![]() |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (119) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ... تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح وال*إمالة ... (هُدًى) – وقفا –: قل*َّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكس*ائيّ. (سوًى) – وقفا –: قلّ*َلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها شعبة وحمزة والكسائيّ. (سدًى) – وقفا –: قلّ*َلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها شعبة وحمزة والكسائيّ. (رَمَى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأمالها شعبة وحمزة والكسائي*ّ. (أَعْمَى) الموضع الأ*ول بالإسراء: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأم*الها أبو عمرو وشعبةُ وحمزةُ والكسائيّ. (أَعْمَى) الموضع الث*اني بالإسراء: قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها شعبة وحمزة وال*كسائيّ. (سوًى) – وقفا –: قلّ*َلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها شعبة وحمزة والكسائيّ. (سدًى) – وقفا أيضا -: قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها شعبة وحمزة والكسائيّ. (تَرَاءَا) أمال ألفَ*ها الأولى: حمزة وحده، أما وقفا فاشترك معه في الألف الثانية: الكسائيّ، وقلّلها ور*ش. (ذِكْرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عم*رو وحمزةُ والكسائيّ. (بُشْرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عم*رو وحمزةُ والكسائيّ. (أَسْرَى) – بالإسراء -: قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمز*ةُ والكسائيّ. (الْقُرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (النَّصَارَى): قلَّل*َها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسا*ئيّ. (أُسَارَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (وقرأ حمزة: أَسْرَ*ى) (سُكَارَى) - بالنساء -: قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمز*ةُ والكسائيّ. (فَأَرَاهُ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائي*ّ. (اشْتَرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (يَرَى): قلَّلَها ور*شٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (مجْرَاهَا): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحفص وحمزةُ وال*كسائيّ. كلمةِ: (نَئَا): قلَّلَ ورشٌ الهمزة. وأمال خَلَف والكسائي*ّ: النون، و: الهمزة، في الموضعين. وأمال خلاد: الهمزة فقط، في الموضعين. وأمال شعبة: الهمزة فقط، في موضع الإسراء فقط. ـــــــــــــــ (إِنَاهُ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها هشام وحمزة والكسا*ئيّ. (كِلَاهُمَا): أمالها حمزة والكسائيّ. (إِنَاهُ): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال*ها هشام وحمزة والكسا*ئيّ. (أَرَاكَهُمْ): قلَّل*َها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها أبو عمرو وحمز*ةُ والكسائيّ. (مَرْضَات) – كيف أتى –: أمالها الكسائيّ وحده. (الرِّبَا): أمالها حمزة والكسائيّ. (كِلَاهُمَا): أمالها حمزة والكسائيّ. (كَمِشْكَاةٍ): أمالها دوري الكسائيّ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ (مَرضى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزةُ والكسائيّ. (دَعْوَاهُمْ): قلَّل*َها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكس*ائيّ. (التَّقوى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (طُوبى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزةُ والكسائيّ. (الْقُصْوَى): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*بو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسا*ئيّ. (الدُّنيا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (إِحدى) – وقفا -: قل*َّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واح*دا، وأمالها حمزةُ وا*لكسائيّ. (ضيزى): قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها حمزةُ والكسائيّ. (سِيما..): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسا*ئيّ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 28/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (120) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ... تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح وال*إمالة ... (مُوسى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزةُ والكسائيّ. (أُنْثى) - مُعَرّفة ومُنَكّرة–: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (الدُّنْيا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (قُرْبى) - مُعَرّفة ومُنَكّرة–: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (الْوُسْطى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (الْقُصْوى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (وَالْعُزَّى): قلَّل*َها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكس*ائيّ. (الْوُثْقى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (الْحُسْنى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (الْأُولى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (السُّفْلى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (الْعُلْيا): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (الرُّؤْيَا): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*بو عمرو قولا واحدا، وأمالها الكسائيّ. (طُوبى): قلَّلَها ور*شٌ بِخُلْفٍ، وأبو عم*رو قولا واحدا، وأمال*ها حمزةُ والكسائيّ. (الْمُثْلى): قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (السُّوأى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (زُلْفى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأما*لها حمزةُ والكسائيّ. (وَسُقْياها): قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*بو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسا*ئيّ. (الرُّجْعى): قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأ*مالها حمزةُ والكسائي*ّ. (عُقْبَى) – وقفا -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائيّ. ـــــــــــــــــــــ (وَالسَّلْوى): قلَّل*َها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكس*ائيّ. (الْمَوْتى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (التَّقْوى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (النَّجْوى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائ*يّ. (الْقَتْلى) – وقفا -: قلَّلَها ورشٌ بِخُ*لْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائيّ. (مَرْضى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأما*لها حمزةُ والكسائيّ. (دَعْوَاهُمْ): قلَّل*َها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكس*ائيّ. (شَتَّى) – بالحشر -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأم*الها حمزةُ والكسائيّ. (صَرْعى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأما*لها حمزةُ والكسائيّ. (بِطَغْوَاهَا): قلَّ*لَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والك*سائيّ. (يَحْيى) – الاسم -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْ*فٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمالها حمزةُ والكسائيّ. ـــــــــــــــــــــ (كِلْتَا): اختُلِف في أصل أَلِفِها: هل للتأنيث فتُمَال، أم للتثنية فلا تُمَال، وجَنَحَ الجزريُّ للثّ*اني، وعليه الجمهور. (يَاوَيْلَتَى، أَنَّ*ى، يَاحَسْرَتَى، يَا*أَسَفَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، والدّو*ريّ قولا واحدا، وأما*لها حمزة والكسائيّ. ـــــــــــــــــــــ (زاغت): لا إمالة فيه*ا؛ فهي مستثناة من ال*أفعال الثلاثية. (خَابَ): أمالها حمزة وحده. (خَافُوا): أمالها حم*زة وحده. (طَابَ): أمالها حمزة وحده. (ضَاقَتْ): أمالها حم*زة وحده. (وَحَاقَ): أمالها حم*زة وحده. (زَاغُوا): أمالها حم*زة وحده. (جَاءَ): أمالها ابن ذكوان وح*مزة. (شَاءَ): أمالها ابن ذكوان وح*مزة. (وَزَادَهُ): أمالها ابن ذكوان بخُلْف، وحم*زة قولا واحدا. (خَافَ): أمالها حمزة وحده. (خَافَتْ): أمالها حمزة وحده. (زَاغَ): أمالها حمزة وحده. (زاغوا): أمالها حمزة وحده. (جَاءَكُمْ، وَجَاءَك*ُمْ، جَاءَهُمْ، وَجَ*اءَهُمْ، جَاءُوكَ، جَاءَنَا، جَاءَكَ، جَ*اءَتْكُمُ، جَاءَتْهُ، جَاءَتْهُمُ، جَاءَ*هُ،جَاءُوا، وَجَاءُو،جَاءُوكُمْ): أمالها كلَّها ابنُ ذكوان وحمزةُ. (فَزَادَهُمُ) - بالبقرة - أمالها ابن ذكوان وحمزة. (وَزَادَهُ، فَزَادَه*ُمُ – بآل عمران -، وَزَاد*َكُمْ، زَادَتْهُمْ، زَادُوكُمْ، زَادَتْه*ُ،فَزَادَتْهُمْ، زَا*دُوهُمْ، وَزَادَهُمْ، زَادَهُمْ، فَزَادُ*وهُمْ): أمالها كلَّها ابن ذكوان بخلف، وح*مزة قولا واحدا. (الزَّادِ، ضَائِقٌ): لا إمالة فيها لأحد. (فَأَجَاءَهَا، أَزَا*غَ): لا إمالة فيها لأحد. (يَخَافُونَ، وَخَافُ*ونِ، تَخَافُ، يَخَاف*َا، تَخَافَا، تَخَاف*ِي، يَخَافُ): لا إمالة فيها لأحد. (يَشَاءُ، يَشَاءَ، يَشَاءُونَ، تَشَاءُ، تَشَاءُونَ): لا إمالة فيها لأحد. (فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا): أمالها ابن ذكوان وح*مزة. (بَل رانَ): أمالها: شعبةُ وحمزة والكسائي*ّ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 29/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (121) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ... تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح وال*إمالة ... (أَبْصَارِهِمْ): قلّ*َلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو ودوري الكس*ائيّ. (الدَّارِ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْحِمَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ، وابنُ ذكوان بخُلْف. (حِمَارِكَ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ، وابنُ ذكوان بخُلْف. (الْكُفَّارِ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْغَارِ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْقَهَّارِ): قلَّل*َها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْغَفَّارِ): قلَّل*َها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (النَّهَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الدِّيَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْفُجَّارِ): قلَّل*َها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْإِبْكَارِ): قلَّ*لَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (بِدِينَارٍ): قلَّلَ*ها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (بِقِنْطَارٍ): قلَّل*َها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (بِمِقْدَارٍ): قلَّل*َها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (أَنْصَارٍ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (وَأَوْبَارِهَا): قل*َّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (وَأَشْعَارِهَا): قل*َّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (آثَارِهِمَا): قلَّل*َها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (آثَارِهِمْ): قلَّلَ*ها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (دِيَارِهِمْ): قلَّل*َها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (سَحَّارٍ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (كَفَّارٍ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (نَهَارٍ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْبَوَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (وَنَمَارِقُ): لا إم*الة فيها لأحد. (الْحَوَارِيِّيِنَ): لا إمالة فيها لأحد. (تُمَارِ): لا إمالة فيها لأحد؛ – فأصلها: تماري –. (الْجَوَارِ): أمالها دوري الكسائيّ وحده. (مُضَارًّ، بِضَارِّه*ِمْ): لا إمالة فيها لأحد؛ – إذ فَصَل بين الألف والرّاءِ المكسورةِ: راءٌ ساكنة -. (مَنْ أَنصَارِي): أم*الها دوري الكسائيّ وحده. (الأنهارُ): لا إمالة فيها لأحد. (وسارَ): لا إمالة في*ها لأحد. (كَافِرِينَ) مُعَرَّ*فا ومُنَكَّرا، شريطة أن يكون بالياء: قلّ*َلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (كَافِرِينَ، الْكَاف*ِرِينَ): قلَّلَها ور*شٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْكَافِرُونَ، كَاف*ِرٍ، كَافِرَةٌ): لا إمالة فيها لأحد. (صَابِرِينَ، قَادِرِ*ينَ، بِخَارِجِينَ، الْغَارِمِينَ، خَاسِر*ِينَ): لا إمالة فيها لأحد. (هَارٍ): قلَّلَها ور*شٌ، وأمالها: قالون وأبو عمرو وشعبةُ والك*سائيّ، وابن ذكوان بخ*لف. (جَبَّارِينَ): قلَّل*َها ورشٌ بخُلْف، وأمالها دوري الكسائيّ. (وَالْجَارِ) وهو بمو*ضعين بسورة النساء: قلَّلَها ورشٌ بخُلْف، وأمالها دوري الكسائيّ. (الْبَوَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْقَهَّارِ): قلَّل*َها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الْأَبْرَارِ): قلَّ*لَها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والكسائيّ. (لِلْأَبْرَارِ): قلّ*َلَها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والكسائيّ. (قَرَارٍ): قلَّلَها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والكسائيّ. (الْقَرَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والكسائيّ. (الْأَشْرَارِ): قلَّ*لَها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والكسائيّ. (الْأَبْرَارَ): لا إمالة فيها لأحد. (الْقَرَارُ): لا إما*لة فيها لأحد. (الْفِرَارُ): لا إما*لة فيها لأحد. (إِسْرَارَهُمْ): لا إمالة فيها لأحد. (أَنصَارِي): أمالها دوري الكسائيّ وحده. (وَسَارِعُوا): أمالها دوري الكسائيّ وحده. (نُسَارِعُ): أمالها دوري الكسائيّ وحده. (الْبَارِئُ): أمالها دوري الكسائيّ وحده. (بَارِئِكْمْ): أمالها دوري الكسائيّ وحده. (آذَانِهِمْ) – الألف الثانية –: أمالها دوري الكسائيّ وحده. (طُغْيَانِهِمْ): أما*لها دوري الكسائيّ وح*ده. (يُسَارِعُونَ): أمال*ها دوري الكسائيّ وحد*ه. (آذَانِنَا) – الألف الثانية –: أمالها دوري الكسائ*يّ وحده. (وَالْجَوَارِ) حيث وردت هذه الكلمات: أما*لها دوري الكسائيّ وح*ده. (يُوارِي، أُواري): لا إمالة فيهما لأحد، وهذا الموضع الرّابع من المواضع - القليلة - التي استدرك فيها الإمامُ ابن الجزريّ – رحمه الله – على الإمام الشاطبيّ – رحمه الله -. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُوحَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 30/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (122) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ... تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الفتح وال*إمالة ... (ضِعَافًا): أمالها خَلَفٌ قولا واحدا، وخ*لادٌ بخُلْف. (آتِيكَ): أمالها خَل*َفٌ قولا واحدا، وخلا*دٌ بخُلْف. (وَمَشَارِبُ): أمالها هشامٌ وحده. (آنِيَةٍ): أمالها هش*امٌ وحده. (عَابِدُونَ، و: عَاب*ِدٌ) بالكافرون: أمال*هما هشامٌ وحده. (النَّاسِ): أمالها دوري أبي عمرو. (حِمَارِكَ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ، وابنُ ذكوان بخُلْف. (كَمَثَلِ الْحِمَارِ*): قلَّلَها ورشٌ، وأ*مالها أبو عمرو والدّ*وريّ، وابنُ ذكوان بخ*ُلْف. (زَكَرِيَّا الْمِحْر*َابَ): أمالها ابنُ ذكوان بخُلْف. (إِذْ تَسَوَّرُوا ال*ْمِحْرَابَ): أمالها ابنُ ذكوان بخُلْف. (إِكْرَاهِهِنَّ): أم*الها ابنُ ذكوان بخُل*ْف. (وَالْإِكْرَامِ) بال*موضعين - بسورة الرّح*من –: أمالها ابنُ ذك*وان بخُلْف. (عمران) حيث وقع: أما*لها ابنُ ذكوان بخُلْ*ف. (الْمِحْرَابِ): أمال*ها ابنُ ذكوان قولا واحدا. (النَّهَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (الدِّيَارِ): قلَّلَ*ها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو والدّوريّ. (لِلْأَبْرَارِ): قلّ*َلَها ورشٌ وحمزة، وأ*مالها أبو عمرو والكس*ائيّ. (قَرَارٍ): قلَّلَها ورشٌ وحمزة، وأمالها أبو عمرو والكسائيّ. (النّاسِ): أمالها دو*ري أبي عمرو. (مُوسَى الْهُدَى): في الوقف على: (موسى): قلَّلَ ورشٌ بِخُلْف*ٍ، وأبو عمرو قولا وا*حدا، وأمال حمزة والك*سائيّ، وفي الوقف على: (الْهُدَى): قلَّلَ ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمال حمزة والكسائيّ (عِيسَى ابْنَ مَرْيَ*مَ): في الوقف على: (عِيسَى): قلَّلَ ورشٌ بِخُلْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمال حمزة والكسائيّ. (مُوسَى الْكِتَابَ): في الوقف على: (موسى*): قلَّلَ ورشٌ بِخُل*ْفٍ، وأبو عمرو قولا واحدا، وأمال حمزة وا*لكسائي. (طَغَا الْمَاءُ): عند الوقف على: (طَغَى): قلَّلَها ورشٌ بِخُ*لْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ. (أَحْيَا النَّاسَ): عند الوقف على: (أحيا): قلَّلَها ورشٌ بِخُ*لْفٍ، وأمالها الكسائ*يّ وحده. (الْقُرَى الَّتِي): عند الوقف على: (الْق*ُرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. ولل*سوسيّ وصلا وجهان. (ذِكْرَى الدَّارِ): عند الوقف على: (ذِكْ*رَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وح*مزة والكسائيّ، وللسو*سيّ وصلا وجهان. وعند الوقف على: (الد*ارِ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وا*لدّوريّ. (وَتَرَى النَّاسَ): عند الوقف على: (وَتَ*رَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وح*مزة والكسائيّ. وللسو*سيّ وصلا وجهان. (تَرَى الْمُؤْمِنِين*َ): عند الوقف على: (تَرَى): قلَّلَها ورش*ٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ. ولل*سوسيّ وصلا وجهان. (وَتَرَى الْمَلَائِك*َةَ): عند الوقف على: (وَتَرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ. وللسوسيّ وصلا وجهان. (يَرَى الَّذِينَ): عند الوقف على: (يَرَى*): قلَّلَها ورشٌ، وأ*مالها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ. وللسوسيّ وصلا وجهان. (النَّصَارَى الْمَسِ*يحُ): عند الوقف على: (النَّصَارَى): قلَّ*لَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكس*ائيّ. وللسوسيّ وصلا وجهان. (نَرَى اللَّهَ): عند الوقف على: (نَرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأما*لها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ. وللسوسيّ وصلا وجهان، وعلى الإم*الة وجهان في لام اسم الجلالة. (وَسَيَرَى اللَّهُ): عند الوقف على: (وَس*َيَرَى): قلَّلَها ور*شٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ. ول*لسوسيّ وصلا وجهان، وعلى الإمالة وجهان في لام اسم الجلالة. (الْقُرَى الَّتِي): عند الوقف على: (الْق*ُرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (ذِكْرَى الدَّارِ): عند الوقف على: (ذِكْ*رَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وح*مزة والكسائيّ، وللسو*سيّ وصلا وجهان. وعند الوقف على: (الد*ارِ): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وا*لدّوريّ. (فَسَيَرَى اللَّهُ): عند الوقف على: (فَس*َيَرَى): قلَّلَها ور*شٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ. ول*لسوسيّ وصلا وجهان، وعلى الإمالة وجهان في لام اسم الجلالة. (تَرَى الْمُؤْمِنِين*َ) عند الوقف على: (ي*َرَى): قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ. وللس*وسيّ وصلا وجهان. (مُفْتَرًى): - وقفا -: قلَّلَها ورشٌ، وأ*مالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (قُرًى): - وقفا -: قلَّلَها ورشٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ وا*لكسائيّ. (هُدًى لِلْمُتَّقِين*َ) عند الوقف على: (ه*ُدًى): قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ. (وَأَجَلٌ مُسَمًّى) - وقفا -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ. (لَا يُغْنِي مَوْلًى) - وقفا -: قلَّلَهاورشٌ بِخُلْفٍ، وأما*لها حمزة والكسائيّ. (هُوَ عَلَيْهِمْ عَم*ًى) - وقفا -: قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها حمزة والكسائيّ. (فِي قُرًى مُحَصَّنَ*ةٍ): عند الوقف على: (قُرًى): قلَّلَها ور*شٌ، وأمالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (إِلَى أَجَلٍ مُسَمّ*ًى) - وقفا -: قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها حمزة والكسائيّ. (عَنْ مَوْلًى) - وقفا -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأمالها حمزة والكسائيّ. (مِنْ رِبًا) - وقفا -: أمالها حمزة والكس*ائيّ. (مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّ*ى): - وقفا -: قلَّلَ*ها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأ*مالها حمزة والكسائيّ. (قُرًى ظَاهِرَةً): عند الوقف على: (قُرًى*): قلَّلَها ورشٌ، وأ*مالها أبو عمرو وحمزةُ والكسائيّ. (أَوْ كَانُوا غُزًّى*): - وقفا -: قلَّلَها ورشٌ بِخُلْفٍ، وأم*الها حمزة والكسائيّ. (أَنْ يُحْشَرَ النَّ*اسُ ضُحًى): - وقفا -: قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها حمزة والكسائيّ. (مَكَانًا سوًى): – وقفا –: قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأمالها شعبة وحمزة والكسائيّ. (أَنْ يُتْرَكَ سُدًى*): – وقفا –: قلَّلَها ورشٌ وأبو عمرو، وأ*مالها شعبة وحمزة وال*كسائيّ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 1/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (123) ... مُخْتَصَرُ بَابِ الْ*فَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَي*ْنِ (أ) الفتح ينقسم إلى: شديد ومتوسط، والمقروء به الثاني، والشديد ليس من لغة العرب. والإمالة تنقسم إلى: كبرى وصغرى، ويطلق على الكبرى: الإضجاع وا*لبَطْح والكسر، - وهي المرادة عند الإطلاق -. ويطلق على الصغرى: التقليل، وبين بين، والتلطيف. وأسبابها كثيرة، وترجع إلى: الكسر واليا، وفائدتها: سهولة اللف*ظ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ لمحة إجمالية عن مذاهب القُرّاء في هذا ال*باب: قال الضباع – رحمه الله – في شرحه على الشاطبي*ة: (والقُرّاءُ في ال*إمالة على قسمين: غير مُمِيل، وهو ابن كثي*ر. ومُمِيل، وهو قسمان: مُقِلٌّ، وهم: ابن عا*مر وعاصم، وقالون، وم*ُكثِرٌ، وهم: ورش وأبو عمرو وحمزة والكسائ*يّ. وأصل حمزة والكسا*ئيّ: الكبرى، وأصل ورش الصغرى، وأبو عمرو متردد بينهما) اهـ. ص: 118. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ أمال حمزة والكسائيّ: كُلَّ أَلِفٍ مُتَطَر*ِّفَةٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ يَاءٍ، حَيْثُ وَقَعَتْ فِي الْقُرْآ*نِ، سَوَاءٌ كَانَتْ فِي اسْمٍ أَوْ فِعْل*ٍ، ولو لم ترسم ياء. وَكلَّ ألفاتِ التأني*ثِ في القرآن الكريم، وأوزانها خمسة: (فَع*لى، فُعلى، فِعلى/ فُ*عالى، فَعالى). وكلَّ ثلاثيّ مزيد، وَكلَّ ما رسم بالياء – أيا كان أصلها -، إلا خمس كلمات: (لَدَى/ زَكَى/ إِلَى، حَتَّ*ى، عَلَى). مختصره أنهما أمالا: كُلَّ أَلِفٍ مُتَطَر*ِّفَةٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ يَاءٍ، وكلَّ أل*فات التأنيث، وكلَّ ثلاثيّ مزيد، وكلَّ ما رسم بالياء إلا: (لَدَى/ زَكَى/ إِلَى، حَتَّى، عَلَى). ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ وأمالا: لفظَ: (أَحْي*َا): إذا نُسِق بالوا*و، وانفرد الكسائيُّ بإمالته إذا لم يُنسِق بالواو. وكذا اخْتَصَّ الكسائ*ِيُّ دون حمزةَ بإمال*ة: رُؤْيَايَ، الرُّؤ*ْيَا، مَرْضَاتِ - كيف أتى -، خَطَايَا - كيف أتى أيضا -، مَحْ*يَاهُمْ، حَقَّ تُقَا*تِهِ، وَقَدْ هَدَانِ، أَنْسَانِيهُ، وَمَ*نْ عَصَانِي، وَأَوْص*َانِي، آتَانِيَ - بم*ريم والنمل -، تَلَاه*َا، طَحَاهَا، سَجَى، دَحَاهَا. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ أمال حمزة والكسائيّ: (ضُحَاهَا، وَالضُّح*َى، الرِّبَا، الْقُو*َى). وأمال دوري الكسائيّ وحده: (رُؤْيَاكَ، مَ*ثْوَايَ، وَمَحْيَايَ، كَمِشْكَاةٍ، هُدَا*يَ). ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ وَمِمَّا أماله حمزةُ والكسائيُّ- على الأ*صولِ المتقدمةِ -: أواخر آيِ إحدى عشرة سورة من سور القرآن الكريم، - مما جميعه لام الكلمة، سواء فيها المنقلب عن الياء، والمنقلب عن واو -، إلا ما سبق اختصاص الكس*ائيّ به دون حمزة،وهذه السور هي: (طه،وَالنَّجْمِ، وَا*لْمَعَارِجِ، وَالْقِ*يَامَةِ، وَالنَّازِع*َاتِ، وَعَبَسَ، وَال*ْأَعْلَى، وَالشَّمْس*ِ، وَاللَّيْلِ، وَال*ضُّحَى، وَالْعَلَقِ). مع ملاحظة أن الألف المبدلة من التنوين لا تمال، نحو: ( هَمْسً*ا)، أما المُنَوَّن من المقصور، نحو: (هدً*ى، سوًى، سدًى): فَمُ*مَال. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ أمال:شعبةُ وحمزةُ وا*لكسائيُّ: (رَمَى) و (سوًى) و(سُدًى). واختص حمزة بإمالة: الرّاء الأولى من كلمة: (تَرَاءَا) بسورة الشعراء. وأمال: صبحة: (أَعْمَ*ى) بموضعيِ الْإسراء، وافقهم أبو عمرو في الموضع الأول فقط. وافق أبو عمرو حمزةَ والكسائيَّ على إمالة: الألف الواقعة بعد الرّاء. وَوَافَقَهُمْ حَفْصٌ عَلَى إِمَالَةِ:(مَ*جْرَاهَا)فقط. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ أمال خلف والكسائيّ: النون، و: الهمزة من: (نَئَا) في الموضعين. وأمال خلاد: الهمزة فقط، في الموضعين. وأمال شعبة: الهمزة فقط، في موضع الإسراء فقط. ليس للسّوسيّ في: (نَ*ئَا) إلا الفتح. أمال حمزةُ والكسائيّ*ُ: (إِنَاهُ، كِلَاهُ*مَا) ووافقهم هشامٌ في: (إِنَاهُ). ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ قلَّلَ ورشٌ: ذاتَ ال*رّاء قولا واحدا، وله الخلاف في: (أَرَاكَ*هُمْ)، وله الخلاف أي*ضا في ذات الياء مما تقدم، أي كل ألف: منق*لبة عن ياء، أو ردت إليها، أو رسمت بها، مما أماله: حمزةُ والك*سائيُّ وحدهما أو شار*كهما غيرُهما، أو ما انفرد الكسائيّ أو الدوريّ عنه بإمالته، إلا أربع كلمات فقط، هي: (مَ*رْضَات – كيف أتى -، الرِّبَا، كِلَاهُمَا، كَمِشْ*كَاةٍ). قلَّلَ ورشٌ قولا واح*دا: رءوس الآي من السور الإحدى عشرة – المتقدم ذكرها -، سو*اء كان من ذوات الواو، أو من ذوات الياء، إلا ما لحقه ضمير: (ه*َا) نحو: (بَنَاهَا، طَحَاهَا) فبِخُلْفٍ، إلا: (ذِكْرَاهَا) فقولا واحدا؛ لأنها ذات راء. مسألة ذات الياء والب*دل: على فتح ذات الياء: قصر وإشباع البدل، ويم*تنع التوسُّط. وعلى تقليل ذات الياء: توسُّط وإشباعالبدل، ويمتنع القصر. فيمتنع الفتح على الت*وسط، والتقليل على ال*قصر، والإشباع يأتي مع الفتح ومع التقليل. إلا أنه يستثنى من ذل*ك: (ءَالْآنَ- موضعي يونس -) و: (عَادًا الْأ*ُولَى) ففيهما في الب*دل الاستثناء وعدمه، فعلى استثنائهما من المد البدل: تفتح وتُق*َلَّل ذات الياء مع قصرهما.والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 2/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (124) ... مُخْتَصَرُ بَابِ الْ*فَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَي*ْنِ (ب) قلَّلَ أبو عمرو: وزنَ (فعلى) كيف جاء، ور*ءوسَ الآي في السُّور الإحدى عشرة، وأمال منهما ذات الرّاء. واختُلِف في أصل أَلِ*فِ : (كِلْتَا) هل لل*تأنيث فتُمَال، أم لل*تثنية فلا تُمَال، وج*َنَحَ الجزريُّ للثّا*ني، وعليه الجمهور. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ علاقة ذات الآي بالفو*اصل: كلُّ مُمِيلٍ: يعتَدُّ بعدد بلده. وثمرة الخلاف في: (وَ*إِلَهِ مُوسَى) لا يع*دّها ورش، وقيل يعدّه*ا، و: (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَ*اةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -) يعُدّهما ورش وأبو عمرو، و: (مَنْ طَغَى) ترك عدّها ورشٌ، وعدَّها أبو عمرو. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ قلَّل الدوريّ عن أبي عمرو: (يَاوَيْلَتَى، أَنَّى، يَاحَسْرَت*َى، يَاأَسَفَى)، وبا*قي القرّاء تُقاس لهم هذه الكلمات على أصو*لهم المتقدمة، فيمِيل*ها حمزةُ والكسائيُّ، ويقلِّلها ورشٌ بخُل*ْفٍ عنه. أمال حمزة: الألف التي هي عين الفعل الثلا*ثيّ الماضي كيف أتت، باستثناء: (زاغت)، فأ*مال: (خَابَ، خَافُوا، طَا*بَ، ضَاقَتْ، وَحَاقَ، زَاغُوا، جَاءَ، شَ*اءَ، وَزَادَهُ). وافق ابنُ ذكوان حمزةَ في: (جَاءَ، شَاءَ، زَادَ)، إلا أنه - ابن ذكوان - أمال: (زَ*ادَ) قولا واحدا في موضعه الأول فقط، وهو: (فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا)، وفي المو*اضع الأخرى بخُلْف عن*ه. أمال شعبةُ وحمزة وال*كسائيّ: الألف من: (ب*َل رانَ) بسورة المطف*فين. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ أمال أبو عمرو والدّو*ريُّ كلَّ أَلِفٍ مُت*َوَسِّطَةٍ بَعْدَهَا رَاءٌ مُتَطَرِّفَةٌ مَجْرُورَةٌ. وأمالا: لفظ: (كَافِر*ِينَ) معرفا ومنكرا، شريطة أن يكون بالياء. أمال: (ب، ح، م بخلفه، ص، ر): الألفَ من كلمة: (هَارٍ). انفرد الدوريُّ عن ال*كسائيِّ بإمالة الألف من: (جَبَّارِينَ، وَالْجَارِ). قَلَّلَ ورش كلَّ ما ذُكر من الألفات قبل الراء المتطرفة المكس*ورة، وله في: (جَبَّا*رِينَ، وَالْجَارِ) الفتح والتقليل. وافق حمزةُ ورْشًا على تقليل الألف من كلم*تي: (الْبَوَارِ، الْ*قَهَّارِ). أمال أبو عمرو والكسا*ئيّ ذي راءَين، وقلَّ*لها ورش وحمزة. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ أمال الدوريّ عن الكس*ائيّ: (أَنصَارِي، وَ*سَارِعُوا، نُسَارِعُ، الْبَارِئُ، بَارِئ*ِكْمْ، آذَانِهِمْ، طُغْيَانِهِمْ، يُسَار*ِعُونَ، آذَانِنَا، وَالْجَوَارِ) حيث ورد*ت. يُوَارِي أُوَارِي: ليس فيهما من الشاطبية إلا الفتح. أمال حمزة بخُلْفٍ عن خلاد: (ضِعَافًا، آت*ِيكَ). أمال هشامٌ: (وَمَشَا*رِبُ، آنِيَةٍ – بالغاشية -، و: عَاب*ِدُونَ، و: عَابِدٌ – بالكافرون -). وأمال الدّوريّ عن أبي عمرو: (النّاسِ) ال*مجرور. وأمال ابنُ ذكوان بخُ*لْف: (حِمَارِكَ، الْ*حِمَارِ، الْمِحْرَاب*َ، إِكْرَاهِهِنَّ، وَالْإِكْرَامِ، عِمْرَانَ)، وأمال قو*لا واحدا: (الْمِحْرَ*ابِ) المجرور. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ السكون العارض: لا يم*نع الإمالة. إذا سقطت الألف وصلا لالتقاء الساكنين، نح*و: (مُوسَى الْهُدَى، الْقُرَى الَّتِي، فَسَيَرَى اللَّهُ): امتنعت الإمالة، فإذا وقفنا على الكلمة ال*أولى: ثبتت الألف، وع*ادت الإمالة بنوعيها، وللسّوسيّ الخُلْف فيما هو من ذوات الرّاء من ذلك: فله في الر*ّاء (وصلا): الفتح والإما*لة. الألف الممالة التي بعدها تنوين الوقف علي*ها يعود لأصول القرّاء المتقدمة، أما فتحها مطلقا، أو فتحها حال النصب فقط: فأقوال للنُّحاة لا تعلق للق*رّاء بها. والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 3/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَ*يْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (12*5) ... بَابُ مَذْهَبِ الْك*ِسَائِيِّ فِي إِمَال*َةِ هَاءِ التَّأْنِي*ثِ [وَمَا قَبْلَهَا] فِي الْوَقْفِ وَهِيَ الْهَاءُ الّ*َتِي تَكُونُ فِي الْ*وَصْلِ تَاءً آخِرَ الِاسْمِ نَحْوَ: (نِع*ْمَةٍ) وَ (رَحْمَةٍ) فَتُبْدَلُ فِي الْو*َقْفِ هَاءً. يقف الكسائيُّ على هاء التأنيث وما شابهها في اللفظ بالإمالة، نحو: (هُمَزَةٍ، لُم*َزَةٍ، خَلِيفَةً، بَ*صِيرَةٍ، كَاشِفَةٌ). فلا يميل: الهاء الأ*صلية، ولا هاء الضمير، ولا هاء السّكْت، نحو: (نَفْقَهُ، تَوَجَّه*َ/ لَهُ، فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ/ يَتَس*َنَّهْ، مَالِيَهْ). كذلك لا يميل هاء: (هَذِهِ) وإن كانت دالة على التأنيث؛ لأنها هاء وصلا ووقفا، وهو لا يميل إلا ما كانت في الوقف هاء وفي ال*وصل تاء. مع العلم: أنه يميل الهاء التي للتأنيث سواء رسمت تاء أو هاء، نحو: (رحمة، رحمت)؛ لأنه يقف على جميع ذلك بالهاء – كما سيأتي في باب الوقف مرسوم الخط-. ش: 339 - وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا :: مُمَا*لُ الْكِسَائِيْ، ...*.............. وللكسائيّ في إمالة هاء التأنيث في الوقف: (مذهبان): المذهب الأول - وهو المقدّم - (مذهب التف*صيل): يميل خمسة عشر حرفا، بلا قيد ولا شرط، وه*ذه الحروف هي: (فجثت زينب لذود شمس)، نحو: (خَلِيفَةً، بَهْجَة*ٍ، ثَلَاثَةِ، الْمَي*ْتَةَ، أَعِزَّةٍ، خَ*شْيَةِ، الْجَنَّةَ، حَبَّةٍ، لَيْلَةً، لَذَّةٍ، بِقُوَّةٍ، بَلْدَةً، مَعِيشَةً، وَرَحْمَةٌ، بِخَمْسَ*ةِ). ويميل أربعة أحرف، مجموعة في كلمة: (أكهر*): بشرط أن يسبقها: (ياء ساكنة، أو: كسرة)، نحو: (لَكَبِيرَةٌ، كَهَي*ْئَةِ، الْأَيْكَةِ/ الْآخِرَةُ، مِائَةَ، وَالْمُؤْتَفِكَةَ)، حتى ولو فصل بين الك*سرة وحروف: (أكهر) سا*كنٌ، نحو: (لَعِبْرَة*ً، وِجْهَةٌ، سِدْرة). ولا يميل حروف: (أكه*ر): إذا سبقت بغير ما ذُكر، نحو: (بَرَاءَ*ةٌ، النَّشْأَةَ/ الت*َّهْلُكَةِ، الشَّوْك*َةِ/ سَفَاهَةٍ – لا غير -/ بِسُورَةٍ، وَ*الْحِجَارَةُ). ويفتح – أيضا -: باقي الحروف – وهي عشرة -، هي: حروف الاستعلا*ء: خص ضغظ قظ، ومعها: ح، ع، الألف، وجمع الأحرف العشرة الشاطبيّ في: (حَقٌ ضِغَاطُ عَصٍ خَظَا)، نحو: (وَالنَّطِيحَةُ، ال*ْحَاقَّةُ، قَبْضَةً، بَالِغَةٌ، الْحَيَا*ةِ، بَسْطَةً، الْقَا*رِعَةُ، خَصَاصَةٌ، الصَّاخَّةُ، مَوْعِظَ*ةٌ). ش: 339 - .............*.................. :: ............، غَيْ*رَ: (عَشْرٍ)؛ لِيَعْ*دِلَا 340 – وَيَجْمَعُهَا: (حَقٌ ضِغَاطُ عَصٍ خَظَا) :: وَ (أَكْه*َرُ): بَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلَا 341 - أَوِ الْكَسْر*ِ، وَالإِسْكَانُ لَي*ْسَ بِحَاجِزٍ :: وَي*َضْعُفُ بَعْدَ الْفَ*تْحِ وَالضَّمِّ أَرْ*جُلَا 342 – (لَعِبْرَهْ) (مِائَهْ) (وِجْهَهْ) (وَلَيْكَهْ)، .... :: .................*............ المذهب الثّاني (مذهب الإطلاق): يميل جميع الحروف مط*لقا – قبل هاء التانيث – إلا الألف. ش: 342 - .............*..........، وَبَعْضُ*هُمْ :: سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ مَيَّلَا الخلاصة: للكسائيّ في إمالة هاء التأنيث مذهبان: مذهب تفصيليّ – وهو ال*مقدّم -، ومذهب إطلاق*يّ. المذهب الأوّل: يميل خمسة عشر حرفا، بلا قيد ولا شرط، وه*ذه الحروف هي: (فجثت زينب لذود شمس). ويميل أربعة أحرف، مجموعة في كلمة: (أكهر*): بشرط أن يسبقها: (ياء ساكنة، أو: كسرة)، حتى ولو فصل بين ال*كسرة وحروف: (أكهر) ساكنٌ. ويفتح حروف: (أكهر) إذا سبقت بغير ما ذُك*ر. ويفتح – أيضا -: باقي الحروف – وهي عشرة -، هي: (حَقٌ ضِغَاطُ عَصٍ خَظَا). المذهب الثّاني: يميل جميع الحروف مط*لقا – قبل هاء التانيث – إلا الألف. ـــــــــــــــــــ*ـــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَ*بُو حَفْصٍ الْأَزْهَ*رِيُّ الْمُقْرِئُ الإثنين: 4/ 8/ 1438 هـ. ـــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ـــــــــ ـــــــــــ*ــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجر*ام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ـــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ـــــــــ ـــــــــــ*ـــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (126) ... بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الرَّاءَاتِ قال في النَّشْر: (التَّرْقِيقُ مِنَ الرِّقَّةِ، وَهُوَ ضِ*دُ السِّمَنِ، فَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ: إِن*ْحَافِ ذَاتِ الْحَرْ*فِ وَنُحُولِهِ. وَالتَّفْخِيمُ مِنَ الْفَخَامَةِ، وَهِيَ الْعَظَمَةُ وَالْكَ*ثْرَةُ فَهِيَ عِبَار*َةٌ عَنْ: رَبْوِ الْ*حَرْفِ وَتَسْمِينِهِ. فَهُوَ [أي التفخيم] وَالتَّغْلِيظُ وَاحِ*دٌ، إِلَّا أَنَّ الْ*مُسْتَعْمَلَ فِي الر*َّاءِ فِي ضِدِ التَّ*رْقِيقِ هُوَ التَّفْ*خِيمُ، وَفِي اللَّامِ التَّغْلِيظُ - كَم*َا سَيَأْتِي -) اهـ. 3/ 185. رقَّقَ ورشٌ كلَّ راءٍ مفتوحةٍ أو مضمومةٍ إذا سبقها ياءٌ ساكن*ةٌ أو كسرٌ موصولٌ بها في كلمتها. سواء وقف على الكلمة أو وصَلَها بما بعدها، وسواء توسَّطتِ الر*ّاءُ أو تطرَّفَت، وس*واء كانت الياءُ مدّي*ّةً أو ليّنةً فقط، وسواء لحقها تنوين أو لا، وسواء كان المكسور قبلها حرف استعلاء أو لا، نحو: (مَصِيرَكُمْ، مِيرَا*ثُ، فَالْمُغِيرَاتِ، صَغِيرَةً، كَبِيرَة*ً/ فَتَحْرِيرُ، وَال*ْخَنَازِيرَ، الْفَقِ*يرَ، وَالْحَمِيرَ/ الْخَيْرُ، الطَّيْرُ، غَيْرَ، لَا ضَيْرَ/ الْخَيْرَاتِ، خَيْر*َاتٌ/ خَيْرٌ، قَدِير*ٌ، نَذِيرٌ، تَقْدِير*ًا، تَطْهِيرًا، مُنِ*يرًا، مُسْتَطِيرًا، خَبِيرًا، كَبِيرًا، كَثِيرًا، قَدِيرًا، خَيْرًا، طَيْرًا، سَ*يْرًا// كَبَائِرَ، بَصَائِرُ، منذِرُ، ال*سَّاحِرُ، أَكَابِرَ، الْحَنَاجِرَ، لِيُن*ذِرَ، لِيَغْفِرَ، خَ*سِرَ/ ذِرَاعَيْهِ، فَالْمُدَبِّرَات، مِر*َاءً، الْآمِرُونَ، يُبَشِّرُهُمْ، السَّا*حِرُونَ/ فَلَا نَاصِ*رَ/ قِرَدَةً، قَطِرَ*انٍ، قَاصِرَاتُ، نَا*ضِرَةٌ، فَنَاظِرَةٌ، وَتُوَقِّرُوهُ/ شَا*كِرًا، حَاضِرًا، ظَا*هِرًا، مُبْصِرًا، مُ*نْتَصِرًا، مُسْتَقَر*ًّا). فإذا فُتِحت أو ضُمَّ*تِ الْياءُ التي قبل الرّاءِ، أوِ انفصلت عن الرّاءِ في كلمة قبلها، أو انفصلت الكس*رة عن الرّاء – ولو حكما، بأن كانت الكسرة لحرف جَرٍّ مت*ّصل بالرّاء -: فإن الرّاء تُفَخّم في هذا كلٍّه، نحو: (الخيَرَة، يَرَوْنَ، يُرَدُّونَ/ فِي رَي*ْبٍ، مُقْنِعِي رُءُو*سِهِمْ/ عَلَى الْكُف*َّارِ رُحَمَاءُ، بِأ*َمْرِ رَبِّكَ، بِرَش*ِيدٍ، بِرُوحِ، لِرُق*ِيِّكَ، وَبِرَسُولِي*). ش: 343 - وَرَقَّقَ وَرْ*شٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَب*ْلَهَا :: مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْ*رُ مُوصَلَا وكذلك ترقّق الرّاءُ المسبوقةُ بكسرٍ – ال*تي تقدم ذكرها – حتى لو فصل بينها وبين ال*كسر ساكنٌ غير حرف تف*خيم، نحو: (إِكْراه، وَالْإِكْرَامِ، إِجْ*رَامِي، وِزْرَكَ، سِ*دْرَةِ، ذِكْرَكَ، ذِ*كْرُكُمْ، الذِّكْرَ، وِزْرَ، وسِحْرٌ، ال*بِرَّ، السِّرَّ). فإن فصل بينها وبين الكسر قبلها حرف تفخيم – غير الخاء – فإنها تُفَخَّم، والوارد من ذلك بهذه الصورة مع الرّاء ثلاثة أحرف، هي: (ط، ص، ق)، وأمثل*تها: (قِطْرًا، فِطْر*َتَ/ إِصْرًا،إِصْرَه*ُمْ، مِصْرًا، بِمِصْ*رَ، مِصْرَ/ وِقْرًا) – لا غير -. فإن كان الفاصل الذي بين الرّاءِ والساكنِ قبلها - من حروف الت*فخيمِ - هو حرفُ الخا*ءِ: فإن الرّاء ترقّق عند ورش على أصل قاع*دته، وذلك في: (إِخْر*َاجُهُمْ، إِخْرَاج، إِخْرَاجِكُمْ، إِخْر*َاجًا). واستثنى الخاءَ فلم يُفَخِّم الرّاءَ قبلها كغيرها من حروف الت*فخيم؛ لكونها ضعفت با*لهمس والانفتاح. ش: 344 - وَلَمْ يَرَ فَ*صْلًا سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ :: سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلَا، سِوَى الْخَا فَكَمّ*َلَا استثنى ورشٌ من ترقيق الراء المكسورِ ما قبلها: الأسماءَ الأعج*ميةَ، وهي: (إِسْرائي*ل، إِبْراهيم، عِمْرَ*ان)، وأيضا استثنى كل*مة: (إِرَم) ففخم الر*ّاءَ في هذه الكلمات قولا واحدا. وكذا استثنى - مما تق*دم ترقيقُه -: الكلما*تِ التي تكرر بها حرفُ الرّاءِ، نحو: (ضِر*َارًا، فِرَارًا، الْ*فِرَارُ/ مِدْرَارًا، إِسْرَارًا)، - وسيأتي استثناء مثل هذا فيما بعده حرف تفخيم في قول الشاطبي: (وَمَا حَرْفُ الاِسْ*تِعْلاَءُ بَعْدُ فَر*َاؤُهُ :: لِكُلِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلَا) فَفُخّ*ِمَتِ الرّاءُ الأولى؛ لأجل أن بعدها مُفَ*خَّم – هو الرّاء الثانية -. ش: 345 - وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ :: وَتَكْرِ*يرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 5/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
تنبيه متعلق بباب الفتح والإمالة:
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ ضحى الثلاثاء: 5/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (127) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي الرَّاءَاتِ ... اختلف عن ورشٍ في ستِّ كلمات - من الكلمات التي أتت فيها الرّاء مفتوحة بعد كسر فصل بينهما ساكن غير حرف تفخيم -، وهذه الكلم*ات السّتّ هي: (ذِكْرًا، سِتْرًا، وِزْرًا، إِمْرًا، حِج*ْرًا، صِهْرًا)، فقرأ*ها ورش بالتفخيم والت*رقيق – والتفخيم فيها مقدَّم -. تنبيه: هذه الكلمات السّتّ يأتي بها كل من التفخيم والترقيق على ثلاثة البدل، لا يمتنع من ذلك شيء. ش: 346 - وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَ*بَابَهُ :: لَدى جِلّ*َةِ الأَصْحَابِ أَعْ*مَرُ أَرْحُلَا رقَّقَ كلُّ الرواة عن ورش الرّاءَ الأولى من كلمة: (بشَرَرٍ)؛ من أجل الراء المكسو*رة المرققة بعدها، فت*قرأ هذه الكلمة بترقيق راءَيْها وصلا ووقف*ا. ش: 347 - وَفي شَرَرٍ عَ*نْهُ يُرَقِّقُ كُلُّ*هُمْ :: ............*................ اختلف عن ورشٍ في راء كلمة: (حَيْرَانَ) فرويت عنه بالتفخيم وا*لترقيق. ش: 347 - ..............*.......... :: وَحَيْ*رَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضٌ تَقَبَّلَا هناك مواضع أخرى استث*ناها البعض بالترقيق من غير دليل؛ فهي مذا*هب شاذّة؛ فلن نتعرض لذكرها. ش: 348 - وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ :: مَذَ*اهِبُ شَذَّتْ فِي ال*أَدَاءِ تَوَقُّلَا الخلاصة: رقَّقَ ورشٌ كلَّ راءٍ مفتوحةٍ أو مضمومةٍ إذا سبقها ياءٌ ساكن*ةٌ أو كسرةٌ موصولةٌ بها في كلمتها، حتى لو فصل بينها وبين الك*سر ساكن ليس من حروف التفخيم، عدا حرف الخ*اء – فرقّقَ بعده -. استَثنَى من ذلك: (إِ*سْرائيل، إِبْراهيم، عِمْرَان/ إِرَم) ففخ*َّم راءَ الأربعة. وكذا استَثنَى: الكلم*اتِ التي تكرر بها حر*فُ الرّاءِ؛ ففخمها لأن بعدها مفخم. وله الخلاف في: (ذِكْ*رًا، سِتْرًا، وِزْرً*ا، إِمْرًا، حِجْرًا، صِهْرًا) – والتفخيم مقدَّم -. وكذا له الخلاف في: (حَيْرَانَ). ورقَّقَ: (بشَرَرٍ) استثناءً؛ لترقيق الثا*نية. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 6/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (128) ...
