الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-   || ركن || دورات الشيخ || أبا حفص عمر الأزهري || حفظه الله (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=766)
-   -   (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=19656)

أم مصعب. 04-07-2017 11:23 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (100) ...

بَابُ الْفَتْحِ وَال*إِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ

قدَّم الشاطبيُّ – رحمه الله – الفتحَ لأنه الأصل؛ فالإمالة متوقفة على سبب، بخلاف الفتح، وكل ما يجوز إمالته يجوز فتحه ولا عكس.
وقال بعضهم: كلٌّ من الفتح والإمالة أصل بنفسه.

الفتح هنا ضد الإمالة*،ومعناه: فتحُ القارئِ فمَه بلفظ الحرف.

وينقسم الفتحُ إلى: شديد (محض)، و: متوسط، والأولُ مَعِيبٌ؛ إذ ليس من لغة العرب أص*لا، والثاني هو المعم*ول به.
فإذا فتح القارئُ فمَه بشِدَّةٍ فهذا هو الفتح الشديد المَعِيب، وإن فتحه باعتدال فهذا هو الفتح المتوسط المستخدم. والله أعل*م.
ويقال عنه أيضا: التف*خيم، وأحيانا: النصب.

قال في النشر:
(وَمِمَّنْ نَبَّهَ عَلَى هَذَا الْفَتْحِ الْمَحْضِ: الْأُسْت*َاذُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ فِي كِتَا*بِهِ: (الْمُوضِحِ)، قَالَ: وَالْفَتْحُ الْمُتَوَسِّطُ هُوَ مَا بَيْنَ الْفَتْحِ الشَّدِيدِ، وَالْإِم*َالَةِ الْمُتَوَسِّط*َةِ. قَالَ: وَهَذَا الَّذِي يَسْتَعْمِلُ*هُ أَصْحَابُ الْفَتْ*حِ مِنَ الْقُرَّاءِ. انْتَهَى) 3/ 51.

والإمالة هي: أن ننحُ*وَ بالفتحة نحو الكسر*ة، وبالألف نحو الياء.

فإن كان هذا النحو كث*يرا فهي: الإمالة الك*برى، ويعبر عنها أيضا بـ: الإضجاع، والبَطْح، والكسر.
وإن كان هذا النحو قل*يلا فهي: الإمالة الص*غرى، ويعبر عنها أيضا بـ: التقليل، وبين بين، والتلطيف.

وإذا أُطلِق لفظُ الإ*مالة فالمراد: الكبرى.
كأن نقول: أمال فلانٌ لفظَ كذا، ولم نحدد هل أمال إمالة كبرى أو صغرى، فيتوجه الكلام مباشرة إلى الإمالة الكبرى.

أسباب الإمالة:
قيل: 10، وأوصلها ابن الجزري – رحمه الله – إلى: 12، وقال أنها تَرْجِعُ إِلَى شَيْئ*َيْنِ:
1- الْكَسْرَةُ. 2- والْ*يَاءُ. انظر النشر: 3/ 56.

فائدة الإمالة: سهولة اللفظ.
ــــــــــــــــــــ*ــ

خلاصة ذلك، أن: الفتح ينقسم إلى: شديد ومت*وسط، والمقروء به الث*اني، والشديد ليس من لغة العرب.
والإمالة تنقسم إلى: كبرى وصغرى، ويطلق على الكبرى: الإضجاع وا*لبَطْح والكسر، - وهي المرادة عند الإطلاق -. ويطلق على الصغرى: التقليل، وبين بين، والتلطيف.
وأسبابها كثيرة، وترجع إلى: الكسر واليا، وفائدتها: سهولة اللف*ظ.
ــــــــــــــــــــ*ــ

لمحة إجمالية عن مذاهب القُرّاء في هذا ال*باب:

قال الضباع – رحمه الله – في شرحه على الشاطبي*ة:

والقُرّاءُ في الإمالة على قسمين:
غير مُمِيل، وهو ابن كثير.
ومُمِيل، وهو قسمان:
مُقِلٌّ، وهم: ابن عا*مر وعاصم، وقالون.
ومُكثِرٌ، وهم: ورش وأبو عمرو وحمزة والكس*ائيّ.

وأصل حمزة والكسائيّ: الكبرى، وأصل ورش ال*صغرى، وأبو عمرو متردد بينهما. اهـ. ص: 11*8.

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الخميس: 9/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 002011112494*90
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ


أم مصعب. 04-07-2017 11:27 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (101) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ...

أمال حمزةُ والكسائيّ*ُ:
(كُلَّ أَلِفٍ مُنْقَ*لِبَةٍ عَنْ يَاءٍ، حَيْثُ وَقَعَتْ فِي الْقُرْآنِ، سَوَاءٌ كَانَتْ فِي اسْمٍ أَوْ فِعْلٍ) النشر: 3/ 63.
وذات الياء تكون متوس*طة ومتطرفة، وكلامنا هنا عن المتطرفة (لام الكلمة).
ش:
291 - وَحَمْزَةُ مِن*ْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ :: أَمَال*َا: ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلَا

قال أبو شامة – رحمه الله -: (ثم إن حمزةَ والكسائيَّ يم*يلان الألفَ الموصوفةَ بالأوصافِ المذكورةِ حيث وُجِدَتْ إلا في مواضعَ خالف فيها بعضُهم أصلَه، وفي موا*ضع زاد معهم غيرُهم) 1/ 348.

وتُعرَف ذوات الياء من الأسماء بالتثنية، ومن الأفعال برَدِّ الفعل إليك، فإن ظهرت الياء: فهي أصل الألف، وإن ظهرت الواو: فهي الأصل أيضا. النشر: 3/ 63.
ش:
292 - وَتَثْنِيَةُ الأَسْماءِ تَكْشِفُهَا وَإِنْ :: رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلَا

ومما يُعرف به ذوات الياء والواو في الفعل – أيضا -: ضمير الاثنين به؛ نحو: رمَيا، وع*فَوا؛ لأن الواو والي*اء يَصِحّانِ في ذلك، ... وقد اقتصر الناظم – رحمه الله – في الأسماء على التث*نية، وفي الأفعال على ردِّها إلى النفس؛ اختصارا، وهذه الزيادة التي ذكرتها مما يوسع الأمر على الناظر في ذلك. شرح الفاسي على الشاطبية 1/ 386.

أمثلة ذلك في الفعل، نحو: (هَدَى، و: اشْت*َرَاهُ)، فلو رددت ال*فعل إليك، قلت: (هديت*ُ، و: اشتريتُ).
وفي الأسماء، نحو: (ا*لْهَوَى، و: هُدَاهُم*ْ) فلو ثنيتهما لقلت: (هوَيان، هدَيان).

ومثل ذلك:
(الْمَوْلَى، مَثْوَى، الْمَأْوَى/ أَتَى، رَمَى، أَبَى)، فتظهر الياء في قولنا: (مول*يان، مثويان، مأويان/ أتيت، رميت، أبيت): فإن بان أصل الألف وا*و: فلا إمالة، نحو: (الصَّفَا، شَفَا، أَب*َا/ دَعَا، دَنَا، عَ*فَا)، فتظهر الواو في قولنا: (الص*فَوان، الشفَوان، أبَ*وان/ دعوتُ، دنوتُ، عفوتُ).
ش:
293 - هَدَى وَاشْتَر*َاهُ وَالْهَوَى وَهُ*دَاهُمُ :: .........*....................

وأمال حمزة والكسائيُّ – أيضا -:
كلَّ ألفاتِ التأنيثِ في القرآن الكريم، - كيف كان رسمها -، ون*ُحَصِّلُ معرفتَها في خمسة أوزان فقط في القرآن الكريم، هي: (ف*َعلى) كيف أتت؛ أي: بالحركات الثلاث في فا*ئها (فَعلى، فُعلى، فِعلى)، وكذلك في: (فُ*عالى) مضمومة الفاء ومفتوحتها: (فُعالى، فَعالى).

فالأوزان الخمسة لألف*ات التأنيث في القرآن الكريم، هي:
(فَعلى، فُعلى، فِعلى/ فُعالى، فَعالى).
وأمثلتها كالآتي:
1- (فَعلى)، نحو: (مَرضى، دَعْوَاهُمْ، التَّ*قوى).
2- (فُعلى)، نحو: (طُوبى، بُشرى، الدُّنيا).
3- (فِعلى)، نحو: (إِحدى، ذِكرى، سِيما..).
ويلحق بهذه الأوزان الثلاثة: (يَحيى، مُوس*ى، عِيسى).
4- (فُعالى)، نحو: (أُسا*رى، كُسالى، سُكارى).
5- (فَعالى)، نحو: (يَتا*مى، نَصارى، الحَوايا*).
ش:
293 - ..............*................... :: وَفِي أَلِفِ التّ*َأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلَا
294 - وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلَى فَفِيهَا وُجُودُهَا :: وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فُعَالَى فَحَصِّلَا

وكذا أمالا: كلَّ اسم مستعمل في الاستفهام، وهو: (أنى، فأنى/ متى).
وأمالا: لفظي: (عسى، بلى).
ش:
295 – وَفِي: اسْمٍ فِي ال*اِستِفْهَامِ: أَنَّى وَفِي مَتَى :: مَعً*ا، وَعَسَى أَيْضًا أَمَالَا وَقُلْ بَلَى

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الجمعة: 10/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 002011112494*90
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ


أم مصعب. 04-09-2017 09:09 AM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (102) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

وأمال حمزة والكسائيّ:
كلَّ ألف: مجهولة الأ*صل، أو أصلها الواو؛ إذا رسمت في المصاحف: (ياءً)، إلا خمس كلم*ات – اسم، وفعل، وثلاثة أحرف -: رسمت ياء ولا تمال، هي: (لَدَى/ زَ*كَى/ إِلَى، حَتَّى، عَلَى)، فيميلا نحو: (مَتَى، بَلَى، يَاأَ*سَفَى، يَاحَسْرَتَى، سَجَى، وَالضُّحَى، طَحَاهَا، تَلَاهَا).
ش:
296 - وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ: لَدَى وَمَا :: زَكَى وَإِلَى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى

وكذا أمالا:
الواويَّ إذا زاد على ثلاثة أحرف؛ لأنه يص*ير بتلك الزيادة يائي*ًّا، سواء كانت الزيا*دة بالتضعيف أو بحروف المضارعة أو بالتعدية أو غير ذلك.
ويكون ذلك في الأسماء – على وزن أفعل -، وال*فعلين: الماضي والمضا*رع – سواء كان المضارع: مبنيًّا للفاعل أو للم*فعول -.
نحو: (أَدْنَى، أَرْب*َى، أَزْكَى، الْأَعْ*لَى// تَرْضَى، يَزَّ*كَّى/ تُدْعَى، تُبْل*َى، يُدْعَى، يُتْلَى، وَإِذَا تُتْلَى/ زَكَّاهَا، نَجَّانَا/ أَنجَى، فَأَنْجَاهُ/ ابْتَلى، تَزَكَّى، تَجَلَّى، فَمَنِ اع*ْتَدَى، فَتَعَالَى اللَّهُ، مَنِ اسْتَعْ*لَى).
فعند ردها لنفس العلا*مات المذكورة سابقا: تظهر فيها: (الياء)، فنقول:
(أدنيان، أربيان، أزك*يان، الأعليان/ تَرضي*ان، يَزَّكَّيان/ تُد*عيان، تُبليان، يُدعي*ان، يُتليان، تُتليان/ زكَّيتُ، نجَّيتُ/ أنجيتُ، فأنجيتُ/ ابت*ليت، تزكيت، تجليت، اعتديت، تعاليت، استعل*يت).

أمثلة توضح انتقال ال*ثلاثيّ من الواويّ إلى اليائي إذا صار ربا*عيا أو خماسيّا:

زكَا: زكوت، زكّى: زك*َّيت.
نجَا: نجوت، أنجى: أن*جيت.
بلا: بلوت، ابتلى: اب*تليت.

انظر: اللآلئ الفريدة: 1/ 391.
ش:
297 - وَكُلُّ ثُلاَث*ِيٍّ يَزِيْدُ فَإِنّ*َهُ :: مُمَالٌ كَـ: زَكَّاهَا، وَأَنْجَى، مَعَ ابْتَلَى

خلاصة ما مَرَّ أن:
حمزة والكسائيّ:

أمالا: كُلَّ أَلِفٍ مُتَطَرِّفَةٍ مُنْقَ*لِبَةٍ عَنْ يَاءٍ، حَيْثُ وَقَعَتْ فِي الْقُرْآنِ، سَوَاءٌ كَانَتْ فِي اسْمٍ أَوْ فِعْلٍ، ولو لم ترسم ياء.

وأمالا: كلَّ ألفاتِ التأنيثِ في القرآن الكريم، وأوزانها خمسة: (فَعلى، فُعلى، فِع*لى/ فُعالى، فَعالى).

وأمالا: كل ما رسم با*لياء – أيا كان أصلها -، إلا خمس كلمات: (لَدَى/ زَكَى/ إِلَى، حَتَّ*ى، عَلَى).

مختصره أنهما أمالا:
كُلَّ أَلِفٍ مُتَطَر*ِّفَةٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ يَاءٍ، وكلَّ أل*فات التأنيث، وكلَّ ما رسم بالياء إلا: (لَدَى/ زَكَى/ إِلَى، حَتَّ*ى، عَلَى).

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
السبت: 11/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 002011112494*90
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-09-2017 09:10 AM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (103) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

أمال حمزةُ والكسائيّ*ُ: لفظَ: (أَحْيَا) إذا نُسِق بالواو، وَر*َدَ ذلك في موضع واحد فقط في القرآن الكري*م، هو: (وَأَنَّهُ هُ*وَ أَمَاتَ وَأَحْيَا) بسورة النجم.
أما إذا لم يُنْسَق بالواو فإنه ممال للكس*ائيِّ وحده، وذلك في:
(أَحْيَا، فَأَحْيَا ،أَحْيَاهَا، أَحْيَا*هُمْ، أَحْيَاكُمْ، فَأَحْيَاكُمْ).
ش:
298 - وَلَكِنَّ أَحْ*يَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ :: وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِي*ِّ مُيِّلَا

وكذا اخْتَصَّ الكسائ*ِيُّ دون حمزةَ، ممّا تَقَدّمَ بِإِمَالةِ:

(رُؤْيَايَ) – رؤيا: المضافة لياء المتكلم -، وهو في مو*ضعين فقط، وهما: بيوس*ف: (فِي رُؤْيَايَ، تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ).
(الرُّؤْيَا) المُعَر*َّف بـ: (أل)، وهو في: الإسراء، ويوسف، وا*لصافات، والفتح.
(مَرْضَاتِ) كيف أتى. وذلك في: (مَرْضَاتِ، مَرْضَاتِي، مَرْضَ*اتَ).
(خَطَايَا) كيف أتى – أيضا، مثل مرضات -. وذلك في: (خَطَايَاكُ*مْ، خَطَايَانَا، خَط*َايَاهُمْ)، والإمالة في الألف الثانية – التي بعد الياء -.
ش:
299 - وَرُءْيَايَ وَ*الرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا :: أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلَا

(مَحْيَاهُمْ)، وورد في موضع واحد فقط، بس*ورة الجاثية، في قوله تعالى: (سَوَاءً مَح*ْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُ*مْ).
(حَقَّ تُقَاتِهِ) وهو بسورة: آل عمران. بخلاف: (مِنْهُمْ تُقا*ةً) فإنه ممال لحمزة والكسائيّ.
(وَقَدْ هَدَانِ) وهو بسورة الأنعام، أما ما ليس قبله: (قَدْ) فهو ممال لحمزة والكس*ائيّ.
ش:
300 - وَمَحْيَاهُمُو أَيْضًا وَحَقَّ تُق*َاتِهِ :: وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْ*رُكَ مُشْكِلَا

(أَنْسَانِيهُ) بسورة الكهف.
(وَمَنْ عَصَانِي) بس*ورة إبراهيم.
(وَأَوْصَانِي) بسورة مريم.
ش:
301 - وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَانِيْ وَمِنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ :: عَصَانِي وَأَوْصَا*نِي بِمَرْيَمَ يُجْت*َلَا
وَمِنْ قَبْلُ، أي: قبل سورة الكهف في ترت*يب المصحف.

((آتَانِيَ) الْكِتَا*بَ) بمريم.
((آتَانِيَ) اللَّهُ) بالنمل.
ش:
302 – وَ: فِيهَا، وَ: فِي: (طَاسِيْنَ): (آتَا*نِيَ)، الَّذِي :: أَ*ذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلَا

(تَلَاهَا، طَحَاهَا)، وهما: بسورة: الشمس.
(سَجَى) بسورة: الضحى.
(دَحَاهَا) بسورة: ال*نازعات.
ش:
303 - وَحَرَفُ تَلاَ*هَا مَعْ طَحَاهَا وَ*فِي سَجَى :: وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهْيَ بِ*الْوَاوِ تُبْتَلَا

خلاصة ذلك:
أمال حمزةُ والكسائيّ*ُ: لفظَ: (أَحْيَا): إذا نُسِق بالواو، وا*نفرد الكسائيُّ بإمال*ته إذا لم يُنسِق بال*واو.
وكذا اخْتَصَّ الكسائ*ِيُّ دون حمزةَ بإمال*ة:
رُؤْيَايَ، الرُّؤْيَ*ا، مَرْضَاتِ - كيف أتى -، خَطَايَا - كيف أتى أيضا -، مَحْيَا*هُمْ، حَقَّ تُقَاتِه*ِ، وَقَدْ هَدَانِ، أَنْسَانِيهُ، وَمَنْ عَصَانِي، وَأَوْصَان*ِي، آتَانِيَ - بمريم والنمل -، تَلَاهَا، طَحَاهَا، سَجَى، دَ*حَاهَا.

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأحد: 12/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 002011112494*90
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-09-2017 09:51 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (103) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

أمال حمزةُ والكسائيّ*ُ: لفظَ: (أَحْيَا) إذا نُسِق بالواو، وَر*َدَ ذلك في موضع واحد فقط في القرآن الكري*م، هو: (وَأَنَّهُ هُ*وَ أَمَاتَ وَأَحْيَا) بسورة النجم.
أما إذا لم يُنْسَق بالواو فإنه ممال للكس*ائيِّ وحده، وذلك في:
(أَحْيَا، فَأَحْيَا ،أَحْيَاهَا، أَحْيَا*هُمْ، أَحْيَاكُمْ، فَأَحْيَاكُمْ).
ش:
298 - وَلَكِنَّ أَحْ*يَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ :: وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِي*ِّ مُيِّلَا

وكذا اخْتَصَّ الكسائ*ِيُّ دون حمزةَ، ممّا تَقَدّمَ بِإِمَالةِ:

(رُؤْيَايَ) – رؤيا: المضافة لياء المتكلم -، وهو في مو*ضعين فقط، وهما: بيوس*ف: (فِي رُؤْيَايَ، تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ).
(الرُّؤْيَا) المُعَر*َّف بـ: (أل)، وهو في: الإسراء، ويوسف، وا*لصافات، والفتح.
(مَرْضَاتِ) كيف أتى. وذلك في: (مَرْضَاتِ، مَرْضَاتِي، مَرْضَ*اتَ).
(خَطَايَا) كيف أتى – أيضا، مثل مرضات -. وذلك في: (خَطَايَاكُ*مْ، خَطَايَانَا، خَط*َايَاهُمْ)، والإمالة في الألف الثانية – التي بعد الياء -.
ش:
299 - وَرُءْيَايَ وَ*الرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا :: أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلَا

(مَحْيَاهُمْ)، وورد في موضع واحد فقط، بس*ورة الجاثية، في قوله تعالى: (سَوَاءً مَح*ْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُ*مْ).
(حَقَّ تُقَاتِهِ) وهو بسورة: آل عمران. بخلاف: (مِنْهُمْ تُقا*ةً) فإنه ممال لحمزة والكسائيّ.
(وَقَدْ هَدَانِ) وهو بسورة الأنعام، أما ما ليس قبله: (قَدْ) فهو ممال لحمزة والكس*ائيّ.
ش:
300 - وَمَحْيَاهُمُو أَيْضًا وَحَقَّ تُق*َاتِهِ :: وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْ*رُكَ مُشْكِلَا

(أَنْسَانِيهُ) بسورة الكهف.
(وَمَنْ عَصَانِي) بس*ورة إبراهيم.
(وَأَوْصَانِي) بسورة مريم.
ش:
301 - وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَانِيْ وَمِنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ :: عَصَانِي وَأَوْصَا*نِي بِمَرْيَمَ يُجْت*َلَا
وَمِنْ قَبْلُ، أي: قبل سورة الكهف في ترت*يب المصحف.

((آتَانِيَ) الْكِتَا*بَ) بمريم.
((آتَانِيَ) اللَّهُ) بالنمل.
ش:
302 – وَ: فِيهَا، وَ: فِي: (طَاسِيْنَ): (آتَا*نِيَ)، الَّذِي :: أَ*ذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلَا

(تَلَاهَا، طَحَاهَا)، وهما: بسورة: الشمس.
(سَجَى) بسورة: الضحى.
(دَحَاهَا) بسورة: ال*نازعات.
ش:
303 - وَحَرَفُ تَلاَ*هَا مَعْ طَحَاهَا وَ*فِي سَجَى :: وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهْيَ بِ*الْوَاوِ تُبْتَلَا

خلاصة ذلك:
أمال حمزةُ والكسائيّ*ُ: لفظَ: (أَحْيَا): إذا نُسِق بالواو، وا*نفرد الكسائيُّ بإمال*ته إذا لم يُنسِق بال*واو.
وكذا اخْتَصَّ الكسائ*ِيُّ دون حمزةَ بإمال*ة:
رُؤْيَايَ، الرُّؤْيَ*ا، مَرْضَاتِ - كيف أتى -، خَطَايَا - كيف أتى أيضا -، مَحْيَا*هُمْ، حَقَّ تُقَاتِه*ِ، وَقَدْ هَدَانِ، أَنْسَانِيهُ، وَمَنْ عَصَانِي، وَأَوْصَان*ِي، آتَانِيَ - بمريم والنمل -، تَلَاهَا، طَحَاهَا، سَجَى، دَ*حَاهَا.

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأحد: 12/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 002011112494*90
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-10-2017 11:14 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (104) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

أمال حمزة والكسائيّ - أيضا – من: (الواوي*ّ): ما كان مكسورَ ال*أوَّلِ أو مضمومَه، نحو:
(ضُحَاهَا، وَالضُّحَ*ى، الرِّبَا، الْقُوَ*ى)؛ لأن:
من العرب من يُثَنّي ما كان كذلك بالياء، فيقولون: ضُحَيان، رِ*بَيان، قُوَيان، وأضاف ابنُ الجزريّ – رحمه الله - سببًا آخر لإمالتها، وهو: ال*كسر في الرِّبا، ولأن باقي الأربعة رأسُ آيٍ – من السور التي تمال رءوس الآي بها – فأميلت للتناسب.
ش:
304 - وَأَمَّا ضُحَا*هَا وَالضُّحَى وَالر*ِّبا مَعَ الْـ :: قُ*وَى فَأَمَالَاهَا وَ*بِالْوَاوِ تُخْتَلَا

قال في النشر:
(وَكَذَلِكَ أَمَالُوا - أَيْضًا - مِنَ الْوَاوِيِّ مَا كَانَ مَكْسُورَ الْأَوَّل*ِ، أَوْ مَضْمُومَهُ، وَهُوَ: (الرِّبَا) كَيْفَ وَقَعَ، (وَال*ضُّحَى) كَيْفَ جَاءَ، وَ (الْقُوَى) وَ (الْعُلَى)، فَقِيلَ: لِأَنَّ مِنَ الْعَرَ*بِ مَنْ يُثَنِّي مَا كَانَ كَذَلِكَ بِال*ْيَاءِ وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاو*ِ، فَيَقُولُ: رِبَيَ*انِ وَضُحَيَانِ، فِر*َارًا مِنَ الْوَاوِ إِلَى الْيَاءِ؛ لِأَ*نَّهَا أَخَفُّ حَيْثُ ثَقُلَتِ الْحَرَكَ*اتُ، بِخِلَافِ الْمَ*فْتُوحِ الْأَوَّلِ. وَقَالَ مَكِّيٌّ: مَ*ذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ أَنْ يُثَنُّوا مَا كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ مَضْمُومَ الْأَوَّلِ، أَوْ مَكْ*سُورَهُ بِالْيَاءِ.
(قُلْتُ): وَقَوَّى هَذَا السَّبَبَ سَبَبٌ آخَرُ وَهُوَ الْكَ*سْرَةُ قَبْلَ الْأَل*ِفِ فِي الرِّبَا وَك*َوْنُ وَالضُّحَى، وَ*ضُحَاهَا، وَالْقُوَى وَالْعُلَى رَأْسَ آيَةٍ. فَأُمِيلَ لِلت*َّنَاسُبِ) 3/ 66، 67.

قال أبو شامة – رحمه الله -: (ولم يَبْقَ عليه [أي الشاطبيّ] إلا ذكر: (العُلى)، ولكنه لما كان جمع: (عُلْيا) وقد قلبت الواو في: عُلْيا ياءً صار كأنه من ذوات الياء. والله أعلم) 1/ 359.

الخلاصة:
أمال حمزة والكسائيّ: (ضُحَاهَا، وَالضُّح*َى، الرِّبَا، الْقُو*َى).
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــ

وانفرد حفصٌ الدّوريُّ - الرّاوي عن الكسا*ئيّ -: بإمالة:

(رُؤْيَاكَ) – رؤيا: المضاف لكاف الخطاب خاصة -، و: (مَثْوَايَ) - مثوى: المضاف لياء المتكلم خاصة- كلاهما بسورة يوسف.
(وَمَحْيَايَ) بالأنع*ام، و: (كَمِشْكَاةٍ) بالنور، و: (هُدَايَ) بسورتي: البقرة، و: طه.
ش:
305 - وَرُؤيَاكَ مَعْ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ :: وَمَح*ْيَايَ مِشْكَاةٍ هُد*َايَ قَدِ انجَلَا

أما: (مَثْوَى و: مَث*ْوًى – وقفا -، و: مَثْوَاك*ُمْ، و: مَثْوَاهُ): فمُمَال لحمزة والكسا*ئيّ.

الخلاصة:
أمال الكسائيُّ وحده: (رُؤْيَاكَ، مَثْوَا*يَ، وَمَحْيَايَ، كَم*ِشْكَاةٍ، هُدَايَ).

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الاثنين: 13/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 002011112494*90
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-11-2017 06:28 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (105) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

وَمِمَّا أماله حمزةُ والكسائيُّ - على ال*أصولِ المتقدمةِ -:

أواخر آيِ إحدى عشرة سورة من سور القرآن الكريم، - مما جميعه لام الكلمة، سواء فيها المنقلب عن الياء، والمنقلب عن واو -، إلا ما سبق اختصاص الكس*ائيّ به دون حمزة، وه*ذه السور هي:
(طه، وَالنَّجْمِ، وَ*الْمَعَارِجِ، وَالْق*ِيَامَةِ، وَالنَّازِ*عَاتِ، وَعَبَسَ، وَا*لْأَعْلَى، وَالشَّمْ*سِ، وَاللَّيْلِ، وَا*لضُّحَى، وَالْعَلَقِ*).

مع ملاحظة أن الألف المبدلة من التنوين لا تمال، نحو: ( هَمْسً*ا، ضَنكًا، نَسْفًا، عِلْمًا، عَزْمًا)، أما المُنَوَّن من الم*قصور، نحو: (هدًى، سو*ًى، سدًى): فإنه ممال - وسيأتي بيانه إن شاء الله -.
ش:
306 - وَممَّا أَمَال*َاهُ أَوَاخِرُ آيِ مَا :: بطِه وَآيِ الْ*نَّجْمِ كَيْ تَتَعَد*َّلَا
307 - وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلَى وَفِي اللَّيْلِ وَالضُّحَى :: وَفِي اقْرَأَ وَ*فِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلَا
308 - وَمِنْ تَحْتِه*َا ثُمَّ الْقِيَامَةِ فِي الْـ :: مَعَار*ِجِ يا مِنْهَالُ أَف*ْلَحْتَ مُنْهِلَا

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الثلاثاء: 14/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 002011112494*90
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-12-2017 10:25 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (106) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

أمال شعبةُ وحمزةُ وا*لكسائيُّ:

(رَمَى) بالأنفال، و: (أَعْمَى) الموضع ال*ثاني بالإسراء، و: (س*وًى) بـ: طه – وقفا -، و: (سدًى) بالقيامة – وقفا أيضا -.
ش:
309 - رَمَى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الِاسْر*اءِ ثَانِيًا :: سُوًى وَسُدًى فِي الْوَق*ْفِ عَنْهُمْ تَسَبَّ*لَا

اختص حمزة بإمالة: راء كلمة: (تَرَاءَا) - مع الألف بعدها -، بسورة الشعراء، – بخلاف موضع الأنفال: (تَر*َاءَت) فلا تمال لأحد-، أما إذا وقفنا على: (تَرَ*اءَا) فإن ألفها الثا*نية ممالة لحمزة والك*سائيّ.
توضيح:
الألف الثانية من كلم*ة: (تَرَاءَا) هي التي من ذوات الياء، وهي لام الكلمة، لذلك فهي ممالة وقفا لحمزة والكسائيّ - على أصوله*ما المتقدمة -، أما الألف الأولى التي بعد الراء: فهي زائدة، وأمالها حمزة؛ لمجاورت*ها لِمُمال – وهو: الألف الثانية -؛ لذلك لم يُمِل أحدٌ موضعَ الأنفال: (تَ*رَاءَت)؛ فليس هو من ذوات الياء – كما تقدم – وليس له مجاور مُمال كما في موضع الشعراء. والله أعلم. انظر: إبراز المعاني لأبي شامة. 1/ 363، 364.
ملحوظة:
بعض المصاحف المسجلة برواية ورش بها تقليل للرّاء الأولى من لف*ظ: (تَرَاءَا) وهو خط*أ، فلا يُغتَر به.
ش:
310 - وَرَاءُ تَراءَى (فَـ)ـازَ فِي شُعَ*رَائِهِ :: .........*....................*......

أمال أبو عمرو وشعبةُ وحمزةُ والكسائيُّ: (أَعْمَى) الموضع الأ*ول بالإسراء.
ش:
310 - ..............*..................... :: وَأَعْمى فِي ال*اِسْرا: (حُـ)ـكْمُ (صُحْبَةٍ) اوَّلَا

فالحاصل أن لفظ: (أَع*ْمَى) بموضعيِ الْإسر*اء أماله: صبحة، وافق*هم أبو عمرو في الموضع الأول فقط.

وافق أبو عمرو حمزةَ والكسائيَّ على إمالة:
الألف الواقعة بعد ال*رّاء - إذا كانت هذه الألف مما يمال على القواعد السابق ذكرها-.
نحو: (ذِكْرَى، بُشْر*َى، أَسْرَى، الْقُرَ*ى، النَّصَارَى، أُسَ*ارَى، سُكَارَى، فَأَ*رَاهُ، اشْتَرَى، رَأ*َى، يَرَى).
- واختلف عن أبي عمرو في: (بُشْرَايَ) بسورة يوسف، وذكره الشاطبي هناك –
ش:
311 - وَمَا بَعْدَ رَاءٍ: (شَـ)ـاعَ (حُـ*)ـكْمًا، .......... :: .................*............

وَوَافَقَهُمْ حَفْصٌ عَلَى إِمَالَةِ: (م*َجْرَاهَا) فِي سُورَ*ةِ هُودٍ، وَلَمْ يُم*ِلْ غَيْرَهُ.
ش:
311 - ..............*........، وَحَفْصُهُ*مْ :: يُوَالِي بِـ: (مَجْرَاهَا) وَفي هُ*ودَ أُنْزِلَا

الخلاصة:
أمال: شعبةُ وحمزةُ والكسائيُّ: (رَمَى) و (سوًى) و (سُدًى).
واختص حمزة بإمالة: الرّاء الأولى من كلمة: (تَرَاءَا) بسورة الشعراء.
وأمال: صبحة: (أَعْمَ*ى) بموضعيِ الْإسراء، وافقهم أبو عمرو في الموضع الأول فقط.
وافق أبو عمرو حمزةَ والكسائيَّ على إمالة: الألف الواقعة بعد الرّاء.
وَوَافَقَهُمْ حَفْصٌ عَلَى إِمَالَةِ: (م*َجْرَاهَا) فقط.

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأربعاء: 15/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-28-2017 07:57 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (107) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

أمال همزةَ كلمةِ: (ن*َئَا) والألفَ بعدها: حمزةُ والكسائيُّ، بالإسراء وفُصِّلَتْ، وافقهم شعبةُ في موضع الإسراء فقط.
وأمال: النّونَ من هذه الكلمة في الموضعين: خلفٌ والكسائيُّ.
إذن فـ:
خلف والكسائيّ أمالا: النون، و: الهمزة من: (نَئَا) في الموضعي*ن.
وخلاد أمال: الهمزة فقط، في الموضعين.
وشعبة أمال: الهمزة فقط، في موضع الإسراء فقط.
ش:
312 – (نَئَا) (شَـ)ـرْعُ }يُـ{ـمْنٍ بِاخْتِلاَفٍ، وَ: شُعْبَةٌ :: في الاِسْرَا وَهُمْ، وَا*لنُّونُ: (ضَـ)ـوْءُ (سَـ)ـنًا (تَـ)ـلَا

أما الخُلْف المذكور في البيت للسوسيّ فهو من المواضع القليلة التي استدرك فيها ابنُ الجزري – رحمه الله – على الإمام الشاطب*يّ – رحمه الله -، فل*يس للسوسيّ في هذه ال*كلمة غير الفتح كالجم*هور. والله أعلم.
قال ابن الجزري – رحمه الله – في النشر:
((وَأَمَّا نَأَى)، وَهُوَ فِي سُبْحَانَ وَفُصِّلَتْ ... وَان*ْفَرَدَ فَارِسُ بْنُ أَحْمَدَ فِي أَحَدِ وَجْهَيْهِ عَنِ الس*ُّوسِيِّ بِالْإِمَال*َةِ فِي الْمَوْضِعَي*ْنِ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الشَّاطِبِي*ُّ.
وَأَجْمَعَ الرُّوَاةُ عَنِ السُّوسِيِّ مِنْ جَمِيعِ الطُّرُقِ عَلَى الْفَتْحِ، لَا نَعْلَمُ بَيْنَهُ*مْ فِي ذَلِكَ خِلَاف*ًا) اهـ. 3/ 82.

أمال: هشامٌ وحمزةُ والكسائيُّ: الألفَ من كلمة: (إِنَاهُ).
وأمال: حمزةُ والكسائ*يُّ الألفَ من كلمة: (كِلَاهُمَا) بسبب كسر الكاف، أو لأن ألفها منقلبة عن ياء.

فأمال: حمزةُ والكسائ*يُّ: (إِنَاهُ، كِلَا*هُمَا) ووافقهم هشامٌ في: (إِنَاهُ).
ش:
313 – (إِنَاهُ) (لَـ)ـهُ (شَـ)ـافٍ، وَقُلْ: (أَوْ كِلاَهُمَا) :: (شَـ)ـفَا، وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَمَي*َّلَا


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الخميس: 16/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-28-2017 08:03 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (108) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

قلَّل ورشٌ قولا واحد*ا: ذاتَ الرّاءِ.
– أي: الألف الواقعة بعد الرّاء، التي سبق ذكر إمالتها لأبي عمرو وحمزة والكسائيّ -.
نحو: (ذِكْرَى، بُشْر*َى، أَسْرَى، الْقُرَ*ى، النَّصَارَى، أُسَ*ارَى، سُكَارَى، فَأَ*رَاهُ، اشْتَرَى، رَأ*َى، يَرَى).

وله الخلاف في: (أَرَ*اكَهُمْ) وهو بموضع واحد، بسورة الأنفال.

وكذا له الخلاف في: جميع ذوات الياء مما تقدم، فيقلِّلُ بخُلْف:
كلَّ ما أماله حمزةُ والكسائيُّ وحدهما أو شاركهما غيرُهما، أو ما انفرد الكسائيّ أو الدوريّ عنه بإمالته، ويستثنى من ذلك أربع كلمات فقط، هي: (مَرْضَات – كيف أتى -، الرِّبَا، كِلَاهُمَا، كَمِشْ*كَاةٍ).

وينبغي أن يعلم أن ذات الياء في هذا الموضع يقصد بها: كل ألف منقلبة عن ياء، وكل ما رسم ياء – إلا ما استثني -، وكل ثلاثيّ مزيد، بخلاف ذات الياء المذكورة أوّل الباب، فإن المق*صود بها الألف المتطر*فة المنقلبة عن ياء – كما تقدم -. والله أعلم.
ش:
314 - وَذُو الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْن*َ، وَفي: (أَرَا :: كَهُمْ) وَذَوَاتِ الْ*يَا: لَهُ الْخُلْفُ جُمِّ*لَا

قال أبو شامة – رحمه الله -:
(وليس يريد الناظم بق*وله: (ذَوَاتِ الْيَا) تخصيصَ الحكمِ بالأ*لفات المنقلبات عن ال*ياء، فإن إمالة ورش أعم من ذلك، فالأَوْلى حمله على ذلك [أي: على الألفات المنقلبة عن ياء] وعلى المرسوم بالياء مطلقا مما أم*اله حمزة والكسائيّ أو تفرد به الكسائيّ أو الدوريّ عنه أو زاد مع حمزة والكسائيّ في إمالته غيرُهما نحو (رَمَى، و: أَعْمَى، و: نَأَى، و: إِنَاه*ُ) ، ودخل في ذلك: ما فيه ألف التأنيث من فعلى وفعالى كيف تحركت الفاء وكذلك (أَنَّ*ى، و: مَتَى، و: عَسَ*ى، و: بَلَى) ، وكل ثلاثيّ زائد كـ: (أَزْ*كَى، و: تُدْعَى)، وك*ذا: (خَطَايَا، و: مُ*زْجَاةٍ، و: تُقَاةً، و: حَقَّ تُقَاتِهِ، والرُّءيا- كيف أتت -، و: مَثْوَايَ، و: مَحْيَايَ، و: هُدَاي*َ)) 1/ 370، 371.

فيُقَلِّلُ ورشٌ:
ذاتَ الرّاء قولا واح*دا، وله الخلاف في: (أَرَاكَهُمْ)، وله ال*خلاف أيضا في ذات الي*اء مما تقدم، أي كل ألف: منقلبة عن ياء، أو ردت إليها، أو رسمت بها، مما أماله: حمز*ةُ والكسائيُّ وحدهما أو شاركهما غيرُهما، أو ما انفرد الكسائيّ أو الدوريّ عنه بإمالته، إلا أربع كلمات فقط، هي: (مَ*رْضَات – كيف أتى -، الرِّبَا، كِلَاهُمَا، كَمِشْ*كَاةٍ).

والمقصود بقولنا: (رُ*دَّت إليها): الثلاثيّ المزيد مما أصله ال*واو أو مجهول الأصل، فإن الألف ترد للياء بسبب الزيادة، ولا يغ*ير ذلك من أصلها شيئا، فلا يقال كان أصلها الواو ولما زِيدت صار أصلها الياء، بل هي باقية على أصلها. وا*لله أعلم.

تنبيه مهم:

قولنا قلَّل ورشٌ بخُ*لْفٍ كلَّ ما أماله حمزة ... إلخ: المقصود به من أول باب الفتح والإمالة إلى البيت المذكور، بخلاف ما بقي من الباب فلا يشمله الحكم المذكور، َفلْ*يُعْلَمْ، والله تعالى أعلى وأعلَم.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــ

قلَّلَ ورشٌ قولا واح*دا:
رءوس الآي من السور الإحدى عشرة – المتقدم ذكرها -، سو*اء كان من ذوات الواو، أو من ذوات الياء، إلا ما لحقه ضمير: (ه*َا) نحو: (بَنَاهَا، طَحَاهَا) فبِخُلْفٍ، إلا: (ذِكْرَاهَا) فقولا واحدا؛ لأنها ذات راء.
ش:
315 - وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا :: لَهُ غَي*ْرَ مَا: (هَا) فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلَا

قال أبو شامة – رحمه الله -:
(وقد تخلص من مجموع ما تقدم أن ورشا: يميل بين اللفظين: كلَّ ألف بعد راء، ورءوسَ الآىِ غير المؤنثة بلا خلاف، وفي المؤنثة الخالية من الراء وفي كلمة (أَرَاكَهُمْ) ، وفي ذوات الياء انقل*ابا أو رسما أو إلحاقا خلاف ولا يميل: (مَ*رْضَات، ولا: كِلَا، ولا: كَمِشْكَاةٍ، ول*ا: الرِّبَا) ، من مج*موع ما تقدم إمالته) 1/ 375، 376.

وهنا مسألة:
ينبغي أن يُعلم أن ال*ذي فيه خُلْفٌ: مرتبط بالبدل:

فعلى فتح ذات الياء: قصر وإشباع البدل، وي*متنع التوسُّط.
وعلى تقليل ذات الياء: توسُّط وإشباع البد*ل، ويمتنع القصر.
فيمتنع الفتح على الت*وسط، والتقليل على ال*قصر، والإشباع يأتي مع الفتح ومع التقليل.

إلا أنه يستثنى من ذل*ك: (ءَالْآنَ - موضعي يو*نس -) و: (عَادًا الْ*أُولَى) ففيهما في ال*بدل الاستثناء وعدمه، فعلى استثنائهما من المد البدل: تفتح وتُ*قَلَّل ذات الياء مع قصرهما. والله أعلم.


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الجمعة: 17/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ـــــــ

أم مصعب. 04-28-2017 08:04 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (109) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

قلَّلَ أبو عمرو البصريّ: ألفات التأن*يث التي على وزن: (فع*لى) كيف أتت:

1- (فَعلى)، نحو: (مَرضى، دَعْوَاهُمْ، التَّ*قوى).
2- (فُعلى)، نحو: (طُوبى، الْقُصْوَى، الدُّن*يا).
3- (فِعلى)، نحو: (إِحدى، ضيزى، سِيما..).
ويلحق بهذه الأوزان الثلاثة: (يَحيى – الاسم -، مُوسى، عِي*سى) – كما مرّ -.

وكذا قلَّل: رءوسَ ال*آيِ من السور الإحدى عشرة – المتقدم ذكرها -، سو*اء كان من ذوات الواو، أو من ذوات الياء، وسواء اتصل بها ضمير التأنيث: (هَا) أم لا.
إلا ما كان من ألفات التأنيث ورءوس الآي من ذوات الرّاء فقد قر*أه بالإمالة الكبرى.

وتقدم ذكر إمالته لذات الرّاء في قول الشا*طبي – رحمه الله -:
311 - وَمَا بَعْدَ رَاءٍ: (شَـ)ـاعَ (حُـ*)ـكْمًا، ........ :: ...................*......

فقلّل أبو عمرو: وزنَ (فعلى) كيف جاء، ورء*وس الآي في السور الإ*حدى عشرة، وأمال منهما ذات الرّاء.
ش:
316 - وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا :: تَقَدَّمَ لِلبَصْرِيْ سِوَى رَا*هُمَا اعْتَلَا

وقد حصر بعض العلماء ما كان على وزن: (فَع*لى) وقلَّله أبو عمرو في عشرين كلمة، هي:
(مُوسى/ أُنْثى - مُع*َرّفة ومُنَكّرة –، الدُّنْيا، قُرْبى - مُعَرّفة ومُنَكّرة – ، الْوُسْطى، الْقُص*ْوى، وَالْعُزَّى، ال*ْوُثْقى، الْحُسْنى، الْأُولى، السُّفْلى، الْعُلْيا، الرُّؤْي*َا، طُوبى، الْمُثْلى، السُّواى، زُلْفى، وَسُقْياها، الرُّجْع*ى، عُقْبَى).

وما كان كذلك وعلى وز*ن: (فُعلى) في إحدى عشرة كلمة، هي:
(وَالسَّلْوى، الْمَو*ْتى، التَّقْوى، النّ*َجْوى، الْقَتْلى، مَ*رْضى، دعوا، شَتَّى، صَرْعى، طغوا/ يَحْيى – الاسم -)

وما كان كذلك وعلى وز*ن: (فِعلى) في أربع كلمات، هي:
(سِيمَا، إِحْدَى، ضِ*يزَى/ عِيسَى)
وقد نظم هذا الحصر ال*متَوَلِّي – رحمه الله – في سبعة أبيات.

وقد اخْتُلِفَ في كلم*ة: (كِلْتَا) هل ألفها للتأنيث أم للتثنية، فعلى القول الأول يكون فيها: الإمالة لح*مزة والكسائي، والتقليل لأبي عمرو، ولورش بخل*فه، والذي عليه الجمه*ور، وجَنَحَ إليه ابنُ الجزري، وعليه العمل عند أهل الأداء: أن*َّ ألفَها للتثنية، وعلى هذا القول: لا إم*الة فيها. والله أعلم.
قال في النشر: (وَالْ*وَجْهَانِ جَيِّدَانِ وَلَكِنِّي إِلَى ال*ْفَتْحِ أَجْنَحُ؛ فَ*قَدْ جَاءَ بِهِ مَنْ*صُوصًا عَنِ الْكِسَا*ئِيِّ سَوْرَةُ بْنُ الْمُبَارَكِ، فَقَال*َ: (كِلْتَا الْجَنَّ*تَيْنِ) بِالْأَلِفِ، يَعْنِي: بِالْفَتْحِ فِي الْوَقْفِ) اهـ*ـ. 3/ 160.

الخلاصة:
قلّل أبو عمرو: وزنَ (فعلى) كيف جاء، ورءو*سَ الآي في السُّور الإحدى عشرة، وأمال من*هما ذات الرّاء.
واختُلِف في أصل أَلِ*فِ : (كِلْتَا) هل لل*تأنيث فتُمَال، أم لل*تثنية فلا تُمَال، وم*ال الجزريُّ للثّاني، وعليه الجمهور.

والله أعلم


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
السبت: 18/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-28-2017 08:06 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (110) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

تنبيه:

قال الضبّاع – رحمه الله -:
(واعلم أن كلَّ مُمِي*لٍ، إنما يعتَدُّ بعدد بلده، فحمزة والكسا*ئي يعتبران العددَ ال*كوفيَّ، وأبو عمرو يع*تبر العددَ البصريَّ، وورش يعتبر العددَ المدنيَّ الأخيرَ، وذكر الدّانيُّ وتبعه ال*جعبريُّ أن ورشا وأبا عمرو يعتبران المدني*َّ الأوَّلَ، والذي عليه عملُنا هو القول الأول، تبعا لإمام ال*فن ابن الجزريّ) اهـ. إرشاد المريد ص: 128، 129.

وثمرة الخلاف بينهم في عدِّ الآي لا تظهر إلا في المواضع التال*ية:

1- (وَإِلَهِ مُوسَى) - بـ: طه -: عدَّه المك*يُّ والمدنيُّ الأوّل*ُ، وتركه غيرُهما.
2، 3- (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَ*اةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -): تركهما الكوفيّ والحمصيّ، وعدّهما غيرُهما.
4- (مَنْ طَغَى) – بالنا*زعات -: عدَّه العراق*يّ والشاميّ، وأسقطه المدنيّان والمكيّ.

قال عبد الفتّاح القا*ضي – رحمه الله –:
49- (إِلَهِ مُوسَى): عند مَكٍّ رُوِيا :: معْ أوَّلٍ، .......*..............

وقال في موضعي (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْي*َا – بـ: طه -):
51- مِنِّي هُدًى، وث*اني: الدُّنْيَا يردّ :: كوفٍ وحمصيٌّ، ..*...........

وقال في موضع النازعا*ت:
116- ...............*.......... :: ..، وا*لحجازي( مَنْ طَغَى) لا يُجْرِي.
والحجازيّ في نظمه هم: المدنيّ – الأول والثاني – والمكيّ.
منظومة الفرائد الحسان في عدِّ آي القرآن.

حاصل ثمرة هذا الخلاف:

أن: (وَإِلَهِ مُوسَى) تُقَلَّلُ لورش بخُ*لْف، إلا عند من اعتد له بالعَدّ المدنيّ الأول فيُقَلِّلُها قولا واحدا.
وأن: (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَا*ةِ الدُّنْيَا – بـ: طه -): يُقَلَّل*انِ لورش قولا واحدا؛ لكونهما رأس آية عند*ه.
وأن: (مَنْ طَغَى) لم يعتبرها أحد رأس آية عند ورش، وعليه: فله فيها الخُلْف، وهي متربطة بالبدل - على ما مرَّ بيانه -.

وأما عند أبي عمرو في*قَلّل الأربعة المواضع قولا واحدا؛ إذ مذه*به في: (مُوسَى، و: الدنيا) التقليل قولا واحدا سواء رأس آية أم لا، و: (مِنِّي هُد*ًى، و: مَنْ طَغَى) متفق على أنها رأس آية عنده فيقلّلهما لذلك.

وأما حمزة والكسائيّ فيميلان المواضع الأر*بعة قولا واحدا على أصولهما المتقدمة، وأي*ضا فالموضع الرابع: (مَنْ طَغَى) رأس آية عندهما باتّف*اق.

الخلاصة:
كلُّ مُمِيلٍ: يعتَدُّ بعدد بلده.
وثمرة الخلاف في:
(وَإِلَهِ مُوسَى) لا يعدّها ورش، وقيل يع*دّها، و: (مِنِّي هُد*ًى، و: زَهْرَةَ الْح*َيَاةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -) يعُدّهما ورش وأبو عمرو، و: (مَنْ طَغَى) ترك عدّها ورشٌ، وعدَّها أبو عمرو.

والله أعلم.


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأحد: 19/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-28-2017 08:08 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (111) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

قلَّل الدوريّ عن أبي عمرو:

(يَاوَيْلَتَى، أَنَّ*ى، يَاحَسْرَتَى، يَا*أَسَفَى)، وباقي القر*ّاء تُقاس لهم هذه ال*كلمات على أصولهم الم*تقدمة، فيمِيلها حمزةُ والكسائيُّ، ويقلِّ*لها ورشٌ بخُلْفٍ عنه.
ش:
317 – وَ (يَا وَيْلَتَى)(*أَنَّى) وَ (يَا حَسْ*رَتَى)(طَـ)ـوَوْا :: وعَنْ غَيْرِهِ قِسْ*هَا وَ (يَا أَسَفَى) الْعُلَا

أمال حمزة:
الألف التي هي عين ال*فعل الثلاثيّ الماضي كيف أتت، باستثناء: (زاغت)، فأمال:
(خَابَ، خَافُوا، طَا*بَ، ضَاقَتْ، وَحَاقَ، زَاغُوا، جَاءَ، شَ*اءَ، وَزَادَهُ).
يميل حمزةُ هذا الفعل الماضي الثلاثيّ : كيف أتى، سواء اتصل به ضمير، أو لحقته تاء التأنيث، أو تجرد عن ذلك.
فيميل نحو:
(خَافَ، خَافَتْ/ زَا*غَ، زاغوا/ جَاءَكُمْ، وَجَاءَكُمْ، جَاءَ*هُمْ، وَجَاءَهُمْ، جَاءُوكَ، جَاءَنَا، جَاءَكَ، جَاءَتْكُمُ، جَاءَتْهُ، جَاءَتْه*ُمُ، جَاءَهُ،جَاءُوا، وَجَاءُو،جَاءُوكُم*ْ/ وَزَادَهُ، فَزَادَه*ُمُ، وَزَادَكُمْ، زَ*ادَتْهُمْ، زَادُوكُم*ْ، زَادَتْهُ،فَزَادَ*تْهُمْ، زَادُوهُمْ، وَزَادَهُمْ، زَادَهُ*مْ، فَزَادُوهُمْ).

فإن لم يكن فعلا: فلا يمال، نحو: (الزَّاد*ِ، ضَائِقٌ).
وإن لم يكن ثلاثيا: فلا يمال، نحو: (فَأَج*َاءَهَا، أَزَاغَ).
وإن لم يكن ماضيا: فلا يمال، نحو: (يَخَاف*ُونَ، وَخَافُونِ، تَ*خَافُ، يَخَافَا، تَخ*َافَا، تَخَافِي، يَخ*َافُ، يَشَاءُ، يَشَا*ءَ، يَشَاءُونَ، تَشَ*اءُ، تَشَاءُونَ).
ش:
318 - وَكَيْفَ الثُّ*لاَثِيْ غَيْرَ: ( زَ*اغَتْ) بِمَاضِيٍ :: أَمِلْ:(خَابَ)(خَافُ*وا)(طَابَ)(ضَاقَتْ) فَتُجْمِلَا
319 –(وَحَاقَ) وَ (زَاغُو*ا)(جَاءَ)(شَاءَ) وَ (زَادَ)(فُـ)ـزْ ::..*....................*..........

وافق ابنُ ذكوان حمزةَ في: (جَاءَ، شَاءَ، زَادَ)، إلا أنه - ابن ذكوان - أمال: (زَ*ادَ) قولا واحدا في موضعه الأول فقط، وهو: (فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا)، وفي المو*اضع الأخرى بخُلْف عن*ه.
ش:
319 - ..............*..................:: وَ (جَاءَ): ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي:(شَاء*َ) مَيَّلَا
320 –(فَزَادَهُمُ) الأُول*َى وَفِي الْغَيْرِ: خُلْفُهُ :: ........*....................*......

أمال شعبةُ وحمزة وال*كسائيّ: الألف من: (ب*َل رانَ) بسورة المطف*فين.
ش:
320 - ..............*................ :: وَقُلْ: صُحْبَةٌ:(بَ*لْ رَانَ) وَاصْحَبْ مُعَدَّلَا


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الإثنين: 20/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-29-2017 08:37 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (112) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

(إِمَالةُ الألفِ الّ*تي بعدَها راءٌ متطرف*ةٌ مكسورةٌ)

اتَّفَقَ أَبُو عَمْر*ٍو وَالدُّورِيُّ عَل*َى إِمَالَةِ:
كُلِّ أَلِفٍ مُتَوَس*ِّطَةٍ بَعْدَهَا رَا*ءٌ مُتَطَرِّفَةٌ مَج*ْرُورَةٌ، سَوَاءٌ أَ*كَانَتِ الْأَلِفُ أَ*صْلِيَّةً أَمْ زَائِ*دَةً، نَحْو: (أَبْصَ*ارِهِمْ، الدَّارِ، الْحِمَارِ، حِمَارِكَ، الْكُفَّارِ).
ونقيس على القاعدة فن*ُمِيلُ كلَّ ما يدرجُ تحتَها من كلمات، نح*و:
(الْغَارِ، الْقَهَّا*رِ، الْغَفَّارِ، الن*َّهَارِ، الدِّيَارِ، الْفُجَّارِ، الْإِب*ْكَارِ، بِدِينَارٍ، بِقِنْطَارٍ، بِمِقْد*َارٍ، أَنْصَارٍ، وَأ*َوْبَارِهَا، وَأَشْع*َارِهَا، آثَارِهِمَا، آثَارِهِمْ، دِيَار*ِهِمْ، سَحَّارٍ، كَف*َّارٍ، نَهَارٍ، الْب*َوَارِ).

فإن كانت الرّاء متوس*طة: فلا تمال الألف، نحو: (وَنَمَارِقُ، الْحَوَارِيِّيِنَ، تُ*مَارِ، الْجَوَارِ – فأصلهما: تماري، الج*واري -).
وإن فَصَلَ بين الألف والرّاءِ فاصلٌ: فلا تمال الألف، نحو: (م*ُضَارًّ، بِضَارِّهِم*ْ)؛ – إذ فصل بين الألف وا*لرّاءِ المكسورةِ: را*ءٌ ساكنة -.
وإن كانت كسرة الرّاء غير أصلية: فلا تمال الألف، وذلك في: (مَ*نْ أَنصَارِي)؛ - فكس*رة الرّاء لمناسبةالي*اء بعدها -.
وإن سكنت الرّاء وقفا وحركتها في الوصل غير الكسرة فلا تمال ال*ألف، نحو: (الأنهارُ، وسارَ).
ش:
321 - وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ :: بِكَسْرٍ أَمِلْ (تُـ)ـدْعَى (ح*َـ)ـمِيدًا وَتُقْبَل*َا
322 – كَـ: (أَبْصَار*ِهِمْ) وَ (الدَّارِ) ثُمَّ (الْحِمَارِ) مَعْ :: (حِمَارِكَ) وَ (الْكُفَّارِ)، وَ*اقْتَسْ لِتَنْضُلَا

وكذا أمال أبو عمرو والدّوريُّ لفظَ: (كَا*فِرِينَ) مُعَرَّفا ومُنَكَّرا، شريطة أن يكون بالياء.
فأمالا: (كَافِرِينَ، الْكَافِرِينَ).
ولم يميلا نحو: (الْك*َافِرُونَ، كَافِرٍ، كَافِرَةٌ).
واللفظ خاصّ وليس قاع*دة عامة لِوَزْنِهِ، فلم يميلا نحو: (صَاب*ِرِينَ، قَادِرِينَ، بِخَارِجِينَ، الْغَا*رِمِينَ، خَاسِرِينَ).
ش:
323 - وَمَعْ كَافِرِ*ينَ الْكافِرِينَ بِي*َائِهِ :: ..........*..................

أمال: قالون وأبو عمر*و، وابن ذكوان بخلفه، وشعبةُ والكسائيّ الأ*لفَ من كلمة: (هَارٍ).
ش:
323 - ..............*.............. :: وَ (هَارٍ) (رَ)وَى (مُ*ـ)ـرْوٍ بِخُلْفٍ، (ص*َـ)ـدٍ (حَـ)ـلَا
324 – (بَـ)ـدَارِ، ......*................. :: ...................*................

انفرد الدوريُّ عن ال*كسائيِّ بإمالة:
الألف من: (جَبَّارِي*نَ) وهو في: المائدة والشعراء.
والألف من: (وَالْجَا*رِ) وهو بموضعين بسورة النساء.

ولورش في هذين اللفظين - جَ*بَّارِينَ، وَالْجَارِ -: الفتح والتقليل.

قَلَّلَ ورشٌ قولا وا*حدا: جميعَ الألفات التي ذُكِرَتْ إمالتُ*ها في البابِ المذكورِ من قول الناظم: (وَ*فِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ) إلى هنا.
ش:
324 – .....، وَ (جَبَّارِ*ينَ، وَالْجَارِ) (تَ*ـ)ـمَّمُوا :: وَوَرْ*شٌ: جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلَا
325 - وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ، ....*........ :: ........*....................*....

فقول الشاطبيّ – رحمه الله -: (وَوَر*ْشٌ: جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلَا) يقع على: آخر ثلاثة أبيات ونصف فقط.

وافق حمزةُ ورْشًا على تقليل الألف من كلم*تي: (الْبَوَارِ، الْ*قَهَّارِ).
ش:
325 - ..............*......، وَمَعَهُ في الْـ :: (بَوَارِ) وَ*في (الْقَهَّارِ): حَ*مْزَةُ قَلَّلَا

إمالة الألف الواقعة بين راءين:

أمال أبو عمرو والكسا*ئيُّ الألفَ الواقعة قبل راء متطرفة مكسورة إذا وقع قبلها راء، - وتسمى: ذي راءين -، وذلك في: (الْأَبْر*َارِ، لِلْأَبْرَارِ، قَرَارٍ، الْقَرَارِ، الْأَشْرَارِ)، فإن فُتحت الرء الثّانية أو ضُمّت: فلا إمالة، نحو: (الْأَبْرَارَ، الْقَرَارُ، الْفِر*َارُ، إِسْرَارَهُمْ).
ملحوظة: نجد أن أبا عمرو ودوري الكسائيّ أمالا الراء المتطرفة المكسورة - على التوض*يح السابق -، وزاد مع*هم الليث عن الدّوريّ إذا كان قبل هذه الأ*لف راء.

وَقَلَّلَ ورْشٌ وحمز*ةُ هذه الألف – الواقعة بين راءين – بالشرط المتقدم.
ش:
326 - وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ: (حَـ)ـج*َّ (رُ)وَاتُهُ :: كَ*ـ: (الأَبْرَارِ)، وَ*التَّقْلِيلُ: (جَـ)ـ*ادَلَ (فَـ)ـيْصَلَا

الإضجاع معناه الإمالة – كما مرّ أول الباب -.

الخلاصة:
أمال أبو عمرو والدّو*ريُّ كلَّ أَلِفٍ مُت*َوَسِّطَةٍ بَعْدَهَا رَاءٌ مُتَطَرِّفَةٌ مَجْرُورَةٌ.
وأمالا: لفظ: (كَافِر*ِينَ) معرفا ومنكرا، شريطة أن يكون بالياء.
أمال: (ب، ح، م بخلفه، ص، ر): الألفَ من كلمة: (هَارٍ).
انفرد الدوريّ عن الك*سائيُّ بإمالة الألف من: (جَبَّارِينَ، وَ*الْجَارِ).
قَلَّلَ ورش كل ما ذُ*كر من الألفات قبل ال*راء المتطرفة المكسور*ة، وله في: (جَبَّارِ*ينَ، وَالْجَارِ) الف*تح والتقليل.
وافق حمزةُ ورْشًا على تقليل الألف من كلم*تي: (الْبَوَارِ، الْ*قَهَّارِ).
أمال أبو عمرو والكسا*ئيّ ذي راءَين، وقلَّ*لها ورش وحمزة.

* وزاد معهم الليث عن الكسائي.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الثلاثاء: 21/ 7/ 1438 هـ.

أم مصعب. 04-29-2017 09:07 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (113) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

انفرد الدوريّ عن الك*سائيّ بإمالة الألف من الكلمات الآتية:
(أَنصَارِي، وَسَارِع*ُوا، نُسَارِعُ، الْب*َارِئُ، بَارِئِكْمْ، آذَانِهِمْ – الألف الثانية -، طُ*غْيَانِهِمْ، يُسَارِ*عُونَ، آذَانِنَا – الألف الثانية -، وَال*ْجَوَارِ) حيث وردت هذه الكلمات.
ش:
327 - وَإِضْجَاعُ (أ*َنْصَارِي) (تَـ)ـمِي*مٌ (وَسَارِعُوا) :: (نُسَارِعُ) وَ (الْب*َارِي) وَ (بَارِئِكُ*مْ) (تَـ)ـلَا
328 – وَ (آذَانِهِمْ) (طُ*غْيَانِهِمْ) وَ (يُس*َارِعُـ :: ونَ) (آذَ*انِنَا) عَنْهُ (الْج*َوَارِي) (تَـ)ـمَثَّ*لَا

ذَكَرَ الشاطبيُّ– رحمه الله – أن الدّوريّ عن الكس*ائيّ له الخُلْف في: (يُوارِي، أُواري) بس*ورة المائدة – وعبّر عنها بالعقود -، دون موضع الأعراف، والذي نصّ عليه ابنُ الجزريّ – رحمه الله – وعليه العملُ: أن ال*دوريّ ليس له إلا الف*تح فيهما.

قال ابن الجزري – رحمه الله -:
(وَأَمَّا ذِكْرُ الش*َّاطِبِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ – لِـ: (يُوَارِي) وَ (أُوَارِي) فِي: الْم*َائِدَةِ: فَلَا أَعْ*لَمُ لَهُ وَجْهًا سِ*وَى أَنَّهُ تَبِعَ صَاحِبَ التَّيْسِيرِ ... وَهُوَ حِكَايَةٌ أَرَادَ بِهَا [أي: الدّانيّ] الْفَائِدَةَ عَلَى عَادَتِهِ ... ثُمَّ تَخْصِيصُ الْمَائِدَ*ةِ دُونَ الْأَعْرَافِ هُوَ مِمَّا انْفَر*َدَ بِهِ الدَّانِيُّ، وَخَالَفَ فِيهِ جَ*مِيعَ الرُّوَاةِ ... عَلَى أَنَّ الدَّان*ِيَّ قَالَ بَعْدَ ذَ*لِكَ: (وَبِإِخْلَاصِ الْفَتْحِ قَرَأْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ - يَع*ْنِي الْكَلِمَاتِ ال*ثَّلَاثَ لِلْكِسَائِ*يِّ [وهي: يُوَارِي، أُوَ*ارِي، تُمَارِ] - مِنْ جَمِيعِ الطُّرُقِ، وَبِهِ كَانَ يَأْخُ*ذُ ابْنُ مُجَاهِدٍ). انْتَهَى. ... فَظَه*َرَ أَنَّ إِمَالَةَ: (يُوَارِي)، وَ (فَأ*ُوَارِي) فِي الْمَائ*ِدَةِ: لَيْسَتْ مِنْ طَرِيقِ التَّيْسِيرِ وَلَا الشَّاطِبِيّ*َةِ. وَلَا مِنْ طُرُ*قِ صَاحِبِ التَّيْسِ*يرِ، وَتَخْصِيصُ الْ*مَائِدَةِ غَيْرُ مَع*ْرُوفٍ، وَاللَّهُ تَ*عَالَى أَعْلَمُ) انت*هى من النشر باختصار 3/ 72: 74.

وهذا الموضع الرّابع من المواضع - القليلة - التي استدرك فيها الإمامُ ابن الجزريّ – رحمه الله – على ال*إمام الشاطبيّ – رحمه الله -.
ش:
329 - }يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِ*هِ{ :: .................*...........

أمال خَلَفٌ قولا واح*دا، وخلادٌ بخلف عنه ألف: (ضِعَافًا) – والعينَ قبلها – بسو*رة النساء، وألف: (آت*ِيكَ) - والهمز قبلها -بموض*عيِ النّمل.
ش:
329 - ..............*.............. :: (ض*ِعَافًا) وَحَرْفَا: النَّمْلِ: (آتِيكَ) (قُـ)ـوَّلَا
330 – بِخُلْفٍ، (ضَـ)ـمَم*ْنَاهُ، .......... :: ..................*...........

أمال هشامٌ وحده: (وَ*مَشَارِبُ)بسورة: يس – الشّينَ والألفَ -، و: (آنِيَةٍ) بالغاشية – الهمزَ والألفَ -، و: (عَابِدُونَ، و: عَ*ابِدٌ) بالكافرون.
ش:
330 - ..............*.، (مَشَارِبُ): (لَـ*)ـامِعٌ :: وَ (آنِيَ*ةٍ) فِي: هَلْ أَتَاك*َ: (لِـ)ـأَعْدَلَا
331 – وَفِي: الْكَافِرُين*َ: (عَابِدُونَ) وَ: (عَابِدٌ) :: .......*....................

لأبي عمرو الخُلْف في كلمة: (النَّاسِ) ال*مجرورة، ولكنه خُلْف مُرَتَّبٌ على ترتيب راوِيَيْه، فالإمالة للدّوريّ، والفتح للس*ّوسيّ.
قال السّخاويّ – رحمه الله -:
(وكان شيخنا [يعني ال*شّاطبيّ] يقرأ بالإما*لة له [أي: لأبي عمرو] من طريق الدّوريّ، وبالفتح من طريق السو*سيّ، وهو مسطور في كتب الأئمة كذلك) فتح الوصيد 2/ 465.

قال في النَّشْرِ:
(وَأَمَّا: (النَّاسِ) فَاخْتُلِفَ فِيهِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو مِنْ رِوَايَةِ الدُّو*رِيِّ: فَرَوَى إِمَا*لَتَهُ أَبُو طَاهِرِ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي الزَّعْرَ*اءِ عَنْهُ، وَهُوَ الَّذِي فِي التَّيْسِ*يرِ، ... وَبِهِ كَانَ يَأْخُذُ أَبُو الْ*قَاسِمِ الشَّاطِبِيُّ فِي هَذِهِ الرِّوَ*ايَةِ) باختصار 3/ 12*3.
ش:
331 - ..............*............. :: وَخ*ُلْفُهُمُ في: (النَّ*اسِ) في الْجَرِّ: (ح*ُـ)ـصِّلَا

أمال ابنُ ذكوان بخُل*ْف عنه:
(حِمَارِكَ) – بالبقرة، و: (كَمَثَ*لِ الْحِمَارِ) – بالجمعة -، و: (زَكَ*رِيَّا الْمِحْرَابَ) – بآل عمران -، و: (إِ*ذْ تَسَوَّرُوا الْمِ*حْرَابَ) - بـ: ص -، و: (مِن بَعْدِ إِكْر*َاهِهِنَّ) – بالنّور -، و: (وَالْإِكْرَا*مِ) بالموضعين - بسورة الرّحمن -، و: عمرا*ن، حيث وقع، وهو في: (آلِ عِمْرَانَ ، و: امْرَأَتُ عِمْرَانَ، ابْنَتَ عِمْرَانَ).
وأمال – ابن ذكوان – قولا واحدا: المجرور من لفظ: (الْمِحْرَاب*ِ)، وهو في: (فِي الْ*مِحْرَابِ – بآل عمران -، و: مِنَ الْمِحْ*رَابِ – بمريم -).
تنبيه:
كلمتي: (حِمَارِكَ، و: الْحِمَارِ): يميله*ما - غير ابن ذكوان -: أبو عمرو ودوري الك*سائ
يّ، ويقلّلهما ورش*ٌ، ونأخذ هذا لهم من قول الناظم – رحمه الله -: (وفي ألفات قبل را ...، وقو*له: وذو الرّاء ورش بين بين)
ش:
332 – (حِمَارِكَ) وَ (الم*ِحْرَابِ) (إِكْرَاهِ*هِنَّ) وَالْـ :: (حِ*مَارِ) وَفي الإِكْرَ*امِ عِمْرَانَ مُثِّل*َا
333 - وَكُلٌّ بِخُلْ*فٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا :: يُجَر*ُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَل*َا

الخلاصة:
أمال الدوريّ عن الكس*ائيّ: (أَنصَارِي، وَ*سَارِعُوا، نُسَارِعُ، الْبَارِئُ، بَارِئ*ِكْمْ، آذَانِهِمْ، طُغْيَانِهِمْ، يُسَار*ِعُونَ، آذَانِنَا، وَالْجَوَارِ) حيث ورد*ت.
}يُوَارِي أُوَارِي{: ليس فيهما من الشاط*بية إلا الفتح.
أمال حمزة بخُلْفٍ عن خلاد: (ضِعَافًا، آت*ِيكَ).
أمال هشامٌ: (وَمَشَا*رِبُ، آنِيَةٍ – بالغاشية -، و: عَاب*ِدُونَ، و: عَابِدٌ – بالكافرون -).
وأمال الدّوريّ عن أبي عمرو: (النّاسِ) ال*مجرور.
وأمال ابنُ ذكوان بخُ*لْف: (حِمَارِكَ، الْ*حِمَارِ، الْمِحْرَاب*َ، إِكْرَاهِهِنَّ، وَالْإِكْرَامِ، عِمْرَانَ)، وأمال قو*لا واحدا: (الْمِحْرَ*ابِ) المجرور.

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأربعاء: 22/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-29-2017 09:11 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (114) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ

تنبيه:
ما أُمِيل في الوصل بسبب انكسار ما بعد ال*ألف، نحو: (النَّهَار*ِ، الدِّيَارِ/ لِلْأ*َبْرَارِ، قَرَارٍ/ النّاسِ): فإن السكون العارض على الحرف الذي بعد الألف لا يمنع الإمالةَ؛ إذ هو عارض لا أصليّ.
ش:
334 - وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْ*وَقْفِ عَارِضًا :: إِمَالَةَ مَا لِلكَسْ*رِ فِي الْوَصْلِ مُي*ِّلَا

إذا سقطت الألف وصلا لالتقاء الساكنين، نح*و:
(مُوسَى الْهُدَى، عِ*يسَى ابْنَ مَرْيَمَ، مُوسَى الْكِتَابَ، طَغَى الْمَاءُ، أَحْ*يَا النَّاسَ/ الْقُر*َى الَّتِي، ذِكْرَى الدَّارِ، وَتَرَى ال*نَّاسَ، تَرَى الْمُؤ*ْمِنِينَ، وَتَرَى ال*ْمَلَائِكَةَ، يَرَى الَّذِينَ، النَّصَار*َى الْمَسِيحُ/ نَرَى اللَّهَ، وَسَيَرَى اللَّهُ، فَسَيَرَى اللَّهُ): امتنعت الإم*الة بسبب حذف الألف، فإذا وقفنا على الكلمة الأولى: ثبتت الألف، وعادت الإمالة بنوع*يها على ما تقدم بيانه من مذاهب القرّاء.
وللسّوسيّ الخُلْف في*ما هو من ذوات الرّاء من ذلك، نحو:
(الْقُرَى الَّتِي، ذِكْرَى الدَّارِ/ وَس*َيَرَى اللَّهُ، تَرَى الْمُؤْمِنِينَ)، فله في الرّاء – وصلا -: الفتح والإم*الة.
إلا إذا كان الساكن تنوينا فتظل الرّاء في الوصل على الفتح قولا واحدا، نحو: (مُفْت*َرًى، قُرًى).

قال أبو شامة – رحمه الله -:
(وشرط ما يميله السّو*سيّ من هذا الباب أن لا يكون الساكن تنوين*ا، فإن كان تنوينا لم يمل بلا خلف، نحو: قُرًى، و: مفترًى) إبر*از المعاني 1/ 392.

تنبيه:
حينما يميل السّوسيُّ الرّاء وصلا: إذا كان بعدها اسم الجلالة: (الله) نحو: (نَرَى اللَّهَ، فَسَيَرَى اللَّهُ): جاز له التغ*ليظ والترقيق في لام اسم الجلالة، (فيكون له فيها ثلاثة أوجه، وفي نحو: (ذِكْرَى ال*دَّارِ): وجهان)، وال*له أعلم.
ش:
335 - وَقَبْلَ سُكُو*نٍ قِفْ بِمَا فِي أُ*صُولِهِمْ :: وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْ*فُ في الْوَصْلِ يُجُ*تَلَا
336 - كَمُوسَى الْهُ*دَى عِيسَى ابْنَ مَر*ْيَمَ والْقُرَى الْ :: لَتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلَا

حكى الإمامُ الشاطبيُّ – رحمه الله – ثلاثةَ مذاهب في الأ*لف الممالة التي بعدها تنوين، نحو:
(هُدًى لِلْمُتَّقِين*َ، وَأَجَلٌ مُسَمًّى، لَا يُغْنِي مَوْلً*ى، هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى/ فِي قُرًى مُحَ*صَّنَةٍ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، عَنْ مَو*ْلًى، مِنْ رِبًا، مِ*نْ عَسَلٍ مُصَفًّى/ قُرًى ظَاهِرَةً، أَوْ كَانُوا غُزًّا، أَ*نْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى، مَكَانًا سُو*ًى، أَنْ يُتْرَكَ سُ*دًى، تترًا - على قرا*ءة أبي عمرو؛ لأنه ال*وحيد الذي يُنَوّن هذه الكلمة ممن يميل -).
وهذه المذاهب هي:
1- الفتح، وعبَّر عنه با*لتفخيم.
2- الإمالة – بنوعيها حسب مذاهب القرّاء - وعبَّر عنها بالترقيق.
3- الفتح في حال النصب، والإمالة في حالتي: الرفع، والجرّ.

والذي عليه العمل أن هذه الكلمات يوقف علي*ها: بما ذكر من الأصول لكل القرّاء من الف*تح والإمالة والتقليل، وهذه المذاهب التي حكاها الشاطبيّ – رحمه الله -: مذاهب نحوية وليست معتبرة عند القرّاء.

قال الإمام ابن الجزر*يّ – رحمه الله – في النّشر بعد ما ذَ*كَر الأدلةَ على أن الوقف على المنوَّن يع*ود لأصول القرّاء الم*تقدمة، وليس للمذاهب المذكورة:
(فَدَلَّ مَجْمُوعُ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْوَق*ْفِ عَلَى الْمُنَوَّ*نِ لَا اعْتِبَارَ بِ*هِ، وَلَا عَمَلَ عَل*َيْهِ، وَإِنَّمَا هُ*وَ خِلَافٌ نَحْوِيٌّ لَا تَعَلُّقَ لِلْق*ُرَّاءِ بِهِ، وَاللّ*َهُ أَعْلَمُ) اهـ. 3/ 155.

وهذا الموضع الخامس من المواضع - القليلة - التي استدرك فيها الإمامُ ابن الجزريّ – رحمه الله – على الإ*مام الشاطبيّ – رحمه الله -.
ش:
337 - وَقَدْ فَخَّمُ*وا التَّنْوِينَ وَقْ*فاً وَرَقَّقُوا :: وَتَفْخِيمُهُمْ في ال*نَّصْبِ أَجْمَعُ أَش*ْمُلاَ
338 - مُسَمَّى وَمَو*ْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ :: وَمَنْصُوب*ُهُ غُزَّى وَتَتْرًا تَزَيَّلَا

تنبيه:
كل من لم نذكره بشيء من القرّاء في هذا ال*باب: يقرءون بالفتح لا غير.
ويؤخذ لهم الفتح من ضد الإمالة بنوعيها، والله أعلم.

وللزيادة في تيسير هذا الباب على المبتدئ سأذكر أمثلةً تدريبيةً أجمع فيها كلَّ الأمثلة ال*تي ذكرتها في شرح الباب – وهي أكثر من ثلاث مئة وخمسين كلمة -، مبي*نا ما في كل كلمة منها لكل قارئ وراوٍ بحسب الأصول المتقدمة - إن شاء الله -، واللهُ الموفِّقُ.

ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الخميس: 23/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــ

أم مصعب. 04-29-2017 09:18 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (115) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ...

أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح والإمالة ...

ما ورد من الأمثلة ال*آتية في رءوس الآي من السور الإحدى عشرة وورد في غيرها، ذكرت مذاهب القرّاء فيه في المواضع التي ليست في رءوس الآي في السور المذكورة، أما رءوس الآي من هذه السور فسي*أتي الكلام عليها- إن شاء الله -.
كلّ قارئ أو راو لم أذكره بشيء في الأمثلة التدريبية فإنما يقرأ بالفتح قولا واحدا.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــ

(رمى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها شعبة وحمزة والكسائيّ.

(عفا): لا إمالة فيها لأحد؛ لأنها واوية ولم ترسم ياء.

(هَدَى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(اشْتَرَاهُ) قلَّلَها ورشٌ قولا واحدا، وأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ.

(الْهَوَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأما*لها حمزة والكسائيّ.

(هُدَاهُمْ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأم*الها حمزة والكسائيّ.

(الْمَوْلَى): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(مَثْوَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(الْمَأْوَى): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(أَتَى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(رَمَى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأمالها شعبة وحمزة والكسائي*ّ.

(أَبَى) – الفعل -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْف*ٍ، وأمالها حمزة والك*سائيّ.

(الصَّفَا، شَفَا، أَ*بَا/ دَعَا، دَنَا، عَفَا) لا إمالة فيها لأحد؛ لأنها واوية ولم ترسم ياء.

(مَرضى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(دَعْوَاهُمْ): قلَّل*َها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزة والكسا*ئيّ.

(التَّقوى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(طُوبى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(بُشرى): قلَّلَها ور*شٌ قولا واحدا، وأمال*ها أبو عمرو وحمزة وا*لكسائيّ.

(الدُّنيا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(إِحدى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(ذِكرى): قلَّلَها ور*شٌ قولا واحدا، وأمال*ها أبو عمرو وحمزة وا*لكسائيّ.

(سِيماهم): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأم*الها حمزة والكسائيّ.

(يَحيى) – الاسم –: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْف*ٍ، وأبو عمرو قولا وا*حدا، وأمالها حمزة وا*لكسائيّ.

(مُوسى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(عِيسى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(أُسارى): قلَّلَها ورشٌ قولا واحدا، وأما*لها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ.

(كُسالى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(سُكارى): قلَّلَها ورشٌ قولا واحدا، وأما*لها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ.

(يَتامى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(نَصارى): قلَّلَها ورشٌ قولا واحدا، وأما*لها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ.

(الحَوايا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأما*لها حمزة والكسائيّ.

(أَنَّى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، والدّو*ريّ قولا واحدا، وأما*لها حمزة والكسائيّ.

(فَأَنَّى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، والد*ّوريّ قولا واحدا، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(متى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(عسى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(بلى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الجمعة: 24/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-29-2017 09:21 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (116) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ...

تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح وال*إمالة ...

(لَدَى/ زَكَى/ إِلَى، حَتَّى، عَلَى): هذه الكلمات الخمس لا يميلها أحد من القرّاء.

(مَتَى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(بَلَى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(يَاأَسَفَى): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وا*لدّوريّ قولا واحدا، وأمالها حمزة والكسائ*يّ.

(يَاحَسْرَتَى): قلَّ*لَها ورشٌ بِخُلْفٍ، والدّوريّ قولا واحدا، وأمالها حمزة والكس*ائيّ.

(سَجَى): قلَّلَها ور*شٌ وأبو عمرو، وأمالها الكسائيّ.

(وَالضُّحَى): قلَّلَ*ها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها حمزة والكسائي*ّ.

(طَحَاهَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها الكسائيّ.

(تَلَاهَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها الكسائيّ.

(أَدْنَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(أَرْبَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(أَزْكَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(الْأَعْلَى): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(تَرْضَى) – بالبقرة -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأما*لها حمزة والكسائيّ.

(يَزَّكَّى): قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(تُدْعَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(تُبْلَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(يُدْعَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(يُتْلَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(تُتْلَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(زَكَّاهَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزة والكسائي*ّ.

(نَجَّانَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأم*الها حمزة والكسائيّ.

(أَنجَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(فَأَنْجَاهُ): قلَّل*َها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائي*ّ.

(ابْتَلى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها حمزة والكسائيّ.

(تَزَكَّى) – بسورة: فاطر -: قلَّ*لَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائ*يّ.

(تَجَلَّى) - بالأعراف -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأما*لها حمزة والكسائيّ.

(اعْتَدَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأما*لها حمزة والكسائيّ.

(فَتَعَالَى): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها حمزة والكسائيّ.

(اسْتَعْلَى): قلَّلَ*ها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها حمزة والكسائي*ّ.

(زكَى): لا إمالة فيها لأحد؛ لأنها واوية ومستثناة مما رسم ياء.

(تزكّى): – بسورة: فاطر -: قلَّ*لَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائ*يّ.

(نجَا): لا إمالة فيها لأحد؛ لأنها واوية ولم ترسم ياء.

(أنجى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(بلى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(ابتلى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ.


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
السبت: 25/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-29-2017 09:25 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (117) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ...

تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح وال*إمالة ...

(وَأَحْيَا) قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها حمزة وال*كسائيّ.

(أَحْيَا، فَأَحْيَا، أَحْيَاهَا، أَحْيَا*هُمْ، أَحْيَاكُمْ، فَأَحْيَاكُمْ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(فِي رُؤْيَايَ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ*): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(الرُّؤْيَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(مَرْضَاتِ) (مَرْضَا*تِ، مَرْضَاتِي، مَرْ*ضَاتَ): أمالها الكسا*ئيّ وحده.

(خَطَايَا) (خَطَايَا*كُمْ، خَطَايَانَا، خَطَايَاهُمْ) قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ - الألف الثانية، التي بعد الياء -.

(مَحْيَاهُمْ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(حَقَّ تُقَاتِهِ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(مِنْهُمْ تُقاةً) قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها حمزة وال*كسائيّ.

(وَقَدْ هَدَانِ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

أما ما ليس قبله: (قَ*دْ) فهو ممال لحمزة والكسائيّ، وقلَّله ورش بخُلْف.

(أَنْسَانِيهُ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(وَمَنْ عَصَانِي): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(وَأَوْصَانِي): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

((آتَانِيَ) الْكِتَا*بَ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

((آتَانِيَ) اللَّهُ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها الكسائيّ.

(تَلَاهَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها الكسائيّ.

(طَحَاهَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها الكسائ*يّ.

(سَجَى): قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها الكسائي*ّ.

(دَحَاهَا) بسورة: ال*نازعات: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها الكسائ*يّ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــــــــــــ

(ضُحَاهَا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزة والكسائيّ.

(وَالضُّحَى): قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها حمزة وا*لكسائيّ.

(الرِّبَا): أمالها حمزة والكسائي*ّ.

(الْقُوَى): قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها حمزة وا*لكسائيّ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــ

(رُؤْيَاكَ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها دوري الك*سائيّ.

(مَثْوَايَ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها دوري الك*سائيّ.

(وَمَحْيَايَ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها دوري الك*سائيّ.

(كَمِشْكَاةٍ): أمالها دوري الكسائيّ.

(هُدَايَ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها دوري الك*سائيّ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــ

(مَثْوَى) – وقفا –: قلَّلَها ورشٌ بِخُل*ْفٍ، وأمالها حمزة وا*لكسائيّ.

(مَثْوًى) – وقفا –: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها حمزة وال*كسائيّ.

(مَثْوَاكُم): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها حمزة وال*كسائيّ.

(مَثْوَاهُ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأمالها حمزة وال*كسائيّ.


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأحد: 26/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ

أم مصعب. 04-29-2017 09:28 PM

رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (118) ...

تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ...

تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح وال*إمالة ...

أواخر آيِ الإحدى عشرة سورة الآتية:
(طه،وَالنَّجْمِ، وَا*لْمَعَارِجِ، وَالْقِ*يَامَةِ، وَالنَّازِع*َاتِ، وَعَبَسَ، وَال*ْأَعْلَى، وَالشَّمْس*ِ، وَاللَّيْلِ، وَال*ضُّحَى، وَالْعَلَقِ)
- مما جميعه لام الكل*مة، سواء فيها المنقلب عن الياء، والمنقلب عن واو -:

أمالها حمزة والكسائي*ّ، إلا ما اختص الكسا*ئيّ به دون حمزة.

وقلَّلها ورشٌ قولا واحدا، إلا ما لحقه ضم*ير: (هَا) فبِخ*ُلْفٍ، إلا: (ذِكْرَا*هَا) فقولا واحدا؛ لأ*نها ذات راء.

وقلَّلها أبو عمرو سو*اء اتصل بها ضمير الت*أنيث: (هَا) أم لا، وأمال منها ذات الراء إمالة كبرى.

( هَمْسًا، ضَنكًا، نَسْفًا، عِلْمًا، عَزْمًا): هذه الكلمات ونحوها: لا يميلها أحد من الق*رّاء.

وأما مسالة اعتداد كل قارئ بعدد بلده في عدّ الآي، فخلاصتها:

أن: (وَإِلَهِ مُوسَى) تُقَلَّلُ لورش بخُ*لْف، إلا عند من اعتد له بالعَدّ المدنيّ الأول فيُقَلِّلُها قولا واحدا.
وأن: (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَا*ةِ الدُّنْيَا– بـ: طه -): يُقَلَّل*انِ لورش قولا واحدا؛ لكونهما رأس آية عند*ه.
وأن: (مَنْ طَغَى) لم يعتبرها أحد رأس آية عند ورش، وعليه: فله فيها الخُلْف، وهي متربطة بالبدل - على ما مرَّ بيانه -.
وأما عند أبي عمرو في*قَلّل الأربعة المواضع قولا واحدا؛ إذ مذه*به في: (مُوسَى، و: الدنيا) التقليل قولا واحدا سواء رأس آية أم لا، و: (مِنِّي هُد*ًى، و:مَنْ طَغَى) مت*فق على أنها رأس آية عنده فيقلّلهما لذلك.
وأما حمزة والكسائيّ فيميلان المواضع الأر*بعة قولا واحدا على أصولهما المتقدمة، وأي*ضا فالموضع الرابع:
(مَنْ طَغَى) رأس آية عندهما باتّف*اق.

الخلاصة: كلُّ مُمِيل*ٍ: يعتَدُّ بعدد بلده.
وثمرة الخلاف في:
(وَإِلَهِ مُوسَى) لا يعدّها ورش، وقيل يع*دّها، و: (مِنِّي هُد*ًى، و: زَهْرَةَ الْح*َيَاةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -) يعُدّهما ورش وأبو عمرو، و: (مَنْ طَغَى) ترك عدّها ورشٌ، وعدَّها أبو عمر*و.


ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الاثنين: 27/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ


الساعة الآن 10:03 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009