الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-   حلقة تحفيظ برواية|| ورش|| للمعلّمة أم ميمونة (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=652)
-   -   صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=18867)

أم احمد رابحة 01-01-2016 10:16 PM

صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذه صفحة تقاريري إن شاء الله.

أم احمد رابحة 01-02-2016 12:23 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير عن استظهار الحزب الاول من سورة الاعراف


عشية هذا اليوم قمت وبحمد الله انا والاخت تسنيم سامي باستظهار الحزب الاول من سورة الاعراف صفحة مقابل صفحة .بعده بحثت عن اسهل طريقة لحفظ سورة الاعراف فحصلت على التالي .http://www.quran-tajweed.net/tagweed...mind-map/6.png

أم مصعب. 01-02-2016 09:01 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بارك الله فيك


http://i.imgur.com/tlFYS.png

أم احمد رابحة 01-02-2016 11:42 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الحمان الرحيم


قمت اليوم و بحمد الله باستظهار الحزب الاول من الاعراف صفحة بصفحة مع اختي تسنيم سامي, كما استمعت لهاذا الفبديو الذي يعرض قصة بلعام ابن باعوراء المذكورة في هذه السورة واحببت ان اشارككم اياه .
https://www.youtube.com/watch?v=lnp92eF0go4

أم احمد رابحة 01-04-2016 01:22 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمن الرحيم

قمنا وبحمد الله انا و الاخت تسنيم حفظها الله بمراجعة الحزب الاول مع التحضير للربع المخصص للحصة القادمة,
كما اطلعت على متشابهات اخرى وهي كالتالي .

متشابهات في سورة الأعراف


. (وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا ... ) .
(إِنَّ الَّذِين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ... (40))
.(فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَاالَّذِينَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ (64)) . قوم نوح
(فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَالَّذِينَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (72)) .قوم هود

* (رُسُلُنَا - رُسُلُ رَبِّنَا - رُسُلُهُم ) :
(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَاجَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ (37)) .
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْجَاءتْرُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43)) .

* (وَكَذَلِكَ نَجْزِي) :
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء ...وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ(40)) .
(لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍوَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41)) .

* (وَنَادَى أَصْحَابُ ) :
(وَنَادَى أَصْحَابُالْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ ... (44)) .
(وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48)) .
(وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50)) .

* (الَّذِينَ) :
(الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ (45)) .
(الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا ... (51)) .
* (فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) :
(يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَفَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(35)) .
(أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَلاَ خَوْفٌعَلَيْكُمْوَلاَأَنتُمْ تَحْزَنُونَ (49)) .
* (خُفْيَةً – خَوْفًا – خِيفَةً ) :
(ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55)) .
(وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًاوَطَمَعًاإِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56)) .

* (وَلاَ ) :
(وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56)) .
(وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ... (86)) .
* (وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ) :
(وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56)) .
(وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ... وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْوَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (85)) .
* (لَعَلَّكُمْ) :
(وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ... كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَىلَعَلَّكُمْتَذَكَّرُونَ (57)) .
(أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْوَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63)) .نوح عليه السلام
(أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ ... وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِلَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69)) . هود عليه السلام

* (قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ ) :
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَال يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59)) .
(وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَال يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ (65)) .
(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَال يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)) .
(وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (85)) .

* (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ - فِي سَفَاهَةٍ ) :
(قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ِانَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (60)). قوم نوح
(قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) . قوم هود

* (رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) :

(قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌوَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ(61)) . نوح عليه السلام
(قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌوَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ(67)) . هود عليه السلام

* (أُبَلِّغُكُمْ – أَبْلَغْتُكُمْ ) – (رِسَالاَتِ - رِسَالَةَ) :

(أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62)) .نوح عليه السلام
(أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68)). هود عليه السلام
(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْرِسَالَةَرَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79)) . صالح عليه السلام
(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْرِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93)) . شعيب عليه السلام


*( أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ) :

(أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63)) .نوح عليه السلام
(أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69)) .هود عليه السلام

أم مصعب. 01-05-2016 09:51 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 

أم احمد رابحة 01-24-2016 08:20 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت لبارحة واليوم انا واختاي تسنيم ونفبن بمراجعة ماحفظناه من سورة الأعراف واستظهار الربع الجديد كما اقدم لكم هذا الفديو
https://www.youtube.com/watch?v=7WGSr21cEFo

أم احمد رابحة 01-25-2016 11:04 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفسير سورة " الأعراف " للناشئين

[الآيات 1 : 30]



معاني مفردات الآيات الكريمة من (1) إلى (11) من سورة «الأعراف»:

﴿ المص ﴾: حروف للتحدي كما سبق توضيحه.

﴿ حرجٌ منه ﴾: ضيق من تبليغه خشية أن يكذبوك.

﴿ كم من قرية ﴾: كثيرًا من القرى أهلكنا.

﴿ بأسنا ﴾: عذابنا.

﴿ بياتًا ﴾: بائتين أو ليلاً وهم نائمون.

﴿ هم قائلون ﴾: مستريحون نصف النهار (القيلولة).

﴿ دعواهم ﴾: دعاؤهم وتضرُّعهم.

﴿ ثقلت موازينه ﴾: رجحت حسناته على سيئاته.

﴿ خفَّت موازينه ﴾: رجحت سيئاته على حسناته.

﴿ مكانكم ﴾: جعلنا لكم مكانًا وقرارًا.

﴿ معايش ﴾: ما تعيشون به وتحيون.




مضمون الآيات الكريمة من (1) إلى (11) من سورة «الأعراف»:

1- نهى اللهُ النبي صلى الله عليه وسلم بألاَّ يضيق صدره من إبلاغ هذا القرآن، والتذكير به. كما أوجب على الناس اتباع الوحي الذي جاء به النبي.



2- الله سبحانه وتعالى أهلك كثيرًا من القرى لتكذيبهم الرسل، فلا تأمنوا مكر الله.



3- يوم القيامة توزن الأعمال بالحق والعدل، ويجازي كل إنسان على عمله.



4- جعل اللهُ الأرض للناس قرارًا، وسخَّر لهم ما يضمن لهم الحياة عليها، وكرَّم آدم وذريته بحسن الخلق والتصوير وإسجاد الملائكة وحذَّرهم من عدوهم اللعين إبليس.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (1) إلى (11) من سورة «الأعراف»:

1- سنن الله في الكون لا تتخلف، وهو قادر على عقاب المكذبين إلى يوم الدِّين.



2- في يوم القيامة يسأل الله الأمم عمَّا أجابوا رسله فيما أرسلهم به، ويسأل الرسل أيضًا عن إبلاغ رسالاته.



3- نعم الله سبحانه وتعالى علينا كثيرة، وقد كرمنا وشرفنا بأن خلقنا في أحسن صورة، وأسجد لأبينا آدم ملائكته، وهيَّأ لنا أسباب الحياة على الأرض، وسخر لنا كل ما ينفعنا، فعلينا أن نشكر الله عز وجل على نعمه العظيمة وأن نحذر من اتباع عدونا اللدود إبليس عليه اللعنة.





معاني مفردات الآيات الكريمة من (12) إلى (22) من سورة «الأعراف»:


﴿ ما منعك ﴾: ما دعاك وحملك أو ما اضطرك.

﴿ الصَّاغرين ﴾: الأذلاَّء المهانين.

﴿ أنظرني ﴾: أخِّرني وأمهلني في الحياة.

﴿ المنظرين ﴾: الممهلين إلى وقت النفخة الأولى.

﴿ فبما أغويتني ﴾: فبما أضللتني.

﴿ لأقعدن لهم ﴾: لأجلسن لهم ولأترصدنهم.

﴿ مذؤومًا ﴾: مذمومًا أو محقَّرًا لعينًا أو معيبًا.

﴿ مدحورًا ﴾: مطرودًا مبعدًا.

﴿ فوسوس لهما ﴾: ألقى إليهما الوسوسة.

﴿ ما وُري عنهما ﴾: ما سُتِرَ وأُخفِي وغُطِّي عنهما.

﴿ سوءاتهما ﴾: عوراتهما.

﴿ قاسمهما ﴾: أقسم وحلف لهما.

﴿ فدلاَّهما بغرور ﴾: فأنزلهما عن مرتبة الطاعة بخداع.

﴿ طفقا يخصفان ﴾: شرعًا وأخذًا يلزقان.




مضمون الآيات الكريمة من (12) إلى (22) من سورة «الأعراف»:

1- وَبَّخ الله سبحانه وتعالى إبليس لامتناعه عن السجود لآدم، وظهر من رد إبليس كبره وحسده، وطلب من الله أن يمهله فلا يموت إلى يوم البعث، وأمهله الله، وتوعد إبليس بني آدم يطيعونه بأنه سيعمل جاهدًا لصدّهم عن الدين وعن طريق الحق، وتوعد الله من يتبعه بالعذاب في جهنم.



2- وأمر الله آدم وزوجه أن يسكنا الجنة وأن يأكلا من ثمارها، ولا يقربا شجرة بعينها، وكان ذلك ابتلاء وامتحانًا، فأغراهما الشيطان بالأكل منها؛ ليظهر لهما ما كان مستورًا من العورات التي يقبح كشفها، وحلف أنه ناصح لهما، خداعًا وكذبًا، فلمَّا أكلا من الشجرة ظهرت عوراتهما، وأخذا يلزقان ورقة على ورقة ليستترا بعد أن كانت كسوتهما من حلل الجنة.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (12) إلى (22) من سورة «الأعراف»:

1- الكبر والحسد مرضان من أخطر الأمراض النفسية التي تدمر صاحبها، وتؤدي إلى كثير من أنواع الجرائم والإفساد.



2- إبليس اللعين عدو لآدم وذريته، فعلينا أن نتخذه عدوًّا حتى لا نتعرض لإغوائه وإضلاله.



3- المعصية من أهم أسباب كشف العورات، والطاعة لله ورسوله سبيل إلى الستر في الدنيا والآخرة.





معاني مفردات الآيات الكريمة من (23) إلى (30) من سورة «الأعراف»:


﴿ أنزلنا عليكم ﴾: أعطيناكم ووهبنا لكم.

﴿ يواري سوآتكم ﴾: يستر ويداري عوراتكم.

﴿ ريشًا ﴾: مالاً أو لباس زينة.

﴿ لباس التقوى ﴾: الإيمان وثمراته.

﴿ لا يفتننكم ﴾: لا يخدعنَّكم ولا يضلَّنكم.

﴿ ينزع عنهما ﴾: يزيل عنهما ويسلبهما بخداعه.

﴿ قبيله ﴾: جنوده أو ذريته.

﴿ فعلوا فاشحة ﴾: أتوا فعلة قبيحة جدًّا.

﴿ بالقسط ﴾: بالعدل، وهو جميع الطاعات والقربات.

﴿ أقيموا وجوهكم ﴾: توجهوا إلى عبادته مستقيمين.

﴿ عند كل مسجد ﴾: في كل مكان سجود أو وقت سجود.




مضمون الآيات الكريمة من (23) إلى (30) من سورة «الأعراف»:

1- اعتراف آدم وحواء بظلمهما لأنفسهما، وطلبهما المغفرة والرحمة من الله، فأمرهما الله بالهبوط من الجنَّة مع استمرار العداوة بين آدم وذريته، وإبليس وذريته على أن تكون الأرض محل استقرار لهم وتمتع إلى أن تنقضي آجالهم.



2- توضِّح الآيات أن لباس التقوى والإيمان أفضل من الألبسة المادية التي تسر العورات ويتزين بها الإنسان في حياته، وتحذر من فتنة الشيطان.



3- يفعل بعض الناس قبائح الأعمال؛ اقتداء بالآباء زاعمين أن الله أمرهم بها، وردَّ الله عليهم بأنه لا يأمر بالأفعال القبيحة وأن هؤلاء يقولون على الله ما لا يعلمون.



4- الأمر بالعدل واستقامة الوجوه عند السجود لله، وعدم تأخير الصلاة وضرورة إخلاص الطاعة لله القادر على إحيائنا بعد موتنا للحساب والجزاء.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (23) إلى (30) من سورة «الأعراف»:

1- العداوة قائمة إلى يوم القيامة بين آدم وذريته وإبليس وجنوده وذريته، وليس للشيطان سلطان على عباد الله المخلصين، وإنما يتولى أمور الذين لا يؤمنون بالله ورسوله.



2- لا يجوز أن نقلد الآباء والأجداد في المعاصي وقبائح الذنوب.



3- التجمل بالملابس فطرة أودعها الله قلوب عباده ولا حرج في ذلك، وكذلك ستر العورات والتزين المباح ولكن أفضل اللباس وأبقاه هو لباس الإيمان والتقوى والأعمال الصالحة


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/72678/#ixzz3yIPu0LBQ
تفسير سورة " الأعراف " للناشئين

[الآيات 1 : 30]



معاني مفردات الآيات الكريمة من (1) إلى (11) من سورة «الأعراف»:

﴿ المص ﴾: حروف للتحدي كما سبق توضيحه.

﴿ حرجٌ منه ﴾: ضيق من تبليغه خشية أن يكذبوك.

﴿ كم من قرية ﴾: كثيرًا من القرى أهلكنا.

﴿ بأسنا ﴾: عذابنا.

﴿ بياتًا ﴾: بائتين أو ليلاً وهم نائمون.

﴿ هم قائلون ﴾: مستريحون نصف النهار (القيلولة).

﴿ دعواهم ﴾: دعاؤهم وتضرُّعهم.

﴿ ثقلت موازينه ﴾: رجحت حسناته على سيئاته.

﴿ خفَّت موازينه ﴾: رجحت سيئاته على حسناته.

﴿ مكانكم ﴾: جعلنا لكم مكانًا وقرارًا.

﴿ معايش ﴾: ما تعيشون به وتحيون.




مضمون الآيات الكريمة من (1) إلى (11) من سورة «الأعراف»:

1- نهى اللهُ النبي صلى الله عليه وسلم بألاَّ يضيق صدره من إبلاغ هذا القرآن، والتذكير به. كما أوجب على الناس اتباع الوحي الذي جاء به النبي.



2- الله سبحانه وتعالى أهلك كثيرًا من القرى لتكذيبهم الرسل، فلا تأمنوا مكر الله.



3- يوم القيامة توزن الأعمال بالحق والعدل، ويجازي كل إنسان على عمله.



4- جعل اللهُ الأرض للناس قرارًا، وسخَّر لهم ما يضمن لهم الحياة عليها، وكرَّم آدم وذريته بحسن الخلق والتصوير وإسجاد الملائكة وحذَّرهم من عدوهم اللعين إبليس.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (1) إلى (11) من سورة «الأعراف»:

1- سنن الله في الكون لا تتخلف، وهو قادر على عقاب المكذبين إلى يوم الدِّين.



2- في يوم القيامة يسأل الله الأمم عمَّا أجابوا رسله فيما أرسلهم به، ويسأل الرسل أيضًا عن إبلاغ رسالاته.



3- نعم الله سبحانه وتعالى علينا كثيرة، وقد كرمنا وشرفنا بأن خلقنا في أحسن صورة، وأسجد لأبينا آدم ملائكته، وهيَّأ لنا أسباب الحياة على الأرض، وسخر لنا كل ما ينفعنا، فعلينا أن نشكر الله عز وجل على نعمه العظيمة وأن نحذر من اتباع عدونا اللدود إبليس عليه اللعنة.





معاني مفردات الآيات الكريمة من (12) إلى (22) من سورة «الأعراف»:


﴿ ما منعك ﴾: ما دعاك وحملك أو ما اضطرك.

﴿ الصَّاغرين ﴾: الأذلاَّء المهانين.

﴿ أنظرني ﴾: أخِّرني وأمهلني في الحياة.

﴿ المنظرين ﴾: الممهلين إلى وقت النفخة الأولى.

﴿ فبما أغويتني ﴾: فبما أضللتني.

﴿ لأقعدن لهم ﴾: لأجلسن لهم ولأترصدنهم.

﴿ مذؤومًا ﴾: مذمومًا أو محقَّرًا لعينًا أو معيبًا.

﴿ مدحورًا ﴾: مطرودًا مبعدًا.

﴿ فوسوس لهما ﴾: ألقى إليهما الوسوسة.

﴿ ما وُري عنهما ﴾: ما سُتِرَ وأُخفِي وغُطِّي عنهما.

﴿ سوءاتهما ﴾: عوراتهما.

﴿ قاسمهما ﴾: أقسم وحلف لهما.

﴿ فدلاَّهما بغرور ﴾: فأنزلهما عن مرتبة الطاعة بخداع.

﴿ طفقا يخصفان ﴾: شرعًا وأخذًا يلزقان.




مضمون الآيات الكريمة من (12) إلى (22) من سورة «الأعراف»:

1- وَبَّخ الله سبحانه وتعالى إبليس لامتناعه عن السجود لآدم، وظهر من رد إبليس كبره وحسده، وطلب من الله أن يمهله فلا يموت إلى يوم البعث، وأمهله الله، وتوعد إبليس بني آدم يطيعونه بأنه سيعمل جاهدًا لصدّهم عن الدين وعن طريق الحق، وتوعد الله من يتبعه بالعذاب في جهنم.



2- وأمر الله آدم وزوجه أن يسكنا الجنة وأن يأكلا من ثمارها، ولا يقربا شجرة بعينها، وكان ذلك ابتلاء وامتحانًا، فأغراهما الشيطان بالأكل منها؛ ليظهر لهما ما كان مستورًا من العورات التي يقبح كشفها، وحلف أنه ناصح لهما، خداعًا وكذبًا، فلمَّا أكلا من الشجرة ظهرت عوراتهما، وأخذا يلزقان ورقة على ورقة ليستترا بعد أن كانت كسوتهما من حلل الجنة.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (12) إلى (22) من سورة «الأعراف»:

1- الكبر والحسد مرضان من أخطر الأمراض النفسية التي تدمر صاحبها، وتؤدي إلى كثير من أنواع الجرائم والإفساد.



2- إبليس اللعين عدو لآدم وذريته، فعلينا أن نتخذه عدوًّا حتى لا نتعرض لإغوائه وإضلاله.



3- المعصية من أهم أسباب كشف العورات، والطاعة لله ورسوله سبيل إلى الستر في الدنيا والآخرة.




معاني مفردات الآيات الكريمة من (23) إلى (30) من سورة «الأعراف»:


﴿ أنزلنا عليكم ﴾: أعطيناكم ووهبنا لكم.

﴿ يواري سوآتكم ﴾: يستر ويداري عوراتكم.

﴿ ريشًا ﴾: مالاً أو لباس زينة.

﴿ لباس التقوى ﴾: الإيمان وثمراته.

﴿ لا يفتننكم ﴾: لا يخدعنَّكم ولا يضلَّنكم.

﴿ ينزع عنهما ﴾: يزيل عنهما ويسلبهما بخداعه.

﴿ قبيله ﴾: جنوده أو ذريته.

﴿ فعلوا فاشحة ﴾: أتوا فعلة قبيحة جدًّا.

﴿ بالقسط ﴾: بالعدل، وهو جميع الطاعات والقربات.

﴿ أقيموا وجوهكم ﴾: توجهوا إلى عبادته مستقيمين.

﴿ عند كل مسجد ﴾: في كل مكان سجود أو وقت سجود.




مضمون الآيات الكريمة من (23) إلى (30) من سورة «الأعراف»:

1- اعتراف آدم وحواء بظلمهما لأنفسهما، وطلبهما المغفرة والرحمة من الله، فأمرهما الله بالهبوط من الجنَّة مع استمرار العداوة بين آدم وذريته، وإبليس وذريته على أن تكون الأرض محل استقرار لهم وتمتع إلى أن تنقضي آجالهم.



2- توضِّح الآيات أن لباس التقوى والإيمان أفضل من الألبسة المادية التي تسر العورات ويتزين بها الإنسان في حياته، وتحذر من فتنة الشيطان.



3- يفعل بعض الناس قبائح الأعمال؛ اقتداء بالآباء زاعمين أن الله أمرهم بها، وردَّ الله عليهم بأنه لا يأمر بالأفعال القبيحة وأن هؤلاء يقولون على الله ما لا يعلمون.



4- الأمر بالعدل واستقامة الوجوه عند السجود لله، وعدم تأخير الصلاة وضرورة إخلاص الطاعة لله القادر على إحيائنا بعد موتنا للحساب والجزاء.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (23) إلى (30) من سورة «الأعراف»:

1- العداوة قائمة إلى يوم القيامة بين آدم وذريته وإبليس وجنوده وذريته، وليس للشيطان سلطان على عباد الله المخلصين، وإنما يتولى أمور الذين لا يؤمنون بالله ورسوله.



2- لا يجوز أن نقلد الآباء والأجداد في المعاصي وقبائح الذنوب.



3- التجمل بالملابس فطرة أودعها الله قلوب عباده ولا حرج في ذلك، وكذلك ستر العورات والتزين المباح ولكن أفضل اللباس وأبقاه هو لباس الإيمان والتقوى والأعمال الصالحة


ر

أم احمد رابحة 01-27-2016 01:32 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
[COLOR="Lime"][SIZE=
"5"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت انا واختاي نفين وتسنيم حفظهما الله بمراجعة الأعراف واستظهار للربع الجديد
واطلعت علي هذا التفسير المختصر
تفسير سورة " الأعراف " للناشئين

[الآيات 31 - 51]




معاني مفردات الآيات الكريمة من (31) إلى (37) من سورة «الأعراف»:


﴿ زينتكم ﴾: ما يتزين به من الثياب وغيرها.

﴿ ولا تسرفوا ﴾: لا تجاوزوا حد الاعتدال.

﴿ لا يحب المسرفين ﴾: لا يرضى عن عملهم.

﴿ الطيِّبات من الرزق ﴾: الرزق الحلال الذي لا ضرر فيه.

﴿ الفواحش ﴾: الأمور القبيحة جدًّا.

﴿ بطن ﴾: خفى.

﴿ البغي ﴾: الظلم.

﴿ سلطانًا ﴾: دليلاً.

﴿ أجل ﴾: نهاية معلومة.

﴿ أين ما كنتم تدعون ﴾: أين الآلهة الذين كنتم تدعون.



مضمون الآيات الكريمة من (31) إلى (37) من سورة «الأعراف»:

1- الأمر بأخذ الزينة عند الذهاب إلى المسجد للصلاة أو للطواف في أثناء الج والعمرة، والتمتع بطيبات الرزق مع الاعتدال وعدم الإسراف، فليس لأحد أن يحرم ما أحل الله من الزينة التي خلقها لعباده، ومن الرزق الطيب الحلال، وهي مباحة للكافرين في الدنيا، ولكنها ستكون خاصة بالمؤمنين فقط يوم القيامة.



2- الله - سبحانه وتعالى - يحل الطيبات ويحرم المنكرات والقبائح والمعاصي الظاهر منها والخفي.



3- العباد جميعًا لهم نهاية معلومة لا يمكن أن يتقدموا أو يتأخروا عنها.



4- إنذار بني آدم أن الله سيبعث إليهم رسلاً مبشرين ومحذرين، فالثواب للمتقين، والعقاب على المستكبرين.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (31) إلى (37) من سورة «الأعراف»:

1- المحافظة على حسن المظهر والنظافة وبخاصة إذا ذهبنا إلى المسجد.



2- الإسلام يبيح التمتع بالحلال الطيب من الرزق في المأكل والمشرب والملبس من غير تفاخر أو إسراف.



3- الشرك بالله، والتجرؤ على القول في الدين، وعلى أحكامه - بغير علم - من المحرمات التي يجب الابتعاد عنها.



4- حياة الإنسان محدودة، ومن واجب الإنسان أن يتزود لآخرته بزاد من التقوى والعمل الصالح.







معاني مفردات الآيات الكريمة من (38) إلى (42) من سورة «الأعراف»:

﴿ اداركوا فيها ﴾: تلاحقوا في النار واجتمعوا فيها.

﴿ أخراهم ﴾: المتأخرون منزلة وهم الأتباع والسفلة.

﴿ لأولاهم ﴾: للمتقدمين منزلة وهم القادة والرؤساء.

﴿ عذابًا ضعفًا ﴾: مضاعفًا مزيدًا.

﴿ يلج الجمل ﴾: يدخل الجمل.

﴿ سمّ الخياط ﴾: ثقب الإبرة.

﴿ مهاد ﴾: فراش، أي مستقر.

﴿ غواش ﴾: أغطية.

﴿ وسعها ﴾: طاقتها وما تقدر عليه.

﴿ غل ﴾: حقد وعداوة.



مضمون الآيات الكريمة من (38) إلى (42) من سورة «الأعراف»:

1- تصوير مشهد من مشاهد يوم القيامة حيث يأمر الله الكافرين بالدخول في النار مع أمم سبقتهم، فكلما دخلت أمة لعنت أختها التي ضلت بالاقتداء بها.



2- عدم تفتح أبواب السماء لدعاء المستكبرين عن الإيمان ولا لأعمالهم، والتيئيس من دخولهم الجنة، وكذلك يكون جزاء المجرمين يعذبون في النار من فوقهم ومن تحتهم، وكذلك يكون جزاء الظالمين، أما المؤمنون فلهم الجنة يقيمون فيها خالدين، قد أخرج الله ما في صدورهم من حقد وعداوة يتمتعون بنعيم الجنة حامدين ربهم الذي أرشدهم وهداهم.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (38) إلى (42) من سورة «الأعراف»:

1- الدنيا دار ابتلاء وعمل، والآخرة دار حساب وجزاء.



2- لن ينفع أحد أحدًا يوم القيامة، وسوف يلوم المقلدون رؤساءهم، ويتبرأ الزعماء من أتباعهم، ويستوون جميعًا في العذاب ما داموا قد ضلوا عن الهدى والحق.



3- الله - سبحانه وتعالى - لا يستجيب دعاء الكافرين، ولا يتقبل أعمالهم.







مضمون الآيات الكريمة من (44) إلى (51) من سورة «الأعراف»:


﴿ فأذن مؤذن ﴾: فنادى مناد.

﴿ يبغونها عوجًا ﴾: يطلبونها معوجة أو ذات اعوجاج.

﴿ بينهما حجاب ﴾: حاجز وهو سور بينهما.

﴿ الأعراف ﴾: أعالي هذا السور وشرفاته.

﴿ بسيماهم ﴾: بعلامتهم المميزة لهم.

﴿ أفيضوا علينا ﴾: صبُّوا أو ألقوا علينا.

﴿ غرتهم الحياة الدنيا ﴾: خدعتهم الدنيا بزخارفها وزينتها.

﴿ ننساهم ﴾: يتركهم الله في العذاب كالمنسيين.

﴿ وما كانوا ﴾: وكما كانوا.



مضمون الآيات الكريمة من (44) إلى (51) من سورة «الأعراف»:

1- تستمر الآيات في عرض مشاهد يوم القيامة حيث ينادي أصحاب الجنة أصحاب النار، فرحين بتحقيق وعد الله لهم، مشاهدين ما صار إليه أهل النار من العذاب واللعنة.



2- ثم تذكر أن بين الجنة والنار حاجزًا يمنع من وصول أهل النار إلى الجنة وهو - الأعراف - وأصحابه يعرفون الناس بعلامات تميزهم، وأصحاب الأعراف هم الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم، يتمنون دخول الجنة مع الداخلين، ويخافون دخول النار مع الظالمين.



3- ثم تذكر أن أصحاب النار يطلبون من أهل الجنة شيئًا من الشراب والطعام فلا يجيبونهم إلى ما طلبوا؛ لأن الله حرمهما على الكافرين، فيتركون في العذاب كالمنسيين.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (44) إلى (51) من سورة «الأعراف»:

1- من ألوان النعيم في الجنة أن يرى أهل الجنة من كانوا يسخرون منهم في الدنيا وهم يعذبون في النار، فتشفى نفوسهم وتطيب قلوبهم.



2- من العذاب ما يكون للجسد، ومنه ما يكون للنفس والروح، كعذاب التأنيب والتوبيخ والحسرة.



3- أصحاب الأعراف لا ينصرفون إلى الجنة ولا إلى النار وإنما يبقون مدة يعلمها الله - سبحانه وتعالى - ثم يدخلون الجنة إن شاء الله.



4- من نسي لقاء الله في الدنيا تُرِكَ في العذاب يوم القيامة كأنه منسي، فالجزاء من جنس العمل


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/72979/#ixzz3yOptlerO

أم مصعب. 01-27-2016 10:52 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
سلمت وسلمت يداك

أم احمد رابحة 02-17-2016 12:08 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت و بحمد الله انا وابنتي تسنيم بمراجعة الحزب الاول من سورة الاعراف لم نكمل لظروف عند تسنيم واتممت المراجعة وحدي وراجعت بعض المتشابهات وتفسير الانفال من الاية 1 الى الاية40
تفسير سورة " الأنفال " للناشئين
معاني مفردات الآيات الكريمة من (1) إلى (8) من سورة "الأنفال":
﴿ الأنفال ﴾: الغنائم، والمقصود غنائم غزوة بدر.
﴿ لله والرسول ﴾: حكمها مفوَّض لله ورسوله.
﴿ ذات بينكم ﴾: أحوالكم التي يحصل بها اتصالكم.
﴿ وجلت قلوبهم ﴾: فزعت قلوبهم ورقَّت هيبة لله.
﴿ يتوكلون ﴾: يعتمدون فيعملون ثم يفوِّضون إليه الأمر.
﴿ درجات عند ربهم ﴾: منازل رفيعة في الآخرة.
﴿ أخرجك ربك ﴾: دفعك للخروج لحرب الكفار في غزوة «بدر».
﴿ بالحق ﴾: لتقاتل في سبيل الله والحق.
﴿ يجادلونك في الحق ﴾: يجادلونك في الخروج إلى الحرب، ويطلبون الاكتفاء بالعير، وما تحمل من تجارة.
﴿ إحدى الطائفتين ﴾: الاستيلاء على عير قريش (القافلة التجارية) أو الانتصار على جيشها الذي خرج للحرب.
﴿ غير ذات الشوكة ﴾: ذات السلاح والقوة (وهي الحرب) وغير ذات الشوكة: العير.
﴿ يقطع دابر الكافرين ﴾: يستأصلهم عن آخرهم.
﴿ ليُحق الحقَّ ﴾: ليعلي شأن الدين.
مضمون الآيات الكريمة من (1) إلى (8) من سورة «الأنفال»:
1- تتحدث الآيات عن الغنائم التي شغلت فريقًا من المسلمين بعد نصر غزوة «بدر»، وتبيِّن أن حكمها لله يقسمها رسوله بأمره، ثم تلفت الأنظار إلى أهمية وحدة المسلمين، وعدم اغترارهم بالنصر والمال، وتعرض للمؤمنين الصادقين فتذكر أنهم الذين يجمعون بين العقيدة والعمل، قد امتلأت قلوبهم بهيبة الله وتعظيمه، وأحسنوا التوكل عليه، مقيمين صلاتهم، مؤدين زكاتهم.
2- ثم تنتقل إلى بيان حال المسلمين قبل «بدر» فقد أخرجهم الله للقتال في سبيله، ولكن بعضهم كانوا كارهين للقتال، وسمعوا وعد الله لنبيه بالحصول على عير قريش أو جيشها، فكانوا يفضلون العير على القتال.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة:
1- للنصر بريقه ومسؤولياته، والأمة الأصيلة تنهض بهذه المسؤوليات، ولا تنخدع ببريق النصر.
2- المؤمنون حقًّا لا تستعبدهم المطامع المادية، بل يقدِّمون خير الدين والجماعة ومصلحتهما على خير أنفسهم ومصلحتها، ويؤدُّون ما عليهم من حقوق لله والمجتمع.
3- الله عز وجل يريد للمؤمنين عز الدنيا والآخرة، وقد أنزل القرآن يربِّي به النفوس ويقوِّي به العزائم ويطهرها من كل ضعف أو هوان.
معاني مفردات الآيات الكريمة من (9) إلى (16) من سورة "الأنفال":
﴿ تستغيثون ربكم ﴾: تطلبون منه النجدة.
﴿ مردفين ﴾: يتبع بعضهم بعضًا.
﴿ ما جعله الله إلا بشرى ﴾: قد جعل إمدادكم بالملائكة بشارة بالنصر.
﴿ عزيز ﴾: لا يغلب.
﴿ حكيم ﴾: يفعل كل شيء بقدر.
﴿ يغشِّيكم النعاس ﴾: يبعث عليكم النوم كأنه يغطيكم به.
﴿ أمنة منه ﴾: أمنًا من الله وتقوية لكم.
﴿ رجز الشيطان ﴾: وسوسته بالخوف والشر.
﴿ يربط على قلوبكم ﴾: يقوِّيها باليقين والصبر فلا يدخلها الفزع.
﴿ أنَّى معكم ﴾: معينكم على تثبيت المؤمنين.
﴿ فاضربوا فوق الأعناق ﴾: اضربوهم في مواطن القتل من الرقاب.
﴿ كل بنان ﴾: كل الأطراف أو كل مفصل.
﴿ شاقوا ﴾: خالفوا وعصوا.
﴿ ذلكم فذوقوه ﴾: ذوقوا ما عُجل لكم من عذاب.
﴿ زحفًا ﴾: جيشًا زاحفًا نحوكم لقتالكم.
﴿ تولوهم الأدبار ﴾: لا تولوهم ظهوركم (لا تفروا).
﴿ متحرفًا لقتال ﴾: مظهرًا الفرار خدعة للعدو ليتمكن منه.
﴿ متحيزًا إلى فئة ﴾: منضمًّا إلى جماعة أخرى من المسلمين ليقاتل العدو معها.
﴿ باء ﴾: رجع.
﴿ مأواه ﴾: مصيره.
مضمون الآيات الكريمة من (9) إلى (16) من سورة «الأنفال»:
1- تشير الآيات إلى استغاثة النبي صلى الله عليه وسلم بربه في «بدر» واستجابة الله له، وإمداد المؤمنين بالملائكة؛ واستبشار النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، وإلقاء الله عليهم النوم، ثم إنزال المطر ليشربوا ويتطهروا، ويزيل عنهم الوساوس، وتثبت أقدامهم على الأرض.
2- وقد أوحى الله إلى ملائكته أن يثبتوا المؤمنين، ويخبروهم أنه معهم، وألقى في قلوب الكفار الرعب، وأمر الملائكة أن يضربوا منهم الأعناق، ويشلُّوا الأيدي التي تحمل السلاح.
3- ثم تحذر من الفرار عند رؤية الأعداء إلا في حالتين: عندما يريد أن يخدع العدو ويتمكن من وضع أحسن ؛ لضربه، أو لينضم لجماعة أخرى لقتال العدو فلا إثم عليه.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة:
1- اللجوء إلى الله عز وجل في الشدائد والإلحاح في الدعاء.
2- لله عز وجل جنود لا يعلمها إلا هو، والنصر بيده وحده.
3 - في الجهاد حياة ؛ فمن واجب الأمة أن تحرص عليه، وأن تأخذ بأسبابه، وأن تجيب داعي الدين والوطن إذا دعاها لما يحييها من المسارعة إليه، والصبر على مكارهه.
4- الفرار من مواجهة الأعداء في المعركة، خوفًا من الموت، جبن لا يليق بالمسلم.
معاني مفردات الآيات الكريمة من (17) إلى (25) من سورة "الأنفال":
﴿ ما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ﴾: لم يكن رميك الحصباء في وجوه الكفار هو الذي أثَّر فيهم ولكنها قدرة الله سبحانه وتعالى.
﴿ ليبلي المؤمنين ﴾: لينعم عليهم بالنصر والأجر.
﴿ موهن كيد الكافرين ﴾: مضعف حيلهم.
﴿ تستفتحوا ﴾: تطلبوا النصر لأهدى الفئتين (والخطاب لقريش).
﴿ ولا تولوا عنه ﴾: ولا تتراجعوا عن طاعة الرسول ونصرته.
﴿ كالذين قالوا سمعنا ﴾: المراد الكفار.
﴿ الدواب ﴾: ما يدب على الأرض. الصمّ: الذين لا ينطقون بالحق.
﴿ استجيبوا لله وللرسول ﴾: أطيعوا الله والرسول.
﴿ لما يحييكم ﴾: للإيمان والجهاد والطاعة، وفيها حياة طيبة لكم.
﴿ يحول بين المرء وقلبه ﴾: يقدر على تحويل القلب عمَّا اتجه إليه.
﴿ فتنة ﴾: ذنبًا شديدًا كتفريق الكلمة.
مضمون الآيات الكريمة من (17) إلى (25) من سورة «الأنفال»:

1- تقرر الآيات أن يد الله عز وجل في الحقيقة هي التي تقاتل وهي التي ترمي، ولولا إرادة الله ما انتصر المسلمون في «بدر».
2- طلب المشركون من أصنامهم النصر، وجاء نصر الله، ولكن للمؤمنين، وسيظل الله معهم.
3- ثم تصور الآيات ما ينتظر من المؤمنين، وهو أن يلزموا طاعة الله، وأن يستجيبوا لرسوله، وألا يتظاهروا بالطاعة مع إخفاء المعصية، وألا يجادلوا أو يتباطؤوا.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة:
1- الكافرون شر من البهائم ؛ لأنهم لا يسمعون الحق ولا ينطقون به، ولا يميزون بين الخير والشر كالبهائم، ومع ذلك فهم يضرُّون والبهائم لا تضر، فهم لذلك شر منها.
2- يصيب العذاب الذين ظلموا والذين لم يظلموا ؛ لأن الظالم يهلك بظلمه وعصيانه، والذي لم يظلم يهلك لعدم منعه الظالم عن ظلمه، ولسكوته على الباطل حتى يصيبه شرُّه.

أم مصعب. 02-17-2016 11:38 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
ما شاء الله وفقك الله أختي

أم احمد رابحة 02-21-2016 11:55 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله
قمت و بحمد الله بالمراجعة اليومية لسورة الأعراف و الربع الأول من سورة الانفال و ذلك بالاستعانة بالمسجل الالي ,كما قمت بقراءة تفسير [الآيات 26 - 45] و الذي أود مشاركته معكم.


تفسير سورة " الأنفال " للناشئين
[الآيات 26 - 45]

معاني مفردات الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة "الأنفال":
﴿ الناس ﴾: الكفار.
﴿ آواكم ﴾: حماكم بالهجرة إلى المدينة.
﴿ لا تخونوا الله والرسول ﴾: بالتظاهر بالطاعة وإخفاء المعصية.
﴿ تخونوا أماناتكم ﴾: ما ائتمنكم الرسول عليه.
﴿ فتنة ﴾: ابتلاء ومحنة، أو سبب في الإثم والعقاب.
﴿ فرقانًا ﴾: نورًا وهداية أو نجاة أو مخرجًا.
﴿ ليثبتوك ﴾: ليحبسوك أو ليقيِّدوك.
﴿ يمكرون ﴾: يدبرون لك المكايد وأنت بمكة.
﴿ يمكر الله ﴾: يبطل كيدهم (يعاملهم معاملة الماكرين).

﴿ أساطير الأوَّلين ﴾: أقاصيص وأكاذيب السابقين المسطورة في كتبهم.
﴿ هذا ﴾: القرآن.

مضمون الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «الأنفال»:
1 - تذكر الآيات المؤمنين بفضل الله سبحانه وتعالى عليهم حين كانوا عددًا قليلاً ضعيفًا، يخافون من أن يتخطفهم الكفار بمكة ؛ ثم رعاهم الله وحماهم بالهجرة إلى المدينة، كما ينتظر من المؤمنين ألا يكون من بينهم من يخون الله والرسول بالانحراف عن هديه، وألا يتأثروا في ذلك بحب الأولاد والأموال، ومغريات الحياة.

2 - ثم تذكِّر النبي والمؤمنين بنعمة الله عليهم حين اجتمعت قريش في دار الندوة تدبر مؤامرة للقضاء على الدعوة الناشئة، وقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله نجاه من كيدهم، وشقَّت الدعوة طريقها إلى الوجود.

3 - وقد كانت قريش قبل تلك المؤامرة تتهمه عليه السلام بالكذب، وأن القرآن أقاصيص لا حقيقة لها ابتدعها السابقون، وزادوا على ذلك أنهم فضلوا الموت بحجارة تنصبُّ عليهم من السماء على أن تظهر الدعوة الإسلامية، ويرتفع شأنها.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «الأنفال»:
1 - من اليسير على الله سبحانه وتعالى أن يعجِّل العذاب للكافرين والعاصين، ولكن اقتضت حكمته ألا يعذبهم والرسول فيهم، وألا يعذبهم وفيهم مؤمنون يستغفرونه، وآخرون سيخرج منهم مؤمنون يعبدونه.

2 - الهجرة درس خالد للتخطيط، واليقظة، والصبر، واحتمال الآلام في سبيل القيم والمثل الكريمة.

معاني مفردات الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة "الأنفال":
﴿ يصدُّون عن المسجد الحرام ﴾: يمنعون المسلمين من زيارته.
﴿ أولياءه ﴾: الذين يستحقون الإشراف عليه.
﴿ صلاتهم ﴾: ما يزعم الكفار أنها صلاة.
﴿ مكاء ﴾: صفيرًا.
﴿ تصدية ﴾: تصفيفًا.
﴿ سبيل الله ﴾: دينه.
﴿ حسرة ﴾: ندمًا وتأسُّفًا.
﴿ إلى جهنم يحشرون ﴾: يجمعون في النار.
﴿ ليميز الله الخبيث من الطيب ﴾: ليفرق بين الكفر والإيمان، والباطل والحق.
﴿ فيركمه جميعًا ﴾: فيجمعه ملقي بعضه على بعض.
﴿ ما قد سلف ﴾: ما مضى من الذنوب.
﴿ يعودوا ﴾: يعاودوا القتال.
﴿ مضت سُنَّة الأولين ﴾: عادة الله وعقابه للمكذبين لرسله.
﴿ فتنة ﴾: شرك أو بلاء.
﴿ نعم المولى ﴾: نعم المعين، وهو الله عليه السلام .

مضمون الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة «الأنفال»:
1 - تبيِّن الآيات استحقاق الكفار للعذاب في الدنيا والآخرة ؛ لأنهم ادعوا أنهم أولياء المسجد الحرام مع أنهم يرتكبون المنكرات من حوله، وعبادتهم فيه مجرد صفير وتصفيق وهتاف، ليس فيها تقديس ولا تعظيم.

2 - وكانوا ينفقون الأموال لحرب الرسول والدعوة، وستضيع هذه الأموال، ويتحسرون لعدم تحقيق هدفهم، وضياع أموالهم، ثم يكون العذاب الأليم في الآخرة، وعلى المسلمين أن يأخذوا حذرهم من الكافرين، وأن يقاتلوهم حتى تنتهي كلمة الشرك، وتعلو كلمة الإسلام على جميع الأديان، والله دائمًا مع الحق، ومع عباده المؤمنين ينصرهم ويؤيدهم.

دروس مستفادة الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة «الأنفال»:
1 - كل من حارب دين الله وعادى رسوله، فإن عاقبته هي عاقبة الأمم السابقة التي أصابها الهلاك بسبب كفرها وإثمها.

2 - ما فعله الكفار في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من صدِّ الناس عن الدِّين، وإنفاق الأموال الطائلة لقتال المسلمين يفعله أهل الكفر في كل زمان ومكان لمحاولة إطفاء نور الله، ولكن الله غالب على أمره.

معاني مفردات الآيات الكريمة من (41) إلى (45) من سورة "الأنفال":
﴿ ابن السبيل ﴾: المسافر المنقطع عن ماله.
﴿ يوم الفرقان ﴾: يوم بدر.
﴿ الجمعان ﴾: المسلمون والكفار.
﴿ بالعدوة الدنيا ﴾: بجانب الوادي الأقرب للمدينة.
﴿ العدوة القصوى ﴾: البعيدة عنها، وفيها تجمع الكفار.
﴿ الركب ﴾: عير قريش فيها أموالهم.
﴿ أسفل منكم ﴾: في مكان أسفل منكم وهو ساحل البحر.
﴿ بيِّنة ﴾: علم.
﴿ حيّ ﴾: حيَّ: حييّ.
﴿ لفشلتم ﴾: لخفتم وجبنتم عن القتال.
﴿ تنازعتم في الأمر ﴾: اختلفتم في أمر القتال.
﴿ أمرًا ﴾: المراد إعزاز الدين والمسلمين بالنصر.
﴿ لقيتم فئة ﴾: حاربتم جماعة. تفلحون: تفوزون بتأييد الله ونصره.

مضمون الآيات الكريمة من (41) إلى (45) من سورة «الأنفال»:
1 - بينت الآيات حكم الغناء: فخمسها للرسول وآل بيته ولليتامى والمساكين والمسافرين الذين انقطعوا عن أموالهم، وأربعة الأخماس الباقية للمحاربين، أما الأرض التي يستولي عليها المسلمون فهي للدولة تنفق منها في مصلحة الأمة.

2 - كان المسلمون يوم بدر مع الرسول صلى الله عليه وسلم في جانب الوادي الأقرب من المدينة، والعدو في الجانب الآخر من الوادي، والمسلمون أقل عددًا وعدَّة من المشركين، وكان اللقاء بينهم بتدبير الله الذي أراد أن يعرف المسلمون نعمة النصر، وفضل الإيمان. لقد رأى الرسول في منامه أن الكفار قلَّة ؛ ليطمئن قلبه، وكذلك جعلهم الله قلة في أعين المسلمين ؛ حتى يقاتلوا في ثقة وقوة، وجعل المسلمين قلَّة في أعين أعدائهم ؛ ليغتر الأعداء بقوتهم ويتم بذلك نصر الله للمؤمنين.

3 - ثم تأمر المؤمنين بالثبات للعدو في الحرب، والاستعانة عليه بذكر الله.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة "الأنفال":
1 - في تقسيم الغنائم تحقيق للعدل والمساواة، وإغناء للرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته عن تقبل الصدقات محافظة على مكانتهم بين الناس من ذل السؤال، وفيه كفالة لليتامى، وعون للمساكين وأبناء السبيل، وتوفير حاجات الأمة.

2 - ليس النصر بكثرة العدد ولا بقوة السلاح، وإنما بإرادة الله سبحانه وتعالى وقوة الإيمان.


أم مصعب. 02-22-2016 09:01 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
نفع الله بك

أم احمد رابحة 02-24-2016 12:42 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت وبحمد الله وفضله هذا اليوم بتسميع الربع الثاني من سورة الانفال علي معلمتي الفاضلة ام ميمونة حفظها الله كما راجعنت معنا سور الأعراف انا وتسنيم كما راجعت بعض التشابهات الاعرافتستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

أم احمد رابحة 02-25-2016 08:17 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
[/right][/center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قمت وبحمد الله وفضله بالمراجعة مع اختي نفين جزاها الله خيرا وراجعت بعض المتشابهات ولكن تعذر علي ارسالها لاخواتي لضعفي في استعمال النت نسال الله ان يعلمنا وينفعنا بما علمنا

أم احمد رابحة 02-25-2016 10:39 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فمت وبحمد الله وفضله بالمراجعة لسور الاعراف مستعينة بالمسجل بعدما تعذر الاتصال باختي نفين
واستخراج بعض المتشابهات ثم قمت بالاجابة على هذه الاسئلة
http://forums.el3fefat.com/el3fefat22316

أم احمد رابحة 02-28-2016 01:14 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة سورة الاعراف قبل البارحة مع الاخت نيفين اما امس واليوم قمت بمراجعة فردية بالاستعانة بالمسجل بعد تعذر الاتصال بالاخت نيفين,

أم مصعب. 02-28-2016 06:55 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
فتح الله عليك غاليتي وثبتك

أم احمد رابحة 03-01-2016 01:47 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
جزاك الله خيرا علي دعوا تك وتشجيعاتك الغالية

أم احمد رابحة 03-08-2016 12:28 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الحمان الزحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت وبحمد الله وفضله الاسبوع الماضي بمراجعة سورة الاعراف والانفال في فريضة الصبح حيث قسمتها على فريضتين والانفال في صلاة القيام وتعذر علي ارسال التقارير بسبب النت ام اليوم الثلثاء29ربيع الثاني الموافق ل8 مارس تم بفضل الله تسميع الجديد من الانفال مع مراجعة القديم مع معلمتنا الفاضلة جزاها الله خير الجزاء وجعلها من اهل الفردوس الاعلى

كما اطلعت على تفسر الانفال
وبعض المتشابهات
للسورة ولكن تعذر علي ارسالها

أم احمد رابحة 03-09-2016 10:42 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت وبحمد الله وفضله بالمراجعة على الطريقة السابقة مع اخد بعض معاني الكلمات.

أم مصعب. 03-10-2016 08:44 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
ثبتك الله غاليتي

أم احمد رابحة 03-10-2016 08:54 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
واياك معلمتيي الحبيبة

جعله الله في ميزان حسناتك
وجعلنا واياك من اهله وخاصته

أم احمد رابحة 03-11-2016 09:01 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معلمتي الفاضلة
قمت وبحمدالله وفضله بمراجعة الاعراف والانفال كالعادة

سورة الأَنْفَال 8/114
‎‎‏ التعريف بالسورة :
1) مدنية ماعدا الآيات من 30 إلى 36 فمكة .
2) هي من سور المثاني ،.
3) عدد آياتها .75 آية.
4) هي السورة الثامنة في ترتيب المصحف ،
5) نزلت بعد سورة البقرة ،
6) تبدأ السورة بفعل ماضي ، اهتمت السورة بأحكام الأسرى والغنائم ونزلت بعد غزوة بدر ،
7) الجزء " 10 " الحزب " 19 " الربع " 1،2 " .
محور مواضيع السورة :
سورة الأنفال إحدى السور المدنية التي عنيت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات والجهاد في سبيل الله فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات وتضمنت كثيرا من التشريعات الحربية والإرشادات الالهية التي يجب على المؤمنين إتباعها في قتالهم لأعداء الله وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم .
سبب نزول السورة :
1) عن ابن عباس قال: لما شاور النبي في لقاء العدو وقال له سعد بن عبادة ما قال وذلك يوم بدر أمر الناس فتعبوا للقتال وأمرهم بالشوكة فكره ذلك أهل الإيمان فأنزل الله " كما أخرجكَ رَبُّكَ من بيتِكَ بِالحَقِّ " إلى قوله تعالى " وَهُمْ يَنْظُرُونَ " أي كراهية لقاء العدو .
2) عن ابن شهاب قال : دخل جبريل على رسول الله فقال : قد وضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم فاخرج فإن الله قد أذن لك في قريظة وأنزل فيهم " وإمَّا تَخَافَنَّ من قَومٍ خِيانَةً " الآية .
3) عن ابن عباس قال أسلم مع رسول الله بقوله تعالى " يَاأَيُّهَا النَّبيُّ حَسبُكَ اللَّهُ وَمَنْ إتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنينَ ".
4) عن سعد بن جبير في قوله " إِن يَكُنْ مِنْكُم عِشْرُونَ ...." قال : كان يوم بدر جعل الله على المسلمين أن يقاتل الرجل الواحد منهم عشرة من المشركين لقطع دابرهم فلما هزم الله المشركين وقطع دابرهم خفف على المسلمين بعد ذلك فنزلت " الآن خَفَّفَ اللهُ عنكم " يعني بعد قتال بدر .


أم مصعب. 03-11-2016 09:42 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 

اللهم بارك فتح الله عليك موضوع متميز


أم احمد رابحة 03-12-2016 08:33 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معلمتي الفاضلة

قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة الاعراف والانفال كما راجعت بعض المتشابهات :
http://i68.tinypic.com/11745ua.png

أم احمد رابحة 03-15-2016 08:47 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت وبحمد الله وفضله بتسميع الجديد علي معلمتي الفاضلة ام ميمونة حفظها الله وجعله في ميزان حسناتها كما راجعنا سورة الاعراف والانفال بالتناوب مع اخواتي

أم احمد رابحة 03-15-2016 09:50 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
بسم الله الرحمان الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت وبحمد الله وفضله بتسميع الجديد علي معلمتي الفاضلة ام ميمونة حفظها الله وجعله في ميزان حسناتها كما راجعنا سورة الاعراف والانفال بالتناوب مع اخواتي

أم احمد رابحة 03-15-2016 10:36 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 

سورة التوبة

عنيت هذه السورة بجانب التشريع ، وهي من آخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و لهذه السورة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى :
الأول : بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين و أهل الكتاب.
الثاني : إظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول لغزو الروم .
1- ابتدأت السورة ببراءة من الله ورسوله من المشركين وعهودهم ، وامتدّت الآيات بأسلوب تهكمي بتهديد المشركين وذكر قبائحهم آمرة المؤمنين بقتالهم ، من قوله تعالى : (بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ {1}) إلى قوله تعالى : (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ {22})
2- أثنت الآيات على المهاجرين المؤمنين الذين هجروا الديار والأوطان حباً في الله ورسوله ، وحذر تعالى من ولاية الكافرين ذاكراً أن الانقطاع عن الأقارب واجب بسبب الكفر ، ثم استطردت إلى تذكير المؤمنين بنصرهم في مواطن كثيرة ليعتزوا بدينهم ، وعادت الآيات للتحذير من أهل الكتاب وموالاتهم ، من قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {23}) إلى قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33})
3- وصفت رؤساء اليهود والنصارى بالتكبر والجشع والحرص على أكل أموال الناس لأنهم اتخذوا الدين مطية لنيل الدنيا وذلك نهاية الذل والدناءة ،
ثم ذكرت قبائحهم وقبائح المشركين ، داعية للنفير العام ، ذاكرة موقف المنافقين المثبطين عن الجهاد في سبيل الله ، من قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ.. {34}) إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ {45})
4- ذكرت بعض أعمال المنافقين القبيحة من الكيد والمكر وإثارة الفتن بين المسلمين والفرح بأذاهم ، ومحاولاتهم تشتيت كلمة المسلمين ، وذكرت كثيراً من مثالبهم وجرائمهم الشنيعة ، من قوله تعالى : (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ {46}).. إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {60})
5- وذكرت الآيات إيذاء المنافقين للرسول صلى الله عليه وسلم وإقدامهم على حلف الأيمان الكاذبة واستهزاءهم بآيات الله إلى غيرها من أفعال منكرة شنيعة ،أهمها فرارهم من القتال في سبيل الله ، من قوله تعالى : (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ.. {61}) إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ {93})
6- تحدثت الآيات بعدها عن المنافقين الذين تخلفوا عن الجهاد وجاءوا يؤكدون تلك الأعذار بالأيمان الكاذبة ، وقد ذكرت من مكائد المنافقين ( مسجد الضرار ) الذي بنوه ليكون وكراً للتآمر على الإسلام والمسلمين فجاءت الآيات تفضحهم وتشنع بأفعالهم أعظم تشنيع ، من قوله تعالى : (سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ {95}) إلى قوله تعالى : (لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {110})
7- ذكرت صفات المؤمنين المجاهدين الذين باعوا أنفسهم لله تعالى ، ثم ذكرت قصّة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وتوبة الله عليهم . وختمت السورة بتذكير المؤمنين بالنعمة الكبرى ببعثة السراج المنير النبي العربي المرسل رحمة للعالمين .
من قوله تعالى : (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ.. {111}) إلى قوله تعالى : (فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ {129})

أم احمد رابحة 03-17-2016 10:05 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
قمت وبحمد الله وبفضله بمراجعة الاعراف ,في فريضة الصبح كاالعادة و الانفال وما حفظته من التوبة في صلاة القيام مع اخذ بعض المتشابهات

http://i65.tinypic.com/2qizmnb.png

أم احمد رابحة 03-18-2016 09:00 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
http://i63.tinypic.com/55h084.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت و بحمد الله وفضله بحفظ وجه من الجديد والمراجعة كالعادة مع قرائتي لهذا الملخص

ملخص تفسير سورة التوبة

الربع الأول
الأيات من 1 : 4

هذه السورة القرآنية الوحيدة التي خلت من البسملة لأنها مفتتحة بآيات عذاب فتنافى معها ذكر الرحمة ، وهذه السورة من آخر ما نزل من سورة القرآن الكريم وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة في حج سنة تسع يقرأون هذه الآيات في الموسم ، وهي تعلم المشركين أن من كان له عهد مطلق بلا شهر أو سنة مثلاً أو كان له عهد دون أربعة أشهر ، أو كان له عهد فوق أربعة أشهر ونقضه تُعْلِمُهُم بأن عليهم أن يسيحوا في الأرض بأمان كامل مدة أربعة أشهر فإن أسلموا فهو خير لهم وإن خرجوا من الجزيرة فإن لهم ذلك وإن بقوا كافرين فسوف يؤخذون ويقتلون حيثما وجدوا في ديار الجزيرة التي أصبحت دار إسلام بفتح مكة ودخول أهل الطائف في الإِسلام.
من هداية الآيات :
جواز عقد المعاهدات بين المسلمين والكافرين إذا كان ذلك لدفع ضرر محقق عن المسلمين ، أو جلب نفع للإِسلام والمسلمين محققاً كذلك .

الأيات من 5 : 8

{ وأحصروهم } : أي حاصروهم حتى يسلموا أنفسهم .
{ واقعدوا لهم كل مرصد } : أي اقعدوا لهم في طرقاتهم وارصدوا تحركاتهم .
{ وإن يظهروا عليكم } : أي يغلبوكم .
{ لا يرقبوا فيكم } : أي لا يراعوا فيكم ولا يحترموا .
{ إلاَّ ولا ذمة } : أي لا قرابة ، ولا عهداً فالإلّ : القرابة والذمة : العهد .
{ كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاَّ ولا ذمة } الاستفهام للتعجب أي كيف يكون للمشركين عهد يفون به لكم وهم إن يظهروا عليكم يغلبوكم في معركة ، { لا يرقبوا فيكم } أي لا يراعوا الله تعالى ولا القرابة ولا الذمة بل يقتلوكم قتلاً ذريعاً ، وقوله تعالى { يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم } إخبار من الله تعالى عن أولئك المشركين الناكثين للعهد الغادرين بأنهم يحاولون إرضاء المؤمنين بالكذب بأفواههم ، وقلوبهم الكافرة تأبى ذلك الذي يقولون بألسنتهم أي فلا تعتقده ولا تقره ، { وأكثرهم فاسقون } لا يعرفون الطاعة ولا الالتزام لا بعهد ولا دين ، والجملة فيها تهييج للمسلمين على قتال المشركين ومحاصرتهم وأخذهم تطهيراً لأرض الجزيرة منهم قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .

الأيات من 9 : 12

من هداية الآيات :
فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)
أخوة الإِسلام تثبت بثلاثة أمور التوحيد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة .
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
الطعن في الدين ردة وكفر موجب للقتل والقتال .

الأيات من 13 : 16

{ ألا } : أداة تحضيض .
{ ويشف صدور } : أي يذهب الغيظ الذي كان بها على المشركين الظالمين .
{ وليجه } : أي دخيله وهي الرجل يدخل في القوم وهو ليس منهم ويطلعونه على أسرارهم وبواطن أمورهم .
قال تعالى حاضاً المؤمنين مهيجاً لهم { ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم } وهذه خطيئة كافية في وجوب قتالهم ، وثانية همهم بإخراج الرسول من بين أظهرهم من مكة وثالثة بدؤهم إياكم بالقتال في بدر ، إذاً فلم لا تقاتلونهم؟ أتتركون قتالهم خشية منهم وخوفاً إن كان هذا { فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين } ، لأن ما لدى الله تعالى من العذاب ليس لدى المشركين فالله أحق أن يُخشى.
{ قاتلوهم } وهو أمر صريح بالقتال ، وبذكر الجزاء المترتب على قتالهم فيقول { يعذّبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين } وهم خزاعة تشفى صدورهم من الغيظ على بني بكر الذين قاتلوهم وأعانتهم قريش عليهم بعد صلح الحديبية .
{ أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة } إذ هناك من اتخذوا من دون الله ورسوله والمؤمنين وليجة ليطّلع على أمور المسلمين ، ويقرر هذه الجملة التي ختمت بها الآية وهي قوله تعالى { والله خبير بما تعملون } .

الأيتين 17 ، 18

{ حبطت أعمالهم } أي بطلت وضاعت لفقدها الإِخلاص فيها لله تعالى { وفي النار هم خالدون } لا يخرجون منها متى دخولها أبداً ، إذ ليس لهم من العمل ما يشفع لهم بالخروج منها .
من هداية الأية 18
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18)
أهل الأمن والنجاة من النار هم أصحاب الصفات الأربع المذكورة في الآية .


الربع الثانى


الأيات من 19 : 22

{ سقاية الحاج } : مكان يوضع فيه الماء في المسجد الحرا ويسقى منه الحجاج مجاناً .
{ وعمارة المسجد الحرام } : هنا عباة عن بنائه وصيانته وسدانة البيت فيه .
{ لا يستوون عند الله } : إذ عمارة المسجد الحرام مع الشرك والكفر لا تساوى شيئاً .
من هداية الآية
الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)
أكمل المؤمنين وأعلاهم درجة ، وأقربهم من الله منزلة من جمع الصفات الثلاث المذكورة في الآية ( 20 ) وهي الإِيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس .

الأيتين 23 ، 24

{ أولياء } : جمع وليّ وهو من تتولاه بالمحبة والنصرة ويتولاك بمثل ذلك .
{ وعشيرتكم } : أي قرابتكم من النسب كالأعمام الأباعد وأبنائهم .

الأيات من 25 : 28

{ في مواطن } : المواطن جمع موطن بمعنى الوطن وهو محل إقامة الإِنسان .
{ حنين } : وادٍ على بعد أميال يسيرة من الطائف .
{ وأنزل جنودا } : أي من الملائكة .
{ نجس } : أي ذوو نجس وذلك لخبث أرواحهم بالشرك .
{ بعد عامهم هذا } : عام تسعة من الهجرة .
{ عيلة } : أي فقراً وفاقة وحاجة .
{ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة } كَبَدْر والنضير وقريظة والفتح وغيرها { ويوم حنين } حين قاتلوا قبيلة هوازن مذكراً إياهم بهزيمة أصابت المؤمنين نتيجة خطأ من بعضهم وهو الاغتار بكثرة العدد إذ قال من قال منهم : لن نغلب اليوم من الوادي حتى رماهم العدو بوابل من النبل والسهام فلم يعرفوا كيف يتصرفون حتى ضاقت عليهم الأرض على سعتها وولوا مدبرين هاربين ولم يثبت إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان على بغلته البيضاء المسماة ( بالدُلْدُل ) والعباس إلى جنبه وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عمه ، ثم نادى منادي رسول الله : أن يا أصحاب سورة البقرة هلموا أصحاب السمرة ( شجرة بيعة الرضوان ) هلموا . فتراجعوا إلى المعركة ودارت رحاها و { أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً } تلامس القلوب وتنفخ فيها روح الشجاعة والصبر والثبات ، فصبروا وقاتلوا وما هى إلا ساعة وإذا بالعدو سبي بين أيديهم ولم يحصل لهم أن غنموا يوما مثل ما غنموا هذا اليوم إذ بلغ عدد الإِبل اثني عشر ألف بعير ، ومن الغنم مالا يحصى ولا يعد .
وقوله تعالى { وإن خفتم عيلة } أي فقراً لأجل انقطاع المشركين عن الموسم حيث كانوا يجلبون التجارة يبيعون ويشترون فيحصل نفع للمسلمين { فسوف يغنيكم الله من فضله } فامنعوا المشركين ولا تخافوا الفقر وقوله تعالى { إن شاء إن الله عليم حكيم } استثناء منه تعالى حتى تبقى قلوب المؤمنين متعلقة به سبحانه وتعالى راجية خائفة غير مطمئنة غافلة ، وكونه تعالى عليماً حكيماً يرشح المعنى المذكور فإن ذا العلم والحكمة لا يضع شيئاً إلا في موضعه فلا بد لمن أراد رحمة الله أو فضل الله أن يجتهد أن يكون أهلاً لذلك ، بالإِيمان والطاعة العامة والخاصة .

الأية 29

{ عن يد وهم صاغرون } : أي يقدمونه بأيديهم لا ينيبون فيه غيرهم ، وهم صاغرون : أي أذلاء منقادون لحكم الإِسلام هذا .
من هداية الأية
مشروعية أخذ الجزية من أهل الكتاب وهي مقدّرة في كتب الفقه مبينة وهي بحسب غنى المرء وفقره وسعته وضيقه .

الأيات من 30 : 33

{ عُزير } : هو الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه ، واليهود يسمونه : عِزْرا .
{ يضاهئون } : أي يشابهون .
{ أنى يؤفكون } : أي كيف يصرفون عن الحق .
من هداية الأية 33
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
بشرى المسلمين بأنهم سيسودون العالم في يوم من الأيام ويصبح الإِسلام هو الدين الذي يعبد الله به في لأرض لا غيره ، ويشهد لهذا آية { ويكون الدين كله الله } فلو لم يعلم الله أن ذلك كائن لم يجعله غاية وطالب بالوصول اليها .

أم احمد رابحة 03-19-2016 11:29 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 


قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الربع الجديد ومراجعة القديم في الصلاة.

أم احمد رابحة 03-24-2016 11:38 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 


قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الربع الجديد ومراجعة القديم في الصلاة.أما بالنسبة للأيام التي تعذر لي كتابة التقرير فيها بسبب "فرمتتي" للحاسوب فقد قمت بمراجعة سورة الاعراف واالأنفال,
كما قرات تفسير سورة الانفال و هذا جزء منه,

تفسير سورة " الأنفال " للناشئين
[الآيات 46 - 69]


معاني مفردات الآيات الكريمة من (46) إلى (52) من سورة"الأنفال":
﴿ فتفشلوا ﴾: يصيبكم الجبن والخوف.
﴿ تذهب ريحكم ﴾: تضعف قوتكم أو دولتكم.
﴿ بطراً ﴾: طغيانًا أو فخرًا وتكبرًا.
﴿ رئاء الناس ﴾: للتظاهر أمام الناس.
﴿ زيِّن لهم الشيطان أعمالهم ﴾: وسوس إليهم بحسن أعمالهم في عيونهم.
﴿ جار لكم ﴾: قريب لكم وناصر لكم أجيركم وأعاونكم.
﴿ نكص على عقبيه ﴾: فرَّ وبطل كيده.
﴿ غرَّ هؤلاء دينهم ﴾: غرَّ المؤمنين دينُهم فخرجوا للحرب.
﴿ يتوفى الذين كفروا الملائكة ﴾: تقبض الملائكة أرواح الكفار في بدر.
﴿ أدبارهم ﴾: ظهورهم.
﴿ ما قدمت أيديكم ﴾: ما ارتكبتم من الكفر والمعاصي.
﴿ كدأب آل فرعون ﴾: شأن الكفار وعادتهم كشأن وعادة آل فرعون.

مضمون الآيات الكريمة من (46) إلى (52) من سورة «الأنفال»:
1- تواصل الآيات بيان دستور الحرب الذي يؤدي في النهاية إلى النصر فتأمر بطاعة الله والرسول، وبتوحيد الهدف والخطة، وعدم الاختلاف، وبالصبر على قسوة الحرب ومآسيها.

2- وتنهي المؤمنين عن أن يقعوا في شيء مما وقع فيه الكفار، فقد أنعم الله عليهم فبطروا بنعمته، وحاربوا دينه، واستخدموا قوتهم في صد الناس عن الحق والكبر والتظاهر، وتولاهم الشيطان فزين لهم القتال، ودفعهم إليه وأوهمهم أنهم الغالبون، فلما جاء القتال تركهم لمصيرهم وتبرَّأ منهم.

3- وتحذر المسلمين كذلك من الحرب النفسية، فقد كان المنافقون يشيعون عنهم أنهم قوم ملأهم الغرور، وتطلب إليهم أن يثقوا بتأييد الله، وبقوة جنوده الذين يذيقون العدو الموت والهلاك عند اللقاء، إلى جانب عذاب الله الأليم في الآخرة.

4- ثم تعرض بعض مصاير الأمم السابقة، وتربط بين موقفها وموقف الكفار من قريش.

دروس مستفادة من (46) إلى (52) من سورة «الأنفال»:
1- من دستور الحرب طاعة الله ورسوله، وأوامر القادة وأولي الأمر، والبعد عن التنازع والخلاف، والصبر على مكاره القتال وعدم الكبر والغرور، وعدم التظاهر أمام الناس بالأعمال العظيمة.

2- الإسلام دين السلام، ولكنه السلام العزيز البعيد عن الضعف والاستسلام.

3- الحرب النفسية من وسائل القتال ولها أثر فعال في نتائجه، فمن واجب المؤمنين أن يعتمدوا عليها في مواجهة العدو، ويتقوا أخطارها في الجبهة الداخلية وفي جبهة القتال.

معاني مفردات الآيات الكريمة من (53) إلى (61) من سورة"الأنفال":
﴿ يغيِّروا ما بأنفسهم ﴾: كما حدث في موقف الكفار من النبي عليه السلام.
﴿ تثقفنهم في الحرب ﴾: تلتقين بهم فيها.
﴿ فشرِّد بهم من خلفهم ﴾: ففرِّق وخوِّف بهم من وراءهم، وذلك بأن تضربهم ضربة قاصمة.
﴿ من قوم ﴾: ممن عاهدوك.
﴿ خيانة ﴾: غدرًا بعهد.
﴿ انبذ إليهم ﴾: اطرح عهدهم وحاربهم.
﴿ على سواء ﴾: معاملاً لهم بمثل ما يعاملونك به، أو على استواء في العلم بترك العهد.
﴿ سبقوا ﴾: أفلتوا من يد الله ومن عذابه.
﴿ لا يعجزون ﴾: لا يخرجون من قبضته سبحانه وتعالى وقدرته.
﴿ رباط الخيل ﴾: الخيل التي تربط وتعد للحرب.
﴿ ترهبون ﴾: تُخَوِّفُون.
﴿ عدو الله وعدوكم ﴾: كفار قريش.
﴿ آخرين من دونهم ﴾: أعداء غيرهم كاليهود.
﴿ يوفَّ إليكم ﴾: تنالوا جزاءه كاملاً.
﴿ لا تظلمون ﴾: لا تنقصون منه شيئًا.
﴿ جنحوا للسلم ﴾: مالوا للمسالمة والمصالحة.
﴿ توكل على الله ﴾: كن يقظًا ثم فوِّض الأمر له.

مضمون الآيات الكريمة من (53) إلى (61) من سورة «الأنفال»:
1- تبيِّن الآيات أن سنَّة الله في خلقه أنه ينعم عليهم، ويتركهم لاختيارهم، فإن شكروه على نعمه، أبقاها وزادها، وإن جحدوا وكفروا بها، بدَّل حالهم وسلبهم ما أنعم به عليهم.

2- لقد كان كفار قريش في غفلتهم كشرِّ الدواب؛ لأنهم جحدوا نعم الله، وأصرُّوا على الكفر، ومنهم من عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم على أن يسالموه، ولا يعينوا عليه أحدًا كاليهود، فنقضوا العهد مرة بعد مرة. وجزاء هؤلاء الكفار أن يؤخذوا بشدة في الحرب، وأن تكون الضربة الموجهة إليهم قاصمة تبعث الرعب فيمن وراءهم وتفرقهم، وأن ينقض المسلمون عهودهم إذا توقعوا منهم الغدر والخيانة.

3- وإن ذلك يوجب على أبناء الإسلام أن يستعدوا لحرب أعدائهم، وأن يعدوا ما استطاعوا من قوة وسلاح؛ لأن القوة هي الوسيلة لحماية الأمة الإسلامية ودينها، وهي الوسيلة لإرهاب أعدائها.

دروس مستفادة من (53) إلى (61) من سورة «الأنفال»:
1- إعداد القوة القاهرة في كل وقت، والتأهب دائمًا لقتال الأعداء، والإفادة من الوسائل الحديثة، وذلك من أقوى ما يساعد الأمة على أن تعيش في أمان، وفي ظل حياة كريمة.

2- ليست الحرب في الإسلام للعدوان ولا للتعدي وإنما هي لحماية الدين والوطن.

3- قبول السلام - إن مال إليه الأعداء - إذا كان ذلك من منطلق القوة.

معاني مفردات الآيات الكريمة من (62) إلى (69) من سورة"الأنفال":
﴿ حسبك الله ﴾: كافيك غدرهم وشرهم.
﴿ أيدك بنصره ﴾: قوَّاك به.
﴿ ألَّفَ بين قلوبهم ﴾: جمعها ووحَّد وجهتها، مع ما كان من عداوة وعصبية.
﴿ حرِّض المؤمنين على القتال ﴾: حضّهم عليه وبالغ في حثِّهم.
﴿ لا يفقهون ﴾: يجهلون دين الله وما وراءه من هدى ونور.
﴿ يثخن في الأرض ﴾: يبالغ في القتل حتى يذل الكفر.
﴿ عرض الدنيا ﴾: المراد النفع السهل بقبول الفداء.
﴿ مما غنمتم ﴾: مما أخذتم من فداء.



مضمون الآيات الكريمة من (62) إلى (69) من سورة «الأنفال»:
1- تبيِّن الآيات أن هذا السلام الذي يعرضه الأعداء من ورائه الله سبحانه وتعالى فعلى النبي أن يقبله بعد تدبر، ثم يفوِّض الأمر بعد ذلك لله.

2- وتُطَمْئِن النبي أن في رعاية الله له، وفي المؤمنين معه ما يكفيه، فإن الواحد منهم يكافئ عشرة من الكفار في القتال؛ لأنه يقاتل عن إيمان، ثم خفف الله عنهم على الواحد أن يثبت لاثنين من الكفار فقط.

3- ثم بينت بعض أحكام أسرى الحرب، فقررت أنه ما كان للنبي أن يقبل من الأسرى فداء في «بدر»، وتبيِّن أن العذاب كان سيصيبهم لولا أنهم فعلوا ما فعلوا عن اجتهاد ومشاورة، والله لا يعاقب مجتهدًا على خطئه، ولم يكن قد نزل وحي يفصل في هذا الأمر، وتبيح لهم مع هذا أن يأكلوا من الفدية.

دروس مستفادة من (62) إلى (69) من سورة «الأنفال»:
1- كانت وحدة الأمة هدف الماضي، وما تزال هدف الحاضر والمستقبل.

2- حاجة الدعوة في أول أمرها إلى مقاومة الأعداد الهائلة من الكفر، مما جعل المؤمن يثبت أمام عشرة من الكفار.

3- الشورى من النظم الإسلامية الهامة، وذلك في كل ما لم يتنزل به حكم سماوي، وقد طبقها الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، وكذلك فعل أصحابه من بعده.

4- من اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر، والله لا يعاقب مجتهدًا على خطئه.

وفي الأخير تقبلي اعتذاري معلمتي الفاضلة

أم مصعب. 03-24-2016 06:56 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 

أم احمد رابحة 03-25-2016 12:40 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 


قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة سورة الأعراف مع أختاي تسنيم ونيفين ,اضافة الى مراجعتي لسورة الأنفال والتوبة في الصلوات ,

أم احمد رابحة 03-25-2016 10:51 PM



قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الربع الجديد ومراجعة القديم ,,, اما بالنسبة للمراجعة مع الاخوات فقد اعتذرن .

أم احمد رابحة 03-26-2016 10:25 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 


قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة الاعراف مع ابنتي تسنيم ورضى ام الفضل وتسميع الربع الجديد لمعلمتنا الفاضلة ام ميمونة حفظها الله واحسن اليها.

أم احمد رابحة 03-26-2016 10:46 PM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 
http://i64.tinypic.com/hwl89t.jpg

أم احمد رابحة 03-28-2016 12:03 AM

رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة
 


[SIZE="5"]قمت وبحمد الله وفضله بحفظ اشيء من الجديد ومراجعة ماتم حفظهSIZE]

https://www.youtube.com/watch?v=D68hOIMbokw


الساعة الآن 09:32 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009