رقَّقَ القرّاءُ السب*عةُ: الرّاءَ الساكنةَ: إذا كان قبلها كسرٌ أصل*يٌّ متصلٌ بها وليس بعدها حرف استعلاء مفت*وح في كلمتها، نحو: (فِرْعَوْنَ، شِرْعَة*ً، شِرْذِمَةٌ، مِرْي*َةٍ، الْفِرْدَوْسِ، الْإِرْبَةِ، أَمْ لَ*مْ تُنْذِرْهُمْ، أُح*ْصِرْتُمْ، اسْتَأْجِ*رْهُ، وَأُمِرْتُ). فإن كان بعدها حرف اس*تعلاء مفتوح في كلمتها – وحروف الاستعلاء هي: (خص ضغط قظ) -: فبال*تفخيم قولا واحدا لكل القرّاء، نحو: (قِرْطَاسٍ، فِرْقَةٍ، وَإِرْصَادًا ، مِر*ْصَادًا، لَبِالْمِرْ*صَادِ). وكذا إذا كانت متحركة وبعدها حرف تفخيم: تُفَخَّمُ أيضا لكل ال*قرّاء، والوارد من ذلك بهذه الصورة مع الر*ّاء ثلاثة أحرف، هي: (ط، ض، ق)، وأمثلتها: (الصِّرَاطَ، صِرَاط، صِرَاطًا، صِرَاطِي، صِرَاطَكَ/ إِعْراض*ًا، إِعْراضُهُمْ/ فِ*راقُ، الْفِراقُ، وَا*لْإِشْراقِ)، والألف التي بين الرّاء وحرف التفخيم: ليست حاجزا حصينا يمنع تأثيرَ حرفِ التفخيمِ على الر*ّاء. ينتبه لكون الحكم شامل لورش أيضا، فهذا مس*تثنى له من الراء الم*فتوحة المسبوقة بكسر – وتقدمت الإشارة لذلك -. وإذا كان حرف الاستعل*اء مفتوحا - بعد الرّ*اء الساكنة - ولكنه في كلمة أخرى فإن هذا لا يكون سببا في تفخيم الرّاء، وذلك في: (، فَاصْبِرْ صَبْرًا، أَنْذِرْ قَوْمَكَ، وَلَا تُصَعِّرْ خَدّ*َكَ). وكذا الحكم في الرّاء المتحرّكة المرقّقة عند ورش، نحو: (الذِّ*كْرَ صَفْحًا، لِتُنْ*ذِرَ قَوْمًا/ حَصِرَ*تْ صُدُورُهُمْ)، فإنه يرقّقها على أصل قا*عدته. فإن كان حرف الاستعلاء مكسورا – بعد الرّاء الساكنة - فبالخلاف، وذلك في موضع واحد فقط، هو لف*ظ: (فِرْقٍ) بسورة ال*شعراء، ففيه التفخيم والترقيق. ش: 349 - وَلاَ بُدَّ مِ*نْ تَرْقِيِقِهَا بَع*ْدَ كَسْرَةٍ :: إِذَا سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا 350 - وَمَا حَرْفُ الاِسْتِعْلاَءُ بَعْدُ فَرَاؤُهُ :: لِكُل*ِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلَا 351 - وَيَجْمَعُهاَ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ وَ*خُلْفُهُمْ :: بِفِرْ*قٍ جَرى بَيْنَ المَش*َايِخِ سَلْسَلَا وإن كان الكسر الذي قبل الرّاء الساكنة عا*رضا، فإن الرّاء تفخّ*م، نحو: (ارْتَبْتُمْ، وَأَمِ ارْتَابُوا. ارْجِعُونِ، ارْتَضَ*ى، وَلِمَنِ ارْتَضَى، ارْجِعِي). وإن كان كسرا أصليّا ولكنه منفصل عن الرّاء في كلمة قبلها: فإن الرّاء تفخّم - أيضا -، وذلك في: (رَ*بِّ ارْحَمْهُمَا، رَ*بِّ ارْجِعُونِ، الَّ*ذِي ارْتَضَى) – لا غير -. ش: 352 - وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ، أَوْ مُفَصَّلٍ :: فَفَخِّ*مْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 7/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (129) ...
ذكر بعضُ أهل الأداء الترقيقَ في بعض الكل*مات، ولكن دون نصّ يو*ثق به ويجب اتّباعه، وإنما عن اجتهادٍ منهم وقياسٍ، ومن هذه ال*كلمات: (مريم، قرية/ المرءِ، يرجعون) فهذه الكلمات بعد راءِ كل*ٍّ منها: كسرةٌ أو ياءٌ ساكنة؛ فقاسوها على الرّاء التي رُقِّقَت لكونها سُبِقَتْ بكسرةٍ أو ياءٍ ساكنةٍ، نحو: (شِرْعَةً، مِرْيَةٍ/ الْخَيْرُ، الطَّيْرُ – وقفا للجميع، ولورش في الحالين -)، ومثل هذا القياس – الغير مبني على التل*قي – لا يُقْبَل في قراءة القرآن، فيصح قياس كلمات مندرجة تحت قاعدة واحدة – ما لم يُخالف التلقّي - كما قال الشاطبي – رحمه الله -: (وَاق*ْتَسْ لِتَنْضُلَا)، ولكن لا يصحّ قياس قا*عدة على قاعدة أخرى. فإن ما تلقّاه الإئمة بالقبول وعليه العمل: متكفل ببيان ما ينب*غي القراءة به في كل كلمة، وأهل الإقراء متكفلون بنقله – كما هو – لمن بعدهم. ش: 353 - وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَا لَهُمْ :: بِتَ*رْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِ*يقٌ فَيَمْثُلَا 354 - وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَد*ْخَلٌ :: فَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُ*تَكَفِّلَا ــــــــــــــــــــ*ــ أجمع القرّاءُ على تر*قيق كلّ راء مكسورة، سواء كانت في أول الك*لمة أو وسطها، أو آخر*ها – وصلا -، وسواء كانت المتطرفة حركتها لازمة أو عارضة، نحو: (رِّزْقِ، رِجْسٌ، رِ*يحٍ، رِجَالٌ، رِكْزً*ا، رِضْوَانَ، رِبِّي*ُّونَ/ فَارِضٌ، فَار*ِهِينَ، كَارِهِينَ، الطَّارِقُ، الْقَارِ*عَةُ، بِضَارِّهِمْ، يُوَارِي، عِفْريتٌ، إِصْرِي، الشَّاكِرِي*نَ/ إِلَى النُّورِ، وَبِالزُّبُرِ، مِنَ الدَّهْرِ، وَالطُّور*ِ، الْمَعْمُورِ، بِا*لنُّذُرِ، وَالْفَجْر*ِ، إِلَى الطَّيْرِ، وَالْمُنِيرِ، فِي ال*ْحَرِّ/ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ، فَلْيَنْ*ظُرِ الْإِنْسَانُ،وَ*بَشِّرِ الَّذِينَ، وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّ*كَ، وَذَرِ الَّذِينَ، مِمَّا لَمْ يُذْكَ*رِ اسْمُ اللَّهِ/ وَ*انْحَرِ انَّ، وَانْت*َظِرِ انَّهُمْ، فَلْ*يَكْفُرِ انَّا، وَان*ْظُرِ الَى، فَاصْبِرِ انَّ – حال النقل -). أما عند الوقف على ال*رّاء المتطرفة - بالسكون -: فإن كان قبلها فتح: فُخِّمَتْ – أيًّا كان حركتها وص*لا -، نحو: (يُغفَر، لم يتغيَّر، لا يسخَر، لا تذَر، فلا تقهر، ولا تنهر ، بالبصر، ونهَر). وإن كان قبلها ساكن قبله مفتوح: فُخِّمَتْ، نحو: (الْأَمْر، بِأَمْر، الْأَنْهَار)، ويُستث*نى من ذلك: (أسر، فأس*ر/ يسر – عند من لم يثبت ياء بها -): ففي هذه الكلمات: التفخيم والترقيق. وإن كان قبلها مضموم: فُخِّمَتْ، نحو: (وانظُر، أن اشكُر، فلا تكفُر، العمُر، في الزبُر)،ويُستثنى من ذلك: ( نذُر – بمواضعا الست بسورة القمر -). وإن كان قبلها ساكن قبله مضموم: فُخِّمَتْ، نحو: (اليُسْر، العُسْر، خُضْر، وَحُمْر، صُفْر، فطُور، نفُور). وإن كان قبلها مكسور: رُقِّقَتْ، نحو: (اسْتَغْفِرْ، يَغْفِ*رُ، أَبْصِرْ، وَقَدّ*ِرْ، وَاصْبِرْ، وَاص*ْطَبِرْ، وَلَا تُصَع*ِّرْ). وإن كان قبلها ساكن قبله مكسور: رُقِّقَتْ، نحو: (الذِّكْر، بِكْر، سِ*حْر، كِبْر)، ويُستثنى من ذلك: (مِصْر، ال*قِطْر): ففي هاتين ال*كلمتين: التفخيم والت*رقيق؛ لأن الحاجز بين الراء والكسر: حاجز حصين. وإن كان قبلها ياء لي*ّنة: رُقِّقَتْ، وذلك في: (طير، ضير، غير، خير، والسير) - لا غير -. وإن كانت الرّاء ممالة: رُقِّقَتْ – عند من أمال -، نحو: (النهارِ، الأبرار، ذكرى، النصارى، مجراها، بشرى). ش: 355 - وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْ :: وَتَفْ*خِيمُهاَ في الْوَقْفِ أَجْمَعُ أَشْمُلَا 356 - وَلكِنَّهَا في وَقْفِهِمْ مَعَ غَي*ْرِهَا :: تُرَقَّقُ بَعْدَ الْكَسْرِ أَوْ مَا تَمَيَّلَا 357 - أَوِ الْيَاء تَأْتِي بِالسُّكُونِ، ...... :: .........*................... أما إذا وقفنا بالرَّ*وْم – ولا يكون إلا في الم*ضموم والمكسور، إعرابا أو بناءً، كما سيأتي –: فإن الرّاء تُعَدُّ متحركة وتأخذ حكمَ الحركةِ - وقد تقدم بي*ان حكم الرّاء المتحر*كة -، فالرَّوم كالوص*ل. ش: 357 - ..............*......، وَرَوْمُهُمْ :: كَمَا وَصْلِهِمْ فَابْلُ الذَّكَاءَ مُصَقَّلَا كل ما لم يذكره الشاط*بيّ – رحمه الله – من حالات الرّاء في هذا الباب: فإنه مُفَ*خَّمٌ على أصل الرّاء – عند الشاطبيّ -، فإن أصل الرّاء عنده: ال*تفيخم، ولا تُرَقَّقُ إلا لموجِب يوجب ترق*يقها، فإن لم يوجد هذا الموجب للترقيق: عا*دت لأصلها (التفخيم)، ومن العلماء من يرى غير ذلك، وذكر ابن ال*جزريّ – رحمه الله – تفصيلا حول هذه المسأ*لة في كتاب النشر. ش: 358 - وَفِيماَ عَدَا هذَا الَّذِي قَدْ وَصَفْتُهُ :: عَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِي*مِ كُنْ مُتَعَمِّلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 8/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (130) ...
كلُّ راءٍ مُفَخَّمَةٌ إلا: الم*كسورة، والساكنة قبلها كسر أصلي متصل بها وليس بعدها حرف استعل*اء في كلمتها، والساك*نة قبلها سكون قبله كسر، والساكنة المسبوقة بياء ليّنة، والراء الممالة. والمختلف فيه: (يسر، أسر، فأسر/ نذُر/ مصر، القطر/ فرق). ففي هذه الكلمات: الوجهان. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــ وزاد ورشٌ فرقَّقَ: كلَّ راءٍ مفتوحةٍ أو مضمومةٍ إذا سبقها يا*ءٌ ساكنةٌ أو كسرةٌ موصولةٌ بها في كلمتها، حتى لو فصل بينها وبين الكسر ساكن، على ألا يكو هذا الساكن من حروف التفخيم، عدا حرف الخاء – فرقّقَ بعده -. استَثنَى من ذلك: (إِ*سْرائيل، إِبْراهيم، عِمْرَان/ إِرَم) ففخ*َّم راءَ الأربعة. وكذا استَثنَى: الكلم*اتِ التي تكرر بها حر*فُ الرّاءِ؛ ففخمها لأن بعدها مفخم. وله الخلاف في: (ذِكْ*رًا، سِتْرًا، وِزْرً*ا، إِمْرًا، حِجْرًا، صِهْرًا) – والتفخيم مقدَّم -. وكذا له الخلاف في: (حَيْرَانَ). ورقَّقَ: (بشَرَرٍ) استثناءً؛ لترقيق الثا*نية. والله تعالى أعلى وأع*لم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 9/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (131) ...
قال في النَّشْر: (تَقَدَّمَ أَنَّ تَغ*ْلِيظَ اللَّامِ تَسْ*مِينُ حَرَكَتِهَا، وَالتَّفْخِيمُ مُرَاد*ِفُهُ، إِلَّا أَنَّ التَّغْلِيظَ فِي الل*َّامِ وَالتَّفْخِيمَ فِي الرَّاءِ، وَالت*َّرْقِيقُ ضِدَّهُمَا، وَقَدْ تُطْلَقُ عَ*لَيْهِ الْإِمَالَةُ مَجَازًا. وَقَوْلُهُمْ: الْأَص*ْلُ فِي (اللَّامِ) التَّرْقِيقُ أَبْيَنُ مِنْ قَوْلِهِمْ فِي (الرَّاءِ) إِنَّ أَ*صْلَهَا التَّفْخِيمُ، وَذَلِكَ أَنَّ (ال*لَّامَ) لَا تُغَلَّظُ إِلَّا لِسَبَبٍ؛ وَهُوَ مُجَاوَرَتُهَا حَرْفَ الِاسْتِعْلَ*اءِ، وَلَيْسَ تَغْلِ*يظُهَا إِذْ ذَاكَ بِ*لَازِمٍ، بَلْ تَرْقِ*يقُهَا إِذَا لَمْ تُ*جَاوِرْ حَرْفَ الِاس*ْتِعْلَاءِ لَازِمِ) اهـ. 3/ 237. غلَّظ ورشٌ اللّامَ بثلاثة شروط: 1- أن تكون مفتوحة - سواء كانت مشدّدة أو مخففة، وسواء كانت مت*وسّطة أو متطرّفة -. 2- أن يسبقها أحد الأحرف الثلاثة الآتية: (ص، ط، ظ). 3- أن يكون الحرف الذي سبقها من الأحرف الثلا*ثة مفتوحا أو ساكنا. فيغلظ اللَّامَ في نح*و: (الصَّلَاةَ، صَلَوَا*تٌ، صَلَاتِهِمْ، صَل*َحَ، فَصَلَتِ، يُوصَ*لَ، فَصَلَ، مُفَصَّل*ًا، مُفَصَّلَاتٍ، وَ*مَا صَلَبُوهُ/ صَلَّ*ى، وَيُصَلَّى، مُصَل*ًّى، وَيُصَلَّبُوا/ تَصْلَى، سَيَصْلَى، يَصْلَاهَا، وَسَيَصْ*لَوْنَ، يَصْلَوْنَهَ*ا، اصْلَوْهَا، فَيُص*ْلَبُ، مِنْ أَصْلَاب*ِكُمْ، وَأَصْلَحَ، وَأَصْلَحُوا، إِصْلَا*حًا، وَالْإِصْلَاحَ، وَفَصْلَ الْخِطَابِ*// الطَّلَاقُ، وَانط*َلَقَ، فَانطَلَقُوا، أَطَّلَعَ، فَاطَّلَ*عَ، وَبَطَلَ، مُعَطّ*َلَةٍ، طَلَبًا/ والم*طَلَّقات، طَلَّقتم، طلَّقَن، طَلَّقتموهن/ حَتَّى مَطْلَعِ ال*ْفَجْرِ// ظَلَم، ظَل*َموا، وما ظَلَمونا/ وظَلَّلنا، فظَلَّت، ظَلَّ وجهه/ ومن أظْل*َم، وإذا أظْلَم، ولا يظْلَمون، فيظْلَلن). فإن كانت اللام مضموم*ة، أو مكسورة، أو ساك*نة، أو وقع حرف من ال*ثلاثة قبلها ولكنه ليس مفتوحا ولا ساكنا، أو وقع أحد الأحرف ال*ثلاثة بعد الرّاء لا قبلها: فإن اللام تُر*َقَّق في هذا كلِّه، نحو: (يُصَلُّونَ، لَظَلُّ*وا، تَطْلُعُ/ يُصَلّ*ِي، ظُلِمَ، وَلَأُصَ*لِّبَنَّكُمْ/ صَلْصَ*الٍ، وَصَّلْنَا، فَظ*َلْتُمْ / الظُّلَّةِ، ظُلَلٍ/ فُصِّلَتْ، عُطِّلَتْ، ظِلَالٍ/ لَسَلَّطَهُمْ، وَلْ*يَتَلَطَّفْ، فَاسْتَ*غْلَظَ). مع الانتباه لكون حرف ال: (ض) ليس من الحر*وف التي تُغَلَّظُ ال*لام بعدها، فترقق في نحو: (ضَلَلْنَا، الض*َّلَالَةَ). ش: 359 - وَغَلَّظَ وَرْ*شٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَ*ادِهاَ :: أَوِ الطَّ*اءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلَا 360 - إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَ*لاتِهِمْ :: وَمَطْلَ*عِ أَيْضًا ثمَّ ظَلَّ وَيُوصَلَا اختلف عن ورش في حالت*ين، والتفخيم فيهما مقدَّم: 1- إذا حال الألف بين ال*لام وحرف الاستعلاء قبلها، نحو: (أَفَطَال*َ، طَالَ، فَطَالَ/ فِصَالا، يصَّالَحَا). ففي هذه الحالة: التف*خيم – وهو المقدم -؛ طردا للباب، والترقيق؛ للأ*لف الفاصلة. 2- إذا وقف على لام حكمها التفخيم حال الوصل، نحو: (فصَلَ، فصَّلَ، وبطَلَ، ظَلَّ، وفص*ْلَ). ففي هذه الحالة: التف*خيم – وهو المقدم -؛ عملا بالأصل، ونظرا للوصل، والترقيق اعتدادا با*لسكون العارض. كذلك اختُلِف عن ورش في اللام التي استوفت شروطَ التغليظِ ولكن وقع بعدها ألف ممالة، نحو: (مُصَلًّى –وقفا -، يصْلَاها، وي*صْلَى، يصْلَى - وقفا -، تصْلَى، سيصْلَى)، وفي هذه الحالة: ال*لام مرتبطة بذات اليا*ء، فعلى فتح ذات اليا*ء: تغليظ اللام، وعلى تقليلها ترقيق اللام، وما أتى من ذلك في رءوس الآي بالسور الإ*حدى عشرة - المتقدم ذكرها في باب الإمالة -: ليس في لامه إلا الترقيق؛ لأن ذات الياء بها ليس بها غير ال*تقليل – كما تقدم -، والتغليظ والإمالة ضد*ان، وذلك في: (صلَّى) بالقيامة، والأعلى، والعلق. ش: 361 - وَفي طَالَ خُل*ْفٌ مَعْ فِصَالًا وَ*عِنْدَمَا :: يُسَكَّ*نُ وَقْفاً وَالمُفَخ*َّمُ فُضِّلَا 362 - وَحُكْمُ ذَوَا*تِ الْياَءِ مِنْهاَ كَهذِهِ :: وَعِنْدَ رُءُوسِ الآيِ تَرْقِ*يقُهاَ اعْتَلَا الخلاصة: غلَّظ ورشٌ اللّامَ إذا كانت: مفتوحة، وسب*قها: (ص، أو: ط، أو: ظ)، وكان هذا الحرف: مفتوحا أو ساكنا. واختلف عنه فيما: إذا حال الألفُ بين اللا*مِ وحرفِ الاستعلاء قبلها، وفيما إذا وقف على لام حكمها التفخيم وصلا، - والتفخيم مقدم في هاتين الحالتين -. كذلك اختُلِف عن ورش فيما إذا وقع بعد الل*ام التي حكمها التفخي*م: ألف ممالة، وهو مر*تبط بذات الياء، فعلى فتحها تغليظ اللام، وعلى تقليلها ترقيق اللام، وعند رءوس الآي من السور الإحدى عشر*ة: الترقيق فحسب؛ إذا ليس في ألفها غير ال*تقليل، والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 10/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (132) ...
أَجْمَعَ الْقُرَّاءُ وَأَئِمَّةُ أَهْلِ الْأَدَاءِ عَلَى تَغ*ْلِيظِ( اللَّامِ) مِ*نَ اسْمِ (اللَّهِ) تَعَالَى إِذَا كَانَ بَعْدَ فَتْحَةٍ أَوْ ضَمَّةٍ، سَوَاءٌ كَ*انَ فِي حَالَةِ الْو*َصْلِ، أَوْ مَبْدُوء*ًا بِهِ، نَحْوَ قَوْ*لِهِ تَعَالَى: (شَهِ*دَ اللَّهُ)، (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ)، وَ (قَالَ اللَّهُ)، وَ (رَبُّنَا اللَّهُ)، وَ (عِيسَى ابْنُ مَ*رْيَمَ اللَّهُمَّ)، وَنَحْوَ: (رُسُلُ ال*لَّهِ)، وَ (كَذَبُوا اللَّهَ)، (وَيُشْهِ*دُ اللَّهَ)، (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ): فَإِنْ كَانَ قَبْل*َهَا كَسْرَةٌ فَلَا خِلَافَ فِي تَرْقِيق*ِهَا، سَوَاءٌ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَازِم*َةً، أَوْ عَارِضَةً زَائِدَةً، أَوْ أَصْ*لِيَّةً، نَحْوَ: (بِ*سْمِ اللَّهِ)، وَ (ا*لْحَمْدُ لِلَّهِ)، وَ (إِنَّا للَّهِ)، وَ (عَنْ آيَاتِ اللَّ*هِ)، وَ (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ)، وَ (إِنْ يَ*عْلَمِ اللَّهُ)، وَ (إِنْ شَاءَ اللَّهُ)، وَ (حَسِيبًا * الل*َّهُ)، وَ (أَحَدٌ ال*لَّهُ) وَ (قُلِ اللّ*َهُمَّ). فَإِنَّ فُصِلَ هَذَا الِاسْمُ مِمَّا قَب*ْلَهُ وَابْتُدِئَ بِ*هِ فُتِحَتْ هَمْزَةُ الْوَصْلِ، وَغُلِّظ*َتِ اللَّامُ؛ مِنْ أَجْلِ الْفَتْحَةِ. اهـ. النشر: 3/ 246. ش: 363 - وَكُلٌّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَع*ْدِ كَسْرَةٍ :: يُرَ*قِّقُهَا حَتَّى يَرُ*وقَ مُرَتَّلَا 364 - كَمَا فَخَّمُو*هُ بَعْدَ فَتْحٍ وَض*َمَّةٍ :: فَتَمَّ نِ*ظَامُ الشَّمْلِ وَصْ*لاً وَفَيْصَلَا تنبيهان: الأوّل: إذا وقعت الل*ام من اسم (الله) بعد الرّاء الممالة فإن السّوسيَّ عند إمالة هذه الرّاء وصلا: يجوز له في اللام التفخيم والترقيق، نحو: (نَرَى اللَّهَ، وَسَي*َرَى اللَّهُ). قال في النشر: (فَوَجْهُ التَّفْخِي*مِ عَدَمُ وُجُودِ ال*ْكَسْرِ الْخَالِصِ قَبْلَهَا، ...، وَهُوَ اخْتِيَارُ أَبِي الْقَاسِمِ الشَّاطِبِ*يِّ وَأَبِي الْحَسَنِ السَّخَاوِيِّ، وَغ*َيْرِهِمْ ... وَوَجْ*هُ التَّرْقِيقِ عَدَ*مُ وُجُودِ الْفَتْحِ الْخَالِصِ قَبْلَهَ*ا، ...) اهـ. 3/ 248 باختصار. الثاني: (إِذَا رَقَّ*قْتَ الرَّاءَ لِوَرْ*شٍ مِنْ طَرِيقِ الْأ*َزْرَقِ فِي نَحْوِ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَ*فَغَيْرَ اللَّهِ أَب*ْتَغِي، أَغَيْرَ الل*َّهِ تَدْعُونَ، وَلَ*ذِكْرُ اللَّهِ، وَيُ*بَشِّرُ اللَّهُ وَجَ*بَ تَفْخِيمُ اللَّامِ مِنَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَهَا، بِلَا نَظَرٍ لِوُقُ*وعِهَا بَعْدَ فَتْحَ*ةٍ وَضَمَّةٍ خَالِصَ*ةٍ، وَلَا اعْتِبَارَ بِتَرْقِيقِ الرَّاءِ قَبْلَ اللَّامِ فِي ذَلِكَ) اهـ. النشر 3/ 249. الخلاصة: أجمع القرّاء على ترق*يق اللام من اسم (الل*ه) إذا سبقه كسر، وعلى تفخيمه إذا سبقه ضم أو فتح. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 11/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (133) ...
الأصل في الوقف أن يك*ون بالسكون، ويجوز با*لرَّوْم والإشمام، ورد النَّصُّ بهما عن أبي عمرو والكوفيِّين، وأئمة الأداء والمحقّ*قون اختاروا الأخذَ بهما لكلّ القرّاء. ش: 365 - وَالاِسْكَانُ أَصْلُ الْوَقْفِ وَه*ْوَ اشْتِقَاقُهُ :: مِنَ الْوَقْفِ عَنْ تَحْرِيكِ حَرْفٍ تَع*َزَّلَا 366 - وَعِنْدَ أَبِي عَمْرٍو وَكُوفِيِّه*ِمْ بِهِ :: مِنَ الر*َّوْمِ وَالإِشْمَامِ سَمْتٌ تَجَمَّلَا 367 - وَأَكْثَرُ أَع*ْلاَمِ الْقُرَانِ يَ*رَاهُما :: لِسَائِرِ*هِمْ أَوْلَى الْعَلا*َئِقِ مِطْوَلاَ الرَّوْم هو النطق بب*عض الحركة بصوت خفيّ يسمعه القريب المُصْغ*ِي. ش: 368 - وَرَوْمُكَ إِس*ْمَاعُ المُحَرَّكِ وَاقِفًا :: بِصَوْتٍ خَفِيٍّ كُلَّ دَانٍ تَنَوَّلَا والإشمام هو ضمّ الشف*تين بُعَيْد نطق السك*ون، يراه البصير دون الأعمى، ولا صوت له. ش: 369 - وَالِاشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَ مَا :: يُس*َكَّنُ لَا صَوْتٌ هُ*نَاكَ فَيَصْحَلَا فائدتهما: قال في النشر: (فَائِ*دَةُ الْإِشَارَةِ فِي الْوَقْفِ بِالرَّو*ْمِ وَالْإِشْمَامِ: هِيَ بَيَانُ الْحَرَ*كَةِ الَّتِي تَثْبُتُ فِي الْوَصْلِ لِلْ*حَرْفِ الْمَوْقُوفِ عَلَيْهِ لِيَظْهَرَ لِلسَّامِعِ، أَوْ لِ*لنَّاظِرِ كَيْفَ تِل*ْكَ الْحَرَكَةُ الْم*َوْقُوفُ عَلَيْهَا) اهـ. 3/ 265. يدخلان في الضمِّ وال*رفع، والرّوْم فقط يد*خل في الكسر والجرّ، أما الفتح والنصب فلا يدخلهما رَوْمٌ ولا إشمامٌ عند القرَّاء، وإن كان جائزا عند النحاة دخولُ الرَّوْم في المفتوح والمنصوب. خلاصة ذلك أن الضمَّ يدخله الرَّوْمُ والإ*شمامُ، والكسرَ لا يد*خله إلا الرَّوْمُ، والفتحَ لا يدخله إشما*مٌ لزاما؛ – إذا الإشمام إشارة للضم -، ولا يدخله رَو*ْمٌ عند القرّاء، وجاز عند سِيبَوَيْه دخول الرَّوْم في المفتو*ح، سواء كانت الحركات المتقدم ذكرها للإعر*اب أو للبناء. ش: 370 - وَفِعْلُهُماَ في الضَّمِّ وَالرَّف*ْعِ وَارِدٌ :: وَرَو*ْمُكَ عِنْدَ الْكَسْ*رِ وَالْجَرِّ وُصِّل*َا 371 - وَلَمْ يَرَهُ في الْفَتْحِ وَالنَّ*صْبِ قَارِئٌ :: وَعِ*نْدَ إِمَامِ النَّحْ*وِ في الْكُلِّ أُعْم*ِلَا إمام النَّحْو يعني به: سِيبَوَيْه، والمق*صود بقوله (وَلَمْ يَ*رَهُ): الرَّوْم، وألف (أُعْمِلَا) للإطلاق وليست للتثنية؛ إذا الإشمام إشارة للضم، فلزاما لا يدخل إلا على المضموم. وسبب قولنا ضم ورفع، وفتح ونصب، وكسر وجرّ: بيان أنهما يدخلان على حركة الإعراب وحر*كة البناء – على ما سبق بيانه -. ش: 372 - وَمَا نُوِّعَ التَّحْرِيكُ إِلاَّ لِلَازِمٍ :: بِنَاءً وَإِعْرَابًا غَدَا مُتَنَقِّلَا وهناك ما لا يدخله رَ*وْمٌ ولا إشمام - غير الفتح -: أولا: هاء التأنيث ال*تي يوقف عليها بالهاء. - فإن وُقِفَ عليها بالتّاء اتّباعا للرّس*م: دخلها الرَّوْم وا*لإشمام بشرطهما -. ثانيا: ميم الجمع. ثالثا: ما كانت حركته في الوصل عارضة، نحو: (قلِ اللهم، يومئذ – إذ ذال (إذ) ساكنة وكسرت لدخول التنوين -) فهذه الثلاثة لا يدخل*ها رَوْمٌ ولا إشمام. ش: 373 - وَفي هَاءِ تَأ*ْنِيثٍ، وَمِيمِ الْج*َمِيعِ، قُلْ :: وَعَ*ارِضِ شَكْلٍ: لَمْ يَكُوناَ لِيَدْخُلَا وسيأتي الكلام بعد على دخول الرَّوْم والإ*شمام على (هاء الضمير) أو عدم دخولهما – إن شاء الله -. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 12/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (134) ... أما هاء الضمير يأتي قبلها أحد سبعة أشياء، فيكون قبلها: 1- ضمّ، نحو: (يَعْلَمُه*ُ، أَمْرُهُ) 2- واو ساكنة – مدّيّة أو ليّنة -، وهي (أُمُّ الضمّة)، نحو: (خُذ*ُوهُ، وَلِيَرْضَوْهُ*). 3- كسر، نحو: (بِهِ، بِر*َبِّهِ). 4- ياء ساكنة – مدّيّة أو ليّنة -، وهي (أُمُّ الكسرة)، نحو: (فِي*هِ، إِلَيْهِ). 5- فتح، نحو: (يَعْلَمَه*ُ، تُخْلَفَهُ). 6- ألف – ولا تكون إلا ساكنة ومدّيّة -، وهي (أُمُّ الفتحة)، نحو: (اجْتَبَاهُ وَهَدَا*هُ، فَاهُ). 7- ساكن صحيح، نحو: (مِن*ْهُ، عَنْهُ/ وَيَتَّ*قْهِ – لحفص -). أما عن مذاهب القرّاء في (هاء الضمير) من حيث دخول الرَّوْم وا*لإشمام فيها وعدم ذلك، فللعلماء في ذلك ثل*اثة مذاهب. 1- ذهب كثير من أهل الأد*اء إلى دخول الرَّوْم والإشمام فيها مطلقا، وهو الذي في التيسير وغيره. 2- ذهب آخرون إلى منعهما فيها مطلقا. قال في النشر: (وَهُوَ ظَاهِرٌ مِنْ كَلَا*مِ الشَّاطِبِيِّ. وَالْوَجْهَانِ حَكَا*هُمَا الدَّانِيُّ فِي غَيْرِ التَّيْسِير*ِ، وَقَالَ: "الْوَجْهَانِ جَيِّدَ*انِ"). 3- وذهب جماعة من المحقي*قن إلى التفصيل: فمنعوا الرَّوْمَ وال*إشمامَ فيها إذا سبقه*ا: ضمٌّ أو واو ساكنة، أو كسر أو ياء ساكن*ة، وأجازوهما إذا سبق*ها فتح أو ألف أو ساكن صحيح. قال ابن الجزريّ – رح*مه الله -: (وَأَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو الْ*قَاسِمِ الشَّاطِبِيُّ وَالدَّانِيُّ فِي جَامِعِهِ، وَهُوَ أَ*عْدَلُ الْمَذَاهِبِ عِنْدِي - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -) اهـ 3/ 265. وقال الضّبَاع – رحمه الله – بعد أن كر هذا التفص*يل – الذي هو المذهب الثّ*الث -: (والذي استقرّ عليه العمل هو التفص*يل المتقدم) إرشاد ال*مريد إلى مقصود القصيد ص 150. خلاصة الباب: الرَّوْم يدخل على ال*كسر والضّمّ، والإشمام لا يدخل إلا على ال*ضّمّ – إعرابا أو بناءً -، أما الفتح فليس فيه إلا السكون المحض. ويمتنع دخولهما على: هاء التأنيث – الموقوف عليها بالهاء -، وميم الجمع، وعا*رض الشكل. أما هاء الضمير، فيكون قبلها: ضمة أو واو ساكنة، أو كسرة أو ياء ساكنة، أو فتح، أو ألف، أو ساكن صحيح. ومذاهب العلماء في دخ*ول الرَّوْم والإشمام عليها أو عدم ذلك ثل*اثة مذاهب: 1- دخولهما مطلقا. 2- منعهما مطلقا. 3- التفصيل: فمنعوها في الأربع الأُوَل، وأجا*زوها في الثلاثة البا*قية. (وهو أقوى المذا*هب الثلاثة) ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 13/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (135) ... تابع: بَابُ الْوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ ال*ْكَلِمِ ... أمثلة تدريبية لقواعد باب الوقف على أواخر الكلم ... ـــــــــــــــــــــ (نَسْتَعِينُ): (7 أو*جه): قصر، وتوسط، وإش*باع: مع السكون المحض، ومثلها مع الإشمام، والرّوْم على القصر. (خَيْرٌ): (7 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون المحض، ومث*لها مع الإشمام، والر*ّوْم على القصر. (جِبَالُ): (7 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون المحض، وم*ثلها مع الإشمام، وال*رّوْم على القصر. (حَيْثُ): (7 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون المحض، ومث*لها مع الإشمام، والر*ّوْم على القصر. ـــــــــــــــــــــ (لِلرَّحْمَنِ): (4 أوجه): قصر، وتوسط، وإ*شباع: مع السكون المح*ض، والرّوْم على القص*ر. (ولا إشمام فيها) (خَوْفٍ): (4 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون المحض، وال*رّوْم على القصر. (ولا إشمام فيها) (الْبَيْتِ): (4 أوجه*): قصر، وتوسط، وإشبا*ع: مع السكون المحض، والرّوْم على القصر. (ولا إشمام فيها) ـــــــــــــــــــــ (طَالُوتَ): (3 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون المحض. (ولا رَوْم فيها ولا إشمام) (الْعَالَمِينَ): (3 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون الم*حض. (ولا رَوْم فيها ولا إشمام) (لَا ضَيْرَ): (3 أوج*ه): قصر، وتوسط، وإشب*اع: مع السكون المحض. (ولا رَوْم فيها ولا إشمام) ـــــــــــــــــــــ (السُّفَهَاءُ): لورش: (3 أوجه) السكون وا*لرَّوْم والإشمام: كل*ّها على الإشباع فحسب، وتقدم ما لحمزة وهش*ام في مثل هذا في باب وقف حمزة وهشام على الهمز، وللباقين: (5 أوجه): التوسط مع: ال*سكون والرَّوْم والإش*مام، والإشباع مع: ال*سكون والإشمام – دون الرَّوم؛ فالرَّ*وم كالوصل، وليس لهم وصلا غير التوسّط -. (الْمَاءُ): لورش: (3 أوجه) الإشباع فقط، وعليه: سكون ورَوْم وإشمام، وتقدم ما لحمزة وهشام، وللباقين: (5 أوجه): التوسط مع: السكون والرَّوْم وال*إشمام، والإشباع مع: السّكون والإشمام ـــــــــــــــــــــ (السَّمَاءِ): لورش: (وجهان) الإشباع فقط، وعليه: سكون ورَوْم، وتقدم ما لحمزة وهشا*م، وللباقين: (3 أوجه*): التوسط والإشباع مع السّكون الخالص، وا*لرَّوْم على التوسط فقط. (ولا إشمام فيها) (هَؤُلَاءِ): لورش: (وجهان) الإشباع فقط، وعليه: سكون ورَوْم، وتقدم ما لحمزة وهشام، وللباقين: (3 أوجه): التوسط والإشباع مع السّكون الخالص، وال*رَّوْم على التوسط فق*ط. (ولا إشمام فيها) ـــــــــــــــــــــ (وَالسَّمَاءَ): لورش: الإشباع مع السكون المحض فقط، وتقدم ما لحمزة وهشام، وللباقي*ن: التوسّط والإشباع مع السكون المحض. (ولا رَوْم فيها ولا إشم*ام) (جَاءَ): لورش: الإشب*اع مع السكون المحض فقط، وتقدم ما لحمزة وهشام، وللباقين: التو*سّط والإشباع مع السك*ون المحض. (ولا رَوْم فيها ولا إشمام) (شَاءَ): لورش: الإشب*اع مع السكون المحض فقط، وتقدم ما لحمزة وهشام، وللباقين: التو*سّط والإشباع مع السك*ون المحض. (ولا رَوْم فيها ولا إشمام) ـــــــــــــــــــــ (مِصْرَ): السّكون ال*خالص فقط. (ولا رَوْم فيها ولا إشمام) (الْأَمْرِ): السّكون والرَّوْم. (ولا إشم*ام فيها) (نَعْبُدُ): السّكون والرَّوْم والإشمام. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 14/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (136) ... تابع: بَابُ الْوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ ال*ْكَلِمِ ... تابع: أمثلة تدريبية لقواعد باب الوقف على أواخر الكلم ... ـــــــــــــــــــــ (يَعْلَمُهُ): السّكون المحض فقط على مذهب منع دخول الرّ*وم والإشمام على هاء الضمير، وكذا على مذهب التفصيل – وهو اختيار الجزريّ، وقال الضّباع: عليه العمل -، ويزيد مع السّكون الرَّوْمُ وا*لإشمامُ على مذهب من أجاز دخولهما مطلقا على هاء الضمير. (أَمْرُهُ): السّكون المحض فقط على مذهب المنع مطلقا، وكذا على مذهب التفصي*ل، ويزيد معه الرَّوْ*مُ والإشمامُ على مذهب من أجاز مطلقا. ـــــــــــــــــــــ (خُذُوهُ): (ثلاثة ال*عارض مع السكون فقط): على مذهب المنع ومذهب التفصيل، وعلى مذهب من أجاز مطلقا: تكون (7 أوجه): ثلاثة العا*رض مع السّكون، ومثلها مع الإشمام، والرّو*ْم على القصر. (وَلِيَرْضَوْهُ): (ث*لاثة العارض مع السكون فقط): على مذهب الم*نع ومذهب التفصيل، وع*لى مذهب من أجاز مطلقا: تكون (7 أوجه): ثلاثة العا*رض مع السّكون، ومثلها مع الإشمام، والرّو*ْم على القصر. ـــــــــــــــــــــ (بِهِ): السّكون المحض فقط على مذهب المنع ومذهب التفصيل، ومعه الرّوْم على مذهب من أجاز مط*لقا. (بِرَبِّهِ): السّكون المحض فقط على مذهب المنع ومذهب التفصيل، ومعه الرّوْم على مذهب من أجاز مط*لقا. ـــــــــــــــــــــ (فِيهِ): (ثلاثة العا*رض مع السكون فقط): على مذهب المنع ومذهب التفصيل، وعلى مذهب من أجاز مطلقا: تكون (4 أوجه): ثلاثة العا*رض مع السّكون، والرّ*وْم على القصر. (إِلَيْهِ): (ثلاثة العارض مع السكون فقط): على مذهب المنع ومذ*هب التفصيل، وعلى مذهب من أجاز مطلقا: تكون (4 أوجه): ثلاثة العا*رض مع السّكون، والرّ*وْم على القصر. ـــــــــــــــــــــ (يَعْلَمَهُ): السّكون والرّوْم وال*إشمام على مذهب التفص*يل ومذهب الجواز مطلق*ا، والسّكون فقط على مذهب المنع مطلقا. (تُخْلَفَهُ): السّكون والرّوْم وا*لإشمام على مذهب التف*صيل ومذهب الجواز مطل*قا، والسّكون فقط على مذهب المنع مطلقا. ـــــــــــــــــــــ (اجْتَبَاهُ): على مذهب التفصيل وم*ذهب الجواز مطلقا: (7 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون ال*محض، ومثلها مع الإشم*ام، والرّوْم على الق*صر، وعلى مذهب المنع مطلقا: ثلاثة العارض مع السّكون الخالص فق*ط. (وَهَدَاهُ): على مذهب التفصيل ومذ*هب الجواز مطلقا: (7 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون الم*حض، ومثلها مع الإشما*م، والرّوْم على القص*ر، وعلى مذهب المنع مطلقا: ثلاثة العارض مع السّكون الخالص فقط. (فَاهُ): على مذهب التفصيل ومذ*هب الجواز مطلقا: (7 أوجه): قصر، وتوسط، وإشباع: مع السكون الم*حض، ومثلها مع الإشما*م، والرّوْم على القص*ر، وعلى مذهب المنع مطلقا: ثلاثة العارض مع السّكون الخالص فقط. ـــــــــــــــــــــ (مِنْهُ): السّكون والرّوْم وال*إشمام على مذهب التفص*يل ومذهب الجواز مطلق*ا، والسّكون فقط على مذهب المنع مطلقا. (عَنْهُ): السّكون والرّوْم وال*إشمام على مذهب التفص*يل ومذهب الجواز مطلق*ا، والسّكون فقط على مذهب المنع مطلقا. (وَيَتَّقْهِ) – لحفص -: السّكون والرّوْم على مذهب التفصيل ومذهب الجواز مطلقا، والسّ*كون فقط على مذهب الم*نع مطلقا. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 15/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (137) ...
وَهُوَ خَطُ الْمَصَا*حِفِ الْعُثْمَانِيَّ*ةِ الَّتِي أَجْمَعَ الصَّحَابَةُ عَلَيْه*َا. وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْ*لُ الْأَدَاءِ وَأَئِ*مَّةُ الْإِقْرَاءِ عَلَى لُزُومِ مَرْسُو*مِ الْمَصَاحِفِ فِيم*َا تَدْعُو الْحَاجَةُ إِلَيْهِ اخْتِيَار*ًا وَاخْتِبَارًا وَا*ضْطِرَارًا. فَيُوقَفُ عَلَى الْك*َلِمَةِ الْمَوْقُوفِ عَلَيْهَا، أَوِ الْ*مَسْؤُولِ عَنْهَا عَ*لَى وَفْقِ رَسْمِهَا فِي الْهِجَاءِ، وَذ*َلِكَ بِاعْتِبَارِ الْأَوَاخِرِ مِنَ الْ*إِبْدَالِ وَالْحَذْفِ وَالْإِثْبَاتِ; وَ*تَفْكِيكِ الْكَلِمَا*تِ بَعْضِهَا مِنْ بَ*عْضٍ مِنْ وَصْلٍ وَق*َطْعٍ، فَمَا كُتِبَ مِنْ كَلِمَتَيْنِ مَ*وْصُولَتَيْنِ: لَمْ يُوقَفْ إِلَّا عَلَى الثَّانِيَةِ مِنْهُ*مَا، وَمَا كُتِبَ مِ*نْهُمَا مَفْصُولًا: يَجُوزُ أَنْ يُوقَفُ عَلَى كُلِّ وَاحِدَ*ةٍ مِنْهُمَا، هَذَا هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ عَنْ أَئ*ِمَّةِ الْأَمْصَارِ فِي كُلِّ الْأَعْصَا*رِ. وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ نَصًّا وَأَدَاءً عَ*نْ: (نَافِعٍ، وَأَبِي عَمْرٍو، وَعَاصِمٍ، وَحَمْزَةَ، وَالْك*ِسَائِيِّ). وَرَوَاهُ كَذَلِكَ نَصًّا الْأَهْوَازِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ: (ابْنِ عَامِرٍ). وَرَوَاهُ كَذَلِكَ أَئِمَّةُ الْعِرَاقِي*ِّينَ عَنْ: (كُلِّ الْقُرَّاءِ بِالنَّصِّ وَالْأَدَاءِ)، وَه*ُوَ الْمُخْتَارُ عِن*ْدَنَا، وَعِنْدَ مَنْ تَقَدَّمَنَا لِلْج*َمِيعِ، وَهُوَ الَّذ*ِي لَا يُوجَدُ نَصٌّ بِخِلَافِهِ، وَبِهِ نَأْخُذُ لِجَمِيعِه*ِمْ كَمَا أُخِذَ عَل*َيْنَا، وَإِلَى ذَلِ*كَ أَشَارَ أَبُو مُز*َاحِمٍ الْخَاقَانِيُّ بِقَوْلِهِ: وَقِفْ عِنْدَ إِتْمَ*امِ الْكَلَامِ مُوَا*فِقًا :: لِمُصْحَفِن*َا الْمَتْلُوِّ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ. انظر النشر 3/ 272، 273. ش: 376 - وَكُوفِيُّهُمْ وَالْمَازِنِيُّ وَن*َافِعٌ :: عُنُوا بِا*تَّبَاعِ الْخَطِّ فِي وَقْفِ الاِبْتِلَا 377 - وَلاِبْنِ كَثِ*يٍر يُرْتَضَى وَابْنِ عَامِرٍ :: .......*....................*.. فما كتب مفصولا: يوقف على أي من جزأيه، وما كتب موصولا: لا يوقف إلا على آخره، وما كتب بحرف معين يوقف عليه به. إلا أنَّ هناك مواضع اختُلِفَ فيها، حقُّها أن تبَيّنَ وتُذْكرَ مفصلةً. ش: 377 - ..............*............... :: وَمَا اخْتَلَفُوا فِي*هِ حَرٍ أَنْ يُفَصَّ*لَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 16/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (138) ...
إذا كانت هاء التأنيث مكتوبة في المصاحف العثمانية بالتّاء الم*جرورة: فإننا نقف علي*ها بـ: (الهاء) لابن كثير وأبي عمرو والكس*ائيّ، وبـ: (التّاء) للباقين؛ كالرّسم، وذ*لك في: (رَحْمَت، نِعْمَت، لَعْنَت، امْرَأَت، مَ*عْصِيَت، شَجَرَت، سُ*نَّت، قُرَّتُ، جَنَّ*ت، فِطْرَت، بَقِيَّت، ابْنَت، كَلِمَت). ويلحق بها في نفس الح*كم: ما اختُلِف فيه بين الإفراد والجمع، وذلك في: (جِمَالَتٌ، آيَت، كَ*لِمَت، الْغُرفَت، بَ*يِّنَت، ثَمَرَت، غَي*َابَت)، وما قرأه ابن كثير أو أبو عمرو أو الكسائيّ بالجمع من ذلك وقفوا عليه بالتّ*اء اتفاقا – كالباقين -. وبيان هذه الكلمات بت*حديد مواقعها وتمييزها من نظيراتها التي كتبت هاءً: يذكر مفصلا في كتب التجويد. أما إذا كتبت هاء الت*أنيث: (هاءً) فلا خلاف بين القرّاء في الو*قف عليها بالهاء؛ اتب*اعا للرّسم. فخلاصة ذلك: يقف: (د، ح، ر): باله*اء على ما كتب بالتاء المفتوحة من هاءات التأنيث، وكذا ما اختلف فيه بين الجمع والإ*فراد، إلا ما قرءوه بالجمع منه فوقفوا عليه بالتاء، ووقف الباق*ون على جميع ذلك بالت*اء؛ اتباعا للرّسم. ش: 378 - إِذَا كُتِبَتْ بِالتَّاءِ هَاءُ مُ*ؤَنَّثٍ :: فَبِالْهَ*اءِ قِفْ حَقَّا رِضًى وَمُعَوِّلَا يقف الكسائيُّ بالهاء على: (اللَّات، مَرْ*ضَات – حيث وقع -، ذَاتَ بَ*هْجَةٍ، وَلَاتَ). ش: 379 - وَفي (اللاَّتَ) مَعْ (مَرْضَاتِ) مَعْ (ذَاتَ بَهْجَةٍ) :: (وَلاَتَ) (رِ)ضًى .................. يقف البزّيّ والكسائيّ بالهاء على: (هَيْه*َاتَ) بموضعيها. ش: 379 - ..............*............. :: ...*........ (هَيْهَاتَ) (هَـ)ـادِيِه (رُ)فّ*ِلَا وقف ابنُ عامر وابنُ كثير بالهاء على: (يا أبت) حيث وقع. ش: 380 - وَقِفْ (يَا أَ*بَهْ) (كُـ)ـفْؤًا (د*َ)نَا ......... :: .....................*...... وقف الجميع عدا أبي عمرو بـ (النون) على: (كَأَيِّنْ) حيث وقع، ووقف عليه أبو عمرو بـ: (الياء)؛ إذا هو عنده: تنوين. ش: 380 - ..............*... وَ(كَأَيِّنِ) ال*ْـ :: وُقُوفُ بِنُون*ٍ، وَهْوَ بِالْيَاءِ (حُـ)ـصِّلَا قوله تعالى: (مَالِ هَذَا) بالفرقان والكه*ف، و: (فَمَالِ هَؤُل*َاءِ) بالنساء، و: (ف*َمَالِ الَّذِينَ) بس*أل – المعارج -: وقف أبو عمرو قولا وا*حدا، والكسائيّ بخلف عنه على: (ما)؛ لأن حرف الجرّ من الكلمة الآتية. ووقف الباقون على: (ا*للام) في المواضع الأ*ربعة؛ اتباعا للرّسم، وهو الوجه الثاني عن الكسائيّ، (هذا اختي*ار الشاطبيّ – رحمه الله -). ش: 381 - وَمَالِ لَدَى الْفُرْقَانِ وَالْكَ*هْفِ وَالنِّسَا :: وَسَالَ عَلَى مَا حَج*َّ وَالْخُلْفُ رُتِّ*لَا واختار ابنُ الجزريّ – رحمه الله -: الوقف على: (ما) أو على: (ا*للام): لكل القرّاء. تنبيه: ينبغي عدم إلزام الشا*طبيّ باختيار ابن الج*زريّ – رحمهم الله -، نحو هذه المسألة، ومسألة مقدار المد فيما بعده همز مغير، وكما سيأتي في مسألة الوقف في: (أيّا ما)، وغير ذلك، فما دمنا نقرأ من طر*يق الشاطبيّ: فإننا نلتزم باختياره، ما دام الأمر في دائرة الا*ختيار ولم يحكم ابن الجزريّ بخطإ ما نص عل*يه الشاطبيّ، والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 17/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (139) ... تابع: بَابُ الْوَقْفِ عَلَى مَرْسُومِ ال*ْخَطِّ ... قوله تعالى: (أَيُّهَ الْمُؤْمِنُ*ونَ، أَيُّهَ الثَّقَ*لَانِ، يَاأَيُّهَ ال*سَّاحِرُ): وقف أبو عمرو والكسائي على: (أيه) بالمواضع الثلاثة بـ: (الألف*)؛ على الأصل – خلافا للرّسم -. ووقف الباقون عليها بـ: (الهاء) فحذفوا ال*ألف؛ اتِّباعا للرّسم. وعند الوصل: ضَمَّ اب*نُ عامر الهاء: اتّبا*عا لضم الياء قبلها، وفتحها الباقون. هذه المواضع الثلاثة فقط هي التي رسمت بغير ألف، ورُسِم غيرها بالألف، وعليه: فالجم*يع يفتحون الهاء، ويث*بتون الألف – في غير هذه المواضع الثلاثة -. ش: 382 - وَيَا أَيُّهَا فَوْقَ الدُّخَانِ وَأَيُّهَا :: لَدَى النُّورِ وَالرِّحْمنِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ 383 - وَفي الْهَا عَ*لَى الإِتْبَاعِ ضَمَّ ابْنُ عَامِرٍ :: لَدَى الْوَصْلِ وَالْ*مَرْسُومِ فِيهِنَّ أَخْيَلَا قوله تعالى: (وَيْكَأ*َنَّ ، وَيْكَأَنَّهُ) بالقصص: وقف الجميع عدا أبي عمرو والكسائيّ اتِّبا*عا للرّسم، أي: على النون في الأول، والهاء في الثّاني. ووقف أبو عمرو على: (الكاف) فقط، أي على: (ويك)، ويبدأ بالهمزة بعدها. ووقف الكسائيّ على: (الياء) فقط، أي على: (وي)، ويبدأ بالكاف بعدها. ش: 384 - وَقِفْ وَيْكَأ*َنَّهْ وَيْكَأَنَّ بِرَسْمِهِ :: وَبِالْ*يَاءِ قِفْ (رِ)فْقًا وَبِالْكَافِ (حُـ)ـ*لِّلَا واختار ابنُ الجزريّ – رحمه الله – عدم التفرقة بين أبي عمرو والكسائيّ وباقي القرّاء، فيرى الوق*فَ للجميع على آخر ال*كلمة؛ اتِّباعا للرّس*م. انظر النشر: 3/ 32*9: 331. قوله تعالى: (أَيًّا مَا تَدْعُوا) بالإسر*اء: وقف حمزة والكسائيّ على: (أَيًّا) – مع إب*دال تنوينه ألفا -، ووقف الباقون على: (ما*). ش: 385 - وَأَيًّا بـ: (أَيًّا مَا): (شَـ)ـف*َا وَسِوَاهُمَا :: بِـ: (مَا)، .........*............... واختار ابنُ الجزريّ – رحمه الله –: الوقف على: (أَيًّا) أو على: (مَا) لكل القرّاء اتِّباعا للر*ّسم؛ لكونهما كلمتين انفصلتا رسما. انظر النشر: 3/312: 315. قوله تعالى: (وَادِ النَّمْلِ): وقف الكسائيّ بـ: (ال*ياء) على: (واد)؛ على الأصل. ووقف الباقون بغير يا*ء؛ اتِّباعا للرّسم. ش: 385 - ..............*......... :: ...، وَ*بِوَادِي النَمْلِ بِ*الْيَا (سَـ)ـنًا (تَ*ـ)ـلَا (ما الاستفهامية) إذا كانت مجرورة بحرف جرّ وحُذِفَت ألفُها: وقف عليها البزّيّ بخلف عنه بـ: (هاء السكت*)؛ حفاظا على (فتح ال*ميم)، ووقف الباقون بلا هاء؛ اتِّباعا للر*ّسم. وذلك في خمس كلمات: (فِيمَ، مِمَّ، عَمَّ، لِمَ، بِمَ). قال في النشر: ("وَهَاءُ السَّكْتِ" مُخْتَارَةٌ فِي هَذ*َا الْأَصْلِ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْعَرَبِي*َّةِ عِوَضًا عَنِ "الْأَلِفِ" الْمَحْذُوفَةِ) اهـ. 3/ 288. ش: 386 - وَفِيمَهْ وَمِ*مَّهْ قِفْ وَعَمَّهْ لِمَهْ بِمَهْ :: بِ*خُلْفٍ عَنِ الْبَزِّ*يِّ وَادْفَعْ مُجَهّ*ِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الإثنين: 18/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (140) ... بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَا*فَةِ وَيَاءُ الْإِضَافَةِ: عِبَارَةٌ عَنْ: يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ، وَ*هِيَ ضَمِيرٌ مُتَّصِ*لٌ بِالِاسْمِ وَالْف*ِعْلِ وَالْحَرْفِ. وَقَدْ أَطْلَقَ أَئِ*مَّتُنَا هَذِهِ التّ*َسْمِيَةَ عَلَيْهَا تَجَوُّزًا مَعَ مَجِ*يئِهَا مَنْصُوبة الْ*مَحَلِّ غَيْرَ مُضَا*فٍ إِلَيْهَا، نَحْوَ: (إِنِّي) وَ: (آتَا*نِيَ). وَهَذِهِ الْيَاءَاتُ تَكُونُ: (زَائِدَةً عَلَى الْكَلِمَةِ): أَيْ: لَيْسَتْ مِنَ الْأُصُولِ، فَلَا تَ*جِيءُ لَامًا مِنَ ال*ْفِعْلِ أَبَدًا، فَه*ِيَ كَهَاءِ الضَّمِي*رِ وَكَافِهِ؛ فَتَقُ*ولُ فِي: (نَفْسِي): نَفْسُهُ وَنَفْسُكَ، وَفِي: (فَطَرَنِي): فَطَرَهُ وَفَطَرَكَ، وَفِي: (إِنِّي): إِنَّهُ وَإِنَّكَ، وَ*فِي: (لِي): لَهُ وَل*َكَ. انظر النشر: 3/ 353. ش: 387 - وَلَيْسَتْ بِل*اَمِ الْفِعْلِ يَاءُ إِضَافَةٍ :: وَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْل*أُصُولِ فَتُشْكِلَا 388 - وَلكِنَّهَا كا*لْهَاءِ وَالْكَافِ كُلُّ مَا :: تَلِيهِ يُرى لِلْهَاءِ وَالْ*كَافِ مَدْخَلَا والفرق بين ياءات الإ*ضافة وياءات الزوائد أن: ياءات الإضافة: 1- زائدة على أصل الكلمة؛ فليست من بِنْيَتِه*ا. 2- ثابتة في الرّسم. 3- دائرة بين الفتح والإ*سكان. وياءات الزوائد: 1- قد تكون من أصل الكلم*ة، وقد تكون زائدة عن*ها. 2- محذوفة في الرّسم. 3- دائرة بين الحذف والإ*ثبات. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ أتت ياءات الإضافة في القرآن على ثلاثة أض*رب: الْأَوَّلُ: مَا أَجْ*مَعُوا عَلَى إِسْكَا*نِهِ: وَهُوَ الْأَكْثَرُ لِمَجِيئِهِ عَلَى الْ*أَصْلِ، نَحْوَ: (إِن*ِّي جَاعِلٌ، وَاشْكُ*رُوا لِي، وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ). الثَّانِي: مَا أَجْم*َعُوا عَلَى فَتْحِهِ: وَذَلِكَ لِمُوجِبٍ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَعْدَهَا سَاكِنٌ، لَامُ تَعْرِيفٍ، أَوْ شِبْهُهُ، نحو: (بَل*َغَنِيَ الْكِبَرُ، بِيَ الْأَعْدَاءَ/ نِ*عْمَتِيَ الَّتِي، حَ*سْبِيَ اللَّهُ). أَوْ قَبْلَهَا سَاكِ*نٌ أَلِفٌ، أَوْ يَاء*ٌ، نحو: (هُدَايَ، وَ*إِيَّايَ، رُؤْيَايَ/ إِلَيَّ، عَلَيَّ، يَدَيَّ). وَجُمْلَةُ ذَلِكَ مِ*نَ الضَّرْبَيْنِ الْ*مَجْمَعِ عَلَيْهِمَا [بالإسكان وبالفتح] سِتّمِائَةٌ وَأَرْبَ*عٌ وَسِتُّونَ يَاءً. الثَّالِثُ: مَا اخْت*َلَفُوا فِي إِسْكَان*ِهِ وَفَتْحِهِ، وَجُ*مْلَتُهُ: (مِائَتَا يَاءٍ وَاثْنَتَا عَش*ْرَةَ يَاءً). ش: 389 - وَفي مِائَتَيْ ياَءٍ وَعَشْرٍ مُنِ*يفَةٍ :: وَثِنْتَيْنِ خُلْفُ الْقَوْمِ أَحْكِيهِ مُجْمَلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ تصور عام لتقسيم اليا*ءات الـ: (212) المخت*لف فيها نظرا لما بعد*ها: يَنْحَصِرُ الْكَلَامُ عَلَى الْيَاءَاتِ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا فِي سِتِّ فُصُولٍ: الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي: الْيَاءَاتِ ال*َّتِي بَعْدَهَا هَمْ*زَةٌ مَفْتُوحَةٌ: وَجُمْلَةُ الْوَاقِعِ مِنْ ذَلِكَ فِي ال*ْقُرْآنِ تِسْعٌ وَتِ*سْعُونَ يَاءً. [99] الْفَصْلُ الثَّانِي فِي: الْيَاءَاتِ الّ*َتِي بَعْدَهَا هَمْز*َةٌ مَكْسُورَةٌ: وَجُمْلَةُ الْمُخْتَ*لَفِ فِيهِ مِنْ ذَلِ*كَ اثْنَتَانِ وَخَمْ*سُونَ يَاءً. [52] الْفَصْلُ الثَّالِثُ فِي: الْيَاءَاتِ ال*َّتِي بَعْدَهَا هَمْ*زَةٌ مَضْمُومَةٌ: وَالْمُخْتَلَفُ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ عَشْرُ يَاءَاتٍ. [10] الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِي: الْيَاءَاتِ ال*َّتِي بَعْدَهَا هَمْ*زَةُ وَصْلٍ مَعَ لَا*مِ التَّعْرِيفِ: وَالْمُخْتَلَفُ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ أَرْبَ*عَ عَشْرَةَ يَاءً. [14] الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِي: الْيَاءَاتِ ال*َّتِي بَعْدَهَا هَمْ*زَةُ وَصْلٍ مُجَرَّد*َةٌ عَنِ اللَّامِ: وَجُمْلَتُهَا سَبْعُ يَاءَاتٍ. [7] الْفَصْلُ السَّادِسُ فِي: الْيَاءَاتِ ال*َّتِي لَمْ يَقَعْ بَ*عْدَهَا هَمْزَةُ قَط*ْعٍ، وَلَا وَصْلٍ، بَلْ حَرْفٌ مِنْ بَاق*ِي حُرُوفِ الْمُعْجَ*مِ: وَجُمْلَةُ الْمُخْتَ*لَفِ فِيهِ مِنْ ذَلِ*كَ ثَلَاثُونَ يَاءً. [30] [فجملته: (212) ياء – كما تقدم -]. انظر النشر: 3/ 354: 378. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 19/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (141) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ ... أولا: الْيَاءَاتِ الَّتِي بَعْدَهَا هَمْزَةٌ مَفْتُوحَةٌ: - قدمنا أن جملتها 99 ياء -. فتح هذه الياءات أهل (سما) - أ، د، ح -، وأسكنها الباقون، خرج عن هذا الأصل خمسة وثلاثون موضعا، نبينها فيما يلي. ش: 390- فَتِسْعُونَ مَعْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ وَتِسَعُهَا :: سَما فَتْحُهاَ إَلاَّ مَوَاضِعَ هُمَّلَا اتفق القُرّاء على إسكان الياء في المواضع الأربعة الآتية: (أَرِنِي أَنْظُرْ، وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا، فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ، وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ). ش: 391- فَأَرْنِي وَتَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي سُكُونُهاَ :: لِكُلٍ وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ وَلَقَدْ جَلَا (ذَرُونِي أَقْتُلْ، ادْعُونِي أَسْتَجِبْ، فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ): فتحها ابنُ كثير وحده، وأسكنها الباقون. ش: 392- ذَرُونِيَ وَادْعُونِيْ اذْكُرُونِيَ فَتْحُهاَ :: (دَ)وَاءٌ، .................. (أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ) بالنمل والأحقاف، فتحها ورش والبزّيّ، وأسكنها الباقون. ش: 392- ...............*......... :: ....، وَأَوْزِعْنِي مَعاً (جَـ)ـادَ (هُـ)ـطَّلَا (لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ، سَبِيلِي أَدْعُو): فتحهما نافع وحده، وأسكنهما الباقون. ش: 393- (لِيَبْلُوَنِي) مَعْهُ (سَبِيلِي): لِنَافِعٍ :: ....................*....... فتح نافع وأبو عمرو البصريّ ثمان ياءات، هي: (إِنِّي أَرَانِي - موضعان بيوسف -، لِي أَبِي - بها أيضا -، ضَيْفِي أَلَيْسَ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ، اجْعَلْ لِي آيَةً - بآل عمران ومريم -) وأسكنها الباقون. ش: 393- ...............*............. :: (وَعَنْهُ) وَلِلْبصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلَا 394- بِيُوسُفَ إِنيِّ الأَوَّلَانِ وَلِيْ بِها :: وَضَيْفِْي وَيَسِّرْ لِيْ وَدُونِيْ تَمَثَّلَا 395- وَيَاءَانِ في اجْعَلْ لِي، ....... :: ....*....................*....... قول الشاطبي - رحمه الله -: (وعنه) أي نافع؛ فهو المذكور آخرا. فتح نافع وأبو عمرو والبَزّيّ أربع ياءات، هي: (وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ - بهود والأحقاف -، تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ، إِنِّي أَرَاكُمْ – بهود -) وأسكنها الباقون. ش: 395- ...............*.، وَأَرْبَعٌ (ا)ذْ (حَـ)ـمت :: (هُـ)ـدَ*اهاَ وَلكِنِّي بِهاَ اثْناَنِ وُكِّلَا 396 - وَتَحْتِي وَقُ*لْ في هُودَ إِنِّي أَرَاكُمُو :: .......*....................*.... (فَطَرَنِي أَفَلَا – بهود -) فتحها نافع والبَزّيّ، وأسكنها الباقون. ش: 396 - ..............*................. :: وَقُلْ فَطَرَنْ في هُودَ (هَـ)ـادِيِهِ (أَ)وْصَلَا (لَيَحْزُنُنِي أَنْ، أَتَعِدَانِنِي أَنْ، حَشَرْتَنِي أَعْمَى، تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) هذه الياءات الأربع*ة: فتحها نافع وابن كثير (الحرميّان)، وأسكنها الباقون. ش: 397 - وَيَحْزُنُنِيْ (حِرْمِيُّهُمْ) تَع*ِدَانِنِي :: حَشَرْت*َنِيَ اعْمى تَأْمُرُ*ونِيَ وَصَّلَا (أَرَهْطِي أَعَزُّ): فتحها أهل (سما) وابنُ ذكوان، وأسكنها الباقون. ش: 398 - أَرَهْطِي (سَم*َا) (مَـ)ـوْلىً، ...*......... :: .......*................. (مَا لِي أَدْعُوكُمْ*): فتحها أهل (سما) وهشامٌ، وأسكنها الباق*ون. ش: 398 - ..............*.، وَمَالِي (سَمَا) (لِـ)ـوىً :: .......*................ (لَعَلِّي): إذا أتى بعدها همزة قطع مفتوح*ة، - وذلك في ستة موا*ضع، هي: (لَعَلِّي أَ*رْجِعُ – بيوسف -، لَ*عَلِّي آتِيكُمْ – بـ: طه، والقصص -، لَعَ*لِّي أَعْمَلُ – بالم*ؤمنون -، لَعَلِّي أَ*طَّلِعُ – بالقصص -، لَعَلِّي أَبْلُغُ) -: فتحها أهل (سما) وا*بن عامر، وأسكنها الك*وفيّون. ش: 398 - ..............*.......... :: لَعَلّ*ِي (سَمَا) (كُـ)ـفْؤ*ًا، ............... (مَعِيَ أَبَدًا – با*لتوبة -، مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا – بالملك -): فتحهما أهل (سما) وابن عامر وحفص، وأس*كنهما شعبة وحمزة وال*كسائيّ. ش: 398 - ..............*.......... :: ......*......، (مَعِي): (نَ*فْرُ) (ا)لْعُلَا 399 – (عِـ)ـمَادٌ ..*.............. :: ..*....................*..... (عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ) بالقصص، فتحها نافع ، وابن كث*ير بخلف عنه، وأبو عم*رو، وأسكنها الباقون. ش: 399 - ....، وَتَحْتَ النَّمْلِ (عِنْدِيَ) (حُـ)ـسْنُهُ :: (إ*ِ)لَى (دُ)رِّهِ بِال*ْخُلْفِ وَافَقَ مُوه*َلَا - تحت النمل: أي القصص، تحتها في ترتيب سور القرآن الكريم -. مع العلم أن الفتح لل*بَزّيّ والإسكان لقنبل اختيار من الشاطبيّ، وليسا من أصل طريقه، ويقرأ بهما من الشا*طبية؛ تبعا لاختيار الشاطبي – رحمه الله -، ولصحته*ما عنده من طرق أخرى. قال في النشر: ( (عِن*ْدِي أَوَلَمْ) فِي الْقَصَصِ، ... وَأَطْ*لَقَ الْخِلَافَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ أَبُو الْقَاسِمِ الشَّاطِ*بِيُّ وَالصَّفْرَاوِ*يُّ، وَغَيْرُهُمَا، «وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ عَنْهُ»، غَيْرَ أَنَّ الْفَ*تْحَ عَنِ الْبَزِّيِّ لَمْ يَكُنْ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّ*ةِ، وَالتَّيْسِيرِ، وَكَذَلِكَ الْإِسْكَ*انُ عَنْ قُنْبُلٍ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَ*عْلَمُ) 3/ 364. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 20/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (142) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ ... ثانيا: الْيَاءَاتِ الَّتِي بَعْدَهَا هَم*ْزَةٌ مَكْسُورَةٌ: - قَدَّمْنا أن جُمْلَةَ الْمُخْتَلَفِ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ اثْنَت*َانِ وَخَمْسُونَ يَا*ءً - فتح هذه الياءات: (نافع وأبو عمرو)، وأ*سكنها الباقون. خرج عن هذا الأصل بعض الياءات، نبينها مفصلة فيما يلي. ش: 400 - وثِنْتَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَس*ْرِ هَمْزَةٍ :: بِفت*ْحِ (أُ)ولِي (حُـ)ـك*ْمٍ سِوَى مَا تَعَزّ*َلَا ما اختلفوا فيه على غير الأصل المذكور: (بَنَاتِي إِنْ كُنْت*ُمْ – بالحِجْر -، أَ*نْصَارِي إِلَى – بآل عمران والصف -، بِعِ*بَادِي إِنَّكُمْ – بالشعراء -، لَعْنَتِي إِلَى – بصاد -، سَت*َجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ – بالكهف وال*قصص والصّافّات - ) فتح هذه الياءات: نافع وحده، وأسكنها الباق*ون. ش: 401 – بَنَاتِيْ، وَأ*َنْصَارِيْ، عِبَادِي*ْ، وَلَعْنَتِيْ، :: وَمَا بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ: بِالْفَتْحِ (أُ)هْمِلَا (وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي) بيوسف، فتح هذه الياء: ورشٌ وحده، وأسكنها الباق*ون. ش: 402 - وَفِي (إِخْوَت*ِيْ): وَرْشٌ، ......*......... :: .......*................... (يَدِيَ إِلَيْكَ) با*لمائدة، فتح هذه اليا*ء: نافع وأبو عمرو وح*فص ، وأسكنها الباقون. ش: 402 - ..............*..، (يَدِيْ): (عَـ)ـ*نْ (أُ)ولِيْ (حِـ)ـم*َى :: ..............*............ (وَرُسُلِي إِنَّ) با*لمجادلة، فتحها نافع وابنُ عامر، وأسكنها الباقون. ش: 402 - ..............*............ :: وَفِي (رُسُلِي): (أَ)صْلٌ (كَـ)ـسَا وَافِيَ الْمُلَا (وَأُمِّيَ إِلَهَيْن*ِ) بالمائدة، (إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا) بيونس وسبأ، واثنان بهود، وخمسة بالشعراء، (أس*كن) هذه الياءات: ابنُ كثير وشعبة وحمزة والكسائيّ، وفتحها غير*هم. ش: 403 – وَ(أُمِّيْ، وَأَجْر*ِيْ) سُكِّنَا: (دِ)ي*نُ (صُـحْبَةٍ) :: ..*....................*.... (دُعَائِي إِلَّا) بن*وح، (آبَائِي إِبْرَا*هِيمَ) بيوسف، أسكنهما الكوفيّون، وفتحهما الباقون. ش: 403 - ..............*............ :: (دُع*َائِيْ، وَآبائِيْ) لِـ: (كُوفٍ) تَجَمَّل*َا (وَحُزْنِي إِلَى) بي*وسف، (وَمَا تَوْفِيق*ِي إِلَّا بِاللَّهِ) بهود، أسكن الياءَين ابن كثير والكوفيّون، وفتحهما غيرهما. ش: 404 – وَ(حُزْنِيْ، وَ: تَ*وْفِيقِيْ): (ظِـ)ـلا*َلٌ، ...... :: .....*................... واتفقوا على إسكان: (يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ) بالقصص، (ق*َالَ أَنْظِرْنِي إِل*َى) بالأعراف، (فَأَن*ْظِرْنِي إِلَى) بالح*ِجْر وصاد، (لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى) بالمنافقون، (ذُرِّيّ*َتِي إِنِّي تُبْتُ) بالأحقاف، (يَدْعُونَ*نِي إِلَيْهِ) بيوسف، وبالخطاب: (وَتَدْعُ*ونَنِي إِلَى، تَدْعُ*ونَنِي إِلَيْهِ) كلا*هما بغافر. ش: 404 - ..............*...، وَكُلُّهُمْ :: يُصَدِّقْنِيَ أَنْظِ*رْنِيْ وَأَخَّرْتَنِي إِلَى 405 - وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِيْ وَخِطَ*ابُهُ :: ...........*................. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 21/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (143) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ ... ثالثا: الْيَاءَاتُ الَّتِي بَعْدَهَا هَم*ْزَةٌ مَضْمُومَةٌ: - قدَّمْنا أن: الْمُخْ*تَلَفَ فِيهِ مِنْ ذَ*لِكَ عَشْرُ يَاءَاتٍ – نحو: (وَإِنِّي أُعِيذُه*َا، إِنِّي أُرِيدُ، إِنِّي أُمِرْتُ). ش: 405 - ..............*........... :: وَعَش*ْرٌ يَلِيهَا الْهَمْ*زُ بِالضَّمِّ مُشْكَ*لَا فتح هذه الياءات العشر (نافع) وحده، وأسكن*ها غيرُه. ش: 406 - فَعَنْ (نَافِع*ٍ): فَافْتَحْ، .....*....... :: .........*................. واتفق القرّاءُ على إسكان ياءَين من هذا الفصل هما: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) بالبقرة، و: (آتُون*ِي أُفْرِغْ) بالكهف. ش: 406 - .............، وَأَسْكِنْ لِكُلِّه*ِمْ :: (بِعَهْدِي) وَ (آتُونِي) لتَفْتَحَ مُقْفَلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 22/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (144) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ ... رابعا: الْيَاءَاتُِ الَّتِي بَعْدَهَا هَ*مْزَةُ وَصْلٍ مَعَ لَامِ التَّعْرِيفِ: - قدَّمْنا أن: الْمُخْ*تَلَفَ فِيهِ مِنْ ذَ*لِكَ أَرْبَعَ عَشْرَ*ةَ يَاءً – ش: 407 - وَفِي اللاَّمِ لِلتَّعْرِيفِ أَرْب*َعُ عَشْرَةٍ :: ....*....................*..... أسكنها كلَّها: (حمزة) وحده. ش: 407 - ..............*............... :: فَإِسْكَانُهَا (فَـ)ـ*اشٍ، .............. (عَهْدِي الظَّالِمِي*نَ) بالبقرة: أسكنها حفصٌ وحمزة، وفتحها الباقون. ش: 407 - ..............*............... :: ............ وَعَهْدِ*يَ (فِـ)ـي (عُـ)ـلَا (قُلْ لِعِبَادِيَ ال*َّذِينَ) بإبراهيم: أسكنها ابن عامر وحمزة والكسائيّ، وفتحها الباقون. ش: 408 - وَقُلْ لِعِبَا*دِيْ (كَـ)ـانَ (شَـ)*ـرْعًا، ....... :: .....................*...... وفي نداء لفظ عبادي: (يَاعِبَادِيَ الَّذِ*ينَ) بالعنبكوت والزّ*مَر: أسكنها أبو عمرو وحمزة والكسائيّ، وف*تحها الباقون. ش: 408 - ..............*......، وَفِي النِّد*َا :: (حِـ)ـمًى (شَـ*)ـاعَ، .............*.... (عَنْ آيَاتِيَ الَّذ*ِينَ) بالأعراف: أسكن*ها ابن عامر وحمزة، وفتحها الباقون. ش: 408 - ..............*............. :: ...*......، (آيَاتِي): (كَـ)ـمَا (فَـ)ـاحَ مَنْزِلَا والياءات الأربعة عشر المختلف فيها من هذا الفصل هي: لفظ (عبادي) في خمس مواضع، تقدم منها ثلاث*ة، والرابع: (عِبَادِ*يَ الصَّالِحُونَ) با*لأنبياء، والخامس: (ع*ِبَادِيَ الشَّكُورُ) بسبأ، و السادسة: (ع*َهْدِي) تقدم، والساب*عة: (إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُر) بال*زّمَر، والثّامنة: (ر*َبِّيَ الَّذِي يُحْي*ِي وَيُمِيتُ) بالبقر*ة، والتّاسعة: (آتَان*ِيَ الْكِتَابَ) بمري*م، والعاشرة: (عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ) تقدم، والحادية عشر: (إِنْ أَهْلَكَنِيَ ال*لَّهُ) بالملك، والثا*نية عشر: (مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ) بصاد، والثّالثة عشر: (مَسّ*َنِيَ الضُّرُّ) بالأ*نبياء، والرّابعة عشر: (حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ) بالأعرا*ف. فهذه هي الياءات الأر*بعة عشر المختلف فيها من هذا الفصل، وما عداها من مثيلاتها، نح*و: (مَسَّنِيَ الْكِب*َرُ، بِيَ الْأَعْدَا*ءَ، حَسْبِيَ اللَّهُ) فمفتوح باتّفاق الق*رّاء. ش: 409 - فَخَمْسَ عِبَا*دِي اعْدُدْ وَعَهْدِ*يْ أَرَادَنِيْ :: وَ*رَبِّي الَّذِي آتَانِ آياتِيَ الْحُلَا 410 - وَأَهْلَكَنِيْ مِنْهَا وَفِي صَادَ مَسَّنِي :: مَعَ ال*أَنَبِيَا رَبِّيْ فِي الاَعْرَافِ كَمَّل*َا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 23/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (145) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ ... خامسا: الْيَاءَاتُ الَّتِي بَعْدَهَا هَم*ْزَةُ وَصْلٍ مُجَرَّ*دَةٌ عَنِ اللَّامِ: - قدَّمْنا أن: جُمْلَت*َهَا سَبْعُ يَاءَاتٍ – ش: 411 - وَسَبْعٌ بِهَم*ْزِ الْوَصْلِ فَرْدً*ا، ........ :: .....*....................*.. 1، 2- (أَخِي (..) اش*ْدُدْ) بـ: طه، (إِنّ*ِي اصْطَفَيْتُكَ) با*لأعراف: فتح الياءَين ابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون. ش: 411- ..................*.....، وَفَتْحُهُمْ :: أَخِيْ مَعَ إِنِّ*يْ (حَقَّـ)ـهُ، ....*.... 3-(يَالَيْتَنِي اتَّ*خَذْتُ) بالفرقان: فت*حها (أبو عمرو) وحده، وأسكنها الباقون. ش: 411 - ..............*............. :: ...*...........، لَيْتَن*ِيْ (حَـ)ـلَا 4، 5- (لِنَفْسِي (..) اذْهَبْ)، (ذِكْرِي (..) اذْهَبَا) كلاه*ما بـ: طه: فتحهما أهل (سما)، وأسكنهما ال*باقون. ش: 412 - وَنَفْسِيْ (سَ*مَا) ذِكْرِيْ (سَمَا*)،.......... :: ....*..................... 6- (قَوْمِي اتَّخَذُ*وا) بالفرقان: فتحها نافع والبَزّيّ وأبو عمرو، وأسكنها الباقو*ن. ش: 412 - ..............*......، قَوْمِيَ (ا)*لرِّضَا :: (حَـ)ـمِي*دُ (هُـ)ـدًى، ......*......... 7- (مِنْ بَعْدِي اسْ*مُهُ) بالصف: فتحها أهل (سما) وشعبة، وأسك*نها الباقون. ش: 412 - ..............*.............. :: ..*........، بَعْدِيْ (سَمَا) (صَـ)ـفْوُهُ وِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 24/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (146) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ ... سادسا: الْيَاءَاتُ الَّتِي لَمْ يَقَعْ بَعْدَهَا هَمْزَةُ قَ*طْعٍ، وَلَا وَصْلٍ، بَلْ حَرْفٌ مِنْ بَا*قِي حُرُوفِ الْمُعْج*َمِ: - قدَّمْنا أن: جُمْلَةَ الْمُخْتَلَفِ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاث*ُونَ يَاءً – ش: 413 - وَمَعْ غَيْرِ هَمْزٍ فِي ثَلاَثيِنَ خُلْفُهُمْ :: ....*....................*.... (وَمَحْيَايَ) بالأنع*ام، - الياء الثانية منها -: أسكنها ورش بخلف، وقالون قولا واح*دا، وفتحها الباقون. ش: 413 - ..............*.............. :: وَ*مَحْيايَ (جِـ)ـيْ با*لْخُلْفِ، وَالْفَتْحُ (خُـ)ـوِّلَا (وَجْهِيَ لِلَّهِ) بآل عمران، (وَجْهِيَ لِلَّذِي) بالأنعام: فتحهما نافع وابن عامر وحفص، وأسكنهما الب*اقون. ش: 414 – وَ(عَمَّ) (عُـ*)ـلًا وَجْهِيْ، ....*......... :: .......*..................... (بَيْتِيَ مُؤْمِنًا) بنوح: فتحها حفصٌ وه*شامٌ، وأسكنها الباقو*ن. أما (بَيْتِيَ) في غي*رسورة نوح – وذلك في: (بَيْتِيَ لِلطَّائِ*فِينَ) بالبقرة والحج -: ففتحها نافعٌ وحف*صٌ وهشامٌ، وأسكنها الباقون. ش: 414 - ..............*...، وَبَيْتِيْ بِنُ*وحِ (عَـ)ـنْ :: (لِـ*)ـوىً، وَسِوَاهُ: (ع*ُـ)ـدَّ (أَ)صْلًا (ل*ِـ)ـيُحْفَلَا (شُرَكَائِي قَالُوا) بفُصِّلَتْ، (مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ) بمريم: فتحهما (ابن كث*ير) وحده، وأسكنهما الباقون. ش: 415 - وَمَعْ شُرَكَا*ءِيْ مِنْ وَرَاءِيَ (دَ)وَّنُوا :: .....*....................*... (وَلِيَ دِينِ) بالكا*فرون: فتحها نافع وهش*ام وحفص قولا واحدا، والبَزّيّ بخُلْف، وأ*سكنها الباقون. ش: 415 - ..............*.............. :: وَ*لِيْ دِينِ (عَـ)ـنْ، (هَـ)ـادٍ بِخُلْفٍ، (لَـ)ـهُ (ا)لْحُلَا (وَمَمَاتِي لِلَّهِ) بالأنعام: فتحها (نا*فع) وحده، وأسكنها ال*باقون. ش: 416 - مَمَاتِيْ (أَ)*تَى، ...............*.... :: ............*................ (إِنَّ أَرْضِي وَاسِ*عَةٌ) بالعنكبوت: فتح*ها (ابن عامر) وحده، وأسكنها الباقون. ش: 416 - ...........، أَرْضِيْ صِرَاطِيْ (ا*بْنُ عَامِرٍ) :: ...*....................*..... (مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) بالنمل: فتحها ابن كثير وهشام وعاصم والكسائيّ، وأس*كنها الباقون. ش: 416 - ..............*.............. :: وَ*فِي النَّمْلِ مَالِي (دُ)مْ (لِـ)ـمَنْ (رَ)اقَ (نَـ)ـوْفَلَا (وَلِيَ نَعْجَةٌ) بـ: صاد. (مَا كَانَ لِيَ) بال*موضعين – (وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ) بإبراهيم، (مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ) بـ: صاد -. (مَعِيَ) بثمانية موا*ضع - (مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) بالأعرا*ف، (مَعِيَ عَدُوًّا) بالتوبة، (مَعِيَ صَ*بْرًا) ثلاثة بالكهف، (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ) بالأنبياء، (إِنَّ مَعِيَ رَبِّي) الأوّل بالشعراء، (مَعِيَ رِدْءًا) بالقصص -: فتحها كلَّها (حفصٌ) وحده، وأسكنها الباقو*ن. أما الموضع الثاني با*لظُّلَّة – أي سورة الشعراء - (وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ): ففتحها ورش وحفص، وأس*كنها الباقون. ش: 417 – وَ (لِيْ نَعْجَةٌ)، (مَا كَانَ لِيْ)؛ اثْنَيْنِ، مَعْ: (مَع*ِيْ) :: ثَمَانٍ: (عُ*ـ)ـلًا، وَالظُّلَّةُ الثَّانِ: (عَـ)ـنْ (جِـ)ـلَا (وَإِنْ لَمْ تُؤْمِن*ُوا لِي) بالدُّخَان، (وَلْيُؤْمِنُوا بِي) بالبقرة: فتحهما (و*رشٌ) وحده، وأسكنهما الباقون. ش: 418 - وَمَعْ تُوْمِن*ُوا لِي، يُؤْمِنُوا بِيْ (جَـ)ـا، ... :: ...................*......... (يَاعِبَادِ لَا خَوْ*فٌ عَلَيْكُمُ) بالزّ*ُخْرُف: فتحها (شُعبة) وحده. إلا أن هذه الياء: حذ*فها وصلا ووقفا: ابن كثير وحفص وحمزة والك*سائيّ، وأثبتها الباق*ون – غير شعبة – ساكنة وصلا ووقفا، وهم: (أ، ح، ك). ش: 418 - ..............*..............، وَيَا :: عِبَادِيَ: (صِـ*)ـفْ، وَ(الْحَذْفُ): (عَـ)ـنْ (شَـ)ـاكِرٍ (دَ)لَا (وَلِيَ فِيهَا مَآرِ*بُ أُخْرَى) بـ: طه: فتحها ورشُ وحفصٌ، وأ*سكنها الباقون. ش: 419 - وَفَتْحُ وَلِيْ فِيهَا لِـ(ـوَرْشٍ وَحَفْصِـ)ـهِمْ :: ....................*........ (وَمَا لِيَ لَا) بـ: ياسين: أسكنها (حمزة) وحده، وفتحها الباق*ون. ش: 419 - ..............*.............. :: وَ*مَالِيَ فِي يَاسِيْنَ سَكِّنْ (فَـ)ـتَكْ*مُلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 25/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
جزاكم الله خيرا
|
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
اقتباس:
|
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (147) ... تابع: بَابُ مَذَاهِب*ِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ ... تنبيهان: الْأَوَّلُ: إِنَّ الْخِلَافَ الْ*مَذْكُورَ فِي هَذَا الْبَابِ هُوَ مَخْصُ*وصٌ بِحَالَةِ الْوَص*ْلِ، وَإِذَا سَكَنَتِ الْيَاءُ أُجْرِيَتْ مَعَ هَمْزَةِ الْق*َطْعِ مُجْرَى الْمَد*ِّ الْمُنْفَصِلِ حَس*ْبَمَا تَقَدَّمَ الْ*خِلَافُ فِيهِ فِي بَ*ابِهِ، فَإِذَا سَكَن*َتْ مَعَ هَمْزَةِ ال*ْوَصْلِ حُذِفَتْ وَص*ْلًا لِالْتِقَاءِ ال*سَّاكِنَيْنِ. الثَّانِي: مَنْ سَكَّنَ الْيَاءَ مِنْ (مَحْيَايَ) وَصْلًا: مَدَّ الْأَل*ِفَ مَدًّا مُشْبَعًا؛ مِنْ أَجْلِ الْتِق*َاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَكَذَلِكَ إِذَا وَ*قَفَ كَمَا قَدَّمْنَا فِي بَابِ الْمَدَّ، وَأَمَّا مَنْ فَتَ*حَهَا فَإِنَّهُ إِذَا وَقَفَ جَازَتْ لَهُ الثَّلَاثَةُ الْأَ*وْجَهُ مِنْ أَجْلِ عُرُوضِ السُّكُونِ. اهـ. النشر 3/ 388، 389. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 26/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (148) ... بَابُ يَاءَاتِ الزَّ*وَائِدِ وهي الزَّوائِدُ على الرّسمِ؛ تَأْتي فِي أواخِرِ الكَلِمِ، تقع في الأسماء والأفعا*ل، نحو: (الْوَادِ، الْمُنَاد*ِ، التَّنَادِ/ يَأْت*ِ، نَبْغِ، يَرْتَعْ). وقد ذكرنا الفرق بينها وبين ياءات الإضافة أول بابها. وذكرنا أن (ياءات الز*وائد): 1- قد تكون من أصل الكلم*ة، وقد تكون زائدة عن*ها. 2- دائما محذوفة في الرّ*سم. (وهذا سبب تسميتها زائدة) 3- دائرة عند القرّاء بين الحذف والإثبات. ش: 420 - وَدُونَكَ يَاء*َاتٍ تُسَمَّى زَوَائ*ِدًا :: لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِ*فِ مَعْزِلَا الياء الزائدة: إذا ذُكِرَت لـ: (ابن كثير): فإنه يثبتها وصلا ووقفا، وافقه حم*زة في أول النمل فقط: (أَتُمِدُّونَنِ بِم*َالٍ). وإذا ذُكِرَت لـ: (هش*ام): فإن له الإثبات وعدمه وصلا ووقفا. وإذا ذُكِرَت لـ: (نا*فع وأبي عمرو وحمزة والكسائيّ): فإنهم يثب*تونها وصلا، ويحذفونها وقفا. والباقون: بالحذف في الحالين، وهم: (ابن ذكوان وعاصم). هذا إجمالا، وسيأتي ما يخالف فيه بعضُ ال*قرّاء في بعض المواضع. ش: 421 - وَتُثْبَتُ في الْحَالَيْنَ: (دُ)رّ*ًا، (لَـ)ـوَامِعًا :: بِخُلْفٍ، وَأُولَى النَّمْلِ (حَمْزَةُ) كَمَّلَا 422 - وَفِي الْوَصْلِ (حَـ)ـمَّادٌ (شَـ)*ـكُورٌ (إِ)مَامُهُ :: ..................*...... وجملة الياءات الزائد*ة: (اثنتان وستّون يا*ء). ش: 422 - ..............*.......... :: وَجُمْ*لَتُهاَ سِتُونَ وَاث*ْنَانِ فَاعْقِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 27/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (149) ... تابع: بَابُ يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ ... (إِذَا يَسْرِ) بالفج*ر، (مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ) بالقمر، (وَمِنْ آيَاتِهِ الْ*جَوَارِ) بالشورى، (ا*لْمُنَادِ) بـ: قاف، (يَهْدِيَنِ رَبِّي، يُؤْتِيَنِ خَيْرًا، أَنْ تُعَلِّمَنِ) ال*ثلاثة بالكهف، (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ) بالإس*راء، (أَلَّا تَتَّبِ*عَنِ) بـ: (طه): أثبت هذه الياءات أهل (سم*ا). ش: 423 – فَيَسْرِي، إِلى الد*َّاعِ، الْجَوَارِ، المُنَادِ، يَهْـ :: ـدِيَنْ، يُؤْتِيَنْ، مَعْ أَنْ تُعَلِّمَن*ِي، وِلَا 424 - وَأَخَّرْتَنِي الإِسْرَا، وَتَتَّب*ِعَنْ (سَما) :: ....*....................*... (مَا كُنَّا نَبْغِ) بالكهف، (يَوْمَ يَأْ*تِ) بهود: أثبت الياء فيهما أهل (سما) وال*كسائيّ. ش: 424 - ..............*............. :: وَفي الْكَهْفِ نَبْغِيْ يَأْتِ فِي هُودَ (ر*ُ)فِّلَا 425 – (سَمَا)، .....*.............. :: ..*....................*..... (رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) بإبراهيم: أثبت الياء بها ورش والبَزّيّ وأبو عمرو وحمزة. ش: 425 - .....، وَدُعَا*ءِيْ (فِـ)ـي (جَـ)ـن*َا (حُـ)ـلْوِ (هَـ)ـ*دْيِهِ :: ..........*................ (يَاقَوْمِ اتَّبِعُو*نِ أَهْدِكُمْ) بغافر، (إِنْ تَرَنِ) بالك*هف: أثبت الياء فيهما قالون وابن كثير وأبو عمرو. ش: 425 - ..............*............. :: وَ*في اتَّبِعُونِيْ أَه*ْدِكُمْ (حَقُّـ)ـهُ (بَـ)ـلَا 426 - وَإِنْ تَرَنِي*ْ: (عَنْهُمْ)، .....*......:: ...........*................ (أَتُمِدُّونَنِ بِمَ*الٍ) بالنمل: أثبت ال*ياء بها أهل (سما) وح*مزة، وكل على أصله إلا حمزة فخالف أصله وأ*ثبت هذه الياء في الح*الين – كما مرّ، وَتَ*ثْبُتُ في الْحَالَيْ*نَ:... وَأُولَى النّ*َمْلِ (حَمْزَةُ) كَم*َّلَا -. ش: 426 - ..............، تُمِدُّونَنِيْ (سَ*مَا) :: (فَـ)ـرِيقًا، ..................*...... (يَوْمَ يَدْعُ الدَّ*اعِ) بالقمر: أثبت ال*ياء فيها ورشٌ والبَز*ّيّ وأبو عمرو. ش: 426 - ..............*............. :: ...*...، وَيَدْعُ الدَّا*عِ (هَـ)ـاكَ (جَـ)ـن*صا (حَـ)ـلَا (جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ) بالفجر: أثبت الياء فيها ورشٌ وابنُ كثير، وكل على أصله - فورش بالإثبات وصلا فقط، وابن كثير بالإثبات في الحالين - إلا أن (قنبلا) زاد وقفا الحذف – فله وقفا وجهان -. ش: 427 - وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِيْ (دَ)ناَ (جَـ)ـرَيَانُهُ :: وَفي الْوَقْفِ بِال*ْوَجْهَيْنِ وَافَقَ: (قُنْبُلَا) (فَيَقُولُ رَبِّي أَ*كْرَمَنِ، فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) أث*بت الياء فيهما نافع والبَزّيّ. وأبو عمرو له وصلا: الإثبات والحذف – والحذف مُقَدَّم -، ووقفا ليس له إلا: ال*حذف على أصل مذهبه. ش: 428 - وَأَكْرَمَنِيْ مَعْهُ أَهَانَنِ (إ*ِ)ذْ (هَـ)ـدَى :: وَ*حَذْفُهُمَا (لِلْمَا*زِنِيْ): عُدَّ أَعْد*َلَا (مَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ) بالنمل: أث*بتها مفتوحة وصلا: نا*فع وأبو عمرو وحفص. أما وقفا: فاختُلِف عن قالون وأبي عمرو وح*فص، فلكل منهم الإثبات والحذف – وقفا -. فيبقى ورش بالحذف فقط وقفا؛ على أصل مذهبه، والباقون (د، ك، صح*بة): بالحذف في الحال*ين. ش: 429 - وَفي النَّمْلِ آتانِيْ وَيُفْتَحُ: (عَـ)ـنْ (أُ)وِلِيْ :: (حِـ)ـمًى، وَخِل*افُ الْوَقْفِ: (بَـ)*ـيْنَ (حُـ)ـلًا (عَـ*)ـلَا (وَجِفَانٍ كَالْجَوَ*ابِ) بسبأ، (فِيهِ وَ*الْبَادِ) بالحج: أثب*تهما ورش وابن كثير وأبو عمرو. ش: 430 - وَمَعْ كَالْجَ*وَابِ الْبَادِ (حَقّ*ٌ) (جَـ)ـنَاهُمَا :: ...................*........ (فَهُوَ الْمُهْتَدِ) بالإسراء والكهف، (و*َمَنِ اتَّبَعَنِ) بآل عمران: أثبت الياء في الثلاثة: نافع وأبو عمرو. ش: 430 - ..............*............. :: وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْ*رَا وَتَحْتُ (أَ)خُو (حُـ)ـلَا 431 - وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ (عَنْهُمَا) :: .....*....................*.. - (وَتَحْتُ)، أي تحت سورة الإسراء: أي الكه*ف، تحتها في ترتيب سور القرآن الكريم -. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 28/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (150) ... تابع: بَابُ يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ ... (ثُمَّ كِيدُونِ فَلَ*ا) بالأعراف: أثبتها أبو عمرو قولا واحدا، وهشام بالإثبات وصلا، وله وقفا الإثبات والحذف، - والإثباتُ أَثْبَتُ -. ش: 431 - ..............*............. :: وَك*ِيدُونِ فِي الأَعْرَ*افَ (حَـ)ـجَّ (لِـ)ـ*يُحْمَلَا 432 – }بِـ{ـخُلْفٍ، ...........*....... :: .........*.................. ظاهر الشاطبية أن هشا*ما له الخُلْف في هذه الياء بين الإثبات والحذف وصلا ووقفا - فتكون 4 أوجه -، وعلى هذا كبار شُرَّاح الشاطبية كالسّخاويّ وأبي شامة والجعبريّ وشعلة وا*لفاسيّ، ولكن الذي صو*َّبه ابن الجزريّ: أن هشاما لا يصح له الح*ذف وصلا – فتكون 3 أو*جه فقط: وقفا: الإثبات والحذف، وصلا: الإث*بات فقط -، والله أعل*م. وهذا الموضع السّادس من المواضع - القليلة - التي استدرك فيها الإمامُ ابن الجزريّ – رحمه الله – على ال*إمام الشاطبيّ – رحمه الله -. والبعض يرى أن الحذف وقفا أيضا لا يصح من الشاطبية، ولكننا نقول اختصارا: الخلاف ذك*ره الدّانيُّ حكاية، واختاره الشاطبيُّ رو*اية، وصحَّحَه ابنُ الجزريّ: – على معنى أن الخلاف وقفا فقط، لا وصلا -، والله أعلم. قال في النشر: (وَاتَّفَقَ أَبُو عَ*مْرٍو وَأَبُو جَعْفَ*رٍ وَيَعْقُوبُ عَلَى إِثْبَاتِ ثَمَانِي يَاءَاتٍ، وَهِيَ: (و*َاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ) فِي الْبَقَرَةِ، ...، وَه*ُمْ فِيهَا عَلَى أُص*ُولِهِمْ. وَوَافَقَهُمْ هِشَامٌ فِي (كِيدُونِ) عَل*َى اخْتِلَافٍ عَنْهُ، (فَقَطَعَ لَهُ الْ*جُمْهُورُ بِالْيَاءِ فِي الْحَالَيْنِ)، ...، وَبِذَلِكَ قَرَ*أَ الدَّانِيُّ عَلَى شَيْخَيْهِ أَبِي ال*ْفَتْحِ وَأَبِي الْح*َسَنِ مِنْ طَرِيقِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْه*ُ، كَمَا نَصَّ عَلَي*ْهِ فِي جَامِعِهِ، وَهُوَ الَّذِي فِي طُ*رُقِ التَّيْسِيرِ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْرَأَ مِنَ التَّي*ْسِيرِ بِسِوَاهُ، وَ*إِنْ كَانَ قَدْ حَكَى فِيهَا خِلَافًا عَ*نْهُ فَإِنَّ ذِكْرَهُ ذَلِكَ عَلَى سَبِي*لِ الْحِكَايَةِ. وَمِمَّا يُؤَيِّدُ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُفْرَدَاتِ مَا نَصُّهُ: قَرَأَ - يَعْنِي هِشَامًا – (ثُمَّ كِيدُونِ فَلَ*ا) بِيَاءٍ ثَابِتَةٍ فِي الْوَصْلِ وَالْ*وَقْفِ، وَفِيهِ خِلَ*افٌ عَنْهُ، وَبِالْأ*َوَّلِ [أي بالإثبات وصلا ووقفا] آخُذُ. انْتَهَى. ((وَإِذَا كَانَ يَأْ*خُذُ بِالْإِثْبَاتِ فَهَلْ يُؤْخَذُ مِنْ طَرِيقِهِ بِغَيْرِ مَا كَانَ يَأْخُذُ؟!*))، ... (وَرَوَى الْآخَرُونَ عَنْهُ الْإِثْبَاتَ فِي الْوَصْلِ دُونَ الْوَقْفِ)، ...، وَ*هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ عِبَارَةِ أَبِي عَم*ْرٍو الدَّانِيِّ فِي الْمُفْرَدَاتِ،...، وَعَلَى هَذَا يَنْب*َغِي أَنْ يُحْمَلَ الْخِلَافُ الْمَذْكُو*رُ فِي (التَّيْسِيرِ) إِنْ أُخِذَ بِهِ، وَبِمُقْتَضَى هَذَا يَكُونُ الْوَجْهُ ال*ثَّانِي مِنَ الْخِلَ*افِ الْمَذْكُورِ فِي (الشَّاطِبِيَّةِ) هُوَ هَذَا، عَلَى أَن*َّ إِثْبَاتَ الْخِلَ*افِ مِنْ طَرِيقِ الش*َّاطِبِيَّةِ غَايَة الْبُعْدِ، وَكَأَنَّ*هُ تَبِعَ فِيهِ ظَاه*ِرَ التَّيْسِيرِ فَق*َطْ، وَاللَّهُ أَعْل*َمُ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ الْحَذْفَ فِي الْحَالَيْنِ، وَلَا أَعْلَمُهُ نَصًّا مِ*نْ طُرُقِ كِتَابِنَا لِأَحَدٍ مِنْ أَئِم*َّتِنَا، .... (قُلْتُ): وَكِلَا ال*ْوَجْهَيْنِ صَحِيحَا*نِ عَنْهُ نَصًّا وَأ*َدَاءً حَالَةَ الْوَ*قْفِ. وَأَمَّا حَالَةُ الْ*وَصْلِ فَلَا آخُذُ بِغَيْرِ الْإِثْبَاتِ مِنْ طُرُقِ كِتَابِ*نَا، وَاللَّهُ أَعْل*َمُ) اهـ. باختصار 3/ 408: 410. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 29/ 8/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (151) ... تابع: بَابُ يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ ... (حَتَّى تُؤْتُونِ مَ*وْثِقًا) بيوسف: أثبت*ها ابن كثير وأبو عمر*و. ش: 432 – .......، وَتُؤ*ْتُونِيْ بِيُوسُفَ (حَقُّـ)ـهُ :: ......*..................... (فَلَا تَسْأَلْنِ) بهود، أثبتها ورش وأبو عمرو. ش: 432 - ..............*............. :: وَفي هُودَ تَسْأَلْنِيْ (حَـ)ـوَارِيْهِ (جَ*ـ)ـمَّلَا (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ) بهو*د، (أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ) بإبراهي*م، (وَقَدْ هَدَانِ) بالأنعام، (وَاتَّقُو*نِ يَاأُولِي الْأَلْ*بَابِ) بالبقرة، (وَا*خْشَوْنِ وَلَا تَشْت*َرُوا) بالمائدة، (فَ*لَا تَخَافُوهُمْ وَخ*َافُونِ) بآل عمران: أثبت الياء في هذه ال*مواضع: (أبو عمرو) وح*ده. ش: 433 - وَتُخْزُونِ فِ*يهاَ (حَـ)ـجَّ أَشْر*َكْتُمُونِ قَدْ :: هَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَ*عْ وَلَا 434 – وَ(عَنْهُ) وَخَافُو*نِ، .............. :: ..................*......... (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ) أثبتها: (قنبل) وحده. ش: 434 - .............، وَمَنْ يَتَّقِيْ (ز*َ)كَا :: بِيُوسُفَ، وَافَى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّلَا ووجه إثبات الياء فيها مع الجزم: أن من ال*عرب من كان يجري الفعل المعتل مجرى الصحيح، لذا قال: (وَافَى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّل*َا) ومن الشواهد على ذلك قولهم: ألم (يأتيك) والأنباء تنمي :: بما لاقت لب*ون بني زياد. ــــــــــــــــــــ*ــ (الْكَبِيرُ الْمُتَع*َالِ) بالرعد: أثبتها: (ابن كثير) وحده. ش: 435 - وَفِي المُتَعَ*الِي (دُ)رُّهُ، ....*........:: .........*.................. (لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ)، (يَوْمَ التَّنَادِ) كلاهما بغافر: أثبتها قالون بخلف عنه - فله وصلا الحذف والإثبات، وحذف*ها وقفا على أصله -، وورش وابن كثير قولا واحدا. ش: 435 - ..............*.، وَالتَّلاًقِ وَال*تْـ :: تَنَادِ (دَ)ر*َا، (بَـ)ـاغِيهِ بِا*لْخُلْفِ، (جُـ)ـهِّل*َا وقال بعضُ (المعاصرين*): (لا يُقرأ لقالون إلا بالحذف؛ لأن الإث*بات خروج عن طريقه)، وقد تكلمنا عن مسألة اختيار الشاطبيّ أو الدّاني من قبل، ففي الجملة هذا الخلاف صحّ*حه في النشر –، وقد ذكره الدّاني في التيسير، وعليه كبار شُرَّاح الشاطبية كالسّخاويّ وأبي شامة والجعبريّ وشعلة والف*اسيّ. ويحسن بنا أن نقول في كل ما اختاره الشاطب*يّ – وصححه ابن الجزريّ – كما قال الإمام ابن الجزريّ عن الإمام ال*دّاني - رحمهم الله - في هذا الباب: (وَإِذَا كَانَ يَأْخُ*ذُ بِـ ... فَهَلْ يُ*ؤْخَذُ مِنْ طَرِيقِهِ بِغَيْرِ مَا كَانَ يَأْخُذُ؟!). وعليه: فالذي ينبغي ألا يؤخذ بغيره لقالون من طريق الشاطبيّ في هاتين الكلمتين: هو الخُلْف المذكور في البيت، والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 1/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (152) ... تابع: بَابُ يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ ... (أُجِيبُ دَعْوَةَ ال*دَّاعِ إِذَا دَعَانِ) أثبت الياء من: (ال*دَّاعِ، و: دَعَانِ): ورشٌ وأبو عمرو، وقا*لون بخلف عنه - والحذف عنه أشهر، والإثبات فيهما عن قالون لم يروِه الغُرُّ المشاهي*رُ، وإنما رواه غيرُه*م، وهو صحيح أيضا -. قال في النشر: (قُلْت*ُ: وَالْوَجْهَانِ صَ*حِيحَانِ عَنْ قَالُو*نَ، إِلَّا أَنَّ الْ*حَذْفَ أَكْثَرُ وَأَ*شْهَرُ، وَاللَّهُ أَ*عْلَمُ) اهـ. 3/ 407. فيكون لقالون وصلا: الوجهان، ووقفا: الحذف فقط؛ - على أصله -. ش: 436 - وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِي دَعَانِي (حَـ)ـلَا جَنا :: وَلَيْسَا لِـ: (قَالُ*ونٍ) عَنِ الْغُرِّ سُبَّلَا أثبت ورشٌ الياء في: (كَيْفَ نَذِيرِ) بال*ملك، (إِنْ كِدْتَ لَ*تُرْدِينِ) بالصّافّا*ت، (أَنْ تَرْجُمُونِ*)، (فَاعْتَزِلُونِ) كلاهما بالدّخان، (عَ*ذَابِي وَنُذُرِ) ستّة مواضع بسورة القمر، (وَخَافَ وَعِيدِ) بإبراهيم، (فَحَقَّ وَ*عِيدِ)، (يَخَافُ وَع*ِيدِ) كلاهما بـ: قاف، (وَلَا يُنْقِذُونِ) بـ: ياسين، (أَنْ يُكَذِّبُونِ (..) قَا*لَ) بالقصص، - أمّا: (يُكَذِّبُونِ) بالشع*راء: فإنها محذوفة لل*جميع في الحالين -، (فَكَيْفَ كَانَ نَكِي*رِ) بأربعة مواضع: با*لحجّ، وسبأ، وفاطر، والملك. ش: 437 - نَذِيرِيْ لِـ: (وَرْشٍ) ثُمَّ تُرْ*دِينِ، تَرْجُمُو :: نِ، فَاعْتَزِلُونِي، سِتَّةٌ نُذُرِي جَل*َا 438 - وَعِيدِيْ ثَلا*َثٌ، يُنْقِذُونِ، يُ*كَذِّبُو :: نِ قَالَ، نَكِيرِيْ أَرْبَعٌ، (عَنْهُ) وُصِّلَا (فَبَشِّرْ عِبَادِ) بالزُّمَر، أثبتها (ا*لسّوسيُّ) وحده: مفتو*حة وصلا، وساكنة وقفا، وحذفها الباقون في الحالين اتّباعا للرّ*سم. ش: 439 - فَبَشِّرْ عِبَ*ادِ افْتَحْ وَقِفْ سَاكِنًا (يَـ)ـدًا :: ...................*........ وهذا الذي عليه كبار شرّاح الشاطبية، وقال الضّبّاعُ: (أي افتح الياء من (فَبَشِّرْ عِبَادِ (..) الَّذِ*ينَ) في الزُّمَر وصل*ًا وأثبِتْها وقفا لل*سّوسيّ) اهـ. ص: 177، إلا أن بعض المعاصرين قال بحذف الياء في الحالين، وتبعه على ذلك بعض المقرئين، وال*له المستعان. (وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) بالزخرف، أثبتها: (أبو عمرو) وحده. ش: 439 - ..............*............. :: وَو*َاتَّبِعُونِي (حَـ)ـ*جَّ في الزُّخْرُفِ الْعُلَا (فَلَا تَسْأَلْنِي) بالكهف، أثبت هذه الي*اء القرّاءُ السّبعةُ وصلا ووقفا؛ اتّباعا للرّسم، إلا ابن ذكو*ان فله الحذف والإثبات في الحالين. ش: 440 - وَفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِيْ عَنِ (الْكُلِّ) يَاؤُهُ :: عَلَى رَسْمِهِ، وَا*لْحَذْفُ بِالْخُلْفِ (مُـ)ـثِّلَا قال في النشر: (وَالْ*حَذْفُ وَالْإِثْبَاتُ كِلَاهُمَا صَحِيحٌ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ نَصًّا وَأَدَاءً) اهـ. 4/ 167. (نَرْتَعِ) بيوسف، أث*بتها (قنبلٌ) وحده بخ*لف عنه. ش: 441 - وَفي نَرْتَعِيْ خُلْفٌ (زَ)كَا، ..*..... :: ...........*................ ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 2/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (153) ... تابع: بَابُ يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ ... (أَنْ يَهْدِيَنِي) بالقصص، أثبت هذه الياء القرّاءُ السّبعة وصلا ووقفا؛ اتّباعا للرّسم. ش: 441 - ..............*......، وَ(جَمِيعُهُ*مْ) :: بِالِاثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَ*هْدِيَنِي تَلَا ونبّه الشّاطبيُّ – رحمه الله – على هذا الموضع دون بقية ما ات*ُّفِق عليه؛ لأنه مرّ التنبيه على نظيرتها – بالكهف - مختلف في*ها، بخلاف غيرها. ولأبي شامة كلاما مفي*دا في هذا؛ حيث قال – رحمه الله – في شرحه على القصيدة: (وأجمعوا على إثبات ياء (يَهْدِيَنِي سَوَ*اءَ السَّبِيلِ)، في القصص؛ لثبوتها في ال*رسم، وإنّما نَصَّ عل*يها من بين ما أجمعوا على إثباته؛ لأنه ذكر فيما تقدم من جملة ما اختلفوا فيه: (يهد*ين) ولم يُعَيِّن أنها التي في الكهف، فخشي أن تلتبس بهذه فاست*درك وبين أن هذه مجمع عليها فتعينت تلك لل*خلاف [أي التي بالكهف*]، وقد نظم الشيخ [يق*صد السّخَاويّ] - رحمه الله – في الياءات المجمع على إثباتها أبياتا جمعت أشياء مما يشكل منها، ولم يحتج الناظم إلى ذكر غير حرف الق*صص مما أجمع عليه؛ إذ لا التباس لشيء منه بما ذكره، لأنه استوعب ذكر العدة ببيان مو*اضعها بخلاف ما فعل في ياءات الإضافة، فله*ذا ذكر المجمع عليه في الأنواع التي لم يس*توعب ذكرها مفصلة على ما تقدم شرحه، ولم يحتج إلى ذكر غير المل*تبس بما ذكره من المج*مع عليه إسكانا وفتحا، هكذا هاهنا لم يذكر ما أجمع عليه حذفا وإثباتا، والله أعلم) 316 وما بعدها. تنبيه: قال الإمام ابن الجزر*يّ – رحمه الله – في النّشر: (أَجْمَعَتِ الْمَصَا*حِفُ عَلَى إِثْبَاتِ الْيَاءِ رَسْمًا فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مَ*وْضِعًا مِمَّا وَقَعَ نَظِيرُهُ مَحْذُوف*ًا مُخْتَلَفًا فِيهِ مَذْكُورًا فِي هَذَا الْبَابِ، وَهِيَ: (وَاخْشَوْنِي وَلِأُ*تِمَّ) فِي الْبَقَرَ*ةِ ، (فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْس*ِ) فِيهَا أَيْضًا، وَ (فَاتَّبِعُونِي) فِي آلِ عِمْرَانَ، وَ (فَهُوَ الْمُهْتَدِ*ي) فِي الْأَعْرَافِ، وَ (فَكِيدُونِي) فِي هُودٍ، وَ (مَا نَب*ْغِي) فِي يُوسُفَ، (وَمَنِ اتَّبَعَنِي) فِيهَا، وَ (فَلَا تَ*سْأَلْنِي) فِي الْكَ*هْفِ، وَ (فَاتَّبِعُ*ونِي وَأَطِيعُوا) فِي طه، وَ (أَنْ يَهْ*دِيَنِي) في القصص، وَ (يَاعِبَادِيَ الّ*َذِينَ آمَنُوا) في العنكبوت، (وَأَنِ اعْ*بُدُونِي) في يس، وَ (قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا) آخِرَ الزُّمَرِ، وَ (أَخَّرْتَنِي إِلَى) فِي الْمُنَافِقِين*َ، (وَدُعَائِي إِلَّ*ا) فِي نُوحٍ. لَمْ تَخْتَلِفِ الْم*َصَاحِفُ فِي هَذِهِ الْخَمْسَ عَشْرَةَ يَاءً إِنَّهَا ثَابِت*َةٌ، وَكَذَلِكَ لَمْ يَخْتَلِفِ الْقُرَّ*اءُ فِي إِثْبَاتِهَا أَيْضًا. وَلَمْ يَجِئْ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ خِلَا*فٌ إِلَّا فِي (تَسْأ*َلْنِي) فِي الْكَهْف*ِ، اخْتُلِفَ فِيهَا عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ كَمَا سَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَ*الَى – [وقد مرّ ذكره آخر الباب في الشاطبية]. وَيَلْحَقُ بِهَذِهِ الْيَاءَاتِ (بِهَادِي الْعُمْيِ) فِي الن*َّمْلِ لِثُبُوتِهَا فِي جَمِيعِ الْمَصَا*حِفِ لِاشْتِبَاهِهَا بِالَّتِي فِي سُورَ*ةِ الرُّومِ، إِذْ هِ*يَ مَحْذُوفَةٌ مِنْ جَمِيعِ الْمَصَاحِفِ كَمَا ذَكَرْنَا فِي بَابِ الْوَقْفِ) اه*ـ. 3/ 429. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الإثنين: 3/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (154) ... وبهذا تمّت الأصول بع*ون الله - تعالى – وت*وفيقه ومَنِّه، فما كان من صواب فمن الواحد المنّان، وما كان من خطإٍ فمنّي ومن الشّيطان، واللهُ بريءٌ منه ورسولُه. ش: 442 - فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطّ*ِرَادِهَا :: أَجَابَ*تْ بِعَوْنِ اللهِ فَ*انْتَظَمَتْ حُلَا 443 - وَإِنِّي لأَرْ*جُوهُ لِنَظْمِ حُرُو*فِهِمْ :: نَفَائِسَ أَعْلَاقٍ تُنَفِّسُ عُطَّلَا 444 - سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي :: وَماَ خَ*ابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلَا ــــــــــــــــــــ*ـــــــــــــــــ أُتْبِعُ هذا – إن شاء الله –: فقرة تجمع المواضع ال*تي استدرك فيها الإمام ابن الجزريّ – رحمه الله – على الإمام الشاطبيّ – رحمه الله – في الأصول، - مع ذكر النصّ من كتاب النشر -، وهي ستّة مواضع فقط: - موضع باب المدّ والقص*ر. - وموضع عند ذكر تاء ال*تأنيث. - وثلاثة مواضع باب الف*تح والإمالة. - وموضع في ياءات الزوا*ئد. ثم فصلا في بيان تعليل العلماء لترتيب أبو*اب الشاطبية. ثم نَشْرع في بيان فرش الحروف – إن شاء الله -. والله المستعان، وعليه التُّكلان، وهو حسب*نا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 4/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (155) ... المواضع التي استدرك فيها الإمام ابنُ الج*زريِّ – رحمه الله - على الإمامِ الشاطبيِّ – رحمه الله – في الأصول، وهي: (ستّة مو*اضع فقط): 1- (يُؤَاخِذُكُمْ) ذكر الشاطبيُّ لورش فيها المدَّ والقصرَ، وصرّح ابنُ الجزريِّ أن ورشا ليس لها فيها غير القصر قال في النشر: (... فَإِنَّ رُوَاةَ الْمَ*دِّ مُجْمِعُونَ عَلَى اسْتِثْنَاءِ: (يُؤ*َاخِذُ) فَلَا خِلَافَ فِي قَصْرِهِ) اهـ. 1/ 340. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ 2- (وَجَبَتْ جُنُوبُهَا) ذكر الشاطبيُّ لابن ذكوان فيها الخلاف، وصرّح ابنُ الجزريِّ أن ابن ذكوان ليس لها فيها غير الإظهار. قال في النشر: (وَانْ*فَرَدَ الشَّاطِبِيُّ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ بِالْخِلَافِ فِي:(*وَجَبَتْ جُنُوبُهَا)، وَلَا نَعْرِفُ خِل*َافًا عَنْهُ فِي إِظ*ْهَارِهَا مِنْ هَذِهِ الطُّرُقِ) اهـ. ال*نشر: 2/ 607. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ 3- (نَئَا) ذكر الشاطبيُّ للسُّوسيِّ في هذه الكلمة الخلافَ، وصرّح ابنُ الجزريِّ أن السّوسيّ ليس لها فيها غير الفتح. قال في النشر: (وَأَم*َّا: (نَأَى)، وَهُوَ فِي سُبْحَانَ وَفُص*ِّلَتْ ... وَانْفَرَ*دَ فَارِسُ بْنُ أَحْ*مَدَ فِي أَحَدِ وَجْ*هَيْهِ عَنِ السُّوسِ*يِّ بِالْإِمَالَةِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَل*ِكَ الشَّاطِبِيُّ. وَأَجْمَعَ الرُّوَاةُ عَنِ السُّوسِيِّ مِنْ جَمِيعِ الطُّرُقِ عَلَى الْفَتْحِ، لَا نَعْلَمُ بَيْنَهُ*مْ فِي ذَلِكَ خِلَاف*ًا) اهـ. 3/ 82. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ 4- (يُوارِي، أُواري) با*لعقود: ذكر الشاطبيُّ لدوري الكسائيّ في هاتين الكلمتين الخلا*ف، وصرّح ابنُ الجزري*ِّ أن تخصيص المائدة غير معروف، وعليه: فد*ُوري عليّ ليس لها في*هما غير الفتح. قال في النشر: (وَأَمَّا ذِكْرُ الش*َّاطِبِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ – لِـ: (يُ*وَارِي) وَ (أُوَارِي) فِي: الْمَائِدَةِ: فَلَا أَعْلَمُ لَهُ وَجْهًا سِوَى أَنَّ*هُ تَبِعَ صَاحِبَ ال*تَّيْسِيرِ ... وَهُوَ حِكَايَةٌ أَرَادَ [أي: الدّانيّ] بِهَا الْفَائِدَةَ عَلَى عَادَتِهِ ... ثُمَّ تَخْصِيصُ الْمَائِدَ*ةِ دُونَ الْأَعْرَافِ هُوَ مِمَّا انْفَر*َدَ بِهِ الدَّانِيُّ، وَخَالَفَ فِيهِ جَ*مِيعَ الرُّوَاةِ ... عَلَى أَنَّ الدَّان*ِيَّ قَالَ بَعْدَ ذَ*لِكَ: (وَبِإِخْلَاصِ الْفَتْحِ قَرَأْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ - يَع*ْنِي الْكَلِمَاتِ ال*ثَّلَاثَ لِلْكِسَائِ*يِّ [وهي: يُوَارِي، أُوَارِي، تُمَارِ] - مِنْ جَمِيعِ الطُّ*رُقِ، وَبِهِ كَانَ يَأْخُذُ ابْنُ مُجَاه*ِدٍ). انْتَهَى. ... فَظَهَرَ أَنَّ إِمَا*لَةَ: (يُوَارِي)، وَ (فَأُوَارِي) فِي ال*ْمَائِدَةِ: لَيْسَتْ مِنْ طَرِيقِ التَّي*ْسِيرِ وَلَا الشَّاط*ِبِيَّةِ. وَلَا مِنْ طُرُقِ صَاحِبِ التّ*َيْسِيرِ، وَتَخْصِيصُ الْمَائِدَةِ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَاللَّ*هُ تَعَالَى أَعْلَمُ) انتهى من النشر باخ*تصار 3/ 72: 74. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ 5- ذكر الشاطبيُّ ثلاثةَ مذاهب في الألف المم*الة التي بعدها تنوين، نحو: (هُدًى لِلْمُتَّقِين*َ)، وهذه المذاهب هي: 1- الفتح. 2- الإمالة. 3- الفتح في حال النصب، والإمالة في حالتي: الرفع، والجرّ. وصرّح ابنُ الجزريِّ أن هذه مذاهب نحوية وليست معتبرة عند القر*ّاء. قال في النّشر بعد ما ذَكَر الأدلةَ على أن الوقف على المنوَّن يعود لأصول القرّاء المتقدمة، وليس للمذا*هب المذكورة: (فَدَلَّ مَجْمُوعُ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْوَق*ْفِ عَلَى الْمُنَوَّ*نِ لَا اعْتِبَارَ بِ*هِ، وَلَا عَمَلَ عَل*َيْهِ، وَإِنَّمَا هُ*وَ خِلَافٌ نَحْوِيٌّ لَا تَعَلُّقَ لِلْق*ُرَّاءِ بِهِ، وَاللّ*َهُ أَعْلَمُ) اهـ. 3/ 155. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ 6- (ثُمَّ كِيدُونِ فَلَ*ا) بالأعراف: ذكر الش*اطبيُّ لهشام الخُلْف في هذه الياء بين ال*إثبات والحذف وصلا وو*قفا - فتكون 4 أوجه -، والذي صوَّبه ابن الجزريّ أن هشاما لا يصح له الحذف وصلا – فتكون 3 أوجه فقط، الإ*ثبات وصلا ووقفا، وال*حذف وقفا. -. قال في النشر: (وَاتَّفَقَ أَبُو عَ*مْرٍو وَأَبُو جَعْفَ*رٍ وَيَعْقُوبُ عَلَى إِثْبَاتِ ثَمَانِي يَاءَاتٍ، وَهِيَ: (و*َاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ) فِي الْبَقَرَةِ، ...، وَه*ُمْ فِيهَا عَلَى أُص*ُولِهِمْ. وَوَافَقَهُمْ هِشَامٌ فِي (كِيدُونِ) عَل*َى اخْتِلَافٍ عَنْهُ، (فَقَطَعَ لَهُ الْ*جُمْهُورُ بِالْيَاءِ فِي الْحَالَيْنِ)، ...، وَبِذَلِكَ قَرَ*أَ الدَّانِيُّ عَلَى شَيْخَيْهِ أَبِي ال*ْفَتْحِ وَأَبِي الْح*َسَنِ مِنْ طَرِيقِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْه*ُ، كَمَا نَصَّ عَلَي*ْهِ فِي جَامِعِهِ، وَهُوَ الَّذِي فِي طُ*رُقِ التَّيْسِيرِ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْرَأَ مِنَ التَّي*ْسِيرِ بِسِوَاهُ، وَ*إِنْ كَانَ قَدْ حَكَى فِيهَا خِلَافًا عَ*نْهُ فَإِنَّ ذِكْرَهُ ذَلِكَ عَلَى سَبِي*لِ الْحِكَايَةِ. وَمِمَّا يُؤَيِّدُ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُفْرَدَاتِ مَا نَصُّهُ: قَرَأَ - يَعْنِي هِشَامًا – (ثُمَّ كِيدُونِ فَلَ*ا) بِيَاءٍ ثَابِتَةٍ فِي الْوَصْلِ وَالْ*وَقْفِ، وَفِيهِ خِلَ*افٌ عَنْهُ، وَبِالْأ*َوَّلِ [أي بالإثبات وصلا ووقفا] آخُذُ. انْتَهَى. ((وَإِذَا كَانَ يَأْ*خُذُ بِالْإِثْبَاتِ فَهَلْ يُؤْخَذُ مِنْ طَرِيقِهِ بِغَيْرِ مَا كَانَ يَأْخُذُ؟!*))، ... (وَرَوَى الْآخَرُونَ عَنْهُ الْإِثْبَاتَ فِي الْوَصْلِ دُونَ الْوَقْفِ)، ...، وَ*هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ عِبَارَةِ أَبِي عَم*ْرٍو الدَّانِيِّ فِي الْمُفْرَدَاتِ،...، وَعَلَى هَذَا يَنْب*َغِي أَنْ يُحْمَلَ الْخِلَافُ الْمَذْكُو*رُ فِي (التَّيْسِيرِ) إِنْ أُخِذَ بِهِ، وَبِمُقْتَضَى هَذَا يَكُونُ الْوَجْهُ ال*ثَّانِي مِنَ الْخِلَ*افِ الْمَذْكُورِ فِي (الشَّاطِبِيَّةِ) هُوَ هَذَا، عَلَى أَن*َّ إِثْبَاتَ الْخِلَ*افِ مِنْ طَرِيقِ الش*َّاطِبِيَّةِ غَايَة الْبُعْدِ، وَكَأَنَّ*هُ تَبِعَ فِيهِ ظَاه*ِرَ التَّيْسِيرِ فَق*َطْ، وَاللَّهُ أَعْل*َمُ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ الْحَذْفَ فِي الْحَالَيْنِ، وَلَا أَعْلَمُهُ نَصًّا مِ*نْ طُرُقِ كِتَابِنَا لِأَحَدٍ مِنْ أَئِم*َّتِنَا، .... (قُلْتُ): وَكِلَا ال*ْوَجْهَيْنِ صَحِيحَا*نِ عَنْهُ نَصًّا وَأ*َدَاءً حَالَةَ الْوَ*قْفِ. وَأَمَّا حَالَةُ الْ*وَصْلِ فَلَا آخُذُ بِغَيْرِ الْإِثْبَاتِ مِنْ طُرُقِ كِتَابِ*نَا، - وَاللَّهُ أَع*ْلَمُ -) اهـ. باختصار 3/ 408: 410. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 5/ 9/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
| الساعة الآن 09:14 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas