![]() |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (156) ... فصلٌ في توجيه ترتيب أبواب الشاطبية أوَّلًا: توجيه ترتيب أبواب الشاطبية من كلام الإمام أبي شامة – رحمه الله –، من كتابه: (إبراز المعاني من حرز الأماني) (/): هذه الشرطة الما*ئلة أمام اسم أحد الأ*بواب: تعني أن الإمام لم يذكر شيئا في توج*يه الترتيب في هذا ال*باب، فإما أنه تكلم عنه في باب آخر ونقلناه فيه، أو إنه لم يذكر عنه في ذلك شيئا. باب الاستعاذة: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب البسملة: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ سورة أم القرآن: وليس بعد بيان الاستع*اذة والبسملة إلا ذكر ما اختلف فيه من الح*روف في سورة: (الحمد)، وكان الترتيب يقتضي أن يبدأ بأوّل موضع وقع فيه الخلاف منها، وهو إدغام الميم من قوله تعالى: (الرَّحِ*يمِ (3) مَلِكِ) وإظه*اره، إلا أنه نظر في مواضع الخلاف في الفا*تحة، فبدأ منها بما لا يتكرر في غيرها، وهو الخلاف في: (مَلِكِ، و: مَالِكِ)، ثم أر*دفه بالخلاف فيما وقع فيها وفي غيرها، فذك*ر: (الصِّرَاطَ) وميمَ الجمع والهاءَ قبله*ا، ثم ذكر باب الإدغام الكبير، أفرده لطوله وكثرة تشعبه بباب يجمع مسائله وأطرافه. ص: 69 وما بعدها. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الإدغام الكبير: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب إدغام الحرفين ال*متقاربين في كلمة وفي كلمتين: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب هاء الكناية: هذا الباب غير متعلّق بسورة الفاتحة، بل هو وما بعده من الأبواب إلى آخر الأصول مما يتعلّق بسورة البقرة فما بعدها، وقد تقدّ*َمَت ترجمة سورة الفا*تحة وذكر ما فيها من الحروف فرشا وأصولا، فكان القياس بعد الفر*اغ من الإدغام أن يقو*ل: سورة البقرة، ثم يبوب لما فيها من الأص*ول، ثم يذكر الفرش، وكذا فعل صاحب التيسير. فإن قلتَ: لم قَدَّم حروف الفرش في الفاتحة على الأصول وعَكَسَ ذلك في البقرة؟ قلتُ: لتقدم حروف الف*رش في نظم آياتها، وه*و: (مَالِكِ، و: الصّ*ِرَاطَ) ثم: (عَلَيْه*ِمْ)، وقد سبق الاعتذ*ار عن تأخّر باب الإد*غام عن ذلك. وأما في البقرة فأوّل ما تجد فيها من الحر*وف قوله تعالى: (فِيهِ هُدًى)، ويتعلّق به أمران: أحدهما: الإد*غام وقد سبق، والثّان*ي: صلة هاء الكناية، فتعيّن الابتداء بباب*ها، وبعده: باب المدّ والقصر؛ لأ*جل قوله تعالى: (بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ). وأبواب الهمزة؛ لأجل قوله تعالى: (يُؤْمِن*ُونَ) و: (أَأَنْذَرْ*تَهُمْ). وباب نقل الحركة وترق*يق الرّاء؛ لقوله تعا*لى: (وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ). وباب الإظهار والإدغام الصغير؛ لقوله: (هُ*دًى لِلْمُتَّقِينَ)، و: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ)، و: (غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ). ... وباب الإمالة لقوله: (هُدًى)، و: (وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَا*وَةٌ). وباب اللّامات لقوله: (وَيُقِيمُونَ الصَّ*لَاةَ). وأما باب الوقف على أواخر الكلم فظاهر، وك*ان حقّه أن يتقدّم على هذه الأبواب؛ لأنه محتاج إليه في كلمات الفاتحة وغيرها. وأتبع ذلك بالوقف على مرسوم الخطّ إتْباعا للوقف بالوقف. فقد اتّضح أن المقتضى لذكر هذه الأبواب مق*َدّم على كلمة: (وَمَا يَخْدَعُونَ)، وتلك أوّل كلمات الفرش؛ فلزم من ذلك ذكر تلك الأبواب قبلها، وألحق بها ياءات الإضافة وا*لزّوائد لأنها أيضا موجودة في سورة البقرة وإن تقدّم عليها بعض كلمات الفرش؛ إلحاقا لأبواب الأصول بعضها ببعض. اهـ. ص: 102 وما بعدها. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب المد والقصر: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمزتين من كلمة: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمزتين من كلمت*ين: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمز المفرد: وإنما قدَّم الأبواب التي كثر مسهّلوها، وأخّر ما ينفرد به واحد أو اثنان، والله ال*مستعان. ص 147. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها: قال عن السكت: (وهذا حكم آخر، وقع معترضا في هذا الباب: لتعلّقه به) اهـ. ص: 159. [ثم قال بعد النقل]: لما فرغ الناظم من بي*ان مذهب السّكت – الذي وقع معترضا به في هذا الباب -: رجع إلى تتمة باب نقل الحركة، فذكر مسألة: (الْآنَ) – في يونس – في موضعين: (آلْآنَ وَقَدْ كُن*ْتُمْ بِهِ)، و: (آلْ*آنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) اهـ. ص: 161. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب وقف حمزة وهشام على الهمز: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الإظهار والإدغام: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر ذال إذ: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر دال قد: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر تاء التأنيث: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر لام هل وبل: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب اتفاقهم في إدغام إذ، وقد، وتاء التأن*يث، وهل، وبل: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب ذكر حروف قربت مخ*ارجها: فكأنه نَزَّلَ ما في هذا الباب منزلة فرش الحروف من أبواب الأص*ول، لقلّة حروفه ودَو*ْره، أي: باب حروف من*شورة في مواضع مخصوصة، والله أعلم. اهـ. ص: 195. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب أحكام النون السا*كنة والتنوين: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الفتح والإمالة وبين اللفظين: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في الرّا*ءات: وهذا الباب تتمّة لمذ*هبه في إمالة الرّاء. اهـ. ص: 248. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب اللّامات: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الوقف على أواخر الكلم: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الوقف على مرسوم الخط: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في ياءات الإضافة: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب ياءات الزوائد: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 6/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (157) ... تابع: فصلٌ في توجيه ترتيب أبواب الشاطبية ... ثانيًا: توجيه ترتيب أبواب الشاطبية من كل*ام الإمام الفاسيِّ – رحمه الله –، من كتابه: (اللّآلئ الفريدة في شرح القصيدة) باب الاستعاذة: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب البسملة: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ سورة أم القرآن: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الإدغام الكبير: ووقع بعد الفاتحة؛ لأ*نه عرض فيها، ثم أتبع بأواب الأصول مرتبة على حسب ما اقتضاه ال*نظم مما سنذكره – إن شاء الله -. اهـ 1/ 173. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب إدغام الحرفين ال*متقاربين في كلمة وفي كلمتين: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب هاء الكناية: لما انقضى الإدغام أت*بعه هاءَ الكناية؛ لأ*نها أول ما وقع بعده مما وقع اختلاف السبعة فيه. اهـ 1/ 212. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب المد والقصر: لما انقضى الكلام في هاء الكناية أتبعه بـ: (المد والقصر)، وإن كان الواقع بعدها من المختلف فيه إمالة: (هُدًى) في الوقف، ثم همز: (يُؤْمِنُونَ)، ثم تفخيم: (الصَّلَا*ةَ)، غير أن: (هُدًى) لَمّا لَمْ يُمَل في الوصلِ، والوصلُ هو الأصل: اقتضى النظرُ تأخيرَ الإمالة إلى حيث يأتي ما يمال وصلا ووقفا، كما اقتضى تأ*خيرَ: (يُؤْمِنُونَ)؛ لكون همزه مفردا إلى ما بعد الهزتين، واق*تضى تأخيرَ اللّامات إلى ما بعد الرّاءات؛ لتناسبهما في الاختل*اف، والله أعلم. اهـ 1/ 224. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمزتين من كلمة: لما انقضى الكلام في باب المد والقصر أتبعه الكلامَ في الهمزتين من كلمة؛ لأنهما وق*عا بعد ما وقع المدّ والقصر فيه، في قوله تعالى: (أأنذرتهم)، فأَخَّرَ الكلام في نقل الحركة – وإن كان قد وقع قبل الهمزتين المذكورتين -؛ لِما مَرَّ في تأخ*ير الهمزة الساكنة. اهـ 1/ 239. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمزتين من كلمت*ين: لما انقضى الكلام في باب الهمزتين من كلمة أتبعه سائر الأبواب في الهمزات، وأَوْلاه منها: بابَ الهمزتين من كلمتين؛ لتناسبهما في العدد وفي بعض الأحكام. اهـ 1/ 259. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمز المفرد: لما انقضى الكلام في أحكام ما اجتمع من ال*همز أتبعه الكلامَ في أحكام ما انفرد منه، وأَوْلاه هذا الباب؛ لتنوع الهمز فيه إلى الساكن والمتحرّك، بخلاف باب نقل حركة ال*همزة إلى الساكن قبله*ا، فإنه يختص بالمتحر*ك، وأَخَّرَ بابَ وقفِ حمزة وهشام على اله*مزة؛ لدِقَّتِه وصعوب*ته، ولأن القراءة به تتأخر عن القراءة بما تضمنه هذا الباب وال*ذي يليه، أو لأن تغيير الهمز فيه: لا يكون إلا في الوقف. اهـ 1/ 268. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ [السكت]: وأَلحقَ الناظم بابَ السكت بباب النقل؛ لما في ذلك من الاختصار والإحالة على الساكن المذكور، إذ السكت محله الساكن الذي اجتم*عت فيه شروط النقل. اهـ 1/ 287. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب وقف حمزة وهشام على الهمز: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الإظهار والإدغام: لما انقضت أبوابُ اله*مز أتبعها أبوابَ الإ*ظهارِ والإدغامِ، ثم تأتي الإمالة، ثم تأتي الرّاءات واللامات؛ لتَناسُبِ الجميع في الاستعمال على الأصل وعلى ما هو فرع عنه، وقَدّمَ الإظهارَ وا*لإدغامَ؛ لكونهما ذَو*َيْ أبواب كالهمز، ول*ِتَقَدُّمِ إدغام الت*نوين في اللّام في قو*له: (هُدًى لِّلْمُتّ*َقِينَ)، وأخَّرَ ذكر*َه؛ لما سنذكر. اهـ 1/ 331. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر ذال إذ: وقدّم الكلام على ذال (إذ) حيث كانت (إذ) اسمًا. اهـ 1/ 333. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر دال قد: قدم الكلامَ في ذكر دال (قد) و (تاء التأن*يث) على الكلام في لام (هل، و: بل)؛ لأنهما أقرب إلى الذال منه*ما، فأولاهما. وقدّم دال (قد) على (تاء التأنيث)؛ لتقدمها عليها في الكتاب ال*عزيز. اهـ 1/ 338. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر تاء التأنيث: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذكر لام (هل، و: بل): قدم (هل) على: (بل) في الترجمة، وعَكَسَ عن ذلك في البيت؛ ليعطي كلَّ واحد من الحرف*ين حظًّا من التقديم والتأخير. اهـ 1/ 350. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب اتفاقهم في إدغام إذ، وقد، وتاء التأن*يث، وهل، وبل:/ ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب حروف قربت مخارجه*ا: لما انقضى الكلام في الألفاظ السابقة وأحك*امها: انتقل إلى الكل*ام في كلمات جاءت متف*رقة في كتاب الله – عز وجل - اهـ 1/ 363. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب أحكام النون السا*كنة والتنوين: لما افتتح الأبواب ال*منقضية بترجمة باب ال*إظهار والإدغام: أتبعه بما يناسب الترجمة، ثم أتبع ذلك باب أحك*ام النون الساكنة وال*تنوين؛ لاشتمال أحكام*هما على الإظهار والإ*دغام، وأخر ذكر أحكام*هما وإن كان ذكرهما في الكتاب العزيز متقد*ما؛ لاشتمال أحكامهما على زيادة لم يقع في الترجمة المذكورة [ذ*كر لها] اهـ 1/ 378. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الفتح والإمالة وبين اللفظين: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذهب الكسائيِّ في إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في الرّا*ءات: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب اللّامات: أتبع الناظم – رحمه الله – هذا الباب باب الراء*ات؛ لما بين الرّاء واللام من المناسبة في أن كل واحدة منهما يأتي فيها التفخيم وال*ترقيق. اهـ 1/ 481. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الوقف على أواخر الكلم: أتبع الناظم – رحمه الله – هذا الباب الأبوابَ التي تقدمت لاشتماله على الرَّوْم والإشما*م، وقد كانا مضى ذكره*ما في غير باب من الأ*بواب المتقدمة [كقوله: وأشمم ورم في غير باء ...، وقوله: وأشم ورم فيما سوى متبدل ...]، ولم يتقدم لهما بيان، واتصلت الأبواب بعضها ببعض كما تقدم فلم يحصل لهما تنبيه إلا هاهنا. اهـ 1/ 491. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الوقف على مرسوم الخط: أتبع الناظم – رحمه الله – هذا البابَ الذي قبل*ه؛ حيث كان ما تضمَّن*اه واشتملا عليه: من قواعد الوقف. اهـ 1/ 502. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في ياءات الإضافة: ولما كان بعض ما اشتمل عليه هذا الباب منا*سبا للأصول وبعضه منا*سبا للفرش: وصَلَه با*لأصول وقرَّبه من الف*رش، وأتبعه باب الزوا*ئد؛ لمناسبته إيّاه، لاشتماله على ياءات مختلف فيها. اهـ 1/ 52*8. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في الزوا*ئد: وقد سبق ذكر سبب وضع هذا الباب في هذا الم*وضع، فلا حاجة لإعادت*ه. اهـ 1/ 565. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 7/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (158) ... تابع: فصلٌ في توجيه ترتيب أبواب الشاطبية ... ثالثًا: توجيه ترتيب أبواب الشاطبية من كل*ام الإمام الجعبريّ – رحمه الله –، من كتابه: (كنز المعاني في شرح حرز الأماني ووجه الت*ّهاني) باب الاستعاذة: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب البسملة: ذكره بعد باب الاستعا*ذة؛ لتناسبهما بالتّق*َدُّم على القراءة وا*صطحابهما غالبا.1/ 36*6. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ سورة أم القرآن: وأوّل مسائلها: (الرّ*َحِيمِ (..) مَلِكِ) لكنّه باب كبير فقدّم جزئيّاتها، ثم عقد له بَابًا [أي للإدغام الكبير]، وقدَّمها على الأصول؛ تنبيها على ترتيب المتقدّمين. 1/ 388. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الإدغام الكبير: ذَكَرَهُ بعد الفاتحة؛ لأنه من مسائلها. 1/ 413. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب إدغام الحرفين ال*متقاربين في كلمة وفي كلمتين: وهذا قسيم المتماثلين، وقسيم الإدغام الكب*ير. 1/ 488. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب هاء الكناية: ذكره هنا لأنه أوّل أصل مختلف [فيه] وقع بعد الفاتحة، وهو: (فِ*يهِ هُدًى) بالبقرة. 2/ 509. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب المدّ والقصر: وَقدَّمَ المَدَّ على القصرِ وإن كان فرعا؛ لعقد الباب له، وَذ*َكَرَ بابَ المدِّ بعد الهاء: لاشتراكهما في الخفاء، لا على تر*تيب التلاوة لسبق اله*مزة، ... وما قيل من أنه أخَّرَ الهمز الم*فرد إلى المجتمع: عكسه أولى، ولا عبرة بمدّ المتعيَّن لفرعيّته، وإلا لقُدّم على ال*إدغام. 2/ 529. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمزتين من كلمة: وذكر باب الهمز بعد المدّ: لوقوعه في: (يُ*ؤْمِنُونَ) بعد مدّ: (فِيهِ هُدًى لِلْمُت*َّقِينَ)، ولأن الهمزة إذا خففت جعلت مدّ*ًا أو كالمدِّ غالبا، ... والأَوْلى عَقْدُ بابٍ لكلٍّ، ثم يقسم الأنواع بفصول، ويب*دأ بالمفرد؛ لسبقه وأ*صالته، ولكنه اتّبع الأصل، والمجتمع أوغل في التخفيف، وبدأ بال*متّصل لذلك [أي: ما هو من كلمة واحدة]. 2/ 573. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمزتين من كلمت*ين: ... فبدأ بالمتّفق لأ*نه أوغلُ [أي: في الت*خفيف]. 2/ 608. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الهمز المفرد: وقدّمه على النقل ووق*فِ حمزةَ لعمومه: الس*اكنَ والمتحرّكَ وصلا ووقفا. 2/ 633. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها: هذا نوع من المفرد، وربما انضم إليه مجتمع؛ فلهذا أفرده بعدهم*ا، ... وأَدرَج السّك*تَ فيه لقلّته، واشتر*اكهما في الشّروط. 2/ 655. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب وقف حمزة وهشام على الهمز: أخَّر هذا الباب عن أبواب الهمز؛ لتأخّر الوقف عن الوصل وفرعيّ*ته عليه.2/ 677. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الإظهار والإدغام: وجه ذكره بعد تخفيف الهمز: اشتراكهما في قصد التّخفيف، وقدّم الإظهار على الإدغام؛ لأنه الأصل. 2/ 721. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذِكْرُ ذال إذ: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذِكْرُ دال قد: ذَكَرَهَا بعد إذ؛ لأ*نها أنسب البواقي بها. 2/ 729. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذِكْرُ تاء التّأنيث: قدّمها على: (هل، و: بل) لأنها أنسب بـ: (قد) باعتبار المظهرين. 2/ 735. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ ذِكْرُ لام هل وبل: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب اتفاقهم في إدغام إذ، وقد، وتاء التأن*يث، وهل، وبل: هذا الكتاب موضوع لمس*ائل الخلاف، فذِكْر المتّفق دخيل فيه لأمر ما، ولمّا ذَكَرَ ال*خلافَ في هذه الألفاظ نَصَّ على مواضع الا*تّفاق فيها، نفيًا لما ورد في بعضها عند غيره من الإدغام، وحرصا على الضبط، ولم يفع*له في متَّفق الإظهار لأن المدغم: أحوج؛ لمجيئه على خلاف الأصل، لقِلَّتِه ولتعيُّن*ِه، لأن الأقسام ثلاث*ة، ذكر منها اثنين فت*عيَّن الثّالث. 2/ 74*8. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب حروف قربت مخارجه*ا: أي: باب إدغام حروف أُخَر أخَصّ من السابق تناسبت مخارجها. 2/ 754. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب أحكام النون السا*كنة والتنوين: / ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الفتح والإمالة وبين اللفظين: ذكر الإمالة بعد الأب*واب المتقدّمة؛ لتأخّ*رها عنها في: (أَبْصَ*ارِهِمْ) ...، والأصل الفتح؛ لعدم توقفه على أمر زائد، وهو لغة الحجازيّين، والإمالة فرعه، وهي لغة تميم. 2/ 789 وما بعدها. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف: ذكر هاء التأنيث بعد الإمالة لأنه منه، وف*َصَلَهُ عنه؛ لأن الإ*مالة ثَمَّ [أي هناك – في باب الإمالة -] في ألف وفتحة، وهنا في فتحة فقط. 2/ 880. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في الرّا*ءات: ذكر هذا الباب بعد ال*إمالة؛ لاشتراكهما في السبب والمانع، لا لأنه يرادف الصغرى. 2/ 889. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب اللّامات: وذكره بعد الرّاءات لاشتراكهما مخرجا وتغي*يرًا. 2/ 921. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الوقف على أواخر الكلم: حقّ هذا الباب أن يذكر آخر الأبواب؛ لخصوص*يّته وفرعيّته، لكنه اتّبع التيسر. 2/ 933. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب الوقف على مرسوم الخط: ذكر هذا الباب بعد ال*وقف؛ لتعلّقه به، وال*فرق بينهما أن المتقد*ِّم في بيان كيفية ال*وقف، وهذا في بيان: ما الحرف الموقوف عليه. 2/ 957. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في ياءات الإضافة: باب الزوائد هو تتمّة الباب السّابق، وقدّم ياء الإضافة عليها لقوتها بالثبوت. 2/ 998. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ باب مذاهبهم في الزوا*ئد: هذا الباب تتمّة قوله: (وَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ حَرٍ أَنْ يُف*َصَّلَا).، فَصَلَهُ عنه تبعا للتيسير. 3/ 1061. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 8/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (159) ... بَابُ فَرْشِ الْحُرُ*وفِ قال الإمام أبو شامة – رحمه الله -: (وهو الكلام على كلّ حرف في موضعه، على تر*تيب السورة. ... قال الشيْخُ [أي السّخاويّ] – رحمه الله -: القرّاء يُسَمّون ما قلّ دَ*وْرُه من الحروف: فرش*ًا؛ لانتشاره، فكأنه انفرش، إذ كانت الأصول ينسحب حكم الواحد منها على الجميع [3/ 7]. قلت: وسمّاه بعضُهم: الفروعَ؛ على مقابلة الأصول، ويأتي في الف*رش مواضع مُطَّرِدة حيث وقعت، وهي بالأصول أشبه منها بالفرش، مثل: إمالة (التوراة) وفواتح السّور، والك*لام في (هأنتم)، والا*ستفهامين، وتاءات الب*َزّيّ، والتشديد والت*خفيف في (يُنزل) وباب*ِه) اهـ. ص: 319. قُلْتُ: وَجُلُّ خِلَ*افِ الفَرْشِ فِي تَغ*ْيِيرِ ضَبْطٍ أَوْ حَرْفٍ، وَاللهُ أَعْل*َمُ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 9/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (160) ... سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ (101) اخْتَلَفُوا فِي: (و*َمَا يَخْدَعُونَ): فَقَرَأَ ابنُ عامِرٍ والْكوفيُّون: (يَخْ*دَعون) بِفَتْحِ الْي*َاءِ وَسُكُونِ الْخَ*اءِ وَفَتْحِ الدَّالِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَقَرَأَ الْبَاقُو*نَ: (يُخَادِعون) - كالْمَوْضِعِ الْأَوّ*لِ - بِضَمِّ الْيَاءِ وَأَلِفٍ بَعْدَ ال*ْخَاءِ وَكَسْرِ الدّ*َالِ. قَالَ فِي النَّشْرِ: وَاتَّفَقُوا عَلَى قِرَاءَةِ الْحَرْفِ الْأَوَّلِ هُنَا (يُ*خَادِعُونَ اللَّهَ)، وَفِي النِّسَاءِ كَ*ذَلِكَ؛ كَرَاهِيَةَ التَّصْرِيحِ بِهَذَا الْفِعْلِ الْقَبِيحِ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى اللَّهِ - تَعَا*لَى -، فَأُخْرِجَ مَ*خْرَجَ الْمُفَاعَلَةِ لِذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. 3/ 460 وما بعدها. ش: 445 - وَمَا يَخْدَعُ*ونَ الْفَتْحُ مِنْ قَبْلِ سَاكِنٍ :: وَب*َعْدُ (ذَ)كَا، وَ (ا*لْغَيْرُ) كَالْحَرْفِ أَوَّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (يَكْذِبُونَ) – هُنا خَاصَّة -: فَقَرَأَ الْكُوفِيُّ*ونَ: (يَكْذِبُونَ) بِفَتْحِ الْيَاءِ وإْ*سْكانِ الْكافِ وَتَخ*ْفِيفِ الذَّالِ، وَق*َرَأَ الْبَاقُونَ: (يُكَذِّبُونَ) بِضَمِّ الْيَاءِ وفتْحِ ال*ْكافِ وَتَشْدِيدِ ال*ذَّالِ. ش: 446 - وخَفَّفَ (كُوف*ٍ) يَكْذِبُونَ وَيَا*ؤُهُ :: بِفَتْحٍ وَ(*لِلْبَاقِينَ) ضُمَّ وَثُقِّلَا وَاخْتَلَفُوافِي: (ق*ِيلَ، وَغِيضَ، وَجِي*ءَ، وَحِيلَ، وَسِيقَ، وَسِيءَ، وَسِيئَتْ*): فَقَرَأَ الْكِسَائِي*ُّ وَهِشَامٌ بِإِشْم*َامِ كَسْرِ أَوَائِل*ِهِنَّ الضَّمَّ. وَافَقَهُمُ ابْنُ ذَ*كْوَانَ فِي: (وَحِيل*َ، وَسِيقَ، وَسِيءَ، وَسِيئَتْ). وَوَافَقَهُمُ نافع فِي: (سِيءَ، وَسِيئَت*ْ) فَقَطْ. وكيفية الإشمام في ذل*ك: أن نأتي بالجزء الأوّل من الحركة ضمّة، ثم تتمة الحركة كسرة؛ لتتمحض الياء بعدها، وجزء الضّمّ أَقَلّ، والله أعلم. وَالْبَاقُونَ بِإِخْ*لَاصِ الْكَسْرِ فيهِ*نَّ. قال أبو شامة – رحمه الله -: (وأما (قيل) الذي هو مصدر فلا يدخل في هذا الباب؛ إذ لا أصل له في الضم، وهو في نحو: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا، وَقِيلِهِ يَارَبِّ، إِلَّا قِيلًا سَلَام*ًا سَلَامًا، وَأَقْو*َمُ قِيلًا)) اهـ إبر*از المعاني: 321. ش: 447 - وَقِيْلَ وَغِي*ْضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِ*مُّهَا :: لَدَى كَسْ*رِهَا ضَمَّا (رِ)جَا*لٌ (لِـ)ـتَكْمُلَا 448 - وَحِيلَ بِإِشْ*مَامٍ وَسِيقَ (كَـ)ـ*مَا (رَ)سَا :: وَسِي*ءَ وَسِيئَتْ (كَـ)ـا*نَ (رَ)اوِيهِ (أَ)نْ*بَلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 10/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (161) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: هَاءِ (هُوَ، وَ: هِي*َ) إِذَا سبقها: وَاوٌ أو فاءٌ أو لَامٌ – زائِدَةٌ -: نحو: (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، فَه*ُوَ خَيْرٌ، لَهُوَ الْقَصَصُ/ وَهِيَ خَا*وِيَةٌ، فَهِيَ كَالْ*حِجَارَةِ، لَهِيَ ال*ْحَيَوَانُ – لا غير -): فَأَسْكَنَ الْهاءَ فِي هَذا كُلِّهِ: الْ*كِسَائِيُّ وَقَالُونُ وَأَبُو عَمْرٍو. فإن كانتِ اللّامُ لي*ستْ زائدةً، نحو: (لَ*هْوٌ وَلَعِبٌ، لَهْوَ الْحَدِيثِ) فالهاءُ ساكنةٌ لِلْجَمِيعِ بِلا خِلَافٍ. ش: 449 - وَهَا هُوَ بَع*ْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلَامِهَا :: وَهَا هِيَ أَسْكِنْ (رَ)*اضِيًا (بَـ)ـارًِدا (حَـ)ـلَا وَقَرَأَ الْكِسَائِي*ُّ وَقَالُونُ بِإِسْ*كَانِ (هَاءِ): (ثُمَّ هُوَ يَوْمَ) فِي سُورَةِ الْقَصَصِ. ش: 450 - وَثُمَّ هْوَ (رِ)فْقًا (بَـ)ـانَ، ............ :: ....*....................*... وَقَرَأَ الْباقُونَ بضَمِّ هاءِ (هُو) وك*َسْرِ هاءِ (هِي) في ذلك كلّه. ش: 450 - ..............*.، وَالضَّمُّ (غَيْر*ُهُمُ) :: وَكَسْرٌ، ....................*... واتَّفَقَ القُرّاءُ السّبْعَةُ – مِنْ طَرِيقِ الشّاط*ِبِيَّةِ -عَلَى ضَمِّ الْهاءِ من: (يُمِل*َّ هُوَ) بِسُورةِ ال*بَقَرةِ. ش: 450 - ..............*............... :: .......، وَعَنْ كُلٍّ يُمِلَّ هُوَ انْجَل*َا وَنَبَّهَ الشّاطِبِي*ُّ عَلَى هَذَا الْمَ*وْضِعِ – رُغْمَ أَنَّهُ متّف*قٌ عَلَيْهِ -؛ لِدُخ*ُولِهِ فِي قَوْلِهِ: وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا (وَ*لَامِهَا) ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 11/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (162) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (فَأَزَلَّهُمَا): فَقَرَأَ حَمْزَةُ: (فَأَزَالَهُمَا) بِأَ*لِفٍ بَعْدَ الزَّايِ وَتَخْفِيفِ اللَّام*ِ، وَقَرَأَ الْبَاقُ*ونَ: (فَأَزَلَّهُمَا) بِالْحَذْفِ وَالُت*َشْدِيدِ. ش: 451 - وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍ :: وَز*ِدْ أَلِفًا مِنْ قَب*ْلِهِ فَتُكَمِّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ): فَقَرَأَ ابْنُ كَثِي*رٍ بِنَصْبِ (آدَمَ) وَرَفْعِ (كَلِمَاتٌ)، وَقَرَأَ الْبَاقُو*نَ بِرَفْعِ (آدَمُ)، وَنَصْبِ (كَلِمَاتٍ) بِكَسْرِ التَّاءِ. ش: 452 - وَآدَمَ فَارْف*َعْ نَاصِبًا كَلِمَا*تِهِ :: بِكَسْرٍ وَل*ِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَلَا يُقْبَلُ مِنْه*َا شَفَاعَةٌ) - وهو الموضع الأول من: (يُ*قْبَلُ) -: فَقَرَأَ ابْنُ كَثِي*رٍ وَالْبَصْرِيُّ: (تُقْبَلُ) بِالتَّأْن*ِيثِ. وَقَرَأَ الْبَ*اقُونَ: (يُقْبَلُ) بِالتَّذْكِيرِ. ش: 453 - وَيُقْبَلُ الا*ُولى أَنَّثُوا (دُ)و*نَ (حَـ)ـاجِرٍ :: ..*....................*....... وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَاعَدْنَا) – حيث وق*عت -: - وهي في: وَإِذْ وَاعَ*دْنَا مُوسَى. بالبقر*ة، وَوَاعَدْنَا مُوس*َى. بالأعراف، وَوَاع*َدْنَاكُمْ. بـ: طه – فَقَرَأَ أَبُو عَمْر*ٍو: (وَعَدْنَا) بِقَ*صْرِ الْأَلِفِ؛ مِنَ الْوَعْدِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (وَاعَ*دْنَا) بِالْمَدِّ؛ مِنَ الْمُوَاعَدَةِ. (وَاتَّفَقُوا عَلَى: قِرَاءَةِ: (أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ) فِي الْقَصَصِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ) النشر: 3/ 472. ش: 453 - ..............*............... :: وَعَدْنَا جَمِيعًا دُ*ونَ مَا أَلِفٍ (حَـ)*ـلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 12/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (163) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: اخْتِلَاسِ كَسْرَةِ الْهَمْزَةِ وَإِسْكَا*نِهَا مِنْ بَابِ: (ب*َارِئِكُمْ) فِي الْم*َوْضِعَيْنِ هُنَا: وَكَذَلِكَ اخْتِلَاسِ ضَمَّةِ الرَّاءِ، وَإِسْكَانِهَا مِنْ: (يَأْمُرُكُمْ، تَأْ*مُرُهُمْ، يَأْمُرُهُ*مْ، وَيَنْصُرْكُمُ، وَيُشْعِرُكُمْ) حَيْ*ثُ وَقَعَ ذَلِكَ: فَقَرَأَ أَبُو عَمْر*ٍو بِإِسْكَانِ الْهَ*مْزَةِ وَالرَّاءِ فِي ذَلِكَ تَخْفِيفًا، وَزَادَ الدُّورِيُّ عَنْهُ الِاخْتِلَاسَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ. - فَيَكُونُ لِلسُّوسِي*ِّ الْإسْكانُ فَقَطْ، ولِلدُّورِيِّ الْإ*سْكانُ والِاخْتِلاسُ -. وَالْبَاقُونَ بِإِتْ*مَامِ حَرَكَةِ الرَّ*اءِ فِي ذَلِكَ كُلِّ*هِ. ش: 454 - وَإِسْكَانُ بَ*ارِئْكُمْ وَيَأْمُرُ*كُمْ (لَهُ) :: وَيَأ*ْمُرُهُمْ أَيْضاً وَ*تَأْمُرُهُمْ تَلَا 455 - وَيَنْصُرُكُمْ أَيْضًا وَيُشْعِرُك*ُمْ وَكَمْ :: جَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ مُخْتَلِسًا جَلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 13/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (164) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (نَغْفِرْ) هُنَا وَال*ْأَعْرَافِ: فأمّا موضع البقرة (به ثلاث قراءات): فقرأ ابْنُ كثيرٍ وأبو عَمْرٍو وعاصِمٌ وح*مزةُ والكِسائيُّ: (ن*َغْفِرْ) بِالنُّونِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِ الْفَاءِ. وقرأ نافع: (يُغْفَرْ) بِالْيَاءِ وَضَمِّ*هَا، وَفَتْحِ الْفَا*ءِ. وقرأ ابن عامر الشامي*ّ: (تُغْفَرْ) بِالتّ*َاءِ وَضَمِّهَا، وَف*َتْحِ الْفَاءِ. وأمّا موضعُ الأعرافِ (به قراءتان فقط): فقرأ ابْنُ كثيرٍ وأبو عَمْرٍو وعاصِمٌ وح*مزةُ والكِسائيُّ: (ن*َغْفِرْ) بِالنُّونِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِ الْفَاءِ. وقرأ نافع وابن عامر: (تُغْفَرْ) بِالتَّا*ءِ وَضَمِّهَا، وَفَت*ْحِ الْفَاءِ. خلاصة ذلك: قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ بِالتَّأْنِيثِ فِيه*ِمَا، وَقَرَأَ نَافِ*عٌ بِالتَّذْكِيرِ هُ*نَا وَالتَّأْنِيثِ فِي الْأَعْرَافِ، وَا*تَّفَقَا عَلَى ضَمِ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ وَفَتْحِ الْفَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالنُّونِ وَفَتْح*ِهَا وَكَسْرِ الْفَا*ءِ فِي الْمَوْضِعَيْ*نِ. ش: 456 - وَفِيهَا وَفِي الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِ :: وَلَا ضَمَّ وَاكْسِرْ فَا*ءَهُ (حِـ)ـينَ (ظَـ)*ـلَّلَا 457 - وَذَكِّرْ هُنَا (أَ)صْلًا وَلِلشَّ*امِ أَنَّثُوا :: وَع*َنْ نَافِعٍ مَعْهُ في الَاعْرَافِ وُصِّل*َا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 14/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (165) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: لَفْظِ (النَّبِيّ) مَ*جْمُوعًا وَمُفْرَدًا، وَمَا جَاءَ مِنْهُ: نحو: (النَّبِيُّ/ ال*نَّبِيُّونَ، وَالنَّ*بِيِّينَ، وَالْأَنْب*ِيَاءَ/ نَبِيٍّ، نَبِيًّا). وكذا لفظ: (النُّبُوّ*َةَ) - حَيْثُ وَقَعَ -: فَقَرَأَ نَافِعٌ بِا*لْهَمْزِ، وَالْبَاقُ*ونَ بِغَيْرِ هَمْزٍ – فَقَرَءُوا بِالْإِب*ْدَالِ وَالْإِدْغَامِ -. خالف قالونُ أصلَه وو*افق الجماعةَ (وصْلًا) في موضعين، - فقرأه*ما وصلا بغير همز -: (لِلنَّبِيِّ إِنْ أَ*رَادَ)، (بُيُوتَ الن*َّبِيِّ إِلَّا) كلاه*ما بالأحزاب، أما وقفا فقرأ بالهمز على أص*له. قال أبو شامة – رحمه الله -: (فإذا وقف: وقف على همزٍ لا على ياءٍ، وقد أشار صاحبُ التَّيْس*ِيرِ إِلَى ذَلِكَ حين قال: (وَتَرَكَ قال*ونُ الْهَمْزَ فِي قَ*وْلِهِ فِي الأحزاب (للنَّبِي إِن أَرَادَ) و: (بيُوت النَّبِي إِلَّا [أَن]) فِي الْمَوْضِعَيْنِ فِي الْوَصْل خَاصَّة) اهـ. إبراز المعاني: 329. ش: 458 - وَجَمْعًا وَفَ*رْدًا فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُو :: ءَ*ةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَل*َا 459 - وَقَالُونُ فِي الأَحْزَابِ فِي لِل*نَّبيِّ مَعْ :: بُيُ*وتَ النَّبيِّ الْيَا*ءَ شَدَّدَ مُبْدِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 15/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (166) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَالصَّابِئِينَ) هنا وبالحَجِّ، و: (وَ*الصَّابِئُونَ) بِالْ*مائِدَةِ: فقرأ السبعةُ عدا ناف*عٍ بهمزةٍ مكسورةٍ بعد الباءِ في: (الصَّا*بِئِينَ) ومضمومةٍ في: (الصَّابِئُونَ)، وقرأ نافعٌ بحذفِ الهم*زةِ في اللفظينِ، وزا*دَ ضَمَّ الْباءِ - مع حذفِ الهمزةِ – في: (الصَّابِئُونَ)، فَ*قَرَأَهُمَا: (الصَّا*بِينَ، و: الصَّابُون*َ). ش: 460 - وَفي الصَّابِئ*ِينَ الْهَمْزُ وَالص*َّابِئُونَ (خُـ)ـذْ :: ....................*......... وَاخْتَلَفُوا فِي: (هُزُوًا) حَيْثُ أَتَ*ى، وَ: (كُفُوًا) فِي سُورَةِ الْإِخْلَاص*ِ: فقرأ حمزة بإسكان الز*ّاي في الأول والفاء في الثاني، وقرأ البا*قون بضمهما. أما الهمزة فأبدلها حمزة وقفا – وله النقل كما تقدم في باب وقفه على الهمز -، وأبدلها حفصٌ وص*لا ووقفا، وحققها الب*اقون في الحالين. فتكون قراءة حمزة وصل*ا: (هُزْؤًا، و: كُفْ*ؤًا)، ووقفا: (هُزْوً*ا، و: كُفْوًا) وبالن*قل: (هُزًا، و: كُفًا*). وقراءة حفص: (هُزُوًا، و: كُفُوًا) وصلا ووقفا. وقراءة الباقين: (هُز*ُؤًا، و: كُفُؤًا) وص*لا ووقفا. ش: 460 - ..............*............... :: وَهُزْؤاً وَكُفْؤًا في السَّوَاكِنِ (فُـ)*ـصِّلَا 461 - وَضُمَّ لِبَاق*ِيهِمْ وَحَمْزَةُ وَ*قْفُهُ :: بِوَاوٍ، وَحَفْصٌ وَاقِفًا ثُم*َّ مُوصِلَا وفي نسخة بدل البيت الأخير: 461- وَفِي الْوَقْفِ عَنْهُ الْوَاوُ أَو*ْلَى وَضَمَّ غَيْـ :: ـرُهُ وَلِحَفْصِ الْوَاوُ وَقْفًا وَمَ*وْصِلَا قال أبو شامة – رحمه الله – بعد أن شرح (وَضُمَّ لِبَاقِيهِمْ ...): (ورأيت في بعض النسخ - وهو بخط بعض الشيوخ ومنقول من نسخة الشيخ أبي عبد الله القرط*بي - رحمه الله - ومق*روءة عليه ومسموعة من لفظه -: عوض هذا الب*يت: (وفي الوقف عنه الواو أولى وضم غيره ولحفص الواو وقفا وموص*لا)، وكتب عليهما (مع*ًا)، ورأيت في حاشية نسخة أخرى مقروءة على المصنف: هذا البيت يتفق مع (وضم لباقيهم) في المعنى ويخالفه في اللفظ، وخَيَّرَ ال*ْمُصَنِّفُ بينهما؛ لأن كل واحد منهما يؤد*ّي معنى الآخَرِ. قلتُ: وهذا البيت أكثر فائدة؛ لبيانِ قراءة حفص فيه، والتنبيهِ على أن أصل حمزة في الوقف يقتضى وجها آخر، وهو نقل الهمز، وإن*ما إبداله واوا أولى من جهة النقل واتّباع الرسم) اهـ إبراز ال*معاني: 331. وقال إبراهيم الجعبريّ – رحمه الله - بعد أن شرح (وَضُمَّ لِبَاقِ*يهِمْ ...): (ونَظَمَ النّاظِمُ بيتًا آخَرَ وخَيَّرَ بينهما، وهو: وَفِي الْوَقْفِ عَنْ*هُ الْوَاوُ أَوْلَى وَضَمَّ غَيْـ :: ـرُ*هُ وَلِحَفْصِ الْوَا*وُ وَقْفًا وَمَوْصِل*ًا ويزيد هذا بتصريحِ جو*از غير الواو وترجيحه، والتصريحِ بترجمة حفص) اهـ كنز المعاني: 3/ 1133. وقد ذكر هذا مختصرا الشيخُ عليٌّ الغامِدي*ُّ – حفظه الله – في تحقيقه القيّم لم*تن الشاطبية ص: 113. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 16/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (167) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) أَفَتَطْمَعُونَ*): فَقَرَأَ ابْنُ كَثِي*رٍ (عَمَّا يَعْمَلُو*نَ) بِالْغَيْبِ، وَق*َرَأَ الْبَاقُونَ: (تَعْمَلُونَ) بِالْخِ*طَابِ. ش: 462 - وَبِالْغَيْبِ عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا (دَ)نَا :: ....*....................*..... وكذا اختلفوا في: (عَ*مَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِكَ) وهو الم*وضع الثّاني من (تَعْ*مَلُونَ) بالبقرة: فَقَرَأَ نَافِعٌ وَأ*َبُو بَكْرٍ وَابْنُ كَثِيرٍ (يَعْمَلُونَ) بِالْغَيْبِ، وَقَر*َأَ الْبَاقُونَ (تَع*ْمَلُونَ) بِالْخِطَا*بِ. ش: 462 - ..............*............... :: وَغَيْبُكَ في الثَّان*ِي (إِ)لَى (صَـ)ـفْو*َهِ (دَ)لَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (خَطِيئَتُهُ): فَقَرَأَ نِافِعٌ: (خ*َطِيئَاتُهُ) عَلَى الْجَمْعِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ (خَطِيئَت*ُهُ) عَلَى التَّوْحِ*يدِ – أَيِ: الْإِفْرَادِ -. ش: 463 - خَطِيئَتُهُ ال*تَّوْحِيدُ عَنْ غَيْ*رِ نَافِعٍ :: ......*....................*... وَاخْتَلَفُوا فِي: (تَعْبُدُونَ): فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَ*الْكِسَائِيُّ وَابْنُ كَثِيرٍ: (لَا يَعْ*بُدُونَ) بِالْغَيْبِ، وَقَرَأَ الْبَاقُو*نَ: (لَا تَعْبُدُونَ) بِالْخِطَابِ. ش: 463 - ..............*............... :: وَلَا يَعْبُدُونَ الْ*غَيْبُ (شَـ)ـايَعَ (دُ)خْلُلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (حُسْنًا): فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَ*الْكِسَائِيُّ (لِلنّ*َاسِ حَسَنًا) بِفَتْ*حِ الْحَاءِ وَالسِّي*نِ، وَقَرَأَ الْبَاق*ُونَ: (حُسْنًا) بِضَ*مِّ الْحَاءِ وَإِسْك*َانِ السِّينِ. ش: 464 - وَقُلْ حَسَنًا (شُـ)ـكْرًا وَحُسْن*ًا بِضَمِّهِ :: وَسَ*اكِنِهِ الْبَاقُونَ وَاحْسُنْ مُقَوِّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (تَظَاهَرُونَ) هُنَا، و: (وَتَظَاهَرَا) في التَّحْرِيمِ: فَقَرَأَ الْكُوفِيُّ*ونَ: (تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم)، (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ) بِتَخْفِيفِ الظَّاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُو*نَ: (تَظَّاهَرُونَ)، (وَتَظَّاهَرَا) بِت*َشْدِيدِهَا. ش: 465 - وَتَظَّاهَرُونَ الظَّاءُ خُفِّفَ (ثَـ)ـابِتًا :: وَعَن*ْهُمْ لَدَى التَّحْر*ِيمِ أَيْضًا تَحَلَّ*لَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (أُسَارَى): فَقَرَأَ حَمْزَةُ: (أَسْرَى) بِفَتْحِ ال*ْهَمْزَةِ وَسُكُونِ السِّينِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَقَرَأَ ال*ْبَاقُونَ: (أُسَارَى) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَأَلِفٍ بَعْدَ ال*سِّينِ – وَيَلْزَمُ مِنْهُ فَتْحُ السِّي*نِ -. ش: 466 - وَحَمْزَةُ أَس*ْرَى فِي أُسَارَى، ........ :: .........*.................... وَاخْتَلَفُوا فِي: (تَفْدُوهُمْ): فَقَرَأَ نَافِعٌ وَا*لْكِسَائِيُّ وَعَاصِ*مٌ: (تُفَادُوهُمْ) بِضَمِّ التَّاءِ وَأَ*لِفٍ بَعْدَ الْفَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُو*نَ: (تَفْدُوهُمْ) بِ*فَتْحِ التَّاءِ وَسُ*كُونِ الْفَاءِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ. ش: 466 - ..............*.........، وَضَمُّهُ*مْ :: تُفَادُوهُمُ وَالْمَدُّ (إِ)ذْ (رَ*)اقَ (نُـ)ـفِّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (الْقُدُسِ) حَيْثُ أَ*تَى: فَقَرَأَ ابْنُ كَثِي*رٍ (الْقُدْسِ) بِإِس*ْكَانِ الدَّالِ، وَق*َرَأَ الْبَاقُونَ: (الْقُدُسِ) بِضَمِّهَ*ا. ش: 467 - وَحَيْثُ أَتَا*كَ الْقُدْسُ إِسُكَا*نُ دَالِهِ :: (دَ)وَ*اءٌ وَلِلْبَاقِينَ بِالضَّمِّ أُرْسِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الإثنين: 17/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (168) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (يُنَزِّلَ) وَبَابِهِ: إِذَا كَانَ فِعْلًا مُضَارِعًا، أَوَّلُهُ تَاءٌ، أَوْ يَاءٌ، أَوْ نُونٌ (مَضْمُو*مَةٌ): فَقَرَأَهُ ابْنُ كَث*ِيرٍ وَالْبَصْرِيُّ بِالتَّخْفِيفِ حَيْثُ وَقَعَ، إِلَّا قَو*ْلَهُ فِي الْحِجْرِ: (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْ*لُومٍ) فَلَا خِلَافَ فِي تَشْدِيدِهِ؛ لِ*أَنَّهُ أُرِيدَ بِهِ الْمَرَّةَ بَعْدَ الْمَرَّةِ. أَمَّا الْمَوْضِعُ الْأَوَّلُ بِسُورَةِ الْحِجْرِ وَهُوَ: (م*َا نُنَزِّلُ الْمَلَ*ائِكَةَ إِلَّا بِالْ*حَقِّ) فَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي مَوْضِعِهِ – وَهُ*وَ مُشَدَّدٌ لِلْجَم*ِيعِ أَيْضًا -. ش: 468 - وَيُنْزِلُ خَف*ِّفْهُ وَتُنْزِلُ مِ*ثْلُهُ :: وَنُنْزِلُ (حَقٌّ) وَهْوَ في الْحِجْرِ ثُقِّلَا خَفَّفَ الْبَصْرِيُّ وَحْدَهُ مَوْضِعَيِ الْإِسْرَاءِ، وَهُم*َا: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَحَتّ*َى تُنَزِّلَ عَلَيْن*َا كِتَابًا نَقْرَؤُ*هُ)، وخَالَفَ ابْنُ كَثِيرٍ أَصْلَهُ فِي*هِمَا فَشَدَّدَهُمَا. ش: 469 - وَخُفِّفَ لِلْ*بَصْرِيْ بِسُبْحَانَ، ..... :: .........*..................... خَفَّفَ ابْنُ كَثِيرٍ وَحْدَهُ مَوْضِعَ الْأَنْعَامِ، وَهُوَ: (أَنْ يُنَزِّلَ آي*َةً)، وَخَالَفَ الْب*َصْرِيُّ أَصْلَهُ فِ*يهِ فَشَدَّدَهُ. ش: 469 - ..............*...........، وَالَّذ*ِي :: في الاَنْعَامِ لِلْمَكِّيْ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَا وَافَقَ حَمْزَةُ وَا*لْكِسَائِيُّ ابْنَ كَثِيرٍ وَأَبَا عَمْر*ٍو عَلَى تَخْفِيفِ: (مُنَزِّلُهَا عَلَيْ*كُمْ) فِي الْمَائِدَ*ةِ، و: (يُنَزِّلُ ال*ْغَيْثَ) فِي لُقْمَا*نَ وَالشُّورَى. ش: 470 - وَمُنْزِلُهَا التَّخْفِيفُ (حَقٌّ) (شِـ)ـفَاؤُهُ :: وَ*خُفِّفَ عَنْهُمْ يُن*ْزِلُ الْغَيْثَ مُسْ*جَلَا وَالْبَاقُونَ بِالتّ*َشْدِيدِ حَيْثُ وَقَ*عَ. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوَّلُهُ مَضْمُومًا، نَحْوُ: (وَمَا يَنْ*زِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيه*َا): فَقَدِ اتَّفَقُ*وا عَلَى تَخْفِيفِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 18/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (169) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (جِبْرِيلَ) فِي الْمَ*وْضِعَيْنِ هُنَا، وَ*فِي التَّحْرِيمِ: فَقَرَأَهُ نَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْ*نُ عَامِرٍ وَحَفْصٌ: (جِبْرِيلَ) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ. وَقَرَأَهُ ابْنُ كَث*ِيرٍ: (جَبْرِيلَ) بِ*فَتْحِ الْجِيمِ وَكَ*سْرِ الرَّاءِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ. وَقَرَأَهُ شُعْبَةُ: (جَبْرَئِلَ) بِفَتْ*حِ الْجِيمِ وَالرَّا*ءِ، وَهَمْزَةٍ مَكْس*ُورَةٍ مَكَانَ الْيَ*اءِ. وَقَرَأَهُ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: (جَ*بْرَئِيلَ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ، وَهَمْزَةٍ مَكْسُور*َةٍ قَبْلَ الْيَاءِ. ش: 471 - وَجِبْرِيلَ فَ*تْحُ الْجِيمِ وَالرّ*َا وَبَعْدَهَا :: وَ*عَى هَمْزَةً مَكْسُو*رَةً (صُحْبَةٌ) وِلَا 472 - بِحَيْثُ أَتَى وَالْيَاءَ يَحْذِفُ شُعْبَةٌ :: وَمَكِي*ُّهُمْ في الْجِيمِ بالْفَتْحِ وُكِّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (مِيكَائِيلَ): فَقَرَأَهُ ابْنُ كَث*ِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَشُعْبَةُ وَحَمْزَ*ةُ وَالْكِسَائِيُّ: (مِيكَائِيلَ) بِهَمْ*زَةٍ مَكْسُورَةٍ بَع*ْدَ الْأَلِفِ، بَعْد*َهَا يَاءٌ سَاكِنَةٌ. وَقَرَأَهُ حَفَصٌ وَ*أَبُو عَمْرٍو: (مِيك*َالَ) بِغَيْرِ هَمْز*ٍ، وَلَا يَاءٍ بَعْد*َهَا. وَقَرَأَهُ نَافِعٌ: (مِيكَائِلَ) بِهَمْز*َةٍ مِنْ غَيْرِ يَاءٍ بَعْدَهَا. ش: 473 - وَدَعْ يَاءَ مِيكَائِيلَ وَالْهَمْ*زَ قَبْلَهُ :: (عَـ)*ـلَى (حُـ)ـجَّةٍ، وَ*الْيَاءُ يُحْذَفُ (أ*َ)جْمَلَا فَإِذا جَمَعْنا الْك*َلِمَتَيْنِ مَعًا، فَكَالتَّالِي: 1- قَرَأَ نَافِعٌ: (وَج*ِبْرِيلَ وَمِيكَائِل*َ). 2- وَقَرَأَ ابْنُ كَثِي*رٍ: (وَجَبْرِيلَ وَم*ِيكَائِيلَ). 3- وَقَرَأَ أَبُو عَمْر*ٍو وَحَفْصٌ: (وَجِبْ*رِيلَ وَمِيكَالَ). 4- وَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ: (وَجِبْرِيلَ وَم*ِيكَائِيلَ). 5- وَقَرَأَ شُعْبَةُ: (وَجَبْرَئِلَ وَمِيكَ*ائِيلَ). 6- وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَ*الْكِسَائِيُّ: (وَجَ*بْرَئِيلَ وَمِيكَائِ*يلَ). ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 19/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (170) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِ*ينَ كَفَرُوا): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ وَحَمْزَةُ وَالْك*ِسَائِيُّ: (وَلَكِنِ الشَّيَاطِينُ) بِتَ*خْفِيفِ النُّونِ مِنْ (وَلَكِنْ) وَرَفْعِ الِاسْمِ بَعْدَهَا، وَقَرَأَ الْبَاقُو*نَ: (وَلَكِنَّ الشَّ*يَاطِينَ) بِالتَّشْد*ِيدِ وَالنَّصْبِ. ش: 474 - وَلكِنْ خَفَيفٌ وَالشَّيَاطِينُ رَ*فْعُهُ :: (كَـ)ـمَا (شَـ)ـرَطُوا، وَالْع*َكْسُ: (نَـ)ـحْوٌ (س*َمَا) الْعُلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ: (نُنسِخْ)، بِضَم*ِّ النُّونِ الْأُولَى وَكَسْرِ السِّينِ، وَقَرَأَ الْبَاقُون*َ: (نَنْسَخْ) بِفَتْ*حِ النُّونِ وَالسِّي*نِ. ش: 475 - وَنَنْسَخْ بِهِ ضَمٌّ وَكَسْرٌ (كَ*ـ)ـفَى، ... :: ....................*.......... وَاخْتَلَفُوا فِي: (نَنسَأْهَا): فَقَرَأَ ابْنُ كَثِي*رٍ وَأَبُو عَمْرٍو: (نَنسَأْهَا) بِفَتْحِ النُّونِ وَالسِّينِ وَهَمْزَةٍ سَاكِنَ*ةٍ بَيْنَ السِّينِ وَالْهَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (نُنسِه*َا) بِضَمِّ النُّونِ وَكَسْرِ السِّينِ مِنْ غَيْرِ هَمْزَةٍ. مَلْحُوظَةٌ: لَيْسَ لِلسُّوسِيِّ إِبْدَا*لٌ فِي: (نَنسَأْهَا) - وَقَدْ مَرَّ بَي*َانُهُ بِبَابِ الْهَ*مْزِ الْمُفْرَدِ -. ش: 475 - ..............*..........، وَنُنْـ :: سِهَا مِثْلُهُ مِ*نْ غَيْرِ هَمْزٍ (ذَ*)كَتْ (إِ)لَى ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 20/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (171) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (عَلِيمٌ وَقَالُوا ات*َّخَذَ اللَّهُ): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ: (عَلِيمٌ قَالُوا) بِغَيْرِ وَاوٍ بَع*ْدَ (عَلِيمٌ)، وَكَذ*َا هُوَ فِي الْمُصْح*َفِ الشَّامِيِّ، وَق*َرَأَ الْبَاقُونَ: (عَلِيمٌ وَقَالُوا) بِالْوَاوِ، كَمَا هُوَ فِي مَصَاحِفِهِمْ. وَاتَّفَقُوا عَلَى: حَذْفِ الْوَاوِ مِنْ مَوْضِعِ يُونُسَ [ق*َالُوا اتَّخَذَ اللّ*َهُ ... (68)] بِإِجْ*مَاعِ الْقُرَّاءِ وَ*اتِّفَاقِ الْمَصَاحِ*فِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ قَبْلَهُ مَا يُنْسَ*قُ عَلَيْهِ، فَهُوَ ابْتِدَاءُ كَلَامٍ وَاسْتِئْنَافٌ خَرَجَ مَخْرَجَ التَّعَجُّ*بِ مِنْ عِظَمِ جَرَا*ءَتِهِمْ وَقَبِيحِ افْتِرَائِهِمْ، بِخِل*َافِ هَذَا الْمَوْضِ*عِ؛ فَإِنَّ قَبْلَهُ: (وَقَالُوا لَن يَد*ْخُلَ الْجَنَّةَ)، (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَ*ى) فَعُطِفَ عَلَى مَا قَبْلَهُ وَنُسِّقَ عَلَيْهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. النشر: 3/ 494. وَاخْتَلَفُوا فِي: (كُنْ فَيَكُونُ) حَيْ*ثُ وَقَعَ إِلَّا قَو*ْلُهُ: (كُنْ فَيَكُو*نُ الْحَقُّ مِنْ رَب*ِّكَ) فِي آلِ عِمْرَ*انَ، وَ (كُنْ فَيَكُ*ونُ قَوْلُهُ الْحَقّ*ُ) فِي الْأَنْعَامِ: فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ بِنَصْبِ النُّونِ فِي السِّتَّةِ. وَافَقَهُ الْكِسَائِ*يُّ فِي النَّحْلِ وَ*يس. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ فِي الْ*كُلِّ. ش: 476 - عَلِيمٌ وَقَال*ُوا الْوَاوُ اْلاُول*َى سُقُوطُهَا :: وَك*ُنْ فَيَكُونُ النَّص*ْبُ في الرَّفْعِ (كُ*ـ)ـفِّلَا فَالْمُخْتَلَفُ فِيهِ سِتَّةُ مَوَاضِعَ: 1- هُنَا (كُنْ فَيَك*ُونُ وَقَالَ). 2- فِي آلِ عِمْرَانَ (كُنْ فَيَكُونُ وَي*ُعَلِّمُهُ) [وَهُوَ الْأَوَّلُ بِالسُّور*َةِ]. 3- فِي مَرْيَمَ (كُنْ فَيَكُونُ وَإِنَّ اللَّهَ). 4- فِي الْمُؤْمِنِ (كُنْ فَيَكُونُ أَلَمْ تَرَ). ش: 477 - وَفي آلِ عِمْر*َانٍ في الاُولَى وَم*َرْيَمٍ :: وَفِي الط*َّوْلِ (عَنْهُ) وَهْ*وَ بِاللَّفْظِ أُعْم*ِلَا 5- فِي النَّحْلِ (كُ*نْ فَيَكُونُ وَالَّذ*ِينَ). 6- فِي يس (كُنْ فَيَكُو*نُ فَسُبْحَانَ). - وَهُمَا الْمَوْضِعَا*نِ الَّذَانِ وَافَقَ فِيهِمَا الْكِسَائِ*يُّ ابْنَ عَامِرٍ فِي نَصْبِ النُّونِ -. ش: 478 - وَفي النَّحْلِ مَعْ يس بِالْعَطْفِ نَصْبُهُ :: (كَـ)ـف*َى (رَ)اوِيًا وَانْق*َادَ مَعْنَاهُ يَعْم*َلَا (وَاتَّفَقُوا) عَلَ*ى: الرَّفْعِ فِي قَو*ْلِهِ تَعَالَى: (كُنْ فَيَكُونُ الْحَقُّ) فِي آلِ عِمْرَانَ، وَ (كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ) فِي الْأَنْعَامِ - كَ*مَا تَقَدَّمَ -: فَأَمَّا حَرْفُ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّ مَ*عْنَاهُ: كُنْ فَكَان*َ. وَأَمَّا حَرْفُ الْأ*َنْعَامِ فَمَعْنَاهُ: الْإِخْبَارُ عَنِ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ كَائِنٌ لَا مَحَالَ*ةَ، وَلَكِنَّهُ لَمّ*َا كَانَ مَا يَرِدُ فِي الْقُرْآنِ مِنْ ذِكْرِ الْقِيَامَةِ كَثِيرًا يُذْكَرُ بِ*لَفْظٍ الْمَاضِي، نَ*حْوَ: (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ وَانْشَقَّتِ السَّ*مَاءُ)، وَنَحْوَ: (و*َجَاءَ رَبُّكَ) وَنَ*حْوَ ذَلِكَ، فَشَابَ*هَ ذَلِكَ فَرُفِعَ، وَلَا شَكَّ أَنَّهُ إِذَا اخْتَلَفَتِ ال*ْمَعَانِي اخْتَلَفَتِ الْأَلْفَاظُ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ الدِّم*َشْقِيُّ: إِنَّمَا رَفَعَ ابْنُ عَامِرٍ فِي الْأَنْعَامِ عَل*َى مَعْنَى سِينِ الْ*خَبَرِ أَيْ: فَسَيَك*ُونُ. النشر: 3/ 495 وَمَا بَعْدَهَا. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 21/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ الأولى جمع دليل (ننسخ، و: ننسها) وعدم فصلهما. |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (172) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ*): فَقَرَأَ نَافِعٌ: (و*َلَا تَسْأَلْ) بِفَت*ْحِ التَّاءِ وَجَزْمِ اللَّامِ عَلَى الن*َّهْيِ، وَقَرَأَ الْ*بَاقُونَ: (وَلَا تُس*ْأَلُ) بِضَمِّ التَّ*اءِ وَالرَّفْعِ عَلَى الْخَبَرِ. ش: 479 - وَتُسْأَلُ ضَم*ُّوا التَّاءَ وَالَّ*لامَ حَرَّكُوا :: بِ*رَفْعٍ (خُـ)ـلُودًا وَهْوَ مِنْ بَعْدِ نَفْيِ لَا (وَاخْتَلَفُوا) فِي: (إِبْرَاهِيمَ) فِي ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِي*نَ مَوْضِعًا: مِنْ ذَلِكَ خَمْسَةَ عَشَرَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ (12، 125، 125، 126، 127، 130، 132، 133، 135، 136، 140، 258، 258، 258، 260). وَفِي النِّسَاءِ ثَل*َاثَةُ مَوَاضِعَ، وَ*هِيَ الْأَخِيرَةُ: (مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ... [125]*)، (وَاتَّخَذَ اللَّ*هُ إِبْرَاهِيمَ خَلِ*يلًا [125])، (وَأَوْ*حَيْنَا إِلَى إِبْرَ*اهِيمَ ... [163]). ش: 480 - وَفيهاَ وَفي نَصِّ النِّساَءِ ثَلا*َثَةٌ :: أَوَاخِرُ إِبْرَاهَامُ (لَـ)ـاَ*حَ وَجَمَّلَا وَفِي الْأَنْعَامِ مَوْضِعٌ، وَهُوَ الْأ*َخِيرُ: (مِلَّةَ إِب*ْرَاهِيمَ حَنِيفًا ... [161]). وَفِي التَّوْبَةِ مَ*وْضِعَانِ، وَهُمَا الْأَخِيرَانِ: (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِي*هِ ... [114])، وَ (إ*ِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَ*أَوَّاهٌ ... [114]). وَفِي إِبْرَاهِيمَ مَوْضِعٌ: (وَإِذْ قَا*لَ إِبْرَاهِيمُ ... [35]). ش: 481 - وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍ :: أَخِيرًا وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلَا وَفِي مَرْيَمَ ثَلَا*ثَةُ مَوَاضِعَ: (فِي الْكِتَابِ إِبْ*رَاهِيمَ ... [40])، وَ (عَنْ آلِهَتِي يَ*اإِبْرَاهِيمُ ... [4*6])، وَ (مِنْ ذُرِّي*َّةِ إِبْرَاهِيمَ ... [58]). وَفِي النَّحْلِ مَوْ*ضِعَانِ: (إِنَّ إِبْ*رَاهِيمَ كَانَ أُمَّ*ةً ... [120])، وَ (م*ِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ... [123]). ش: 482 - وَفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ :: .......*....................*... وَفِي الْعَنْكَبُوتِ مَوْضِعٌ، وَهُوَ ال*ْأَخِيرُ: (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِ*بْرَاهِيمَ ... [31]). ش: 482 - ..............*................ :: وَآخِرُ مَا فِي الْع*َنْكَبُوتِ مُنَزَّلَا وَفِي النَّجْمِ مَوْ*ضِعٌ: (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى [37*]). وَفِي الشُّورَى مَوْ*ضِعٌ: (وَمَا وَصَّيْ*نَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ ... [13]). وَفِي الذَّارِيَاتِ مَوْضِعٌ: (حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ [24]). وَفِي الْحَدِيدِ مَو*ْضِعٌ: (نُوحًا وَإِب*ْرَاهِيمَ ... [26]). وَفِي الْمُمْتَحَنَةِ مَوْضِعٌ، وَهُوَ الْأَوَّلُ: (أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَ*اهِيمَ ... [4]). ش: 483 - وَفي النَّجْمَ وَالشُّورَى وَفي ال*ذَّارِيَاتِ وَالْـ :: حَدِيدِ وَيَرْوِي في امْتِحَانِهِ الَا*وَّلَا فَقَرَأَ هِشاٌم عَنِ ابنِ عامِرٍ - الْم*َرْمُوزُ لَهُ باِللّ*امِ من كلمةِ: (لَاحَ) - جميعَ المواضع ال*مذكورة: (إِبْرَاهَام) بألف بعد الهاء، وق*رأَ غيرَها من المواض*ِعِ في الْقُرْآنِ ال*ْكَرِيمِ: (إِبْرَاهِ*يم) بكسرِ الهاءِ ويا*ءٍ بعدَها، كالجماعةِ، وافقَهُ ابنُ ذكوانَ في أحدِ الوجهينِ عنْهُ في مواضعِ سُورةِ البقَرةِ فقط. وقرأ الباقون هذه الم*واضع وغيرها في القرآن الكريم: (إِبْرَاهِ*يم) بكسر الهاء وياء بعدها، قولا واحدا. ش: 484 - وَوَجْهَانِ فِ*يهِ لاِبْنِ ذَكْوَانَ هَاهُنَا :: ......*....................*.... ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 22/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (173) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَاتَّخِذُوا): فَقَرَأَ نَافِعٌ وَا*بْنُ عَامِرٍ: (وَاتّ*َخَذُوا) بِفَتْحِ ال*ْخَاءِ عَلَى الْخَبَ*رِ، وَقَرَأَ الْبَاق*ُونَ: (وَاتَّخِذُوا) بِكَسْرِهَا عَلَى الْأَمْرِ. ش: 484 - ..............*................ :: وَوَاتَّخِذُوا بِالْ*فَتْحِ (عَمَّ) وَأَو*ْغَلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: الرَّاءِ مِنْ: (وَأَرِنَا مَنَاسِكَ*نَا)، وَ (فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْ*رَةً)، وَ (أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ)، وَ (أ*َرِنِي أَنْظُرْ إِلَ*يْكَ)/ و (أَرِنَا ال*لَّذَيْنِ أَضَلَّانَ*ا) في فُصِّلَتْ: فَقَرَأَ ابْنُ كَثِي*رٍ وَالسُّوسِيُّ: بِ*إِسْكَانِ الرَّاءِ فِي الْخَمْسَةِ. وَافَقَهُمَا ابْنُ عَامِرٍ وَشُعْبَةُ فِ*ي: مَوْضِعِ سُورَةِ فُصِّلَتْ. وَقَرَأَ الدُّورِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو: بِاخْتِلَاسِ كَسْرَ*ةِ الرَّاءِ فِي الْخ*َمْسَةِ. وَالْبَاقُونَ: بِإِت*ْمَامِ كَسْرِ الرَّا*ءِ فِي الْخَمْسَةِ. ش: 485 - وَأَرْنَا وَأَ*رْنِيْ سَاكِنَا الْك*َسْرِ (دُ)مْ (يَـ)ـد*ًا :: وَفي فُصِّلَتْ: (يُـ)ـرْوِي (صَـ)ـ*فَا (دَ)رِّهِ (كُـ)ـ*لَا 486 - وَأَخْفَاهُمَا (طَـ)ـلْقٌ، .......*.......... :: ......*....................*.... وَاخْتَلَفُوا فِي: (فَأُمَتِّعُهُ قَلِيل*ًا): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ: (فَأُمْتِعُهُ) بِإِسْكَانِ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ التَّاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُو*نَ: (فَأُمَتِّعُهُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَ*تَشْدِيدِ التَّاءِ. ش: 486 - ..............، وَخِفُّ ابْنِ عَام*ِرٍ :: فَأُمْتِعُهُ، ...................*.. وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَوَصَّى بِهَا إِبْر*َاهِيمُ): فَقَرَأَ نَافِعٌ وَا*بْنُ عَامِرٍ: (وَأَو*ْصَى) بِهَمْزَةٍ مَف*ْتُوحَةٍ صُورَتُهَا أَلِفٌ بَيْنَ الْوَا*وَيْنِ مَعَ تَخْفِيفِ الصَّادِ، وَكَذَلِ*كَ هُوَ فِي مَصَاحِفِ أَهِلِ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ، وَقَرَ*أَ الْبَاقُونَ: (وَو*َصَّى) بِتَشْدِيدِ الصَّادِ مِنْ غَيْرِ هَمْزَةٍ بَيْنَ الْو*َاوَيْنِ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مَصَاحِفِه*ِمْ. النشر: 3/ 501. ش: 486 - ..............*................ :: .......، أَوْصَى بِو*َصَّى (كَـ)ـمَا (ا)ع*ْتَلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (أَمْ تَقُولُونَ): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ وَحَفْصٌ وَحَمْزَ*ةُ وَالْكِسَائِيُّ: (تَقُولُونَ) بِالْخِ*طَابِ، وَقَرَأَ الْب*َاقُونَ: (يَقُولُونَ) بِالْغَيْبِ. ش: 487 - وَفي أَمْ يَقُ*ولُونَ الْخِطَابُ (ك*َـ)ـمَا (عَـ)ـلَا :: (شَـ)ـفَا، ........*................ ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 23/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (174) ... تابع: سُوْرَةُ الْبَ*قَرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (رَءُوفٌ) حَيْثُ وَقَ*عَ: فَقَرَأَ أَبُو عَمْر*ٍو وَشُعْبَةُ وَحَمْ*زَةُ وَالْكِسَائِيُّ: (رَؤُفٌ) بِقَصْرِ الْهَمْزَةِ مِنْ غَي*ْرِ وَاوٍ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (رَءُوف*ٌ) بِوَاوٍ بَعْدَ ال*ْهَمْزَةِ. ش: 487 - ..............*................ :: ...، وَرَءُوفٌ قَصْ*رُ (صُحْبَتِهِ) (حَـ*)ـلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ وَحَمْزَةُ وَالْك*ِسَائِيُّ: (تَعْمَلُ*ونَ) بِالْخِطَابِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (يَعْمَلُونَ) بِالْ*غَيْبِ. وَاتَّفَقُوا عَلَى الْخِطَابِ فِي (عَمَّا تَعْمَلُونَ تِلْكَ أُمَّةٌ) الْمُتَقَد*ِّمِ عَلَى هَذَا، وَ*إِنِ اخْتَلَفُوا فِي (أَمْ تَقُولُونَ)، أَوَّلَهُ لِأَنَّهُ جَاءَ بَعْدَ (أَمْ تَقُولُونَ) مَا قَطَعَ حُكْمَ الْغَيْبَةِ، وَهُوَ قَوْلُهُ (ق*ُلْ أَأَنْتُمْ أَعْل*َمُ أَمِ اللَّهُ)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. النَّشْر 3/ 502. ش: 488 - وَخَاطَبَ عَمّ*َا يَعْمَلُونَ (كَـ)*ـمَا (شَـ)ـفَا :: ..*....................*........ وَاخْتَلَفُوا فِي: (مُوَلِّيهَا): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِ*رٍ: (مُوَلَّاهَا) بِ*فَتْحِ اللَّامِ وَأَ*لِفٍ بَعْدَهَا، أَيْ: مَصْرُوفًا إِلَيْه*َا، وَقَرَأَ الْبَاق*ُونَ: (مُوَلِّيهَا) بِكَسْرِ اللَّامِ وَ*يَاءٍ بَعْدَهَا عَلَى مَعْنَى مُسْتَقْبِ*لِهَا. ش: 488 - ..............*................ :: وَلاَمُ مُوَلِّيْهَا عَلَى الْفَتْحِ (كُ*ـ)ـمِّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ): فَقَرَأَ أَبُو عَمْر*ٍو: (يَعْمَلُونَ) بِ*الْغَيْبِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (تَعْمَ*لُونَ) بِالْخِطَابِ. ش: 489 - وَفي يَعْمَلُو*نَ الْغَيْبُ (حَـ)ـل*َّ، ..... :: .......*....................*... وَاخْتَلَفُوا فِي: (تَطَوَّعَ) فِي الْمَ*وْضِعَيْنِ: فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَ*الْكِسَائِيُّ: (يَطّ*َوَّعْ) بِالْغَيْبِ وَتَشْدِيدِ الطَّاءِ وَإِسْكَانِ الْعَيْ*نِ، عَلَى الِاسْتِقْ*بَالِ، وَقَرَأَ الْب*َاقُونَ: (تَطَوَّعَ) بِالتَّاءِ وَتَخْفِ*يفِ الطَّاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ، عَلَى الْمُضِيِّ. ش: 489 - ..............*.........، وَسَاكِنٌ :: بِحَرْفَيْهِ يَط*َّوَّعْ وَفي الطَّاءِ ثُقِّلَا 490 - وَفي التَّاءِ يَاءٌ (شَـ)ـاعَ، ...*...... :: .......*...................... ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 24/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (175) ... تابع: سُورَةُ الْبَق*َرَةِ ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (الرِّيَاحِ) هُنَا: وَفِي الْأَعْرَافِ وَإِبْرَاهِيمَ، وَالْ*حِجْرِ، وَالْكَهْفِ، وَالْفَرْقَانِ، وَا*لنَّمْلِ، وَالثَّانِي مِنَ الرُّومِ، وَف*َاطِرٍ، وَالشُّورَى، وَالْجَاثِيَةِ. فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَ*الْكِسَائِيُّ: (الرّ*ِيَح) بِالتَّوْحِيدِ – أَيِ: الْإِفْرَادِ – : هنا: (وَتَصْرِ*يفِ الرِّيَاحِ)، وَف*ِي الْكَهْفِ: (تَذْر*ُوهُ الرِّيَاحُ)، وَ*الْجَاثِيَةِ: (وَتَص*ْرِيفِ الرِّيَاحِ). ش: 490 - .......... (شَ*ـ)ـاعَ، وَالرِّيحَ وَحَّدَا :: وَفي الكَ*هْفِ مَعْهَا وَالشَّ*رِيعَةِ وَصَّلَا وَافَقَهُمَا ابْنُ كَثِيرٍ – فَقَرَأَ بِ*الْإِفْرَادِ – فِي النَّمْلِ: (وَمَنْ يُ*رْسِلُ الرِّيَاحَ بُ*شْرًا)، وَالْأَعْرَا*فِ: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا)، وَالثَّانِي مِنَ الرُّومِ: (ال*لَّهُ الَّذِي يُرْسِ*لُ الرِّيَاحَ)، وَفَ*اطِرٍ: (وَاللَّهُ ال*َّذِي أَرْسَلَ الرِّ*يَاحَ). وَأَمَّا الْمَوْضِعُ الْأَوَّلُ مِنَ الر*ُّومِ وَهُوَ: (أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ): فَقَدِ اتَّفَقُوا عَلَى قِرَاءَتِهِ بِالْجَمْ*عِ. ش: 491 - وَفي النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَال*رُّومِ ثَانِيًا :: وَفَاطِرِ (دُ)مْ (شُـ*)ـكْرًا، ...........*..... وَانفَرَدَ حمزةُ بِا*لْإِفْرَادِ في الْحِ*جْرِ: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِح*َ). ش: 491 - ..............*............... :: ..............، وَفي الْحِجْرِ (فُـ)ـصِّل*َا وقرأَ السبعةُ عدا نا*فعٍ بِالْإِفْرَادِ في الشُّورَى: (إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّ*يحَ)، وَإِبْرَاهِيمَ: (كَرَمَادٍ اشْتَدّ*َتْ بِهِ الرِّيحُ). ش: 492 - وَفي سُورَةِ الشُّورَى وَمِنْ تَحْ*تِ رَعْدِهِ :: (خُـ)*ـصُوصٌ، ............*......... وَانفَرَدَ ابْنُ كَث*ِيرٍ بِالْإِفْرَادِ فِي الْقُرْقَانِ: (و*َهُوَ الَّذِي أَرْسَ*لَ الرِّيَاحَ). 492 - ..............*................. :: .........، وَفي ال*ْفُرْقَانِ (زَ)اكِيهِ (هَـ)ـلَّلَا كُلُّ مَنْ لَمْ يُذْك*َرْ مِنَ الْقُرَّاءِ فِي مَوْضِعٍ مِنْ مَوَاضِعِ الْخِلَافِ الْمَذْكُورَةِ: فَإِ*نَّمَا قَرَأَهُ بِال*ْجَمْعِ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 25/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
| الساعة الآن 10:04 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas