الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-  

ركن اللغة العربية (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=620)

-   -   فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=14528)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:19 PM

والنّهِيمُ كَمِثْلِ النَّحِيمِ شِبْهُ أنِينِ يُخرِجُهُ العَامِلُ المكْدُودُ فَيَسْتَرِيحُ إليهِ . قالَ الراجِزُ:
ما لَكَ لا تَنْحِمُ يَا رَوَاحَهْ إنّ النَّحِيمَ لِلسُّقَاةِ رَاحَهْ
الفصل التاسع (في تَرْتِيبِ هَذِهِ الأصْوَاتِ)
إذا أَخرَجَ المَكْرُوب أو المَريضُ صَوْتاً رَقِيقاً فهو الرَّنِينُ
فإذا أخْفَاهُ فَهُوَ الهَنِينُ
فإذا أظْهَرَهُ فَخَرَجَ خَافياَ فَهُوَ الحَنِينُ
فإنْ زَادَ فِيهِ فَهُوَ الأَنِينُ
فإنْ زَادَ في رَفْعِهِ فَهُوَ الخَنِينُ
فإذا أزْفَرَ بِهِ وَقَبُحَ الأَنِينُ فَهُوَ الزَّفِيرُ
فإذا مَدَّ النَّفَسَ ثُمَّ رَمَى بِهِ فَهُوَ الشَّهِيقُ
فإذا تَرَدَّدَ نَفَسُهُ في الصَّدْرِ عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ فَهُوَ الحَشْرَجَةُ.
الفصل العاشر (في تَرْتِيبِ أصْوَاتِ النّائِمِ)
الفَخِيخُ صَوْتُ النَّائِمِ
وَأَرْفَعُ مِنْهُ البَخِيخُ
وَأَزْيَدُ مِنْهُ الغَطِيطُ
وأشَدُّ مِنْهُ الجَخِيفُ ، وفي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا: (أنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ جَخِيفُهُ ثُمَّ صَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأ).
الفصل الحادي عشر (في تَفْصِيلِ الأصْوَاتِ مِنَ الأعْضَاءِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
الشَّخِيرُ مِنَ الفَمِ
النَّخِيرُ مِنَ المِنْخَرَينِ
النَّخْفُ مِنْهُمَا عِنْدَ الامْتِخَاطِ
القَفْقَفَةُ مِنَ الحَنكَيْنِ عِنْدَ اضْطِرَابِهِمَا واصْطِكَاكِ الأسْنَانِ
التَّفْقِيعُ والفَرْقَعَةُ مِنَ الأصَابِعِ عِنْدَ غَمْزِ المَفَاصِلِ
الكَرِيرُ مِنَ الصَّدْرِ (وُيقَالُ هو صَوْتُ المجهُودِ والمختَنِقِ)
الزَّمْجَرَةُ مِنَ الجَوْفِ
القَرْقَرَةُ مِنَ الأَمْعاءِ
الإخْفَاقُ والخَقْخَقَةُ مِنَ الفرْجِ عِنْدَ النِّكَاحِ
الإفَاخَةُ مِنَ الدُّبُر عِنْدَ خُرُوجِ الرِّيحِ ، وفي الحَدِيثِ: (كُلُّ بَائِلَةٍ تَفيخُ).
الفصل الثاني عشر (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الإبِلِ وتَرْتِيبها)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إذا أخْرَجَتِ النَّاقَةُ صَوْتاً مِنْ حَلْقِهَا ولم تَفْتَحْ به فَاهَا قِيلَ: أرْزَمَتْ (وَذَلِكَ عَلَى وَلَدِهَا حتّى تَرْأمَهُ)
والحَنِينُ أشَدُّ مِنَ الرَّزَمَةِ
فإذا قَطَعَتْ صَوْتَهَا ولم تَمدَهُ قِيل: بَغَمَتْ وَتَزَغَّمَتْ
فإذا ضَجَّتْ قِيلَ: رَغَتْ
فإذا طَرَبَتْ في إثْرِ وَلَدِهَا قِيلَ: حَنَّتْ
فإذا مَدَّتْ حَنِينَها قِيلَ: سَجَرَتْ
فإذا مَدَّتِ الحَنِينَ عَلَى جِهَةٍ وَاِحِدَةٍ قِيلَ: سَجَعَتْ
فإذا بَلغِ الذَّكَرُ مِنَ الإبِلِ الهَدِيرَ قِيلَ: كَشَّ
فإذا زَادَ عَلَيْهِ قِيات: كَشْكَشَ وَقَشْقَشَ
فإذا ارْتَفعَ قَلِيلاً قِيلَ: كَتَّ وَقَبْقَبَ
فإذا أفْصَحَ بالهَدِيرِ قِيلَ: هَدَرَ
فإذا صَفَا صَوْتُهُ قِيلَ: قَرْقَرَ
فإذا جَعَلَ يَهْدِرُ كَأنَّهُ يَقْصُرُهُ قِيلَ: زَغَدَ
فإذا جَعَلَ كَأنَّهُ يقْلَعُهُ قِيلَ: قَلَخَ.
الفصل الثالث عشر (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الخَيْلِ)
الصَّهِيلُ صَوْتُ الفَرَسِ فِي أكْثَرِ أحْوَالِهِ
الضَّبْحُ صَوتُ نَفسِهِ إذا عَدَا (وقد نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
القَبْعُ صَوت يُرَدِّدُهُ مِنْ مِنْخَرِهِ إلى حَلْقِهِ إذا نَفَرَ مِنْ شَيءٍ أو كَرِهَهُ
الحَمْحَمَةُ صَوتهُ إذا طَلَبَ العَلَفَ أو رَأى صَاحِبَهُ فاستأنَسَ إليهِ
الخَضِيعَةُ والوَقِيبُ صَوتُ بطْنِهِ
وكَذَلِكَ البَقْبَقَةُ والقَبْقَبَةُ
والرُّعَاقُ والرَّعِيقُ صَوت يُسْمَعُ مِنْ قُنْبِهِ كما يُسْمَعُ الوَعِيقُ مِنْ ثُفْرِ الرَّمَكَةِ.
الفصل الرابع عشر (في أصْوَاتِ البَغْلِ والحِمَارِ)
الشَّحِيجُ لِلْبَغْلِ
النَّهِيقُ للحِمارِ
السَّحِيلُ أَشَدُّ مِنْهُ
الزَّفِيرً أَوَّلُ صَوْتِهِ
والشَّهِيقُ آخِرُهُ.
الفصل الخامس عشر (في أصْوَاتِ ذَاتِ الظّلْفِ)
الخُوَارُ للبقَرِ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:19 PM

الثُّغَاءُ للغَنَمِ
الثُّؤَاجُ للضَّأْنِ
اليُعَارُ لِلْمَعَزِ
النَّبِيبُ لِلتَّيْسِ
الهَبيبُ صَوْتُهُ إذا أرَادَ السِّفَادَ.
الفصل السادس عشر (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ السِّبَاعِ والوُحُوشِ)
الصَّئِيُّ لِلفِيلِ والنَّئِيمُ فَوْقَهُ
الزَّئِيرُ لِلاَسَدِ
والنَّهِيتُ دُونَهُ
العُوَاءُ والوَعْوَعَةُ للذِّئْبِ
التَّضَوُّرُ والتَلَعْلُعُ صَوْتُهُ عِنْدَ جُوعِهِ
النُّبَاحُ لِلْكَلْبِ
والضُّغَاءُ لَهُ إذا جَاعَ
والوَقْوَقَةُ إذا خَافَ
والهَرِيرُ إذا أنْكَرَ شَيْئاً أو كَرِهَهُ
الضًّبَاحُ للثَّعْلَبِ
القُبَاعُ للخِنْزِيرِ
المُوَاءُ للهِرَّةِ (قالَ اللِّحْيافي: مَاءَتْ تَمُوءُ مثْلُ مَاعَتْ تَمُوعُ)
والخَرْخَرَة صَوتُها في نُعَاسِها (وُيقال بَلْ هي للنَّمِرِ)
الضَّحِكُ لِلقِرْدِ
النَّزِيبُ للظَّبْي
وَكَذَلِكَ البُغُومُ . قالَ اللَّيْثُ: بُغُومُ الظَّبْي اَرْخَمُ صَوْتِهِ
الضَّغِيبُ للأرْنَب (وُيقَالُ بَلْ هُوَ تَضَوُّرُهُ عِنْدَ الأخْذِ)
قالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: قِهْقَاعُ الدُّبِّ حِكَايَةُ صَوْتِهِ فِي ضَحِكِهِ.
الفصل السابع عشر (في أصْوَاتِ الطُّيُورِ)
العِرَارُ لِلظّلِيمِ
الزِّمَارُ لِلنَّعَامَةِ
الصَّرْصَرَةُ لِلْبَازِي
الغَقْغَقَةُ للصَّقْرِ
الصَّفِيرً للنَّسْرِ
الهَدِيلُ والهَدِيرُ لِلحَمَام
السَّجْعُ لِلقُمْرِيِّ
العَنْدَلَةُ لِلعَنْدلِيبِ
اللَّقْلَقَةُ لِلَّقْلَقِ
البَطْبَطَةً لِلْبَطِّ
الهَدْهًدَةُ للْهُدْهُدِ
القَطْقَطَةُ لِلقطا، ويُنشَدُ (من البسيط):
تدعو القطا، وبها تُدعَى، إذا نُسِبَتْ يا حُسْنَها حِينَ تَدْعُوها فَتَنْتَسِبُ
(أي تَصِيحُ: قَطَاقَطَا)
الصُّقَاعُ والزُّقَاءُ لِلدِّيكِ
النَّقْنَقَةُ والقَوْقَاءً للدَجَاجَةِ
والقَيْقُ صَوْتُهَا إذا دَعَتِ الدِّيكَ لِلسِّفَادِ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي
الإِنْقَاضُ صَوْتُهَا إذا أرَادَتِ البَيْضَ
التزْقِيبُ للمُكَّاءِ
السَّقْسَقَةُ للعُصْفُورِ
النَّعِيقُ والنَّعِيبُ للغُرَاب (قالَ بَعْضُهُمْ نَعِيقُهُ بالخَيْرِ ونَعِيبُهُ بالبَيْنِ).
الفصل الثامن عشر (في اصْوَاتِ الحَشَرَاتِ)
فَحِيحُ الحَيَّةِ بِفِيها
وَكَشِيشُها بِجِلْدِهَا
وَحَفِيفُها مِنْ تَحرُّشِ بَعْضِها بِبَعْضٍ إذا انْسَابَتْ
النَّقِيقُ للضِّفْدَعِ
الصَّئِيُّ للعَقْرَبِ والفَأرَةِ
الصَّرِيرُ للجَرادِ
(قَالَ أبو سَعِيدٍ الضَّرِير: تَقُولُ العَرَبُ: سَمِعْتُ للجَرَادِ حَتْرَشَةً وهيَ صَوْتُ أكْلِهِ).
الفصل التاسع عشر (في أصْوَاتِ المَاءِ ومَا يُنَاسِبُهُ)
الخَرِيرُ صَوْتُ المَاءِ الجَارِي
القَسِيبُ صَوْتُهُ تَحْتَ وَرَقٍ أوْ قُماش
الفَقِيقُ صَوْتُهُ إذا دَخَلَ في مَضِيقٍ
ا لبَقْبَقَةُ حِكَايَةُ صَوْتِ الجرَّةِ والكُوزِ في المَاءِ
القَرْقَرَةُ حِكَايَةُ صَوْتِ الأنِيَةِ إذا اسْتُخْرِجَ مِنها الشَّرَابُ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:20 PM

الشَّخْبُ صَوْتً اللَّبَنِ عِنْدَ الحَلْبِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ا لشَخِيخُ صَوْتُ البَوْلِ ، عَنِ اللَّيثِ
النَشيشُ صَوْتُ غَلَيَانِ الشَّرَابِ.
الفصل العشرون (في أصْوَاتِ النَّارِ وَمَا يُجاوِرُها)
(عَنِ الأئِمَةِ)
الحَسِيس مِن أصْوَاتِ النَّارِ (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
الكَلْحَبَةُ صَوْتُ تَوقُّدِها
المَعْمَعَةُ صَوْتُ لَهَبِها إذا شُبَّ بالضِّرام
الأَزِيزُ صَوْتُ المِرْجَلِ عِنْدَ الغَلَيَانِ . وفي الحديث: (أنَّهُ كَانَ عليهِ الصَّلاَةُ والسَّلامُ ، يُصَلِّي وَلجَوْفِهِ أزِيز كَأَزِيزِ المِرْجَلِ)
الغَطْغَطَةُ والغَطْمَطَةُ صَوْتُ غَلَيَانِ القِدْرِ
وَكَذَلِكَ الغَرْغَرَةُ
النَّشْنَشَةُ صَوْتُ المِقْلَى
(سَمِعتُ أَبَا بَكْرٍ الخُوارَزْمِيّ يَقُولُ: سُئِلَ بَعْضُ المُجَّانِ عَنْ أحَبِّ الأَصْوَاتِ إليْهِ فَقَالَ: نَشْنَشَةُ القَلِيَّةِ وَقَرْقَرَةُ القِنِّينَةِ وَقَشْقَشَةُ السَّلَّةِ).
الفصل الواحد والعشرون (في سِيَاقَةِ أَصْوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)
هَزِيرُ الرِّيحِ
هَزِيمُ الرَّعْدِ
عَزِيفُ الجِنِّ
حَفِيفُ الشَّجَرِ
جَعْجَعَةُ الرَّحَى
وَسْواسُ الحَلْيِ
صَرِيرُ البَاب والقَلَمِ
قَلْقَلَةُ القُفْلِ والمِفْتَاحِ
خَفْقُ النَّعْلِ
صَرِيفُ نَابِ البَعِيرِ
مُكاءُ النَّافخِ في يَدِهِ (وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْانُ)
دَرْدَابُ الطَّبْلِ
طَنْطَنَةُ الأَوْتَارِ
ضَغِيلُ الحَجَّام (وهُوَ صَوْتُهُ إذا امتَصَّ الْمَحَاجِمَ)
وَكَذَلِكَ النَّقِيضً
هَيْقَعَةُ السُّيُوفِ (وَهِيَ حِكَايَة أَصوَاتِهَا في المَعْرَكَةِ إذا ضُرِبَ بها).
الفصل الثاني والعشرون (في الأَصْوَاتِ المُشْتَرَكَةِ)
النَّشيشُ صَوْتُ غَليانِ القِدْرِ والشَرابِ
الرَّنِينُ صَوْتُ الثَّكْلَى والقَوْسِ
القَصِيفُ صَوْتُ الرَّعْدِ والبَحْرِ وهَدِيرُ الفَحْلِ
النَقِيقُ صَوْتُ الدَّجَاجِ والضِّفْدَعِ
الجَرْجَرَةُ حِكَايَةُ صَوْتِ الفَحْلِ وَحِكَايَةُ صَوْتِ جَرْعِ المَاءَ
القَعْقَعَةُ صَوْت السِّلاَح والجِلْدِ اليَابسِ والقِرْطَاسِ
الغَرْغَرَةُ صَوْتُ غَلَيَانِ القِدْرِ وَتَرَدُّدُ النَّفَسِ في صَدْرِ الْمُحْتَضَرِ
العَجِيجُ صَوْتُ الرَّعْدِ والحَجِيجِ والنِّسَاءَ والشَّاءَ
الزَّفِيرُ صَوْتُ النَارِ والحِمارِ والمَكْرُوبِ إذا امْتَلأ صَدْرُهُ غَمّاً فزَفرَ بِهِ
الخَشْخَشَةُ والشَّخْشَخَةُ صَوْتُ حَركَةِ القِرْطَاسِ والثَّوْبِ الجَدِيدِ والدِّرْعِ
الصّهْصَلِقُ الصَّوْتُ الشّدِيدُ للمَرْأةِ والرَعْدِ والفَرَسِ
الجَلْجَلَةُ صَوْتُ السَّبُعِ والرَّعْدِ وحَرَكَةُ الجَلاَجِلِ
الحَفِيفُ صَوْتُ حَرَكَةِ الأغْصَانِ وجَناحِ الطَّائِرِ وحرَكَةُ الحَيَّةِ
الصَّلِيل والصَّلْصَلَةُ صَوْتُ الحَدِيدِ واللِّجَام والسَّيْفِ والدَّرَاهِمِ والمَسَامِيرِ
الطَّنِينُ صَوْتُ الذُّباب والبَعُوضِ والطُّنْبُورِ
الأَطِيطُ صوتُ النَّاقَةِ والجَمَلِ والرَّجُلِ إذا أثْقَلَهُ ما عَلَيْهِ
الصَّرِيرُ صَوْتُ القَلمِ والسَّرِيرِ والطِّسْتِ والبَابِ والنَّعْلِ
الصّرْصَرَةُ صَوْتُ البَازِي والبَطِّ والأَخْطَبِ
الدَّوِيُّ صَوْتُ النَّحْلِ والأذُنِ والمَطَرِ والرَعْدِ
الإنْقَاضُ صَوْتُ الدَجَاجَةِ والفُروجِ والرَّحْل والمِحْجَمَةِ (إذا شَدَّها الحجَّامُ بمَصِّهِ)
التَّغْريدُ صَوْتُ المُغَفي والحَادِي والطَّائِرِ (وكلُّ صَائِتٍ طرِب الصَّوتِ فهو غَرِد)
الزَّمْزَمَةُ والزَّهْزَمَةُ صَوْتُ الرَّعْدِ ولَهَبِ النَّارِ وحِكَايَة صَوْتِ المَجَوسِيِّ إذا تَكَلَّفَ الكَلامَ وهو مُطْبِقٌ فَمَهُ
الصَّئِيُّ صَوْتُ الفِيلِ والخِنْزِيرِ والفأرِ واليَرْبُوعِ والعَقْرَبِ.
الفصل الثالث والعشرون (فِيما يَلِيقُ بِهَذَا البَابِ مِنَ الحِكَايَاتِ)
(عنْ ثَعْلَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنِ الفَرَّاءِ)
قَالَ: سَمِعْتُ العَرَبَ تَقًولُ: غَاقِ غَاقِ لِصَوْتِ الغُرَابِ
وَطَاقِ طَاقِ لِصَوْتِ الضَّرْبِ
(والطَّقْطَقَةُ حِكَايَةُ ذَلِكَ)
اللَّيْثً عَنِ الخَلِيلِ: تَقُولُ العَرَبُ في حِكَايَةِ صَوْتِ حَوَافِرِ الخَيْلِ عَلَى الأرْضِ: حَبَطِقْطِقْ وأنْشَدَ (من مجزوء الرمل):

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:20 PM

جَرَتِ الخَيْلُ فقالَتْ حَبَطِقْطِقْ (حَبَطِقْطِقْ)
قَالَ ابْنُ الأعْرابي: ومِثْلُها الدَّقْدَقَةُ
قَالَ: وَشِيبْ شِيبْ حِكَايَةُ جَرْعِ الإبِلِ المَاءَ (وَقَدْ نَطَقَتْ بِهِ أشْعَارُ العَرَبِ)
قال: وَغِقْ غِقْ حِكَايَةُ غَلَيَانِ القِدْر ، وفي الحَدِيثِ: (إِنَّ الشَّمْسَ لَتَقْرُبُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ النَّاسِ حتّى إنَّ بُطُونَهُمْ لَتَقُولُ: غِقْ غِقْ)
قَالَ: وَالدَّبْدَبَةُ حِكَايَةُ صَوْتِ الدَّبَادِبِ كَأنَّهُ دَبْ دب
قَالَ: وَخَاقِ بَاقِ حِكَايَةُ صَوْتِ أبي عُمَيْرٍ في زَرْنَبِ الفَلْهَمِ (وأرَادَ أن يَتَمَلَّحَ فما أمْلَحَ).
في الجماعات
الفصل الأول (في تَرْتِيب جَمَاعَاتِ النَّاسِ وَتَدْرِيجهَا مِنَ القِلَّةِ إلى الكَثْرَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ)
نَفَر، وَرَهْطٌ ، و لُمة ، وشِرْذِمَة
ثُمَّ قَبِيل ، وَعُصْبَة ، وَطَائِفَةٌ
ثُمَّ ثُبَة ، وثُلَّة
ثُمَّ فَوْجٌ ، وفِرْقَةٌ
ثُمَّ حِزْب ، وزُمْرَة ، وزُجْلَة
ثُمَّ فِئَامٌ ، وجِزْلَة ، وحَزِيقٌ ، وَقِبْصٌ ، وَجُبلَةٌ ، وجُبُلُّ.
الفصل الثاني (في تَفْصِيلِ ضُرُوبٍ مِنَ الجَمَاعَاتِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إذا كَانُوا أَخْلاَطاً وضُروباً مُتَفَرِّقِينَ فَهُمْ أفْنَاءُ ، وأوْزَاعٌ ، وأوْبَاشٌ ، وأَعْنَاق ، وأشَائِبُ
فإذا احْتَشَدُوا في اجْتِمَاعِهِمْ ، فَهُمْ حَشْدٌ
فإذا حُشِروا لأَمْرٍ مَا، فَهُمْ حَشْرٌ
فإذا ازْدَحَمُوا يَرْكَبُ بَعْضُهْم بَعْضاً، فَهُمْ دُفَّاع
فإذا كَانُوا عَدَداً كَثِيراً مِنَ الرَّجَّالَةِ ، فَهُمْ حَاصِب
فإذا كَانُوا فُرْسَاناً ، فَهًمْ مَوكِبٌ
فإذا كَانُوا بَفي أبٍ وَاحِدٍ، فَهُمْ قَبِيلةٌ
فإذا كَانُوا بَفي أبِ واحدٍ وأمٍّ وَاحِدَةٍ، فَهُم بَنُو الأعْيَانِ
فإذا كَانَ أبُوهُمْ واحِداً وأُمَّهاتُهُمْ شَتَّى ، فَهُمْ بَنُو الَعَلاَّتِ
فإذا كَانَتْ أُمُّهُمْ وَاحِدَةً وآباؤًهُمْ شَتَّى ، فَهُمْ بَنُو الأَخْيَافِ.
الفصل الثالث (في تَدْرِيجِ القَبِيلَةِ مِنَ الكَثْرَةِ إلى القِلَّةِ)
العَجِيجُ صَوْتُ الرَّعْدِ والحَجِيجِ والنِّسَاءَ والشَّاءَ
(عَنِ ابْنِ الكَلْبيِّ عَنْ أبِيهِ)
الشَّعْبُ بِفَتْحِ الشِّينِ أَكْبَرً مِنَ القَبِيلَةِ
ثُمَّ القَبِيلَةُ
ثُمَّ العِمَارَةً بِكَسْرِ العَيْنِ
ثُمَّ البَطنُ
ثُمَّ الفَخِذُ.
الفصل الرِابع (في مِثْلِ ذلِكَ [تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة])
(عَنْ غَيْرِهِ)
الشَّعْبُ
ثُمَّ القَبِيلَةُ
ثُمَّ الفَصِيلَةُ
ثُمَّ العَشِيرَةُ
ثُمَّ الذُّرِّيَّةُ
ثُمَّ العِتْرَةُ
ثُمَّ الأسْرَة.
الفصل الخامس (في تَرْتِيبِ جَمَاعَاتِ الخَيْلِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
مِقْنَبٌ
ثُمَّ مِنْسَرٌ
ثُمَّ رَعِيل ورَعْلَةٌ
ثُمَّ كُرْدُوس
ثُمَّ قَنْبَلَةٌ.
الفصل السادس (في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتٍ شَتّى)
جِيلٌ مِنَ النَّاسِ
كَوْكَبَةٌ مِنَ الفُرْسَانِ
حِزْقَة مِنَ الغِلْمَانِ
حَاصِب مِنَ الرِّجَالِ
كَبْكَبَةٌ مِنَ الرَّجَّالَةِ
لُمَّة مِنَ النِّسَاءِ
رَعِيل مِنَ الخَيْلِ
صِرْمَةٌ مِنَ الإِبِل
قَطِيعٌ مِنَ الغَنَمِ
عَرْجَلَة مِنَ السِّبَاعِ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:20 PM

سِرْب مِنَ الظِّبَاءِ
عِصَابَةٌ مِنَ الطَّيْرِ
رِجْلٌ مِنَ الجَرَادِ
خَشْرَمٌ مِنَ النَّحْلِ.
الفصل السابع (في تَرْتِيبِ العَسَاكِرِ)
(عَنْ أبي بَكْرٍ الخُوَارزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ)
أَقلُّ العَسَاكِرِ الجَرِيدَةُ (وهي قِطْعَة جُرِّدَتْ مِنْ سَائِرِهَا لِوَجْهٍ)
ثُمَّ السَّرِيَّةُ وَهِيَ مِنْ خَمْسِينَ إلى أَرْبَعْمائةٍ
ثُمَّ الكَتِيبَةُ وهِيَ مِن أرْبَعمائةٍ إلى الأَلْفِ
ثُمَّ الجَيْشُ وهُوَ مِنْ ألْفٍ إلى أرْبَعَةِ آلافٍ
وَكَذَلِكَ الفَيْلَقُ والجَحْفَلُ
ثُمَّ الخَمِيسُ وهوَ مِنْ أرْبَعَةِ آلاَفٍ إلى آثْنَىْ عَشَرَ ألْفاً
والعَسْكَرُ يَجمَعُهَا.
الفصل الثامن (في تَقْسِيمِ نعُوتِ الكَثْرَةِ عَلَيْهَا)
(عَنِ الأئِمَّةِ والبُلَغَاءِ والشُّعَرَاءِ)
كَتِيبَة رَجْرَاجَةٌ
جَيْشٌ لَجِب
عَسْكَر جَرَّار
جَحْفَلٌ لُهام
خَمِيسٌ عَرَمْرَم.
الفصل التاسع (في سِيَاقَةِ نُعُوتِهَا فِي شِدّةِ الشَّوْكَةِ والكَثْرَةِ)
(عَنِ الأصْمَعِيّ)
كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إذا كَانَتْ بَيْضَاءَ مِنَ الحَدِيدِ
وخَضْرَاءُ إذا كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صَدَإِ الحَدِيدِ
وَمُلَمْلَمَة إذا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً
وَرَمَّازَة إذا كَانَتْ تَمُوجُ مِنْ نَوَاحِيها
وَرَجْرَاجَة إذا كَانَتْ تَمْخَضُ ولا تَكَادُ تَسِيرُُ
وَجَرَّارَةٌ إذا كَانَتْ لا تَقْدِرُ عَلَى السَّيْر إِلاَ رُويداً مِنْ كَثْرَتِهَا.
الفصل العاشر (في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتِ الإبِلِ وَتَرْتِيبها)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إذا كَانَتْ مَا بَيْنَ الثَّلاَثَةِ إلى العَشَرَةِ، فَهِيَ ذَوْد
فإذا كَانَتْ مَا بَيْنَ العَشَرَةِ إلى الأرْبَعِينَ فَهِيَ صِرْمَة
فَإذا بَلَغَتِ الأرْبَعِينَ ، فَهِيَ هَجْمَةِّ
فإذا بَلَغَتِ السِّتِّينَ فَهِيَ عَكَرَة وَعَرْج إلى مَا زَادَتْ
فإذا بَلَغَتِ المائَةَ ، فَهِيَ هَنَيدَةٌ
فإذا زَادَتَْ المائَتَيْنِ ، فَهِيَ عَكَنَانٌ
فإذا بَلَغَتِ الألْفَ ، فَهِيَ خِطْر.
الفصل الحادى عشر (في جَمَاعَاتِ الضّأنِ والمَعْزِ)
إذا كَانَتِ الضأنُ مَا بَيْنَ العَشرِ إلى الأرْبَعِينَ ، فَهِيَ الفِزْرُ
والصُّبَةُ مِنَ المَعْزِِ مِثْلُ ذَلِكَ
فإذا بَلَغَتِ الثَلاَثِينَ ، فَهِيَ الأَمْعُوزُ
فإذا بَلَغَتِ الضَّاْنُ مائةً، فَهِيَ القَوْطُ
فإذا كَثُرَتْ ، فَهِيَ الضَّاجِعَةُ والكَلَعَةُ
فإذا اجْتَمَعَتِ الضّاْنُ والمَعْزُ فَكَثُرَتَا، قِيلَ لَهَا ثُلَّةٌ.
الفصل الثاني عشر (مُجْمَلٌ في سِيَاقَةِ جَمَاعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
جَمَاعَاتُ النِّسَاء والظِّبَاءِ والقَطَا سِرْبٌ
جَمَاعَةً البَقَرِ الوَحْشِيَّةِ والظِّبَاءِ إجْلٌ وَرَبْرَب
جَمَاعَةُ البَقَرِ الوَحْشِيَّةِ خَاصَّةً صُوار
جَمَاعَةُ الحَمِيرِ الوَحْشِيَّةِ عَانَة
جَمَا النَّعَامِ خِيط
جَمَاعَةُ الجَرَادِ رِجْلٌ وَعَارِضٌ
جَمَاعَةُ النَّحْل دَبْر.
الفصل الثالث عشر (في سِيَاقَةِ جُمُوع لا وَاحِدَ لَهَا مِنْ بِنَاءِ جَمْعِهَا)
النِّسَاءُ
الإبِلُ
الخَيْلُ
الفُورُ وهيَ الظِّبَاءُ
الصَّوْرُ والحَائشُ (وهُمَا
النَّخْلِ)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:21 PM

المَسَاوِي
المَحَاسِنُ
المَمَادِحُ
المَقَابحُ
المَعَايِبِ
المَقَالِيدُ الشَّمَاطِيطُ (الثِّيابُ المُخرَّقَةُ)
العَبَابِيدُ
الأبَابِيلُ
المَذَاكِيرُ
المَسَّامُّ (وهي المَنَافِذُ في بَدَنَ الإنْسَانَ يَخْرُجُ مِنْهَا العَرَقُ والبُخَارً)
مَرَاقُّ البَطْنِ (مَا لاَنَ مِنْهُ وَرَقَ).
الفصل الرابع عشر (في القَوَافِلَ)
(وَجَدْتُهُ في تَعْلِيقَاتِي عَنِ الخُوَارَزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ
فَلَمْ اَسْتبعدْهُ عَنِ الصَوَابِ)
إذا كَانَتْ فِيها جِمَال قَدْ تخَلَّلَتْها حَمِيرٌ تَحْمِلً المِيرَةَ ، فَهِيَ العِيرُ
فإذا كَانَتْ تَحْمِلُ أزْوَادَ قَوْم خَرَجُوا لِمُحَارَبَةٍ أو غَارَةٍ ، فهي القَيْرَوَانُ
فإذا كَانَتْ رَاجِعَةً ، فَهِيَ القَافِلَةُ لا غَيْرُ
فإذا كَانَتْ تَحْمِلُ البَزَّ والطِّيبَ ، فَهِيَ اللَّطِيمَةُ.
في القَطْعِ والانْقِطَاعِ والقِطَعِ (وَما يُقاربُهَا مِن الشّقّ والكَسْرِ وما يَتّصِلُ بِهِمَا)
الفصل الأول (في قَطْعِ الأعْضَاءِ وتَقْسِيمِ ذَلِكَ عَلَيها)
جَدَعَ أنْفَهُ
صَلَمَ أُذُنَهُ
شَتَرَ جَفْنَهُ
شَرَمَ شَفَتَهُ
جَذَمَ يَدَهُ
جَبَّ ذَكَرَهُ.
الفصل الثاني (في تَقِسِيمِ قَطْعِ الأطْرَافِ)
قَصَّ جَنَاحَ الطَّائِرِ
حَذَفَ ذَنَبَ الفَرَسِ
قَدَّ رِيشَ السَّهْمِ
قَلَّمَ الظُّفْرَ
قَطَ القَلَمَ
عَصَفَ الزَّرْعَ
خَرَمَ الأنْفَ (وَهُوَ دُونَ الجَدْعِ).
الفصل الثالث (في تَقْسِيمِ القَطْعِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)
حَزَّ اللَّحْمَ
جَزَّ الصُّوفَ
قَصَّ الشَّعْرَ
عَضَدَ الشَّجَرَ
قَضَبَ الكَرْمَ
قَطَفَ العِنَبَ
جَرَمَ النَّخْلَ
بَرَى القَلَمَ
فَلَحَ الحَدِيدَ
خَضَدَ النَّبَاتَ الرَّطْبَ
حَصَدَ النَّبَاتَ اليَابِسَ
قَطَعَ الثَّوْبَ
جَابَ الجَيْبَ
قَدَّ السَّيْرَ
حَذَا النَّعْلَ
حَذَقَ الحَبْلَ.
الفصل الرابعِ (في القَطْعِ بآلاَتٍ لَهُ مُشْتَقةٍ أسْمَاؤُهَا مِنْهُ)
وَشَرَ الخَشَبَةَ بالمِيشَارِ
نَشَرَهَا بالمِنْشَارِ
فَرَصَ الفِضَّةَ بالمِفْرَاصِ
قَرَضَ
الثَّوْبَ بالمِقْرَاضِ
جَلَمَ الشَّعْرَ بالجَلمينِ
نَجِلَ الزَّرْعَ بالمِنْجَل.
الفصل الخامس (يُنَاسِبُهُ)
(عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِي)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:21 PM

جَزَّ الضَّأْنَ
حَلَقَ المِعْزَى
جَلَّدَ الإبِلَ (لاَ تَقُولُ العَرَبُ غَيْرَ ذَلِكَ).
الفصل السادس (في القَطْعِ الجَارِي مَجْرَى الاسْتِعَارَةِ)
صَرَمَ الصَّدِيقَ
هَجَرَ الحَبِيبَ
قَطَعَ الأَمْرَ
جَابَ البِلاَدَ
عَبرَ النَّهْرَ
بَلَتَ الحَدِيثَ
بَتَّ العَقْدَ
فَصَلَ الحُكْمَ.
الفصل السابع (في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ القَطْعِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
البَضْعُ ، والهَبْرُ، واللَّحْبُ: قَطْعُ اللَّحْمِ
التَّشْرِيحُ تَعْرِيضُ القِطْعَةِ مِنَ اللَّحْم حَتَّى تَرِقَّ فَتَرَاهَا تَشِفُّ مِنَ الرِّقَّة
الحَسْمُ قَطْعُ العِرْقِ وكَيُّهُ بالنَّارِ كَيْلاَ يَسِيلَ دَمُهُ
العَرْقَبَةُ قَطْعُ العُرْقُوبِ
الحَلْقَمَةُ قَطْعُ الحًلْقُوم
الذَّبْحُ قَطْعُ الحُلْقُوم مِن دَاخِل
القَصْبُ قَطْعُ القَضَّابِ الشَّاةَ عُضْواً عُضْواً
الخًضْرَمَةُ قَطْعُ إحْدَى الأذُنيْنِ
الخَرْدَلَةُ (بالدَّالِ والذَّالِ) القَطْعُ قِطَعاً
وَكَذَلِكَ الشَرْشَرةُ والخَرْبَقَةُ
القَرْضَبَةُ القَطْعُ بِشِدَّةٍ
الجَزْمُ والحَذْمُ القَطْعُ الوَحِيُّ
وكَذَلِكَ الخَذْمُ
الهَذُّ والهَذْمُ القَطْعُ بالسَّيْفِ ، وَكَذَلِكَ الكَعْبَرَةُ
الجِدُّ قَطْعُ التَّمْرِ ، وَجَاءَ في الحَدِيثِ: (النَّهيُ عَنْ جِدَادِ اللَّيلِ فِرَاراً مِنَ الصَّدَقَةِ)
الجَذُّ القَطْعُ المُسْتأصلُ الوَحِيُّ
الجَثُّ قَطْعُكَ الشَّيءَ مِنْ أصْلِهِ (والاجْتِثَاثُ أوْحَى مِنْهُ)
الإيكَاحُ قَطْعُ العَطِيَّةِ ، عَنْ أبي زَيْدٍ
ا لإزْرَامُ قَطْعُ البَوْلِ عَلَى الصَّبِيِّ ، وفي الحديث: (لا تُزْرِمُوا ابْني)
البَتْكُ قَطعُ الأُذُنِ
البَتْرُ قَطْعُ الذَّنَب
المَسْحً قَطْعُ الأعْضَاءِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَطَفِقَ مَسْحَاً بالسُّوقِ والأعْنَاقِ} ومِنْهُ قَوْلهُمْ: للخَصِيّ مَمْسُوحٌ
القَصْلُ قَطْعُ الرِّقابِ
الخَزْلُ والجَزْلُ (بالخاء والجيم) قِطْعٌ اللَّحْمِ
اللَّهزَمَةُ والقَطْلُ مِن أَنْوَاعِ القَطْعِ.
الفصل الثامن (لأبي إسحَاقَ الزَّجَّاجِ اسْتَحْسَنْتهُ جِدّاً في قَوْلِهِمْ قَضَى الأمْرَ إذا قَطَعَهُ)
قَضَى في اللُّغَةِ عَلَى ضُرُوبِ كُلُّها يَرْجِعُ إلى مَعْنَى قَطْعِ الشّيّءِ وإتْمَامِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللّه تَعَالَى: {ثُمَّ قَضَى أجَلاً} مَعْنَاهُ ثُمَّ حَتمَ ذَلِكَ وأتَمَّهُ
وَقَوْلُهً عَزَّ ذِكْرُهُ: {وَقَضَى رَبُّكَ ألاَ تَعبُدوا إلا إيَّاهُ} : (معناهُ أَمَرَ لأنَّهُ أمْر قَاطِعٌ حَتْم) . ومنهُ قَولهُ تَعَالَى: {وَقَضَيْنَا إلى بَني إسْرَائِيلَ في الكِتَابِ} أي: (اَعْلَمْنَاهُم إعْلاماً قَاطِعاً) . ومِنْهُ قولُهُ جَلَ وَعَزَّ: {ولولا كَلِمَةٌ سَبقتْ من ربِّكَ إلى أَجَل مُسمَى لقُضِي بَينهم} (أي: لَفُصِلَ وقُطِعَ الحُكمُ بَيْنَهُمْ). ومِثْلُ ذَلِكَ قَولُهُمْ: قَدْ قَضَى القَاضِي بَيْنَ الخُصُوم أي: قَطَعَ بَيْنَهُمْ في الحُكْمِ . ومَنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْْ: قَضَى فلان دَينَهُ (تأوِيْلُهُ أَنَهُ قَطَعَ مَا لِغًرِيمِهِ عَلَيْهِ وأدَّاهُ إليهِ)
وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدْ فُصِلَ وَقضِيَ.
الفصل التاسع (في تَفْصِيلِ الانْقِطَاعَاتِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
عُقِمَتِ المَرْاَةُ إِذَا انْقَطَعَ حَيْضُها
أقَفَّتِ الدَّجَاجَةُ إِذا انْقَطَعَ بَيْضُها
جَدَّتِ الشَّاةُ وشَصَّتِ النَّاقَةً إِذَا انْقَطَعَ لَبَنُهُما
اَصْغَى الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ نِكَاحُهُ
أُفْحِمَ الشَّاعِرُ إذا انْقَطَعَ شِعْرُهُ
فَحِمَ الصَّبِيُّ إِذا انْقَطَعَ صَوْتُهُ مِن بُكَائِهِ
بَلَتَ المُتكلِّمُ إِذا انْقَطَعَ كَلامُهُ
خَفَتَ المَرِيضُ إِذا انْقَطَعَ صَوْتُهُ
نَضَبَ الغَدِيرُ إِذا انْقَطَعَ مَاؤُهُ.
الفصل العاشر (في ضُرُوبٍ مِنَ الانْقِطَاعِ)
نَبَا سَيْفُهُ
كَلَّ بَصَرُهُ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:22 PM

كَسِلَ عُضْوُهُ
أعْيَا في المَشْي
عَيِيَ عَنِ المَنْطِقِ
جَفَرَ عَنِ البَاءَةِ
عَجَزَ عَنِ العَمَلِ
حَاصَ عَنِ القِتَالِ.
الفصل الحادي عشر (يُنَاسِبُهُ في الانْقِطَاعِ عَنِ المَشْي)
إِذا وَقَفَ البَعِيرُ قِيلَ: أَرَاحَ
فإذا قَصَّرَ عَنِ المَشْيِ قِيلَ: نَفَهَ
فإِذا قَصَّرَ في الخُطَى قِيلَ: ألْحَمَ
فإذا تَمَايَلَ في مَشْيِهِ إعْيَاءً قِيلَ: تَسَاوَكَ
فإذا سَاءَ َأَثَرُ الكَلاَلِ عَلَيْهِ قِيلَ: رَزَحَ وَطَلَحَ
فَإذا انْقَطَعَ مِنَ الإعْيَاءِ قِيلَ: بَقِرَ وَبَلَحَ.
الفصل الثاني عشر (في تَقْسِيمِ الانْقِطَاعِ عَنِ البَاءَةِ عَلَى مَنْ وَمِا يُوصَفُ بِذَلِكَ)
عَجَزَ الرَّجُلُ
جَفَرَ الفَحْلُ
رَبَضَ الكَبْشُ
عَدَلَ التَّيْسُ.
الفصل الثالث عشر (في تَفْصِيلِ القَطْعِ مِنْ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ مَقَادِيرُهَا فِي الكَثْرَةِ والقِلَّةِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
كِسْرَة مِنَ الخُبْزِ
فِدْرَة مِنَ اللَحْمِ
هُنَانَة مِنَ الشَّحْمِ
فِلْذَة مِنَ الكَبِدِ
تَرْعِيبَة مِنَ السِّنَامِ
نَسْفَة مِنَ الدَّقِيقِ
فَرَزْدَقَة مِنَ الخَمِيرِ
لَبَكًةٌ مِنَ الثَّرِيدِ
عَبَكَةٌ مِنَ السَّوِيقِ
غَرْفَة مِنَ المَرَقِ
شُفَافَة مِنَ المَاءِ
دَرَّة مِنَ اللَّبَنِ
كَعْب منَ السَّمْنِ
ثَوْرٌ مِنَ الأقِطِ
كُتْلَة مِنَ التَّمْرِ
صُبْرَة مِنَ الحِنْطَةِ
نُقْرَة مِنَ الفِضَّةِ
بَدْرَة مِنَ الذَّهَبِ
كُبَّة مِنَ الغَزْلِ
خُصْلَةٌ مِنَ الشَّعْرِ
زُبْرَةٌ مِنَ الحَدِيدِ
حَصَاة مِنَ المِسْكِ
جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ
كِسْفَة مِنَ السَّحَابِ
قَزَعَة مِنَ الغَيْمِ
خِرْقَةٌ مِنَ الثَوْبِ
فِرْصَة مِنَ القُطْنِ
فِلْعَةٌ مِنَ الجِلْدِ
رُمَّة مِنَ الحَبْلِ
فِلْقَة مِنَ السَّيْفِ
قِصْدَةٌ مِنَ الرُّمْح
قِصْمَة مِنَ السِّوَاكِ
حُثْوَةٌ مِنَ التُّرَابِ
ذَرْوٌ مِنَ القَوْلِ
نَبْذ مِنَ المَالِ
هَزِيع مِنَ اللَّيْلِ
لُمْظَةٌ مِنَ الطَّعَامِ
صُبَابَة مِنَ الشَّرَابِ
مُسْكَةٌ مِنَ المَعِيشَة.
الفصل الرابع عشر (يُنَاسِبُه [القطع من الأشياء])

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:22 PM

(عَنِ ابْنِ السِّكيتِ عَنْ أبي عَمْروٍ)
سَبِيخَةٌ مِنْ قُطْنٍ
عَمِيتَة مِن صُوفٍ
فَلِيلَة مِن شَعْرٍ
جَحْشَة مِنْ وَبَرٍ
سَلِيلَة مِنْ غَزْل.
الفصل الخامس عشر (يُقَارِبُهُ في الإضْمَامَاتِ والقِطَعِ المَجْموعَةِ)
ضِغْثٌ مِنْ حَشِيش
طُنٌّ مِن قَصَب
بَاقَة مِن بَقْل
حُزْمَة مِنْ حَطَب
كَارَةٌ مِنْ ثِيَابٍ
إِضْبَارَة مِن كُتُبٍ.
الفصل السادس عشر (يُمَاثِلُ مَا تَقَدَّمَ في الرِّقَاعِ)
النِّفَاجَةُ رُقْعَة لِلْقَمِيصِ تَحْتَ الكُمِّ وَهِيَ تِلْكَ المُرَبَّعَةُ
البِطَاقَةُ رُقْعَةٌ فِيهَا رَقْمُ المَتَاعِ
الكُلْيَةُ رُقْعَة مُسْتَدِيرَة تُخْرَزُ تَحْتَ العُرْوَةِ عَلَى أدِيمِ المَزَادَةِ أو الرَّاوِيةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ (من البسيط):
ما بَالُ عَيْنِكِ مِنْهَا المَاءُ يَنْسَكِبُ كَأَنَّهُ مِنْ كُلى مَفْرِيَّةٍ سَرَبُ
الفصل السابع عشر (في تَفْصِيلِ الخِرَقِ)
القِمَاطُ والمِعْوَزً والخِرْقَةُ الّتي تُلَفُّ على الصَّبِيِّ إِذا قُمِّطَ
ا لضِّمَادُ الخِرْقَةُ الّتي يُلَفُّ بِهَا الرأسُ عنْدَ الادِّهَانِ والعِلاجِ ، عَنِ الكِسَائِيّ
الشِّمَالُ الخِرْقَةُ الّتي يُجعَلُ فِيهَ ضَرْعُ الشَّاةِ
الرَّبَذَةُ الخِرْقَةً تُطْلَى بِهَا الجَرْبَى ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابي
الجُعَالَةُ الخِرْقَةْ تُنْزَلُ بِهَا القِدرُ، عَنِ الأصْمَعِي
الوَقِيعَةُ الخِرْقَةُ يَمْسَحُ بِهَا الكاتِبُ قَلَمَهُ ، عَنْ عَمْرو عَنْ أبيهِ
الغِفَارَة الخِرْقَةُ تَجْعَلُهَا المَرْأةُ دُونَ الخِمَارِ، عَنْ أبي الوَلِيدِ الكَلابِي
الصِّقَاعُ الخِرْقَةُ تَقِي بِهَا المَرْاَةُ خِمَارَهَا مِنَ الدُّهْنِ ، عَنْ أبي عُبد
الغِمَامَةُ الخِرْقَةُ يُشَدُّ بِهَا أنْفُ النَّاقَةِ إِذَا ظْئِرَتْ عَلَى غَيْرِ وَلَدِهَا، عَنِ اللَّيْثِ
المِعْبَأَةُ الخِرْقَةُ تَتَنَظَّفُ بِهَا الحَائِضُ
المِئْلاةُ الخِرْقَةُ الّتي تَمْسِكُها النّائِحَةُ في يَدِهَا عِنْدَ النِّيَاحَةِ
الرِّبَابَةُ الخِرْقَةُ الّتي تُشَدُّ فِيها القِدَاحُ
الهِرْشَفَّةُ الخِرْقَةُ ينَشَّفُ بِهَا المَاءُ مِنَ الحَوْضِ ، وهي أيْضاً الخِرْقَةُ تَغْمِسُهَا الخبَّازَةُ في إناءٍ فيه ماء ثُمَّ تَنْضَحُ به وُجوه الرُّغْفانِ
المِطْرَدَةُ والطَّرِيدَةُ الخِرْقَةُ الّتي تُبَلُّ وَيمْسَحُ بها التَّنُّورُ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ا لمِمْحَاةُ الخِرْقَةُ المَعْرُوفَةُ
الرَّفْرَفُ الخِرْقَةُ تُخَاطً في أَسْفَلِ الفُسْطَاطِ
الفِدَامُ الخِرْقَةُ تُشَدُّ عَلَى فَم الإِبْرِيقِ
السِّنْدارَةُ الخِرْقَةً تَكُونُ تَحْتَ العِمَامَةِ وِقَايَةً لَهَا مِنَ الدُّهْنِ والوَسَخِ ، عَنْ أبي سَعيدٍ الضّرِيرِ
الرَفَادَةُ الخِرْقَةُ تُوضَعُ عَلَى يَدِ الفَاصِدِ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنْ عَمْروٍ، عَنْ أبِيهِ ، قَالَ: يُقَالً لِلخِرْقَةِ الّتي يُرْقَعُ بِهَا القَمِيصُ مِنْ قُدَّامُ: كِيفَةٌ
و اَلّتي يُرْقَعُ بِها مِنْ خَلْفُ: حِيفَة.
الفصل الثامن عشر (ينْضَافُ إلى مَا تَقَدَّمَهُ في سِيَاقَةِ البَقَايَا مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
الحُتَامَةُ مَا يَبْقَى عَلَى المَائِدَةِ مِنَ الطَّعَام ، عَنْ أبي زَيْدٍ
القَشَامَةُ ما يَبْقَى عَلَيْها مِمَّا لا خَيْرَ فِيهِ
الكُدَادَةُ والكُدَامَةُ مَا يَبْقَى فيَ أَسْفَلِ القِدْرِ
الثُّرتُمُ ما يَبْقَى في الإنَاء مِنَ الأُدْمِ ، عَنْ أبي زَيْدٍ، و أنْشَدَ (من الكامل):
لا تحْسَبَنَّ طِعَانَ قَيْس بالقَنَا وَضِرَابَهُمْ بالبِيضِ حَسْوَ الثُّرتُمِ
القُرَامَةُ بَقِيَّةُ الخُبْزِ في التَّنُّورِ
الرَّيْمُ عَظْم يَبْقَى بَعْدَمَا يُقْسَمُ لَحْمُ الجَزُورِ
الثُمَّيلَةُ بَقِيَّةُ الطَّعَام والشَّرابِ فِي الجَوْفِ
العِرْزَالُ البَقِيَّةُ مِنَ اللَّحْمِ ، عَنْ أبي عبَيْدٍ
العُقْبَةُ والقُرارَةُ بَقَيَّةُ المَرَقَةِ، عَنِ الأصْمَعِيّ
الرُّكْحَةُ بَقِيَّة الثَّرِيدِ في الجَفْنَةِ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ
الوَلْثُ بَقِيّةُ العَجِينِ في الدَّسِيعَةِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
الحُسَافَةُ بَقِيَةُ َأقْمَاعِ التمْرِ وَكِسَرِه ، عَنْ أبي زَيْدٍ
ا لخُصَاصَةُ مَاَ يَبْقَى في الكَرْم بعدَ قِطَافِهِ: العُنَيْقِيدُ الصَّغِيرُ هَهُنَا وآخَرُ هُنَاكَ ، عَنِ ابْنِ شُمَيْل عَنِ الطائفي
العُشَانَةُ والغُشَانَةُ مَا يَبْقَى في الكِبَاسَةِ مَنَ الرُّطَبِ إذا لُقِطَتِ النَخْلةُ، عَن أبي زَيْدٍ
المَطِيطَةُ والصُّلْصُلَةُ بَقِيّةُ المَاءَ في أسْفَلِ الحَوْضِ
الصُّبابَةُ بَقِيّةُ المَاءِ في الإنَاءِ وغَيْرِهِ
وَكَذَلِكَ الشُّفَافَةُ والرَجْرِجَةُ
العُفَافَةُ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ في الضَّرْعِ ، عَنْ أبي عُبيدٍ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:22 PM

ا لبَسِيلُ بَقِيَّةُ النَّبِيذِ في القِنِّينةِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الفَرّاء
الجَلْسُ بَقيّةُ العَسَلِ في الوِعَاءِ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
الكُوّارًةُ بقيّة ما في الخَلِيَّةِ الّتي تُعسِّلُ فيها النَّحْلُ ، عَنِ الفَرّاءِ
العِتْرَةُ بقيّةُ المِسْكِ في الفَأْرَةِ، عَنْهُ أيْضاً
الجُذْمُورُ مَا يَبْقَى مِنَ الشَّجَرِ بَعْدَ قَطْعِهِ
الجُذَامَةُ مَا يَبْقَى مِنَ الزَّرْعِ بَعْدَ حَصْدِهِ
الغُبَّرُ بَقِيَّةُ الحَيْضِ
العُلالَةُ بَقِيَّةُ جَرْي الفَرَسِ
الهَوْجَلُ بقيّةُ النُّعَاسِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
الحُشَاشَةُ وَالرَّمَق والذَمَاءَ بقيّةُ حَياةِ النَفْسِ
الاًسُّ بقيَّةُ الرَّمَادِ بين الأثافي ، عَنِ الفَرّاءِ
الشَّذَى البَقيَّةُ مِنَ الخُصُومَةِ
وفي نَوَادِرِ اللِّحياني: بَقيَ مِن مَالِهِ خُنْشُوش أي بَقيَّة
(وَعَنْ غَيْرِهِ) سُؤْرُ كُلِّ شَيْءٍ بَقيَّتُهُ
والفَضْلَةُ البَقِيَّةُ مِن كُلِّ شَيْءٍ.
الفصل التاسع عشر (في تَفْصِيلِ الشَّقِّ في أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)
الخَقُّ في الأَرْضِ
الهَزْمُ في الصَّخْرِ
الصَّدْعُ في الزُّجَاجِ
الشَّقُّ في الثّوْبِ
القَادِحُ في العُودِ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ
ا لنَّمْلَةُ في حَافِرِ الفَرَسِ
الصِّيرُ في البَابِ
وفي الحَدِيثِ: (مَن نَظَرَ من صِيرِ بَابٍ فَقَد دَمَرَ)، أي دَخَلَ بِغَيْرِ إذْنِ
الضَّريحُ في وَسَطِ القَبْرِ
واللَّحْدُ في جانِبِهِ.
الفصل العشرون (في تَقْسِيمِ الشَّقِّ)
فَلَغَ الرَّأْسَ
بَعَجَ البَطْنَ
عَطَّ الثَّوْبَ
بَطَّ الجُرْحَ
شَقَّ الجَيْبَ
شَكَّ الدِّرْعَ
هَتَكَ السِّترَ
بَزَلَ الدَّنَّ
فَلَقَ الفُسْتُقَةَ
نَقَفَ الحَنْظَلَةَ
فَصَدَ العِرْقَ
بَزَغَ أَشَاعِرَ الدَّابَّةِ
ذَبَحَ فَأْرَةَ المِسْكِ
بَذَحَ لِسَانَ الفَصِيل إِذا شَقَّهُ لِئلا يَرْضَعَ
ضَرَحَ الأَرْضَ إِذَا شَقَّها لاتّخاذِ الضَّرِيحِ
فَلَحَ الأَرْضَ إذا شَقَّهَا للفِلاحَةِ
أَفْرَى الأوْدَاجَ إِذا شَقَّهَا وأخْرَجَ ما فِيها مِنَ الدَّم
وأفْرَى الجلْدَ كَذَلِكَ
بَحَرَ النَّاقَةَ إذا شقَّ أذُنَها (وَمِنْهُ البَحيرةُ وهي النَّاقَةُ الّتي كَانَت إذَا أنْتَجَت خَمْسَةَ أبْطُنٍ وكَانَ آخِرُهَا ذَكَراً بَحَرُوا أُذُنَهَا وامتَنَعُوا مِنْ رُكُوبِهَا وَنَحْرِهَا ولم تحْلأْ عَنْ مَاءٍ وَلا مَرْعىً).
الفصل الواحد والعشرون (يُنَاسِبُهُ في تَقْسِيمِ الشَّقِّ)
تَشَقَّقتِ الأَرْض
تَقَلْفَعَتِ النَّاقَةُ والطِّينَةُ
تَفَلَّقَتِ البِطِّيخَةُ
تَفَقَّأَتِ البَيْضَةُ
تزَلَّعَتِ اليَدُ
تَكَلَّعَتِ الرِّجْلُ.
الفصل الثاني والعشرون (في شَقِّ الأعْضَاءِ)
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَشْقُوقَ الشَّفَةِ العُلْيا، فَهُوَ أَعْلَمُ
فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الشَّفَةِ السُّفْلى ، فَهُوَ أفْلَحُ
فإذا كَانَ مَشْقُوقَهُمَا ، فَهُوَ أشْرَمُ
فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الأنْفِ ، فَهُوَ أَخْرَمُ
فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الاُذُنِ ، فَهُوَ أخْرَبُ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:23 PM

فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الجَفْنِ ، فَهُوَ أَشْتَرُ.
الفصل الثالث والعشرون (في تَقْسِيمِ الثَّقبِ)
نَقَبَ الحائِطَ
ثَقَبَ الدُّرَّ
قَورَ التَوْبَ والبِطِّيخَ
ثَلَمَ الإِنَاءَ
خَرَمَ الكِتَابَ إِذَا ثقَبَةُ السَّحَاءُ.
الفصل الرابع والعشرون (في تَفْصِيلِ الثَّقْبِ)
خُرْبَةُ الأُذُنِ
خُرْتَةُ الفَأْسِ
سَمُّ الإبْرَةِ
ثَقْبُ الدُّرِّ
كُوَّةُ السَّقْفِ والحَائِطِ
(قَالَ بَعْضُهُمْ: الصِّمَاخُ في الأذُنِ مِن فِعْلِ الخَالِقِ ، والخُرْبَةُ فِيها مِنْ فِعْلِ المَخْلُوقِ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ السِّيرافي: (الخُرْبَةُ بِالبَاءِ في الجِلْدِ والخُرْتَةُ بالتّاءِ في الحَدِيدِ).
الفصل الخامس والعشرون (في تَقْسِيمِ الكَسْرِ وتَفْصِيلِ مَا لَمْ يَدْخُلْ في التَّقْسِيمِ)
شَجَّ الرّأْسَ
هَشَمَ الأَنْفَ
هَتَمَ السِّنَ
وَقَصَ العُنُق
قَصَمَ الظَّهْرَ
قَضْقَضَ الأَعْضَاءَ
حَطَمَ العَظْمَ
هَاضَ العَظْمَ (إِذا كَسَرَهُ بَعْدَ الجَبْرِ)
هَدَّ الرُّكنَ
دَكَّ الحَائِطَ والجَبَلَ
رَتَمَ الحَجَرَ
قَصَفَ الحَطَبَ
هَصَرَ الغُصْنَ
هَضَمَ القَصَبَ
شَدَخَ رَاْسَ الحَيَّةِ
نَقَفَ الهَامَةَ عَنِ الدِّمَاغِ
ثَرَدَ وَاَثْرَدَ الخُبْزَ
فَقَصَ البَيْضَ
هَشَمَ الثَّرِيدَ
فَدَغَ البَصَلَ
فضَخَ البِطِّيخَ وَالبُسْرَ
رَضَخَ وَرَضَحَ النَّوى (بالخاء والحاء معاً)
هَبَدَ الهَبِيدَ
فَضَّ الخَتمَ
رَضَّ الحَبَّ
فَصَمَ الحُلِيَّ
سَهَكَ العطْرَ
قَالَ اللّيْثُ: السَّهْكُ كَسْرُكَ إيّاهُ ثُمَّ تَسْحَقُهُ
أبُو زَيْدٍ: ا لزَّهْكُ مِثْلُ السَّهْكِ وهو الجَشُّ بين حَجَرَيْنِ
ابنُ الأعْرَابِي: الهَتُّ كَسْرُكَ الشَّيْءَ حَتَّى يَكُونَ رُفَاتاً
اللَّيْثُ: الهَضَّ كَسْر دُونَ الهَتِّ وَفَوْقَ الرَّضِّ
والهَضْهَضَةُ كَذَلِكَ إلا أنّها في عَجَلَةٍ، والهَضُّ في مهْلَةٍ
قَالَ: والقَصْمُ كَسْرُ الشَّيْ حتّى يَبِينَ
والفَصْمُ كَسْرُهُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةِ
الأزْهَرِيّ عَنْ شمرٍ: ا لثَلْغُ فَضْخُكَ الشَيْءَ الرَّطْبَ بالشَيْ اليَابِسِ
غيره: الدَّمْغُ الشَجُّ حتّى يَبْلُغَ الشَّجُّ الدِّمَاغَ
الدّغْمُ كَسْرُ الأَنْفِ إِلى بَاطِنِهِ هَشْماً
أَبُو عبَيْدَةَ: الهَصْمُ الكَسْرُ (ومِنْهُ اشْتُقَّ الهَيْصَمُ الّذَي هُوَمِنْ أسْمَاءِ الأسَدِ لأنَّهُ يَهْصِمُ فَريسَتَهُ).
الفصل السادس والعشرون (في تَرتِيبِ الشَجاج)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إِذا قَشَرَتِ الشَّجَّةُ جِلْدَةَ البشرَةِ فهي القَاشِرَةً
فإذا بَضَعَتِ اللَحْمَ ولَمْ تُسِل الدَّمَ فَهىَ البَاضِعَةُ
فإذا بَضَعتِ اللَّحْمَ وأَشَالَتِ الدَّمَ ، فَهِيَ الدَّامِيَةُ
فإذا عَمِلَتْ في اللَّعمِ الذي يلي العَظْمَ ، فَهِيَ المًتَلاَحِمَةُ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:23 PM

فإذا بَقِيَ بَينها وبين العَظْمِ جِلْدٌ رَقِيقٌ ، فَهِيَ السِّمْحَاقُ
فإذا أوْضَحَتِ لعَظْمَ ، فَهِيَ الموضِحَةُ
فإذا كَسَرَتِ العَظْمَ ، فَهِيَ الهَاشِمَةُ
فإذا تَنَقَّلَتْ مِنْهَا العِظَامُ ، فَهِيَ المُنقِّلَةُ
فإذا بَلَغَت اُمَّ الرّأْسِ حتى يبقَى بَيْيها وبين الدِّمَاغِ جِلْد رَقِيق ، فَهِيَ الدَّامِغَةُ
فإذا وَصَلَتْ إلى جَوْفِ الدِّمَاغِ ، فَهىَ الجَائِفَةُ.
الفصل السابع والعشرون (في تَرْتِيبِ الدَّقَ)
الدَّقُّ والنَّحْز ثُمَّ الجَرْشُ والجَشُّ
ثُمَّ الرَّضُّ
ثُمَّ السَّحْقُ
ثُمَّ الدَّعْكُ
ثُمَّ الجَرْد.
في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه ، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا
الفصل الأول (في تَقْسِيمِ النَّسْجِ)
نَسَجَ الثَوْبَ
رَمَلَ الحَصِير
سَفَّ الخُوصَ
ضَفَرَ الشَّعْرَ
فَتَلَ الحَبْلَ
جَدَلَ السَّيْرَ
مَسَدَ الجِلْدَ
حَاكَ الكَلاَمَ (عَلَى الاسْتِعَارَةِ).
الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ الخِيَاطَةِ)
خَاطَ الثَّوْبَ
خَرَزَ الخُفَّ
خَصَفَ النَّعْلَ
كَتَبَ القِرْبةَ
سَرَدَ الدِّرْعَ
حَاصَ عَيْنَ البَازِي.
الفصل الثالث (في تَقْسِيم الخُيُوطِ وتَفْصِيلِهَا)
النِّصَاحُ للإبْرَةِ
السِّلْكُ لِلخَرَزِ
السِّمْطُ لِلجَوَاهِرِ
الرَّتِيمَةُ للاسْتِذْكَارِ
المِطْمَرُ لتَقدِيرِ البِنَاءِ
السِّيَاقُ لِرِجْلِ الطَّائِرِ الجَارِحِ
الصِّرَارُ لِضَرْعِ الشَّاةِ والنَّاقَةِ.
الفَصْلُ الرابعِ (في تَرْتِيبِ الإِبرِ)
(عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي)
هي الإِبْرَةُ
فإذا زَادَتْ عَلَيْهَا، فَهِيَ المِنْصَحَةُ
فإذا غَلُظَتْ ، فَهِيَ الشَّغِيزَةُ
فإذَا زَادَتْ ، فهى المِسَلَّةُ.
الفصل الخامس (يُنَاسِب مَا تَقَدَّمَهُ)
العِصَابةُ لِلرَّأْسِ
الوِشَاح للصَّدْرِ
النِّطَاقُ للخَصْرِ
الإزَارُ لِمَا تَحْتَ السُّرَّةِ
الزُّنَّارُ لِوَسَطِ الذِّمِّىِّ.
الفصل السادس (يُقَارِبُهُ فِيمَا تُشَدّ بِهِ أشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ)
السِّحَاءُ للكِتَابِ
الرِّبَاطُ للخَرِيطَةِ
الوِكَاءُ لِلْقِرْبَةِ
الزِّيارُ لِحَجْفَلَةِ الدَّابَّةِ
المِحْزَمُ لِلحُزْمَةِ
العِكَام لِلْعِكْمِ
الحِزَامُ للسَّرْجِ
الوَضِيْنُ لِلهَوْدَجِ
البِطَانُ للقَتَب
السَّفِيفُ للرَّحْلِ.
الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الثِّيَابِ الرَّقِيقَةِ)
ثَوْبٌ شَفٌّ (إ ذا كَانَ رَقيقاً يُسْتَشَفُّ مِنْهُ مَا وَرَاءَهُ)
ثُمَّ سِبّ (إذا كَانَ أرَقَّ مِنْة)، عَنْ أبي عَمْروٍ
ثُمَّ سابِرِيٌّ إذا كَانَ لابِسُهُ بين المُكْتَسِي والعُرْيانِ (وَمِنْهُ قِيلَ عِرْضٌ سابِريّ)
ثُمَّ لَهْلَه ونَهْنَه إذا كَانَ نِهَايةً في رِقَّةِ النَّسْجِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنِ الأحمَرِ.
الفصل الثامن (في تَفْصِيلِ الثَيَابِ المَصْنُوعَةِ)
(عَنِ الأئِمَةِ)
إذا كَانَ الثَّوْبُ مَنْسُوجاً عَلَى نِيْرَينِ اثْنَيْنِ ، فَهُوَ مُنَيَر
فإذا كَانَ يُرَى في وَشْيِهِ تَرَابِيعُ صِغَارٌ تُشْبِهُ عُيُونَ الوَحْشِ ، فَهُوَ مُعيَّنٌ
فإذا كَانَ مُخَطَّطاً، فَهًوَ مُعضَّد ومُشَطَّب

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:24 PM

فإذا كَانَتْ فيه طَرائقُ ، فَهُوَ مُسَيَر
فإذا كَانَتْ فِيهِ نُقُوشٌ وخُطُوطٌ بِيضٌ ، فَهُوَ مُفَوَّف
فإذا كَانَتْ خُطُوطُهُ كالسِّهَام ، فَهُوَ مُسَهَّمِ
فإذا كَانَتْ تُشْبِهُ العَمَدَ، فَهُوَ مُعَمَّد
فإذا كَانَتْ تُشْبِهُ المَعَارِجَ ، فَهُوَ مُعَرَّج
فإذا كَانتْ فِيهِ نُقُوشٌ وصًوَرٌ كالأهِلَّةِ، فَهُوَ مُهَلَّل
فَإذا كَانَ مُوَشّىً بأشْكَالِ الكِعَابِ ، فَهُوَ مُكَعَّب ، عَنْ أبي عَمْروٍ
فإذا كَانَتْ فِيهِ لُمَع كالفُلُوس ، فَهُوَ مُفَلَّسٌ
فإذا كَانَتْ فِيهِ صُوَرُ الطَيْرِ، فَهُوَ مُطَيَر
فإذا كَانَتْ فِيهِ صُوَرُ الخَيْلِ فهُوَ مُخَيَّل (وَمَا أحسَنَ قَوْلَ أبي الحَسَنِ السَّلامِيّ في وَصْفِ مَعْرَكَةِ عَضُد الدَّوْلَةِ (من الكامل):
والجَوُّ ثَوْبٌ بالنُّسُورِ مُطَيَّر والأرْضُ فَرْشٌ بالجِيَادِ مُخَيَّلُ
الفصل التاسعِ (في الثِّيَابِ المَصْبُوغَةِ الّتي تعْرِفُهَا العَرَبُ)
ثَوْب مُشرَّقٌ إذا كَانَ مَصْبُوغاً بِطينٍ أحْمَرَ يُقَالُ لَهُ الشَّرَقُ
ثوب مُجَسَّد إذا كَانَ مَصْبوغاً بالجِسَادِ (وهو الزَّعْفَرَانُ)
ثَوب مبَهْرَمٌ إذا كَانَ مَصْبُوغاً بالبَهرَمَانِ (وهو العُصْفُرُ)
ثَوب مُوَرَّسٌ إذا كَان مَصْبوغاً بالوَرْسِ (وهو أخو الزَّعْفَرانِ ولا يكون إلا باليَمنِ)
ثوبُّ مُزَبْرَقٌ إذا كَانَ مصبوغاً بلوْنِ الزِّبْرِقان (وهو القَمَر)
ثَوْبٌ مهَّرَى إذا كَانَ مَصْبُوغاً بلوْنِ الشَّمْسَِ (وكَانَتِ السَّادَةُ مِنَ العَرَب تَلْبَسُ العَمَائِم المُهرَّاةَ وهي الصُّفْرُ. قَالَ الشّاعِرُ: (من الطويل):
رَأيْتُكَ هَرَّيْتَ العِمَامَةَ بَعْدَمَا عَمِرْتَ زمَاناَ حَاسِراً لم تُعَمَّمِ
فزعمَ الأزْهَرِيّ أنَّ تلْكَ العَمَائِمَ المُهرَّاةَ كَانَتْ تُحْمَلُ إلى بلادِ العَرَبِِ مِن هَرَاةَ فاشْتَقَّوا لَهَا وَصْفاً مِن اسْمِهَا، وأحْسَبَهُ اخْتَرَعَ هذا الاشْتِقَاقَ تَعَصُّباً لِبَلَدِهِ هَرَاة، كَما زَعَمَ حَمْزَةُ الأصْبَهَاني أنَّ السَّامَ: الفِضَّةُ (وهو مُعَرَّب عن سِيم) وإنَّما تَقَوَّلَ هذا التَّعْرِيبَ وأمثالَهُ تَكْثِيراً لِسَوَادِ المُعَرَّبَاتِ مِن لُغَاتِ الفُرْسِ وَتَعَصُّباً لَهُمْ . وفي كُتُبِ اللُّغةِ أنَ السَّام: عُرُوقُ الذَهب ، وفي بَعْضِها أنّ السَّامَةَ: سَبِيكَةُ الذَّهَبِ.
الفصل العاشر (في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ الثِّيَابِ)
السَّحْلُ مِنَ القُطْنِ
الحَرِيرُ مِنَ الإبْرِيسَمِ
الخَنِيفُ ما غَلُظَ مِنَ الكَتَّانِ
والشِّرْبُ ما رَقّ مِنْهُ
الرَّدَنُ ما غَلُظَ من الخَزِّ
والسَّكْبُ ما رَقَّ مِنْه
اللُّبادَةُ مِنَ اللُّبُوُدِ
الزِّرْمَانِقَةُ مِنَ الصُّوفِ . وفي الحَدِيثِ إِنَّ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ زُرْمَانِقَة لَما قَالَ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: {وأدْخِلْ يَدَكَ في جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} .
الفصل الحادي عشر (في اَنْوَاع مِنَ الثِّيَابِ يَكْثُرُ ذِكْرُهَما في أشْعَارِ العَرَبِ)
الغِلالَةُ ثَوْبٌ رَقِيقٌ يُلبَسُ تَحْتَ ثَوْب صَفِيقٍ
ا لمِبْذَلَةُ ثَوْب يَبْتَذِلُهُ الرَّجُلُ في مَنْزِلِهِ
المِيدَعُ ثَوْبٌ يًجْعَلُ وِقَايةً لِغَيرِهِ (أنْشَدَني أبو بكر الخُوَارَزْمِي لِيَعْضِ العَرَب في غُلاَم لَهُ (من الطويل):
اقَدَمهُ قُدَّامَ وَجهِي وأتَّقِي بِهِ الشَّرَّ إنَّ العَبْدَ لِلحُرِّ مِيدَعُ
السُّدُوسُ والسَّاجُ الطَّيْلَسَان
المَنَامَة والقَرْطَفُ والقَطِيفَةُ ما يُتَدَثَرُ بِهِ مِنْ ثِيَابِ النَّوْم
الشِّعَارُ ما يَلِي الجَسَدَ
الدِّثَارُ مَا يَلِي الشِّعَار
الرَدَنُ الخَزُّ
السَّرَقَ الحَرِيرُ
الوًّقْمُ والعَقْمُ والعَقْلُ ضُرُوب مِنَ الوَشْي
الرَّيْطَةُ مُلاَءة لَيسَتْ بِلِفْقَيْنِ إنَّما هُوَ نَسْجٌ واحد ، قالَ الأزْهَرِيّ: لا تَكُونُ الرَّيْطَةً إلا بَيْضَاءَ ولا تكونُ الحُلَّةُ إِلاّ ثَوْبيْن.
الفصل الثانىِ عشر (في ثِيَابِ النسَاءِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
الدِّرْعُ (مُذَكَّر) للنِّساءِ خَاصَّةً
(فأمّا دِرْعُ الحَدِيدِ فَمُؤَنَّثَةٌ)
ا لعِلْقَةُ لِلصِّبْيَانِ الصِّغَارِ خَاصّةً
الإتْبُ والقَرْقَرُ والقَرْقَلُ والصِّدَارُ والمِجْوَلُ والشَوْذَرُ قُمُص مُتَقَارِبَةُ الكَيْفِيَّةِ في القِصَرِ واللَّطَافَةِ وَعَدَم الأَكْمَام يَلْبَسُهَا النِّسَاءُ تَحْتَ دُرُوعِهِنَّ ، وَرًبَّمَا اقْتَصَرْنَ عَلَيهَا في َأُوْقَاتِ الخَلْوَةِ وَعِنْدَ التَّبذَّلِ (واَحْسَبُ اَنَ بَعْضَها الَّذِي يسمَّى بالفَارِسِيَّةِ شَامَالَ)
الرُّفَاعَةُ والعُظْمَةُ الثَّوْبُ الَّذِي تُعظِّمُ بِهِ المَرْاَةُ عَجِيزَتَهَا وُينشَدُ (من الطويل):
عِرَاضُ القَطَا لا يَتَّخِذْنَ الرَّفَايِعَا
الخَيْعَلُ قَمِيصٌ لا كُمَّيْنِ لَهُ ، عَنْ أبي عَمْروٍ، و قالَ غَيْرُهُ: هُوَ ثَوبٌ يُخَاطُ أحَدُ شِقَّيْهِ ويُتْرَكُ الآخَرُ.
الفصل الثالث عشر (في ترتيب الخمار)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
البُخْنُقُ خِرْقَةٌ تَلبَسُها المَرْأةُ فَتُغَطِّي بِهَا رَأسَهَا مَا قَبَلَ مِنهَا ومَا دَبَرَ غَيْرَ وَسَطِ رَأْسِها، عَنِ الفَرّاءِ عَنِ الدُّبيريَّةِ
ثُمَّ الغِفَارَةُ فَوْقَها ودُونَ الخِمَارِ
ثُمَّ الخِمَار أكْبَر مِنْهَا

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:24 PM

ثُمَّ النَّصِيفُ وَهُوَ كالنِّصْفِ مِنَ الرِّدَاءِ
ثُمَّ المِقْنَعَةُ
ثُمَّ المِعْجَرُ وهًوَ أصْغَرُ مِنَ الرِّدَاءِ وأكْبَرُ مِنَ المِقْنَعَةِ
ثُمَّ الرِّداءُ.
الفصل الرابع عشر (في الأكْسِيَةِ)
الإِضْرِيجُ كِسَاء مِنَ الخَزِّ وقيلَ هُوَ مِنَ المِرْعِزَّى
الخَمِيصَةُ كِسَاء أسوَدُ مُرَبَّع لَهُ عَلَمَانِ ، عَنْ أبي عُبيدٍ، و أنْشَدَ للأعْشَى (من الطويل):
إذا جُرِّدَتْ يَوماً حَسبْت خَمِيصَةً عَلَيْهَا وجرْيالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصَا
وزَعَمَ أَنَّهً أرادَ شَعَرَها وشَبَّهَهُ بالخَمِيصَةِ (وعَنِ الأصْمَعِي: مُلاءَة مُعْلَمَة مِن خَزَّ أو صُوفٍ)
ا لبُرْجُدُ كِساء غِلِيظ مُخَطَّط يَصْلُحُ للخِبَاءِ وغَيْرِهِ
المِشْمَلَةُ كِسَاء يُشْتَمَلُ بِهِ دُونَ القَطِيفَةِ
المِرْطُ كِساء مِنْ خَزٍّ أو صُوفٍ يُؤْتَزَرُ بهِ
المُطْرَفُ كِساء في طَرَفَيْهِ عَلَمَانِ ، عَنِ ابْنِ السِّكِيتِ
اللِّقَاعُ (بالقافِ) كِسَاءٌ غَلِيظَ ، عَنِ اللّيثِ ، وَزَعَم الأزْهَرِيّ أنَّهُ تَصْحِيف ، وَأَنَّهُ بالفاءِ لا غَيرً
السُّبْجَةُ والسَّبِيجَة كِساءٌ أسْودُ، عَنِ الفَرّاءِ
البَتُّ كِسَاء مِنْ صُوفٍ غَلِيظٍ يَصْلُحُ للشِّتَاء والصَّيفِ ، ويُنشَدُ لِبَعْضِ الأعْرَابِ (من الرَّجز):
مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فهذا بَتّى مُصَيِّف مُقَيِّظٌ مُشَتَى
الفصل الخامس عشر (في الفُرُشَِ)
(عَنْ ثَعْلَبٍ ، عًنِ ابْنِ الأعْرَابي)
تَقُولُ العَرَبُ لِبِسَاطِ المَجْلِسِ: الحِلْسُ . وُيقالُ: فُلاَنٌ حِلْسُ بيتِهِ إذا كَانَ لا يَخْرُجُ مِنْهُ
ولمخادِّه: المَنابِذُ ، ولمَساوِرِهِ: الحُسْباناتُ
ولحُصْرِهِ: الفُحُولُ.
الفصل السادس عشر (في مِثْلِهِ [الفُرُش])
الزِّرْبيَّةُ البِسَاطُ المُلَوَّنُ ، والجَمْعُ الزَّرابِيُّ ، عَنِ الزَّجَّاجِ ، قَالَ الفَرّاءُ: هي الطَّنافِسُ الّتَي لَهَا خَمْل رَقِيق
قَالَ المؤرِّجُ: زَرَابيُّ النَّبْتِ ما اصْفَرَّ واحْمَرَّ وفِيهِ خُضْرَةٌ، فَلَمَّا رَأوا الألْوَانَ في البُسْطِ والفُرُشِ شَبَّهُوهَا بزَرَابيِّ النَّبْتِ
وكَذَلِكَ العَبْقَرِيُّ مِنَ الثِّيَابِ والفُرُشِ
قَالَ أبو عُبَيْدَةَ: الزَّوْجُ النَّمَطُ ، ويُقالُ الدِّيبَاجُ والقِرام السِّتْرُ
والكِلَّةُ السِّتْرُ الرَّقِيقُ . وقدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الثلاثةِ شَطْرُ بَيْتٍ لِلَبِيدٍ وهُوَ (من الكامل):
من كلِّ مَحْفُوفٍ يظلّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ عليهِ كِلَّةٌ وَقِرَامِهَا
الفصل السابع عشر (في تَفْصِيلِ أسماءِ الوَسائِدِ وتَقْسِيمِهَا)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
المِصْدَغَةُ والمِخَدَّةُ للرَّأْسِ
المِنْبَذَةُ الّتي تُنْبَذُ ، أي: تُطْرَح لِلّزَائِرِ وغَيْرِهِ
النُّمْرُقَةُ وَاحِدَةُ النَّمَارِقِ وهي الّتيٍ تُصَفُّ (وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
المِسْنَدَ الوِسَادَةُ الّتي يُسْتَنَدُ إلَيْهَا
المِسْوَرَةُ الّتي يُتَّكأ عَلَيْهَا
الحُسْبَانَةُ مَا صَغُر مِيها
الوِسَادَةُ تجْمَعُهَا كُلَّها.
الفصل الثامن عشر (في السَّرِيرِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إِذَا كَانَ للمَلِكِ ، فَهُوَ عَرْشٌ
فإذا كَانَ للميِّتِ ، فَهُوَ نَعْشٌ
فإذا كَانَ للعَرُوسِ ، وعليه حَجَلَةٌ ، فَهُوَ أَرِيكَة ، والجمْعُ أرائِكُ
فإذا كَانَ لِلثِّيَابِ، فَهُوَ نَضَد.
الفصل التاسع عشر (في الحَلي)
الشَّنْفُ والقُرْطُ والرَّعْثَةُ للأُذُنِ
الوَقْفُ والقُلْبُ والسِّوَارُ للمِعْصَمِ
الخَاتَمُ للأصْبَعِ
الدُّمْلُجُ لِلعَضُدِ
الجَبِيرَةً للسَّاعِدَ
القِلاَدَة والمِخْنَقَةُ لِلْعُنُقِ
المُرْسَلَةُ لِلصَّدْرِ
الخَلْخَالُ والخَدَمَةُ للرِّجْلِ
الفَتَخُ لأصَابِعِ الرِّجْلِ ، تَلبَسُها نِسَاءُ العَرَبِ.
الفصل العشرون (في تَفْصِيلِ أسْماءِ السُّيُوفِ وصِفَاتِهَا)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إذا كَانَ السَّيْفُ عَرِيضاً، فَهُوَ صَفِيحَةٌ
فإذا كَانَ لَطِيفاً، فَهُوَ قَضِيب
فإذا كَانَ صَقِيلاً، فَهُوَ خَشِيب (وهُوَ أيْضاً الّذي بُدِئَ طَبْعُهُ ولم يُحكَمْ عَمَلُهُ)
فَإذا كَانَ رَقِيقاً، فَهُوَ مَهْو

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:27 PM

فإذا كَانَ فِيه خُزُوز مُطْمَئنَّة عنَ مَتْنِهِ ، فَهُوَ مُفَقَّر (ومِنْهُ سُمِّيَ ذو الفَقار)
فإذا كَانَ قَطَّاعاً ، فَهُوَ مِقْصَل ، ومِخْضَل ، ومِخْذَم ، وجرَاز، وعَضْب ، وحسام ، وقَاضِبٌ ، و هُذَامٌ
فإذا كَانَ يَمُرُّ في العِظَام ، فَهُوَ مُصَمِّمٌ
فإذا كَانَ يصِيبً المَفَاصِلَ ، فَهُوَ مُطَبِّقٌ
فإذا كَانَ مَاضِياً في الضَّرِيبًةِ، فَهُوَ رَسُوب
فإذا كَانَ صَارِماً لا يَنْثَني ، فَهُوَ صَمْصَامَة
فَإذا كَان في مَتنِهِ أثْر، فَهُوَ مَأْثُورٌ
فإذا طَالَ عَليْهِ الدَّهْر فتكسَّر حَدُّهُ ، فَهُوَ قَضِمٌ
فإذا كَانَتْ شَفْرَتُهُ حَدِيداً ذَكَراً ومتْنُهُ أنِيثاً ، فَهُوَ مُذَكَر، (والعَرَبُ تَزْعُمُ أنّ ذلكَ مِنْ عَمَلِ الجِنِّ . وقَدْ أحْسَنَ ابْنُ الرُّومِيّ في الجَمْعِ بَيْنَ التّذكِيرِ والتّأْنِيثِ حَيْثُ قَالَ: (من الخفيف):
خَيْرُ مَا استَعْصَمَتْ بِه الكَفُّ عَضْبٌ ذَكَر حَدُّهُ أنِيثُ المَهَزِّ
فإذا كَانَ نَافِذاً مَاضِياً، فَهُوَ إصْلِيت
فَإذا كَانَ لَهُ بَرِيقٌ ، فَهُوَ إِبْريق ، وُينْشَدُ لابْن أحْمَرَ (من الطويل):
تَقَلَّدْتَ إبْرِيقاً وعلَّقْتَ جَعْبَةً لِتُهْلِكَ حَيًّا ذا زُهاءٍ وَجَامِلِ
فإذا كَانَ قَدْ سُوِّيَ وَطُبعِ بِالهِند، فَهُوَ مُهَنَّد وهِنديّ وهِنْدوانيٌّ
فإذا كَانَ مَعْمُولاً بالمَشَارِفِ (وهي قرًى مِنْ أرْضِ العَرَبِ تَدْنُو مِنَ الرِّيفِ)، فَهُوَ مَشْرَفِيّ
فَإذا كَانَ في وَسَطِ السَّوْطِ، فَهُوَ مِغْوَلٌ
فَإذا كَانَ قَصِيراً يَشْتَمِلُ عليهِ الرَّجُلُ فَيًغَطَيهِ بِثَوْبِهِ ، فَهُوَ مشْمَل
فَإذا كَانَ كَلِيلاً لا يَمْضِي ، فَهُوَ كَهَام وَدَدَانٌ
فإذا امْتُهِنَ في قَطْعِ الشَّجرِ، فَهُوَ مِعْضَد
فإذا امْتُهِنَ في قَطْعِ العِظَامِ ، فَهُوَ مِعْضَاد.
الفصل الواحد والعشرون (في تَرْتِيبِ العَصَا وَتَدْرِيجِها إلى الحَرْبَةِ والرُّمْحِ)
أوّلُ مَرَاتِبِ العَصَا المِخْصَرَةُ (وهوَ ما يأْخُذُهُ الإنْسَانُ بِيَدِهِ تَعلُلاً بِهِ)
فَإذا طَالَتْ قَلِيلاً واسْتَظْهَرَ بِهَا الرَّاعِي والأعْرَجِ والشَّيْخُ ، فهي العَصَا
فإذا استَظْهَر بها المَرِيضُ والضَّعِيفُ ، فَهِيَ المِنْسَأَةُ
فإذا كَانتْ فِي طَرَفِهَا عُقَّافَة، فهيَ المِحْجَنُ
فإذا طَالَتْ ، فهي الهِرَاوَةُ
فإذا غَلُظَتْ ، فَهِيَ القَحْزَنَةُ والمِرْزَبَّةُ (ويُقَالُ إنّها مِنْ حَدِيدٍ)
فإذا زَادَتْ عَلَى الهِرَاوَةِ وفِيها زُج ، فَهِيَ العَنَزَةُ
فإذا كَانَ فِيها سِنَان صَغِير، فَهِيَ العُكَّازَةُ
فإذا طَالَتْ شَيئاً وَفِيها سِنَانٌ دَقِيق ، فَهِيَ نَيْزَك ومِطْرَد
فإذا زَادَ طُولُها وفِيهَا سِنَان عَرِيضٌ، فَهِيَ أَلَةٌ وَحَرْبة
فإذا كَانَتْ مُسْتَوِيَةً نَبَتَتْ كَذَلِكَ لا تَحْتَاجُ إلى تَثْقِيفٍ ، فَهِيَ صَعْدَة
فإذا اجْتَمَعَ فِيها الطُّولُ والسِّنَانُ ، فَهِيَ القَنَاةُ والصَّعْدَةُ والرُّمْحُ.
الفصل الثاني والعشرون (في أوْصَافِ الرَّمَاحَ)
(عَنِ الأصْمَعِي وأبي عُبَيْدَةَ وغَيْرِهِمَا)
إِذا كَانَ الرُّمْحُ أسْمَرَ، فَهُوَ أَظْمَى
فإذا كَانَ شَدِيدَ الاضْطِرَابِ ، فَهُوَ عَرَّاصٌ
فإذا كَانَ وَاسِعَ الجُرْحِ ، فَهُوَ مِنْجَل
فإذا كَانَ مُضْطَرِباً ، فَهُوَ عَاسِلٌ
فإذا كَانَ سِنَانُهُ نَافِذاً قَاطِعاً ، فَهُوَ لَهْذَم
فَإِذا كَانَ صُلْباً مُستوِياً ، فَهُوَ صَدْقٌ
فإذا نُسِبَ إلى أرْضٍ يقالُ لَها الخَطُّ ، فَهُوَ خَطِّيّ
فإذا نُسِبَ إلى امْرَأةٍ يُقالُ لها رُدَيْنَةُ كَانَتْ تَعْمَلُ الرِّمَاحَ ، فَهُوَ رُدَيْني
فإذا نُسِبَ إلى ذِي يَزَنٍ ، فَهُوَ يَزَنيّ
فإذا أُرِيدَ نَبَاتُ الرِّمَاحِ ، قِيلَ: الوَشِيجُ والمُرَّانُ
قَالَ أبو عَمْروٍ: الوشيجُ الرِّمَاحُ ، وَاحِدَتُها وَشِيجَة.
الفصل الثالث والعشرون (في تَرْتِيبِ النَّبْلِ)
(عَنِ اللَّيْثِ)
أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ العُودُ وُيقتَضَبُ يُسَمَّى قِطْعاً
ثُمَّ يُبْرَى فَيُسَمَّى بَرٍ يا (وَذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُقَوَّمَ)
فَإذا قُوِّمَ وَآنَ لَهُ أنْ يُرَاشَ ويُنصَّلَ ، فَهُوَ القِدْحُ
فإذا رِيش ورُكِّبَ نَصْاُهُ صَارَ سَهماً وَنَبْلاً.
الفصل الرابع والعشرون (في مِثْلِهِ [ترتيب النبل])
(عَنِ الأصْمَعِيّ)
أَوَلُ مَا يَكُونُ القِدْح قبلَ أنْ يعْمَلَ نَضِيٌّ
فإذا نُحِتَ ، فَهُوَ خَشِيب وَمَخْشُوب
فإذا لُيِّنَ ، فَهُوَ مُخَلَّق
فإذا فُرِضَ فُوقُهُ ، فَهُوَ فَرِيضٌ
فإذا رِيشَ فَهُوَ مَرِيشٌ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:27 PM

فإذا لَمْ يُرَشْ يُقَالُ لَهُ أَقَذُّ.
الفصل الخامس والعشرون (في تَفْصِيلِ سِهَام مُخْتَلِفَةِ الأوْصَافِ)
(عَنِ الأئِمَةِ)
المِرْمَاةُ السَّهمُ الذِي يُرْمَى بِهِ الهَدَفُ
المِرِّيخُ السَّهْم الذِي يُغلَى بِهِ (وهُوَ
سَهْمٌ طَوِيل لَهُ أرْبعُ آذانٍ)
ا لمُسَيَّرُ مِنَ السِّهَام الذي فِيهِ خُطُوط
اللَجِيفُ الذِي نَصْلُهُ عَرِيض
الأهْزَعُ آخِرُ السِّهَام
الحَظْوَةُ السًّهم الصَّغِيرُ قَدْرَ ذِرَاع ، ومِنْهُ المَثَلِ (إحْدَى حُظَيَاتِ لقْمانَ)
الرَّهْبُ السَّهْمُ العَظِيمُ
المِنْجَابُ السَّهْمُ الذي لا رِيش لَهُ
الأفْوَقُ السَّهمُ الذِي انْكَسَرَ فُوقُهُ
الجُمَّاحُ سَهم لا رِيشَ لَهُ (وفي مَوْضِع النَّصلِ مِنْهُ طِين يَرْمِي بِهِ الطَّائِرَ فَيُعْييهِ وَلا يَقْتُلُهُ حتّى يأخذَهُ رَامِيهِ)
النِّكْسُ مِنَ السِّهَام الذي يُنَكَّسُ فَيُجْعَل أعْلاَهُ أسْفَلَه
الخِلطُ الذِي يَنْبُتُ عُودُهُ عَلَى عِوَج فَلاَ يَزَالُ يَتَعَوَّجُ وَإنْ قُوِّمَ.
الفصل السادس والعشرون (في شجَرِ القِسِيِّ)
(عَنِ الأزْهَرِيّ ، عَنِ المُنْذِرِيّ ، عَنِ المُبَرِّدِ)
النَّبْعُ والشَّوْحَطُ وَالشَّرْيانُ شَجَرَة وَاحِدَة ولكنَّها تَخْتَلِفُ أسماؤُها وَتَكْرُمُ وَتَلْؤُمُ عَلَى حَسبِ اخْتِلافِ اَمَاكِنِهَا
فَمَا كَانَ مِنْهَا في قُلَّةِ الجَبَلِ ، فَهُوَ النَّبْعُ
وَمَا كَانَ فِي سَفْح الجَبَلِ ، فَهُوَ الشَّرْيَانُ
وَمَا كَانَ فِي الحَضِيضِ ، فَهُوَ الشَّوْحَطُ.
الفصل السابع والعشرون (في تَفْصِيلِ أسماءِ القِسي وأوْصَافِهَا)
(عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِي وغَيْرِهِمَا)
الشَّرِيجُ والفِلْقً القَوْسُ الّتي تُشَقُّ مِنَ العُودِ فِلْقَتَيْنِ
القَضِيبُ القَوْسُ الّتي عُمِلَتْ مَن غُصْنٍ غَيْرِ مَشْقُوقٍ
ا لفَرْعُ الّتي عُمِلَتْ مِن طَرَفِ القَضِيبِ
الفَجَّاءُ والفَجْوَاءُ والمُنْفَجَّةُ والفَارِجُ والفُرُجُ القَوْسُ الّتي تُبِينُ وَتَرَهَا عَنْ كَبِدِها
الكَتُومُ الّتي لا شَقَّ فِيها (وهي الّتي لا تَرِنُّ)
العَاتِكَةُ الَّتي طَالَ بِهَا العَهْدُ فاحْمَرَّ عُودُهَا
الجَشْء الخَفِيفَةُ مِنَ القِسِيِّ
المُرْتَهِشَةُ الّتي إذا رُمِيَ عَنْهَا اهْتَزَّتْ فَضَرَبَ وَتَرُهَا أبْهَرَهَا
الرَّهِيشُ الّتي يُصِيبُ وَتَرًها طَائِفَها
الطَرُّوحُ أبْعَدُ القِسيِّ مَوْقِعَ سَهم
المَرًوحُ الّتي يَمرَحُ لَها القَوْمُ إِذا قَلَبُوهَا إعْجَاباً بِهَا
العَتَلَةُ القَوْسُ الفَارِسِيَةُ
المُحْدَلَةُ القَوْسُ المُسْتدَيرَةُ العُودِ
المُصْفَحَةُ الَّتي فِيها عِرْضٌ.
الفصل الثامن والعشرون (في تَرْتِيبِ أَجْزَاءِ القَوْسِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
في القَوْسِ كَبِدُها وهي مَا بين طَرَفَيْ العِلاَقَةِ
ثُمَّ الكُلْيَةُ َتلِي ذَلِكَ
ثُمَّ الأَبْهَرُ يَلِيهَا
ثُمَّ الطَّائِفُ
ثُمَّ السِّيَةُ وهيَ مَا عُطِفَ مِن طَرَفَيْها
ثُمَّ الكُظْرُ وهُوَ الفَرْضُ الذِي فِيهِ الوَتَرُ
فَأَمَا العجْسُ، فَهُوَ مَقْبِضُ الرَّامِي.
الفصل التاسِع والعشرون (في تَفْصِيلِ نصَالِ السِّهَامِ)
وَمَا أنْسَانِيهِ إلا الشَّيْطَانُ أنْ أذكُرَهُ في فُصُولِهَا التي تَقَدَّمَتْ فُصُولَ القِسيَ.
إذا كَانَ نَصْلُ السَّهْمِ عَرِيضاً، فَهُوَ المِعْبلَةُ
فإذا كَانَ طَوِيلاً وليس بالعريضِ ، فَهُوَ المِشْقَصُ
فإذا كَان قَصِيراً ، فَهُوَ القِطْعُ
فإذا كَانَ مُدَوَّراً مُدَمْلَكاً وَلا عَرْضَ لَهُ ، فَهُوَ السَّرْوَةُ والسِّرْيَةُ
فإذا كَانَ رَقِيقاً ، فَهُوَ الرَّهْبُ والرَهِيشُ.
الفصل الثلاثون (في الهَدَفِ)
(عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ)
الهَدَفُ مَا بًفي وَرُفِعَ مِنَ الأَرْضِ لِلنِّصَالِ
والقِرْطَاسُ مَا وُضِعَ فِيهِ ليُرْمَى
والغَرَضُ مَا يُنصَبُ فِيْهِ شِبْهُ غِرْبَال أوْقِطْعةُ جِلْدٍ.
الفصل الواحد والثلاثون (في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الدُّرُوعِ ونُعُوتِهَا)
(عَنِ الأصْمَعِيّ ، وأبي عُبَيْدَةَ، وأبي زَيْدٍ)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:27 PM

إِذَا كَانَتْ واسِعَةً ، فهي زَغْفَةٌ ، وَنَثْلَةٌ ، و فَضْفَاضَة
فإذا كَانَتْ تَامّةً ، فَهِيَ لامَة
فإذا كَانَتْ لَينَةً، فَهِيَ خَدْبَاءُ ودِلاص
فَإِذا كَانَتْ بَيْضَاءَ، فَهِيَ مَاذِيَّة
فَإذا كَانَتْ مُحْكَمَةً صُلْبَةً، فَهِيَ قَضَّاءُ، وَحَصْدَاءُ
فَإِذا كَانَتْ طَوِيلَةَ الذَّيْلِ ، فَهِيَ ذائِل
فإذا كَانَتْ مَثْقُوبَةً، فَهِيَ مَسْرُودةٌ
فإذا كَانَتْ مَنْسُوجَةً، فَهِيَ مَوْضُونَةً، وَجَدْلاءُ، ومَجْدُولَةٌ
فإذا كَانَتْ قَصِيرَةً، فَهِيَ شَلِيلٌ.
الفصل الثاني والثلاثون (في سَائِرِ الأسْلِحَةِ)
الجَوْبُ والغَرْصُ التُّرْسُ
الجَحَفُ واليَلَبُ الدَّرَقُ
الشِّكَّةُ السِّلاَحُ التَامّ
السَّنَوَّرُ السِّلاحُ مَعَ الدُّرُوعِ
البَزُّ السِّلاحُ بِلاَ دِرْع
وَكَذَلِكَ البِزَّةُ.
الفصل الثالث والثلاثون (في خَشَبَاتِ الصُّنَّاعِ وغَيْرِهِمْ)
(عَنِ الأئِمَةِ)
المِسْطَحُ للخَبَّازِ
الوَضَمُ للقَصَّابِ
الجَبْأةُ لِلحَذَّاءِ
الفُرْزُومُ للإسْكَافِ
الرَّائِدُ للنَدَّافِ
الحَفُّ للنَسَّاجِ
المِطْرَقَةُ لِلحَدَادِ
المِدْوَسُ لِلصَّيْقَلِ
النِّهَايَةُ لِلحَمَّالِ (وهيَ بالفَارِسِيَّةِ نَاهُو)
المِيقَعَةُ لِلْقَصَّارِ ، وهي الّتي يَدُقُّ عليها الثِّيَابَ
والوَبِيلُ الّتي يَدُقُّ بِهَا
المِقْوَمُ للحرَّأثِ (وهِيَ الخَشَبَةُ الّتي يُمْسِكُهَا الحَرَّاثُ بِيَدِهِ)
المِحَطُّ الخَشَبَةُ الّتي يُصْقَلُ بِهَا الأدِيمُ ويُنْقَشُ (وَيسْتَعْمِلُهَا الأسَاكِفَةُ والمُجَلِّدُونَ)
القَعْسَرَةُ الخَشَبَةُ يُدَارُ بِهَا رَحَى اليَدِ
المِخَطُّ الخَشَبَةُ الّتي يَخُطُّ النَّسَّاجُ بِهَا الثَيَابَ
المِدْحَاةُ الخَشَبَةُ الّتي يُدْحَى بِهَا الصَبِيُّ فَيَمُرُّ عَلَى وَجهِ الأرْضِ
المِشْجَبُ الخَشَبَةُ المُشْتَبِكَةُ تُجْعَلُ في عُرْوَةَ الجُوَالِقِ
المِرْبَعَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُرْبَعُ بِهَا الأحْمَالُ ، أي تُرْفَعُ
المِشْحَطُ الخَشَبَةُ تُوضَعُ عِنْدَ القَضِيبِ مِن قُضْبَانِ الكَرْم يَقِيهِ مِنَ الأرْضِ
الشِّجارً الخَشَبَةُ الّتي تُوضَعُ عَلَى فَمِ الفَصِيلِ لِئَلاّ يَرْضَعَ أمَّهُ
التَّوْدِيَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُشَدُّ عَلَى خِلْفِ النَّاقَةِ لِئَلا يَرْضَعَهَا الفَصِيلُ
النَّجْرَانُ الخَشَبَةُ يَدُورُ عَلَيْهَا البَابُ
الرِّجَامُ الخَشَبَةُ الّتي يُنْصَبُ عَلَيها القَعْوُ
الطَّبْطَابَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُنَزَّى بِهَا الكُرَةُ
القُلَةُ الخَشَبَةُ الّتي يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ
المِيطَدَةُ يُوْطَدُ بِهَا المَكَانُ فَيُصاَّبُ لأسَاسِ بِنَاءٍ أوْ غَيْرِهِ
الوَزْوَزُ خَشَبَةٌ عَرِيضَة يُجَرُّ بِهَا تُرَابُ الأَرْضِ المُرْتَفِعَةِ إِلَى الأرْضِ المُنْخَفِضَةِ
النِّيرً الخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ عَلَى عُنقَي الثَّوْرَيْنِ المَقْرُونَيْنِ لِلْحِرَاثَةِ
المِسْمَعَانِ الخَشَبَتَانِ تَدْخُلاَنِ في عُرْوَتَي الزَّنْبِيلِ إذا أخْرِجَ بِهِ التُّرَابُ مِنَ البِئْرِ، يُقال: أسْمَعْتُ الزِّنْبِيلَ.
الفصل الرابع والثلاثون (في القَصَبَاتِ المُسْتَعْمَلَةِ)
البَزْبَازُ قَصَبَةٌ على فَمِ الكِيرِ يُنْفَخُ بِهَا النَّارُ، ورُبَما كَانَتْ مِن حَدِيدٍ، عَنْ أبي عَمْروٍ
الوَشِيعَةُ القَصَبَةُ يَجْعَلُ النَّسَّاجُ عَلَيها لُحْمَةَ الثَوبِ لِلنَّسْجِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ
الطَّرِيدَةُ القَصَبَةُ تُوضَعُ عَلَى المَغَازِلِ وَسَائِرِ العِيدَانِ فتنحَتُ عَلَيها، عَنِ الأصْمَعِيّ
الصُّنْبُورُ قَصَبَةُ الإِدَاوَةِ (ورُبَمَا كَانَتْ مِن حَدِيدٍ وَرُبّما كَانَتْ مِنْ رَصَاص)
اليَرَاعُ قَصَبَةٌ الزَّمْرِ (ويُقَالُ: بَلْ هَو القَصَب ، فإذا أُرِيدَ بِهِ المِزْمَارُ قِيلَ لَهُ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ كَمَا قِيلَ (من الطويل):
حَنِين كَتَرْجَاع اليَرَاعِ المُثَقَّبِ
واَما النَّاي فمُعَرَّب غَيْرُ عَرَبِيّ.
الفصل الخامس والثلاثون (في الهَنَةِ تُجْعَلُ في أنْفِ البَعِيرِ)
إذا كَانَتْ مِنْ خَشَبِ ، فَهِيَ خِشَاشٌ
وإذا كَانَتْ مِن صُفْرِ، فَهِيَ بُرَةٌ
فإذا كَانَتْ مِن شَعْرٍ، فَهِيَ خِزَامًةٌ
فإذا كَانَتْ مِن بَقِيَّةِ حَبْل ، فَهِيَ عِرانَ.

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:27 PM

الفصل السادس والثلاثون (في تَفْصِيلِ أسْماءِ الحِبَالِ وأوْصَافِهَا)
الشَّطَنُ الحَبْلُ يُسْتَقَى بِهِ وتُشَدُّ بِهِ الخَيْلُ
الوَهَقُ الحَبْلُ يُرْمَى بأنشُوطَةٍ فيُؤخَذُ بِهِ الإِنْسَانُ والدَّابَّةُ
الأُرْجوحَةُ الحَبْلُ يُتَرَجَّحُ بِهِ
الرِّشَاءُ حَبْلُ البِئْرِ وَغَيْرِهَا
الدَّرَكُ حَبْل يُوَثَّقُ في طَرَفِ الحَبْلِ لِيَكُونَ هُوَ الذِي يَلِي المَاءَ فَلاَ يَعْفَنُ الرِّشَاءُ
المِقْبَصُ والمِقْوَسُ الحَبْلُ تُصَفُّ عليهِ الخَيْلُ عِنْدَ السِّبَاقِ
القَرَنُ الحَبْلُ يُقرَنُ فِيهِ البَعِيرَانِ
الكَرُّ الحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ إلى النَخْلِ ، عَنْ أبي زَيْدٍ
ا لمِقَاطُ الحَبْلُ الصَّغِيرُ يَكَادُ يَقُومُ مِنْ شِدّةِ فَتْلِهِ
الخِطَامُ الحَبْلُ يُجْعَلُ في طَرَفِهِ حَلْقَة وَيقَلَّدُ البَعِيرَ ثُمَّ يُثْنَى عَلَى مِخْطمِهِ
العِنَاجً الحَبْلُ الأسْفَلُ في الدَّلْوِ
السَّبَبُ الحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ وُينحَدَرُ
الطُّنْبُ حَبْلُ الخِبَاء.
الفصل السابع والثلاثون (في الحِبَالِ المُختَلِفَةِ الأجْنَاسِ)
(عَنِ الأئِمَةِ)
الجَرِيرُ مِنْ أَدَم
الشَّرِيطُ مِن خُوص
الجَدِيلُ مِن جُلُودٍ
المَرَسَةُ مِنْ كَتَّانٍ
المَسَدُ مِنْ لِيفٍ
العَرَنُ مِن لِحَاءِ الشَّجَرِ، عَنْ أبي نصْرٍ عَنِ الأصْمَعِيّ.
الفصل الثامن والثلاثون (في الحِبَالِ تُشَدُّ بِهَا أشْيَاءُ مُخْتَلِفَة)
العِقَالُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ رُكْبَةُ البَعِيرِ
الوِثَاقُ الحَبْلُ تُوثَقُ بِهِ الدَّابَّةُ وغَيْرُهَا
الهِجَارُ الذي يُشَدُّ بِهِ رُسْغُ البَعِيرِ والدَّابَّةِ إلى حَقْوِهِ (وَزَعَمَ بعضً مُتَكَلِّفي المُفَسِّرِينَ في قَولِهِ تَعَالَى: {واهْجُروهُنَّ في المَضَاجِعِ} أيْ: شُدُّوهُنَّ بالهِجَارِ)
القِيَادُ تُقَادُ بِهِ الدَّابَةً
الطِّوَلُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الدَّابَّةُ وُيمْسِكُ صَاحِبُهُ بِطَرَفِهِ وُيرْسِلُ الدَّابَّةَ في المَرْعَى
الرِّبْقُ الحَبْلُ تُرْبَقُ بِهِ البَهْمَةُ
القِمَاطُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ قَوَائِمُ الشَّاةِ عِنْدَ الذَّبْحِ
الحَقَبُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الرَحْلُ إلى بَطْنِ البَعِيرِ كَيْلا يَجْتَذِبَهً التَّصدِيرُ
الرِّفَاقُ الحَبْلُ يُشَدُّ بِهِ عَضُدُ النَّاقَةِ لِئلاَّ تُسْرِعَ وَذَلِكَ إذا خِيفَ عَلَيْهَا أنْ تَنْزِعَ إلى وَطَنِهَا
الجِعَارً الحَبْلُ يشَدُّ بِهِ نَازِلُ البئْرِ في وَسَطِهِ
الخِنَاقُ الحَبْلُ يُخْنَقُ بِهِ الإنْسَانُ
الكِتَافُ الحَبْلُ يُكتَّفُ بِهِ الأسِيرُ وَغَيْرُهُ
العِنَاجُ الحَبْلُ يُشَدُّ في أَسْفَلِ الدَّلْو ثُمَّ يُشَدُّ إلى العَرَاقِي فَيَكُونُ عَوْناً لَهَا وللوذَم فإذا انْقَطَعَتِ الأَوْذَامُ أمْسَكَهَا العِنَاجُ
الكَرَبُ الحَبْلُ الذي يُشَدُّ عَلَى عَرَاقِي الدَّلْوَِ.
الفصل التاسع والثلاثون (يُنَاسِبُهُ في الشِّدّ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
رَبَطَ الدَّابَّةَ
قَمَطَ الصَّبِيَّ
صَفَدَ الأسِيرَ
رَزَّمَ الثِّيَابَ إذا شَدَهَا رِزَماً
صَرَّ النَّاقَةَ إذا شَدَّ ضَرْعَهَا
أَجْمَعَ بِهَا إذا شَدَّ جَمِيعَ أَخْلافِهَا
كَتَفَ فُلاناً إذا شَدَّ يَدَيَهِ مِنْ خَلْفِهِ
جَحْمَظَ الغُلامَ إذا شدَّ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَهُ ، عَنْ أبي عُبيدٍ عَنِ الكِسَائِي
خَلَّ الكِسَاءَ إذا شَدَّهُ بِخِلال
عَصَبَ الكَبْشَ إذا شَدَّ خُصْيَيْهِ حَتّى يَسْقُطَا مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْزَعَهُمَا
عَصَبَ الرَّجُلُ إذا شَدَّ وَسَطَهُ مِنَ الجُوعِ.
الفصل الأربعون (في تَفْصِيلِ أسماءِ القُيُودِ)
إذا كَانَ القَيْدُ منْ جِلْدٍ، فَهُوَ طَلَق
فإذا كَانَ مِن خَشَبٍ فَهُوَ مِقْطَرَةٌ وَفَلَق
فإنْ كَانَ مِن حَدِيدٍ، فَهُوَ نِكْل وَأَدْهَمً
فإنْ كَانَ مِن حَبْل أو قِنَبٍ ، فَهُوَ رِبْق وَصَفَد.
الفصل الواحد والأربعون (في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ المائِعَاتِ)
السِّقَاءُ والقِرْبَةُ لِلْمَاءِ
الزِّقُّ والزُّكْرَةُ لِلْخَمْرِ والخَلِّ
الوَطْبُ والمِحْقَنُ لِلَبَنِ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:28 PM

العُكَّةُ والنِّحْيُ لِلسَّمْنِ
الحَمِيتُ والمِسْأَبُ لِلزَّيْتِ
البَدِيعُ لِلعَسَلِ ، وفي الحَدِيثِ: (إِنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ العَسَلِ أَوَّلُهُ حُلْوٌ وآخِرهُ): أي لا يَتَغَيَّرُ هَواؤُهَا، كَمَا أنَّ العَسَلَ لا يَتَغَيَرُ.
الفصل الثاني والأربعون (في تَرْتِيبِ أوْعِيَةِ المَاءِ الّتي يُسافَرُ بِهَا)
أصْغَرُها رِكْوَة
ثُمَّ مَطْهَرَة
ثُمَّ إدَاوَة (إذا كَانَتْ مِن أَدِيم وَاحِدٍ)
ثُمَّ شَعِيبٌ وَمَزَادَة (إذا كَانَتَا مِنْ أَدِيمَيْنِ يُضَمُّ أحَدُهُمَا إلى الآخَرِ)
ثُمَّ سَطيحَة (إذا كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْهَا)
ثُمَّ رَاوِيَة (إذا كَانَتْ تُحْمَلُ عَلَى ألإبِلِ).
الفصل الثالث والأربعون (في تَرْتِيبِ الأقْدَاحِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
اَوَّلُهَا الغُمَرُ، وهُوَ الَّذِي لا يَبْلُغُ الرِّيَّ
ثُمَّ القَعْبُ يُرْوِي الرَّجُلَ الوَاحِدَ
ثُمَّ القَدَحُ يُرْوِي الأثْنَيْنِ والثَّلاَثَةَ
ثُمَّ العسُّ يَعُبُّ فِيهِ العِدةُ
ثُمَّ الرَّفْدُ، وهُوَ أكْبَر مِنَ العسِّ
ثُمَّ الصَّحْنُ ، وهُوَ أَكْبَرُ مِنَ الرَّفْدِ
ثُمَّ التِّبْنُ وهو أكْبَرُ مِنَ الصَّحْنِ
وَذَكرَ حَمْزَة الأصْبهاني في كِتَابِ المُوَازَنَةِ بَعْدَ الصَّحْنِ: المِعْلَقُ
ثُمَّ العُلْبَةُ
ثُمَّ الجَنْبَةُ: قَالَ وهيَ تُقَدُّ مِنْ جَنْبِ البَعِيرِ
ثُمَّ الحَوْأَبَةُ ، وهيَ أكْبَرُهَا
(قَالَ: وَهَذِهِ الفُروقُ حَكَاهَا الأصْمَعِي فِي كِتَابِ الأبياتِ).
الفصل الرابع والأربعون (في أجْنَاسِ الأقْدَاحِ وَمَا يُنَاسِيها مِنْ أَوَاني الشُّرْبِ)
القَدَحُ مِنْ زُجَاج
العُسُّ مِن خَشَبٍ
ا لعُلْبَةُ مِن أدَم
الطِّرْ جِهَارَةُ مِنْ صُفْرٍ أوْ شَبَهٍ
ا لمِرْكَنُ مِن خَزَفٍ
الصوَاعُ مِنْ فِضَّةٍ أوْ ذَهَبٍ ، عًنْ بَعْضِ المُفَسِّرِينَ.
الفصل الخامس والأربعون (في تَرْتِيبِ القِصَاعِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
أوَّلُها الفَيْخَةُ ، وهِيَ كالسُّكُرُّجَةِ
ثُعَ الصُّحَيْفَةُ تُشْبِعُ الرَّجُلَ
ثُمَّ المِئْكَلَةُ تُشْبِعُ الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثَةَ
ثُمَّ الصَّحْفَةُ تُشْبعُ الأرْبَعَةَ والخَمْسَةَ
ثُمَّ القَصْعَةُ تُشْبِع السَّبْعَةَ إلى العَشَرَةِ
ثُمَّ الجَفْنَةُ ، وَهِيَ أكْبَرًهَا
(وزَعَمَ بَعضُهُمْ أنَّ الدَّسِيعَةَ أكْبَرُهَا)
فأمّا الغَضَارَةُ فإنّهَا مُوَلَّدَةٌ لأنَّهَا مِنْ خَزَفٍ ، وَقِصَاعً العَرَبِ كُلُّها مِنْ خَشَبٍ.
(في الزِنْبِيلَ)
(عَنِ الأصْمَعِي وابْنِ السّكِّيتِ)
إِذَا كَانَ مَنْسُوجاً مِنَ الخُوصِ قَبْلَ أَنْ يُسَوَّى مِنْهُ زِنْبِيل ، فَهُوَ سَفِيفَة
فإذا سُوِّيَ ولم تُجْعَلْ لَهُ عُرًى، فَهُوَ قَفْعَة، ومِنْهُ حَديثُ عمرَ رضي اللّه عنهُ لَمَّا ذُكِرَ الجرادُ عِنْدَ هُ فقالَ: (لَيْتَ عندنا مِنْهُ قَفْعَةً أو قَفْعَتَيْنِ)
فإذا جُعِلَتْ لَهُ عُروَتَانِ ، فَهُوَ مِحْصَن وَمِكْتَل
فإذا كَانَ كَبيراً مِنْ جُلُودٍ، فَهُوَ حَفْصٌ.
(في سائِرِ الأَوْعِيَةِ)
القِمَطْرُ وِعَاءُ الكُتُبِ
العَيْبَةُ وِعَاءُ الثِّيَابِ
المِزْوَدُ وِعَاءُ زَادِ المُسَافِرِ
الخُرْجُ وِعَاءُ آلاتِ المُسَافِرِ
الكِنْفُ وِعَاءُ أدَوَاتِ الصَانِعِ
الصُّفْنُ وِعَاءُ زَادِ الرَاعِي وَمَا يَحتَاجُ إليهِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ا لحِفْشُ وِعَاءُ المَغَازِلِ
القَشْوَةً وِعَاءُ آلاتِ النَّفْساءِ (قالَ اللَّيثُ: هيَ قُفَّةٌ يَكُونُ فيها طِيبُ المَرْأَةِ)
العَتِيدَةُ وَعِاءُ الطِّيبِ
الوِجَاءُ وِعَاء يُعْمَلُ مِنْ جِرَانِ البَعِيرِ تَجْعَلُ فِيهِ المَرْأةُ غِسْلَتَهَا، عَنِ الفَرّاءِ
الجُونَةُ لِلْعَطَّارِ
الصِّوَانُ للْبَزَّازِ.

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:28 PM

(في الجُوَالِقِ)
الجُوَالَقُ الكَبِيرُ غِرَارَة
والصَّغِيرُ عِكْمٌ
و المُشَرَّجُ خُرجٌ
و المُطَولُ كُرز.
(يَلِيقُ بِمَا تَقَدّمَهُ [الجوالق])
عَرْقُوَةُ الدَّلْوِ
شِظَاظُ الجُوَالقِ
عرْوَةُ الكُوزِ
عِلاَقَةُ السَّوْطِ.
في الأطعمة والأشربة وما يناسبها
(في تَقْسِيمِ أطْعِمَةِ الدّعَوَاتِ وغَيْرِهَا)
طَعَامُ الضَّيْفِ القِرَى
طَعَامُ الدَعْوَةِ المَأْدُبَةُ
طَعَامُ الزَّائِرِ التُّحْفَةُ
طَعَامُ الإِمْلاك الشُّنْدخِيَّةُ، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ
طعامُ العُرْس الوَليمة
طعام الوِلادَةِ الخُرْسُ
وعندَ حَلْقِ شَعْرِ المولودِ العقيقةُ
طَعَامُ الخِتَانِ العَذِيرَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ
طَعَامُ المَأْتَم الوَضِيمَةُ ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ
طَعَامً القَادِم مِنْ سَفَرٍ النَّقِيعَةُ
طَعَامُ البِنَاء الوَكِيرَةُ
طَعَامُ المُتَعَلِّلِ قبلَ الغَذَاءِ السُّلْفَةُ واللُّهْنَةً
طَعَامُ المُسْتَعجِلِ قَبْلَ إدْرَاكِ الغَدَاءِ العُجَالَة
طَعَام الكَرَامَةِ القُفِيُّ وَالزَّلَّةُ.
(في تَفْصِيلِ أطْعِمَةِ العَربِ)
جلُّ أَطْعِمَةِ العَرَبِ ، بَلْ كُلُّهَا، عَلَى الفَعِيلَةِ . وهِيَ مُتَقَارِبَةُ الكَيْفِيَّةِ مِنَ الدَقِيقِ واللَّبَنِ والسَّمْنِ والتَّمْرِ كالسَّخِينَةِ ، واللَّوِيقَةِ ، والصَّحِيرَةِ ، والرَبِيكَةِ والبَكِيلَةِ
السَّخِينَةُ تُتَّخَذُ مِنَ الدَّقِيقِ دُونَ العَصِيدَةِ في الرِّقَةِ وفَوقَ الحَسَاءِ وَإِنَّمَا يأكُلُونَهَا فِي شِدَّةِ الدَّهْر وَغَلاءِ السِّعْرِ وَعَجَفِ المَالِ ، وَهِيَ الّتي كَانَتْ قُرَيْشٌ تُعَيَّرُ بِهَا
الحَرِيقةُ أنْ يُذَرَّ الدَّقِيقُ عَلَى مَاء أوْ لَبَنٍ حَلِيبِ فيُحْسَى (وَهيَ أغْلَظُ مِنَ السَّخِينَةِ يُبْقِي بِهَا صَاحِبُ العِيَالِ عَلَى عِيَالِهِ إذا عَضَهُ اَلدَّهْرُ)
الصَّحِيرَةُ اللَّبَنُ يُغْلَى ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَقِيقُ
العَذِيرَةُ دَقِيقٌ يُحْلَبُ عَلَيْهِ لَبَن ثُمَّ يُحْمَى بالرَّضْفِ
العَكِيسَةُ لَبَن تُصَبُّ عَلَيْهِ الإهَالَةُ (وهِيَ الشَّحْمُ المُذَابُ)
الفَرِيقَةُ حُلْبَة تُضَمُّ إلى اللَبَنِ والتَّمْرِ وتُقَدَّمُ إلى المَرِيض والنَّفَسَاءِ
الرَّغِيدَةُ اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُغْلَى ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ حتّى يَخْتَلِطَ فَيُلعَقُ
الآصِيَةُ دَقِيق يُعْجَنُ بِلَبَنٍ وَتَمْرٍ
ا لرَّهِيَّةُ بُرّ يُطْحَنُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ وُيصَبّ عَلَيهِ لَبَن (ويًقَالُ: ارْتَهَى الرَّجُلُ إذا اتَّخَذَ ذَلِكَ)
الوَلِيقَةُ طَعَام يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وسَمْنٍ وَلَبَنٍ
اللَّوِيقةُ ما لُيِّنَ مِنْ طَعَام ، وفي حَدِيثِ عُبَادَةَ: (ولا آكُلُ إلاَ ما لُوِّقَ لِي)
والأَلُوقَةُ أَيْضاً المُلَيَّنُ مِنْهُ إلاَ أَنَّ اَللَّوِيقَةَ اَلْيَنُ
الخَزِيرَةُ شَحْمَةٌ تُذَابُ وُيصَبُّ عَليها مَاء ثُمَّ يُطْرَحُ عليهِ دَقيق فَيُلْبَكُ بِهِ (وهِيَ عِنْدَ الاَطِبَّاءِ ثَلاثٌ: الخُبْزُ والسُّكَّرُ والسَّمْنُ وشَتَّانَ ما بَيْنَهُمَا)
الرَّغِيغَةُ حَسْو مِنْ دَقيقٍ وَمَاءٍ وَلَيْسَتْ فِي رِقَّةِ السَّخِينَةِ
الرَّبِيكَةُ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنْ بُرٍّ وتَمْرٍ وسَمْنٍ ، ومِنهَا المَثَلُ: (غَرْثَانُ فارْبُكوا لهُ)
التَّلْبِينَةُ حَسَاء يتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ أو نُخَالَةٍ وُيجْعَلُ فيه عَسَلٌ (و إِنَّمَا سُمِّيَتْ تَلْبِينَةً تَشْبيها باللَّبَنِ لِبَيَاضِهَا وَرِقَتِهَا. وفي الحَدِيثِ: (عليكمُ بالتَّلْبِينَةِ)، وَكَانَ إذا اشْتَكَى أحدُهُمْ في مَنْزِلِهِ لم تُنْزَلِ البُرْمَةُ حتّى يأتيَ عَلَى أحَدِ طَرَفَيْهِ ، وَمَعْنَاهُ حتى يُبِلَّ مِنْ عِلَّتِهِ أو يَمُوتَ ، وإنّما جُعِلَ هَذَانِ طَرَفَيْهِ لأَنَهُمَا مُنْتَهَى أمْر العَلِيلِ في عِلَّتِهِ).
(فِيمَا يَخْتَصُّ بالخَلْطِ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ)
البَكِيلَةُ السَّمْنُ يُخْلَطُ بالأَقِطِ ، عَنِ الأمَوِيّ ، قَالَ أبو زَيْدٍ: هي الدَّقيقُ يُخْلَطُ بِالسَّوِيقِ ثُمَّ يبَلُّ بِمَاءٍ أو بِسَمْنٍ أو بِزَيْتٍ . و قَالَ الكِلابِي: هُوَ الأقِطُ المَطْحُونُ تَبْكُلُهُ بالمَاءِ كَأنّكَ تُرِيدُ أنْ تَعْجِنَهُ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُمَا السَّوِيقُ والتَّمْرُ يُبَلاَّنِ بالمَاءِ
وَقَالَ غَيْرُهُ: العَبِيثَةُ الأَقِطُ بالسَّمْنِ والتَّمْرِ
وَقَالَ آخَرُ: هِيَ الأَقِط الرَّطْبُ يَخْتَلِط بالتَّمْرِ اليَابِسِ
الحَيْسُ الأَقِطُ بالسَّمْنِ والتَّمْرِ
المَجِيعُ التَمْرُ باللَّبَنِ ، وهُوَ حَلْوَاءُ رَسُولِ اللّه صلى الله عليه وسلم
البَسِيسَةُ السَّوِيقُ بالأَقِطِ والسَّمْنِ والزَّيتِ ، وهِيَ أيضاً الشَعِيرُ بالنَوَى، عَنِ الأصْمَعِيّ
الصِّنَابُ الخَرْدَلُ بالزَّبِيبِ
البَرِيكُ الزُّبْدُ بالرُّطَبِ ، عَنْ عَمْروٍ عَنْ ابِيهِ
الخَبِيطُ اللَّبَنُ الرَّائِبُ باللَّبَنِ الحَلِيبِ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:28 PM

الخَلِيطُ السَّمْنُ بالشَّحْمِ (وهُوَ أيْضاً الطِّينُ المُخْتَلِطُ بالتِّبْنِ أو بالقَتِّ)
النَّخِيسَةُ لَبَنُ الضَّأْنِ بِلَبَنِ المَاعِزِ
المُرِضَّةُ اللَّبَنُ الحُلْوُ يْخلَطُ باللَّبَن الحامض.
(يُنَاسِبُهُ في الخَلطِ)
الشَّوْبُ والمَذْقُ خَلْطُ اللَّبَنِ بالمَاءِ
والقَطْبُ كَذَلِكَ ،(ومِنْ ذَلِكَ يُقَالُ: جَاءَ القَوْمُ قَاطِبَةً، أي: جَمِيعاً مُخْتَلِطِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ)
الغَلْثُ خَلْطُ البُرِّ بالشَّعِيرِ
القَشْبُ خَلْطُ الطَّعَام بالسُّمِّ
الإبْسَارُ خَلْطُ البُسْرِ بالتَّمْرِ وَنَبْذُهُمَا (وَهُوَ أيْضاً خَلْطُ الماء الحَارِّ بالبَارِدِ لِيَعْتَدِلَ ، وَكَثِيراً مَا يَجْرِي عَلَى ألْسِنَةِ العَامَّةِ بالفَارِسِيَّةِ)
المَيْشُ خَلْطُ الصُّوفِ بالشَّعَرِ
المُجْنُ خَلْطُ الجِدِّ بالهَزْلِ ، عَنْ عَمْروٍ عَنْ أبِيهِ
المُقاناةُ خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ (و هِيَ أيْضاً خَلْطُ الصُّوفِ بالوَبَرِ أو الشَّعَرِ بالغَزْلِ).
(يُقَارِبُهُ مِنْ جِهَةٍ ويُبَاعِدُهُ مِنْ أُخْرَى)
الأَبْرَقُ والبُرْقَة حِجَارَة وتُرَاب مُخْتَلِطَة
اللَّثَقُ مَاءٌ وَطِينٌ يَخْتَلِطَانِ
العُرَّةُ البَعَرُ المُخْتَلِطُ بالتُّرَابِ
الخَلِيسُ نبات أَخْضَرُ يَخْتَلِطُ بِهِ نَبَاتٌ أصْفَرُ وهُوَ أيْضاً الشَّعَرُ الأبْيَضُ يختَلِطُ بالشَّعَرِ الأسْوَدِ (وكَذَلِكَ الشَّمِيطُ في النَّبَاتِ والشَّعَرِ).
(في تَفْصِيلِ أحْوَالِ العَصِيدَةِ)
إذا كَانَتِ العَصِيدَةُ نَاعِمَةً فَهِيَ الوَطِيئَة
فإن ثَخُنَتْ فَهِيَ النَّفِيثَةُ
فإذا زَادَتْ قَلِيلاً فَهِيَ اللَّفِيتَةُ
فإذا تَعَقَّدَتْ وَتَعَلَّكَتْ فَهِيَ العَصِيدَةُ.
(في تَفْصِيلِ أحْوَالِ اللَّحْمِ المَشْوِي)
إذا ألْقِيَ في العَرْصَةِ، فَهُوَ مُعَرَصٌ
فإذا أَلْقِيَ على الجَمْرِ، فَهُوَ مُعَرَضٌ
فإذا غُيِّبَ في الجَمْرِ، فَهُوَ المَمْلًولُ
فإذا شُوِيَ على الحِجَارَةِ المُحْمَاةِ، فَهُوَ حَنِيذ
فإذا لم يَتَكَامَلْ نُضْجُهُ ، فَهُوَ مُضَهَّبٌ
فإذا رُدّ إلى التَّنُّورِ كَيْ يَتِمَّ نُضْجُهُ ، فَهُوَ مُشَيَّط
فإذا شُوِيَ عَلَى الجَمْرِ بالعَجَلَةِ، فَهُوَ مَحْسُوسٌ
فإذا خَرَجَ مِنَ التَّنُّورِ يَقْطُرُ، فَهُوَ رَشْرَاشٌ (سمِعْتُ الخُوَارَزْمِي يَقُولُ في وَصْفِ طَعَام قَدَّمَهُ إليهِ بَعْضُ أصْحَابِهِ: جَاءَني بِشوَاءٍ رَشْرَاش ، وَفَالُوذَج رَجْرَاج).
(في مُعَالَجَةِ اللَّحْمِ بالوَدَكِ)
إذا شَوَيْتَ لحماً فَكُلَّمَا وَكَفَتْ إهالَتُهُ اسْتَوْكَفْتَهُ عَلَى خُبْزٍ ثُمَّ أَعَدْتَهُ فَهًوَ الاجْتِمَالُ ، عَنْ أبي زَيْدٍ
فإذا فَعَلْتَ مِثْلَ ذَلِكَ بالشَّحْمَةِ، فَهُوَ الاسْتِيدَافُ ، عَنِ الفَرّاءِ
فإذا أوْسَعْتَ الثَرِيدَ دَسَماً، فَهُوَ السَّغْسَغَةُ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
فإذا دَلَكْتَ الخُبْزَ بالسَّمْنِ ، فَهُوَ التَرْوِيلُ ، عَنِ الأصْمَعِي
فإذا طَبَخْتَ العِظَامَ واستَخْرَجْتَ وَدَكَهَا ، فَهُوَ الاصْطِلابً ، عَنِ الكِسَائِي.
(في أوْصَافِ المُخِّ)
إذا كَانَ المُخُّ في العَظْمِ رَقِيقاً مُمْكِناً مِنْ أنْ يُحْسَى ، فَهُوَ الرَّارُ والرِّيرُ
فإذا خَرَجَ بِدَقَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَهُوَ الدَالِقُ
فإذا لم يَخْرُجْ إلا بدَقَّاتٍ ، فَهُوَ القَصِيدُ
فإذا لم يَخْرُجْ إلا بالخِلالِ ، فَهُوَ المُكَاكَةُ.
(في الطُّعُومِ سوَى الأصولِ وهِيَ الحَلاوَة والمَرَارَةُ والحُمُوضَة والمُلُوحَةُ)
إذا كَانَ في طَعْمِ الشَّيْء كَرَاهَة وَمَرَارَة وحُفوفٌ كَطَعْمِ الإهْلِيلَجِ وما اشْبَهَه ، فَهُوَ بَشِعٌ
فإذا كَانَتْ فِيهِ بَشَاعَةٌ وَقَبْضٌ وكَرَاهَةٌ كَطَعْمِ العَفْصِِ، فَهُوَ عَفِصٌ
فَإذا لم تَكُنْ لَهُ حَلاوَةٌ مَحْضَة ولا حُمُوضَة خَالِصَة وَلا مَرَارَة صَادِقَةٌ، فَهُوَ تَفِة
فَإذا كَانَتْ فِيهِ حَرَافَةٌ وَحَرَارَة وحَرَاوَة كَطَعْمِ الفُلْفًلِ ، فَهُوَ حَامِز
فَإذا لم يَكُنْ لَهُ طَعْم ، فَهُوَ مَسِيخٌ وَمَلِيخٌ.
(في تَفْصِيلِ أشْياءَ حَامِضةٍ)
التَّخُّ العَجِينُ الحَامِضُ
الطَّخْفُ اللَّبَنُ الحَامَضً
الصَّقْرُ أشَدُّ حُمُوضَةً مِنْهُ
الخَمْطَةُ الشَرَابُ الحَامِضُ
الجُلُفْت التُّفَّاحِ الحَامِضُ ، وهوَ دَخِيلٌ في شِعْرِ ابْنِ الرُومِي: (من الرَجز):
كَأنَّمَا عَضَّ على جلُفْتِ
(في تَرْتِيبِ الحَامِضِ)
خَلٌّ حَامِض
ثُمَّ ثَقِيف
ثُمَّ حاذِق

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:31 PM

ثُمَّ بَاسِل.
(في اتِّبَاعَاتِ الطُّعُومِ)
حُلْو حَامِت
مُرّ مُمْقِرٌ
حَامِضٌ بَاسِل
عَفِصٌ لَفِصٌ
بَشِع مَشِع
حِرِّيف حَادّ
مِلْح أُجاجٌ
عَذْب نُقاخٌ
حَمِيمٌ آنٌ
فَاتِرٌ مَرْت.
(في تَرْتِيبِ حوَالِ اللَّبَنِ وَتَفْصِيلِ أوْصَافِهِ)
أوَّلُ اللَّبَنِ اللِّبَأ
ثُمَّ الذِي يَلِيهِ المُفْصِحُ
ثُمَّ الصَّرِيف
فإذا سَكتْ رَغْوَتُهُ فَهُوَ الصَّرِيحُ
فإذا خَثُرَ فَهُوَ الرَّائِبُ
فإذا حَذَى اللَسَانَ فَهُوَ القَارِصُ
فإذا اشْتَدَّتْ حُمُوضَتًهُ ، فَهُوَ الحَازِرُ
فإذا انْقَطَعَ وصَارَ اللَّبَنُ ناحيَةً وَالمَاءُ نَاحِيَةً فَهُوَ مُمْذَفِرٌ
فإذا خَثُرَ جِدّاً وَتَكَبَّدَ فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجَلِطٌ
فإذا حُلِبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْض مِنْ ألْبَانٍ شَتَّى فَهُوَ الضَّرِيبُ
فإذا مُخِضَ واستُخْرِجَتْ مِنْهُ الزُّبْدةُ فَهُوَ المَخِيضُ
فإذا صُبَّ الحَلِيبُ عَلَى الحَامِضِ ، فَهُوَ الرَّثِيئَةُ والمُرِضَّة
فإذا سُخِّنَ بالحِجِّارَةِ المُحْمَاةِ ، فَهُوَ الوَغِيرُ.
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الخَمْرِ وصِفَاتِهَا)
الخَمْرُ اسم جَامِع وأكثرُ مَا سِوَاهُ صِفَاتٌ
ا لشَّمُولُ الّتي تَشْمُلُ بِرِيحِهَا القَوْمَ
المَشْمُولَةُ الّتي أُبْرِزَتْ للشّمَالِ ، عَنْ أبي الفتحِ المراغِي
الرَّحِيقُ صَفْوَةُ الخَمْر الّتي لَيْسَ فِيهَا غِشّ ، عَنْ أبي عُبَيدٍ
ا لخَنْدَرِيسُ القَدِيمَةُ مِنْهَا، عَنِ الفَرّاءِ
الحُمَيَّا الشَّديدةُ منهَا، عَنِ ابْنِ السِكّيتِ ، (وُيقَالُ بلْ هِيَ سَوْرتُها وشِدَّتُها)
العُقَارُ التي عَاقَرَتِ آلدَّنَّ زماناً أي لازَمَتْهُ ، عَنِ الأصْمَعِي ، (وُيقَالُ بلِ الّتي تَعْقِرُ شَارِبَهَا)
القَرْقَفُ الّتي تُقَرْقِفُ شَارِبَهَا إذا أدْمَنَهَا ، أي: تُرْعِشُهُ ، عَنِ الأصْمَعِي ، (وأنْكَرَ سَائِرُ الأئِمَّةِ هَذَا الاشْتِقَاقَ)
الخُرْطُومُ أوَّلُ ما يَخْرُجُ مِنَ الدَّنِّ إذا بُزِلَ (وُيقَالُ بَلْ هيَ الّتي إذا اخَذَها الشَارِبُ قَطَّبَ لَهَا فَكأنَّهَا أَخَذَتْ بِخُرْطُومِهِ) ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي
الرَّاحُ الّتي يَرتاحُ شَارِبُها لها (وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَسْتَطِيبُ الشَّارِبُ رِيحَها) ، (وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَجِدُ شَارِبُهَا رَوْحاً، (وقد جمع ابْنُ الرُّوميّ هَذِهِ المعاني في قولِهِ وأحْسَنَ: (من الكامل):
والله ما أدْرِي لأيَّةِ عِلَّةٍ يدْعونَهَا في الرَّاحِ باسْمِ الرَّاح
ألِرِيحِهَا أم رَوْحِها تَحْتَ الحَشَا أمْ لارْتِيَاحِ نَدِيمِهَا المرْتَاحِ
المُدَامَةُ هِيَ الّتي أدِيمَتْ في مَكَانِهَا حتّى سَكَنَتْ حَرَكَتُهَا وَعَتُقَتْ ، عَنِ الأصْمَعِيّ
القَهْوَةُ الّتي تُقْهِي صَاحِبَهَا، اي: تَذْهَبُ ِبشَهْوَةِ طَعَامِهِ ، عَنِ الكِسَائِيّ
السَّلاَفُ الّتي تَحَلَبَ عَصِيرُهَا مِنْ غَيرِ عَصْرٍ باليَدِ وَلا دَوْس بالرِّجْلِ ، عَنِ الصّاحِبِ
الطِّلاَءُ الذي قَدْ طُبخَ حَتّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وبعضُ العربِ يَجْعَلُهُ خَمْراً كَما يَدَلُّ عَليهِ شِعْرُ عُبَيدٍ
الكُمَيْتُ الحَمْرَاءُ إلى الكُلْفَةِ، عَنِ الأصْمَعِيّ
الصَّهْبَاءُ الّتي مِنَ العِنَبِ الأبْيَضِ ، عَنِ المرَاغِي عَنِ الأصْمَعِي
البَاذِقُ مُعَرَّبٌ ، و هو أن يُطْبَخَ العَصِيرُ بَعْضَ الطبْخ . وتُطْرَحَ طُفاحَتُهُ وُيطَيَّبَ وُيخَمَّرَ، عَنْ أبي حَنِيفَةَ الدِّيْنَوَريّ.
(في تقسيم أجناسها [الخمر])
الصَّهْبَاءُ مِنَ العِنَبِ
السَّكَر مِنَ التَّمْرِ
القِنْديدُ مِنَ القَنْد
النَّبِيذ مِنَ الزَّبِيبِ
البِتَعُ مِنَ العَسَلِ
السُّكُرْكَةُ والمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ
الفَضِيحُ مِنَ البُسْرِ ولا تَمُسَّهُ النَارُ.
(في تَرْتِيبِ السُّكْرِ)
إذا شَرِبَ الإنْسَانُ ، فَهُوَ نَشْوَانُ
فَإذا دَبَّ فِيهِ الشّرَاب ، فَهُوَ ثُمَّلٌ
فَإذا بَلَغِ الحَدَّ الذي يُوجِبُ الحَدَّ ، فَهُوَ سَكْرَانُ
فإذا زَادَ وامْتَلأَ، فَهُوَ سَكَرَانُ طَافِح

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:31 PM

فإذا كَان لا يَتَمَاسَكُ وَلاَ يَتَمَالَكُ ، فَهُوَ مُلْتَخٌّ ، عَنِ الأصْمَعِيّ
فإذا كَانَ لا يَعْقِلُ شَيْئاً مِنْ أمْرِهِ وَلا يَنْطَلِقُ لِسانُهُ ، فهو سَكْرَانُ باتٌّ وسَكْرَانُ مَا يَبُتُّ ومَا يَبِتُّ ، كِلاَهُمَا عَنِ الكِسَائِيّ.
في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
(في تَفْصِيلَ الرِّياحَ)
إذا وَقَعَتِ الرِّيحُ بين الرِّيحَيْنِ ، فَهِيَ النَّكْبَاءُ
فإذا وَقَعَتْ بين الجَنُوبِ والصَّبَا، فَهِيَ الجِرْبِيَاءُ
فإذا هَبَّتْ مِنْ جِهَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَهِيَ المُتَنَاوِحَةُ
فإذا كَانَتْ لَيِّنَةً، فَهِيَ الرَّيْدَانَةُ
فإذا جَاءَتْ بِنَفَس ضَعِيفٍ ورَوْح ، فَهِيَ النَّسِيمُ
فإذا كَانَ لَهَا حَنِين كَحَنِينِ الإبِلِ ، فَهِيَ الحَنُونُ
فإذا ابتَدَأَتْ ِبشِدَّةٍ ، فَهِيَ النَّافِجَةُ
فإذا كَانَتْ شَدِيدَةً، فَهِيَ العَاصِفُ والسَّيْهُوجُ
فإذا كَانَتْ شَدِيدةً ولها زَفْزَفَة ، وَهِيَ الصَّوتُ ؛ فهي الزَّفْزَافَةُ
فإذا اشتَدَّتْ حتّى تَقلَع الخِيَامَ ، فَهِيَ الهَجُومُ
فإذا حَرَّكَتِ الأغْصَانَ تَحْرِيكاً شَديداً وَقَلَعَتِ الاشْجَارَ، فَهِيَ الزَّعْزعَانُ والزَّعْزَع والزَّعْزَاعُ
فإذا جَاءَتْ بالحَصْبَاءِ ، فَهِيَ الحَاصِبَةُ
فإذا دَرَجَتْ حتى تَرَى لها ذَيْلاَ كَالرَّسَنِ في الرَمْلِ ، فَهِيَ الدَّرُوجُ
فَإذا كَانَتْ شَدِيدَةَ المُرُورِ، فَهِيَ النَّؤُوجُ
فإذا كَانَتْ سَرِيعَةً ، فَهِيَ المُجْفِلُ والجافِلَةُ
فإذا هَبَّتْ مِنَ الأرْضِ نَحْوَ السماءِ كالعَمُودِ، فَهِيَ الإعْصَارُ (وُيقَالُ لَهَا زَوْبَعَة اَيْضاً)
فإذا هَبَّتْ بالغَبَرَةِ، فَهِيَ الهَبْوَةُ
فإذا حَملتِ المُورَ وجَرّتِ الذَيْلَ ، فَهِيَ الهَوْجَاءُ
فإذا كَانَتْ بَارِدَةً ، فَهِيَ الحَرْجَفُ والصَّرْصَرُ والعَرِيَّةُ
فإذا كَانَ مَعَ بَردِهَا نَدىً، فَهِيَ البَلِيلُ
فإذا كَانَتْ حَارَّةً ، فَهِيَ الحَرُورُ والسَّمُومُ
فإذا كَانَتْ حَارّةً وأَتَتْ من قِبَلِ اليَمَنِ ، فَهِيَ الهَيْفُ
فإذا كَانَتْ بَارِدَةً شَدِيدةً تَخْرِقُ الثَّوْبَ ، فهي الخَرِيقُ
فإذا ضَعُفَتْ وجَرَتْ فُوَيْقَ الأَرْضِ فَهِيَ المُسَفْسِفَةُ
فإذا لم تُلْقِحْ شَجَراً ولم تَحْمِلْ مَطَراً، فَهِيَ العَقِيمُ (وقدْ نَطَقَ بِهَا القُرْآنُ).
(فيما يذكر منها بلفظ الجمع [الرياح])
الرِّياحُ الحَوَاشِكُ المُخْتَلِفَةُ أو الشَّدِيدَةُ
البَوَارِحُ الشَّمَالُ الحارّةُ في الصَيْفِ
الأعَاصِيرُ الّتي تَهِيجُ بالغُبَارِ
اللَّوَاقِحُ الّتي تُلْقِحُ الاشْجَارَ
المُعْصِرَاتُ الّتي تأتي بالأَمْطَارِ
المُبشِّرَاتُ الّتي تأتي بالسَّحَابِ والغَيْثِ
السَّوَافِي الّتي تَسْفِي التُّرَابَ.
(في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّحَابِ وأسْمَائِهَا)
أوَّلُ مَا يَنْشَأُ السَّحابُ ، فَهُوَ النَّشْءُ
فإذا انْسَحَبَ في الهَوَاءِ، فَهُوَ السَّحابُ
فإذا تَغَيَّرَتْ له السّماء، فَهُوَ الغَمَامُ
فإذا كَانَ غَيْماً يَنْشَأ في عُرْضِ السّماءِ فلا تُبْصِرُهُ ولكنْ تَسْمَعُ رَعْدَهُ مِنْ بَعِيدٍ، فَهُوَ العَقْرُ
فإذا أَطَلَّ أظلَّ السّماءَ، فَهُوَ العَارِضُ
فإذا كَانَ ذَا رَعْدٍ وَبَرْق ، فَهُوَ العَرَّاصُ
فإذا كَانَتِ السَّحَابَةُ قِطَعاً صِغَاراً مُتَدَانِياً بَعضُها من بَعْض ، فهي النَّمِرَةُ
فإذا كَانَتْ مُتَفَرِّقةً ، فَهِيَ القَزَعُ
فإذا كَانَتْ قِطَعاً مُتَرَاكِمَةً ، فهي الكِرْفى
فإذا كَانَت كَأنّهَا قِطَعُ الجِبَالِ ، فَهِيَ قَلَع وَكَنَهْوَرٌ (وَاحِدَتُهَا كَنْهورَةٌ)
فإذا كانت قِطعاً مُسْتَدِقَّةً رِقاقاَ ، فهيَ الطَّخاريرُ (وَاحِدَتُهَا طُخْرُورٌ)
فإذا كَانَتْ حَوْلَها قِطَعٌ من السَّحابِ ، فَهِيَ مُكَلَلَةٌ
فإذا كَانَتْ سَوْدَاءَ، فَهِيَ طَخْيَاءُ ومُتَطَخْطِخَةٌ
فإذا رَأيْتَهَا وَحَسِبْتَها مَاطِرَةً، فَهِيَ مُخِيلَة
فإذا غَلُظَ السَّحَابُ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً، فَهُوَ المُكْفَهِرُّ
فإذا ارتَفَعَ ولم يَنْبَسِطْ ، فَهُوَ النَّشَاصُ
فإذا أنْقَطَعَ في أقْطَارِ السَّمَاءِ وتلبَّدَ بعضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، فهو القَرَدُ
فإذا ارْتَفَعَ وحَمَلَ المَاءَ وكَثُفَ وأطْبَقَ ، فَهُوَ العَمَاءُ والعَمَايَةُ والطَّخَاءُ والطَّخَافُ والطَّهَاءُ
فإذا اعْتَرَضَ اعْتِرَاضَ الجَبَلِ قَبْلَ أن يُطَبِّقُ السّماءَ، فهو الحَبِيُّ
فإذا عَنَّ ، فهو العَنانُ
فإذا أظلَ الأرْضَ ، فَهُوَ الدَّجْنُ
فإذا اسْوَدَّ وتَرَاكَبَ ، فَهُوَ المُحْمُومِيّ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:31 PM

فإذا تَعَلَّقَ سَحابٌ دُونَ السَّحَابِ ، فهوَ الرَّبابُ
فإذا كانَ سَحاب فوق السَّحابِ ، فَهُوَ الغِفَارَةُ
فإذا تَدَلَّى ودَنَا مِنَ الأرْضِ مِثْلَ هُدْبِ القَطِيفَةِ، فَهُو الهَيْدَبُ
فإذا كَانَ ذَا مَاءٍ كَثِيرٍ، فَهُو القَنِيفُ
فإذا كَانَ أبْيَضَ، فَهُوَ المُزْنُ والصَّبِيرُ
فإذا كَانَ لِرَعْدِهِ صَوت ، فَهُوَ الهَزِيمُ
فإذا اشتَدَّ صَوْتُ رَعْدِهِ ، فَهُوَ الأجَشُّ
فإذا كَانَ بَارِداً ولَيْسَ فِيهِ مَاء، فَهُوَ الصُّرادُ
فإذا كَانَ خَفِيفاَ تُسْفِرُهُ الرِّيحُ ، فَهُوَ الزِّبْرِجُ
فإذا كَانَ ذَا صَوْتٍ شَدِيدٍ ، فَهُوَ الصَّيِّبُ
فإذا هَرَاقَ ماءَهُ ، فَهُوَ الجَهَامُ (ويُقَالُ: بَلْ هُوَ الذِي لا مَاءَ فِيهِ).
(في تَرْتِيبِ المَطَرِ الضَّعِيفِ)
أَخَفُّ المَطَرِ وَأَضْعَفُهُ الطَّلُّ
ثُمَّ الرَّذَاذُ أقوَى مِنْهُ
ثُمَّ البَغْشُ والدَّثُّ
ومِثْلُهُ الرَّكُّ والرِّهْمَةُ.
(في تَرْتِيبِ الأمْطَارِ)
أوَّلُ المَطَرِ رَشٌّ وَطَشُّ
ثُمَّ طَلّ وَرَذَاذ
ثُمَّ نَضْح ونَضْخ (وهو قَطْر بَيْنَ قَطْرَيْنِ)
ثُمَّ هَطْل وَتَهْتَان
ثُمَّ وَابِلٌ وَجَوْد.
(في تَرْتِيبِ صَوْتِ الرَّعْدِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيب)
تَقُولُ العَرَبُ: رَعَدَتِ السَّمَاءُ
فإذا زَادَ صَوْتُهَا قِيلَ: أرْزَمَتْ وَدَوًّتْ
فإذا زَادَ واشْتَدَّ قِيلَ: قَصَفَتْ وَقَعْقَعَتْ
فإذا بَلَغَ النهايَةَ قِيلَ: جَلْجَلَتْ وهَدْهَدَتْ.
(في تَرْتِيبِ البَرْقِ)
إذا بَرَقَ البَرْقُ كَأَنَّهُ يَتَبَسَّمُ (وذلِكَ بِقَدْرِ مَا يُرِيكَ سَوَادَ الغَيْمِ مِن بَيَاضِهِ) قِيلَ: انْكَلَّ انْكِلالاً
فإذا بَدَا مِنَ السَّمَاءِ بَرْقٌ يَسِير قِيلَ: أَوْشَمَتِ السَّمَاءُ (وَمِنْهُ قِيلَ: أوْشَمَ النَّبْتُ إذا أبْصَرْتَ أوَّلَهُ)
فإذا بَرَقَ بَرْقاً ضَعِيفاً قِيلَ: خَفِي يَخْفَى ، عَنْ أبي عَمْروٍ، وَخَفَا يَخْفُو، عَنِ الكِسَائِيّ
فإذا لَمَعَ لَمعاً خَفِيفاً قِيلَ: لَمَحَ وَأوْمَضَ
فإذا تَشَقَقَ قِيلَ: انْعَقَّ انْعِقَاقاً
فإذا مَلأَ السَّمَاءَ وتَكَشَّفَ واضْطَرَبَ قِيلَ: تَبَوَّجَ
فإذا كَثُرَ وَتَتَابَعَ قيلَ: ارْتَعَجَ
فإذا لَمَعَ واَطْمَعَ ثُمَّ عَدَلَ قِيلَ لَهُ: خُلَّب.
(في فِعْلِ السَّحَابِ والمَطَرِ)
إذا أتَتِ السَّمَاءُ بالمَطَرِ الشَّدِيدِ قيلَ: حَفَشَتْ وحَشَكَتْ
فإذا استَمَّرَ مَطَرُهَا قِيلَ: هَطَلَتْ وهَتَنَتْ
فإذا صَبَّتِ المَاءَ قِيلَ: هَمَعَتْ وهَضَبَتْ
فإذا ارْتَفَعَ صَوْت وَقْعِهَا قِيلَ: انْهَلَّتْ واسْتَهَلَّتْ
فإذا سَالَ المَطَرُ بِكَثْرَةٍ قِيلَ: انسَكَبَ وانْبَعَقَ
فإذا سَالَ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضاً قِيلَ: اثْعَنْجَرَ واثْعَنْجَحَ
فإذا دَامَ أيَّاماً لا يُقلِعُ قِيلَ: أَثْجَمَ وأغْبَطَ وَأَدْجَنَ
فإذا أقْلَعَ قِيلَ: أَنْجَمَ وأفْصَمَ وأفْصَى ، عَنِ الأصْمَعِيّ.
(في أمطَارِ الأزمِنةِ)
أوَّلُ ما يَبْدُو المَطَرُ في إقْبَالِ الشِّتَاءِ فاسْمُهُ الخَرِيفُ
ثُمَّ يَلِيهِ الوَسْمِيّ
ثُمَّ الرَّبِيعُ
ثُمَّ الصَّيِّفُ
ثُمَّ الحَمِيمُ
عَنِ أبْنِ قُتَيبَةَ: المَطَرُ الأَوَلُ هُوَ الوَسْمِيُّ
ثُمَّ الذِي يَلِيهِ الوَلِيُّ
ثُمَّ الرَّبِيعُ
ثُمَّ الصَّيِّفُ
ثُمَّ الحَمِيمُ.
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ المَطَرِ وأوْصَافِهِ)
إِذَا أحَيَا الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا، فَهُوَ الحَيَاءُ
فإذا جَاءَ عَقِيبَ المَحْلِ او عِنْدَ الحَاجَةِ إليهِ ، فَهُوَ الغَيْثُ
فإذا دَامَ مع سُكونٍ ، فَهُوَ الدِّيمَةُ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:32 PM

والضَّرْب فَوْقَ ذَلِكَ قَليلاً
وَالهَطْلُ فَوْقَهُ
فإذا زَادَ فَهُوَ الهَتَلانُ والتَهْتَانُ
فإذا كَانَ القَطْرُ صِغَاراً كَاَنَّهُ شَذْرٌ، فهو القِطْقِطُ
فإذا كَانَتْ مَطْرَةً ضَعِيفَةً، فَهِيَ الرِّهْمَةُ
فإذا كَانَتْ لَيْسَتْ بالكَثِيرَةِ، فَهِيَ الغَبْيَةُ والحَشَكَةُ والحَفْشَةُ
فإذا كَانَتْ ضَعِيفةً يَسِيرَةً، فَهِيَ الذِّهَابُ والهَمِيمَةُ
فإذا كَانَ المَطَرُ مُسْتَمِرّاً ، فَهُوَ الوَدْقُ
فإذا كَانَ ضَخْمَ القَطْرِ شَدِيدَ الوَقْعِ ، فَهُوَ الوَابِلُ
فإذا تَبَعَّقَ بالماءِ، فَهُوَ البُعاقُ
فإذا كَانَ يُرْوِي كُلَّ شيءٍ، فَهُوَ الجَوْدُ
فإذا كَانَ عَامًّا فَهُوَ الجَدَا
فإذا دَامَ أيَّاماً لا يُقْلِعُ ، فهو العَيْنُ
فإذا كَانَ مُسْتَرْسِلاً سَائِلاً، فَهُو المُرْثَعِنُّ
فإذا كَانَ كَثِيرَ القَطْرِ، فَهُوَ الغَدَقُ
فإذا كَانَ كَثِيراً ، فَهُوَ العِزُّ والعُبَابُ
فإذا كانَ شَدِيدَ الوَقْعِ كَثِيرَ الصَّوْبِ ، فَهُوَ السَّحِيفَةُ
فإذا جَرَفَ مَا مَرَّ بِهِ ، فَهُوَ السَّحِيتَةُ
فإذا قَشَر وَجْهَ الأرْضِ ، فهو السَّاحِيَةُ
فإذا أثَّرَتْ في الأرْضِ مِنْ شِدَةِ وَقْعِهَا، فَهِيَ الحَرِيصَةُ (لأنّها تَحْرُصُ وَجْهَ الأرْضِ)
فإذا أصَابَتِ القِطْعَةَ مِنَ الأرْضِ وأخْطَأتِ الأخْرَى ، فَهِيَ النُّفْضَةُ
فإذا جَاءَتِ المَطْرَةُ لِمَا يأتي بَعْدَها، فَهِيَ الرَّصْدَةُ (والعِهَاد نَحوٌ مِنْهَا)
فإذا أتى المَطَرُ بَعدَ المَطَرِ، فَهُوَ الوَلِيُّ
فإذا رَجَعَ وَتَكَرَّرَ، فَهُوَ الرَّجْعُ
فإذا تَتَابَعَ ، فَهُوَ اليَعْلُولُ
فإذا جَاءَ المَطَرُ دُفَعَاتٍ ، فَهِيَ الشَّآبِيبُ.
(في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ)
مِنَ السَّحَابِ سَحَ
مِنَ اليَنْبُوعِ نَبَعَ
مِنَ الحَجَرِ انْبَجَسَ
مِنَ النَّهْرِ فَاضَ
مِنَ السَّقْفِ وَكَفَ
مِنَ القِرْبَةِ سَرَبَ
مَنَ الإنَاءَ رَشَحَ
مَنَ العَيْنِ انْسَكَبَ
مِنَ المَذَاكِيرِ نَطَفَ
مِنَ الجُرْحِ ثَعَّ.
(في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا)
إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ في عَيْنٍ أو بِئرٍ، فَهُوَ عِدٌّ
فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ، فهُوَ كُرٌّ
فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً، فَهُوَ غَدَق (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
فَإذا كَانَ مُغْرِقاً، فَهُوَ غَمْرٌ
فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ ، فَهُوَ غَوْرٌ
فإذا كَانَ جَارِياً، فَهُوَ غَيْلٌ
فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ ، فَهُوَ سَيْحٌ
فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ ، فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ ، وفي الحديث: (خيْرُ الماءِ السَّنِمُ)
فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ
فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ، فَهُوَثَغْبٌ
فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ، فَهُوَ نَبَط
فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً، فَهُوَ غَدِير
فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق ، فهو ضَحْضَاحٌ
فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ، فَهُوَ ضَحْل
فإذا كَانَ قَليلاً، فَهُوَ ضَهْل
فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك ، فهو وَشَل وَثُمَّد
فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ، فَهُوَ قَراحٌ
فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ ، فَهُوَ سُدُمٌ
فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ ، فَهُوَ طَرْق
فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً ، فَهُوَ سَجِسٌ
فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ ، فَهُوَ آجِن
فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ ، فَهُوَ آسِنٌ
فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً، فَهُوَ غَسَّاقٌ (بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:32 PM

فإذا كَانَ حَارّاً، فَهُوَ سُخْن
فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ، فَهُوَ حَمِيم
فإذا كَانَ مُسَخَّناً ، فَهُوَ مُوغَر
فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ ، فَهُوَ فَاتِر
فإذا كَانَ بارداً ، فَهُوَ قارّ
ثُمَّ خَصِر
ثُمَّ شُنَانٌ
فإذا كَانَ جامداً ، فَهُوَ قَارِس
فإذا كَانَ سَائِلاً ، فَهُوَ سَرِب
فإذا كَانَ طَرِيّاً ، فهُوَ غَرِيضٌ
فإذا كَانَ مِلْحاً ، فَهُوَ زُعَاق
فإذا اشتَدَّتْ مُلُوحَتُهُ ، فَهُوَ حُرَاق
فإذا كَانَ مُرًّا ، فَهُوَ قُعَاع
فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ، فَهُوَ أُجَاج
فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ ، على ما فيه ، فهو شَرِيبٌ
فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ ، فَهُوَ شَرُوبٌ
فإذا كَانَ عَذْباً ، فَهُوَ فُرَاتٌ
فإذا زَادَتْ عُذُوبَتُهُ ، فَهُوَ نُقَاخٌ
فإذا كان زاكِياً فِي المَاشِيَة ، فَهُوَ نَمِير
فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ ، فَهُوَ سَلْسَل وَسَلْسَالٌ
فإذا كَانَ يَمَسُّ الغًلَّةَ فَيَشْفِيها، فَهُوَ مَسُوس
فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ، فَهُوَ زُلالٌ
فإذا كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ بِشفَاههم ، فَهُوَ مَشْفُوه
ثُمَّ مَثُمَّود
ثُمَّ مَضْفُوف
ثُمَّ مَكُولٌ
ثُمَّ مَجْمُومٌ
ثُمَّ مَنْقُوضٌ ، و هَذَا عَنْ أبي عَمْروٍ الشَّيباني.
(في تَفْصِيلِ مَجَامِعِ المَاءِ ومُسْتَنْقَعَاتِهَا)
إذا كَانَ مُسْتَنْقَعُ الماءِ في التُّرَابِ ، فَهُوَ الحِسْيُ
فإذا كَانَ في الطِّينِ ، فَهُوَ الوَقِيعَةُ
فإذا كَانَ في الرَّمْلِ ، فَهُوَ الحَشْرَجُ
فإذا كَانَ في الحَجَرِ، فهو القَلْتُ والوَقْبُ
فإذا كَانَ في الحصى ، فهو الثَّغْبُ
فإذا كَانَ في الجَبَلِ ، فَهُوَ الرَّدْهَةُ
فإذا كَانَ بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَهُوَ المَفْصِلُ.
(في تَرْتِيبِ الأنْهَارِ)
أَصْغَرُ الأنْهَارِ الفَلَجُ
ثُمَّ الجَدْوَلُ أَكْبَرُ مِنْهُ قليلاً
ثُمَّ السَّرِيُّ
ثُمَّ الجَعْفَرُ
ثُمَّ الرَّبِيعُ
ثُمَّ الطِّبْعُ
ثُمَّ الخَلِيجُ.
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الآبَارِ وأوْصَافِهَا)
القَلِيبُ البِئْرُ العاديَّةُ لا يُعْلم لَهَا صَاحِب وَلاَ حَافِر
الجُبُّ البِئر التي لم تُطْوَ
الرَّكِيَّةُ البِئْرُ الّتي فِيها ماءٌ قلَّ أوكَثُرَ
الظَّنُونُ البِئْرُ الّتي لا يُدرَى أفِيها ماء أمْ لا
العَيْلَمُ البِئْرُ الكَثِيرَةُ المَاءِ
وكَذَلِكَ القَلَيْزَمُ
الرَّسُّ البِئْرُ الكَبِيرَةُ
الضَّهُولُ البِئْرُ الّتي بَخْرُجُ مَاؤُهَا قليلاً قليلاً
المَكُولُ القَلِيلَةُ الماءِ
الجُدُّ الجَيِّدَةُ المَوْضِعِ مِنَ الكَلإ
المَتُوحُ الّتي يُسْتَقَى مِنْها مَدًا باليَدَيْنِ على البَكَرَةِ
النَّزُوعُ الّتي يُسْتَقَى مِنْهَا باليَدِ
الخَسِيفُ المَحْفُورَةُ بالحِجَارَةِ
المَعْرُوشَةُ الّتي بَعْضُها بالحِجَارَةِ وبَعْضُهَا بالخَشَبِ
الجُمْجُمَةُ المَحْفُورَةُ في السَّبَخَةِ
المُغَوَّاةُ المَحْفُورَةُ للسِّباعِ.

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:32 PM

(في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ)
إذا حَفَرَ الرَّجُلُ البِئْرَ فَبَلَغَ الكُدْيَةَ قِيلَ: أكْدَى
فإذا انتَهَى إلى جَبَل: قِيلَ: جْبَلَ
فإذا بَلَغَ الرَّمْلَ قِيلَ: أسْهَبَ
فإذا انْتَهَى إلى سَبَخَةٍ قيلَ: أسْبَخَ
فإذا بَلَغَ الطِّينَ قِيلَ: أثْلَجَ.
(في الحِيَاضِ)
المِقْرَاةُ يُجْمَعُ فيه المَاءُ
الشَّرَبَةُ الحَوْضُ يُحْفَر تَحْتَ النَّخْلَةِ وُيملأ مَاءً لِتَشْرَبَ مِنْهُ
النَّضَحُ الحَوْضُ يَقْرُبُ مِنَ البِئْرِ حَتَّى يَكُونَ الإفْرَاغُ فِيهِ مِنَ الدَّلْوِ
الجُرْمُوزُ الحَوْضُ الصَّغِيرُ
الجَابِيَةُ الحَوْض الكَبِيرُ
الدُّعْثُورُ الحَوْضُ الذي لم يُتأنَّقْ في صَنْعَتِهِ.
(في تَرْتِيبِ السَّيْلِ وتَفْصِيلِهِ)
إذا أتَى السَّيْلُ ، فَهُوَ أُتيٌّ
فإذا جَاءَ يَمْلأ الوَادِي ، فَهُوَ رَاعِب (بالرَّاءِ)
فإذا جَاءَ يَتَدَافَعُ ، فَهُوَ زَاعِب (بالزَّايِ)
فإذا جَاءَ مِنْ مَكَانٍ لاَ يُعْلَمُ بِهِ قِيلَ: جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْءاً
فإذا جَاءَ بالقَمْشِ الكَثِيرِ، فَهُوَ مُزْلَعِبّ ومُجْعَلِبّ
فإذا رَمَى بالزَّبَدِ والقَذَرِ قِيلَ: غَثَا يَغْثُو
فإذا رَمَى بالجُفَاءِ قِيلَ: جَفَأ يَجْفأُ
فإذا كَانَ كَثِيرَ الماءِ ذَاهِباً بكلِّ شيءٍ، فهو جُحَافٌ وجُرَاف.
في الأرضين والرمال والجبال والأماكن (وما يَتّصِل بِها وَيَنَضَافُ إليْها)
(في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِين وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا)
إذا اتَّسَعَتِ الأرْضُ ولَم يَتَخَلَلْهَا شَجَر أو خَمَر، فهي الفَضَاءُ والبَرَازُ والبَرَاحُ
ثُمَّ الصَّحْرَاءُ
ثُمَّ العَرَاءُ
ثُمَّ الرَهَاءُ والجَهْرَاءُ
فإذا كَانَتْ مُسْتَوِيَةً مَعَ الاتِّسَاعِ ، فَهِيَ الخَبْتُ والجَدَدُ
ثُمَّ الصَّحْصَحُ والصَّرْدَحُ
ثُمَّ القَاعُ والقَرْقَرُ
ثُمَّ القَرِق والصَّفْصَفُ
فإذا كَانتْ مَعَ الاسْتِوَاءِ والاتساعِ بَعِيدَةَ الأَكْنَافِ والأطْرَافِ ، فَهُوَ السَّهْبُ والخَرْقُ
ثُمَّ السَّبْسَبُ والسَّمْلَقُ والمَلَقُ
فإذا كَانَتْ مَعَ الاتِّساعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ لا مَاءَ فِيها، فَهِيَ الفَلاةُ والمَهْمَهُ
ثُمَّ التَّنُوفَة والفَيْفَاءُ
ثُمَّ النَّفْنَفُ والصَّرْمَاءُ
فإذا كَانَتْ مَعَ هَذِهِ الصّفَاتِ لا يُهتَدَى فيها للطَّرِيقِ ، فَهِيَ اليَهْمَاءُ والغَطْشَاءُ
فإذا كَانَتْ تُضِلُّ سَالِكَها، فَهِيَ المُضِلَّةُ والمُتِيهة
فإذا لمْ تَكُنْ لها أَعْلامٌ و مَعَالمُ ، فَهِيَ المَجْهَلُ والهَوْجَلُ
فإذا لم يَكُنْ بها أثرٌ، فَهِيَ الغُفْلُ
فإذا كَانَتْ قَفْرَاءَ ، فَهِيَ الْقِيُّ
فإذا كَانَتْ تُبِيدُ سَالِكَها، فَهِيَ البَيْدَاءُ (والمَفَازَةُ كِنَاية عنها)
فإذا لمْ يَكُنْ فيها شَيْء مِنَ
النَّبْتِ ، فَهِيَ المَرْتُ والمَلِيعُ
فإذا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْء، فَهِيَ المَرَوْرَاةُ والسُّبْرُوتُ والبَلْقَعُ
فإذا كَانَتِ الأَرْضُ غَلِيظَةً صُلْبَةً، فَهِيَ الجَبُوبُ
ثُمَّ الجَلَدُ
ثُمَّ العَزَازُ
ثُمَّ الصَّيْدَاءُ
ثُمَّ الجَدْجَدُ
فإذا كَانَتْ غَلِيظَةً ذَاتَ حِجَارَةٍ وَرَمْل ، فَهِيَ البُرْقَةُ والأَبْرَقُ
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حَصًى ، فهي المَحْصَاةُ والمُحَصَّبَةُ
فإذا كَانَتْ كَثِيرَةَ الحَصْبَاءِ، فَهِيَ الأَمْعَز والمَعْزَاءُ
فإذا اشْتَمَلَتْ عليها كُلِّها حِجَارَة سُود، فَهِيَ الحَرَّةُ واللاَّبَةُ
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حِجَارَةٍ كَأنّهَا السَّكاكِينُ ، فَهِيَ الحَزِيزُ
فإذا كَانَتِ الأَرْضُ مُطْمَئِنَّةً، فَهِيَ الجَوْفُ والغَائِطُ
ثُمَّ الهَجْلُ والهَضْمُ
فإذا كَانَتْ مُرْتَفِعَةً، فَهِيَ النَجْدُ والنَّشزُ (بتسْكِينِ الشّينِ وفتحِها)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:33 PM

فإذا جَمَعَتِ الارْتِفَاعَ والصَّلابَةَ والغِلَظَ ، فَهِيَ المَتْنُ والصَّمْدُ
ثُمَّ القُفُّ والقَرْدَدُ والفَدْفَدُ
فإذا كَانَ ارْتِفَاعُهَا مَعَ اتّساع ، فَهِيَ اليَفَاعُ
فإذا كَانَ طُولُهَا في السَّماءِ مِثْلَ البَيْتِ وعَرْضُ ظَهْرِهَا نَحْوَ عَشْرِ أذْرُع ، فَهُوَ التَّلُّ (وأطْوَلُ وأعْرَضُ مِنْهَا الرَّبْوَةُ والرَّابِيَةُ)
ثُمَّ الأكْمَةُ
ثُمَّ الزُّبْيَةُ (وهيَ الّتي لا يَعْلوها المَاءُ)
ثُمَّ النَّجْوَةُ، وهي المكانُ الذي تَظُنُّ أنَّه نَجَاؤُكَ
ثُمَّ الصَّمَّانُ وهي الأرْضُ الغَلِيظَةُ دُونَ الجَبَلِ
فإذا ارْتَفَعَتْ عَنْ مَوْضِعِ السَّيْلِ وانحَدَرَتْ عن غِلَظِ الجبَلِ ، فَهِيَ الخَيْفُ
فإذا كَانَتِ الأرْضُ لَيِّنةً سَهلَةً مِنْ غيْرِ رَمْل ، فَهِيَ الرَّقاقُ والبَرْثُ
ثُمَّ المَيْثَاءُ والدَّمِثَةُ
فإذا كَانَتْ طَيِّبَةَ التُّرْبَةِ كَرِيمَةَ المَنْبِتِ بَعِيدَةً عَنِ الأَحْسَاءِ والنَّزُوزِ فهي العَذَاةُ
فإذا كَانَتْ مَخيلةً للنَّبْتِ والخيْرِ، فهي الأرِيضَةُ
فإذا كَانَتْ ظَاهِرَةً لا شَجَرَ فِيها وَلا شَيْءَ يَخْتَلِطُ بِهَا، فَهِيَ القَراحُ والقِرْوَاحُ
فإذا كَانَتْ مُهَيَّأةً للزِّرَاعَةِ، فهي الحَقْلُ وَالمَشَارَةُ والدَّبْرَةُ
فإذا لم يُصِبْهَا المَطَرُ، فَهِيَ الفِلُّ والجُرُزُ ، وقدْ نَطَقَ بِهِ القُران
فإذا كَانَتْ غَيْرَ مَمْطُورَةٍ وهيَ بين أرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ فَهِيَ الخَطِيطَةُ
فإذا كَانَتْ ذَاتَ نَدًى وَوَخَامَةٍ، فَهِيَ الغَمَقَةُ
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاخ ، فَهِيَ السَّبَخَة
فإذا كَانَتْ ذَاتَ وَبَاءٍ فَهِيَ الوَبِيئَة والوََبِئةُ ، على مِثَالِ (فَعِيلَةٍ) و (فَعِلةٍ)
فإذا كاَنَتْ كَثِيرَةَ الشَّجَرِ، فهي الشَجِرَةُ والشَّجْرَاءُ
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حَيَاتٍ ، فهي المُحَوَّاة
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاع أو ذِئابٍ ، فَهِيَ المَسْبَعَةُ والمَذْأبَةُ.
(في تَرْتِيبِ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأرْضِ إلى أنْ يبلُغَ الجُبَيْلَ ثُمَّ تَرْتِيبُهُ إلى أنْ يبلُغَ الجَبَلَ العَظِيمَ الطّوِيلَ)
أصْغَرُ مَا ارتَفَعَ مِنَ الأرْضِ النَّبَكَةُ
ثُمَّ الرَّابِيَةُ أعْلَى مِنْهَا
ثُمَّ الأكَمَةُ
ثُمَّ الزُّبْيَةُ
ثُمَّ النَّجْوَةُ
ثُمَّ الرِّيعُ
ثُمَّ القُفُّ
ثُمَّ الهَضْبَةُ (وهِيَ الجَبَلُ المُنْبَسِطُ عَلَى الأرْضِ)
ثُمَّ القَرْنُ (وهو الجَبَلُ الصَّغيرُ)
ثُمَّ الدُّكُّ (وهو الجَبَلُ الذَّلِيلُ)
ثُمَّ الضِّلَعُ (وهو الجُبَيْلُ ليسَ بالطَوِيلِ)
ثُمَّ النِّيقُ (وهوَ الطَوِيلُ)
ثُمَّ الطَّوْدُ
ثُمَّ البَاذِخُ والشَّامِخُ
ثُمَّ الشَّاهِقُ
ثُمَّ المُشْمَخِرُّ
ثُمَّ الأَقْوَدُ والأَخْشَبُ
ثُمَّ الأَيْهَمُ
ثُمَّ القَهْبُ (وهُوَ العَظِيمُ مَعَ الطُّولِ)
ثُمَّ الخُشَامُ.
(في أبْعَاضِ الجَبَلِ مَعَ تَفْصِيلِهَا)
أوَّلُ الجَبَلِ الحَضِيضُ (وهو القَرَارُ مِنَ الأَرْضِ عِنْدَ أَصلِ الجَبَلِ)
ثُمَّ السَّفْحُ (وهو ذَيْلُهُ)
ثُمَّ السَّنَدُ (وهُوَ المُرْتَفَعُ في أصْلِهِ)
ثُمَّ الكِيحُ (وهو عُرْضُهُ)
ثُمَّ الحُضْنُ ، وَهُوَ مَا أطَافَ بِهِ
ثُمَّ الرَّيْدُ ، وهُوَ نَاحِيَتُهُ المُشْرِفَةُ عَلَى الهَوَاءِ
ثُمَّ العُرْعُرَةُ، وهي غلَظُهُ ومعْظَمُهُ
ثُمَّ الحَيْدُ (وهو جَنَاحُة)
ثُمَّ الرَّعْنُ (وهو أَنْفُهً)
ثُمَّ الشَّعَفَةُ (وهيَ رَأْسًهُ).
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ)
الصَّعِيدُ تًرَابُ وَجْهِ الأرْضِ
البَوْغَاءُ والدَّقْعَاءُ التُرَابُ الرِّخْوُ الرَّقِيقُ الذِي كَأَنَهُ ذَرِيرَة
الثَرَى التُّرَابُ النَّديُّ ، وهو كلُّ تُرَابِ لا يَصِيرُ طِيناً لاَزِباً إذا بُلَ
المُورُ التُّرَابُ الذِي تَمُورُ بِهِ الرِّيحُ

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:33 PM

الهَبَاءُ التًّرَابُ الذَي تُطَيِّرَهُ الرِّيحُ فَتَرَاهُ عَلَى وُجُوهِ النَّاسِ وجُلُودِهِمْ وثِيَابِهِمْ يَلْتَزِقُ لُزُوقاً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل
الهَابِي الذي َدقَّ وارْتَفَعَ ، عَنِ الكِسَائِيّ
السَّافِيَاءُ التُّرَابُ الذِي يَذْهَبُ في الأَرْضِ مَعَ الرِّيحِ
النَّبيثَةُ التُّرَابُ الذِي يَخرُجُ مِنَ البِئْرِ عندَ حَفْرِهَا
الرَّاهِطَاءُ والدُّمَّاءُ التُّرَابُ الذِي يُخْرِجُهُ اليَرْبُوعُ مِنْ جُحْرِهِ وَيجْمَعُهُ
الجُرْثُومَةُ التُّرَابُ الذِي تَجْمَعهُ النَّمْلُ عِنْدَ قَرْيَتِها
العَفَاء التُّرَابُ الذِي يُعَفِّي الآثَارَ
وَكَذَلِكَ العَفَرُ
الرَّغَامُ التُّرَابُ المُخْتَلِطُ بالرَّمْلِ
السَّمَادُ التُّرَابُ الذِي يُسَمَّدُ بِهِ النَّبَاتُ
فإذا كَانَ مَعَ السِّرْقِينِ فَهُوَ الدَّمَالُ (بالفَتْحِ).
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الغُبَارِ وأوْصَافِهِ)
النَّقْعُ والعَكُوبُ الغُبَارُ الذِي يَثُورُ مِنْ حَوَافِرِ الخَيْلِ وأخْفَافِ الإبِلِ
العَجَاجَةُ الغُبَارُ الذِي تُثِيرُهُ الرِّيحُِ
الرَّهَجُ والقَسْطَلُ غُبارُ الحَرْبِ
الخَيْضَعَةُ غُبارُ المَعْرَكَةِ
العِثْيَرُ غبَارُ الأَقْدَامِ
المَنِينُ مَا تَقَطَّعَ مِنْهُ.
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ)
إذا كَانَ حُرًّا يابِساً، فَهُوَ الصَّلْصَالُ
فَإذا كَانَ مَطْبُوخاً، فَهُوَ الفَخَّارُ
فإذا كَانَ عَلِكاً لاصِقاً، فَهُوَ اللاَّزِبُ
فإذا غَيَّرَهُ المَاءُ وَأَفْسَدَهُ ، فَهُوَ الحَمَأُ (وقَدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الأسْمَاءِ الأرْبَعَةِ القُرْانُ)
فإذا كَانَ رَطْباً، فَهُوَ الثَّأْطَةُ والثُّرْمُطَةُ والطَّثْرَةُ ، وفي المَثَلِ: (ثَأْطَة مُدَّتْ بِمَاءٍ) ، يُضْرَبُ للأمْرِ الفاسِدِ يَزْدَادُ فساداً
فإذا كَانَ رَقيقاً ، فَهُوَ الرِّدَاغُ
فإذا كَانَ ترْتَطِمُ فيه الدَّوابُّ ، فَهُوَ الوَحَلُ
وَأَشَدُّ منه الرَّدْغَةُ والرَّزَغَةُ
وَأَشَدُّ مِنْهُمَا الوَرْطَةُ (تقعُ فيها الغَنَمُ فَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهَا ثُمَّ صَارَتْ مَثَلاً لِكُلِّ شِدَةٍ يَقَعُ فِيهَا الإنْسانُ)
فإذا كَانَ حُرًّا طَيِّباً عَلِكاً وَفِيهِ خُضْرَة، فهي الغَضْراءُ
فإذا كَانَ مُخْتَلِطاً بالتِّبْنِ ، فَهُوَ السَّيَاعُ
فإذا جُعِلَ بين اللَّبِنِ ، فَهُوَ المِلاَطُ.
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطُّرُقِ وأوصَافِهَا)
ألمِرْصَادُ والنَّجْدُ الطَّرِيقُ الواضِحُ (وقد نطق بهما القرآن) وكَذَلِكَ الصِّراطُ ، والجَادَّةُ ، والمَنْهَجُ ، واللَّقَمُ
والمَحَجَّةُ وَسَطُ الطَّرِيقِ وَمُعْظَمُهُ
اللاحِبُ الطَّرِيقُ المُوَطَّأ
المَهْيَعُ الطَّرِيقُ الوَاسِعُ
الوَهْمُ الطَّرِيقُ الذِي يَرِدُ فِيهِ المَوَارِدَ
الشَّارِعُ الطرِيقُ الأَعْظَمُ
النَّقْبُ والشِّعْبُ الطَّرِيقُ في الجَبَلِ
الخَلُّ الطَرِيقُ في الرَّمْلِ
المَخْرَفُ الطَّرِيقُ في الأشجَارِ ، ومنه الحديث: (عَائِدُ المَرِيضِ على مَخَارِفِ الجَنَّةِ حتّى يَرْجِعَ)
النَّيْسَبُ الطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ ، عَنْ أبي عَمْرٍ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الواضِحُ كَطَرِيقِ النَّمْلِ والحَيَّةِ وحُمُرِ الوَحْشِ ، وأنشد (من الرجز):
غَيْثاً تَرَى النَّاسَ إليْه نَيْسَبَا مِنْ صَادِرٍ وَوَاردٍ أيْدِي سَبَا
(في تَفْصِلِ أسْماءِ حُفَرٍ مُخْتَلِفَةِ الأمْكِنةِ والمَقَادِيرِ)
إذا كَانَتِ الحُفْرَةُ في الأرْضِ ، فَهِيَ هُوَّةٌ
فإذا كَانَتْ في الصَّخْرِ فهي نُقْرَة
فإذا حَفَرَهَا مَاءُ المِزْرَابِ ، فَهِيَ ثِبْجَارَة (بالثَّاءِ والبَاءِ)، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي
فإذا كَانَتْ يَرمِي الصِّبْيَانُ فيها بالجَوْزِ، فَهِيَ المِرْدَاةُ ، عَنِ اللَّيْثَِ
فإذا كَانَتْ للنَّارِ، فَهِيَ إرَةٌ
فإذا كَانَتْ لِكًمُونِ الصَّائِدِ فيها، فهِيَ نامُوس ، وقُتْرَة
فإذا كَانَتْ لاسْتِدْفاءِ الأعْرَابِيّ فيها ، فهِيَ قَرْمُوصٌ
فإذا كَانَتْ في الثَّرِيدِ ، فَهِيَ أُنْقُوعَة
فإذا كَانَتْ في ظَهْرِ النَّوَاةِ، فَهِيَ نَقِير
فإذا كَانَتْ في نَحْرِ الإِنْسَانِ ، فَهِيَ ُثغْرَةٌ
فإذا كَانَتْ في أسْفَلِ إبْهَامِهِ ، فَهِيَ قَلْتٌ
فإذا كَانَتْ تَحْتَ الأَنْفِ في وَسَطِ الشَّفَةِ العُليا، فَهِيَ خِثْرِمَة، عَنِ اللَّيْثِ
فإذا كَانَتْ عِنْدَ شِدْقِ الغُلامِ المَلِيحِ ، وأكْثَرُ مَا يَحْفِرُهَا الضَّحِكُ ، فَهِيَ الغِينَةُ، عَنْ ثَعلبِ عَنِ ابْن الأعْرابي
فإذا كَانتْ في ذَقَنِهِ ، فهي النُّونَةُ ، وفي حَدِيثِ عثُمَّانَ رضي الله عنهُ أَنَّهُ نَظَرَ إلى صَبِيٍّ مَلِيح فَقَالَ: (دَسِّمُوا نونَتَهُ)، أي: سَوِّدُوهَا لِئَلا تُصِيبَهُ العَيْنُ.
(في تَفْصِيلَ الرِّمَالَ)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:33 PM

العَدَابُ ما اسْتَرَقَّ مِنَ الرَّمْلِ
الحَبْلُ ما اسْتَدَقَّ مِنْهُ
اللَّبَبُ ما انْحَدَرَ مِنْهُ
الحِقْفُ مَا اعْوَجَّ مِنْهُ
الدِّعْصُ مَا اسْتَدَارَ مِنْهُ
العَقِدُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ
العَقَنْقَلُ ما تَرَاكمَ وَتَرَاكَبَ مِنْهُ
السِّقْطُ مَا جَعَلَ يَنْقَطِعُ وَيَتَّصِلُ مِنْهُ
التَّيْهُورُ مَا اطْمَأَنَّ مِنْهُ
الشَّقِيقَةُ مَا انْقَطَعَ وغَلُظَ مِنْهُ
الكَثِيبُ والنَّقا مَا احْدَوْدَبَ وانْهَالَ مِنْهُُ
العَاقِرُ مَا لا يُنْبِتُ شَيْئاً مِنْهُ
الهِدَمْلَةُ مَا كَثُرَ شَجَرُهُ مِنْهُ
الأوْعَسُ مَا سَهُلَ ولانَ مِنْهُ
الرَّغَامُ مَا لانَ مِنْهُ ولَيْسَ بالذِي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ
الهَيَامُ مَا لا يَتَمَالَكُ أي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ لِلينِهِ مِنْهُ
الدَكْدَاكُ مَا الْتَبَدَ بالأرْضِ مِنْهُ
العَانِكُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ حَتَّى لا يَقْدِرَ البَعِيرُ عَلَى السَّيْر فِيهِ.
(في تَرْتِيبِ كَمِّيَّة الرِّمَالِ)
الرَّمْلُ الكَثِيرُ يُقَالُ لَهُ العَقَنْقَلُ
فإذا نَقَصَ، فَهُوَ كَثِيب
فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ عَوْكَل
فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ سِقْط
فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ عَدَاب
فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ لَبَب
(من باب الرمال)
فإذا كَانَتِ الرَّمْلَةُ مُجْتَمِعةً ، فَهِىَ العَوْكَلَةُ
فإذا انْبَسَطَتْ وَطَالَتْ ، فَهِيَ الكَثِيبُ
فإذا انْتَقَلَ الكَثِيبُ من موْضِعٍ إلى مَوْضِعٍ بالرِّياحِ وَبَقِيَ مِنْهُ شيء رَقِيق ، فَهُوَ اللَّبَبُ
فإذا نَقَصَ مِنْهُ ، فَهُوَ العَدَابُ.
(في تَفْصِيلِ أمْكِنَةٍ لِلنَّاسِ مُخْتَلِفَةٍ)
الحِوَاءُ مَكَانُ الحَيِّ الحِلالِ
الحِلَّةُ والمَحَلَةُ مَكَانُ الحُلُولِ
الثَّغْرُ مَكَانُ المَخَافَةِ
الموْسِمُ مَكَانً سُوقِ الحَجِيجِ
المَدْرَسُ مَكَانُ دَرْسِ الكُتُبِ
المَحْفِل مكَانُ اجْتِمَاعِ الرِّجَالِ
المَأْتَمُ مَكَانُ اجتِمَاعِ النِّسَاءِ
النَّادِي والنَّدْوَةُ مَكَانُ اجْتِمَاع النَّاسِ للحدِيثِ والسَّمَرِ
المَصْطَبَةُ مَكَانُ اجتِمَاعِ الغُرَبَاءِ ، ويُقَالُُ: بَلْ مَكَانُ حَشْدِ ا لنَّاسِ للأُمُورِ العِظَام
المَجْلِسُ مكَانُ اسْتِقْرَارِ النَّاسِ في البُيُوتِ
الخَانُ مَكَانُ مَبِيتِ المُسَافِرِينَ
الحًانُوتُ مَكَانُ الشِّرَاء والبَيْعِ
الحَانَةُ مَكَانُ التَّسَوُّقِ في الخَمْرِ
المَاخورُ مَكَانُ الشُرْبِ فِي مَنازِلِ الخَمَّارِينَ
المِشْوَارُ المَكَانُ الذي تشَوَّرُ فِيهِ الدَّوَابُّ أيَ تُعْرَضُ
المَلَصَّةُ مَكَانُ اللُّصُوصِ
المُعَسْكَرُ مَكَان العَسْكَرِ
المَعْرَكَةً مَكَانُ القِتَال
المَلْحَمَةُ مَكَانُ القتْل الشَّدِيدِ
المَرْقَدُ مَكَانُ الرُّقَادِ
النَّامُوسُ مَكَانُ الصَّائِدِ
المَرْقَبُ مَكَانُ الدَّيْدُبانِ
القُوسُ مَكَانُ الرَّاهِبِ
المَرْبَعُ مَكَانً الحَيِّ في الرَبِيعِ
الطِّرَازُ المَكَانُ الذِي تُنْسَجُ فِيهِ الثِّيَابُ الجِيَادً.
(في تَفْصِيلِ أمْكِنَةِ ضرُوبٍ مِنَ الحَيَوَان)

اِبن الصالحين 06-19-2012 09:33 PM

وَطَنُ النَّاسِ
مُرَاحُ الإبِلِ
اصْطَبْلُ الدَّوَابِّ
زَرْبُ الغَنَمِ
عَرِينُ الاسَدِ
وِجَارُ الذَئْبِ والضَّبُعِ
مَكْوُ الأرْنَبِ والثّعْلَبِ
كِنَاسُ الوَحْشِ
أدْحِيُّ النَّعَامَةِ
أَفْحُوصُ القَطَا
عُشُّ الطَّيْرِ
قَرْيَةُ النَّمْلِ
نَافِقَاءُ اليَرْبُوعِ
كُورُ الزَّنَابِيرِ
خَلِيَّةُ النَّحْل
جُحْرً الضَّبِّ والحَيَّةِ.
(في تَقْسِيمِ أمَاكِنِ الطُّيُورِ)
إذا كَانَ مَكَانُ الطَّيْر عَلَى شَجَرِ فَهُوَ وَكْرٌ
فإذا كَانَ في جَبَل أو جدَارٍ، فَهُوَ وَكْنٌ
فإذا كَانَ في كِنٍّ ، فَهُوَ عُشَّ
فإذا كَانَ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ ، فَهُوَ أفْحُوصٌ
والأدْحِيُّ للنَّعَام خَاصَّةً ومِحْضَنُ الحَمَامَةِ الذِي تَحْضُنُ فيه عَلَى بَيْضِها
المِيقَعَةُ المَكَانُ الذِي يَقَعُ عليْهِ البَازِي.
(يُنَاسِبُ مَا تَقدّمَهُ في تَفْصِيلِ بُيُوتِ العَرَبِ)
خِبَاء مِنْ صُوفٍ
بِجَاد مِن وَبَرٍ
فُسْطَاط مِن شَعَرٍ
سُرَادِقٌ من كُرْسُفٍ
قَشْعٌ من جلُودٍ يَابِسَةٍ
طِرَاف مِنْ أَدَم
حَظِيرَة مِنْ شَذَبٍ
خَيْمَة مِنْ شَجَرٍ
أقنَة مِن حَجَرٍ
قُبَّة مِنْ لَبِنٍ
سًتْرَة مِنْ مَدًرٍ.
(في تَفْصِيلِ الأبْنِيَةِ)
إذا كَانَ البِنَاءُ مُسَطَّحاً، فَهُوَ أطُم وأَجْم
فإذا كَانَ مُسَنَّماً (وَهُوَ الذي يُقَالُ لَهُ: كُوخ وخَرْبُشْت)، فَهُوَ مُحَرَّدٌ
فإذا كَانَ عَالِياً مُرْتَفِعاً، فَهُوَ صَرْحٌ
فإذا كَانَ مرَبَّعاً، فَهُوَ كَعْبَة
فإذا كَانَ مُطَوَّلاً، فَهُوَ مُشَيَّد
فإذا كَانَ مَعْمُولاً بِشِيدٍ (و هو كُلُّ شَيْءٍ طُلِيَتْ بِهِ الحَائِطُ مِنْ جِصٍّ أوْ بَلاطٍ) فَهُوَ مَشِيدٌ
فإذا كَانَ سَقِيفَةً بين حَائِطَيْنِ تَحْتَهُمَا طَريق ، فَهُوَ السَّابَاطُ.
(في المتعبَّداتِ)
المَسْجِدُ لِلمًسْلِمِينَ
الكَنِيسَةُ لليَهُودِ
البِيعَةُ للنَّصَارَى
الصَّوْمَعَةُ للرُّهْبَانِ
بَيْتُ النَّارِ لِلمَجُوسِ.
في الحجارة
(قَدْ جَمَعَ أسماءَهَا الأصْبَهاني في كِتَابِ المُوَازَنَةِ وَكَسّرَ الصّاحِبُ عَلَى تَألِيفِهَا دُفَيْتراً، وجَعَلَ أوائِلَ الكَلِمَاتِ عَلَى توالي حُرُوفِ الهِجَاءِ إِلا مَا لَمْ يُوجَدْ مِنها في أَوَائِل الأسْمَاءِ . وقَدْ أخْرَجْتُ مِنها ومِنْ غَيْرهَا مَا اسْتَصْلَحْتُهُ لِلكِتَاب وَوَفّيْتُ التَفْصِيلَ حَقَهُ بإذْنِ اللّه عَزَّ اسْمُهُ).
(في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أد وَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ)
الفِهْرُ الحَجَرُ قَدْ يُكْسَرُ بِهِ الجَوْزُ وما اشْبَهَهُ وُيسْحَقُ بِهِ المِسْكُ وَمَا شَاكَلَهُ
الصَّلايَةُ الحَجَرُ العَرِيضُ يُسْحَقُ عليه الطِّيبُ
وكَذَلِكَ المَدَاكُ والقُسْطَنَاسُ (وأظُنُّهَا رُوميَّةٌ)
المِسْحَنَةُ الحَجَرُ يُدَقُّ بِهِ حِجَارَةُ الذَّهَب ، عَنِ الأزْهَرِيّ
النَشَفَةُ الحَجَرُ الذي تُدْلَكُ بِهِ الأقْدَامُ في الحَمَّام
الرَّبِيعَةُ الحَجَرُ الذِي يُرْفَعُ لِتَجْرِبَةِ الشِّدَةِ والقُوَّةِ
المسَنُّ الحَجَرُ الذِي يُسَنُّ عَلَيْهِ الحًدِيدُ، أيْ يُحَدَّدُ

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:36 AM

وَكَذَلِكَ الصُّلَّبِيُّ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
المِلْطَاسُ الحَجَرُ الذِي يُدَقُّ بِهِ في المِهْرَاسِ
المِرْدَاسُ الحَجَرُ الذِي يُرْمَى بِهِ في البِئْرِ ليُعْلَمَ أفِيهَا مَاءٌ أمْ لاَ، أوْ يُعْلَمَ مِقْدَارُ غَوْرِها
المِرْجَاسُ الحَجَرُ الذِي يُرْمَى في البِئرِ لُيَطِّيِّبَ مَاءَها وَيفْتَحَ عُيُونَهَا، عَنْ أبي تُرَابِ ، وأنْشَدَ (من الرجز):
إذا رَأوْا كَرِيهَةً يَرْمُونَ بي رَمْيَكَ بالمِرْجَاسِ في قَعْرِ الطَّوِي
الظُّرَرُ الحَجَرُ المُحَدَّدُ الذِي يَقُومُ مَقَامَ السِّكِينِ ، ومِنْهُ الحديث: (إِنّ عَدِيَ بنَ حاتِم قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا لا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلاَّ الظِّرَارَ وشِقَةَ العَصَا، فقال: امْرِ الدَّمَ بما شِئْتَ)
الجَمْرَةُ الحَجَرُ يُسْتَجْمَر بِهِ أوْ يُرْمَى بِهِ في جِمَارِ المَنَاسِكِ
المَقْلَةُ الحَجَرُ يُتَقَاسَمُ بِهِ المَاءُ
المِرْضَاضُ حَجَرُ الدَّقِّ
النُّبْلَةُ حَجَرُ الاسْتِنْجَاءِ
البَلْطَةُ الحَجَرُ الذي تُبَلَّطُ بِهِ الدَّارُ أيْ تُفْرَشُ ، والجمعُ البَلاَطُ
الحِمَارَةُ الحَجَرُ يُجْعَلُ حَوْلَ الحَوْضِ لِئَلاَّ يَسِيلَ مَاؤُهُ
الحِبْسُ حِجَارَة تُوضَعُ على فُوَّهَةِ النَّهْرِ لتمنَع طُغْيَانَ الماءِ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
الرَّضْفَةُ الحَجَرُ يُحْمَى فَيُسَخَّنُ بِهِ القِدْرُ أو مَا يُكَبَّبُ عَلَيْهِ اللَّحْمُ
الرِّجَامُ حَجَر يُشَدُّ في طَرَفِ الحَبْلِ وُيدَلّى ليكونَ أَسْرَعَ لِنُزولهِ
الأمِيمَةُ حَجَر يُشْدَخُ بِهِ الرَّأسُ
السُّلْوَانَةُ حَجَر كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ مَن سُقِيَ مَاءَهُ سَلا
السَّلْمَانَةُ حَجَرٌ يُدْفَعُ إلى المَلْسًوعِ لِيُحَرِّكَهُ بِيَدِهِ ، عَنِ الصَّاحِبِ
المِدْمَاكُ الصَّخْرَةُ يَقُومُ عَلَيها السَّاقِي
النُّصُبُ حَجَرٌ كَانَ يُنْصَبُ وَتُصَبُّ عَلَيْهِ الدِّمَاءُ لِلأَوْثَانِ (وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
الخَلَنْبُوسً حَجَرُ الاسْتِقْرَاعِ ، عَنِ اللَيْثِ
القَهْقَرُ الحَجَرُ الذِي يُسْحَقُ بِهِ الشّيْءُ، عَنْ أبي عَمْرٍو
الهَوْجَلُ الحَجَرُ الذِي يُثَقَّلُ بِهِ الزَوْرَقُ والمَرْكَبُ وهُوَ الأنْجَرُ
الحَامِيَةُ الحِجَارَةُ تُطْوَى بِهَا البِئْرُ
القُدَاسُ حَجَرٌ يُجْعَلُ في وَسَطِ الحَوْضِ للمِقْدَارِ الذِي يُروِي الإبِلَ ، عَنِ الصَّاحِبِ
الأثْفِيَّةُ حِجَارَةُ القِدْرِ
الآرَامُ حِجَارَة تنْصَبُ أعْلاماً وَاحِدُهَا إرَمِي وإرَم ، عَنْ أبي عَمْرٍ و.
(في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ)
اليَرْمَعُ حِجَارَةٌ بِيضٌ تَلْمَعُ في الشَّمْسِ
واليَلْمعُ كَمِثْلِهِ
الحَمَّةُ حِجَارَة سُودٌ تَرَاهَا لاصِقَةَ بالأَرْضِ مُتَدَانِيَةً ومُتَفَرِّقَةً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل
البَرَاطِيلً الحِجَارَةُ الطِّوَال (وَاحِدُهَا بِرْطِيل)
البَصْرَةُ حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ
ا لمَرْوً حِجَارَةٌ بِيضٌ فِيها نَار
المَهْوُ حَجَرٌ أبْيَضُ يُقَالُ لَهُ: بُصَاقُ القَمَرِ
المَهَاةُ حَجَرُ البِلَّوْرِ
المَرْمَرُ حَجَرُ الرُّخَام
الدُّمْلُوكُ الحَجَر المًدَمْلَكُ
الدُّمَلِقُ الحَجَر المُسْتَدِيرُ
الرَّاعُوفَةُ حَجَر يَتَقَدَّمُ مِنَْ طَيِّ البِئْرِ
الرَّضْرَاضُ حِجَارَةٌ تَتَرَضْرَضُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أيْ لا تَثْبُتُ
الصُّفَّاحُ الحِجَارَ العِرَاضُ المُلْسُ
الرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَام أمْثَالُ الجُزُرِ (واحِدَتُهَا رَضَمَةٌ)
ا لرِّجَامُ والسِّلاَمُ دُونها
الصَّلْدَحُ الحَجَرُ العَرِيضُ
الصَّيْخُودُ الصَّخْرَةُ الشَّدِيدَةُ
وَكَذَلِكَ الصَّفَاةُ والصَّفْوَانُ والصَّفْواءُ
والظَّرِبُ كُلُّ حَجَرٍ ثابِتِ الأَصْلِ حَدِيدِ الطَّرَفِ
العُقَابُ صَخْرَة نَاشِزَة في قَعْرِ البئرِ
الكُدْيَةُ الحَجَرُ تَسْتُرُهُ الأرْضُ وُيبرِزُه الحَفْرُ، عَنِ الصَّاحِبِ
اللَّجِيفَةً (بالجيم) صَخْرَة على الغَارِ كالبَابِ
اللِّخافُ حِجَارَةٌ فِيها عِرَضٌ ورِقَّة
اليَهْيَرُّ حِجَارَةٌ أَمْثَالُ الأكُفِّ
أتانُ الضَّحْلِ صَخْرَةٌ قَدْ غَمَرَ الماءُ بَعْضَهَا وَظَهَرَ بَعْضُها
الصُّلْعَةُ الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ البرَّاقَةُ
الصَّيْدَانُ حَجَر أبْيَضُ تُتَّخَذُ مِنْهُ البِرَامُ.
(في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ)
إذا كَانَتْ صَغِيرَةً، فَهِيَ حَصَاة
فإذا كَانَتْ مِثْلَ الجَوْزَةِ وصَلُحَتْ للاسْتِنْجَاءِ بِهَا، فهِيَ نُبْلَة ، وفي الحديث: (اتَّقوا المَلاَعن ، وأعِدُّوا النُّبَلَ) . يعنِي عِنْدَ إتْيانِ الغَائِطِ

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:37 AM

فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنَ الجَوْزَةِ، فَهِيَ قُنْزُعَة
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا وصَلحَتْ للقَذْفِ ، فَهِيَ قِذَاف وَرُجْمَة ومِرْدَاة (وُيقَالُ إنَّ المِرْدَاةَ حَجَرُ الضَّبِّ الذِي يَنْصِبُهُ عَلامَةً لجُحْرِهِ)
فإذا كَانَتْ مِلءَ الكَفِّ ، فَهِيَ يَهْيَرّ
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا، فَهِيَ فِهْر
ثُمَّ جَنْدَل
ثُمَّ جَلْمَدٌ
ثُمَّ صَخْرَةٌ
ثُمَّ قَلْعَة (وهي الّتي تَنْقَلِعُ مِن عُرْضِ جَبَل ، وبها سُمِّيَتِ القَلْعَةُ الّتي هي الحِصْنُ).
في النبت والزرع والنخل
(في تَرْتِيبِ النَّبَاتِ مِنْ لدن ابتدائِهِ إلى انتهائه)
أوَّلُ ما يَبْدُو النَّبْتُ ، فهوَ بَارِضٌ
فإذا تَحَرَّكَ قَليلاً ، فهوَ جَميمٌ
فإذا الأرْضَ، فهو عَميمٌ
فإذا اهْتَزَّ وامكَنَ أن يُقْبَضَ عليهِ قيلَ: اجْثَألَّ
فإذا اصْفَرَّ وَيبِسَ ، فهو هَائِجٌ
فإذا كانَ الرَّطْبُ تَحْتَ اليَبِيسِ ، فهوَ غَميمٌ
فإذا كانَ بَعْضُهَا هائجاً وَبْعَضُهُ أخضَرَ، فهو شَمِيط
فإذا تَهَشَّمَ وتحطَّمَ ، فهو هَشِيمٌ وحطَامٌ
فإذا اسْوَدَّ مِنَ القِدَم ، فهو الدِّنْدِنً ، عَنِ الأصْمَعِيّ
فإذا يَبِسَ ثُمَّ أصَابَهُ المَطَرُ واخْضَرَّ فذَلِكَ النَّشْرُ، عًنْ أبي عَمْروٍ.
(في مِثْلِهِ [ترتيب النبات])
إذا طَلَعَ أوَّلُ النَّبْتِ قِيلَ: أَوْشَمَ وطَرَّ، وكذلِكَ الشَّارِبُ
فإذا زَادَ قَليلاً قِيلَ ظَفَرَ
فإذا غَطَّى الأرْضَ قِيلَ: اسْتَحْلَسَ
فإذا صارَ بعْضًهُ أَطْوَلَ مِن بَعْضِ قِيلَ تَنَاتَلَ
فإذا تَهيَّأَ لليًبْسِ قِيلَ: آقْطَارَّ
فإذا يَبسَ وانْشَقَّ قِيلَ: تَصَوَّحَ
فإذا تَمً يُبْسُهَ قِيلَ: هاجَتَ الأرْضُ هِيَاجاً.
(في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الزّرْعِ)
الزَّرْعُ ما دَامَ في البَذْرِ، فهو الحَبُّ
فإذا انْشَقَّ الحَبُّ عن الورَقَةِ، فهوَ الفَرْخ والشَّطْءُ
فإذا طَلَعَ رَأَسُهُ ، فهوَ الحَقْلُ
فإذا صَارَ أرْبَعَ وَرَقاتٍ أو خَمْساً قِيلَ: كَوَّثَ تَكْويثاً
فإذا طَالَ وغَلُظَ قِيلَ: اسْتأسَدَ
فإذا ظَهَرَتْ قَصَبتُهُ قِيلَ: قَصَّبَ
فإذا ظهرَتِ السُّنْبُلَةُ قِيلَ: سنْبَلَ
ثُمَّ اكتَهَلَ ، وأحسنُ مِنْ هذَا التّرْتِيبِ قَوْلُ اللِّه عَزَّ وجلَّ . {ذلكَ مَثَلُهُمْ في التَّوْرَاةِ ومَثَلُهُمْ في الإِنْجِيلِ كزَرْع أخْرَجَ شَطْأهُ فازَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ} . قَالَ الزَجَّاجُ: آزَرَ الصِّغَارُ الكِبارَ حَتّى اسْتَوَى بعضُها بِبِعَض . قالَ غيرُهُ: فساوَى الفِرَاخ الطِّوَالَ فاستَوَى طُولُها . قالَ ابْنُ الأعْرابِي: أشْطأَ الزَّرْع إذا فَرَّخَ وأخْرَجَ شَطْأَهُ أي فِرَاخَهُ ، فازَرَهُ أي: أَعَانَهُ.
(في تَرْتِيب البِطّيخِ)
اوَّلُ ما يَخْرُجُ البِطّيخُ يكُونُ قَعْسَراً
ثُمَّ خَضَفاً أكْبَرَ مِنْ ذَلِك
ثُمَّ يكُون قُحّاً
والحَدَجُ يَجْمَعُهُ
ثُمَّ يكُونُ بِطَيخاً.
(في قِصَرِ النَّخْلِ وطُولِهَا)
إذا كانَتِ النَخْلَة قَصِيرَةً، فهيَ الفَسِيلَةُ والوَدِيَّةُ
فإذا كانَتْ قَصِيرَةً تَنالُها اليَدُ، قهيَ القَاعِدَ
فإذا صَارَ لَهَا جِذْع يَتَنَاوَلُ مِنْهُ المتَناولُ ، فهيَ جبَّارَة
فإذا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ ، فهيَ الرَّقْلَةُ والعَيْدَانَةُ
فإذا زَادَتْ ، فهيَ باسِقَة
فإذا تَنَاهَتْ في الطُّولِ معَ انْجرادٍ ، فهيَ سَحُوقٌ.
(في تَفْصِيلِ سائِرِ نعوتِهَا [النخل])
إذا كانَتِ النَّخْلَةُ عَلَى المَاءِ، فهيَ كارِعَةٌ ومُكْرَعَةٌ
فإذا حَمَلَتْ في صِغَرِهَا، فهيَ مُهْتَجِنَةٌ
فإذا كانَتْ تُدرِكُ في أوَّلِ النَّخْلِ ، فهي بَكُورٌ
فإذا كانَتْ تَحْمِلُ سَنةً وسَنةً لا، فهيَ سَنْهاءُ
فإذا كانَ بُسْرُها يَنْتَثِر وهو أخْضَرُ، فهيَ خَضِيرَةٌ
فإذا دَقَّتْ مِنْ أسْفَلِها وانجَرَدَ كَرَبُها، فهي صُنْبُورٌ
فإذا مَالَتْ فَبُنِيَ تَحْتَها دُكَّان تَعْتَمِدُ عليهِ ، فهي رُجَبِيَّة

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:37 AM

فإذا كانَتْ مُنْفَرِشَةً عَنْ أخَوَاتِها، فهيَ عَوَانَة.
(مُجْمَلٌ في تَرْتِيبِ حَمْلِ النَّخْلَةِ)
أطْلَعَتْ
ثُمَّ أبْلَحَتْ
ثُمَّ أبْسَرَتْ
ثُمَّ أزْهَتْ
ثُمَّ أمْعَتْ
ثُمَّ أرْطَبَتْ
ثُمَّ أتْمَرَتْ.
فيما يجري مجرَى الموازنة ، بين العربية والفارسية
(في سِيَاقةِ أسْماءَ فَارِسِيَّتُها مَنْسِيَّةٌ وعربِيّتُها مَحْكِيَّةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ)
الكَفُّ
السَّاقُ
الفَرَّاشُ
البَزَّازُ
الوَزَّانُ
الكَيَّالُ
المسَّاحُ
البَيَّاعُ
الدَّلاَلُ
الصَّرَّافُ
البَقَّالُ
الجَمَّالُ (بالجيمِ والحاءِ)
القَصَّابُ
الفَصَاد
الخَرَّاطُ
البَيْطارُ
الرَّائِضُ
الطَّرَّازُ
الخَيَّاطُ
القَزَّازُ
الأمِيرُ
الخَلِيفَةُ
الوَزِيرُ
الحَاجِبُ
القَاضِي
صَاحِبُ البَرِيدِ
صَاحِبُ الخَبَرِ
الوَكِيلُ
السّقَّاءُ
السَّاقي
الشَّرَابُ
الدَّخْلُ
الخَرْج
الحَلالُ
الحَرَامُ
البَرَكَةُ
البِرْكَةُ
العِدَّةُ
الحَوْض
الصَّوَابُ
الغَلَطُ
الخَطَأُ
الحَسَدُ
الوَسْوَسَةُ
الكَسَادُ
العَارِيَة
النُّصْحُ
الفَضِيحَةُ
الصُّورَةُ
الطَّبِيعَةُ

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:38 AM

العَادَةُ
النِّدُّ
البَخُورُ
الغَالِيَةُ
الخَلُوقُ
اللَّخْلَخَةُ
الحِنَّاءُ
الجُبَّةُ
الجُثّةُ
المِقْنَعَةُ
الدُّرَّاعَة
الإزَارُ
المُضَرَّبةُ
اللِّحَاف
المِخدَّةُ
الفَاخِتَةُ
القُمْرِيّ
اللَّقْلَقُ
الخَطُّ
القَلَمُ
المِدَادُ
الحِبْرُ
الكِتَابُ
الصُّنْدُوقُ
الحُقَّةُ
الرَّبْعَةُ
المُقدَّمَةُ
السَّفَطُ
الخُرْجُ
السُّفْرَةُ
اللَهْوُ
القِمَارُ
الجَفَاءُ
الوَفَاءُ
الكُرْسِيَ
القَفَصُ
المِشجَبُ
الدَوَاةُ
المِرْفَعُ
القِنَينَةُ
الفَتِيلَةُ
الكَلْبَتانِ
القُفْلُ
الحَلْقَةُ
المِنْقَلَةً
المِجْمَرَة
المِزْرَاقُ
الحَرَبْةُ
الدَّبُوسُ
المَنْجَنيقُ
العَرَادَةُ
الرِّكابُ
العَلَمُ
الطَبْلُ
اللِّوَاءُ
الغَاشِيَةُ
النَصْلُ
القَطْرُ
الجَلُّ
البُرْقُعُ

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:38 AM

الشِّكالُ
الجَنِيبَةُ
الغِذَاءُ
الحَلْوَاءُ
القَطَائِفُ
القَلِيةُ
الهَرِيسَةُ
العَصِيدَهُ
المُزَوَّرَةُ
ا لفَتِيتُ
النُقْلُ
النَطْعُ
الطَرَازُ
الرِّدَاءُ
الفَلَكُ
المَشْرِقُ
المَغْرِبُ
الطَّالِعُ
الشَّمَالُ
الجَنُوبُ
الصَّبَا
الدَّبُورُ
الأبْلَهُ
الأحْمَقُ
النَّبِيلُ
اللَّطِيفُ
الظَّريفُ
الجَلادُ
السَّيَّافُ
العَاشِقُ
الجَلاّبُ.
(يُنَاسِبُهُ في أسْمَاءٍ عَرَبيَّةٍ يَتَعَذّرُ وُجودُ فَارِسِيّةِ اكْثَرَهَا)
الزَّكاةُ
الحَجُّ
المُسْلِمُ
المُؤْمِنُ
الكَافِرُ
المُنافِقُ
الفَاسِقُ
الحِنْثُ
الخَبِيثُ
القُرآنُ
الإِقَامَةُ
التَيَمُّمُ
المُتْعَةُ
الطَّلاقُ
الظِّهارُ
الإيلاءً
القِبْلَةُ
المِحْرَاب
المَنارَةُ
الجِبْتُ
الطّاغُوتُ
إبْليسُ
السِّجِّينُ
الغِسْلِينُ
الضَّرِيعُ
الزَّقُّومُ
التَّسْنِيمُ
السَّلْسَبِيلُ

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:38 AM

هارُوتُ ومارُوتُ
يأجوجُ ومأجُوجُ
منكَر ونَكِير.
(في ذِكْرِ أسْماءٍ قَائِمَةٍ في لُغَتَي العَرَبِ والفُرْسِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ)
التَّنُّورُ
الخَمِيرُ
الزَّمانُ
الدِّينُ
الكَنْزُ
الدِّينَارُ
الدِّرْهَم.
(في سِيَاقَةِ أَسماءٍ تَفَرَّدَت بِهَا الفرْسُ دُونَ العربِ فاضْطرَّتِ العَربُ إلى تَعْرِييها أوْ تَرْكِهَا كَما هِيَ)
(فمنْها مِنَ الأوَانِي)
الكُوزُ
الإبْرِيق
الطَّشْتُ
الخِوَانُ
الطَّبَقُ
القَصْعَةُ
السُّكُرًّجَةُ 0
(ومِنَ المَلاَبِسِ)
السَّمُّورُ
السِّنْجَابُ
القَاقُمُ
الفَنَكُ
الدَّلَقُ
الخَزُّ
الدِّيباج
التَّاخُتْجُ
الرَّاختْجُ
السُّندسُ.
(ومِنَ الجَواهِرِ)
اليَاقُوتُ .
الفَيْرُوزَجُ
البِجَادُ
البَلُّورُ.
(ومِنْ ألْوانِ الخُبْزِ)
السَّمِيذُ
الدَّرْمَكُ
الجَرْدَقُ
الجَرْمَازَجُ
الكَعْكُ.
(ومِنْ ألْوَانِ الطَبِيخَ)
السِّكْبَاجُ
الدَّوْبَاجُ
النَّارْباجُ
شِواءُ المَزِيرَبَاجِ
الإسْبِيذَبَاجُ
الدَّاجِيرَاجُ
الطَّبَاهِجُ
الجَرْذَباجُ
الرَّوْذق
الهُلاَمُ
الخَامِيزُ
الجُوذَابُ
البَزْمَاوَرْدُ أوِ الزمَاوَرْدُ.
(ومِنَ الحَلاَوَى)
الفَالُوذَجُ
ا لجَوْزِينَجُ
اللَّوزِينَجُ

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:38 AM

النَّفْرِينَجُ
الرَّازِينَجُ.
(ومِنَ الانْبِجَاتِ وهيَ الأشْرِبَةُ)
الجُلاَّب
السَّكنْجَبِينُ
الجَلْجبينُ
المَيْبَةُ.
(ومِنَ الأفاوِية)
الدَّ ارَصِيني
الفُلْفُلُ
الكَرَوْياءُ
القِرْفَةُ
الزَّنْجَبِيلُ
الخُولِنْجَانُ.
(ومِنَ الرَّيَاحِينِ ومَا يُنَاسِيها)
النَّرْجِسُ
ا لبَنَفْسَجُ
النِّسْرِينُ
الخِيرِيُّ
السُّوسَنُ
المَرْزَنْجُوشُ
الياسِمِينُ
الجُلَّنارُ.
(ومِنَ الطِّيبِ)
المِسْكُ
العَنْبَرُ
الكَافُورُ
الصَّنْدلُ
القَرَنْفُلُ.
(فِيمَا حَاضَرْت بِهِ مِمّا نسَبُهُ بَعْضُ الأئِمَّةِ إلى اللُّغةِ الرُّومِيّةِ)
الفِرْدَوْسُ البُسْتَانُ
القِسطاسُ المِيزانُ
السجَنْجَلُ المِرآةُ
البِطَاقَةُ رقْعَة فيها رَقْمُ المَتاعِ
القَرَسْطُونُ القَبَّانُ
الأسْطُرْلابُ مَعْرُوفٌ
القُسُنْطاسُ صلابَةُ الطَيبِ
القَسْطَرِيُّ والقَسْطارُ الْجِهْبِذُ
القَسْطَلُ الغُبَارُ
القُبْرُسُ أَجْوَدُ النًّحَاسِ
القِنْطَارُ اثْنَا عشرَ ألْفَ أوقِيَّةٍ
البِطْرِيقُ القَائِدُ
القَرَامِيدُ الأجُرُّ (وُيقالُ بلْ هي الطَّوابيقُ واحِدُها قرْمِيد)
التِّرْياقُ دوَاءُ السُّمُوم
القَنْطَرَةُ مَعْرُوفَة
القَيْطونُ البَيْتُ الشَّتْوَيّ
الخَيْدِيقُونُ والرَّسَاطونُ والاسْفِنطُ أشْرِبة عَلَى صِفاتٍ
النِّقْرِسُ والقُوْلَنْجُ مَرَضَانِ مَعْرُوفانِ (وسأل عليٌّ عليهِ السَّلامُ شُرَيْحاً مَسْألةً فأجاب بالصواب ، فقال له: (قالون)، أي: "أصبتَ" بالرُّومِيَّةِ.
في فنون مختلفة الترتيب في ، الأسماء والأفعال والصفات
(في سِيَاقَةِ أسْماءِ النَّارِ)
الصِّلاءُ
السَّكَنُ
الضَّرَمَةُ
الحَرَقُ
الحَمَدَةُ
الحَدَمَةُ
الجَحِيمُ
السَّعِيرُ
الوَحَى ، قال: وسألتُ ابْنَ الأعرَابيّ: ما الوَحَى؟ فقال: هو المَلِكُ . فقلت: ولمَ سُمِّيَ المَلِكَ وَحىً ؟ فقالَ: الوَحَى النَّارُ فكأنَّ المَلِكَ مِثْلُ النَّارِ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ.

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:39 AM

(في تَفْصِيلِ أحْوَالِ النَّارِ ومُعَالَجَتِها وتَرْتِيبها)
إذا لم يُخْرِجِ الزَّندُ النَّارَ عِنْدَ القَدْحِ قِيلَ: كبَا يَكْبُو
فإذا صَوَّتَ ولم يخْرِجْ: قِيلَ صَلَدَ يَصْلِدُ
فإذا أَخْرَجَ النَّارَ قِيلَ: وَرَى يَرِي
فإذا ألْقَى عَلَيها ما يَحْفَظُها وُيُذْكِيها قِيلَ: شيَّعْتُها وأثْقَبْتُها
فإذا عُولِجَتْ لتَلْتَهِبَ قِيلَ: حَضَأتُها وأرَشْتُها
فإذا جُعِلَ لَهَا مَذَهَبٌ تَحْتَ القِدْرِ قِيلَ: سَخَوْتُهَا
فإذا زيدَ في إيقَادهَا وإشْعالِهَا قِيلَ: أجَّجْتُها
فإذا اشتَدَ تَأجُّجُها، فهيَ جاحِمَة
فإذا سَكَنَ لَهَبُها ولم يُطْفَأ حَرُّهَا، فهيَ خَامدَة
فإذا طَفِئتِ البَتَّةَ ، فهيَ هامِدَةٌ
فإذا صارَتْ رَمادًا ، فهي هابِيَة.
(في الدَّوَاهِي)
(قَدْ جَمَعَ حَمْزَةُ مِنْ أسْمَائِهَا ما يَزِيدُ علَى أرْبَعمَائةٍ، و ذَكَرَ أنَ تَكاثرَ أسْماءِ الدَّواهِي مِن إحْدَى الدَّواهِي ، ومِنَ العَجَائِبِ أنَّ أَمَّةً وَسَمَتْ معنىً واحداً بمئينَ مِنَ الألْفَاظِ . وليستْ سِيَاقَتُها كلُّها مِنْ شُروطِ هذا الكِتَابِ ، وقَدْ رَتَبْتُ مِنْهَا ما انْتَهتْ إليهِ مَعْرِفَتِي).
(فَمِنها مَا جَاءَ عَلَى فَاعِلَةٍ)
يُقال: نَزَلَتْ بِهِمْ نازِلَةٌ ، و نائبَة ، وحادِثَةٌ
ثُمَّ آبِدَة ، وَداهِيَةٌ ، و باقِعَةٌ
ثُمَّ بائِقَة ، وحَاطِمَةٌ ، و فَاقِرَة
ثُمَّ غاشِية ، وواقِعَة ، وقارِعَة
ثُمَّ حَاقَّة ، وطَامَّة ، وصَاخَة.
(ومِنها مَا جَاءَ عَلَى التّصْغِيرِ)
جاءَ: الرُّ بَيْقُ والأرَيْقُ
ثُمَّ الدُّويهيَّة ، والجُوَيْحِيَّةُ.
(ومِنْهَا مَا جَاءَ مُردَفاً بالنُّونِ)
جاءَ: بالأمَرِّينَ والأقْوَرِينَ ثُمَّ الدُّرَخْمِينَ والحَبْوكَرِينَ
ومِنْهَا: جَاءَ بالعَنْقَفِير، والخَنْفَقِيقِ ، ثُمَّ بالدَّرْدَبِيسِ ، والقَمْطَرِيرِ ،
ومِنْهَا: وَقَعُوا في وَرْطَةٍ
ثُمَّ رَقَم
ثُمَّ دَوْكَةٍ ونَوْطَةٍ
ومِنها: وَقَعُوا في سلَى جَمل
وفي أذُنَي عَنَاقٍ
ثُمَّ في قَرْنَيْ حِمَارٍ
ثُمَّ في إسْتِ كلْبٍ
ثُمَّ في صَمَّاءِ الغَبَرِ
ثُمَّ في إحْدَى بَنَاتِ طَبَقٍ
ثُمَّ في ثَالِثَةِ الأثَافي
ثُمَّ في وَادِي تُضلِّلَ ، ووَادِي تُهلِّك.
(في دُنُوِّ أوْقَاتِ الأشْيَاءِ المنتَظَرةِ وحَينونَتِهَا)
تَضَيَّفَتِ الشَّمْسُ إذا دَنَا غُرُوبُهَا
أقْرَبَتِ الحُبْلى إذا دَنَا وِلادها
اهْتَجَنَتِ النَّاقَةُ إذا دَنَا نِتاجُها ، عَنِ الكِسَائيّ
ضَرَعَتِ القِدْرُ إذا دَنَا إدْرَاكُهَا ، عَنْ أبي زَيْدٍ
طَرَّقَتِ القَطاةُ إذا دَنَا خُرُوجُ بَيْضتِهِا
أزِفَتِ الآزِفةُ إذا دَنَا وَقْتُهَا
احِيطَ بِفُلانٍ إذا دَنَا هلاكُهُ
أقْطَفَ العِنَبُ حانَ أن يُقْطَفَ
أحصَدَ الزَّرْعُ حَانَ أنْ يُحْصَدَ
أرْكَبَ المُهْرُ حَانَ أنْ يُرْكبَ
أقْرَنَ الدُّمَّلُ حانَ أنْ يَتَفَقَأَ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ.
(في تَقْسِيمِ الوَصْفِ بالبُعْدِ)
مَكانٌ سَحيقٌ
فَجّ عَمِيقٌ
رَجْعٌ بَعِيدٌ
دَاد نَازِحَة
شَأْوٌ مُغرِّب
نَوىً شَطونٌ
سَفَر شَاسِع
بَلَد طَرُوح.
(في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأجْرِ)
العُقْرُ أُجْرَةُ بُضْعِ المرْأةِ إذا وُطِئتْ بِشُبْهةٍ

اِبن الصالحين 06-20-2012 06:39 AM

الشُّكْمُ أُجْرةُ الحَجَّام ، وفي الحديثِ انهُ (قَالَ لما حجَمَهُ أبو طَيْبَة: (أشْكُمُوهُ)
الحُلْوَانُ أجْرَةُ الكَاهِنِ
البُسْلةُ أَجْرَةُ الرَاقي
الجُعْلُ اجْرَةُ الفَيْجِ
الخَرْجُ أجْرةُ العَامِلِ
الجَذْرُ أجْرَةُ المُغَنَّي (وهوَ دَخيلٌ)
ا لبرْكَةُ أجْرَةُ الطَحَّانِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي
الدَّاشَنُ أجْرَةُ الدَّسْتاوانِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْل.
(في الهَدَايَا والعَطَايَا)
الحُذَيَّا هَدِيَّةُ المُبَشِّرِ
العُرَاضَةُ هَدِيَّة يُهْدِيهَا القادِمُ مِنْ سَفَرٍ
المُصَانَعَةُ هَدِيَّةُ العَامِل
الإِتَاوَةُ هَدِيَّةُ المَلِكِ
الشُّكْدُ العَطِيَّة ابْتِداءً فإنْ كانَتْ جَزَاءً، فهيَ شُكْمٌ.
(في تَفْصِيلِ العَطَايَا الرَّاجِعَةِ إلى مُعْطِيهَا)
المِنْحَةُ أنْ تُعْطِي الرَّجلَ النَّاقةَ أوِ الشَّاةَ ليَحْتَلِبَهَا مُدَةً، ثُمَّ يَرُدَّهَا
الإِفْقَارُ أن تُعْطِيَهُ دَابَّةً لِيَرْكَبَهَا في سَفرٍ أو حَضَرٍ ثُمَّ يَرُدَّها عَلَيْكَ
الإِخْبَالُ والإِكْفَاءُ أنْ تُعْطِيَ الرَّجُلَ النَّاقَةَ وتجعَلَ لهُ وبَرَهَا ولَبَنَهَا
العَرِيَّةُ أنْ تُعْطِيَ الرَّجُلَ نَخْلةً فَيكونَ له التَّمْرُ دُونَ الأصْلَ.
(في العُمُومِ والخُصُوصِ)
البُغْضُ عَامٌّ ، و الفِرْكُ فيمَا بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ خَاصّ
التَّشَهِّي عامّ ، والوَحَمُ للحُبْلَى خَاصٌّ
ا لنَظَرُ إلى الأشْياءَ عامٌّ ، و الشَّيْمُ للبَرْقِ خَاصّ
الحَبْل عامٌّ ، و الكَرُّ للحَبْل الذِي يُصْعَدُ به إلى النَّخلِ خَاصٌّ
ا لجَلاءُ لِلأَشْياءِ عامٌّ والاجْتِلاءُ للعَرًوسِ خَاصُّ
الغَسْلُ للأشْياءِ عَامّ ، والقِصارَةُ للثوْبِ خَاصّ
الصُّراخُ عامٌّ ، و الواعِيَةُ على الميِّتِ خَاصّة
العَجُزً عامّ ، والعَجِيزَةُ للمَرأةِ خاصُّ
التَّحْريكُ عامّ ، وإنْغاضُ الرَّأسِ خاصُّ
الحديثُ عامّ ، والسَّمَرُ باللَّيلِ خَاصُّ
السَّيْرُ عَامُّ والسُّرَى لَيْلاً خَاصُّ
النَومُ في الأوقات عامُّ ، والقَيْلُولَةُ نِصْفَ النَّهَارِ خَاصّة
الطَّلَبُ عامُّ ، والتَّوَخِّي في الخَيْرِ خَاصُّ
الهَرَبُ عامٌّ ، و الإباقُ لِلْعبيدِ خَاصّ
الحَزْرُ للغَلاتِ عامّ ، والخَرْصُ للنَّخْل خاصّ
الخِدْمَةُ عَامَة ، والسَّدَانَةُ للكَعْبةِ خَاصَّة
الرَّائِحَةُ عَامَّةٌ ، وَالقُتَارُ للشِّوَاءِ خَاصُّ
الوَكْرُ للطَّيْرِ عامٌّ ، و الأدْحِيُّ للنَّعَام خَاصّ
العَدْوُ للحَيَوَانِ عامٌّ ، و العَسَلانُ للذِّئْب خَاصّ
الظَّلْعُ لِمَا سِوَى الإنْسانَِ عامّ ، والخَمْعُ للضَّبُعِ خَاصٌّ.
(في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ)
خَرَجَ الإنْسانُ مِنْ دَارِهِ
بَرَزَ الشُّجاعُ مِن مَكْمنِهِ
انْسَلَّ فُلان مِن بين القَوْم
تَفَصَّى مِن أمْرِ كَذَا
مَرَقَ السَّهْم مِنَ الرَمِيَّةِ
فسَقَتِ الرُّطَبَةُ مِن قِشْرِهَا
دَلَقَ السَّيفُ مِنْ غِمْدِهِ
فاحَتْ مِنْهُ رِيحٌ
أَوْزَعَ البَوْلُ إذا خَرَجَ دُفْعَةً بعدَ دُفْعَةٍ
نوَّرَ النَّبْتُ إذا خَرَجَ زَهْرُهُ
قَلَسَ الطَعَامُ إذا خَرَجَ مِنَ الجَوْفِ إلى الفَمِ
صَبَأَ فلانٌ إذا خَرَجَ من دِينٍ إلى دِبنٍ
تَمَلَّصَتِ السَّمَكَةُ مِن يَدِ الصَّائِدِ إذا خَرَجَتْ مِنْهَا.
(فيما يَخْتَصّ مِنْ ذَلِكَ بالأعْضَاءِ [الخروج])
الجُحُوظُ خُرُوجُ المُقْلَةِ وظُهورُها من الحَجَاجِ
الدَلْعُ خُروجُ اللِّسانِ مِنَ الشَّفَةِ
الانْدِحَاقُ خُرُوجُ البَطْنِ
البَجَرُ خُروجُ السُّرَّة.
(يُنَاسِبُهُ ويُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ والظُّهورِ)


الساعة الآن 04:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009