![]() |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (60) ... تابع: باب الهمزتين من كلمتين تنبيه: حرف المد الذي بعده همز: عند تغير هذا الهمز بأي نوع من أنواع التخفيف- إسقاط أو تسهيل أو إبدال -: يكون لنا في حرف المد: المد على الأصل، والقصر اعتدادا بالتغيير العارض. وفي كل أنواع التخفيف يكون الوجه المقدَّم هو: إبقاء المد على ما هو عليه–وهو: الاعتداد بالأصل -، وهذا الذي نص عليه الشاطبيُّ – رحمه الله -. ش: 208 - وَإِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ :: يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلَا وكذا نصَّ عليه الإمامُ أبو عمرو الدّانيُّ –رحمه الله - في التيسير، حيث قال: (قَالَ أبو عَمْرو: وَمَتى: (سُهِّلَتِ) الْهمزَةُ الأولى من المتفقتين، أَوْ: (أسقطت): فالألف الَّتِي قبلهَا: مُمَكَّنَة على حَالهَا مَعَ تحقيقها؛ اعتدادا بهَا، وَيجوز أن تقصر الألف؛ لعدم الْهمزَة لفظا، والأول أوجه). ص 33. وهناك قول آخر معتبر أيضا - لغير الشاطبيّ والدّانيّ ومن تبعهما -، وهو أنه: يُفَرَّقُ بين أنواع التغيير: فإذا كان التغيير بالإسقاط فالأَوْلى القصر، وإذا كان التغيير بالتسهيل أو الإبدال فالأولى المدّ. ولكنه: ليس تحريرا ولا تعديلا على الشاطبية؛ إنما هو قول آخر في المسألة، فلا ينبغي حمل الشاطبيّ عليه حملا كما يفعل البعض. والله أعلم. ومن القائلين بالقول الآخر: قال ابن الجزري – رحمه الله – في طيِّبة النشر: وَالْمَدُّ أَوْلَى إِنْ تَغَيَّرَ السَّبَبْ :: وَبَقِيَ اْلأَثَرُ أَوْ فَاقْصُرْ أَحَبْ وقال الشيخ عبد الفتاح القاضي - رحمه الله – في شرح النظم الجامع: والمدُّ أولى قبل همز غُيِّرا :: في حالة الإسقاط فاقصر أحرى. قلت: وليس هو مما يصح تحريرا على الشاطبية، فليس هو مبهَم فيُوضح، ولا مطلق يحتاج لتقييد، ولا خرق فيدَّرَك؛ وإنما هو اختيار للشاطبيِّ – رحمه الله –وغيرِه - كما نقلنا -. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 28/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (61) ... تابع: باب الهمزتين من كلمتين مذاهب القرّاء في الهمزتين من كلمتين: الضرب الثّاني: المختلفتان: قرأ أهل سما بتخفيف الهمزة الثانية، على القاعدة التالية: (الفَتْحُ إِذَا سَبَقَ سَهَّلَ وَإِذَا سُبِقَ أُبْدِل/ وَالْكَسْرُ الْمسْبُوقُ بِضَمٍّ فِيهِ: الْإِبْدَالُ وَالتَّسْهِيلُ). ش: 209- وَتَسْهِيلُ الُاخْرَى في اخْتِلاَفِهِمَا سَمَا :: ............................... فيتحصَّل من ذلك: 5 حالات واردة، والأمثلة كالآتي: 1- الأولى مفتوحة والثانية مضمومة، وذلك في: (جَاءَ أُمَّةً) – فقط -، تسهيل الثانية بين الهمز والواو. 2- الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، نحو: (تَفِيءَ إِلَى) تسهيل الثانية بين الهمز والـيـاء. ش: 209- ............................... :: تَفِيءَ إِلَى مَعْ جَاءَ أُمَّةً اُنْزِلَا 210 - ............................... :: فَنَوْعَانِ قُلْ كالْيَا وَكَالْوَاوِ سُهِّلَا 3- الأولى مضمومة والثانية مفتوحة، نحو: (لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ) إبدال الهمزة الثانية واوًا مفتوحة. 4- الأولى مكسورة والثانية مفتوحة، نحو: (السَّمَاءِ أَوِ) بإبدال الهمزة الثانية ياءً مفتوحة. ش: 210- نَشَاءُ أَصَبْنَا والسَّماءِ أَوِ ائْتِنَا :: ............................... 211 - وَنَوْعَانِ مِنْهَا أُبْدِلاَ مِنْهُمَا ... :: ............................... 5- الأولى مضمومة والثانية مكسورة، نحو: (يَشَاءُ إِلَى) بها وجهان، هما: أ- الإبدال واوًا مكسورة (وهو المقدم أداءً). ب- تسهيل الهمزة الثانية بين الهمز والياء (وهو الأقيس في اللغة). ش: 211 - ..........................، وَقُلْ :: يَشَاءُ إِلى كالْيَاءِ أَقْيَسُ مَعْدِلَا 212 - وَعَنْ أَكْثَرِ الْقُرَّاءِ تُبْدَلُ وَاوَهَا :: ............................... - أما عكس ذلك، وهو: أن تأتي همزة مكسورة أوَّلًا وبعدها همزة مضمومة فغير موجود في القرآن الكريم كله – وقد مرَّ التنبيه على ذلك -. وقرأ الباقون (ك، ن، ف، ر) بتحقيق الهمزتين في ذلك كله. تؤخذ قراءة الباقين من الضدِّ؛ إذ إن ضدَّ: تسهيل الهمز أو إبداله: تحقيقُ الهمز. ـــــــــــــــــــــــــ تنبيه: التغيير الذي ذُكر في إحدى الهمزتين في كل ما سبق الإشارة إليه: إنما هو في حال الوصل فقط. ش: 212 - ............................... :: وَكُلٌّ بِهَمْزِ الْكُلِّ يَبْدَا مُفَصِّلَا قال في النشر بعد شرح هذا الباب كاملا: (إِنَّ هَذَا الَّذِي ذُكِرَ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي تَخْفِيفِ إِحْدَى الْهَمْزَتَيْنِ فِي هَذَا الْبَابِ، إِنَّمَا هُوَ فِي حَالَةِ الْوَصْلِ، فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَى الْكَلِمَةِ الْأُولَى أَوْ بَدَأْتَ بِالثَّانِيَةِ حَقَّقْتَ الْهَمْزَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ لِجَمِيعِ الْقُرَّاءِ، إِلَّا مَا يَأْتِي فِي وَقْفِ حَمْزَةَ وَهِشَامٍ فِي بَابِهِ [من التغيير في الأولى]، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ). اهـ 2/ 383. الإبدال: هو أن نقلب الهمزة حرف مدٍّ خالص لا بقاء لأثر الهمز معه. والتسهيل: هو النطق بالهمزة بينها وبين حرف المدّ المجانس لحركتها. ولا يصح القول بأن التسهيل بين الهمزة والهاء أو بأنه يُقَرَّبُ من الهاء. والله أعلم. ش: 213 - وَالاِبْدَالُ مَحْضٌ، وَالْمُسَهَّلُ بَيْنَ مَا :: هُوَ الْهَمْزُ وَالحَرْفُ الَّذِي مِنهُ أُشْكِلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 29/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (62) ... تابع: باب الهمزتين من كلمتين تنبيهان: التنبيه الأول: اختلف أهل الأداء في: أيِّ الهمزتين هي الساقطة عند أبي عمر في الأنواع الثلاثة وعند قالون والبزي في المفتوحتين؟ فقال أكثرهم هي الأولى، وقال بعضهم هي الثانية، والذي عليه العمل هو ما ذكره الشاطبيُّ – رحمه الله – من أن الساقطة هي الأولى. قال في النشر: (فَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو بِإِسْقَاطِ الْهَمْزَةِ الْأُولَى مِنْهُمَا فِي الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ) اهـ. 2/ 369. وقال – رحمه الله – بعد أن ذكر الخلاف في ذلك: (... وَذَهَبَ سَائِرُ أَهْلِ الْأَدَاءِ إِلَى أَنَّهَا الْأُولَى [أي الهمزة الساقطة]، وَهُوَ الَّذِي قَطَعَ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَهُوَ الْقِيَاسُ فِي الْمِثْلَيْنِ) اهـ. 1/ 390. ثمرة هذا الخلاف تنجلي في نحو: (جَاءَ أَحَدٌ)؛ (فَمَنْ قَالَ بِإِسْقَاطِ الْأُولَى كَانَ الْمَدُّ عِنْدَهُ مِنْ قَبِيلِ الْمُنْفَصِلِ، وَمَنْ قَالَ بِإِسْقَاطِ الثَّانِيَةِ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ قَبِيلِ الْمُتَّصِلِ) اهـ. النشر 2/ 382. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 30/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (63) ... تابع: باب الهمزتين من كلمتين التنبيه الثاني: على وجه الإبدال في الثانية لورش وقنبل: إذا كان ما بعد المبدل متحرك فليس لهما إلا القصر، نحو: (جَاءَ أَحَدٌ، فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ، أَوۡلِيَآءُ أُوْلَٰئِكَ) (ولا يعامل لورش معاملة البدل لعروضه). وإذا كان ما بعد المبدل ساكن فلهما الإشباع قولا واحدًا، نحو: (جَاءَ أَمْرُنَا، مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا، مِنَ السَّمَاءِ إِن كُنتُمْ). وإذا كان ما بعد المبدل ساكن ولكنه تحرك لعارض فيكون في المد وجهان، هما: (الإشباع؛ اعتدادا بالأصل – وهو السكون -، والقصر؛ اعتدادا بالحركة العارضة) وذلك في ثلاثة مواضع: (عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ)، (لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ)، (إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيءِ إِنْ أَرَادَ). فحركة النون في الأول والثالث: للنقل - لورش فقط -، وفي الثاني: للتخلص من التقاء الساكنين: لورش وقنبل. فيكون لورش في الموضعين: (الْبِغَاءِ إنَْ ارَدْنَ/و: لِلنَّبِيءِ إنَ ارَادَ)، ثلاثة أوجه هي: 1- التسهيل. 2، 3- الإبدال مع (المد والقصر). ولقنبل في الأول منهما وجهان: 1- تسهيل. 2- الإبدال (مع الإشباع فقط) - إذ لا نقل له -. أما الموضع الثاني: (لِلنَّبِيِّ إِنَ ارَادَ) فقنبل لا يهمز الياء في: (لِلنَّبِيِّ) وعليه فلم يلتق عنده همزتان. وتقدم أنه يُزاد لورش في: (الْبِغَاءِ إنَْ ارَدْنَ، هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ): إبدال الهمزة الثانية ياء مكسورة. وعليه: فيكون لورش في : (الْبِغَاءِ إنَْ ارَدْنَ) 4 أوجه – الثلاثة المتقدمة والإبدال ياء مكسورة، وفي: (هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ) 3 أوجه – التسهيل والمد المشبع وياء مكسورة. ولورش وقنبل في الموضع الثاني (مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) ثلاثة أوجه: 1- التسهيل. 2، 3- الإبدال حرف مد مع (المد والقصر). واشتراك قنبل هنا مع ورش في هذا الموضع ليس سببه النقل إنما التقاء الساكنين. ــــــــــــــــــــــــــــــــ أما إذا وقع بعد الهمزة الثانية ألف، وذلك في (جَاءَ آلَ لُوطٍ) بالحجر، و (جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ) بالقمر: فعلى وجه إبدالها يوجد ألفان: الألف المبدلة من الهمزة، والألف التي بعدها، فهما ساكنان فحينئذٍ لنا وجهان: 1- حذف إحدى الألفين. 2- إثبات الألفين. فعلى الوجه الأول: - وهو الحذف لإحداهما - يتعين القصر. وعلى الوجه الثاني: - وهو إثبات الألفين - يتعين الإشباع. فيكون لورش في (جَاءَ آلَ) في الموضعين 5 أوجه: 1: 3 - تسهيل الثانية مع ثلاثة البدل. 4، 5- إبدال الثانية مع القصر والإشباع. القصر: على حذف إحدى الألفين، والإشباع: على إثبات الألفين. ويكون لقنبل: 3 أوجه،: 1- التسهيل. 2، 3- الإبدال مع 2 و6. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 1/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ اقتباس:
|
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (64) ... باب الهمز المفرد الهمز المفرد، أي: الذي لم يلاصق مثله. أبدل ورشٌ الهمزَ الساكنَ وصلا ووقفا بحركة ما قبله إذا كان فاء للفعل، نحو:(يُؤْمِنُونَ، فَأْتُوا، الَّذِي اؤْتُمِنَ)، واستَثنى من ذلك جملةَ الإيواء، أي: كل كلمة مشتقة من لفظ الإيواء، وذلك في سبعة ألفاظ في القرآن الكريم، هي: (تُؤْوِي، تُؤْيِهِ، فَأْوُا، الْمَأْوَى، مَأْوَاكُمْ، مَأْوَاهُمْ، مَأْوَاهُ). ومعنى كون الهمزة فاء للفعل: أننا لو قدَّرنا الكلمة التي بها الهمزة فعلا: لوقعت الهمزة موضع فائه، أي: أول حروفه الأصلية، نحو: (مَأْتِيًّا) لو قَدَّرْناها فعلا لكان: (أَتَى)، ووزنها: فعل، فالهمزة موضع فائه، وهكذا. وعلامة ذلك: أن كل همزة وقعت بعد حرف من الأحرف التالية فهي فاء للفعل: (همزة الوصل، ف، ي، ت، م، ن، و) نحو: (ائْتِ، ائْتُوا، اؤتمن/ فأذنوا، فأتوا، فأتيا/ يؤمنون، يأتين، يأكل، يألمون/ أتأتون، تألمون، تأكلون، ويستأذن/ مأتيًّا، المؤمنون، المؤتفكة/ نأكل، فلنأتينهم/ وأمر، وأتمروا، وأتوا). ش: 214 - إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ :: فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدِّلَا 215 - سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْ :: تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلَا أبدل السُّوسِيُّ كلَّ همز ساكن سواء كان فاء للكلمة - وهو الذي يبدله ورش – ومرّ معنا بيانه وذكر أمثلته، أم عينا للكلمة، نحو: (الرَّأْسُ، بَأْس، وَبِئْرٍ، بِئْسَ)، أم كان لاما للكلمة، نحو: (فَادَّارَأْتُمْ، جِئْت، شِئْت). ش: 216 - وَيُبْدَلُ لِلسُّوسِيِّ كُلُّ مُسَكَّنٍ :: مِنَ الْهَمْزِ مَدًّا، ............... ويستثنى للسوسي من الهمز الساكن 5 أنواع في 35 موضعا في القرآت الكريم؛ فلا إبدال فيها. سيأتي بيانها في فقرة الغد – إن شاء الله -. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 2/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (65) ... تابع: باب الهمز المف*رد ويستثنى للسوسيِّ من الهمز الساكن 5 أنواع في 35 موضعا في القرآت الكريم؛ فلا إبدال فيها، وهي: 1- ما كان سكونه علامة للجزم. وذلك في 6 كلمات في 19 موضعا: 1- (تَسُؤْ) في 3 مواضع. (تَسُؤْهُمْ) بآل عمر*ان والتوبة، (تَسُؤْك*ُمْ) بالمائدة. 2- (نَشَأْ) في 3 مواضع. بالشعراء، وسبأ، ويس. 3- (يَشَأ) في 10 مواضع. موضع بالنساء، وثلاثة مواضع بالأنعام، ومو*ضع بإبراهيم، ومضعان بالإسراء، وموضع بفاط*ر، وموضعان بالشورى. 4- (يُهَيِّءْ) 1 بسورة الكهف. 5- (نَنْسَأْهَا)1 بسورة البقرة. 6- (يُنَبَّأْ) 1 بسورة النجم. ش: 216 - ....................*.......... :: ............، غَي*ْرَ مَجْزُومٍ اهْمِل*َا 217 - تَسُؤْ وَنَشَأْ سِتٌّ، وَعَشْرٌ: يَشَأْ، وَمَعْ :: يُه*َيِّئْ، وَنَنْسَأْهَ*ا، يُنَبَّأْ، تَكَمّ*َلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ 2- ما كان سكونه علامة للبناء (الأمر). وذلك في 11 موضعا. 1- (وَهَيِّءْ) 1 بسورة الكهف. 2- (أَنْبِئْهُمْ) 1 بسو*رة البقرة.). 3- (نَبِّئْنا) بيوسف. 4- (نَبِّئْ عِبادِي) با*لحجر. 5، 6- (وَنَبِّئْهُمْ) بالحجر، والقمر. 7، 8- (أَرْجِئْهُ) بالأعراف، والشعراء. 9، 10، 11- (اقرأ) با*لإسراء، وموضعان بالع*لق. ش: 218 - وَهَيِّئْ وَأَ*نْبِئْهُمْ وَنَبِّئْ بِأَرْبَعٍ :: وَأَر*ْجِئْ مَعًا وَاقْرَأْ ثَلاَثًا فَحَصِّلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ 3- ما كان همزه أخف من إبداله. وذلك في موضعين: 1- (تُؤْوِي) بالأحزاب. 2- (تُؤْوِيهِ) بالمعارج. لانه لو أبدله لاجتمع واوان، (واجتماعهما أثقل من الهمز) النشر 2/ 390. ش: 219 - وتُؤْوِي وَتُؤ*ْوِيهِ أَخَفُّ بِهَم*ْزِهِ :: ....................*........... ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ 4- ما كان إبداله يلبسه بغيره. وذلك في موضع واحد: (رِئْيًا) من الرُّواء وهو المنظر الحسن؛ فلم يبدله حتى لا يلت*بس بمعنى الارتواء، وهو الامتلاء بالماء. ش: 219 - ....................*........... :: وَرِئْيًا بِتَرْ*كِ الْهَمْزِ يُشْبِهُ الامْتِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ 5- ما كان إبداله يخرجه من لغة لأخرى. وذلك في كلمة واحدة في موضعين: (مُؤْصَدَةٌ) بسورتي البلد والهُمَزة. فأصلها عند أبي عمرو: ءاصدت وليس: أوصدت – وهو القول الثاني في أصلها -، ولو أُبْدِ*لت لالتبست بالقول ال*آخر في أصلها. ش: 220 - وَمُؤْصَدَةٌ أَوْصَدتُّ يُشْبِه، ...:: ....................*....... ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ استثنى أهل الأداء هذه الكلمات للعلل المذ*كورة. ش: 220 - ..............*.........، كُلُّهُ :: تَخَيَّرَهُ أَهْلُ الأَدَاءِ مُعَلِّلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ كذلك يُستثنى من الإب*دال للسوسيّ كلمة: (ب*َارِئْكُمْ) فإن السو*سيَّ قرأها بإسكان ال*همزة وتحقيقها. ش: وقال ابن غلبون بإبدا*له، ولكن هذا القول غير معمول به. ش: 221 - وَبَارِئِكُمُ بِالْهَمْزِ حَالَ سُ*كُونِهِ :: وَقَالَ ابْنَ غَلْبُونٍ بِيَا*ءٍ تَبَدَّلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 3/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/*Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (66) ... تابع: باب الهمز المف*رد ... وافق بعضُ القرّاءِ السّوسِيَّ في إبدال بعض المواضع: وافق ورشٌ السوسيَّ في إبداله عين الكلمة في ثلاث كلمات: (بِئْ*رٍ، بِئْسَ، الذِّئْب*ُ) كيف وقعت. وافق الكسائيُّ السوس*يَّ في إبداله همز (الذِّئْب*ُ) فقط، في مواضعها الثلاث. وافق شعبةُ السوسيَّ في أبداله الهمزة الأ*ولى من لفظ: (لُؤْلُؤ) كيف وقع معرفا ومنك*را. ش: 222 - وَوَالاَهُ في بِئْرٍ وَفي بِئْسَ وَرْشُهُمْ :: وَفي ال*ذِّئْبِ وَرْشٌ وَالْ*كِسَائِي فَأَبْدَلَا 223 - وَفي لُؤْلُؤٍ في العُرْفِ وَالنُّك*ْرِ شُعْبَةٌ :: ....................*.......... ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ـــ قرأ أبو عمرو بزيادة همزة ساكنة بعد الياء في كلمة (يَلِتْكُم) فتصير (يَأْلِتْكُم)، واختلف راوياه، فحق*قها الدوريُّ: (يَأْل*ِتْكُم)، وأبدلها الس*وسي: (يَالِتْكُم) وا*لباقون بلا همز. ش: 223 - ....................*..........:: وَيَأْلِتْكُمُ ال*دُّورِي وَالاِبْدَالُ (يُـ)ـجْتَلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ أبدل ورشٌ همزة: (لِئ*َلَّا) فتصير (لِيَلّ*َا)، وأبدل أيضا الهم*زة وهي لاما للفعل وأ*دغمها في كلمة واحدة: (النَّسِيئُ)، فقرأها (النَّسِيُّ) بالإب*دال والإدغام. ش: 224 - وَوَرْشٌ لِيَل*اَّ والنَّسِيُّ بِيَ*ائِهِ :: وَأَدْغَمَ في يَاءِ النَّسِىِّ فَثَقَّلَا ــــــــــــــــــــ*ـــــــــــــــ قاعدة: إذا التقى همزتان في كلمة واحدة وكانت الث*انية منهما ساكنة: تُ*بْدَل حرف مد من جنس حركة الأولى، نحو (اؤ*ْتُمِنَ، ائْذَن/ ءأدم = آدم، إئمان = إيم*ان، أؤتوا = أوتوا). ش: 225 - وَإِبْدَالُ أُ*خْرَى الْهَمْزَتَيْنِ لِكُلِّهِمْ :: إِذ*َا سَكَنَتْ عَزْمٌ كَـ: (آدَمَ) (أُوهِلَ*ا) ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 4/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (67) ... باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها [وا*لسّكت] النقل هو: إلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها مع حذف الهمزة تخفيفا. ينقل ورش الهمزة بشرو*ط، وهي: أن تكون الهمزة مُبتد*َأً بها، أي: أول كلم*ة. أن يكون الساكن الذي قبلها آخرا لكلمة متص*لة – كـ: (أل) -، أو منفص*لة. أن يكون الساكن المنق*ول إليه صحيحا، أو شبه صحيح – بأن يكون حرف لين -، فإن كان حرف مد فلا نقل. وأيضا لا نقل لميم ال*جمع؛ ولم نذكرها في الشروط لأن مذهب ورش في ميم الجمع: الصلة إذا كان بعدها همزة قطع – كما مرَّ في بيان مذ*اهبهم في ميم الجمع -. فنقول: إذا أتت همزة قطع في أول الكلمة وسبقها في آخر الكلمة التي قبل*ها – حتى إن اتصلت بها، كـ: لام التعريف - حرف ساكن صحيح أو شبه صح*يح - بأن كان حرف لين - فورش ينقل حركة ال*همزة إلى الساكن الذي قبله ويحذف الهمزة، نحو: (قدْ أفلح، خلَو*ْا إلى، عذابٌ أليم، الأرض، الآخر). ش: 226 - وَحَرِّكْ لِوَ*رْشٍ كُلَّ سَاكِنٍ آخِرٍ :: صَحِيحٍ بِشَ*كْلِ الْهَمْزِ واحْذ*ِفْهُ مُسْهِلَا وعند البدء بما اتصل به لام التعريف: من اعتد بالأصل بدأ بهمز الوصل؛ - إذ الأصل سك*ون اللام -، وبذلك لم يلتفت لحركتها العار*ضة، ومن اعتد بالعارض بدأ باللام؛ - اعتدا*دا بحركتها العارضة -. ش: 233 - وَتَبْدَاْ بِه*َمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِ :: وَإِنْ كُنْتَ مُعْتَ*دًّا بِعَارِضِهِ فَل*َا مع العلم أن من بدأ بالهمز له ثلاثة البدل، ومن بدأ باللام ليس له في البدل إلا الق*صر؛ لقوة الاعتداد با*لعارض. (والبدء بالهمز مقدم؛ - لِأنه على الأصل -) – ومرَّ الت*نبيه عليه في باب الم*دّ -. وافق قالونُ ورشًا في النقل في: (ءالآن) موضعي يونس. ش: 229 - ..............*....، وَلِنَافِعٍ :: لَدَى يُونُسٍ آلانَ بِالنَّقْلِ نُقِّلَا لم ينقل ورش إلا من كلمتين – كما قدمنا – إلا كلمة واحدة، هي: (رِدْءًا) بسورة الق*صص، ووافقه قالونُ، ففيها النقل لنافع من روايتيه. 234 - وَنقْلُ رِدًا عَنْ نَافِعٍ، ...... :: ....................*.......... فيتحصل من هذا: أن نا*فعا من روايتيه نقل في: (ءالآن) موضعي يون*س، و: (رِدْءًا). اختلف عن ورش في: (كِ*تَابِيَهْ إِنِّي)، ومثله: (مَالِيَهْ هَل*َكَ). فمن قال: لابد من الم*حافظة على سكونها لأن*هاء هاء سكت: حققها ساكنة في الموضعين - وذلك هو المقدم -. ومن قال أنها ساكن صح*يح وتعامل كغيرها من الحروف الساكنة: نَقَل في: (كِتَابِيَهِ انِّي)، وأدغم في (مَا*لِيَه هَّلَكَ). ش: 234 - ................، وَكِتَابِيَهْ :: بِالاِسْكانِ عَنْ وَر*ْشٍ أَصَحُّ تَقَبَّل*َا تنبيهان: الأول: إظهار هاء: (ماليه) وصلا: يتأتى بسكتة يسي*رة بين الهاءين. الثاني: عندما يُقرأ لورش بال*وصل في: (الم أَحَسِب*َ) فإن له النقل إلى الميم، وعليه: يكون له في الميم وجهان، هم*ا: القصر والإشباع، (الق*صر؛ اعتدادا بالحركة العارضة، وال*إشباع؛ اعتدادا بالأص*ل، أي: السكون. والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 5/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (68) ... تابع: باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبل*ها [والسّكت]: ينقل حمزة وقفا بخُلف*ٍ: كلَّ ما ينقله ورش. – عدا: (رِدْءًا) فينقلها قولا واحدا-. وروى خَلَفٌ عن حمزة السكتَ – وصلا - عند هذا السا*كن الصحيح الذي ينقل ورش إليه، - أي: السكت على المفصول -، نحو: (من ءامن، قد أفلح)، وكذلك يسكت في: (شي*ء، و: شيئا). هذا مذه*ب. السكت: هو وقف يسير - أي: زمنه قليل - دون تنفس. (ولا يكون السكت إلا وصلا) ش: 227 - وَعَنْ حَمْزَةٍ في الْوَقْفِ خُلْف*ٌ، وَعِنْدَهُ :: رَو*َى خَلَفٌ في الْوَصْ*لِ سَكْتًا مُقَلَّلَا 228 - وَيَسْكُتُ في شَيْءٍ وَشَيْئًا، ..*........ :: ........*....................*... ومذهب آخر: رَوى أصحابُه السكتَ لحمزة من روايتيه على: (أل، و: شيء، و: شي*ئا) ولم يزد أصحاب هذا المذهب على ذلك الس*كتَ في المفصول أو ال*تفرقة بين خلف وخلاد. ش: 228 - ..............*.....، وَبَعْضُهُمْ :: لَدَى الَّلامِ لِ*لتَّعْرِيفِ عَنْ حَم*ْزَةٍ تَلَا 229 - وَشَيْءٍ وَشَي*ْئًا لَمْ يَزِدْ، ..*..... :: ...........*.................... فيتحصل من المذهبين – وصلا - أن: خلفا: يسكت على (أل، و: شئ) قولا واحدا، وفي المفصول بخُلْف، نحو (قد أفلح). أما خلاد: فيسكت على (أل، و: شئ) بخُلْف، وليس له سكت في المفص*ول. أما وقفا: فإذا قرأنا بالسكت لأي من خلف وخلاد وصلا على: (أل و: شيء): كان لنا وقفا: النقل في*هما، والسكت على: (أل*). - فلا سكت في: لفظ: (شيء) وقفا -. وإذا قرأنا بعدم السكت وصلا لخلاد– وليس لخَلَف إلا الس*كت كما مرّ- على: (أل و: شيء): كان لنا وق*فا: النقل. ويمتنع ال*تحقيق. وإذا قرأنا لخلف بالس*كت وصلا على المفصول، نحو: (من ءامن) كان لنا وقفا: النقل والس*كت. وإذا قرأنا لحمزة بعدم السكت على المفصول كان لنا وقفا: النقل والتحقيق. مع العلم أن: ميم الج*مع يسكت عليها، ولا ينقل إليها أحد. أما الوقف على: (شيء، و: شيئا): فسيأتي ال*كلام عليه في باب وقف حمزة وهشام. يؤخذ من هذا: أن خلفا إذا وقف على نحو: (من ءامن) – دون ربطه بما قبله -: كان له ثلاث أوجه: النقل، والسكت، والتح*قيق. وإذا وقف على نحو: (ا*لأولى - الآخرة) – دون ربطه بما قبله -: كان له وجهان فقط، هما: النقل، والسَّكت. وأما خلاد: فله عند الوقف على نحو: (من ءا*من) وجهان فقط، هما: النقل والتحقيق. وإذا وقف على نحو: (ا*لإنسان) – دون ربطه بما قبله -: كان له وجهان أيضا، هما: النقل والسكت. تنبيه: ليس لخلاد التحقيق في الوقف على ما به: (أ*ل) رغم أن له فيه الت*حقيق وصلا، وذلك؛ لأن كل رواة التحقيق عنه في: (أل) وصلا: يقفون بالنقل فقط. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 6/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (69) ... تابع: باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبل*ها [والسّكت]: (عادا الأولى) قرأ: (ك، ظ)، وهم: (ا*بن عامر/ وابن كثير، والكوفيُّون): بإسكان لام: (الأولى)، وكسر تنوين: (عادًا)؛ تخل*ُّصا من التقاء السّا*كنين، (وصلا ووقفا). أي: دون نقل أو إدغام. هكذا: (عادًا الْأُ*ولى): (عادَنِ الْأُو*لى). ش: 230 - وَقُلْ عَادًا الأُوْلَى بِإِسْكَانِ لامِهِ :: وَتَنْوِ*ينُهُ بِالْكَسْرِ (ك*َـ)ـاسِيهِ (ظَـ)ـلَّ*لَا وقرأ باقي السبعة، وه*م: نافع وأبو عمرو: بالنقل في: (الأولى)، وإدغام تنوين: (عادًا*). أي: بالنقل والإدغام (وصلا). هكذا: (عادًا الُّاولى): (عادَلُّ*ولى). أما عند البدء: فورش على أصله بالنقل، وقالون وأبو عمرو البصريّ: لهما البدء بأصل الكلمة قبل النقل، - أي: كقراءة ابن كثير ومن معه – وهو ال*مقدم لهما -، ولهما البدء على وجه النقل كما هو وصلهما. ش: 231 - وَأَدْغَمَ بَا*قِيهِمْ وَبِالنَّقْلِ وَصْلُهُمْ :: وَبَ*دْؤُهُمُ وَالْبَدْءُ بِالأَصْلِ فُضِّلَا 232 - لِقَالُونَ وَا*لْبَصْرِي ..........*.. :: ..............*.............. وزاد قالون على ذلك بأن: هَمَزَ الواو الس*اكنة التي بعد اللام المضمومة بحركة النقل، هكذا: (عادًا الُّا*ؤْلى) حال النقل فقط، سواء وصلا بما قبلها أو بدءا بها، فإن بدأ بها على الأصل بغير نقل فلا يهمز الواو. ش: 232 - ..............، وَتُهْمَزُ وَاوُهُ :: لِقَالُونَ حَالَ النَّقْلِ بَدْءًا وَمَوْصِلَا ومن بدأ بها منهم على وجه النقل كان له: 1- البدء بالهمز – وهو المقدم –. 2- البدء باللام المنقول إليها. ش: 233 - وَتَبْدَاْ بِه*َمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِ :: وَإِنْ كُنْتَ مُعْتَ*دًّا بِعَارِضِهِ فَل*َا فيتحصل من هذا أن: قالون: يقرأ وصلا: بوجه واحد، هو: (عادَلُّؤْلى) إدغام، ونقل، وهمز. وبدْءًا: بثلاثة أوجه: 1- (اَلْأُولى) على الأص*ل، بلا نقل ولا همز للواو – وهو المقدم –. 2- (اَلُؤْلى) بالنقل، وهمز الواو، مع البدء بهمز الوصل قبل اللام المنقول إليها حركة الهمزة- وهو أولى من الوجه الثالث -. 3- (لُؤْلى) بالنقل، وهمز الواو، مع البدء مب*اشرة باللام المضمومة المنقول إليها حركة الهمزة. ورش: يقرأ وصلا: بوجه واحد، هو: (عادَلُّولى) بالنقل والإدغام. وبدْءًا: بوجهين: 1- (اَلُولى) بهمزة الوص*ل، ثم اللام المضمومة المنقول إليها حركة الهمز – وهو المقدم –. 2- (لُولى) البدء مباشرة باللام المضمومة الم*نقول إليها حركة الهم*زة. أبو عمرو يقرأ وصلا: بوجه واحد، هو: (عادَلُّولى) بالنقل والإدغام. وبدْءًا: بثلاثة أوجه: 1- (اَلْأُولى) على الأص*ل، بلا نقل ولا همز للواو – وهو المقدم –. 2- (اَلُولى) بالنقل، مع البدء بهمز الوصل قبل اللام المنقول إليها حركة الهمزة- وهو أولى من الوجه الثالث -. 3- (لُولى) بالنقل، مع البدء مباشرة باللام المضمومة المنقول إليها حركة الهمزة. ملحوظة: لأبي عمرو في كلمة: (الأولى) وصلا وبدءا: نفس ما لقالون، إلا أنه لا يهمز الواو. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الإثنين: 7/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (70) ... تنبيه خاص بما نقل فيه إلى لام التعريف، نحو: (الِايمان، الِان*سان، الَارض) التعريف على خلاف، هل هو بـ: (أل)؟ أم بـ (ل) فقط ودخلت الهمزة للتوصل للنطق بسكونه*ا؟ فمن قال أن التعريف بـ: (أل): سيبدأ بالهم*زة حتى وإن تحركت الل*ام بعدها لعارض، فيقو*ل: (اَلِيمان، اَلِنس*ان، اَلَرض). ومن قال أن التعريف بـ: (ل) فقط: فالبدء عنده بالوجهين: إما أن يعتد بحركة ال*لام العارضة: فيبدأ بها، فيقول: (لِيمان، لِنسان، لَرض)، وإما ألا يعتد بحركة اللام العارضة ويعتد بالأص*ل؛ فالهمزة مرسومة قب*لها؛ فيبدأ: (اَلِيما*ن، اَلِنسان، اَلَرض). فالفريق القائل التعر*يف بـ: (أل): لا يجوز عنده البدء باللام، وإنما يتحتم البدء با*لهمزة، أما الفريق ال*قائل أن التعريف بـ: (ل) فقط: يجوز عنده الوجهان. فالبدء بالهمزة قولا واحدا على المذهب الأ*ول، وهو الوجه الآصل عند المذهب الثاني، وهو الوجه المقدم – أي: البدء بالهمزة -. والله أعلم. فعلى كلا المذهبين نب*دأ بالهمز، إلا على وجه الاعتداد بالعارض على المذهب الثاني. ش: 233 - وَتَبْدَاْ بِه*َمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِ :: وَإِنْ كُنْتَ مُعْتَ*دًّا بِعَارِضِهِ فَل*َا وكذا الابتداء بـ: (ا*لاسم) من قوله تعالى: (بئس الاسم): فلنا أن نبدأ بالهمزة أو با*للام المتحركة؛ على نفس التفصيل السّابق، مع اختلاف سبب حركة اللام، ففي هذا الموضع: (الاسم): حركة اللام للتخلص من التقاء الساكنين – وهما: لام: (أل) وال*سين بعدها -، وليس حر*كة نقل. والله أعلم. انظر تفصيل المسألة في النشر: 2/ 438: 441. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 8/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (71) ... باب وقف حمزة وهشام على الهمز إذا كانت الهمزة في وسط الكلمة أو آخرها فإن حمزة يخفّفها وقفا لتسهيل نطقها. (بأي نوع من أنواع ال*تخفيف، حسب القواعد الآتية في الباب) ش: 235 - وَحَمْزَةُ عِن*ْدَ الْوَقْفِ سَهَّلَ هَمْزَهُ :: إِذَا كَانَ وَسْطًا أَوْ تَطَرَّفَ مَنْزِلَا التخفيف لحمزةَ وهشَام إما تصريفيّ قياسيّ، وإما رسميّ - لحمزة فقط -. وهشامٌ يوافق حمزة في: الهمز المتطرف فقط، وعلى المذهب القياسيّ فقط. ش: 242 - ..............*........، وَمِثْلُهُ :: يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِ*لَا وقوله: 244 - ..............*.........، وَقَدْ :: رَوَوْا (أَنَّهُ) بِالخَطِّ كانَ مُسَهّ*ِلَا (أَنَّهُ): أي: حمزة. الخلاصة: حمزة إذا وقف على كلمة بوسطِها أو آخرِها همز: فإنه يخفف ذلك الهمز على مذهبين له: قياسيّ ورسميّ، ويواف*قه هشام في الهمز الم*تطرف على المذهب القي*اسيّ. والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 9/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ تعديل للفقرة رقم: (7*1) ... من سلسلة: (تَ*يْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... باب وقف حمزة وهشام على الهمز إذا كانت الهمزة في وسط الكلمة أو آخرها فإن حمزة يخفّفها وقفا لتسهيل نطقها. (بأي نوع من أنواع ال*تخفيف، حسب القواعد الآتية في الباب) ش: 235 - وَحَمْزَةُ عِن*ْدَ الْوَقْفِ سَهَّلَ هَمْزَهُ :: إِذَا كَانَ وَسْطًا أَوْ تَطَرَّفَ مَنْزِلَا والتخفيف لحمزةَ إما تصريفيّ قياسيّ، وإما رسميّ. مبنَى القياسيّ على اللغة؛ بحسب حركة الهمز وما قبله، وهو متوقف على التّلَقِّي وال*سّماع بصحيح الإسناد. ومبنِى الرسميّ على خط المصاحف العثمانية، وهو أيضا: متوقف على التّلَقِّي والسّماع بصحيح الإسناد. وهشامٌ يوافق حمزة في تخفيف الهمز المتطرف فقط. ش: 242 - ..............*........، وَمِثْلُهُ :: يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِ*لَا وقوله عن المذهب الرّ*َسميّ: 244 - ..............*.........، وَقَدْ :: رَوَوْا (أَنَّهُ) بِالخَطِّ كانَ مُسَهّ*ِلَا الخلاصة: حمزة إذا وقف على كلمة بوسطِها أو آخرِها همز: فإنه يخفف ذلك الهمز على مذهبين له: قياسيّ ورسميّ، ويواف*قه هشام في الهمز الم*تطرف فقط. والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (72) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... التخفيف التصريفيّ ال*قياسيّ. (الهمز: إما ساكن وإما متحرِّك، والمتحرك إما: متحرك بعد ساكن أو: متحرك بعد متحرك). أولا: الهمز السَّاكن: كل همز ساكن يبدل حرف مدّ من جنس حركة ما قبله (مطلقًا)، أي: سواء كان متوسِّطًا أو متطرفًا، والمتوسط سواء توسط بنفسه، أو بغيره – متوسط بحرف أو بكلمة -، والمتطرف سواء كان سكونه لازمًا أو عار*ضًا. نحو: (بوَّأنا، جِئنا، يُؤ*منون - فأْتوا، فأْوا - الهدَى ائتنا - ال*ذِي اؤتمن، الملكُ ائ*توني/ اقرَأْ، يُنبَّ*أ، هيِّء - الملَأ، الملَؤ، يستهزِئُ، وإن امرُؤ). وهناك من قال بالتحقيق وقفا في نحو: (الهد*َى ائتنا) وقد ضعفَّه في النشر في غير ما موضع، انظر النشر: 2/ 559. ش: 236 - فَأَبْدِلْهُ عَنْهُ حَرْفَ مَدِّ مُسَكِّنًا :: وَمِنْ قَبْلِهِ تَحْرِيكُهُ قَدْ تَنَزَّلَا ولحمزة في: ((ورِءيا) - بمريم -، (تُئوي)، و: (تؤيه) و: (رؤيا) كيف أتت) بعد الإبدال وجهان، هما: الإظهار والإدغام. فتصير: (رِييًا، رِيًّا/ تُوو*ِي، تُوِّي/ رُويَا، رُيَّا). النشر: 2/ 556: 558. ش: 243 - وَرِءْيَا عَلَى إِظْهَارِهِ وَإدِّ*غَامِهِ :: .........*................. مع العلم أنه بعد إبد*ال الهمزة من كلمتي: (أنبئهُم، نبئهُم) يج*وز في الهاء بقاء الضم عملا بالأصل، ويجوز كسرها لمناسبة الياء قبلها. (أنبيهُم، نب*يهُم/ أنبيهِم، نبيهِ*م). ش: 243 - ..............*............ :: وَبَ*عْضٌ بِكَسْرِ الْهَا لِيَاءٍ تَحَوَّلَا 244 - كَقَوْلِكَ أَن*ْبِئْهُمْ وَنَبِّئْه*ُمُ، ... :: ........*.................... ــــــــــــــــــــ*ـــــــــــــــــ خلاصة حكم الهمز السا*كن: كل همز ساكن يبدل حرف مدّ من جنس حركة ما قبله (مطلقًا)، ولنا في: (ورِءيا - بمريم -، تُئوي (كيف وقع)، رؤيا (كيف أتت) على الإبدال وجهان، هما: الإظهار والإدغام). تنبيه: المتحرك الذي سكن عروضا للوقف وقبله ساكن: سيأتي حكمه في المتحرك. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 10/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (73) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... تابع: التخفيف التصري*فيّ القياسيّ ... ثانيًا: الهمز المتحرك: (قدَّمنا أن الهمز ال*متحرِّك ينقسم إلى: متحرِّك بعد ساكن، ومتحرِّك بعد متحرِّك). أولا: المتحرك بعد سا*كن. (أيْ: متحرك وقبله ساكن) وهو 5 أنواع، بيانها كالتا*لي: 1- كل همز متحرك بعد ساكن صحيح تنقل حركته – سواء كان متوسطا أو متطرفا -، نحو: (القر*ءان، الظمئان، مسئولا، الأفئدة، وينئون، أفئدتهم، مذءومًا، وسئ*لهم، هزؤا، كفؤا / ال*مرءِ، دفءٌ، الخبءَ، ملء، جزْؤٌ). والنقل هو: إلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها، مع حذف الهمزة تخفيفا. ش: 137 - وَحَرِّكْ بِهِ مَا قَبْلَهُ مَتَسَ*كِّنًا :: وَأَسْقِطْ*هُ حَتَّى يَرْجِعَ اللَّفْظُ أَسْهَلَا 2- كل همز متحرك بعد: (و، ي) أصليتين – سواء كان: مدِّ ولين أو لين فقط - ففيه وجهان: نقل، وإدغام، نحو: (السُّوأى، سُوء، لَتَنُوأُ / سَوْءَة، مَوْئِلا، سَوْءٍ// سِيئَت، سِيءَ، جِاْي*ءَ/ استَيْئَس، كهيئة، شيئًا، شَيْءٌ، شَي*ْءٍ). ش: 137 - وَحَرِّكْ بِهِ مَا قَبْلَهُ مَتَسَ*كِّنًا :: وَأَسْقِطْ*هُ حَتَّى يَرْجِعَ اللَّفْظُ أَسْهَلَا وقوله: 251 - وَمَا وَاوٌ اَ*صْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَ*بْلَهُ :: أوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالا*ِدْغَامِ حُمِّلَا 3- كل همز متحرك بعد: (و، ي) زائدتين، فإنه يبدَل ويدغَم ما قبله فيه، وذلك في: (هنيئا، مريئا، خطيئـ - كيف وقعت -/ قروء/ برئ، النسيءُ، دريءٌ) لا غير. ولم يقع في القرآن الكريم كله: همزة متوسطة بعد واو زائدة. ش: 240 - وَيُدْغِمُ فِي*هِ الْوَاوَ وَالْيَا*ءَ مُبْدِلا :: إِذَا زِيدَتَا مِنْ قَبْلُ حَتَّى يُفَصَّلَا 4- كل همز متحرِّك بعد ألف وهو متوسط، يُسَهّ*َل مع: (6، 2)، نحو: (أولياؤه، الملائكة، هاؤم، جاءنا، بناءً، ماءً، نساءً، خائفين). ش: 238 - سِوَى أَنَّهُ مِنْ بَعْدِ مَا أَلِ*فٍ جَرى :: يُسَهِّلُ*هُ مَهْمَا تَوَسَّطَ مَدْخَلَا 5- كل همز متحرِّك بعد ألف وهو متطرِّف، يبدل مع: (2، 4، 6)، نحو: (السماء، ماءَ، ءابا*ء، أبناء، نساءٌ، نسا*ءٍ). بعد إبدال الهمزة الت*قى ألفان، إن حذفنا إحداهما قصرنا، وإن أب*قيناهما مددنا مشبعا أو وسّطنا كعارض الوق*ف، قال أبو شامة – رحمه الله -: (الهمزة المتطرفة سكنت للوقف وقبلها ألف وقبل الألف فتحة - فلم تعد الألف حاجزا - فقُلِبت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قب*لها فاجتمع ألفان، فإ*ما أن يحذف إحداهما فيقصر ولا يمد، أو يبق*يهما لأن الوقف يحتمل اجتماع ساكنين فيمد مدا طويلا، ويجوز أن يكون متوسطا لقوله في باب المد والقصر: وع*ند سكون الوقف وجهان أصلا، وهذا من ذلك) اهـ. 1/ 293، 294. وفيه أيضا: التسهيل بروم مع المد والقصر. ش: 239 - وَيُبْدِلُهُ مَهْمَا تَطَرَّفَ مِث*ْلَهُ :: وَيَقْصُرُ أَوْ يَمْضِي عَلَى الْمَدِّ أَطْوَلَا وقوله: 252 - وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَ*لِفٌ مُحَرْ :: رَكًا طَرَفًا فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلَا والوجهان في المد هنا على وجه تسهيل الهمز بروم: على نفس قاعدته المذكورة سابقا في المد مع الهمز عموما: 208 - وَإِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ :: يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلَا ــــــــــــــــــــ*ـــــــــــــــــ خلاصة حكم الهمز المت*حرك بعد ساكن: إن كان بعد ساكن صحيح: ففيه النقل، وإن كان بعد واو وياء أصليت*ين: ففيه النقل أو ال*إدغام، وإن كان بعد واو وياء زائدتين: فيه الإدغام، وإن كان بعد ألف وهو متوسط: ففيه التسهيل مع المد وا*لقصر، وإن كان بعد ألف وهو متطرف: ففيه ال*إبدال مع: القصر والت*وسط والإشباع، والتسهيل بروم مع المد والقصر. والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 11/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (74) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... تابع: التخفيف التصري*فيّ القياسيّ... ثانيًا: المتحرك بعد متحرك. (وهو 9 أنواع، حاصلة من ضرب ـَ، ـُ، ـِ x بعضها، 3 x 3 = 9). قاعدة هذه الأقسام ال*تسعة: (الفتح المسبوق بغيره ليس فيه إلا الإبدال، والأقسام السبعة ال*باقية بالتسهيل، ويزاد الإبدال في الضم ال*مسبوق بكسر والعكس – على مذهب الأخفش -). ويوافق هشامٌ حمزةَ في المتطرف فقط – كما قدمنا أول الباب -. ش: 241 - وَيُسْمِعُ بَع*ْدَ الْكَسْرِ وَالضّ*َمِّ هَمْزَهُ :: لَدى فَتْحِهِ: يَاءًا وَوَاوًا مُحَوَّلَا 242 - وَفي غَيْرِ هذ*َا بَيْنَ بَيْنَ، وَ*مِثْلُهُ :: يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِلَا وقوله عن إبدال الأخف*ش: ش: 245 - ..............*............ :: وَال*َاخْفَشُ بَعْدَ الْك*َسْرِ والضَّمِّ أَبْ*دَلَا 246 - بِيَاءٍ وَعَنْ*هُ الْوَاوُ في عَكْس*ِهِ، ... :: ....................*......... تنبيه: هناك قول شاذ بأن اله*مز المضوم يسهل بينه وبين الياء إذا سبقه كسر، ويسهل المسكور بينه وبين الواو إذا سبقه ضم، وهذا قول شاذ معضِل في تطبيقه. ش: 246 - ..............*.......، وَمَنْ :: حَكَى فِيهِمَا كَالْي*َا وَكَالْوَاوِ أَعْ*ضَلَا وبيانها مفصلة كالتال*ي: (إجمالا: حالتين بالإ*بدال، والسبعة الباقية بالتسهيل بين بين، ومن السبعة حالتان يد*خلهما الإبدال أيضًا على مذهب الأخفش - ففيهما الت*سهيل والإبدال -). كل همز: 1- مفتوح بعد ضم: يبدل واوًا، نحو: (مُؤَذن، يُؤَاخذ، مُؤَجَّلا، فليُؤَد، فُؤَاد). 2- مفتوح بعد كسر: يبدل ياءً، نحو: (خاسِئًا، مِائَة، فِئَة، ننشِ*ئَـكم). ش: 241 - وَيُسْمِعُ بَع*ْدَ الْكَسْرِ وَالضّ*َمِّ هَمْزَهُ :: لَدى فَتْحِهِ يَاءًا وَ*وَاوًا مُحَوَّلَا 3- مكسور بعد ضم، فيه ال*تسهيل أو: الإبدال، نحو: (سُئِل، سُئِلوا). وإبداله على مذهب الأخفش. 4- مضموم بعد كسر، فيه التسهيل أو: الإبدال، نحو: (متكِئُون، مسته*زِءُون). وإبداله على مذهب الأخفش. ش: 242 - وَفي غَيْرِ هذ*َا بَيْنَ بَيْنَ، ..... :: ....................*......... وقوله عن إبدال الأخف*ش: ش: 245 - ..............*............ :: وَال*َاخْفَشُ بَعْدَ الْك*َسْرِ والضَّمِّ أَبْ*دَلَا 246 - بِيَاءٍ وَعَنْ*هُ الْوَاوُ في عَكْس*ِهِ، ... :: ....................*......... 5- مفتوح بعد فتح: فيه التسهيل فقط، نحو: (سَ*أَل، شنَئَان). 6- مكسور بعد كسر: فيه التسهيل فقط، نحو: (با*رِئِكم، متكِئِين). 7- مضموم بعد ضم: فيه ال*تسهيل فقط، نحو: (برُ*ءُوسكم، رُءُوسهم). 8- مكسور بعد فتح: فيه التسهيل فقط، نحو: (تط*ْمَئِن، جَبرَئِيل). 9- مضموم بعد فتح: فيه التسهيل فقط، نحو: (لر*َؤُف، يكلَؤُكم). ش: 242 - وَفي غَيْرِ هذ*َا بَيْنَ بَيْنَ، ..... :: ....................*...... وقال عن موافقة هشام لحمزة وقفا فقط: ش: 242 - ..................، وَمِثْلُهُ :: يَقُ*ولُ هِشَامٌ مَا تَطَ*رَّفَ مُسْهِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــ خلاصة حكم الهمز المت*حرك بعد متحرك: الفتح المسبوق بغيره ليس فيه إلا الإبدال، والأقسام السبعة الب*اقية التسهيل، ويزاد الإبدال في الضم الم*سبوق بكسر والعكس – على مذهب الأخفش -. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 12/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (75) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... تابع: التخفيف التصري*فيّ القياسيّ... تنبيهات: الأول: كل همز متطرف يجري فيه الرَّوم والإشمام بشرطهما ما لم يكن مبد*لا حرف مدّ – على المذهب القياسيّ -. ش: 250 - وَأَشْمِمْ وَر*ُمْ فِيمَا سِوى مُتَ*بَدِّلٍ :: بِهَا حَر*ْفَ مَدٍّ، .........*........ أما ما يبدل على المذ*هب الرَّسميّ أو على مذهب الأخفشِ فلا مانع من دخول الرَّوم وا*لإشمام فيه. وينبغي التنبه لهذا الفرق؛ لأنه أمر غلط فيه الكثير. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ـــــ الثاني: كل همز متطرف وقبله متحرك أو قبله ألف، فل*حمزة فيه التهسيل بروم – على المذهب القياسيّ -. ش: 252 - وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَ*لِفٌ مُحَرْ :: رَكًا طَرَفًا فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ـــــ الثالث: شذَّ – عند الشاطبيّ - من قال أن هذا الباب كله لا يدخله الروم كالمف*توح. ش: 253 - وَمَنْ لَمْ يَ*رُمْ وَاعَتدَّ مَحْض*اً سُكُونَهُ :: وَأل*ْحَقَ مَفْتُوحًا فَق*َدْ شَذَّ مُوغِلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 13/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (76) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... تابع: التخفيف التصري*فيّ القياسيّ ... بقي من أنواع المتحرّ*ِك: المتوسطُ بزائد فقط، وفيه وجهان: (التحقيق، والتخفيف؛ - بحسب قاعدته في الت*خفيف حسب حركته وحركة ما قبله -). والزوائد في القرآن: (10) بيانها كالتالي: 1- هاء التنبيه: (هاأَن*تم). 2- ياء النداء: (ياءَاد*م). 3- اللام: (لَأَنتم). 4- السين: (سَأَصرف). 5- الواو: (وَأُوحي). 6- الهمز: (ءَأَنتم). 7- الفاء: (فَأُواري). 8- الكاف: (كَأَنهم). 9- الباء: (بِأَنهم). 10- (ال) التعريفية، نحو: (الأَرض، الإِنسان، الأُمم). إلا أن الأخير لا تحق*يق فيه وقفا، وإنما فيه: نقل، وسكت. ش: 248 - وَمَا فِيهِ يُ*لْفَى وَاسِطاً بِزَو*َائِدٍ :: دَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَ*انِ أُعْمِلَا 249 - كَمَا هَا وَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَا :: وَل*اَمَاتِ تَعْرِيفٍ لِ*مَنْ قَدْ تَأَمَّلَا خلاصة حكم الهمز المت*وسط بزائد من المتحرك: ما توسط بزائد من الم*تحرك: فيه التحقيق أو التخفيف - بحسب قاعدته -، إلا أن المتوسط بـ: (أل) لا تحقيق فيه وقفا. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 14/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (77) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... مختصر المذهب القياسي لحمزة: الهمز الساكن: كل همز ساكن يبدل حرف مدّ من جنس حركة ما قبله (مطلقًا)، أي: سواء كان متوسِّطًا أو متطرفًا، والمتوسط سواء توسط بنفسه أو بغ*يره – متوسط بحرف أو بكلمة -، والمتطرف سواء كان سكونه لازمًا أو عار*ضًا. - والقول بالتحقيق وقفا في نحو: (الهدى ائتنا): قول ضعيف. ولحمزة في: ((ورِءيا) - بمريم -، و (تُئوي*)، و: (تؤيه)، و: (رؤ*يا) كيف أتت) بعد الإ*بدال وجهان، هما: الإ*ظهار والإدغام. فتصير: (رِييًا، رِيًّا/ تُووِي، تُوِّي/ رُويَ*ا، رُيَّا). ولحمزة بعد إبدال اله*مزة من كلمتي: (أنبئه*ُم، نبئهُم) يجوز في الهاء بقاء الضم عملا بالأصل، ويجوز كسرها لمناسبة الياء قبلها. (أنبيهُم، نبيهُم/ أنبيهِم، نبيهِم). ـــــــــــــــــــ الهمز المتحرك بعد سا*كن: إن كان بعد ساكن صحيح: ففيه النقل، وإن كان بعد واو وياء أصليت*ين: ففيه النقل أو ال*إدغام، وإن كان بعد واو وياء زائدتين: فيه الإدغام، وإن كان بعد ألف وهو متوسط: ففيه التسهيل مع المد وا*لقصر، وإن كان بعد ألف وهو متطرف: ففيه: (الإبدالُ) مع: القصر والتوسط والإشباع، و: (التسهيلُ بروم) مع المد والقصر. ــــــــــــــــــــ*ـــ الهمز المتحرك بعد مت*حرك: الفتح المسبوق بغيره ليس فيه إلا الإبدال، والأقسام السبعة الب*اقية بالتسهيل، ويزاد الإبدال في الضم الم*سبوق بكسر والعكس – على مذهب الأخفش -. ــــــــــــــــــــ*ـــ المتوسط بزائد من اله*مز المتحرك: ما توسط بزائد من الم*تحرك: فيه التحقيق أو التخفيف، إلا أن الم*توسط بـ: (أل) لا تحق*يق فيه وقفا. ــــــــــــــــــــ*ــ تنبيهات: الأولى: كل همز متطرف يجري فيه الرَّوم والإشمام بشرطهما ما لم يكن مبد*لا حرف مدّ – على المذهب القياسيّ -. الثاني: كل همز متطرف وقبله متحرك أو قبله ألف، فل*حمزة فيه التسهيل بروم – على المذهب القياسيّ -. الثالث: شذَّ - عند الشاطبيّ - من قال أن هذا الباب لا يدخله روم ولا إشمام. الرّابع: شذَّ من قال أن: الهمز المضوم يسهل بينه وبين الياء إذا سبقه كسر، وأن الهمز المكسور يسهل بينه وبين الواو إذا سبقه ضم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 15/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (78) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... التخفيف الرسميّ. روى بعض أهل الأداء عن حمزة – خلافا لجمهور الرّواة عنه -: أنه كان يتبع في الوقف على الهمز رسمَ المصحف العثمانيّ، فيبدل الهمزة بما صُوِّرَتْ به من حروف المد، ويحذفها إن لم يكن لها صورة. ولكن هذا ليس على إطل*اقه، وإنما مقيد بالس*ماع والتلقي، فليس كل همزة صورتها حرف مد أبدلها به، ولا كل هم*زة لا صورة لها حذفها. وإنما الإبدال على ال*رسم: مقيد بالسماع وا*لتلقي. وهو قريب من أن نقول: إن حمزة أبدل الهمزة بصورة ما رسمت به في المواضع التي خالفت فيها كتابتُها في المص*احف العثمانية الكتاب*ةَ الإملائية. وعلى كل: فما يبدله حمزة من الهمز متبعا للرّسم العثمانيّ بيانه كالتالي: الوقف الرسميّ يكون على 4 أحوال: 1- ما رسم بالألف. 2- ما رسم بالواو. 3- ما رسم بالياء. 4- ما حذفت صورته؛ فلم يرسم على أيٍّ من حروف المد. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 16/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (79) ... تابع: باب وقف حمزة وهشام على الهمز ... تابع: التخفيف الرسميّ ... 1-أما ما رسم بـ: (الأل*ف) ويقف عليه حمزة ات*باعا للرسم: فهما كلمتان: (النَّشْأَةَ) و: (يَ*سْأَلُونَ) بالأحزاب. أما: (النَّشْأَةَ) فرسمت بالألف لتوافق قراءة ابن كثير وأبي عمرو. وأما: (يَسْأَلُونَ) بالأحزاب: فاختلفت ال*مصاحف في كتابتها، فع*لى القول بكتابتها با*لألف يقف عليها حمزة بالإبدال. 2- وأما ما رسم بـ: (ال*واو) ويقف عليه حمزة اتباعا للرسم: فينقسم إلى: متوسط، ومتطرف. المتوسط: في كلمتين فقط: (هُزْؤًا) و: (كُفْؤً*ا). المتطرف: له قاعدة عا*مة: كل همزة متطرفة رسمت بالواو يقف عليها حمزة بالواو. نحو: (فَقَالَ الضُّع*َفَاؤُ، بَلَاؤٌ مُبِ*ينٌ/ تَفْتَؤُ، الْمَ*لَؤُ أَيُّكُمْ) 3- وأما ما رسم بـ: (ال*ياء) ويقف عليه حمزة اتباعا للرسم: فله قاعدة عامة: كل همزة متطرفة رسمت ياء وقف عليها حمزة بالياء. – وأكثرها بعد ألف -. نحو: (وَمِنْ آنَائِ، وَرَائِ حِجَابٍ/ نَ*بَإِيْ الْمُرْسَلِين*َ) ش: 244 - ..............*..............، وَقَ*دْ :: رَوَوْا (أَنَّ*هُ) بِالخَطِّ كانَ مُسَهِّلَا 245 - فَفِي الْيَا يَلِي والْوَاوِ، ....*.......... :: ......*....................*... ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 17/ 6/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــــ |
| الساعة الآن 10:04 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas