![]() |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 27 ) * ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل .. أولئك هم الخاسرون * فيه للأزرق ثلاثة أوجه : : التغليظ وقفا على قوله تعالى : أن يوصل مع الترقيق في الخاسرون من التيسير والشاطبية وجامع البيان وطريق أبي معشر .(2) : كذلك لكن مع التفخيم في الخاسرون من التذكرة والعنوان والمجتبى . (3) : الترقيق وقفا في اللام مع ترقيق الراء من الكافي والتجريد والهداية وتلخيص ابن بليمة وفي الوجه الثاني من التيسير والشاطبية وجامع البيان وطريق أبي معشر. وظاهر عبارة الأستاذ في قوله تعالى : في الأرض خليفة أن السكت مع الإمالة من المستنير والتحقيق مع الفتح من الشاطبية والتبصرة لحمزة بكماله ، مع أن الأول مخصوص برواية خلف والثاني بخلاد . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 31 ) * أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * فيه لرويس أربعة أوجه : (1) : قصر المنفصل مع التسهيل في الهمزة الثانية مع الوقف بلا هاء للجمهور .(2) : كذلك لكن مع الوقف بالهاء من المستنير والمصباح وغاية ابن مهران (3) : مد المنفصل مع تسهيل الهمزة الثانية بلا هاء وقفا من المبهج والكامل و التذكار ومفردة ابن الفحام ، وكذا من غاية أبي العلاء سوى أبي الطيب عن التمار . (4) : مدهما مع إسقاط الهمزة الأولى بلا هاء وقفا لأبي الطيب عن التمار من غاية أبي العلاء . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وإن قرئ بجميع المراتب فلأبي عمرو إثنا عشر وجها : الأول والثاني والثالث : (1) و (2) فويق القصر في بأسماء مع القصر في ها والقصر وفوق القصر في أولاء لأبي عمرو من قراءة الداني على أبي الفتح وكذا من طريق ابن مهران والصفراوي لكنهما عن السوسي ليسا من طريق الطيبة ، و للسوسي فقط من التيسير وتلخيص ابن بليمة . (3) ومع فويق القصر في ها و أولاء للدوري فقط من التيسير والتذكرة والكفاية في الست والإعلان وتلخيص ابن بليمة . و الرابع و الخامس والسادس http://www.qoranona.com/vbq/images/smilies/frown.gif4) و (5) التوسط في بأسماء مع القصر في ها والقصر والتوسط في أولاء لأبي عمرو من الشاطبية والعنوان والمجتبى وروضة المعدل والتجريد من قراءته على عبد الباقي وابن نفيس ومن سبعة ابن مجاهد ومن جهة الرواية لكنها عن السوسي ليست من طريق الطيبة . (6) ومع توسط ها وأولاء لأبي عمرو من التجريد من قراءته على الفارسي ولابن مجاهد من جهة الأداء لكنه عن السوسي ليس من طريق الطيبة ، وللدوري فقط من الشاطبية والسابع إلى الثاني عشر : (7) و (8) الطول في بأسماء مع القصر في ها والقصر والطول في أولاء لأبي عمرو من المستنير وجامع ابن فارس والكافي والمصباح وكفاية أبي العز والمبهج وروضة المالكي وكذا من القاصد وإرشاد أبي العز وكتابي ابن خيرون والتذكار وتلخيص أبي معشر على ما وجدنا فيه لكنهم عن السوسي ليسوا من طريق الطيبة ، على أنه ليس في الإرشاد رواية السوسي قطعا .(9) ومع فويق القصر في ها و أولاء على اعتبار العارض وكونه منفصلا (10) و مع فويق القصر في ها وطول أولاء لأبي عمرو من المبهج وغاية أبي العلاء وكذا من تلخيص أبي معشر على ما في النشر والتذكار لكنهما عن السوسي ليسا من طريق الطيبة ، و للسوسي فقط من الكامل ، و للدوري فقط من الكافي والهادي والتبصرة .(11) ومع التوسط في ها و أولاء على اعتبار العارض و كونه منفصلا .(12) و مع توسط ها وطول أولاء للدوري فقط من الكامل . وأما الوجهان الأولان من الوجيز ، والوجه السادس من قراءة صاحب التجريد على المالكي لأبي عمرو ، والوجه الثالث من الكفاية في الست فليست من طريق الطيبة . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وكذا الحكم في قوله تعالى : ( سورة النساء 43 ) * وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط * لأبي عمرو و قالون أما أبو عمرو فبحسب التركيب له أربعة وعشرون وجها يصح منها عشرون وجها : عشرة على الفتح في مرضى وعشرة على تقليلها للدوري وسبعة على الفتح وثمانية على التقليل للسوسي . الأول للرابع : (1) الفتح مع القصر في مرضى و جاء مع التوسط في الغائط لأبي عمرو من العنوان والمجتبى والتجريد من قراءته على ابن نفيس ومن سبعة ابن مجاهد من جهة الرواية لكنها عن السوسي ليست من طريق الطيبة ، ومن روضة المعدل لابن بَدْهَن عن ابن مجاهد عن أبي الزعراء ، ومن قراءة المعدل عن ابن نفيس وأحمد بن علي بن هاشم وكلاهما عن أبي الطيب عبد المنعم وهو عن المجاهدي عن ابن مجاهد عنه ، ومن قراءة المعدل عن أحمد بن علي بن هاشم وأبي النصر عبد الملك بن علي بن سابور كلاهما عن ابن المظفر عن ابن حبش عن ابن جرير عن السوسي .(2) و مع الطول في الغائط لأبي عمرو من المستنير وجامع ابن فارس وكفاية أبي العز وروضة المالكي والمبهج وكذا من القاصد وكتابي ابن خيرون والتذكار وتلخيص أبي معشر على ما وجدنا فيه وإرشاد أبي العز لكنهم عن السوسي ليسوا من طريق الطيبة ، ولم يكن في الإرشاد رواية السوسي أصلا ، و للدوري فقط من طريق ابن فرح من المصباح 0(3) ومع التوسط في جاء و الغائط ومع الطول فيهما لمن ذكر في الغائط .والخامس والسادس والسابع : (5) الفتح مع فويق القصر في مرضى و جاء و الغائط للدوري من الكفاية في الست .(6) ومع الطول في الغائط على اعتبار العارض وكونه منفصلا .(7) ومع الطول في جاء و الغائط على عدم الإعتداد بالعارض وكونه متصلا لأبي عمرو من المبهج وغاية أبي العلاء وكذا من التذكار وتلخيص أبي معشر في أحد الوجهين على ما في النشر لكنهما عن السوسي ليسا من طريق الطيبة ، و للسوسي فقط من الكامل . والثامن والتاسع والعاشر : (8) الفتح مع التوسط في مرضى و جاء و الغائط لأبي عمرو من التجريد من قراءته على الفارسي و لابن مجاهد من جهة الأداء لكنه عن السوسي ليس من طريق الطيبة . (9) ومع الطول في الغائط على اعتبار الإنفصال في جاء (10) : و مع الطول في جاء و الغائط للدوري فقط من الكامل . و الحادي عشر إلى السادس عشر : (11) التقليل مع القصر في مرضى و جاء مع فويق القصر في الغائط لأبي عمرو من قراءة الداني على أبي الفتح وكذا من طريق الصفراوي وابن مهران ولكنهما عن السوسي ليسا من طريق الطيبة ، و للسوسي فقط من التيسير وتلخيص ابن بليمة .(12) ومع التوسط في الغائط لأبي عمرو من الشاطبية والتجريد من قراءته على عبد الباقي و للسامري عن ابن مجاهد والمعدل كلاهما عن أبي الزعراء عن الدوري وللسامري عن ابن جرير عن السوسي من روضة المعدل من قراءته على ابن نفيس من قراءته على السامري عن أصحابه . (13) ومع الطول فيه لأبي عمرو من الكافي والمصباح وتلخيص أبي معشر على ما وجدنا فيهما ، لكن التلخيص عن للسوسي ليس من طريق الطيبة .(14) و (15) و (16) و مع فويق القصر في جاء و الغائط ومع التوسط فيهما مع الطول لمن ذكره في مراتب الغائط . والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر : (17) التقليل مع فويق القصر في مرضى و جاء و الغائط للدوري من التيسير و التذكرة وتلخيص ابن بليمة .(18) و (19) ومع الطول في الغائط ومع الطول في جاء و الغائط لأبي عمرو من غاية أبي العلاء وتلخيص أبي معشر على ما في النشر ، لكن التلخيص عن السوسي ليس من طريق الطيبة ، و للدوري فقط من الكافي والهادي والتبصرة . و العشرون (20) التقليل مع التوسط في مرضى و جاء و الغائط للدوري من الشاطبية . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وأما قالون فله عشرون وجها عشرة على إسكان ميم الجمع وعشرة على الصلة : (1) القصر في مرضى و جاء مع فويق القصر في الغائط لابن مهران من الطريقين ، ولإبن بليمة والداني من قراءته على أبي الفتح من قراءته على عبد الله بن الحسيني*** من طريق الحلواني و للحسين بن أحمد الصفار عن الحمامي عن النقاش عن ابن مهران عن الحلواني عن قالون من روضة المعدل ، (2) القصر في مرضى و جاء مع التوسط في الغائط من الشاطبية وللحلواني من التجريد من قراءته على ابن نفيس والفارسي والمالكي ، (3) و مع الطول فيه من الكامل وكتابي أبي العز و روضة أبي علي المالكي وأحد الوجهين من المصباح والمستنير والجامع والقاصد وتلخيص أبي معشر ، (4) ومع فويق القصر في جاء و الغائط ، (5) (6) و مع التوسط فيهما ومع الطول فيهما من طريق من تقدم في مراتب الغائط ، (7) فويق القصر في مرضى و جاء و الغائط من التيسير والتذكرة وتلخيص ابن بليمة وبه قرأ الداني على ابن غلبون من طريق أبي نشيط ومن الكفاية في الست من الطريقين ، (8) و (9)ومع الطول في الغائط ومع الطول في جاء و الغائط لأبي نشيط من الهادي والهداية والكامل والتبصرة والكافي و لقالون بكماله من المبهج وغاية أبي العلاء ، (10) التوسط في الكل من الشاطبية والتجريد من قراءته على ابن نفيس من طريق أبي نشيط ، وعشرة على الصلة : (11) القصر في مرضى و جاء مع فويق القصر في الغائط من التيسير ولإبن بليمة من طريق الحلواني و لابن مهران من الطريقين وبه قرأ الداني على أبي الفتح من الطريقين من قراءته على عبد الباقي بن الحسين وعن قراءته على عبد الله بن الحسين من طريق الجمال عن الحلواني ومن روضة المعدل من قراءته على أحمد بن علي بن هاشم عن الحمامي عن النقاش عن ابن أبي مهران عن الحلواني عنه ، (12) ومع التوسط في الغائط من الشاطبية وللحلواني من التجريد من قراءته على عبد الباقي ، (13) و مع الطول فيه للحلواني من المصباح ، والوجه الثاني من المستنير و الجامع و القاصد و تلخيص أبي معشر ، (14) و (15) و (16) و مع فويق القصر في جاء و الغائط ومع التوسط فيهما ومع الطول فيهما من طريق من تقدم في مراتب الغائط ، (17) فويق القصر في مرضى و جاء و الغائط لأبي نشيط من تلخيص ابن بليمة و التذكرة وللحلواني من الكفاية في الست ، (18) و (19) ومع الطول في الغائط ومع الطول في جاء و الغائط لقالون من غاية أبي العلاء ، ولأبي نشيط من الهادي وللحلواني من الكامل والمبهج ، (20) التوسط في الكل من الشاطبية والتجريد من قراءته على الفارسي ، وأما التوسط في مرضى و جاء مع الطول في الغائط ومع الطول في جاء و الغائط مع الإسكان و الصلة فلا نعرفه من أي طريق ، ولكن أخذنا هذه الأوجه الأربعة من طريق المصريين ، ولم نذكر من المجتبى و الإعلان و سبعة ابن مجاهد شيئا من الوجوه ، وإن كانوا من طريق الطيبة ، لأن مذهبهم في ميم الجمع مجهول عندنا وكذا الإعلان في المد المتصل ، وأظنه فويق القصر كما ذكرت في قراءة أبي عمرو ، ويحتمل التوسط كالشاطبي والله أعلم . وأما القصر من الوجيز والعنوان ، وفويق القصر من التذكار فليست من طريق الطيبة ، على أنه لم يكن في العنوان طريق أبي نشيط ولا طريق الحلواني بل فيه طريق إسماعيل القاضي عن قالون . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
و ذكر الشيخ والأستاذ كتاب العنوان لقالون من طريق الطيبة في أكثر المواضع كما في قوله تعالى : { أجيب دعوة الداع } وأول سورة { يس } سهو منهما فاعرف ذلك ، لأنه ربما يخفى هذا التفصيل على من لم يتمرن بالفن . ويوافق رويس أبا عمرو على وجه فويق القصر في المنفصل في كل الهمزتين المتفقتين على ما أخذنا من غاية أبي العلاء من طريق أبي الطيب عن التمار عنه ، ولكن لم نطلع على فويق القصر في المتصل المثبت منهما ، وذكر الشيخ القصر و التوسط في البدل للأزرق من التبصرة ولا يقرأ من التبصرة إلا بالإشباع فقط كما قال في النشر بعد احتمال التوسط والطول ، وبالإشباع قرأت من طريقه ، وهو يقتضي الحصر بالطول ، ولم يرض القصر ألبتة بل قال : وفيه نظر ، واتفقا على ذكر الهادي والإعلان في وجوه الأزرق مع أنه لم يسند في النشر هذين الكتابين إلى طريق الأزرق فلا يكونان من طريق الطيبة ، وإلا لزاد الطرق للأزرق على خمسة وثلاثين طريقا |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
تحرير 00 ( تنبيه ) منع ابن الجزري في النشر لقالون المد في هاء مع قصر أولاء بقوله : والمد المتصل وإن غير أولى من المنفصل ، ويلزم عليه أن يمنع المد في ( وارحمنا ) آخر البقرة مع قصر الميم في قوله تعالى : ألم الله ، والمد في : به آلآن مع قصر آلآن لنافع لأن المد اللازم أقوى المدات ، وأن يمنع المد في قوله تعالى : كما آمن السفهاء أول البقرة مع القصر والإبدال ، و الروم مع التسهيل في السفهاء وقفا لهشام مع أن الوقف مع محل الإستراحة ، وهي إنما تكون مع المد ، ولم نقرأ بالمد في هاء دون أولاء ( في نسخة : هاء مع قصر أولاء لقالون ) لقالون وكذا لانقرئ به ، ولكن لا يمكن الجواب للسائل سوى الأخذ . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 32 ) * قالوا سبحانك لاعلم لنا .. إلى قوله تعالى : أعلم غيب السموات والأرض * فيه لخلف عن حمزة تسعة أوجه : ولخلاد سبعة أوجه : (1) القصر في لاعلم لنا مع عدم السكت في المدود والساكن المنفصل والنقل في الأرض لحمزة من الشاطبية والكافي و الهادي والهداية وتلخيص ابن بليمة ولابن مهران في غير غايته ولخلاد فقط من التبصرة والكامل وإرشاد أبي الطيب والكافي والشاطبية والتيسير ، وبه قرأ الداني على أبي الفتح ، (2) ومع السكت في الأرض لحمزة من التيسير والشاطبية والتذكرة والكافي وتلخيص ابن بليمة، وبه قرأ الداني على أبي الحسن وإرشاد أبي الطيب لكنه عن خلف ليس من طريق الطيبة، ومن روضة المعدل لحمزة على ما وجدنا فيها ، (3) ومع السكت في الساكن المنفصل مع النقل في الأرض لحمزة من جامع البيان والكامل وغاية أبي العلاء وكتابي أبي العز وروضة المعدل والجمهور وبه قرأ صاحب التجريد على الفارسي لكن الإرشاد عن خلاد ليس من طريق الطيبة ، ولخلف فقط من التيسير والشاطبية والكافي وبه قرأ الداني على أبي الفتح ، ولخلاد فقط من المبهج والمصباح ،(4) ومع السكت في الأرض لحمزة من العنوان والمجتبى وجامع البيان ، ولخلف فقط من الشاطبية والكافي وبه قرأ صاحب التجريد على عبد الباقي ، ولخلاد فقط من تلخيص أبي معشر ، (5) القصر في لاعلم لنا مع السكت في المد المنفصل والساكن المنفصل مع النقل في الأرض لحمزة من غاية أبي العلاء و لخلف من الوجيز ولخلاد من التجريد من قراءته على عبد الباقي ، (6) كذلك لكن مع السكت في المد المتصل لحمزة من الكامل وروضة المعدل على ما وجدنا فيها ، ولخلاد من المبهج من قراءته على الشريف عن الكارزيني عن الشذائي ، (7) التوسط في لاعلم لنا مع التحقيق في المدود والسكت في الساكن المنفصل مع النقل في الأرض لحمزة من طريق الخزاعي ومن المستنير على ما في النشر ، ولخلف من المبهج والمصباح على ما وجدنا فيه ، (8) ومع السكت في الأرض لخلف من تلخيص أبي معشر على ما وجدنا فيه ، (9) التوسط في لاعلم لنا مع السكت في المدود و الساكن المنفصل مع النقل في الأرض لخلف من المبهج من قراءته على الشريف عن الكارزيني عن الشذائي ، وانفرد أبو علي العطار من المستنير عن رجاله عن ابن البختري عن الوزان عن خلاد بوجه آخر وهو : (10) التوسط في لاعلم لنا مع عدم السكت في الكل ، والوقف بالتحقيق بلا سكت ، وكذا في كل القرآن ، فلا يقرأبه لأن ابن الجزري منعه في البابين ، وكذا لايؤخذ بالتوسط مع عدم السكت في الساكن المنفصل إذا لم يوقف على لام التعريف في كل القرآن ، لأنه انفرد أيضا بالوقف بالهمز في المتوسط بنفسه والمتطرف نحو يؤمنون و سئل ( نسخة و يسأل ) و المرء و أبناءهم كالجماعة . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
تحرير 00 ( تنبيه ) : لم يسند في النشر لابن مهران غير الغاية إلى قراءة حمزة و الهادي و الهداية و المبهج من طريق الشذائي إلى رواية خلف ، بل لم يسند في المبهج طريق الشذائي إلى خلف ، فالقياس أن لايؤخذ لخلف التحقيق وصلا في لام التعريف و السكت في المدود على توسط لاعلم لنا ، ولكن أخذناهما عن شيوخنا وإن كانا خارجين من طريق الطيبة ، وكذا في كل القرآن ، وقال في النشر : وأما ياأيها و هؤلاء فلا يجئ فيها سوى وجهي التحقيق و التخفيف ، ولايأت فيها سكت لأن رواة السكت فيها مجمعون على تخفيفه وقفا فامتنع السكت حينئذ . و ذكر في باب السكت من التجريد من قراءته على عبد الباقي لخلاد السكت على المد المنفصل دون المتصل ، وفي باب وقف حمزة و هشام التحقيق في المتوسط بحرف نحو بأنهم ، ولأنه من التجريد من قراءته على عبد الباقي لحمزة ، فعلى هذا يأتي لخلاد السكت في المد المنفصل مع السكت في الأرض ، وكذا يظهر من الوجيز لحمزة لكنه عن خلاد ليس من طريق الطيبة ، ولكن لانأخذ بهذا الوجه لما منعه ابن الجزري ، وأما طريق ابن مجاهد عن حمزة و طريق مكي عن خلف فليستا من طريق الطيبة ، وما ذكره الشيخ من ذكر توسط لاعلم مع التحقيق في المد من جامع ابن فارس لخلف و خلاد ومع السكت في المدود لخلاد من طريق الشذائي سهو ، و ذكر الأستاذ السكت على الهمز المنكر مع السكت وقفا على لام التعريف لخلف من الكامل ، ومع النقل لخلاد من قراءة الداني على أبي الفتح وهذا سهو لأن مذهب الكامل النقل فقط لحمزة ، ومذهب أبي الفتح عدم السكت في الساكن المنفصل ولام التعريف و شئ لخلاد . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 34 ) * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس * فيه لحمزة خمسة أوجه : (1) عدم السكت في المد مع التحقيق وقفا من التيسير والشاطبية والكافي والتذكرة والكامل والتلخيص والعنوان والمجتبى وغيرهما ممن لم يُذْكَر في وجه التسهيل وفي وجه السكت ، (2) ومع التسهيل وقفا مع المد والقصر لحمزة من التذكار وبه قرأ ابن سوار عليه وغاية أبي العلاء وابن مهران وكفاية أبي العز ومن المبهج من قراءته على الشريف عن الكارزيني عن المطوعي لكنه لم يسند في النشر إلى رواية خلاد هذا الطريق ، وهذا الوجه هو مشهور عن العراقيين ، (3) التحقيق في المتصل مع السكت في المنفصل مع السكت وقفا لخلاد من التجريد من قراءته على عبد الباقي و لخلف من الوجيز على ما وجدنا فيه ، (4) ومع التسهيل بوجهيه وقفا لحمزة من غاية أبي العلاء ، (5) السكت في الكل وصلا ووقفا لحمزة من الكامل وروضة المعدل وهو مذهب الشذائي وبه قرأ سبط الخياط على الشريف عن الكارزيني عنه 0 و يمتنع الوجه السادس وهو السكت في المتصل و المنفصل مع التسهيل وقفا ، لأن من سكت في المد المتصل لايسهل في المتوسط بالكلمة سوى الساكن المنفصل نحو من آمن و أمم أمثالكم كما سيأتي ، وطريق ابن مجاهد تقدم أنه عن حمزة ليس من طريق الطيبة . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 37 ) * فتلقى آدم من ربه كلمات * تحرير 00 ذكر الشيخ الفتح مع التوسط من الوجيز وتقدم أنه ليس من طريق الطيبة ، بل ليس فيه طريق الأزرق أصلا ، ومن التبصرة لم يأخذ منها ابن الجزري إلا بالطول ، ومن جامع البيان ولم يقرأ الداني هذا الوجه على أحد بل قرأ الفتح مع القصر على ابن غلبون والتقليل مع التوسط على سائر شيوخه وقيل قرأ على أبي الفتح بالتقليل مع الطول وذكر أيضا الفتح مع القصر من التبصرة وليس ذلك في طريق الطيبة . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 39 ) * والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار * فيه للسوسي خمسة أوجه : (1) القصر في المنفصل مع الوقف بالإمالة في النار من التيسير والشاطبية وتلخيص ابن بليمة والعنوان والتجريد والمبهج والمستنير والمصباح وروضة المالكي ولأبي العز على ما في النشر ولعبد الله بن الحسين عن ابن جرير من روضة المعدل ، (2) و مع الفتح من جامع ابن فارس وكفاية أبي العز على ما وجدنا فيها ومن المبهج والكافي في أحد الوجهين على ما وجدنا فيه ولإبن حبش من روضة المعدل ، (3) و مع بين بين من الكافي ، (4) المد مع الإمالة من الكامل والمبهج ومن التجريد من قراءته على الفارسي ، (5) ومع الفتح من المبهج وغاية أبي العلاء ، وأما المد مع بين بين لإبن أبي هاشم عن ابن مجاهد عن أصحابه عن السوسي فليس من طريق الطيبة 0 ، ولكن أخذنا هذا الوجه عن شيوخنا لأنه يكون للدوري وإن لم يذكر التقليل له في الطيبة ، وذكر الشيخ الفتح من المستنير والتجريد وهو سهو لأنهما خصا الفتح برءوس الآي . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
و ذكر الشيخ و الأستاذ في : قوله تعالى : ( سورة البقرة 51 ) * وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة * التقليل مع القصر للدوري من التذكرة والتيسير والتبصرة وتلخيص ابن بليمة ، ومع المد لأبي عمرو من التجريد ، وليس للدوري من الكتب الأربعة إلا المد ، وليس من التجريد على التقليل إلا القصر لأن التقليل من قراءته على عبد الباقي وليس له إلا القصر ، وذكر الأستاذ أيضا فويق القصر من التجريد ولم يكن فيه هذه المرتبة أصلا ، ومن الكامل لأبي عمرو مع أنه للسوسي فقط ، وذكر أيضا التقليل مع التوسط من الإرشاد ؛ إن كان مراده إرشاد أبي العز فسهوه من وجهين : - أنه ليس فيه التقليل . - أنه ليس فيه المد المنفصل لأبي عمرو . وإن كان مراده إرشاد أبي الطيب فمذهبه في المدات مجهول عندنا وأظنه فويق القصر ، على أنه لم يسنده في النشر إلى أبي عمرو أصلا . وذكر الشيخ في هذه الآية المد مع إظهار ( اتخذتم ) بلا هاء وقفا من الكامل من طريق الحمامي عن النخاس عن التمار عن رويس وليس كذلك لأن الهذلي قطع بالإدغام من جميع الطرق . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 54 ) * وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم .. إلى آخر الآية * فيه للأزرق بحسب التركيب ثمانية أوجه يصح منها خمسة أوجه : الفتح في موسىْ مع تفخيم اللام في ظلَمتم مع ترقيق الراء في خيرٌ من الشاطبية والتيسير والكامل و تلخيص ابن بليمة والتبصرة و الإرشاد وأحد الوجهين من الكافي ، (2) و مع تفخيم الراء من التذكرة وبه قرأ الداني على ابن غلبون ، (3) و مع ترقيق اللام والراء من الهداية والتجريد والوجه الثاني من الكافي ، (4) التقليل مع تفخيم اللام ترقيق الراء من التيسير و الشاطبية ، وبه قرأ الداني على أبي الفتح وابن خاقان ومن الكامل ، (5) ومع تفخيم الراء من العنوان و المجتبى ، |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
تحرير 00 ويختص ترقيق اللام في ظلمتم بوجه الفتح في موسى ، والترقيق في خير ، وقد عرفت أنه ليس له الغنة في نحو خير لكم . ***** وفيه لأبي عمرو بحسب التركيب ثلاثون وجها ومعلوم أن الإدغام الكبير لا يأتي مع المد في المنفصل ولا مع الغنة في نحو خير لكم ، وإبدال بارئكم لايؤخذ من طريق الطيبة . ويصح منها ثلاثة وعشرون وجها : (1) الفتح في موسى مع القصر في المنفصل والإسكان في بارئكم وعدم الغنة في خير لكم والإظهار في إنه هو للدوري من المستنير وكتابي أبي العز وتلخيص أبي معشر على ما وجدنا فيه وطريق ابن فرح من المصباح و لأبي عمرو بكماله من روضة أبي علي المالكي والتجريد عن ابن نفيس ولإبن حبش عن ابن جرير من روضة المعدل على ما وجدنا فيها ،(2) ومع الإدغام للدوري من المستنير و تلخيص أبي معشر والمبهج والكفاية في الست ، و لأبي عمرو بكماله من غاية أبي العلاء ولإبن حبش من روضة المعدل ، (3) و مع الغنة والإظهار للسوسي من كفاية أبي العز و للدوري من المستنير ، (4) ومع الإختلاس وعدم الغنة والإظهار لأبي عمرو من العنوان وهو اختيار ابن مجاهد ولكنه عن السوسي ليس من طريق الطيبة ، و للدوري من تلخيص أبي معشر ومن التجريد من قراءته على ابن نفيس من طريق ابن مجاهد و للسوسي من المستنير ، (5) ومع الإدغام للدوري من تلخيص أبي معشر و للسوسي من المبهج والمستنير ، (6) ومع الغنة والإظهار للسوسي من المستنير ، (7) ومع الإتمام في بارئكم مع عدم الغنة و الإظهار للدوري من تلخيص أبي معشر والمستنير و كتابي أبي العز و لابن مجاهد سوى السامري من روضة المعدل ، (8) ومع الإدغام للدوري أيضا من تلخيص أبي معشر والمستنير وغاية أبي العلاء ولابن مجاهد سوى السامري من روضة المعدل ، (9) الفتح في موسى مع المد والإسكان وعدم الغنة لأبي عمرو من غاية أبي العلاء والتجريد من قراءته على الفارسي و للدوري من المبهج والتلخيص والكفاية في الست . (10) ومع الغنة للسوسي من غاية أبي العلاء و التجريد من قراءته على الفارسي و لإبن حبش ، (11) ومع الإختلاس وعدم الغنة للسوسي من المبهج و للدوري من سبعة ابن مجاهد ومن الهادي وتلخيص أبي معشر على ما في النشر ، (12) ومع الإتمام وعدم الغنة للدوري من غاية أبي العلاء ومن التلخيص على ما وجدنا في النشر من ذكره المد ، (13) التقليل في موسى مع القصر في المنفصل والإسكان وعدم الغنة و الإظهار لأبي عمرو من قراءة الداني على أبي الفتح ومن التجريد من قراءته على عبد الباقي و للدوري من الشاطبية والإعلان وتلخيص أبي معشر ولأبي الزعراء عنه من المصباح و للسوسي من الكافي و التيسير وتلخيص ابن بليمة و للسامري عن المعدل عن أبي الزعراء من روضة المعدل ، (14) ومع الإدغام لأبي عمرو من الكامل وجامع البيان وغاية أبي العلاء ، و للدوري من الإعلان وتلخيص أبي معشر ولأبي الزعراء من المصباح ، و للسوسي من التيسير والشاطبية و يحتمل من تلخيص ابن بليمة وللسامري عن ابن جرير عن السوسي وعن المعدل عن أبي الزعراء من روضة المعدل ، (15ومع الإختلاس وعدم الغنة و الإظهار لأبي عمرو من قراءة الداني على أبي الفتح ، و للسوسي من المصباح ، و للدوري من الإعلان والشاطبية والكافي وتلخيص أبي معشر وسبعة ابن مجاهد ، (16) ومع الإدغام لأبي عمرو من قراءة الداني على أبي الفتح ، و للسوسي من المصباح ، و للدوري من الإعلان وغاية ابن مهران وتلخيص أبي معشر 0 (17) ومع الغنة والإظهار للدوري من غاية ابن مهران ، و للسوسي من المصباح ، (18) ومع الإتمام وعدم الغنة والإظهار للدوري من الإعلان وتلخيص أبي معشر وللسامري عن ابن مجاهد من روضة المعدل ، (19) ومع الإدغام للدوري من الإعلان و غاية أبي العلاء وتلخيص أبي معشر و للسامري عن ابن مجاهد من روضة المعدل ، (20) التقليل مع المد والإسكان وعدم الغنة و الإظهار لأبي عمرو من الكامل وغاية أبي العلاء ، و للدوري من التيسير والشاطبية والإعلان والهادي ومن قراءة الداني على الفارسي على أبي طاهر بن أبي هاشم ، (21) ومع الغنة للسوسي من غاية أبي العلاء و لأبي عمرو من الكامل .، (22) ومع الإختلاس وعدم الغنة و الإظهار للدوري من التيسير والشاطبية والإعلان والكافي والتبصرة و التذكرة وتلخيص ابن بليمة والهادي على ما وجدنا فيه من التقليل .، (23) ومع الإتمام وعدم الغنة للدوري من الإعلان وغاية أبي العلاء وتلخيص أبي معشر على ما في النشر من المد فيه . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
و يمتنع منها سبعة أوجه : ثلاثة على فتح موسى وهي : 1 – القصر مع الإتمام و الغنة 0 2- 3 –والمد مع الإتمام والإختلاس كلاهما مع الغنة . وأربعة على تقليل موسى وهي : ما ذكر على فتحها ، و القصر مع الإسكان والغنة 0 إلا أن بعض الوجوه مخصوص برواية السوسي وهما وجهان : الفتح مع القصر والإختلاس والغنة ، ومع المد والإسكان و الغنة ، وبعضها مخصوص بالدوري وهو وجه واحد : التقليل مع المد و الإختلاس و عدم الغنة ، ومعلوم أن إتمام الحركة مخصوص برواية الدوري ، وأما التذكار والمجتبى والقاصد وجامع ابن فارس كتابي ابن خيرون فلم نذكر من هذه الكتب شيئا لأن ابن الجزري سكت في باب بارئكم عنهن، ولم يكن هذه الكتب عندنا حتى أفتش ، وأما كتاب الهداية لأبي عمرو والإعلان والتبصرة والهادي والتذكرة والتذكار وإرشاد أبي العز وتلخيص أبي معشر والقاصد والكفاية في الست و كتابي ابن خيرون وسبعة ابن مجاهد وغاية ابن مهران للسوسي فليست من طريق الطيبة ، وأما الهذلي فذكر في النشر الفتح له في ( فعلى ) ثم قال بعد أسطر : وانفرد الهذلي بإمالة موسى و عيسى و يحيى من طريق ابن شنبوذ عنه إمالة محضة ، و بين بين من طريق غيره ، ولم ينص في هذا الباب على غيرها ، فقرأنا بالتقليل فقط في هذه الكلمات والإسكان في باب يأمركم من الكامل ، وإن قرأ منه بالفتح مع الإسكان فلا يكون الوجه العاشر وهو المد مع الغنة مختصا بالسوسي بل يكون لأبي عمرو بكماله ، وذكر الشيخ القصر مع الإسكان والأوجه الثلاثة في خير لكم و أنه هو من المستنير وعدم الغنة مع الإدغام من المبهج للسوسي وليس كذلك بل مذهبهما للسوسي الإختلاس في بارئكم والإسكان في غيره كما في النشر . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 55 ) * وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة * فيه للسوسي ثمانية عشر وجها كلها صحيحة : (1) الفتح في موسى مع الهمز والإظهار في لن نؤمن لك والفتح في نرى الله للجمهور وهو الذي في المستنير وجامع الخياط وغاية أبي العلاء وكفاية أبي العز وروضة المالكي والتجريد من قراءته على الفارسي ويجوز من الكامل ولإبن جمهور عنه ( نسخة : لابن جمهور ) ، (2) و (3) ومع إمالة نرى الله مع تفخيم اللام و ترقيقها للقاضي أبي العلاء عن إبن حبش من غاية أبي العلاء ويجوز من الكامل لابن جرير ، (3) و مع تفخيم اللام فقط من التجريد عن ابن نفيس ، (4) ومع الإبدال و الإظهار مع الفتح من المبهج والمستنير والجامع وروضة المالكي ومن التجريد عن الفارسي ، (5) و (6) ومع الإمالة مع تفخيم اللام وترقيقها يجوز لابن جرير من الكامل ، (6) ومع تفخيم اللام فقط من التجريد عن ابن نفيس ، (7) و مع الإبدال والإدغام مع الفتح من الكامل والمستنير وجامع الخياط وغاية أبي العلاء ولإبن حبش من روضة المعدل ، (8) (9) ومع الإمالة مع تفخيم اللام وترقيقها للقاضي من غاية أبي العلاء ويجوز لابن جرير من الكامل ، (10) التقليل في موسى مع الهمز والإظهار والفتح في نرى الله من الكامل لابن جمهور وغاية أبي العلاء لغير القاضي ، (11) و (12) ومع الإمالة في نرى الله مع تفخيم اللام وترقيقها لابن جرير من الكامل وللقاضي من غاية أبي العلاء ، (12) ومع الترقيق فقط من التجريد عن عبد الباقي ، (13) ومع الإبدال والفتح والإظهار في من المصباح والكافي والكامل وغاية أبي العلاء ، (14) ومع الإمالة و تفخيم اللام من التيسير من قراءته على أبي الفتح عن السامري ومن الكامل ، (15) ومع ترقيق اللام من التجريد عن عبد الباقي ومن قراءة الداني على أبي الفتح على عبد الباقي ومن الكامل ، (16) ومع الإبدال والإدغام والفتح في من الشاطبية والمصباح و للسامري عن ابن جرير من روضة المعدل على ما وجدنا فيها ولابن جمهور من الكامل و لغير القاضي من غاية أبي العلاء ، (17) ومع الإمالة مع تفخيم اللام من التيسير واختيار الشاطبي وهو في الكامل وغاية أبي العلاء ، (18) و مع ترقيق اللام للداني في غير التيسير وبه قرأ على أبي الفتح عن عبد الباقي الخراساني ومن الكامل والغاية وبه قرأنا من طريق الشاطبية أيضا . وذكر الشيخ والأستاذ إرشاد أبي العز في رواية السوسي ولم يكن في ارشاده رواية السوسي أصلا و ذكرا ( نسخة : وذكرأيضا ) الإبدال مع الإظهار من غاية أبي العلاء للسوسي مع أنه لم يكن فيها له إلاالهمز مع الإظهار ( نسخة الهمز مع الإظهار )، والإبدال مع الإدغام ، وأما الإبدال مع الإظهار فللدوري فقط ، وذكر الأستاذ الفتح في موسى مع الإبدال و الإدغام و إمالة نرى الله من التجريد من قراءته على ابن نفيس وهو سهو لأنه لم يذكر في التجريد الإدغام للسوسي ولا للدوري بل لسائر الرواة عن اليزيدي عن أبي عمرو ، وذكر أيضا الفتح في موسى مع الإبدال والإظهار وإمالة نرى الله من الإعلان ومذهبه غير معروف على أنه عن السوسي ليس من طريق الطيبة ، واتفقا على ذكر الكتب اللتي ليست من طريق الطيبة في رواية السوسي كما نبهنا غير مرة فأغنى عن إعادتها هنا . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
( سورة البقرة 58 )
قوله تعالى : * وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية .. إلى قوله تعالى : نغفر لكم * فيه للدوري خمسة أوجه : أربعة على إظهار حيث وهي : (1) الهمز في شئتم مع الإظهار في نغفر لكم من تلخيص ابن بليمة والتبصرة والتيسير والشاطبية والتذكرة وللسامري عن ابن مجاهد من روضة المعدل ، (2) و مع الإدغام من التيسير والشاطبية والتذكرة والكافي وكتابي أبي العز وغاية أبي العلاء والمستنير والعنوان والمبهج والكفاية في الست والمصباح وروضة المالكي والمعدل وتلخيص أبي معشر ، (3) ومع الإبدال مع الإظهار من التبصرة و يحتمل من تلخيص ابن بليمة ، (4) ومع الإدغام من المستنير وكتابي أبي العز والمبهج والكفاية في الست و روضة المعدل ، (5) إدغام حيث مع إبدال شئتم مع إدغام نغفر لكم من المستنير والمبهج والمصباح وتلخيص أبي معشر وجميع أصحاب كتب الإدغام الكبير لأن من أدغم الإدغام الكبير مجمعون على الإبدال في الهمزات السواكن والإدغام في نحو يغفر لكم من الإدغام الصغير . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وإن وصلت إلى : قوله تعالى : ( سورة البقرة 60 ) * وإذ استسقى موسى * تحرير 00 يختص وجه إظهار نغفر لكم بوجه تقليل موسى لمن تقدم في وجه إظهاره . وذكر الأستاذ أيضا الوجه الرابع للسوسي من إرشاد أبي العز وتقدم أنه ليس فيه رواية السوسي أصلا ويوهم ظاهر عبارة النشر أن يكون السوسي في إرشاده حيث قال في باب الإدغام الكبير : إلا أن بعضهم خص ذلك بالسوسي كصاحب العنوان والكافي ، وبعضهم عم أبا عمرو كمكي وأبي العز في إرشاده وجوابه ظاهر . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 67 ) * وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة * فيه لأبي عمرو بحسب التركيب أربعة وعشرون وجها كلها صحيحة للدوري و للسوسي عشرة أوجه : ثمانية على إسكان الراء واثنان على اختلاسها : - وهما الفتح و التقليل ابن مهران القصر و الإبدال -، الأول إلى الثاني عشر : (1) الفتح في موسى والقصر في المنفصل والهمز مع الإسكان في يأمركم لأبي عمرو من روضة المالكي والتجريد من قراءته على ابن نفيس ، ومن المستنير وكفاية أبي العز و للدوري من تلخيص أبي معشر ولابن فرح عن الدوري من المصباح ، (2) و مع الإختلاس للدوري فقط من العنوان وتلخيص أبي معشر وهو اختيار ابن مجاهد ، (3) ومع الإتمام للدوري أيضا من المستنير وكفاية أبي العز وتلخيص أبي معشر وللمجاهدي وابن بدهن عن ابن مجاهد من روضة المعدل وللحمامي عن ابن فرح من المصباح ، (4) و مع الإبدال والإسكان لأبي عمرو من المستنير والمبهج وغاية أبي العلاء و للدوري من إرشاد أبي العز وتلخيص أبي معشر ولابن فرح من المصباح ، و للسوسي من روضة المالكي والتجريد من قراءته على ابن نفيس ولإبن حبش من روضة المعدل ، (5) ومع الإختلاس للسوسي من العنوان و للدوري من تلخيص أبي معشر ، (6) ومع الإتمام للدوري من تلخيص أبي معشر وإرشاد أبي العز و المستنير وغاية أبي العلاء والمجاهدي وابن بدهن عن ابن مجاهد من روضة المعدل ، (7) و مع المد في المنفصل والهمز والإسكان لأبي عمرو من غاية أبي العلاء والتجريد من قراءته على الفارسي و للدوري من المبهج والكفاية في الست وتلخيص أبي معشر ، (8) ومع الإختلاس للدوري من سبعة ابن مجاهد ومن الهادي وتلخيص أبي معشر على ما في النشر ، (9) ومع الإتمام للدوري من تلخيص أبي معشر على ما في النشر من ذكر المد منه وللحمامي عن ابن فرح من غاية أبي العلاء والتجريد عن الفارسي ، (10) ومع الإبدال والإسكان لأبي عمرو من المبهج وغاية أبي العلاء و للسوسي من التجريد عن الفارسي و للدوري من الكفاية في الست ، (11) ومع الإختلاس للدوري من سبعة ابن مجاهد ومن الهادي على ما في النشر ، (12) ومع الإتمام لأبي الزعراء عن الدوري من غاية أبي العلاء ، (13) التقليل في موسى و القصر في المنفصل والهمز و الإسكان في يأمركم لأبي عمرو من جامع البيان ومن التجريد من قراءته على عبد الباقي و للدوري من الشاطبية والإعلان والمصباح وتلخيص أبي معشر وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن عبد الباقي وللسامري عن أبي الزعراء من روضة المعدل ، (14) ومع الإختلاس للدوري من الشاطبية والإعلان والكافي وتلخيص أبي معشر وسبعة ابن مجاهد وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن السامري وللسامري عن أبي الزعراء من روضة المعدل ، (15) ومع الإتمام للدوري من الإعلان وتلخيص أبي معشر و للحمامي عن أبي طاهر عن ابن مجاهد عن أبي الزعراء عنه من المصباح ، (16) و مع الإبدال والإسكان لأبي عمرو من المصباح وجامع البيان والكامل وغاية أبي العلاء لأن فيها الإدغام الكبير وهو لايكون إلا مع القصر والإبدال ، و للدوري من الإعلان وتلخيص أبي معشر و للسوسي من التيسير والشاطبية وتلخيص ابن بليمة والكافي ومن التجريد عن عبد الباقي وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن عبد الباقي وللسامري عن أبي عمرو من روضة المعدل ، (17ومع الإختلاس للسوسي من قراءة الداني على أبي الفتح عن السامري و لأبي عمرو من جامع البيان و للدوري من الإعلان وتلخيص أبي معشر و سبعة ابن مجاهد وغاية ابن مهران و للسامري عن أبي عمرو من روضة المعدل ، (18) و مع الإتمام للدوري من الإعلان وتلخيص أبي معشر ، (19) و مع المد والهمز والإسكان لأبي عمرو من الكامل وغاية أبي العلاء و للدوري من التيسير والشاطبية والإعلان والهادي وبه قرأ الداني على الفارسي على أبي طاهر بن أبي هاشم ، (20ومع الإختلاس للدوري من التيسير والشاطبية والإعلان والكافي والتبصرة والتذكرة وتلخيص ابن بليمة والهادي على ما وجدنا فيه من التقليل ، (21) ومع الإتمام للدوري من الإعلان وغاية أبي العلاء و الأوجه الثلاثة من تلخيص أبي معشر على ما في النشر من المد فيه ، (22) ومع الإبدال والإسكان لأبي عمرو من الكامل وغاية أبي العلاء و للدوري من الهادي ، (23) ومع الإختلاس للدوري من التبصرة والهادي .، (24) ومع الإتمام للدوري من غاية أبي العلاء 0 |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
و ذكر الشيخ و الأستاذ الفتح مع القصر و الهمز و الإسكان من غاية أبي العلاء و المبهج مع أن صاحب المبهج خص القصر بوجه الإدغام والإدغام لايجئ إلا مع الإبدال ولم يكن في الغاية القصر أصلا ، نعم نأخذ منها القصر على وجه الإدغام لأن ابن الجزري منعه على المد ، ولا يكون إلا مع الإبدال 0 وذكر أيضا الإختلاس للسوسي من المبهج والمستنير وليس فيهما الإختلاس إلا في بارئكم فقط ، وذكر الأستاذ الفتح في موسى مع القصر والإبدال والإسكان للسوسي من قراءة الداني على أبي الحسن وليس للداني الفتح في موسى ، واتفقا على ذكر التقليل مع القصر والهمز و الإسكان لأبي عمرو من غاية ابن مهران ولم يكن في الغاية إلا الإبدال مع الإختلاس على ما وجدنا فيها ، وسكت في النشر عنها ، وعلى ذكر التقليل مع القصر والإبدال والإختلاس للدوري من التبصرة ولم يكن في التبصرة القصر للدوري ، وذكر الأستاذ التقليل مع المد و الهمز و الإسكان للدوري من قراءة الداني على أبي الفتح عن ابن أبي هاشم والصواب من قراءة الداني على الفارسي عن ابن أبي هاشم ، وذكر أيضا التقليل مع المد والهمز والإسكان لأبي عمرو والإتمام للدوري من إرشاد أبي العز ولم يكن فيه لأبي عمرو التقليل وكذا المد بل فيه الفتح مع القصر فقط و الله أعلم . نهاية التنسيق |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 71 ) * ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحق * فيه لابن وردان ثلاثة أوجه : عدم الغنة في مسلمة لا مع النقل في الآن من المصباح والكامل وجامع ابن فارس والفارسي ولابن هرون من الإرشاد والكفاية لأبي العز ولسبط الخياط وأبي الكرم ، (2) كذلك لكن مع التحقيق في الآن من طريق هبة الله وابن مهران والوراق وابن العلاف ثلاثتهم عن ابن شبيب عن الفضل عنه ، (3) الغنة مع النقل للنهرواني من غاية أبي العلاء وروضة المالكي و المستنير وكتابي أبي العز 0 تحرير 00 ويختص وجه الغنة بوجه النقل ، فإن قيل تأتي الغنة مع التحقيق لهبة الله من الكامل ، قلنا لم يسند في النشر كتاب الكامل إلى هبة الله فلا يكون من طريق الطيبة ، على أن وجود طريق هبة الله في الكامل غير معلوم 0 واتفق الشيخ والأستاذ على ذكر التوسط في لاشية لحمزة بكماله من جامع ابن فارس وهو سهو لأنه لمحمد بن سعدان فقط عن سليم عن حمزة وليس ذلك في طريق الطيبة . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 79 –80 –81 –82 ) * فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم .. إلى قوله تعالى : هم فيها خالدون * فيه لرويس أحد عشر وجها : (1) عدم الغنة في ويل مع الإظهار في الكتاب بأيديهم والقصر في المنفصل والإظهار في اتخذتم والوقف بلا هاء من الجامع والإرشاد وروضة أبي علي وكتابي ابن خيرون ولغير القاضي من كفاية أبي العز ، (2) ومع الوقف بالهاء من المستنير ، (3) و مع الإدغام في اتخذتم بلا هاء وقفا من التذكرة ومفردة الداني وتلخيص أبي معشر ، (4) و مع المد في المنفصل مع إظهار اتخذتم بلا هاء وقفا من التذكار ومفردة ابن الفحام وللحمامي عن النخاس من غاية أبي العلاء ، (5) ومع إدغام اتخذتم من الكامل ولأبي الطيب من غاية أبي العلاء ، (6) عدم الغنة مع إدغام الكتاب بأيديهم والقصر في المنفصل والإظهار في اتخذتم بلا هاء وقفا من المصباح وللقاضي عن النخاس من كفاية أبي العز ، (7) و مع المد وإدغام اتخذتم بلا هاء من المبهج ، (8) الغنة في ويل مع الإظهار في الكتاب بأيديهم والقصر في المنفصل والإظهار في اتخذتم بلا هاء وقفا من المصباح على ما وجدنا فيه ، (9) ومع الوقف بالهاء أيضا من المصباح ، (10) كذلك لكن مع الإدغام في اتخذتم والهاء وقفا من غاية ابن مهران ، (11) الغنة مع إظهار الكتاب والمد في المنفصل والإدغام في اتخذتم بلا هاء وقفا من الكامل 0 ويظهر من النشر وجه آخر وهو عدم الغنة مع إظهار الكتاب والقصر وإدغام اتخذتم مع الوقف بالهاء من غاية ابن مهران لأن ابن الجزري ذكر الغنة منها في أحد الوجهين ، ووجدنا في أصل الغاية وجها واحدا فلذلك ذكرنا وجها واحدا من الغاية ويجوز أخذ هذا الوجه وإن لم يكن من غاية ابن مهران عدم الغنة لأنا نترك الغنة بالكلية بعد سورة البقرة إختيارا فتكون الوجوه لرويس اثنا عشر وجها . وذكر الأستاذ لأبي عمرو في قوله تعالى : بلى من كسب سيئة التوسط في المد المتصل من إرشاد أبي العز والكامل ولم يكن فيهما إلا الإشباع فقط ، وخص التوسط فيه من التجريد من قراءته على الفارسي مع أنه قراءته على جميع شيوخه، وذكر فويق القصر من الكافي وليس في الكافي إلا الطول، وذكر لأبي بكر الفتح مع الطول من العنوان والمجتبى ولم يكن فيهما له إلا التوسط ، وذكر الإمالة مع فويق التوسط من التذكرة والتذكار لأبي حمدون ولم يكن في التذكرة طريق أبي حمدون ، ومع أنها عن أبي بكر ليست من طريق الطيبة ولم يكن في التذكار إلا الإشباع . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 83 ) * وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل .. إلى آخر الآية * فيه للأزرق بحسب التركيب تسعة أوجه : ومعلوم أن القصر في وآتوا لا يأتي مع التقليل ( خلافا للمتولي *** ) و يمتنع منها وجه واحد وهو التوسط في إسرائيل وآتوا مع التقليل ويبقى ثمانية أوجه : (1) قصر إسرائيل وفتح القربى و اليتامى وقصر وآتوا من الشاطبية والتذكرة والتلخيص ومن إرشاد أبي الطيب على قول ، (2) كذلك لكن مع توسط وآتوا يحتمل من تلخيص ابن بليمة وإرشاد أبي الطيب .(3) كذلك لكن مع مد وآتوا يظهر من الشاطبية .(4) و (5) كذلك لكن مع التقليل وتوسط وآتوا من التيسير والشاطبية وبه قرأ الداني على أبي الفتح والخاقاني ، ومع مد وآتوا من الشاطبية وبه قرأ الداني على أبي الفتح على قول . (6) التوسط في إسرائيل و آتوا مع الفتح من التلخيص ومن إرشاد أبي الطيب على قول . (7) و (8) : الطول في إسرائيل وآتوا مع الفتح من الكافي والهداية والتبصرة والتجريد والكامل ، ومع التقليل من العنوان والمجتبى ومن الكامل أيضا ، والأولى أن لايؤخذ الوجه الثاني لأن فيه شبهة والقرآن لا يقرأ بالشبهة ، وأما كتاب الهادي وقصيدة الحصري والوجيز فليسوا من طريق الطيبة . وذكر الشيخ والأستاذ القصر في إسرائيل والفتح والطول في وآتوا من تلخيص ابن بليمة ، قال الشيخ كما ذكره ابن الجزري في مسألة آلآن ، قلت ذكر ابن الجزري الطول في الأول والقصر في الثاني من تلخيص ابن بليمة وهذا الذكر مطلق يحمل على المقيد لأن هذا الوجه يجئ على قصر آمنتم به وعلى توسطها وعلى طولها ، وذكر في المد البدل التوسط والقصر فقط من تلخيص ابن بليمة ، فظهر من مجموع ما ذكر أنه لم يكن في تلخيص ابن بليمة الطول في وآتوا وكذا إسرائيل ، وتقدم أن ابن الجزري لم يقرأ من التبصرة إلا بالإشباع . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وفي هذه الآية للسوسي ثمانية أوجه : و للدوري عن أبي عمرو بحسب التركيب ستة عشر وجها يمتنع منها وجهان : الأول: القصر في المنفصل والإظهار في إسرائيل والزكاة مع الفتح في القربى والإمالة في الناس ، والثاني : كذلك لكن مع إدغام إسرائيل والزكاة وتقليل القربى وإمالة الناس و يبقى أربعة عشر وجها ، الأول إلى العاشر http://www.qoranona.com/vbq/images/smilies/frown.gif1) القصر مع الإظهار والفتح في القربى و الناس من المستنير وروضة المالكي وتلخيص أبي معشر والعنوان والإرشاد والكفاية والمجتبى ومن التجريد من قراءته على ابن نفيس و لجمهور العراقيين في أحد الوجهين ولإبن فرح من المصباح و للدوري سوى السامري من روضة المعدل ، (2) ومع تقليل القربى وفتح الناس من الكافي والإعلان وتلخيص أبي معشر وبه قرأ الداني على أبي الفتح و للسوسي و أبي الزعراء من المصباح ولصاحب التجريد عن عبد الباقي و للسوسي في أحد الوجهين من التيسير ولابن نفيس عن السامري عن ابن مجاهد وعن المعدل كلاهما عن أبي الزعراء عن الدوري من روضة المعدل ، (3) ومع إمالة الناس من الشاطبية وسبعة ابن مجاهد ، (4) ومع إدغام إسرائيل والفتح في القربى و الناس وإدغام الزكاة ثم للسوسي من غاية أبي العلاء ، و لأبي عمرو بكماله من المبهج و للسوسي وأبي الزعراء عن الدوري من الكامل ولجمهور العراقيين في الوجه الثاني عن أبي عمرو وهو طريق ابن حبش ، (5) ومع إظهار الزكاة ثم من المستنير والمبهج و للدوري من غاية أبي العلاء وتلخيص أبي معشر ولغير السامري عن أبي عمرو من روضة المعدل ، (6 و 7) ومع إمالة الناس والإدغام والإظهار في الزكاة لابن فرح من الكامل ، (8) ومع التقليل في القربى مع فتح الناس وإدغام الزكاة لأبي عمرو من جامع البيان و للسوسي فقط من التيسير والشاطبية وغاية أبي العلاء ولأبي الزعراء من المصباح و للدوري من الإعلان ، (9) ومع إظهار الزكاة لأبي عمرو من جامع البيان و للدوري من الإعلان وتلخيص أبي معشر وغاية ابن مهران وأبي العلاء و للسوسي من التيسير والمصباح والشاطبية وللسامري عن أبي عمرو من روضة المعدل ، (10) ومع إمالة الناس وإظهار الزكاة لابن مجاهد في غبر سبعته 0والحادي عشر إلى الرابع عشر : (11) المد في المنفصل مع الفتح في القربى و الناس من التذكار والمبهج والكامل والكفاية في الست و غاية أبي العلاء ، ومن التجريد عن الفارسي ، (12) ومع إمالة الناس لابن فرح من الكامل ، (13) ومع تقليل القربى وفتح الناس للدوري من تلخيص ابن بليمة والكافي وجامع البيان والإعلان و التذكرة و الهادي والتبصرة و لأبي عمرو من غاية أبي العلاء ، (14) ومع إمالة الناس من الشاطبية والتيسير والهادي على ما وجدنا فيه و لابن مجاهد ، ومعلوم أن إمالة الناس مخصوص برواية الدوري . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 85 ) * وإن يأتوكم أسارى تفادوهم * فيه للدوري عن الكسائي وجهان : الغنة مع فتح السين من طريق جعفر بن محمد عنه ، و عدم الغنة مع إمالة السين من طريق أبي عثمان الضرير عنه ، وأطلق الوجهان ـ أي الغنة وعدمها ـ في المبهج للدوري ويحمل على المقيد . قوله تعالى : *)* ( سورة البقرة 86 ) * أولئك الذين .. إلى قوله تعالى : بالآخرة * فيه لحمزة خمسة أوجه : الأول : (1) عدم السكت في أولئك مع النقل و الفتح في الآخرة للجمهور وهو الذي في الروضة والمستنير والجامع والكافي والتذكار والمصباح والمبهج والموضح والمفتاح وكتابي أبي العز وغاية أبي العلاء والوجيز وغاية ابن مهران و الشاطبية والتيسير والهادي والهداية وبه قرأ ابن الفحام على الفارسي لحمزة لكن الهادي والهداية عن خلف ليسا من طريق الطيبة ، ولكن أخذناهما اعتمادا على ابن الجزري ، والوجيز وإرشاد أبي العز عن خلاد ليسا من طريق الطيبة وهو أحد الأوجه من روضة المعدل لحمزة على ما وجدنا فيها . الثاني : (2) كذلك لكن مع السكت والفتح في الآخرة من العنوان والمجتبى و تلخيص ابن بليمة و أبي معشر والكافي والتذكرة والتيسير والشاطبية وبه قرأ الداني على ابن غلبون وابن الفحام عن عبد الباقي عن حمزة ، وهو طريق مكي و أبي الطيب لخلف وهو الوجه الثاني لحمزة من روضة المعدل على ما وجدنا فيها .الثالث : (3) كذلك لكن مع النقل والإمالة من الكامل وكذا من غاية ابن مهران على ما وجدنا فيها قولا واحدا في وجه النقل و الإمالة وأحد الوجهين لأبي العز وأبي العلاء كلاهما عن النهرواني عن حمزة ولابن سوار عن النهرواني لخلف وإن لم يسند ابن الجزري طريق أبي العز وأبي العلاء إلى النهرواني لكن أخذنا الإمالة لهما عن مشايخنا ، الرابع والخامس : (4) السكت في أولئك مع النقل والفتح في الآخرة للشذائي وبه قرأ سبط الخياط عن الشريف عن الكارزيني عنه ولم يسند في النشر قراءة سبط الخياط عن الشريف عن الكارزيني عن الشذائي إلى رواية خلف ، وكذا لم يوجد في المبهج هذا الطريق عن خلف ولكن أخذناه عن مشايخنا وهو الوجه الثالث لحمزة من روضة المعدل على ما وجدنا فيها إلا أنه لم يسنده في النشر هذا الكتاب إلى رواية خلف فالقياس أن لايكون من طريق الطيبة ولكن وجدنا فيه طريق الحمامي عن ابن مقسم عن إدريس وقرأ المعدل على أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم وعلى أبي نصر عبد الملك بن علي بن سابور وكلاهما قرأ على الحمامي و قرأ الحمامي على ابن مقسم على إدريس على خلف فيكون النقل رواية خلف من هذا الكتاب أدنى وجه ، (5) ومع النقل والإمالة لحمزة من الكامل . تحرير 00 وذكر الشيخ و الأستاذ وجها آخر وهو عدم السكت في أولئك مع السكت والإمالة في الآخرة لحمزة من جامع البيان ، قلت لايقرأ من جامع البيان إلا بالفتح لأن الإمالة حكاية لمذهب الغير على أن الداني لم يقرأ بالسكت وقفا في لام التعريف إلا عن ابن غلبون ولا إمالة له أصلا ، فظهر من ذلك أن السكت مع الإمالة لايجوز للداني . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
خلاف الزيات نهاية التنسيق قوله تعالى : ( سورة البقرة 91 ) * وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله .. إلى قوله تعالى : قل فلم * يختص وجه الغنة للبزي بوجه حذف الهاء وقفا فيبقى ثلاثة أوجه : الأول والثاني : (1) عدم الغنة بلا هاء وقفا من التجريد وروضة المالكي والمعدل والمستنير وغاية أبي العلاء وكتابي أبي العز والمصباح والمفتاح والشاطبية والمبهج وبه قرأ الداني على أبي الفتح والفارسي ، (2) ومع الهاء وقفا من المستنير والشاطبية وتلخيص ابن بليمة وبه قرأ الداني على ابن غلبون ، والثالث : الغنة في مصدقا لما بلا هاء وقفا من الكامل والمبهج وتلخيص أبي معشر . ويختص وجه الإدغام الكبير ليعـقوب بوجه عدم إثبات الهاء ، ويمتنع على الإظهار لرويس وجهان : (1) القصر مع الغنة وعدم الهاء ، (2) والمد مع الغنة وإثبات الهاء ، و لروح وجه واحد وهو المد مع الغنة وإثبات الهاء 0 ويبقى لرويس سبعة أوجه ، و لروح ثمانية أوجه : الأول إلى الرابع : (1) الإظهار مع القصر وعدم الغنة بلا هاء من التذكرة والمستنير والروضة وجامع الفارسي والخياط و كتابي ابن خيرون وبه قرأ الداني على ابن غلبون ليعـقوب ومن كتابي أبي العز لروح فقط ، (2) ومع الهاء ليعـقوب من تلخيص أبي معشر وبه قرأ الداني على أبي الفتح و لرويس من كتابي أبي العز ، (3) ومع الغنة بلا هاء لروح من غاية ابن مهران ، (4) ومع الهاء ليعـقوب من المصباح و لرويس من غاية ابن مهران ، والخامس إلى السابع : (5) الإظهار مع المد وعدم الغنة بلا هاء ليعـقوب من التذكار وغاية أبي العلاء ، (6) ومع الهاء من المبهج ومفردة ابن الفحام ، (7) ومع الغنة بلا هاء ليعـقوب من الكامل ، والثامن : الإدغام مع القصر وعدم الغنة مع الهاء وقفا ليعقوب من المصباح ، وكذلك الحكم في الوقف على فيم إلا أن يعـقوب يقف بالهاء من الإرشاد والمستنير ، وعلى مم إلا أن الداني يقف بالهاء ، وعلى عم إلا أن الفارسي و الداني وأبا على المالكي وأبا العز وأبا العلاء وابن غلبون وابن سوار يقفون بالهاء ليعـقوب ، وعلى بم إلا أن ابن سوار يقف بالهاء . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 92 ) * ولقد جاءكم موسى بالبينات .. إلى آخر الآية * فيه لرويس خمسة أوجه : أربعة على إظهار بالبينات ثم وهي : (1) إظهار اتخذتم بلا هاء وقفا من المستنير والمصباح والإرشاد والكفاية والجامع والروضة ومفردة ابن الفحام وهي طريق الحمامي من جميع طرقه والقاضي أبي العلاء وابن العلاف عن النخاس عن التمار عنه ، (2) ومع الهاء من المصباح والمستنير ، (3) ومع إدغام اتخذتم بلا هاء وقفا من التلخيص و التذكرة و مفردة الداني و المبهج والكامل وهو طريق أبي الطيب وابن مقسم والجوهري ثلاثتهم عن التمار عنه ، وطريق الخبازي والخزاعي والكارزيني ثلاثتهم عن النخاس عن التمار عنه ، (4) ومع الهاء وقفا من غاية ابن مهران ، والخامس : (5) إدغام بالبينات ثم مع إظهار اتخذتم بلا هاء وقفا من المصباح ، وذكر الشيخ إدغامهما هنا وإدغام الأول مع إظهار الثاني في قال لو شئت لتخذت عليه من المصباح وليس كذلك ، بل يختص الإدغام الكبير في كلا الموضعين بإظهار باب اتخذتم لأن أبا الكرم ذكر الإظهار فقط في هذا الباب ولكن الظاهر من النشر الإظهار فقط في لتخذت و الوجهان في غيره ، الإظهار من طريق الحمامي و أبي العلاء والإدغام من طريق الكارزيني ثلاثتهم عن النخاس عن التمار ، لأن ابن الجزري أسند كتاب المصباح إلى هذه الطرق الثلاثة فقط في رواية رويس . تحرير 00وذكر الأستاذ في هذه الآية لأبي عمرو فويق القصر مع التقليل والإظهار من الكافي ومع الإدغام من تلخيص أبي معشر ، ومع الفتح والإظهار من العنوان وإرشاد أبي الطيب عن ابن غلبون ، والتوسط مع التقليل والإظهار من إرشاد أبي العز ومع الإدغام من الكامل ، والطول مع التقليل والإظهار من التجريد ، ومع الفتح والإظهار من الهداية ، وكل ذلك خلاف ما في النشر ) خلاف النشر( لأن ابن الجزري ذكر من الكافي وتلخيص أبي معشر والكامل الطول فقط ومن التجريد التوسط ومن الهداية وإرشاد أبي الطيب التقليل فقط ، ومن إرشاد أبي العز الفتح مع الطول فقط 0 |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 103 ) * ولو أنهم آمنوا .. إلى قوله تعالى : يعلمون * فيه للأزرق بحسب التركيب ستة أوجه : يمتنع منها وجه واحد وهو التوسط مع التفخيم في خير ، ويبقى خمسة أوجه : *** ( ذكر الشيخ الزيات في تعليقه على العمدة صَ 20 : لا يمتنع هذا الوجه لمجيئه من التلخيص ) الأول :القصر في آمنوا مع الترقيق في خير من الشاطبية وتلخيص ابن بليمة ، الثاني : كذلك لكن مع التفخيم من التذكرة وبه قرأ الداني على ابن غلبون ، والثالث : التوسط مع الترقيق من التيسير والشاطبية وجامع البيان وتلخيص ابن بليمة ، والرابع والخامس : (4) الطول مع الترقيق من الشاطبية والهداية والكافي والتبصرة والتجريد والكامل وبه قرأ الداني على أبي الفتح على قول ، (5) ومع التفخيم من العنوان والمجتبى ، وتقدم غير مرة أن الوجيز والهادي والمنتهى وقصيدة الحصري عن الأزرق ليسوا من طريق الطيبة ، وأن ابن الجزري لم يأخذ من التبصرة إلا بالإشباع ، وكذا في كل القرآن و استغنى عن التنبيه في باقي القرآن . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 106 ) * ما ننسخ من آية أو ننسها .. إلى قوله تعالى : قدير * فيه للأزرق بحسب التركيب ستة أوجه : يمتنع منها وجه واحد وهو التوسط في من آية مع الطول في شئ ويبقى خمسة أوجه : الأول و الثاني : (1) القصر في من آية مع التوسط في شئ من الشاطبية والتذكرة وتلخيص ابن بليمة وبه قرأ الداني على ابن غلبون ومن الكامل والتبصرة والكافي على اعتبار العارض ، (2) ومع الطول في شئ من العنوان والمجتبى والكافي والهداية ، والثالث : التوسط في من آية و شئ من الشاطبية والتيسير وتلخيص ابن بليمة وجامع البيان ، والرابع : الطول في من آية مع التوسط في شئ من التبصرة والكامل والكافي والتجريد والشاطبية ، والخامس : كذلك لكن مع الطول في شئ من الشاطبية والعنوان والمجتبى والهداية والكافي والتجريد . ويختص وجه فتح النون والسين لهشام بوجه المد في المنفصل ويبقى ثلاثة أوجه : الأول والثاني: (1) ضم النون وكسر السين في ما ننسخ مع القصر لابن عبدان من كفاية أبي العز وللجمال من المصباح وتلخيص أبي معشر على ما وجدنا فيهما وكذلك من روضة المعدل على ما وجدنا فيها و قرأ المعدل على أبي الحسن نصر بن عبد العزيز الفارسي وأنه قرأ على أبي القاسم على ابن محمد الحنبلي ، وأنه قرأ على النقاش عن الجمال ولكنه لم يسنده في النشر وذكرناه ليمكن اتصال السند ، وأسند في النشر قراءته إلى المعدل ، (2) ومع المد للحلواني أيضا من التيسير والشاطبية وتلخيص ابن بليمة والكامل والإعلان والعنوان والمجتبى والتجريد والسبعة والمبهج والكافي وانفرد به للداجوني ولابن عبدان من روضة المعدل ، والثالث : فتح النون والسين مع المد للداجوني من المستنير وجامع الخياط وروضة المالكي والمعدل والتجريد وكفاية أبي العز وغاية أبي العلاء والكامل والمصباح والمبهج والإعلان ، وتقدم أن فويق القصر للحلواني مخصوص بضم النون و كسر السين فيكون لهشام أربعة أوجه . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 112 ) * بلى من أسلم .. إلى آخر الآية * فيه للدوري أربعة أوجه : الأول والثاني : (1) الفتح في بلى مع القصر في المنفصل لأصحاب القصر سوى ابن شريح ، (2) ومع المد لأصحاب المد سوى ابن شريح وابن سفيان ، و الثالث والرابع : (3) التقليل مع القصر من الكافي ، (4) ومع المد من الكافي والهادي وكذا من الهداية ، ولكن لم يسند في النشر كتاب الهداية إلى الدوري ولا إلى السوسي فلا يكونان من طريق الطيبة ، فإن قرأ بوجه التقليل في بلى و متى للسوسي من الكافي على ما في النشر وكذا وجدنا في الكافي ) خلاف النشر( خلافا لما في الطيبة من تخصيصه برواية الدوري فيختص ( تحرير 00 ) بوجه القصر في المنفصل وفي عين ، والإظهار في الإدغام الكبير والإبدال في الهمزات والسواكن وعدم التكبير وعدم الغنة في اللام والراء والتقليل في حم و رءوس الآي وفعلى على اختلاف فائها إلا في يحيى فبالفتح ، والفتح والتقليل وقفا في نحو النار و الدار والفتح في نحو يرى الذين والإسكان في باب يأمركم و أرنا و أرني والإختلاس في لايهدي و يخصمون ، وابدال الهمزة ياء ساكنة في اللائي . تحرير 00 وذكر الأستاذ القصر للدوري من التيسير وفويق القصر من التذكرة وتلخيص ابن بليمة والتوسط من الكامل كلاهما للسوسي ولم يكن في التيسير للدوري إلا فويق القصر وفي التذكرة وتلخيص ابن بليمة للسوسي إلا القصر وفي الكامل له فويق القصر . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 119 ) * إنا أرسلناك بالحق بشيرا و نذيرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم * فيه لابن ذكوان بحسب التركيب ستة أوجه : يمتنع منها وجه واحد وهو الطول في المنفصل مع التحقيق في ولا تسئل والسكت في عن أصحاب ، ويصح منها خمسة أوجه : الأول و الثاني و الثالث : (1) التوسط مع التحقيق للصوري وابن الأخرم وللجمهور عن النقاش ، (2) ومع السكت في عن أصحاب للعلوي عن النقاش من غاية أبي العلاء وللجبني عن ابن الأخرم من الكامل ، (3) ومع السكت في ولا تسئل و عن أصحاب لابن الأخرم والصوري من المبهج ولم يكن فيه طريق النقاش ، والرابع والخامس : (4) الطول مع التحقيق للحمامي عن النقاش من المستنير وكفاية أبي العز وللنقاش من المصباح على ما وجدنا فيه وللنقاش سوى العلوي من إرشاد أبي العز ، (5) ومع السكت فيهما للعلوي عن النقاش من إرشاد أبي العز ، تحرير 00 ومعلوم أن السكت في ولا تسئل مخصوص بوجه السكت في عن أصحاب ، وأما الطول للحمامي عن النقاش من التذكار فليس من طريق الطيبة . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وإذا وصلت إلى قوله تعالى : * ولا النصارى * فله ( ابن ذكوان ) سبعة أوجه ، خمسة على الفتح في النصارى : الأول إلى الثالث : (1) التوسط مع التحقيق للجمهور عن الأخفش ، و للمطوعي عن الصوري من المبهج والمصباح على ما وجدنا فيهما و للرملي عن الصوري من جامع البيان على ما وجدنا فيه ، (2) ومع السكت في الثاني فقط من الكامل للجبني عن ابن الأخرم و الغاية للعلوي عن النقاش ، (3) ومع السكت فيهما لابن الأخرم و المطوعي من المبهج ، و الرابع و الخامس : (4) الطول مع التحقيق ، (5) ومع السكت فيهما من الطرق المتقدمة ، واثنان على الإمالة في النصارى وهما (6) التوسط مع التحقيق للرملي عن الصوري سوى جامع البيان و للمطوعي سوى المبهج و المصباح ، (7) ومع السكت فيهما للرملي عن المبهج . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 124 ) * وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن * يمتنع فيها لابن ذكوان وجه واحد وهو الطول في المنفصل مع الألف في إبراهيم ،ويصح ثلاثة أوجه : الأول : التوسط مع الياء من الوجيز وللنقاش من تلخيص أبي معشر وللأخفش من غاية أبي العلاء ولابن الأخرم والمطوعي من المبهج و للنهرواني و الطبري كلاهما عن النقاش من المستنير وهو أحد الوجهين من الشاطبية والهادي والتذكرة التبصرة ومن التجريد عن الخياط وهو طريق النقاش سوى أصحاب الطول وبه قرأ الداني على الفارسي عنه وعلى أبي الفتح من قراءته في جميع الطرق عن الأخفش وعلى أبي الحسن في أحد الوجهين عن ابن الأخرم وهو طريق المطوعي عن الصوري ، والثاني : كذلك لكن مع الألف من الهداية وغاية ابن مهران وللصوري من تلخيص أبي معشر وغاية أبي العلاء والمصباح وللرملي من المستنير والمبهج وإرشاد أبي العز وللفارسي من التجريد و الوجه الثاني من الهادي والتذكرة والتبصرة والشاطبية وبه قرأ الداني على أبي الحسن في الوجه الثاني وهو طريق الرملي عن الصوري وكذا روى أكثر العراقيين عن غير النقاش عن الأخفش وهي رواية المغاربة قاطبة وبعض المشارقة عن ابن الأخرم ، و الثالث : الطول مع الياء لأصحاب الطول في المنفصل . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وفيها ليعـقوب أربعة أوجه : الأول والثاني : (1) القصر مع الوقف بلا هاء ليعـقوب من روضة المالكي وجامع الفارسي والخياط والمستنير والمصباح وكتابي ابن خيرون ومن كتابي أبي العز سوى القاضي عن النخاس عن التمار عن رويس و لرويس من غاية ابن مهران و ليعـقوب بخلاف عن روح من تلخيص أبي معشر ، (2) ومع الهاء ليعـقوب من التذكرة ومفردة الداني والمستنير والمصباح وللقاضي عن النخاس عن التمار من كتابي أبي العز و لروح من غاية ابن مهران وتلخيص أبي معشر ، والثالث والرابع : (3) المد مع الوقف بلا هاء لأصحاب المد سوى مفردة ابن الفحام ، (4) ومع الهاء من مفردة ابن الفحام . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
وإذا ابتدئ من قوله تعالى : * واتقوا يوما لا تجزي * فلابن ذكوان بحسب التركيب إثنا عشر وجها يمتنع منها وجهان وهما الغنة مع السكت والتوسط والطول مع الياء في إبراهيم ، تحرير 00 ومعلوم أن الطول مخصوص بوجه الياء ويصح عشرة أوجه : الأول إلى السادس : (1) عدم الغنة في يوما لا مع التحقيق في شيئا والتوسط في المنفصل مع الياء في إبراهيم من الوجيز للأخفش سوى العلوي عن النقاش من غاية أبي العلاء وأحد الوجهين لابن الأخرم و المطوعي من المبهج وللطبري عن النقاش من المستنير وأحد الوجهين من الشاطبية والهادي والتذكرة والتبصرة وهو طريق المطوعي عن الصوري و النقاش سوى أصحاب الطول عن الأخفش وبه قرأ الداني على الفارسي عن النقاش وعلى أبي الفتح عن قراءته في جميع الطرق عن الأخفش وعلى أبي الحسن في أحد الوجهين عن ابن الأخرم ، (2) ومع الألف من الهداية و للصوري من تلخيص أبي معشر وغاية أبي العلاء وللرملي من المستنير وإرشاد أبي العز في أحد الوجهين من المبهج ولعبد الباقي والفارسي من التجريد و الوجه الثاني من الشاطبية والتذكرة والتبصرة والهادي و قراءة الداني على أبي الحسن وهو طريق الرملي عن الصوري وكذا روى أكثر العراقيين عن غير النقاش وهو رواية المغاربة قاطبة وبعض المشارقة عن ابن الأخرم ، (3) ومع الطول والياء للحمامي عن النقاش من المستنير وكفاية أبي العز وللنقاش سوى العلوي من إرشاد أبي العز ، (4) ومع السكت في شيئا مع التوسط والياء للعلوي عن النقاش من غاية أبي العلاء ولابن الأخرم و المطوعي في الوجه الثاني من المبهج ، (5) ومع الألف للرملي في الوجه الثاني من المبهج ، (6) ومع الطول والياء للعلوي عن النقاش من إرشاد أبي العز ، والسابع إلى العاشر : (7) الغنة في يوما لا مع التحقيق في شيئا والتوسط مع الياء للأخفش من تلخيص أبي معشر ولم يكن فيه طريق ابن الأخرم وللنهرواني عن النقاش من المستنير وللنقاش والمطوعي من الكامل ، (8) ومع الألف من غاية ابن مهران ولابن الأخرم سوى الجبني والرملي من الكامل وللصوري من المصباح ، (9) ومع الطول والياء للنقاش من المصباح ، (10) ومع السكت في شيئا مع التوسط والألف للجبني عن ابن الأخرم من الكامل . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
و يمتنع ليعـقوب وجه واحد وهو الغنة مع المد و الوقف بالهاء و يصح سبعة أوجه : الأول إلى الرابع : (1) عدم الغنة مع القصر بلا هاء وقفا للجمهور ، (2) ومع الهاء ليعـقوب من التذكرة ومفردة الداني والمستنير و لرويس من طريق القاضي عن النخاس من كتابي أبي العز و لروح من تلخيص أبي معشر على ما وجدنا فيه ومن غاية ابن مهران على ما في النشر من ذكره عدم الغنة في أحد الوجهين ، (3) ومع المد بلا هاء من المبهج والتذكار وغاية أبي العلاء ، ومع الهاء من مفردة ابن الفحام ، والخامس والسادس والسابع : (5) الغنة بلا هاء مع القصر ليعـقوب من المصباح و لرويس من غاية ابن مهران ، (6) ومع الهاء ليعـقوب من المصباح و لروح من غاية ابن مهران ، (7) ومع المد بلا هاء ليعـقوب من الكامل . وذكر الأستاذ التوسط مع الياء من طريق العلوي عن النقاش و قراءة الداني على الفارسي عن النقاش ومن طريق المطوعي عن الصوري فقط مع أن هذا الوجه أيضا من طريق السعيدي و ابن العلاف والطبري والرقي ومن طريق النهرواني و الواعظ سوى إرشاد أبي العز ومن طريق الزبيري سوى المصباح ومن طريق الحمامي سوى المستنير و المصباح و كتابي أبي العز ثمانيتهم عن النقاش ، ولم يكن في الإرشاد التوسط من طريق الأخفش بل الطول فقط ، و ذكر القصر بلا هاء ليعـقوب من التجريد و الكافي ولم يكن فيهما قراءة يعـقوب بل فيهما القراءات السبع فقط ، وخص الشيخ و الأستاذ المد بلا هاء برواية رويس ولا وجه لتخصيصهما بل هو ليعـقوب بكماله ، و ذكر القباقيبي في منظومته لمصطلح الإشارات في القراءات الست لابن القاصح المد من طريق أبي العز وتبعه الشيخ الأستاذ وهو سهو لأنا رأينا الإرشاد و الكفاية لأبي العز ذكر القصر فقط كما في النشر و يحتمل أن أبا العز ذكر المد في غير هذين الكتابين لأن له الإرشادان سوى الكفاية الصغير و الكبير كما في البستان لابن الجندي ، وكذا يظهر من النشر في أكثر المواضع ، وما رأينا الإرشاد الكبير ، فيرتفع السؤال عنهم ، ولكن القرآن لايقرأ بالإحتمال فلا نأخذ من طريق أبي العز إلا بالقصر ، وتقدم مفصلا أن لابن الفحام المد من المفردة خلاف ما في النشر ( خلاف النشر )، وذكر الشيخ عدم الهاء من مفردة ابن الفحام وهو سهو لأنا رأينا في المفردة ذكر هاء السكت فقط ، وأما طريق الأهوازي وابن شريح وصاحب الكنز فليست من طريق الطيبة . وذكر الأستاذ التفخيم في طهرا للأزرق من تلخيص أبي معشر وهو سهو لأنه لم يكن في تلخيصه طريق الأزرق بل في كتابه المسمى بسوق العروس . نهاية التنسيق |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 140 ) * أم تقولون إن إبراهيم .. إلى قوله تعالى : أو نصارى * فيه لابن ذكوان بحسب التركيب ثمانية أوجه يمتنع منها وجه واحد : وهو الياء في إبراهيم مع السكت و الإمالة في نصارى و يصح منها سبعة أوجه : الأول إلى الثالث : (1) الياء في إبراهيم مع التحقيق والفتح في نصارى من الوجيز وللنقاش من تلخيص أبي معشر و المستنير والمصباح وكفاية أبي العز وكذا من إرشاده سوى العلوي عنه وللأخفش سوى العلوي عن النقاش من غاية أبي العلاء ولابن الأخرم والمطوعي في أحد الوجهين من المبهج وأحد الوجهين من الشاطبية والهادي والتذكرة والتبصرة وهو طريق النقاش وبه قرأ الداني على الفارسي عنه وعلى أبي الفتح عن قراءته في جميع الطرق عن الأخفش وعلى أبي الحسن في أحد الوجهين عن ابن الأخرم ، (2) ومع الإمالة للمطوعي من الكامل فقط ، (3) ومع السكت والفتح في نصارى للعلوي عن النقاش من إرشاد أبي العز وغاية أبي العلاء ولابن الأخرم والمطوعي في الوجه الثاني من المبهج و يحتمل للجبني عن ابن الأخرم من الكامل ولم يكن هذا الكتاب عندي حتى أفتش وأذكر بطريق القطع ، والرابع إلى السابع : (4) الألف في إبراهيم مع التحقيق والفتح من الهداية وغاية ابن مهران والتجريد من قراءته على عبد الباقي والفارسي وللمطوعي من المصباح والوجه الثاني من الشاطبية والهادي والتذكرة والتبصرة وهو رواية المغاربة و بعض المشارقة عن ابن الأخرم ، (5) ومع الإمالة للصوري من تلخيص أبي معشر وهي طريق الرملي عن الصوري ، (6) ومع السكت والفتح للجبني عن ابن الأخرم من الكامل ، (7) ومع الإمالة له عن الرملي عن الصوري في الوجه الثاني من المبهج . و ذكر الأستاذ الياء مع السكت والفتح من المبهج من طريق العلوي عن النقاش ولم يكن في المبهج طريق النقاش أصلا ، وذكر الشيخ و الأستاذ الياء مع التحقيق و الإمالة للمطوعي بكماله وهو سهو لأن هذا الوجه من الكامل فقط وهو طريق المطوعي من أربعة كتب : ـ من المبهج و ليس فيه إلا الياء مع الفتح ، ـ والمصباح وليس فيه إلا الألف مع الفتح و تلخيص أبي معشر و ليس فيه له إلا الألف مع الإمالة ، ـ والكامل وفيه ما ذكر ، وذكر أيضا الياء مع السكت والإمالة للمطوعي من المبهج و تقدم بيان سهوهما ، وذكر أيضا الألف مع السكت والفتح لابن الأخرم من المبهج وليس فيه له إلا الياء مع الفتح فقط . |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 158 ) * ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم * فيه للأزرق بحسب التركيب أربعة أوجه و يمتنع تفخيمهما ، ويصح ثلاثة أوجه : الأول : ترقيق خيرا و شاكر للداني والشاطبي و أبي معشر ومكي وابن بليمة وابن شريح وابن الفحام وبه قرأ الداني على بن خاقان و أبي الفتح ، والثاني : كذلك لكن مع تفخيم شاكر من العنوان والمجتبى والتذكرة وبه قرأ الداني على ابن غلبون ، و الثالث : تفخيم خيرا مع ترقيق شاكر لأبي الطيب والهذلي وأبي طاهر ومن الهداية والكافي و التجريد عن عبد الباقي في أحد وجهيه ، و ذكر الشيخ وتبعه الأستاذ الوجه الأول من تلخيص أبي معشر و ليس فيه طريق الأزرق أصلا بل في كتابه المسمى بسوق العروس . *** |
رد: بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
قوله تعالى : ( سورة البقرة 165 ) * ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا .. إلى قوله تعالى : حبا لله * فيه للدوري عن أبي عمرو بحسب التركيب ثمانية أوجه يمتنع منها وجه واحد وهو الإمالة في الناس و القصر في المنفصل مع الغنة في حبا لله ، ويصح سبعة أوجه : الأول إلى الرابع : (1) الفتح في الناس والقصر في المنفصل مع عدم الغنة في حبا لله للجمهور ، (2) ومع الغنة في حبا لله من غاية ابن مهران والمستنير ، (3) ومع المد وعدم الغنة أيضا للجمهور ، (4) ومع الغنة لأبي الزعراء من الكامل ، والخامس والسادس والسابع : (5) الإمالة مع القصر وعدم الغنة من الشاطبية ، (6) ومع المد وعدم الغنة من التيسير والشاطبية والهادي ، (7) ومع الغنة لابن فرح من الكامل . |
| الساعة الآن 09:05 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas