكملَ الإيمان )) . http://www.muslmh.com/save/70/data/m23.gif ومِن الأمور التي تُعيد أواصِرَ الأخـوَّةِ وتلغي الجفافَ الموجود في قلوب بعض الإخوة الآن : أنْ تُعلِمَ أخاكَ بأنَّكَ تُحِبُّه في الله .. هذه من الأمور التي تُعيد الأُلفةَ والمَودَّةَ إلى القلوب مرةً أخرى ، وتُقلِّلُ مِن هذا الجفاف الذي ابتُلِيَت به بعضُ القلوب .. والنبىُّ - عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ - علَّمنا ذلك ، في سُنَن أبي داود بِسَنَدٍ صحيح : حديث المِقدام بن معد يكرب أنَّ رجلاً في مجلس رسول الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - رأى رجلاً يَمُرُّ فقال : يا رسولَ الله إنِّي أُحبُّ هذا ، فقال النبىُّ : (( أأعلمتَه ؟ )) أو (( أأخبرتَه ؟ )) ، قال : لا ، قال : (( فأخبِره )) ، فانطلق هذا الصحابىُّ الجليل ليقولَ له : إنِّي أُحِبُّكَ في الله ، فقال له : أَحبَّكَ الذي أحببتني له . فمِن السُّنَّةِ ومِن الأدبِ النبوىِّ أنْ يُخبِرَ الأخُ أخاه أنَّه يُحِبُّه في الله . http://2.bp.blogspot.com/_JO2tYI4Ahu...600/326873.gif |
جزاك الله خيرا أترجتي الحبيبة،يشهد الله أني أحبك في الله. اللهم ارزقنا حبك و حب من يحبك و حب العمل الصالح الذي يقربنا إلى حبك http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/s.../dfgdfgdfg.gif |
|
أسأل الله أن يكتب لك بكل حرف حسنة
اللهم ارزقنا حبك و حب من يحبك و حب العمل الصالح الذي يقربنا إلى حبك |
| الساعة الآن 06:13 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas