![]() |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png قال الشاطبي رحمه الله: ورؤياك مع مثواي عنه لحفصهم............ومحياى مشكاة هداى قد اانجلى ذكر الامام الشاطبي الكلمات التي اختص بإمالتها دوري الكسائي وهي( رؤياك المضافة للكاف, مثواي أما مثواكم ومثواهم ومثواه يميلها حمزة والكسائي, مشكاة , هداى) قال الشاطبي رحمه الله : ومما أمالاه أواخر آي ما ..........بطه آي النجم ك تتعدلا وفي الشمس والاعلى وفي الليل والضحى........... وفي أقرأ والنازعات تميلا ومن تحتها ثم القيامة ثم في الـ.................المعارج يامنهال افلحت منهلا اتفق حمزة والكسائي على إمالة رؤوس آي السور التالية وهي( طه, النجم,الشمس, الاعلى, الليل, الضحى, العلق, النازعات,عبس, القيامة, المعارج) قال الشاطبي رحمه الله: رمى صحبة أعمى في الاسراء ثانيا........... سوى وسدى في الوقف عنهم تسبلا أمال حمزة والكسائي وشعبة (رمى) في سورة الانفال وألف أعمى في الاسراء في الموضع الثاني وألف سوى وسدى عند الوقف لان الوصل تنطق منونة كما هو معلوم. قال الشاطبي رحمه الله: وراء تراءى فاز في شعرائه.................. وأعمى في الاسراء حكم صحبة أولا يميل حمزة قوله تعالى( تراءا) في الشعراء في حالة الوصل ولوقف وفي حالة الوقف يدخل معه الكسائي. وأمال أبو عمرو والكسائي وحمزة وشعبة ( أعمى) في الاسراء في الموضع الاول. قال الشاطبي رحمه الله: ومابعد راء شاع حكما وحفصهم........ يوالي بمجراها وفي هود أنزلا إذا وقعت الالف النقلبة عن ياء بعد راء فإن أبا عمرو وحمزة والكسائي يميلونها نحو( النصارى) ثم ذكر أن حفصا يواليهم أي يوافقهم في ( مجراها) في سورة هود. قال الناظم رحمه الله: نأى شرع يمن باختلاف وشعبة.............. في الاسرا وهم والنون ضوء سنا تلا الخلاصة: خلف عن حمزة والكسائي يميلان النون والالف مع الهمزة في (نأى) في الاسراء وفصلت خلاد يميل الالف مع الهمزة في الموضعين ولايميل النون شعبة يميل الالف مع الهمزة في موضع الاسراء فقط السوسي ليس له شيء في الاية بل يقرؤوها كبقية القراء كما ذكر ذلك المحققون من أهل العلم. قال الشاطبي رحمه الله: إناه له شاف وقل أو كلاهما.....شفا ولكسر أو لياء تميلا هشام وحمزة والكسائي يميلون ألف (أناه) مع النون في الاحزاب وأما حمزة والكسائي ألف ( كلاهما) في الاسراء يتبع إن شاء الله |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
تتمة (باب الامالة وبين اللفظين ) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَذُوا الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي *********أَرَاكَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَالَهُ الْخُلْفُ جُمِّلاَ بدا يشرح مذهب ورش عن نافع لذوات الراء بين بين إلا الهاء من (طه) فهي الوحيدة التي ، فيها إمالة محضة قال صاحب التيسير اعلم أن ورشا كان يميل فتحة الراء قليلا بين اللفظين ، وفي قوله تعالى (ولو أراكهم كثيرا) بالانفال ، فلورش فيه وجهان الفتح وبين بين وله كذلك الوجهان في ذوات الياء الفتح و وجه بين بين وعليه الأكثر قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا *********لَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلاَ يعني أن رءوس الآى يقراها بوجه واحد وهو بين اللفظين وعبر عن ذلك بقوله قد قل فتحها يعني أنه قلله بشيء من الإمالة وقد عبر عن إمالة بين بين بالتقليل في مواضع كقوله وورش جميع الباب كان مقللا والتقليل جادل فيصلا وقلل في جَود وعن عثمان في الكل قللا وأراد برءوس الآى جميع ما في السور المذكورة الإحدى عشرة سواء كان من ذوات الواو أو من ذوات الياء الا انه اخبر ان كلمة ( طه ) له فيها الامالة الكبرى كما اشرنا في البيت الماضي قال الامام الشاطبي رحمه الله وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا *******تَقَدَّمَ لِلبَصْرِي سِوى رَاهُمَا اعْتَلاَ أي انه لأبي عمرو الامالة بين بين فعلى كيف أتت بفتح الفاء نحو تقوى-و-شتى-و-يحي-أو بكسرها نحو إحدى-و-عيسى-أو بضمها نحو الحسنى-و-موسى-وكذا أواخر الآى من السور المقدم ذكرها وعطف ذلك على قراءة ورش فعلم أنها بين اللفظين وقوله سوى راهما اعتلا أي سوى ما وقع من بابي فعلى ورءوس الآى بالراء قبل الألف نحو (ذكرى)-(وما كنا ظالمين)-(هدى وبشرى)-(رسلنا تترى)-(وما تحت الثرى) و(مآرب أخرى)-(وقد خاب من افترى) ، فإنه يميله إمالة محضة على ما تقدم له من ذلك في قوله وما بعد راء شاع حكما فالضمير في راهما يعود على فعلى وعلى آخر آي ما تقدم . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَيَا وَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتى (طَ)ـوَوْا********* وعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلاَ يعني أن الدوري عن أبي عمرو أمال هذه الكلم الأربع بين بين (ويلتى-و-حسرتى-و-أسفى- أنى) . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَكَيْفَ الثُّلاَثِي غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍ*********** أَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلاَ أي وكيف أتى اللفظ الذي على ثلاثة أحرف من هذه الأفعال التي يأتي ذكرها بشرط أن تكون أفعالا ماضية فأملها لحمزة وهي خاب وخاف وطاب وضاق ومثل بالفعل المجرد في خاب وطاب و خافوا و ضاقت واستثنى من هذا لفظا واحدا في موضعين وهو زاغت في الأحزاب وص وأمال نحو (خافت) ، أما زاغ فجملته ثلاثة مواضع في الأحزاب (وإذ زاغت الأبصار) ، وفي النجم والصف فأما في ص (أم زاغت) وفي الصف (أزاغ الله قلوبهم) ، فلا خلاف في فتحهما قال الامام الشاطبي رحمه الله وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَارَ (فُـ)ـزْ **********وَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلاَ ذكر أن ابن ذكوان وافق حمزة في إمالة ألف جاء وشاء وتجنب ابن ذكوان امالة حاق وزاغوا يتبع بإذن الله |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
تتمة شرح باب الامالة قال الامام الشاطبي رحمه الله فَزَادَهُمُ الأُولَى وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُ *********وَقُلْ (صُحْبَةٌ) بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلاَ يعني كلمة زاد وهي قوله تعالى في أول البقرة (فزادهم الله مرضا) في اول البقرة، هذه يميلها ابن ذكوان بلا خلاف وفي غير هذا الموضع له في إمالة لفظ زاد كيف أتى بخلاف وأما قوله سبحانه (بل ران على قلوبهم) ، وافق حمزة الكسائي على إمالته وأبو بكر عن عاصم قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ *************بِكَسْر أَمِلْ (تُـ)ـدْعى (حَـ)ـمِيداً وَتُقْبَلاَ وهذا نوع آخر من الممالات وهي كل ألف متوسطة قبل راء مكسورة وهو يمال للدوري عن الكسائي و ابو عمرو البصري قال الامام الشاطبي رحمه الله كَأَبْصَارِهِمْ وَالدَّارِ ثُمَّ الْحِمَارِ مَعْ ************حِمَارِكَ وَالْكُفَّارِ وَاقْتَسْ لِتَنْضُلاَ مثل هذا النوع بأمثلة متعددة نحو الكفار أبصارهم وحمارك والدار والحمار قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَعْ كَافِرِينَ الْكافِرِينَ بِيَائِهِ وَهَارٍ ************(رَ)وَى (مُـ)ـرْوٍ بِخُلْفٍ (صَـ)ـدٍ (حَـ)ـلاَ أي وأمالا الكافرين مع كافرين يعني معرفا ومنكرا وبيائه ابو عمرو والدوري عن الكسائي وأما-هار-من قوله تعالى (على شفا جرف هار) ، الكسائي براوييه وابن ذكوان بخلاف عنه وأبو بكر وأبو عمرو قال الامام الشاطبي رحمه الله (بَـ)ـدَارِ وَجَبَّارِينَ وَالْجَارِ (تَـ)ـمَّمُوا************* وَوَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلاَ بدار رمز قالون لأنه من جملة من أمال هار وأمال الدوري وحده جبارين في المائدة والشعراء والجار في موضعين في النساء والشعراء فتمموا الباب بإمالة هذين له وورش قلل جميع هذا الباب . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ وَمَعَهُ في************** الْبَوَارِ وَفي الْقَهَّارِ حَمْزَةُ قَلَّلاَ يعني جبارين والجار عن ورش خلاف في تقليلهما ووافق حمزة ورشا في تقليل-البوار-والقهار-فقط قال الامام الشاطبي رحمه الله وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ (حَـ)ـجَّ (رُ)وَاتُه**************** كَالأَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ (جـَ)ـادَلَ (فَـ)ـيْصَلاَ أي إضجاع ذي راءين وهو ان تكون الألف قبل راء مكسورة طرف مثل (من الأشرار-ودار القرار-وكتاب الأبرار-فقوله-إن الأبرار) أمال ذلك أبو عمرو والكسائي براوييه وقرأه ورش وحمزة بين اللفظين قال الامام الشاطبي رحمه الله وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي (تَـ)ـمِيمٌ وَسَارِعُوا************** نُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ (تَـ)ـلاَ يريد قوله تعالى (من أنصاري إلى الله) ، في آل عمران والصف-وسارعوا إلى مغفرة- نسارع لهم في الخيرات-والبارئ-في الحشر-وبارئكم-في موضعين في البقرة انفرد بإمالته الدوري عن الكسائي يتبع بإذن الله |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png تتمة شرح باب الامالة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُونَ************** آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي (تَـ)ـمَثَّلاَ انفرد الدوري عن الكسائي بامالة-يسارعون-و-الجوار-ومع زيادة-في طغيانهم- -وآذانهم-في القرآن في سبعة مواضع في البقرة والأنعام وسبحان والكهف في موضعين وفصلت ونوح-و-طغيانهم-في خمس سور في البقرة والأنعام والأعراف ويونس والمؤمنون ويسارعون في سبعة مواضع في آل عمران موضعان وفي المائدة ثلاثة وفي الأنبياء والمؤمنون-و-آذاننا-في فصلت فقط والجوار في ثلاث سور في حم عسق والرحمن وكورت قال الامام الشاطبي رحمه الله يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ*************** ضِعَافًا وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ (قَـ)ـوَّلاَ قوله تعالى (كيف يواري)-(فأواري سوأة أخي) ، اختلف عن دوري الكسائي بين الامالة والفتح والمقدم هو الفتح كما اشار اليه المحررون وانما ذكر الشاطبي الامالة من باب العلم فقط وليس من باب العمل .ثم ذكر ضعافا من قوله تعالى في النساء (ذرية ضعافا) ، فوجه إمالة ألفها كسرة الضاد وفي النمل (أنا آتيك به) ، في موضعين أميلت ألف آتيك في قوله تعالى (وإنهم آتيهم عذاب) قال الامام الشاطبي رحمه الله بِخُلْفٍ (ضَـ)ـمَمْنَاهُ مَشَارِبُ (لا)مِعٌ************** وَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ (لِـ)أَعْدِلاَ أي الخلف عن خلاد في إمالة اتيك و خلف أمالهما من غير خلاف ثم هشاما أمال (مشارب) ، في سورة يس وألف (آنية) ، في سورة الغاشية قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌ **************وَخَلَفُهُمْ في النَّاسِ في الْجَرِّ (حُـ)ـصِّلاَ أمال هشام (ولا أنتم عابدون) في موضعين (ولا أنا عابد) ، وبين الاختلاف بين الناقلين من أهل الأداء في إمالة لفظ الناس إذا كان مجرورا نحو (الناس) فروى عن أبي عمرو الوجهان الامالة والفتح قال الامام الشاطبي رحمه الله حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ **************وَالْحِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلاَ أمال ابن ذكوان (حمارك-في البقرة-و-الحمار) ، في الجمعة والمحراب ، وعمران حيث وقعا و-إكراههن-في النور-والإكرام-في موضعين في سورة الرحمن عز وجل ووجهه كسرة أوائل الجميع وما بعد الألف غير عمران والمحراب المنصوب ووافق في حمارك والحمار مذهب أبي عمرو والدوري عن الكسائي قال الامام الشاطبي رحمه الله وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا **************يُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلاَ أي كل هذه الألفاظ الستة في إمالتها لابن ذكوان خلاف إلا المحراب المجرور فلم يختلف عنه إمالته وهو موضعان في آل عمران ومريم فتفرد ابن ذكوان بإمالة هذه الكلم الأربع-المحراب-و-إكراههن-والإكرام-وعمران وباقي القراء على فتحها إلا ورشا فإنه يقرؤها بين اللفظين إلا عمران . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا ****************إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلاَ كل ألف أميلت في الوصل لأجل كسرة بعدها نحو-النار-و-الناس-فتلك الكسرة تزول في الوقف وتوقف بالسكون فهذا السكون في الوقف لا يمنع إمالة الألف لأنه عارض ولأن الإمالة سبقت الوقف قال الامام الشاطبي رحمه الله وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ **************وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ (يُـ)ـجُتَلاَ أي كل ألف قبل ساكن و اختلف عن السوسي في إمالتها في الوصل الا أن لا يكون الساكن تنوينا فإن كان تنوينا لم يمل بلا خلف نحو-قرى-و-مفترى-ثم مثل النوعين وهما ذو الراء وما ليس فيه راء والألف ظرف الكلمة فقال قال الامام الشاطبي رحمه الله كَمُوسَى الْهُدى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ والْقُرَى*************** الْتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ إذا وقفت على موسى من قوله تعالى (ولقد آتينا موسى الهدى) ، أملت ألف موسى لحمزة والكسائي وجعلتها بين بين لأبي عمرو وورش وفتحت للباقين وكذا في (عيسى ابن مريم) ، فهذا مثال ما ليس فيه راء ومنه (إنا لما طغى الماء) ، ومثال ما فيه الراء (القرى التي باركنا فيها) ، في سبأ (ذكرى الدار) ، في ص فإذا وقفت على القرى وذكرى أميلت لأبي عمرو وحمزة والكسائي ولورش بين اللفظين قال الامام الشاطبي رحمه الله وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفاً وَرَقَّقُوا**************** وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ هذا فرع من فروع المسألة المتقدمة داخل تحت قوله وقبل سكون قف بما في أصولهم وأفردها بالذكر لما فيها من الخلاف والأصح والأقوى أن حكمها حكم ما تقدم تمال لمن مذهبه الإمالة فقال كلما امتنعت الإمالة فيه في حال الوصل من أجل ساكن لقيه تنوين أو غيره نحو (هدى-و-مصفى-و-مصلى-و-مسمى-و-ضحى-و-غزى-و-مولى-و-ربا-و-مفترى-و-الأقصا الذي-و-طغا الماء-و-النصارى المسيح-و-جنا الجنتين) ، وشبهه فالإمالة فيه سائغة في الوقف اما اذا وقفنا على كلمة ( امتا وهمسا) فلا امالة لاحد فيها قال الامام الشاطبي رحمه الله مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ ****************وَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًى تَزَيَّلاَ بين ان لفظ (مسمى-ومولى) ، في قوله تعالى (وأجل مسمى عنده)-(إلى أجل مسمى) و (يوم لا يغني مولى عن مولى)-(وأما-غزى-و-تترى) ، و (تترى) ، ففي سورة (قد أفلح) والذي نونه أبي عمرو وأما حمزة والكسائي فلا ينونانه فهو لهما ممال بلا خلاف في الوقف والوصل وكذا ورش يميله بين اللفظين وصلا ووقفا لأنه غير منون في قراءته أيضا انتهى بحمد الله شرح باب الاملة وبين اللفظين للسبعة يليه بإذن الله باب امالة هاء التانيث للكسائي __________________ |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png باب مذهب الكسائي في امالة هاء التانيث قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا********************** مُمَالُ الْكِسَائِي غَيْرَ عَشْرٍ لِيَعْدِلاَ هاء التانيث هي كل هاء تكون في الوصل تاء وفي الوقف هاء سواء كتبت او رسمت في المصحف هاء اوتاء والكسائي وقف على هذا الباب بالهاء جميعا مع الامالة الكبرى،امالة الحرف الذي قبل الهاء. قال الامام الشاطبي رحمه الله وَيَجْمَعُهَا (حَقٌ ضِغَاطٌ عَصٍ خَظَا *******************وَ(أَكْهَرُ) ببَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلاَ واستثنى الكسائي عشرة حروف تكون قبل الهاء الممالة وهي حَقٌ ضِغَاطٌ عَصٍ خَظَا (النطيحة-و-الحاقة-و-قبضة-و-بالغة-و-حياة-و-بسطة-و- القارعة-و-خصاصة-و-الصاخة-و-موعظة) ، و الإمالة جائزة في الألف نحو (ضعافا) ، والأحرف الثلاثة الباقية هي من حروف الحلق الألف والحاء والعين وهي كذلك لا تمال و حروف أكهر وهي أربعة الهمزة والكاف والهاء والراء إذ وقعت قبل هاء التأنيث بعد ياء ساكنة أو كسرة أميلت قال الامام الشاطبي رحمه الله أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍ *********************وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ أَرْجُلاَ إذا وقع بين الكسر وبين الراء حرف ساكن لم يكن ذلك بحاجز نحو وجهة وفي الراء نحو -عبرة-و-سدرة- واختلف في-فطرة-ثم بين ان أكهر تضعف حروفه عن تحمل الإمالة إذا وقعت بعد الفتح والضم مثال الهمزة بعد الفتح امرأة ومثال ألفا نحو (براءة) ، وإن كان غير ألف اختلف فيه نحو (سوءة) ، وكهيئة والنشأة . قال الامام الشاطبي رحمه الله لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ وَبَعْضُهُمْ ******************سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائي مَيَّلاَ أراد قوله تعالى (إن في ذلك لعبرة) ، فهذا مثال ما قبله ساكن بعد كسر ومثله ولكل وجهة ومثال ما قبله كسر (فإن يكن منكم مائة) ، ومثال ما قبله ياء (أصحاب الأيكة) ، وبعض المشايخ من أهل الأداء أمال للكسائي جميع الحروف قبل هاء التأنيث مطلقا من غير استثناء إلا الألف . التلخيص: للكسائي مذهبين في امالة هاء التانيث مذهب تفصيلي ومذهب اجمال المذهب التفصيل كالاتي عشرة حروف لايميلها ألكسائي مطلقا وهي ( حق ضغاط عص خظا) وحروف يميلها بدون استثناء وهي (فجثت زينب لذوذ شمس) وحرونف يميلها بشروط وهي ( اكهر) ولها ضوابط وهي • ان تكون ( اكهر ) بعد ياء ساكنة مثل خطيئة • ان تكون ( اكهر ) بعد مكسور مثل الملائكة • ان تكون( اكهر )بعد ساكن وقبله حرف مكسور مثل ليكة مذهب الاجمال امال جميع الحروف وما جاء قبلها باستثناء الالف فلا امالة فيه انتهى الباب __________________ |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
جزيت كل خير
|
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
اقتباس:
و خيرا جزاكم |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png باب مذاهب القراء في الراءات قال الامام الشاطبي رحمه الله وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا ///////////////مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرِ مُوصَلا وَلَمْ يَرَ فَصْلاً سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ سِوى ///////حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلاَ رقق ورش كل راء مفتوحة أو مضمومة إذا كان قبلها ياء ساكنة وموصولة براء في كلمة واحدة مثل (ولله ميراث) و ( ذلك خير) وإذا قلنا ياء ساكنة وجب الانتباه للمتحركة نحو ( يوم ترون ) وقس على ذلك فهي مفخمة للجميع. ويرقق ورش كذلك كل راء مفتوحة أو مضمومة هذا إذا كان قبلها كسر موصول براء في نفس الكلمة نحو ( قردة ) ( إلا مراء ) وبين الناظم رحمه الله أن ورشا لا يعتد بالساكن ولا يعتبره فاصلا يمنع الترقيق في الراء إذا وقع بين كسر لازم موصول وبين الراء نحو ( وزرك ) ( ذكرك ) ( الإكرام ) واستثنى الناظم من الحرف الساكن الذي يعد مانعا من الترقيق في الراء حرف الاستعلاء فاعتبره مانعا من ترقيق الراء وهي حرف استعلاء نحو ( مصرا – إصرا – قطرا – فطرت – ) وغيرها قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي ///////////إِرَمْ وَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلاَ فخم الراء في كل اسم أعجمي وجد فيه سبب للترقيق وهي إبراهيم -عمران -إسرائيل وفخم الراء كذلك في ارم وكذلك الكلمة المكررة فيها الراء ولو وجد فيها سبب للترقيق الراء الأولى ففخمها لان الراء الثانية مفخمة وذلك لصعوبة اجتماع الترقيق والتفخيم في رائين في نفس الكلمة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُ//////////// لَدى جِلَّةِ الأَصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلاَ أشار الناظم إلا أن هناك 6 كلمات وهي ( ذكرا- سترا-امرا-وزرا- حجرا- صهرا) فروى ورش فيهما التفخيم والترقيق قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي شَرَرٍ عَنْهُ يُرَقِّقُ كُلُّهُمْ///////////// وَحَيْرَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضُ تَقَبَّلاَ يرقق ورش الراء الأولى المفتوحة في كلمة بشرر وصلا ووقفا وورد عن ورش في كلمة حيران الوجهان: التفخيم و الترقيق قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ////////// مَذَاهِبُ شَذَّتْ فِي الْأَدَاءِ تَوَقُّلاَ بين الناظم أن ورشا ورد عنه مذاهب وطرق كثيرة في ترقيق وتفخيم الراء فلم يتسع الوقت للناظم بسردها ولأنها طرق ومذاهب شاذة في الاداء قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلاَ بُدَّ مِنْ تَرْقِيِقِهاَ بَعْدَ كَسْرَةٍ إِذَا ////////////سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا بين الشاطبي رحمه الله أن الراء إذا كانت ساكنة بعد كسر رققت للجميع ويشترط أن تكون الكسرة لازمة نحو ( شرعة – استغفر لهم ) وإذا كانت كسرة عارضة فخمت للجميع نحو ( أم ارتابوا ) يتبع بإذن الله |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png قال الشاطبي رحمه الله وَغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَادِهاَ *************أَوِ الطَّاءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلاَ غلظ ورش عن نافع اللام المفتوحة اذا وقع بعدها حر من هذه الحروف الثلاثة الصاد او الطاء او الظاء قال الشاطبي رحمه الله إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَلاتِهِمْ ***********وَمَطْلَعِ أَيْضًا ثمَّ ظَلَّ وَيُوصَلاَ أي شرط تأثير هذه الحروف الثلاثة وهي الصاد والطاء والظاء في التغليظ في اللام المفتوحة أن تكون مفتوحة أو ساكنة فإن حرف الاستعلاء إذا فتح أو سكن عظم استعلاؤه ، فمثال الصاد المفتوحة (الصلاة) ، ومثال الساكنة (فيصلب-والطاء نحو-طلقتم-و-مطلع-والظاء نحو-ظلموا-و-إذا أظلم) ، ومثل الشاطبي رحمه الله بقوله تعالى (ظل وجهه) و(يقطعون ما أمر الله به أن يوصل) ، وهذان وما أشبههما نحو (بطل-و-فصل) ، وقعت اللام فيها طرفا فالمتوسطة نحو (صلاتهم-و-مطلع) ، مغلظة وصلا ووقفا والمتطرفة مغلظة وصلا قال الشاطبي رحمه الله وَفي طَالَ خُلْفٌ مَعْ فِصَالاً وَعِنْدَماَ *********يُسَكَّنُ وَقْفاً وَالمُفَخَّمُ فُضِّلاَ أراد قوله تعالى (أفطال عليكم العهد)-(فطال عليهم الأمد)-(فإن أرادا فصالا)-(وكذلك)-(يصالحا) ، وشبهه مما بين اللام فيه وبين حرف الاستعلاء ألف فاصل وظاهر النظم يوهم اقتصار الخلاف على (طال-و-فصالا) ، ولو قال ، (وفي طال خلف مع فصالا ونحوه وساكن وقف والمفخم فضلا) ، لزال الإيهام ، قال الداني في اللام وجهان التفخيم اعتدادا بقوة الحرف المستعلى والترقيق للفاصل الذي فصل بينهما . قال الشاطبي رحمه الله وَحُكْمُ ذَوَاتِ الْياَءِ مِنْهاَ كَهذِهِ *************وَعِنْدَ رُءُوسِ الآيِ تَرْقِيقُهاَ اعْتَلاَ أي اللام المفخمة والكلمات المقصورة التي آخرها ألف منقلبة عن ياء ولا يقع ذلك في القرآن إلا مع الصاد وحدها في خمسة مواضع في سبحان ، (يصلاها مذموما) وفي الانشقاق (ويصلى سعيرا) وفي الغاشية (تصلى نارا) وفي الليل (لا يصلاها إلا الأشقى) وفي تبت (سيصلى نارا ذات) وكذا (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) ، في الوقف ففي تفخيم اللام وجهان كالوجهين فيما سكن في الوقف .وذلك أنه قد تقدم أن له في إمالة ذوات الياء: وجهان فإن أمال فلا تغليظ وإن لم يمل فالتغليظ. ، ثم قال وعند رءوس الآي وجملة ما وقع من ذلك في رءوس الآي ثلاثة مواضع في سورة القيامة (ولا صلى) وفي سبح (فصلى) وفي اقرأ (إذا صلى) وأما (من مقام إبراهيم مصلى) ، ففيه التغليظ في الوصل لأنه منون وفي الوقف الوجهان السابقان . قال الشاطبي رحمه الله وَكُلُّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَعْدِ كَسْرَةٍ ***********يُرَقِّقُهَا حَتَّى يَرُوقَ مُرَتَّلاَ كل القراء اجتمعوا على أن اللام من اسم الله تعالى إذا كان قبلها حرف مكسور يرققونها والترقيق هنا ضد التغليظ قال الشاطبي رحمه الله كَمَا فَخَّمُوهُ بَعْدَ فَتْحٍ وَضَمَّةٍ ************فَتَمَّ نِظَامُ الشَّمْلِ وَصْلاً وَفَيْصَلاَ الهاء في فخموه المقصود به اسم الله ترقق لام الجلالة بعد الكسر العارض نحو (قل الله) ، وتفخم اذا وقع قبلها فتح او ضم إذا وقع اسم الله تعالى بعد إمالة نحو قراءة السوسي (نرى الله) ، ففيه وجهان التفخيم والترقيق انتهى باب الام ويليه باب الوقف على اواخر الكلم |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png باب الوقف على اواخر الكلم قال الامام الشاطبي رحمه الله وَالإِسْكَانُ أَصْلُ الْوَقْفِ وَهْوَ اشْتِقَاقُهُ ***********مِنَ الْوَقْفِ عَنْ تَحْرِيكِ حَرْفٍ تَعَزَّلاَ بين الامام رحمه الله ان الاصل في الوقف هو الاسكان وماعده فهو فرع منه ولا يجوز ان نقف على اخر الحرف بالحركة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَعِنْدَ أَبِي عَمْرٍو وَكُوفِيِّهِمْ بِهِ************مِنَ الرُّوْمِ وَالإِشْمَامِ سَمْتٌ تَجَمَّلاَ بين في هذا البيت ان ابو عمرو البصري والكوفيون وهم عاصم وحمزة والكسائي نقل عنهم الروم والاشمام بالسند المتصل الى النبي http://www.studyqeraat.com/vb/images/smilies/009.gif قال الامام الشاطبي رحمه الله وَأَكْثَرُ أَعْلاَمِ الْقُرَانِ يَرَاهُما ************لِسَائِرِهِمْ أَوْلَى الْعَلاَئِقِ مِطْوَلاَ بين الامام الشاطبي في هذا البيت ان اكثر الائمة والقراء والنقلة اكدوا على جواز الروم والاشمام استحبابا لجميع القراء قال الامام الشاطبي رحمه الله وَرَوْمُكَ إِسْمَاعُ المُحَرَّكِ وَاقِفً**********ا بِصَوْتٍ خَفِيٍّ كُلَّ دَانٍ تَنَوَّلاَ تعريف الروم الروم له عدة تعريفات منهم من قال بانه الاتيان بثلث الحركة ومنهم من قال هو الاتيان بنصف الحركة ومنهم من قال هو الاتيان بثلثي الحركة وكل هذه الاقوال معمول بها ويقرا بها والروم يسمع له صوت خفي لا يسمعه الا الشخص القريب والمصغي اصغاء متعمدا وهو يسمع ولا يرى والداني كما بين العلماء هو اقرب القريب ومنه قوله تعالى ( ثم دنا فتدلى ) ( ودنى الجنتين دان ) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَالاِشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَ مَا*********** يُسَكَّنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَصْحَلاَ الاشمام هو ضم الشفتين بعيد الاسكان اشارة الى الضم وتدع بينهما انفراج وهو لايدرك لغير البصير قال السيوطي رحمه الله وفائدة الروم والاشمام هو بين الحركة الاصلية التي ثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع في الروم وللناظر في الاشمام كيف تلك الحركة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفِعْلُهُماَ في الضَّمِّ وَالرَّفْعِ وَارِدٌ *************وَرَوْمُكَ عِنْدَ الْكَسْرِ وَالْجَرِّ وُصِّلاَ وفعلهما الضمير يعود على الروم والاشمام فبين ان الروم والاشمام يدخل المرفوع والمضموم بشرط ان يكون الرفع والضم في اخر الكلمة ثم بين في الشطر الثاني الحالة التي ينفرد بها الروم دون الاشمام وهي الجر والكسر وهذا النوع لايدخله الاشمام مطلقا. قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلَمْ يَرَهُ في الْفَتْحِ وَالنَّصْبِ قَارِئٌ ************وَعِنْدَ إِمَامِ النَّحْوِ في الْكُلِّ أُعْمِلاَ وَلَمْ يَرَهُ الضمير يعود على الروم والاشمام أي ان الفتح والنصب لايدخلان الروم ولا الاشمام وفي الشطر الثاني اشار الى انه يجوز هذا الوجه عند علماء النحو اما في القراءة فهو لايجوز قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَا نُوِّعَ التَّحْرِيكُ إِلاَّ لِلاَزِمٍ **************بِنَاءً وَإِعْرَاباً غَداَ مُتَنَقِّلاَ في هذا البيت يبين لماذا قال الرضم والرفع – الجر والكسر – الفتح والنصب هذا التنويع الذي ذكره الامام رحمه الله ماهو الا للتنويع أي ان الحركة احيانا تاتي للبناء واحيانا تاتي للاعراب قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي هَاءِ تَأْنِيثٍ وَمِيمَ الْجَمِيعِ قُلْ **************وَعَارِضِ شَكْلٍ لَمْ يَكُوناَ لِيَدْخُلاَ هذا البيت تحدث فيه الامام الشاطبي رحمه الله عن بعض المستثنيات التي لا تدخل لا الروم ولا الاشمام وهي 1 هاء التانيت مثل جنة وشجرت التي تكون تاء في الوصل وهاء عند الوقف 2 ميم الجمع وهي كثيرة في القرءان 3 عارض شكل مثل ام ارتابوا فهذه ثلاثة انواع لا يدخل لا الروم ولا الاشمام قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا************* وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْرُ مُثِّلاَ أَو امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبَعْضُهُمْ ***************يُرى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلاَ في هذين البيتين يتحدث عن التي اختلف فيها بين اهل الاداء في جواز الروم والاشمام 1 هاء الاضمار بشرط ان يكون ماقبلها ضم او كسر مثل رسوله او تكون قبلها واو او ياء نحو صلبوه قتلوه والوجهان صحيحان ومقروء بهما تنبيه لابد من حذف الصلة مع الروم كما تحذف مع السكون انتهى الباب __________________ |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png باب الوقف على مرسوم الخط هذا الباب يقصد به كيفة الوقف على اخر حرف في الكلمة كما تم رسمها في المصحف العثماني و قد نجد ان الكلمة التي سنقف عليها مخالة لما رسمت سيتم بيان ذلك بإذن الله قال الامام الشاطبي رحمه الله وَكُوفِيُّهُمْ وَالْمَازِنِيُّ وَنَافِعٌ عُنُوا******** بِاتَّبَاعِ الْخَطِّ فِي وَقْفِ الاِبْتِلاَ بين الامام الشاطبي رحمه الله ان الكوفيين وهم عاصم وحمزة والكسائي وابو عمرو البصري ونافع المدني يقفون على اخر حرف من الكلمة كما رسمت في المصحف بمعنى انه اذا وقفنا على كلمة رحمت الموجودة بسورة البقرة من قوله تعالى ( ان الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل اولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم ) فالكوفيون وابو عمرو البصري ونافع المدني يقفون على اخر الكلمة كما رسمت اي يقفون بالتاء المبسوطة واذا كانت نفس الكلمة وفي موضع اخر ومرسومة بالتاء المربوطة فيقفون عليها بالهاء ومن المعلوم ان امثال هذا الوقف انما هو في الغالب يكون وقف اضطراري او اختباري او انتظاري اوربما القارئ اصابه عطا سا او ضيق نفس... وقد ثبت عن الكوفيين وابو عمرو ونافع ان اتباع مرسوم الخط ثابت عنهم بالسند المتواتر الى النبي قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلاِبْنِ كَثِيٍر يُرْتَضى وَابْنِ عَامِرٍ *******وَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ حَرٍ أَنْ يُفَصَّلاَ بين الناظم ان ابن كثير وابن عامر الشامي يستحب ان نقرا لهم على ماهو مرسوم في الحرف الاخير من الكلمة في المصحف وسوف يبن الناظم الاماكن المختلف فيها بين القراء السبع قال الامام الشاطبي رحمه الله إِذَا كُتِبَتْ بِالتَّاءِ هَاءُ مُؤَنَّثٍ****** فَبِالْهَاءِ قِفْ حَقَّا رِضًى وَمُعَوِّلاَ اذا كانت تاء التانيت مكتوبة بالتاء المجرورة فان ابو عمرو والكسائي وابن كثير يقفون عليها بالهاء وباقي القراء المسكوت عنهم اذا كانت مرسومة بالتاء يقفون بالتاء واذا كانت مرسومة بالهاء يقفون بالهاء قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي اللاَّتَ مَعْ مَرْضَاتِ مَعْ ذَاتَ بَهْجَةٍ*** وَلاَتَ رُِضًى هَيْهَاتَ هَادِيِه رُفِّلاَ قرا الكسائي وقفا على كلمة اللات من قوله تعالى ( افرئيتم اللات والعزى) من سورة النجم بالهاء على كلمة اللات وكذلك كلمة مرضات اينما وقعت بقف عليها بالهاء وكذلك كلمة ذات من قوله تعالى ( ذات بهجة ) من سورة النمل وكذلك كلمة ولات من قوله تعالى ( ولات حين مناص ) من سورة ص اما باقي القراء يقفون بالتاء فهذه الكلمات خاصة بالكسائي واتفق الكسائي والبزي بالوقف على كلمة هيهات بسورة المؤمنون بالهاء يتبع بإذن الله........ |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
جزاك الله خيرا
|
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png باب ياءات الاضافة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَاءُ إِضَافَةٍ***** وَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْلأُصُولِ فَتُشْكِلاَ ياء الاضافة في تعريف القراء هي الياء الزائدة الدالة على المتكلم بين الامام الشاطبي ان ياء الاضافة تكون دائما في اخر الكلمة ولا يمكن ان تكون لام الفعل او عين للكلمة او فاء للكلمة وهي ليست من اصول الكلمة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلكِنَّهَا كالْهَاءِ وَالْكَافِ كُلُّ مَا******* تَلِيهِ يُرى لِلْهَاءِ وَالْكَافِ مَدْخَلاَ اذا اردنا ان نعرف ياء الاضافة نحل مكانها الهاء او الكاف فاذا قبلتها في ياء اضافة نقول مثلا ( انك ) ( انى ) ( انه ) (انك ) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي مِاَئَتَيْ ياَءٍ وَعَشْر مُنِيفَةٍ ********وَثِنْتَيْنِ خُلْفُ الْقَوْمِ أَحْكِيهِ مُجْمَلاَ أي ان القراء اختلفوا في 112 ياء اضافة في القرءان كله واختلافهم هذا يدور بين الاسكان والفتح وقد فصل الامام كل هذه الياءات ونسب كل اختلاف الى صاحبه قال الامام الشاطبي رحمه الله فَتِسْعُونَ مَعْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ وَتِسَعُهاَ******* سَماَفَتْحُهاَ إَلاَّ مَوَاضِعَ هُمَّلاَ تنقسم ياء الاضافة الى اعتبار ما بعدها الى 6 اقسام وهي ان ياتي بعدها همزة قطع مفتوحة ان ياتي بعدها همزة قطع مضمومة ان ياتي بعدها همزة قطع مكسورة ان ياتي بعدها همزة وصل ان ياتي بعدها همزة وصل مقرونة بلام التعريف او مجردة منها او ياتي بعدها حرف اخر وذكر الامام النوع الاول ان ياتي بعدها همزة قطع مفتوحة وبين ان هذا النوع فيه 90 ياء واختص اهل سما بفتحها الا انه اشترك معهم بعض القراء في الفتح في بعض الاماكن وان بعض اهل سما خرجوا على قاعدتهم من الفتح الى الاسكان قال الامام الشاطبي رحمه الله ذَرُونِي وَادْعُونِي اذْكُرُونِيَ فَتْحُهاَ******* دَوَاءٌ وَأَوْزِعْنِي مَعاً جَادَ هُطَّلاَ بدا الامام بذكر المواضع الخارجة عن القاعدة وقام باستثناء اربعة مواضع اتفق أهل سما وغيرهم من القراء باسكانها وهي ( ارني انظر اليك ) الاعراف ( ولا تفتني الا في الفتنة ) التوبة ( والا تغفرلي اكن من الخاسرين ) هود ( فاتبعني اهدك صراطا) مريم قال الامام الشاطبي رحمه الله لِيَبْلُوَنِي مَعْهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍ ***********وَعَنْهُ وَلِلْبصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلاَ قرأ ابن كثير بفتح 3 ياءات وهي ( ذروني اقتل موسى) غافر ( ادعوني استجب لكم ) غافر ( فاذكروني اذكركم ) البقرة والباقون يقرؤون بالسكون وقرأ ورش والبزي بفتح ياء الاضافة في موضعين وهما ( اوزعني ان اشكر )في النمل والاحقاف قال الامام الشاطبي رحمه الله بِيُوسُفَ إِنيِّ الأَوَّلاَنِ وَليِ بِهاَ******** وَضَيْفِي وَيَسِّرْ لِي وَدُونِي تَمَثَّلاَ وَيَاءَانِ في اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٌ إِذْ حَمَتْ****** هُدَاهاَ وَلكِنِّي بِهاَ اثْناَنِ وُكِّلاَ وَتَحْتِي وَقُلْ في هُودَ إِنِّي أَرَاكُمُو******** وَقُلْ فَطَرَنْ في هُودَ هَادِيِهِ أَوْصَلاَ فتح نافع لوحده الياء في قوله تعالى ( ليبلونى ءاشكر ) بالنمل والباقون بالاسكان ( قل هذه سبيلي ادعوا الى الله ) يوسف قرا نافع وابو عمرو بفتح ثمانية ياءات و باقي القراء لهم السكون ( قال احدهما اني ) يوسف ( وقال الاخر اني ) يوسف ( قال رب اجعلي اية ) ال عمران ومريم ( حتى ياذني لي ابي ) يوسف ( ولا تخزوني في ضيفي ) هود ( ويسر لي امري ) طه ( من دوني اولياء )الكهف وقرا نافع وابو عمرو والبزي في فتح اربع ياءات والباقون بالسكون ( ولفكني اراكم ) هود والاحقاف ( من تحتى افلا تبصرون) الزخرف ( اني اراكم ) هود قرأ نافع والبزي بفتح الياء ( فطرني افلا ) هود و قرأ الباقون بالاسكان قال الامام الشاطبي رحمه الله وَيَحْزُنُنِي حِرْمِيُّهُمْ تَعِدَانِنِي *********حَشَرْتَنِي أَعْمى تَأْمُرُونِي وَصَّلاَ فتح المرموز لهم بحرمي اربع ياءات وقرأها الباقون بالاسكان وهي ( ليحزنني ان تذهبوا ) يوسف ( حشرتني اعمى ) طه ( اتعدانني ان اخرج ) الاحقاف (قل اغيرالله تامروني اعبد) الزمر قال الامام الشاطبي رحمه الله أَرَهْطِي سَمَا مَوْلىً وَمَالِي سَمَا لِوىً *********لَعَلِّي سَمَا كُفْؤًا مَعِي نَفْرُاالْعُلاَ عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِي حُسْنُهُ إِلَى********* دُرِّهِ بِالْخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلاَ ذكر الامام الشاطبي في هذين البيتين من وافق اهل سما في فتح بعض ياءات الاضافة فتح أهل سما وابن ذكوان ( ارهطي اعز عليكم ) هود والباقون بالاسكان فتح اهل سما وهشام ( مالي ادعوكم ) غافر والباقون بالاسكان فتح اهل سما ومعهم الشامي كلمة ( لعلي) في 6 مواضع وهي ( لعلي ارجع ) يوسف ( لعلي ءاتيكم ) طه والقصص ( لعلي اعمل صالحا ) المومون ( لعلي اطلع ) القصص ( لعلي ابلغ ) غافر فتح اهل سما ومعهم حفص عن عاصم كلمة ( معي ) في موضعين ( معي ابدا ) التوبة ( من معي او رحمنا) الملك قرأ نافع وابو عمرو وابن كثير براوييه بخلف عنه فتح الياء في (عندى اولم ) بالقصص يتبع إن شاء الله... |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png قال الامام الشاطبي رحمه الله وَحُزْنِي وَتَوْفِيقِي (ظِـ)لاَلٌ وَكُلُّهُمْ *******يُصَدِّقْنِيَ انْظِرْنِي وَأَخَّرْتَنِي إِلى (وحزني إلى الله-و-ما توفيقي إلا بالله) ، أسكنهما الكوفيون وابن كثير فيكون قد زاد على فتحهما ابن عامر ، ثم بين الناظم ان كل القراء أسكنوا ستة ألفاظ ذكر في هذا البيت منها ثلاثة والباقي في البيت الآتي والمواضع هي (يصدقني إني أخاف) ، في القصص (وانظرني إلى يوم) ، في الأعراف والحجر وص (لولا أخرتني إلى أجل قريب) ، في آخر المنافقين (لئن أخرتني إلى يوم القيامة) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِي وَخِطَابُهُ وَعَشْرٌ ********يَلِيهَا الْهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلاَ تتمة المواضع الست (وأصلح لي في ذريتي إني تبت)-(مما يدعونني إليه) ، في يوسف و موضعان في غافر (وتدعونني إلى النار) و (لا جرم أن ما تدعونني إليه) ، فهذه أربع ياءات وتقدم خمس فالمجموع تسع مجمع على إسكانها في ستة ألفاظ ثم شرع الناظم في ذكر النوع الثالث وهو هزة قطع مضمومة فقال وعشر أي وعشر ياءات تليها الهمزة المضمومة ومشكلا أي ان عددها 10 ياءات (إني أعيذها-إني أريد) ، في المائدة والقصص (فإني أعذبه)-(إني أمرت) ، في الأنعام والزمر (عذابي أصيب به)-(إني أشهد الله)-(إني أوف الكيل)-(إني ألقي) ، فتحها جميعا نافع وحده وأسكنها الباقون . قال الامام الشاطبي رحمه الله فَعَنْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَأَسْكِنْ لِكُلِّهِمْ *********بِعَهْدِي وَآتُونِي لتَفْتَحَ مُقْفَلاَ اسكن جميع القراء هذه الكلمات (بعهدي أوف)-(آتوني أفرغ عليه) ، وَفِي اللاَّمِ لِلتَّعْرِيفِ أَرْبَعُ عَشْرَةٍ فَإِسْكَانُهَا (فَـ)ـاشٍ وَعَهْدِي (فِـ)ي (عُـ)لاَ هذا النوع الرابع وهو ما بعده همزة وصل بعدها لام التعريف ومجموع الهمزة فأسكن الأربع عشرة جميعها حمزة ووافقه غيره في بعضها ووافق حفص حمزة على إسكان (لا ينال عهدي الظالمين) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَقُلْ لِعِبَادِي (كَـ)ـانَ (شَـ)رْعاً وَفِي النِّدَا******** (حِـ)مًى (شَـ)ـاعَ آيَاتِي (كَـ)مَا (فَـ)ـاحَ مَنْزِلاَ أراد (قل لعبادي الذين آمنوا) ، وافق على إسكانها ابن عامر والكسائي ووافق على إسكان عبادي إذا جاء بعد حرف النداء أبو عمرو والكسائي وذلك في موضعين في العنكبوت (يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة) وفي الزمر (يا عبادي الذين أسرفوا) ، (آياتي) ففي الأعراف (سأصرف عن آياتي الذين) ، وافق ابن عامر على إسكانها قال الامام الشاطبي رحمه الله فَخَمْسَ عِبَادِي اعْدُدْ وَعَهْدِي أَرَادَنِي *********وَرَبِّي الَّذِي آتَانِ آياتِي الْحُلاَ وَأَهْلَكَنِي مِنْهَا وَفِي صَادَ مَسَّنِي ********مَعَ الأَنَبِيَا رَبِّي فِي الأَعْرَافِ كمَّلاَ تقدم ذكر عهدي وآياتي وثلاثة من لفظ عبادي وبقي اثنان (عبادي الصالحون-عبادي الشكور-وأما-(فبشر عبادي الذين) (إن أرادني الله بضر-ربي الذي يحيي-آتاني الكتاب) ، في مريم (حشرتني أعمى) ، (إن أهلكني الله)-(مسني الضر) ، في الأنبيا (مسني الشيطان) ، في ص (حرم ربي الفواحش) ، في الأعراف فهذه أربع عشرة ياء قال الامام الشاطبي رحمه الله وَسَبْعٌ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فَرْدًا وَفَتْحُهُمْ أَخِي******* مَعَ إِنِّي (حَـ)ـقَّهُ لَيْتَنِي (حَـ)لاَ النوع الخامس وهو سبع ياءات إضافة بعدها همزة الوصل دون لام التعريف (أخي اشدد) ، في طه (إني اصطفيتك) في الأعراف ، فتحهما ابن كثير وأبو عمرو وانفرد أبو عمرو بفتح (يا ليتني اتخذت) ، وهو يفتح الجميع وابن كثير يفتح ما عدا (يا ليتني) ، في رواية البزي ونافع يفتح ما عدا هذا البيت قال الامام الشاطبي رحمه الله وَنَفْسِي (سَمَا) ذِكْرِي (سَمَا) قَوْمِي (ا)لرِّضَا******* (حَـ)ـمِيدُ (هُـ)دىً بَعْدِي (سَمَا صَـ)فْوُهُ وِلاَ (واصطنعتك لنفسي اذهب)-(ولا تنيا في ذكري اذهبا) طه ، فتحهما اهل سما وخرج منهم قنبل في فتح (إن قومي اتخذوا) ، في الفرقان وزاد مع سما أبو بكر ففتحوا (من بعدي اسمه أحمد) . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَعَ غَيْرِ هَمْزٍ فِي ثَلاَثيِنَ خُلْفُهُمْ *******وَمَحْياَيَ (جِـ)ـي بالْخُلْفِ وَالْفَتْحُ (خُـ)وِّلاَ وهذا النوع السادس الذي ليس بعده همز أصلا لا همز قطع ولا همز وصل وجملته 30 موضعا ثم شرع يذكرها واحدة بعد واحدة فبدأ بقوله تعالى (ومحياي) ، في آخر الأنعام فذكر أن قالون أسكنها ولورش فيها خلاف وفتحها الباقون يتبع بإذن الله.... |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
بارك الله فيك
|
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
اقتباس:
و فيكم بارك الرحمن |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png تتمة باب ياءات الاضافة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَ(عَمَّ عُلاً) وَجْهِي وَبَيْتِي بِنُوحِ (عَـ)******ـنْ (لِـ)ـوىً وَسِوَاهُ (عُـ)ـدْ (أَ)صْلاً (لِـ)ـيُحْفَلاَ نافع وابن عامر وحفص فتحوا (وجهي لله) في آل عمران ،(إني وجهت وجهي) في الأنعام واسكنها الباقون وفتح هشام وحفص (بيتي مؤمنا) وفتح حفص وهشام ونافع (بيتي للطائفين) في البقرة والحج واسكانها الباقون قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَعْ شُرَكَاءِي مِنْ وَرَاءِي (دَ)وَّنُوا *******وَليِ دِينِ (عَـ)ـنْ (هَـ)ـادٍ بِخُلْفٍ (لَـ)ـهُ (ا)لْحَلاَ فتح ابن كثير المكي (أين شركائي قالوا-من ورائي وكانت) وفتح نافع قال الامام الشاطبي رحمه الله مَمَاتِي (أَ)تَى أَرْضِي صِرَاطِي ابْنُ عَامِرٍ******** وَفِي النَّمْلِ مَالِي (دُ)مْ (لِـ)ـمَنْ (رَ)اقَ (نَـ)ـوْفَلاَ اسكن نافع وحده ياء (ومماتي) وفتح ابن عامر، (إن أرضي واسعة-وأن هذا صراطي مستقيما ) واسكن الباقون وفتح ابن كثير وعاصم والكسائي وهشام (مالي لاارى الهدهد) . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَلِي نَعْجَةُ مَا كَانَ لِي اثْنَيْنِ مَعْ مَعِي******** ثَمَانٍ (عُـ)ـلاً وَالظُّلَّةُ الثَّانِ (عَـ)ـنْ (جِـ)ـلاَ فتح حفص هذه المواضع (وما كان لي عليكم) في إبراهيم ،(ما كان لي من علم) ، في ص ومعي في ثمانية مواضع (معى بني إسرائيل) في الأعراف ،(معي عدوا) في التوبة،(معي صبرا) ثلاثة في الكهف (ذكر من معي) في الأنبياء، (إن معي ربي) في الشعراء، (معي ردءا) في القصص، فتح الجميع حفص وتابعه ورش على الثاني في سورة الظلة وهي سورة الشعراء لأن فيها (عذاب يوم الظلة) ، يريد قوله تعالى في قصة نوح (ومن معي من المؤمنين) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَعْ تُؤْمِنُوا لِي يُؤْمِنُوا بِي (جَـ)ـاوَيَا **********عِبَادِيَ (صِـ)ـفْ وَ الْحَذْفُ (عَـ)نْ (شَـ)ـاكِرٍ (دَ)لاَ (وإن لم تؤمنوا لي) في الدخان ،(وليؤمنوا بي) في البقرة، فتحهما ورش واسكنهما الباقون (يا عباد لا خوف عليكم) في الزخرف، فتحها أبو بكر شعبة وأسكنها الباقون واسكنها وقفا. قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفَتْحُ وَلِي فِيهَا لِوَرْشٍ وَحَفْصِهِمْ *******وَمَالِي فِي يس سَكِّنْ (فَـ)تَكْمُلاَ وفتح ورش وحفص (ولي فيها مآرب أخرى) واسكنها الباقون اما قوله نعالى (ومالي لا أعبد) ، أسكنها حمزة وحده وصلا ووقفا انتهى باب ياءات الاضافة ويليله باب الياءات الزوائد إن شاء الله __________________ |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png مع آخر باب من أبواب أصول القراء السبع في الشاطبية قال الامام الشاطبي رحمه الله وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمّى زَوَائِدَا*********لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلاَ الياءات الزوائد هي كل ياء متطرفة و زائد في التلاوة على رسم المصحف العثماني والياء الزائدة تكون في الاسماء المروفوعة وفي الافعال ولا تكون في الحروف مطلقا واختلاف القراء فيها دائر بين الحذف والاثبات وقد تاتي مرة اصلية نحو ( الداع ) وتارة تاتي زائدة نحو ( ونذر ) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ (دُ)رَّا (لَـ)ـوَامِعاَ *********بِخُلْفٍ وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلاَ وَفِي الْوَصْلِ (حَـ)ـمَّادٌ (شَـ)ـكُورٌ (إِ)مَامُهُ وَجُمْلَتُهاَ سِتُونَ وَاثْنَانِ فَاعْقِلاَ بين الناظم ان ما يذكر في هذا الباب من ياءات الزوائد فان ابن كثير المكي يثبته في الحالين وما ذكره لهشام ففيه الخلاف أي له اثباتها وحذفها في الحالين اما حمزة والكسائي ونافع وابو عمرو فيثبتونه في الوصل ويحذفونه في الوقف الا ان حمزة خالف اصله واثبت الياء الزائدة في الموضع الاول من سورة النمل وصلا ووقفا ( اتمدونني بمال ) وعدد الياءات الزوائد اثنان وستون . قال الامام الشاطبي رحمه الله فَيَسْرِي إِلى الدَّاعِ الْجَوَارِ المُنَادِ************** يَهْدِيَنْ يُؤْتِينَ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلاَ اثبت اهل سما وهم نافع وابن كثير وابو عمرو هذه الياءات وأراد (والليل إذا يسر)-(مهطعين إلى الداع)-(ومن آياته الجوار) ، في سورة الشورى (والمنادي) ، في سورة ق-يوم يناد المناد- والثلاثة الباقية في الكهف (وقل عسى أن يهدين ربي)-(فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك)-(على أن تعلمن مما علمت) . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَتُخْزُونِ فِيهاَ (حَـ)ـجَّ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ********** هَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَعْ وَلاَ (ولا تخزون في ضيفي) في هود ، وجميع ما في هذا البيت أثبته أبو عمرو في الوصل (أشركتموني من قبل) ، في إبراهيم (قد هدان) في الأنعام و(اتقون يا أولي الألباب) ، في البقرة قال الامام الشاطبي رحمه الله وَأَخَّرْتَنِي الاسْراَ وَتَتَّبِعَنْ (سَماَ) وَفي************ الْكَهْفِ نَبْغِي يَأْتِ فِي هُودَ (رُ)فِّلاَ يعني (لئن أخرتن إلى يوم القيامة) ، الإسراء و (أن لا تتبعن أفعصيت) ، في طه أثبت هاتين الياءين مع اللآتي في البيت السابق جميعها مدلول قوله سما فابن كثير أثبتها في الحالين ونافع وأبو عمرو في الوصل فقط وأما (ذلك ما كنا نبغي) – ( و-يوم يأتي لا تكلم) ، فوافقهم فيهما الكسائي فأثبتها في الوصل . قال الامام الشاطبي رحمه الله (سَماَ) وَدُعَاءِي (فِـ)ي (جَـ)ـنَا (حُـ)ـلْوِ (هَـ)************ـدْيِهِ وَفي اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ (حَـ)ـقَّهُ (بِـ)ـلاَ سما من تتمة رمز للبيت السابق نبغي ويأتي قوله تعالى (وتقبل دعاءي) ، أثبتها في الوصل حمزة وورش وأبو عمرو وأثبتها البزي في الحالين (واتبعون) ، في غافر أثبتها في الوصل أبو عمرو وقالون وفي الحالين ابن كثير يتبع بإذن الله... __________________ |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png قال الامام الشاطبي رحمه الله وَإِنْ تَرَنِي عَنْهُمْ تُمِدُّونَنِي (سَماَ) (فَـ)ـرِيقاً************* وَيَدْعُ الدَّاعِ (هَـ)ـاكَ (جَـ)ـناً (حَـ)ـلاَ أثبت ابن كثير و ابو عمرو و قالون كلمة (إن ترن أنا أقل منك) واثبت اصحاب سما و حمزة كلمة (أتمدونني) ، في النمل وكل قارئ على اصله وهذا الموضع خالف فيه حمزة اصله يثبته في الحالين اثبت ورش والبزي و ابو عمرو(يدع الداع) ، في سورة القمر أثبتها في الحالين البزي وفي الوصل ورش وأبو عمرو . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِي (دَ)ناَ (جَـ)ـرَيَانُهُ*********** وَفي الْوَقْفِ بِالْوَجْهَيْنِ وَافَقَ قُنْبُلاَ كلمة الوادي في سورة الفجر قرا قنبل بالوجهين يعني الحذف والإثبات في الوقف وأما في الوصل فيثبت بلا خلاف كورش وأثبت البزي في الحالين قال الامام الشاطبي رحمه الله وَأَكْرَمَنِي مَعْهُ أَهَانَنِ (إِ)ذْ هَـ(دَ)ى********** وَحَذْفُهُماَ لِلْمَازِنِي عُدَّ أَعْدَلاَ بين الناظم رحمه الله أن المشهور عن أبي عمرو في الكلمات التي سنذكرها الحذف وقد روى عنه إثباتهما في الوصل كنافع وأثبتهما البزي في الحالين والكلمات هي (ربي أكرمن) و(ربي أهانن) ، سورة الفجر قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي النَّمْلِ آتانِي وَيُفْتَحُ (عَـ)ـنْ أُوِلي (حِـ)ـمىً************ وَخِلافُ الْوَقْفِ (بَـ)ـيْنَ (حُـ)ـلاً (عَـ)ـلاَ قرأ نافع وابو عمرو و حفص باثبات الياء في قوله تعالى (فما آتاني الله خير مما آتاكم) واختلف حال الوقف عليها بين الحذف والاثبات لكل من قالون وحفص وابوعمرو فروي عنهم الوجهان اما ورش فهو على اصله له الحذف فقط اما المسكوت عنهم لهم الحذف في الحالين . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ (حَقَّ جَـ)ـناَ (هُـ)ـماَ************** وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ (أَ)خُو (حُـ)ـلاَ اثبت ورش وابن كثير وابو عمرالياء في (وجفان كالجواب)-(سواء العاكف فيه والباد) واثبت ورش وابو عمرو كذلك الياء في في المهتدي بسورة الإسرا وتحتها أي الكهف قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُماَ وَكِيدُونِ فِي*********** الأَعْرَافَ (حَـ)ـجّ (لِـ)ـيُحْمَلاَ بِخُلْفٍ//////////////////////////***********///////////////////////// نافع وأبي عمرو أثبتا ياء (ومن اتبعن) ، في آل عمران من قوله تعالى (أسلمت وجهي لله ومن اتبعن) اما قوله تعالى ( كيدون ) بالأعراف أثبته هشام في الحالين بخلاف عنه فيهما وروى عن ابن ذكوان إثباتها في الحالين أيضا . قال الامام الشاطبي رحمه الله ////////وَتُؤْتُونِي بِيُوسُفَ (حًـ)ـقُّهُ وَفي *************هٌودَ تَسْأَلْنِي (حَـ)ـوَارِيهِ (جَـ)ـمَّلاَ يقصد قوله تعالى (حتى تؤتون موثقا) أثبتها أهل حق وهم ابن كثير وابو عمر وأما (فلا تسئلني ما ليس لك به علم) ، فأثبت الياء أبو عمرو مع تخفيف الكلمة وأثبتها كذلك ورش مع تشديدها . قال الامام الشاطبي رحمه الله وَعَنْهُ وَخَافُونِ وَمَنْ يَتَّقِي (زَ)كاَ **************بِيُوسُفَ وَافى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّلاَ اثبت ابو عمرو (وخافون إن كنتم) ، في آل عمران اما قوله تعالى (إنه من يتق ويصبر) ، وقد طعن البعض في قراءة قنبل بالاثبات في كلمة يتق ثم ذكر الشراح وجه هذه القراءة وهو أن من العرب من يجري المعتل مجرى الصحيح فلا يحذف منه شيئا من حروفه للجزم كما لا يحذف شيئا في الصحيح ويكتفي بإسكان آخره ومنه قوله (ألم يأتيك والأنباء تنمى ) ووجه آخر وهو أن الكسرة أشبعت فتولدت منها ياء والإشباع قد ورد في اللغة في مواضع ووجه ثالث وهو أن من في قوله ( من يتقي) ، تكون بمعنى الذي لا شرطية فلا جزم ولكن يضعفه أنه عطف عليه قوله ويصبر ، فأجيب بأنه أسكنه تخفيفا وقال الحصري ، (وقد قرأ من يتقي قنبل فانصر على مذهبه قنبلا) ، واختار الناظم الوجه الأول قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفِي المُتَعَالِي (دُ)رُّهُ وَالتَّلاًقِ وَالتْتَنَا********* (دِ)رَا (بَـ)ـاغِيهِ بِالْخُلْفِ (جُـ)ـهِّلاَ قصد (المتعالى)-في سورة الرعد و(التلاق) و(التناد) ، في غافر أثبتها في الحالين ابن كثير وأثبت ورش و قالون بخلاف عنه ياء التلاق والتناد في الوصل قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِي (حَـ)ـلاَ (جَـ)ـناً************ وَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلاَ اثبت اليائين في قوله تعالى (أجيب دعوة الداع إذا دعان) ، أثبتهما أبو عمرو و ورش أما قالون لم يشتهر إثباتهما له لان النقلة الذين نقلوا الوجهين غير مشهورين وغير معروفين بتحمل الاداء والضبط والوجه الصحيح هو الحذف له. قال الامام الشاطبي رحمه الله نَذِيرِي لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُونِ************* فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلاَ وَعِيدِي ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُونِ************* قَالَ نَكِيرِي أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلاَ أثبته ورش في الوصل وحده هذه الكلمات (فستعلمون كيف نذير)(إن كدت لتردين) وفي الدخان (أن ترجمون) (وإن لم تؤمنوا فاعتزلون) ، و كلمة نذر ستة مواضع في سورة القمر وكلمة وعيدي ثلاث واحدة في إبراهيم واثنتان في ق (لا ينقذون) في يس (إني أخاف أن يكذبون) ، في القصص و (نكيري) ، أربع كلمات في الحج وسبأ وفاطر وتبارك فهذه تسعة عشرة زائدة انفرد بها ورش . قال الامام الشاطبي رحمه الله فَبَشِّرْ عِبَادِي افْتَحْ وَقِفْ سَاكِناً (يَـ)ـداً**************** وَوَاتَّبِعُونِي (حَـ)ـجَّ في الزُّخْرُفِ الْعَلاَ فتح السوسي هذه الياء في الوصل من كلمة ( فبشر عباد ) وقف عليها بالإسكان كسائر ياءات الإضافة وحذفها الباقون في الحالين واثبت ابوعمرو الياء من قوله تعالى (واتبعون هذا صراط) قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِي عَنِ الْكُلِّ يَاؤُهُ *********عَلَى رَسْمِهِ وَالْحَذْفُ بِالْخُلْفِ مُثِّلاَ روى عن ابن ذكوان الخلف في كلمة ( تسألني ) بين بالحذف والاثبات في الحالين اما المسكوت عنهم فيتبثونها في الحالين قال الامام الشاطبي رحمه الله وَفي نَرْتَعِي خُلْفٌ (زَ)كاَ وَجَمِيعُهُمْ************ بِالإِثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَهْدِيَنِي تَلاَ أي انه اختلف عن قنبل في ياء ( نرتع ) بيوسف فروي عنه الحذف والاثبات وبهذا يكون قد خالف اصله واخبر رالناظم ان القراء السبع اثبتوا الياء في قوله تعالى ( عسى ربي ان يهديني سواء السبيل ) بالقصص. قال الامام الشاطبي رحمه الله فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطِّرَادِهاَ ****************أَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلاَ أي تم الكلام في باب الأصول لقراء السبع الذين اشار لهم بالقول والاصول جمع اصل وهي القاعدة الكلية قال الامام الشاطبي رحمه الله وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِمْ **************نَفَائِسَ أَعْلاَقِ تُنَفِّسُ عُطَّلاَ أي أن الناظم يدعوا الله ان يسهل عليه أيضا نظم الحروف المنفردة غير المطردة ويقصد بها الفروش القرائية قال الامام الشاطبي رحمه الله سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي *********وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلاَ أي سأستمر على ما شرطته في الرموز والقيود والجد ضد الهزل وحسبل إذا قال حسبي الله ركب وقال ان المجد لا يخيب امله اذا احتسب اجره على الله انتهى بحمد الله باب الأصول ويليه بإذن الله باب الفروش والبداية مع سورة البقرة |
رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله
http://dc118.4shared.com/img/kbvyrMb...99/Basmala.png باب الفروش مع أول سورة البقرة قبل الدخول في شرح باب سورة البقرة نشرح شرح مبسط لكلمة الفرش الفرش هو البسط والنشر لانتشار هذه الكلمات الخلافية بينهم في شتى مواضع القرءان الكريم ويقال كذلك للفرش الفروع قال الامام الشاطبي رحمه الله وَمَا يَخْدَعُونَ الْفَتْحَ مِنْ قَبْلِ سَاكِنٍ****** وَبَعْدُ (ذَ)كَا وَالْغَيْرُ كَالْحَرْفِ أَوَّلاَ ( وما يخدعون الا انفسهعم وما يشعرون ) قرأ المرموز لهم بالذال من قول الامام ذكا وهم عبد الله ابن عامر و الكوفيون الثلاث عاصم وحمزة والكسائي بفتح الياء وفتح الخاء والدال بينما قرأ المسكوت عنهم وهم نافع وابن كثير وابو عمرو بن العلاء بضم الياء وفتح الخاء والف وكسر الدال هكذا ( ومايخادعون ) هذا في يخادعون الثانية لان الاولى متفقون جميعهم على قرائتها قال الامام الشاطبي رحمه الله وخَفَّفَ كُوفٍ يَكْذِبُونَ وَيَاؤُهُ ******بِفَتْحٍ وَلِلْبَاقِينَ ضُمَّ وَثُقِّلاَ اشار رحمة الله عليه الى ان الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي قرؤوا بتخفيف الذال وفتح الياء من قوله عز وجل ( بما كانوا يكذبون ) اما المسكوت عنهم فلهم فتح الكاف وضم الياء وتشديد الذال وهم نافع وابن كثير المكي وابن العلاء · ملحوظة لايمكن تثقيل الذال دون فتح الكاف وضم الياء يتبع بإذن الله...... __________________ |
| الساعة الآن 07:37 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas