![]() |
ركن اللغة العربية
(http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=620)
1 ـ 18 المطففين .
2 ـ العضة : الفرقة ، والقطعة من الشيء . العزة : الجماعة ، والفرقة ، والعصبة . التبة : الجماعة . الكرة : كل جسم مدور . الظبة : حد السيف . 3 ـ 4 الروم . 4 ـ 39 الطور . 5 ـ 91 الحجر . 6 ـ 70 المعارج . 7 ـ 46 الكهف . 8 ـ 39 الطور . نون جمع المذكر : الأصل في نون جمع المذكر السالم الفتح ، وقد أجمع النحويون على ذلك ، أما كسرها فضرورة شعرية ، وليس لغة . 6 ـ كقول سحيم الرياحي : أكل الدهر حل وارتحال أما يبقي عليَّ ولا يقيني وماذا يبتغي الشعراء منِّي وقد جاوزت حد الأربعينِ ومنه قول الفرزدق : ما سدَّ حيٌّ ولا ميت مسدهما إلا الخلائف من بعد النبيينِ ونون جمع المذكر السالم عوض عن التنوين في الاسم المفرد لذلك وجب حذفها عند الإضافة . نحو : سافر معلمو المدرسة . 58 ـ ومنه قوله تعالى : { وأعلموا أنكم غير معجزي الله }1 . وقوله تعالى : { فظنوا أنهم مواقعوها }2 . فوائد وتنبيهات : 1 ـ ذكرنا من الكلمات التي لا تجمع جمع مذكر سالما بعض الصفات التي يستوي فيها المذكر والمؤنث . مثل صبور ، وغيور . وهما صفتان على وزن فعول بمعنى فاعل لذلك يستوي فيهما التذكير والتأنيث . نقول : رجل صبور ، وامرأة صبور ، بمعنى صابر . ومنها : قتيل وغريق وجريح ، وهن صفات على وزن فعيل بمعنى مفعول ، لذلك يستوي فيهن التذكير ، والتأنيث . نقول : رجل قتيل ، وامرأة قتيل ، بمعنى مقتول . ـــــــــــــــــ 1 ـ 2 التوبة . 2 ـ 53 الكهف . فإن كان مفعول بمعنى مفعول ، نحو : دابة ركوب ، أي : مركوبة ، أو كان فعيل بمعنى فاعل ، نحو : أليم بمعنى مؤلم ، فلا يستوي فيهما التذكير والتأنيث . نقول : عذاب أليم ، وحادثة مؤلمة . كما لا يستوي التذكير والتأنيث في صبور ونظائرها إذا لم يذكر الموصوف . نقول : هذا صبور وصبورة . ورأيت جريحا وجريحة . 2 ـ جمعت الصفة التي على وزن " أفعل " ومؤنثها " فعلاء " شذوذا . كأسود وسوداء ، وأصفر وصفراء . 7 ـ ومنه قول حكيم بن عياش : فما وجدت نساء بني تميم حلائل أسودينَ وأحمرينَ الشاهد قوله : أسودين ، وأحمرين ، حيث جمعهما جمع مذكر سالما شذوذا ، لأن مفرد كل منهما : أسود ، وأحمر ، ومؤنثها : سوداء ، وحمراء . والصواب أن يجمعا جمع تكسير ، فنقول : سُود ، وحُمر . 3 ـ بعض العرب يعرب كلمة " سنين " بالحركات الظاهرة ، على النون ، شريطة أن تلازمها الياء ، ويجرونها مجرى " حين " ، ويعتبرون تلك النون الزائدة كأنها من أصل الكلمة ، كما هي أصلية في كلمة " مسكين " ، فيثبتون النون مع الإضافة . |
8 ـ كقول الصمة بن عبد الله : دعاني من نجد فإن سنينَه لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا الشاهد قوله " سنينه " ، حيث نصبه بالفتحة الظاهرة على آخره لأنه اسم إن ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، ولو أن " سنين " ملحقة بجمع المذكر السالم لوجب حذف نونها عند الإضافة ، وهذا الإعراب غير مطرد ، وهو مقصور على السماع ، ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في إحدى الروايتين : " اللهم اجعلها علينا سنينًا كسنينَ يوسف " . والرواية الثانية " اللهم اجعلها سنينَ ــ بلا تنوين ــ كسني يوسف " بحذف النون للإضافة . ففي الرواية الأولى أعربت " سنين " بالحركات الظاهرة على النون ، وفي الرواية الثانية أعربت إعراب جمع المذكر السالم . 4 ـ ذكر صاحب الألفية أن فتح نون المثنى ككسر نون الجمع في القلة ، لكن الأمر ليس كذلك ، وإنما ما أجمع عليه النحويون أن فتحها في التثنية لغة ، وكسرها في الجمع شاذ ، وليس لغة . 5 ـ أجاز الكوفيون جمع العلم المختوم بتاء التأنيث ، كطلحة ، وحمزة ، ومعاوية ، وعبيدة جمع مذكر سالما ، بعد حذف التاء التي في مفرده . فيقولون : جاء الطلحون ، ورأيت الحمزين ، وسلمت على المعاوين . لأن هذه التاء في تقدير الانفصال ، بدليل سقوطها في جمع المؤنث السالم ، كطلحات ، وحمزات ، ومعاويات ، وعبيدات . 6 ـ يجمع النحويون على جواز جمع العلم المذكر المختوم بألف التأنيث الممدودة ، أو المقصورة جمعا مذكرا سالما . فلو سمينا رجلا بـ " خضراء " ، أو بـ " ذكرى " جاز جمعه جمع مذكر سالما . فنقول : خضراوون ، وذكراوون . ومما هو متعارف عليه أن المختوم بألف التأنيث ، أشد تمكنا في التأنيث من المختوم بالتاء ، وإذا جوزنا جمع المختوم بالألف ، فجواز المختوم بالتاء أولى . 7 ـ يجوز في اسم الجنس إذا صغر أن يجمع جمع مذكر سالما ، فلو صغرنا " رجل " لقلنا " رجيل " ، وعندئذ يمكن جمعها بالواو والنون ، فنقول : رجيلون . والعلة في جمعه بعد التصغير أنه أصبح وصفا . وكذلك الاسم المنسوب ، نحو : مصري ، وسعودي ، وسوري ، وفلسطيني ، يجوز جمعه بالواو والنون . نقول : مصريون ، وسعوديون ، وسوريون ، وفلسطينيون . 8 ـ إذا سمي بجمع المذكر السالم ، نحو : عابدون ، وحمدون ، وخلدون ، وزيدون ، وهي في الأصل أسماء مفردة ، ولحقتها علامة الحمع " الواو والنون " في حالة الرفع ، يجوز جمعها لدخولها في العلمية ، وانسلاخها عن معنى الجمع ، ولكن جمعها مرة أخرى لا يكون بصورة مباشرة ، إذ لا يصح أن نزيد على صورتها الحالية علامة جمع المذكر السالم مرة أخرى ، فلا يصح أن نقول : عابدونون ، وخلدونون ، ولكن يجوز الجمع بواسطة . وهو استعمال كلمة " ذوو " في حالة الرفع قبل الجمع السالم المسمى به ، والمراد جمعه مرة أخرى ، ويقع الإعراب على كلمة " ذوو " في حالة الرفع ، و " ذوي " نصبا وجرا . نحو : جاء ذوو عابدين ، وصافحت ذوي خلدين ، ومررت بذوي زيدين . ويلاحظ أن الجمع المسمى به يعرب مضافا إليه في كل الحالات . 9 ـ جوز النحويون فيما سمي به من جمع المذكر السالم أن يعرب إعرابه . نحو : جاء زيدون . وكافأت حمدين . وأثنيت على عابدين . كما يجوز أن تلزم مثل هذه الأسماء الياء والنون ، وتعرب بالحركات الثلاثة مع التنوين . نحو : جاء زيدينٌ . وإن عابدينًا مجتهدٌ . وذهبت إلى حمدينٍ . ويجوز أن تلازمها الياء والنون بدون تنوين ، وتعرب إعراب الممنوع من الصرف تشبيها لها بـ " هارون " ، فتجري مجراه ، وتمنع من الصرف للعلمية والعجمة . نحو : فاز عابدينُ . وصافحت زيدينَ . وسافرت مع حمدينَ . |
نماذج من الإعراب 43 ـ قال تعالى : { وإنا إن شاء الله لمهتدون } 70 البقرة . وإنا : الواو استئنافية وإنا حرف توكيد ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها . إن : حرف شرط جازم . شاء : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط . الله : فاعل مرفوع بالضمة ، والمفعول به محذوف . وجواب الشرط محذوف لدلالة خبر إن عليه . وإن الشرطية وما في حيزها جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب . لمهتدون : اللام هي المزحلقة ، ومهتدون خبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .وجملة إنا لمهتدون معطوف على جملة إن البقر ، لذلك فهي متضمنة للتعليل أو هي مستأنفة ، ولا محل لها من الإعراب في الحالتين . 44 ـ قال تعالى : { هم فيها خالدون } 83 البقرة . هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . فيها : جار ومجرور متعلقان بـ " خالدون " . خالدون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . الجملة الاسمية في محل رفع خبر ثان لاسم الموصول في أول الآية . 45 ـ قال تعالى : { فاقع لونها تسر الناظرين } 69 البقرة . فاقع : صفة ثانية مرفوعة لبقرة . لونها : فاعل للصفة المشبهة فاقع لأنه صفة ثابتة ، وليست متجددة ، لذلك لا يمكن اعتبارها اسم فاعل ، ولون مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . ويجوز أن يكون فاقع خبراً مقدماً ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، ولونها مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل رفع صفة ثانية لبقرة . تسر : فعل مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هي . الناظرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم . وجملة تسر الناظرين في محل رفع صفة ثالثة لبقرة . هذا ويجوز أن يكون لونها مبتدأ وجملة تسر الناظرين في محل رفع خبر . (1) . 46 ـ قال تعالى : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين } 64 البقرة فلولا : الفاء حرف عطف ، لولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط . فضل : مبتدأ حذف خبره وتقديره موجود ، وفضل مضاف ، الله : لفظ الجلالة مضاف إليه . عليكم : جار ومجرور متعلقان بفضل . ورحمته : الواو حرف عطف ، ورحمة معطوف على ما قبله وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . لكنتم : اللام واقعة في جواب لولا وكان واسمها . من الخاسرين : جار ومجرور وعلامة جره الياء ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كنتم . وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . وجملة لولا وما في حيزها معطوفة على ما قبلها . 47 ـ قال تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران . ولا تهنوا : الواو حرف عطف ، والكلام معطوف على المفهوم من قوله : فسيروا في الأرض ، ولا ناهية جازمة ، تهنوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، واو الجماعة في محل رفع فاعل . ولا تحزنوا : عطف على ما قبله . ــــــــ 1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج1 ص42 . وأنتم : الواو واو الحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . الأعلون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . والجملة الاسمية في محل نصب حال . 48 ـ قال تعالى : { وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار } 47 ص . وإنهم : الواو للاستئناف ، إن واسمها . عندنا : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل نصب حال وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . لمن المصطفين : اللام هي المزحلقة ، ومن حرف جر ، والمصطفين مجرور بمن وعلامة جره الياء وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن . الأخيار : صفة مجرورة للمصطفين . 49 ـ قال تعالى : { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } 4 المعارج . في يوم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف دل عليه واقع ، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة . كان : فعل ماض ناقص . مقداره : اسم كان ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . خمسين : خبر كان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . ألف : تمييز منصوب بالفتحة وألف مضاف ، وسنة تمييز مجرور بالإضافة . |
50 ـ قال تعالى : { شغلتنا أموالنا وأهلونا } 11 الفتح . شغلتنا : شغل فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به . أموالنا : فاعل ومضاف إليه . وأهلنا : الواو حرف عطف ، وأهلنا معطوف على ما قبله مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وجملة شغلتنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول في أول الآية . 51 ـ قال تعالى : { إنما يتذكر أولو الألباب } 19 الرعد . إنما : كافة ومكفوفة . يتذكر : فعل مضارع مرفوع بالضمة . أولو : فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف . الألباب : مضاف إليه مجرور بالكسرة . 52 ـ قال تعالى : { الحمد لله رب العالمين } 2 الفاتحة . الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . ويجوز في قراءة من نصب الحمد أنه مفعول مطلق منصوب للفعل حمد ودخلت عليها الألف واللام في المصدر تخصيصاً لها . (1) رب : صفة مجرورة لله أو بدل مجرور منه ، ورب مضاف . العالمين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . 53 ـ قال تعالى : { وما أدراك ما عليون } 19 المطففين . وما : الواو حرف عطف ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ . أدراك : أدرى فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . ما : اسم استفهام للتفخيم والتعظيم في محل رفع مبتدأ . عليون : خبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ،والجملة المعلقة بالاستفهام الثاني سدت مسد مفعول أدراك الثاني وجملة الاستفهام الأول معطوفة على ما قبلها . ــــــــــ 1 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه ص19 . 54 ـ قال تعالى : { في بضع سنين } 4 الروم . في بضع : جار ومجرور متعلقان بقوله سيغلبون في الآية السابقة ، وبضع مضاف . سنين : تمييز مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . 55 ـ قال تعالى : { الذين جعلوا القرآن عضين } 91 الحجر . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمقتسمين . جعلوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . القرآن : مفعول به أول منصوب بالفتحة . عضين : مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . 56 ـ قال تعالى : { عن اليمين وعن الشمال عزين } 37 المعارج . عن اليمين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال بالاسم الموصول في الآية السابقة ، وقيل إنه متعلق بمهطعين . وعن الشمال : معطوفة على ما قبلها . عزين : حال منصوبة من الاسم الموصول أيضاً أو من الضمير في مهطعين ،وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وجعل أبو البقاء العكبري عن اليمين وعن الشمال متعلقين بعزين . وأعرب بعض المعربين عزين صفة لمهطعين . 1 57 ـ قال تعالى : { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } 46 الكهف . المال : مبتدأ مرفوع بالضمة . والبنون : الواو حرف عطف ، والبنون معطوفة على المال مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . ــــــــــــ 1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه لمحيي الدين درويش ج10 ص218 . زينة : خبر مرفوع وهو مضاف . الحياة : مضاف إليه مجرورة بالكسرة . الدنيا : صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف . 6 ـ قال الشاعر : وماذا تبتغي الشعراء مني وقد جاوزت حد الأربعين وماذا : الواو حسب ما قبلها ، ماذا اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتبتغي . تبتغي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل . الشعراء : فاعل مرفوع بالضمة . مني : جار ومجرور متعلقان بتبتغي . وقد : الواو واو الحال ، وقد حرف تحقيق . جاوزت : فعل وفاعل . حد : مفعول به وهو مضاف ، الأربعين : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وقد يكون مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . الشاهد في البيت قوله : حد الأربعينِ ، اختلف النحاة في تخريج هذه الرواية التي وردت فيه النون بالكسر ، فمنهم من قال إن هذه الكسرة هي كسرة الإعراب وعللوا ذلك بأن ألفاظ العقود يجوز فيها أن تلزم الياء ويجعل الإعراب بحركات ظاهرة على النون ، ومنهم من ذهب إلى أن هذه الكلمة معربة إعراب جمع المذكر السالم ، فهي مجرورة بالياء ، واعتذر عن كسر النون لأنها كسرت على ما هو الأصل في التخلص من التقاء الساكنين ، وذهب ابن مالك إلى أن كسر النون في هذه الحالة لغة من لغة العرب . 58 ـ قال تعالى : { واعلموا أنكم غير معجزي الله } 2 التوبة . واعلموا : الواو حرف عطف ، اعلموا فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . أنكم : أن واسمها . غير : خبر أن ، وغير مضاف . معجزي : مضاف إليه ، ومعجزي مضاف . الله : مضاف إليه ، وحذفت نون معجزي للإضافة . وجملة أنكم وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا . |
7 ـ قال الشاعر : فما وجدت نساء بني تميم حلائل أسودين وأحمرينا فما : الفاء حسب ما قبلها ، ما نافية لا عمل لها . وجدت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء علامة التأنيث الساكنة . نساء : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف . بني : مضاف إليه مجرور بالياء ، وبني مضاف . تميم : مضاف إليه مجرور بالكسرة . حلائل : مفعول به منصوب بالفتحة . أسودين : صفة لحلائل منصوبة بالياء . وأحمرين : الواو حرف عطف ، أحمرين معطوفة على ما قبلها . الشاهد قوله : " أسودين وأحمرين " وهو جمع أسود وأحمر وهذا جمع شاذ لأن ما كان من باب أفعل فعلاء القياس في جمعه على وزن أفاعل كافضل : أفاضل ، وعلى فُعُل مثل : حُمُر وخُضُر .(1) 8 ـ قال الشاعر : دعاني من نجد فإن سنينه لعبن بنا شيباً وشيبننا مردا دعاني : دعا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به . من نجد : جار ومجرور متعلقان بدعاني . ــــــــــــ 1 ـ همع الهوامع للسيوطي ج1 هامش ص152 ط1 1998م . فإن سنينه : الفاء حرف تعليل ، وإن حرف توكيد ونصب ، سنين اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . لعبن : فعل ماض والنون في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر إن . بنا : جار ومجرور متعلق بلعبن . شيباً : حال من الضمير المجرور في بنا . وشيبننا : الواو حرف عطف ، وشيبننا فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة معطوفة على جملة لعبن . مردا : حال من المفعول به في قوله شيبننا . الشاهد في قوله : " فإن سنينه " حيث نصبه بالفتحة الظاهرة لإجرائه مجرى الحين ، بدليل بقاء النون مع الإضافة إلى الضمير . |
الصحيح والمعتل
ينقسم الفعل من حيث نوع الحروف التي يتكون منها إلى قسمين : أ ـ فعل صحيح . ب ـ فعل معتل . أولاً ـ الفعل الصحيح : تعريفه : هو كل فعل تخلو حروفه الأصلية من أحرف العلة ، وهي " الألف ـ الواو ـ الياء " . مثل : جلس ، حضر ، كتب ، رفع ، قرأ ، أمر، سمع . وينقسم الفعل الصحيح بدوره إلى ثلاثة أنواع : 1 ـ الصحيح السالم : وهو كل فعل خلت حروفه الأصلية من الهمزة والتضعيف . مثل : جلس ، حضر ، رفع ، سمع . 2 ـ الصحيح المهموز : كل فعل كان أحد أصوله حرف همزة سواء أكانت في أول الفعل أم وسطه أم آخره . مثل : أخذ ، أمر ، أذن ، أكل . سأل ، سأم ، دأب ، جأر . ملأ ، ذرأ ، قرأ ، لجأ . 3 ـ الصحيح المضعف ، وينقسم إلى نوعين : أ _ المضعف الثلاثي : وهو ما كان عينه ولامه من جنس واحد " مكرراً " . مثل : مدّ ، عدّ ، سدّ ، شدّ . ب _ المضعف الرباعي : وهو ما كان حرفه الأول والثالث " فاؤه ولامه الأولى " من جنس واحد ، وحرفه الثاني والرابع " عينه ولامه الثانية " من جنس أيضاً . مثل : زلزل ، وسوس ، لجلج ، ولول . ثانياً ـ الفعل المعتل . تعريفه : هو كل فعل كان أحد حروفه الأصلية حرفاً من حروف العلة . مثل : وجد ، قال ، سعى . وينقسم الفعل المعتل إلى أربعة أنواع : 1 ـ المثال : وهو ما كانت فاؤه " الحرف الأول " حرف علة . مثل : وعد ، وجد ، ولد ، وسع ، يبس ، ينع ، يتم ، يئس . ومما تجدر الإشارة إليه أن الفعل المعتل الأول بالواو يغلب على الفعل المعتل الأول بالياء ، وقد حصر بعض الصرفيين الأفعال المعتلة الأول بالياء فيما يقرب من أربعة وعشرين فعلاً بعضها قليل الاستعمال في اللغة وإليك بعضها للاستزادة . يفع ، يقن ، يمن ، يسر ، يقظ ، يرق . يتن بمعنى ولدت المرأة ولداً يتناً وهو المنكوس . يهت بمعنى انتن ، مثل : انتن الجرح . يقه بمعنى أطاع وأسرع . يعر بمعنى أصاح ، تقول : يعرت الغنم . يفخ بمعنى الضرب على اليافوخ ، تقول : ضربت يافوخه . يمم بمعنى غرق في اليم . يدع بمعنى صبغ . يلل بمعنى قصر ، تقول : يلّت الأسنان أي قصرت . يرر بمعنى صلب . 2 ـ الأجوف : وهو ما كانت عينه " الحرف الثاني " حرف علة . مثل : قال ، باع ، نام ، صام . 3 ـ الناقص : وهو ما كانت لامه " الحرف الأخير " حرف علة . مثل : رمى ، سعى ، دعا ، سما . 4 ـ اللفيف : وهو ما كان فيه حرفا علة ، وينقسم إلى نوعين : أ ـ لفيف مقرون : وهو ما اجتمع فيه حرفا علة دون أن يفرق بينهما حرف آخر صحيح . مثل : أوى ، شوى ، روى ، عوى ، لوى . ب ـ لفيف مفروق : وهو ما كان فيه حرفا علة متجاورين بمعنى أن يفرق بينهما حرف صحيح . مثل : وقى ، وعى ، وفى ، وشى ، وأى ، وخى ، وصَى ، ولى ، ونى ، وهى . تنبيه وفوائد : 1 ـ لمعرفة الأفعال الصحيحة أو المعتلة المضارعة يجب الرجوع إلى الفعل الماضي . مثل : يتعلّم : ماضيه علم ـ صحيح لأن أصوله على وزن " فعل " خلت من العلة . ينتهز : ماضيه نهز ـ صحيح لأن أصوله على وزن " فعل " خلت من العلة . يستعين : ماضيه عان ـ معتل لأن أصوله على وزن " فعل " معتل الوسط . يستقيم : ماضيه قام ـ معتل لأن أصوله على وزن " فعل " معتل الوسط . 2 ـ وكذلك عند معرفة الفعل أمجرداً هو أم مزيداً يجب رده إلى صورة الماضي ثم تجريده من حروف الزيادة بموجب الميزان الصرفي " ف ع ل " . مثال : يتكسر : ماضيه تكسَّر ، وبمقابلته للميزان الصرفي " فعل " . يكون الفعل ذو الحروف الأصول هو " كسر " . يستلهم : ماضيه استلهم بمقابلته للميزان الصرفي " فعل " . يكون الفعل ذو الحروف الأصول هو " لهم " وقس على ذلك . |
إسناد الأفعال إلى الضمائر .
أولاً : إسناد الأفعال الماضية والمضارعة والأمر بمختلف أنواعها : سالم – مهموز – مضعف . الفعل نوعـه الضـمائـر تاء الفاعل نا الفاعلين ألف الإثنين واو الجماعة نون النسوة ياء المخاطبة ما يطرأ على الفعل من تغيير جلس سالم جلست جلسنا جلسا جلسوا جلسن لا يسند لم يطرأ على الفعل أي تغيير يجلس سالم لا يسند لا يسند يجلسان يجلسون يجلسن تجلسين لم يطرأ على الفعل أي تغيير اجلس سالم لا يسند لا يسند اجلسا اجلسوا اجلسن اجلسي لم يطرأ على الفعل أي تغيير أذن مهموز أذنت أذنا أذنا أذنوا أذنّ × لم يطرأ على الفعل أي تغيير يأذن مهموز أذنت أذنا يأذنان يأذنون يأذنّ تأذنين لم يطرأ على الفعل أي تغيير إذن مهموز أذنت أذنا اءذنا اءذنوا اءذنّ اءذني لم يطرأعلى الفعل أي تغيير دأب مهموز دأبت دأبنا دأبا دأبوا دأبن × لم يطرأ على الفعل أي تغيير يدأب مهموز × × يدأبان يدأبون يدأبن تدأبين لم يطرأ على الفعل أي تغيير ادأب مهموز × × ادأبا ادابوا ادأبن ادأبي لم يطرأ على الفعل أي تغيير ملأ مهموز ملأت ملأنا ملأا ملأوا ملأن × لم يطرأ على الفعل أي تغيير يملأ مهموز × × يملآن يملأون يملأن تملئين لم يطرأ على الفعل أي تغيير املأ مهموز × × املأا املأوا املأن املئي لم يطرأ على الفعل أي تغيير مدّ مضعف ثلاثي مددت مددنا مدَّا مدّوا مددن × فك إدغامه مع التاء والناء يمد مضعف ثلاثي × × يمدان يمدون يمددن تمدين فك إدغامه مع نون النسوة مد مضعف ثلاثي × × مُدَّا مُدّوا امددن مُدّي فك إدغامه مع نون النسوة جلجل مضعف رباعي جلجلت جلجلنا جلجلا جلجلوا جلجلن × لم يطرأ أي تغيير يجلجل مضعف رباعي × × يجلجلان يجلجلون يجلجلن تجلجلين لم يطرأ أي تغيير جلجل مضعف رباعي × × جلجلا جلجلوا جلجلن جلجلي لم يطرأ أي تغيير |
تنبيهـات وفوائـد :
1 ـ يلاحظ من الجدولين السابقين أن الأفعال الصحيحة السالمة والمهموزة والمضعفة الرباعية لا يحدث فيها تغيير عند إسنادها لضمائر الرفع البارزة المتحركة . 2 ـ أما الفعل المضعف الثلاثي فيطرأ عليه التغيير التالي : أ ـ يفك إدغامه إذا أسند في صورة الماضي إلى تاء الفاعل ونا الدالة على الفاعلين ونون النسوة . ب ـ ويفك إدغامه أيضاً إذا أسند في صورة المضارع أو الأمر إلى نون النس 3 ـ وإذا أسند الفعل الماضي المضعف إلى غير ما سبق وجب إدغامه ، وذلك كأن يسند إلى : أ ـ إذا أسند إلى ضمير متصل ساكن كألف الاثنين أو واو الجماعة . مثل : الرجلان عدّا النقود . والرجال شدّوا الحبل . 94 ـ ومنه قوله تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 1. ــــــــــ 30 يونس . ب ـ إذا أسند إلى ضمير مستتر أو اسم ظاهر . مثل : الطالب جدّ في دراسته . وأحمد حبّ القراءة . 95 ـ ومنه قوله تعالى : { وإن كان قميصه قدّ من دبر }1 . ومثل : مرّ اللاعب مسرعاً ، وهد البنّاء الجدار . 96 ـ ومنه قوله تعالى : { ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم }2. ج ـ وإذا اتصلت به تاء التأنيث . مثل : هبت فاطمة من نومها نشيطة . 97 ـ ومنه قوله تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب }3 . 4 ـ كما إذا أسند الفعل المضارع إلى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة وجب إدغامه . مثل : هما يردان كيدهم في نحورهم . وهم يردون كيدهم في نحورهم . 98 ـ ومنه قوله تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد }4 . وأنت تردين كيدهم في نحورهم . أو أسند إلى ضمير مستتر ، أو إلى اسم ظاهر في غير حالة الجزم . 99 ـ كقوله تعالى : { ويصدكم عن ذكر الله }5 . 100 ـ وقوله تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 6 ومثل : يجدّ الطالب في دراسته . فإن كان الفعل مجزوماً جاز فيه الإدغام والفك . مثل : محمد لم يردّ الأمانة ، ولم يردد محمد الأمانة . ـــــــــــــ 1 ـ 27 يوسف . 2 ـ 102 النساء . 3 ـ 69 آل عمران . 4 ـ 109 البقرة . 5 ـ 91 المائدة . 6 ـ 43 سبأ . ولم يعدّ أحمد النقود ، ولم يعدد أحمد النقود . أما الأمر من الفعل المضعف فيجب فك إدغامه إذا أسند إلى نون النسوة كما هو موضح في الجدول ، ويجب إدغامه إذا اتصل بألف الاثنين أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة . ويجوز الأمران إذا أسند إلى المفرد المخاطب . مثل : عُدّ ، واعدد – ومُدّ ، وامدد - ورُدّ ، واردد . 5 ـ لبعض الأفعال المهموزة أحكام خاصة بها تظهر في بعض التصاريف وهي على النحو التالي : هذه الأفعال هي : أخذ – أكل – أمر – سأل – رأى – أرى . أ – أخذ وأكل : تحذف همزتهما في صيغة الأمر مطلقاً سواء جاءا في أول الكلام أو في وسطه . نقول : خذ ، وكل ، خذا ، وكلا ، خذوا ، وكلوا ، خذي ، وكلي . . . إلخ . 101 ـ ومنه قوله تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها }1 . وقوله تعالى : { إن له أباً شيخاً كبيراً فخذ أحدنا }2 . ومنه قوله تعالى : { كلوا واشربوا من رزق الله }3 . وقوله تعالى : { اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً }4 . ب - أمر وسأل : تحذف همزتها في صيغة الأمر مطلقاً إذا وقعا في أول الكلام ، أما إذا وقعا في ـــــــــــــ 1 ـ 103 التوبة . 2 ـ 78 يوسف . 3 ـ 60 البقرة . 4 ـ 35 البقرة . وسطه جاز حذف الهمزة وإبقائها . مثل : مر ، وسل – ومرا ، وسلا – ومروا ، وسلوا – ومري ، وسلي – ومرن ، وسلن . ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغوا سبعاً " رواه الترمذي وحسنه . ومثال بقاء الهمزة في وسط الكلام : 102 ـ قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 1 وقوله تعالى : { يا بني أقم الصلاة وأمر بالعرف وانه عن المنكر } 2 . ومثال حذف همزة سأل في أول الكلام : 103 ـ قوله تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 3 . ومثال وصلها في وسط الكلام : 104 ـ قوله تعالى : { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيـراً } 4 . ج – رأى : في حالة المضارع نقول : يرى وأصلها يرأى فانتقلت حركة الهمزة إلى الراء ، فأصبحت الهمزة ساكنة والراء متحركة ، فالتقى ساكنان فحذف أحد الساكنين وهو الهمزة . أما الأمر فنقول : " رَ " الكتاب . وأصله : ارأ لأن الفعل ناقص " معتل الآخر " فحذف منه حرف العلة ، ثم حدث فيه ما حدث في المضارع من نقل الحركة إلى الراء ، ثم حذفت الهمزة لالتقاء الساكنين . وإذا وقف على الفعل " رَ " أضيف إليه هاء السكت فنقول : " رَهْ " . ــــــــــــــــ 1 ـ 199 الأعراف . 2 ـ 17 لقمان . 3 ـ 211 البقرة . 4 ـ 59 الفرقان . د – أرى : تحذف همزته في جميع التصاريف : الماضي والمضارع والأمر ، والهمزة المعنية بالحذف هي عين الفعل إذ أن أصل الفعل " رأى " فزيدت الهمزة في أوله فأصبح أرأى . وعند الإسناد إلى الضمائر تحذف عينه فنقول في الماضي : أريت - أرينا - أريا – أروا - أرين . وفي المضارع : يُريان - تُريان - يُرون - تُرون - تُرين . وفي الأمر : أرِ - أريا - أريوا - أرِي . |
إسناد الأفعال المعتلة .
أ ـ إسناد الفعل المعتل الأول " المثال " : الفعل الضمائر تاء الفاعل نا الفاعلين ألف الاثنين واو الجماعة ياء المخاطبة نون النسوة ما يطرأ على الفعل من تغيير وَجَدَ وجدت وجدنا وجدا وجدوا - وجدن لم يطرأ عليه تغيير يَجِدُ - - يجدان يجدون تجدين يجدن حذف حرف العلة من المضارع جِد - - جدا جدوا جدي جدن حذف حرف العلة من الأمر وَهِمَ وهمت وهمنا وهما وهموا - وهمن لم يطرأ عليه تغيير يَوْهَمُ - - يوهمان يوهمون توهمين يوهمن لم يحذف منه شيء اوهم - - اوهما اوهموا اوهمي اوهمن لم يحذف منه شيء وَسُمَ وسمت وسمنا وسما وسموا - وسمن لم يطرأ عليه تغيير يَوْسُمُ - - يوسمان يوسمون توسمين يوسمن لم يحذف منه شيء اوسم - - اوسما اوسموا اوسمي اوسمن لم يحذف منه شيء يَفَعَ يفعت يفعنا يفعا يفعوا - يفعن لم يطرأ عليه تغيير يَيْفَعُ - - ييفعان ييفعون تيفعين ييفعن لم يحذف منه شيء ايفع - - ايفعا ايفعوا ايفعى ايفعن لم يحذف منه شيء |
تنبيــه :
1 ـ عند إسناد الفعل المهموز الأول إلى ضمير المفرد المتكلم تقلب همزته الثانية إلى مدة ، فنقول : أخذ – آخذ ، أكل – آكل ، أمن – آمِن ، أمر – آمر ، أذن – 105 ـ آذن ، ومنه قوله تعالى : { ويلك آمِنْ إن وعد الله حق }1 . 2 ـ إن بدئ النطق بالفعل الأمر المهموز تقلب همزته واواً إن ضم ما قبلها . مثل : أمن – أومن ، تقول : أومن بالله ربا . أمل – أومل ، تقول : أومل يا محمد النجاح . وإن كسر ما قبلها تقلب ياء . ـــــــــــ 1 ـ 17 الأحقاف . مثل : أتى – إيتِ ، تقول : إيتِ شاهداً على قولك . وفي حال النطق بالفعل موصولاً بما قبله تثبت الهمزة على حالها . مثل : أْؤمن ، وأؤمن ، وأئْتَ . إسنـاد الأفعال المعتلة . 1 ـ إسناد الفعل المعتل الأول " المثال " : انظر الجدول . تنبيهـات وفوائـد : 1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الثلاثية المعتلة الأول ، يكون فيها حرف العلة إما واواً أو ياءً . 2 ـ جميع هذه الأفعال عند إسنادها إلى الضمائر التي تلحق بها سواء في الماضي أو المضارع أو الأمر لم يطرأ عليها أي تغيير إلا مع الفعل المعتل الأول بالواو المكسور العين في المضارع ، فإنه يحذف منه حرف العلة في صيغتي المضارع والأمر . 3 ـ الأفعال التي لم يطرأ عليها تغيير تكون إما واوية مكسورة العين في الماضي ومفتوحة العين في المضارع كالفعل " وَهِمَ " ، أو مضمومة العين في الماضي والمضارع كالفعل " وَسُمَ " ، أو يائية مفتوحة العين في الماضي والمضارع كالفعل " يَفَعَ " ، أو يائية مكسورة العين في الماضي مفتوحة في المضارع كالفعل " يَئِسَ " . 4 ـ الأفعال الواوية التي لم يطرأ عليها تغيير في صيغتي المضارع والأمر- لم تحذف واوها – كالفعل " وهم " و " وجل " و " وسم " تنقلب واوها في الأمر لوقوعها ساكنة بعد كسرة . فنقول : في إوْهَمْ – إيْهَمْ ، وفي إوْحَل – إيْحَلْ ، وفي إوْسَم – إيْسَم . إلا أن ضم ما قبلها – كأن تقع في وسط الكلام وسبقها حرف مضموم – فإنها تكتب ياءً وتلفظ واواً مثل : يا محمد إيهَمْ ، وتلفظ : يا محمد إوهَمْ . وإنما قلبت الواو ياءً خطأ . لذا نطقناها على الأصل " واواً " . 5 ـ لاحظنا في الفعل " وجد " وغيره من الأفعال التي تحذف واوها في صيغتي المضارع والأمر أن يكون ماضياً ثلاثياً مجرداً ، وأن تكون عين مضارعه مكسورة كما هو مبين في الجدول السابق فإن اختل أحد هذين الشرطين لم تحذف الواو ، وقد رأينا هذا في الأفعال الأخرى التي وردت في الجدول وكانت عين مضارعها مفتوحة أو مضمومة ، وكذا إذا اختل شرط التجرد فإن الواو تبقى في المضارع والأمر ، سواء أكان الفعل ثلاثياً مزيداً بالألف " كواعد " يواعد – واعد ، أم رباعيـاً مجـرداً " كوسوس " يوسوس – وسوس . وعند إسناد الفعلين السابقين ونظائرهما إلى الضمائر نقول : واعد : واعدت – واعدنا – واعدا – واعدوا – واعدن . يواعد : × - × - يواعدان – يواعدون – تواعدين – يواعدن . واعد – واعدا – واعدوا – واعدي – واعدن . |
ب ـ إسناد الفعل المعتل الوسط " الأجوف " :
الفعل الضمائر التاء الناء ألف الإثنين واو الجماعة ياء المخاطبة نون النسوة ما يطرأعلى الفعل من تغيير قال قلت قلنا قالا قالوا - قلن حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة يقول - - يقولان يقولون تقولين يقلن حذفت ألفه مع نون النسوة قل - - قولا قولوا قولي قلن حذفت ألفه مع نون النسوة باع بعت بعنا باعا باعوا - بعن حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة يبيع - - يبيعان يبيعون تبيعين يبعن حذفت ألفه مع نون النسوة بع - - بيعا بيعوا بيعي بعن حذفت ألفه مع نون النسوة نال نلت نلنا نالا نالوا - نلن حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة ينال - - ينالان ينالون تنالين ينلن حذفت ألفه مع نون النسوة نل - - نالا نالوا نالي نلن حذفت ألفه مع نون النسوة وسوس : وسوست – وسوسنا – وسوسا – وسوسوا – وسوسن . يوسوس : × - × - يوسوسان – يوسوسون – توسوسين – يوسوسن . 6 ـ شذت بعض الأفعال المفتوحة " واوها " في المضارع والأمر ومنها : وطئ – يطئ – طأ ، وهب – يهب – هب ، وسع – يسع – سع ، وضع – يضع – ضع ، وقع – يقع – قع ، ودع – يدع – دع ، وضح – يضح – ضح ، وذر – يذر - ذر . 2 ـ إسناد الفعل المعتل الوسط " الأجوف " : انظر الجدول . |
تنبيهـات وفوائـد :
1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الثلاثية المعتلة الوسط ، يكون فيها حرف العلة " ألفاً " سواء أكان أصله واواً أو ياء ، كما أن الفعل الأجوف هو الذي تكون عينه واواً أو ياء دون أن تقلب ألفاً ، كالأفعال : عَوِرَ ، وحَوَر ، وحول ، وحوب ، وحوط ، وحير ، وحيض ، وحيف ونظائرهما . 2 ـ إذا أسند الفعل الثلاثي المعتل العين بالألف حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة ، ولم يطرأ عليه تغيير مع بقية الضمائر . 3 ـ إذا أسند الفعل الثلاثي المعتل الوسط بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به لم يطرأ عليه تغيير كما في المثال التالي : عور : عورت – عورنا – عورا – عوروا – عورن . يعور : × - × - يعوران – يعورون – تعورين – يعورن . اعور : × - × - اعورا – اعوري – اعورن . حير : حيرت – حيرنا – حيرا – حيروا – حيرن . يحير : × - × - يحيران – يحيرون – تحيرين – يحيرون . احْيِر : × - × - احيرا – احيروا – احيري – احيرن . 4 ـ وكذا إذاكان الفعل مزيداً ووسطه علة فإنه لا يطرأ عليه تغيير عند إسناده كما في المثال التالي : حاول : حاولت – حاولنا – حاولا – حاولوا – حاولن . يحاول : × - × - يحاولان – يحاولون – تحاولين – يحاولن . حاول : × - × - حاولا – حاولوا – حاولي – حاولن . بايع : بايعت – بايعنا – بايعا – بايعوا – بايعن . يبايع : × - × - يبايعان – يبايعون – تبايعين – يبايعن . بايعْ : × - × - بايعا – بايعوا – بايعي – بايعن . 5 ـ إذا جزم الفعل المضارع المعتل الوسط بالألف أو الواو أو الياء تكون علامة جزمه السكون ، ويحذف منه حرف العلة . مثل : يخاف – لم يخفْ ، يقول – لم يقلْ ، يسير – لم يسرْ ، استعان – لم يستعن . وكذا الحال بالنسبة لأمر المفرد المخاطب المبني على السكون فإنه يحذف وسطه . مثل : خفْ ، قلْ ، سرْ ، استعنْ . خاف وقال وسار واستعان . 6 ـ إذا حذف حرف العلة من وسط الفعل الأجوف ضم أوله إذا كان أصل المحذوف واواً . مثل : قال – قُلت ، صام – صُمت . ويكسر أوله إذا كان أصل المحذوف واواً . مثل : باع – بعت ، سار – سرت . ج ـ إسناد الفعل المعتل الآخر " الناقص " : |
1 ـ إسناد الماضي :
الفعل وإذا لم يُردَّ حرف العلة في الفعل المضارع المعتل الوسط بالألف إلى أصله ، نعرف أصل ألفه بواسطة المصدر فيما إذا كان واواً أو ياء .الضمائر التاء الناء ألف الإثنين واو الجماعة ياء المخاطبة نون النسوة ما يطرأعلى الفعل من تغيير دَعَا دَعَوْتُ دَعَوْنا دَعَوَا دَعَوْا - دعَوْنَ ردت الألف إلى أصلها واواً . حذفت وفتح قبل الواو . سَعَى سَعَيْتُ سَعَيْنا سَعَيَا سَعَوْا - سَعَيْنَ ردت الألف إلى أصلها واواً . حذفت وفتح قبل الواو . ارتضى ارتَضَيْتُ ارتَضَيْنا ارتَضَيَا ارتَضَوْا - ارتَضَيْنَ قلبت الألف ياء . حذفت وفتح قبل الواو . استولى استَوْلَيْتُ استولَيْنا استوْلَيَا استوْلَوْا - استَوْلَيْنَ قلبت الألف ياء . حذفت وفتح قبل الواو . رَنُوَ رَنُوُتُ رنُونا رَنُوَا رَنُوُا - رَنُونَ حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو . سَرُوَ سَرُوُتُ سرونا سَرُوَا سَرُوُا - سَرُونَ حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو . خَشِي خَشِيتُ خَشِينا خَشِيَا خَشُوا - خَشِيْنَ حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو . مثل : خاف – يخاف – خوفاً ، فالألف أصلها واو ، فنقول : خُفتُ ، بضم أوله . نال – ينال – نيلاً الألف أصلها ياء ، فنقول : نِلتُ ، بكسر أوله . أما إذا بنينا الفعل الماضي المعتل الوسط للمجهول عكسنا حركة أوله التي ذكرنا سابقاً . فنقول : قُلتُ ، للمعلوم – وقِلت ، للمجهول بكسر القاف . نِلت ، للمعلوم – ونُلت ، للمجهول بضم النون . إسناد الفعل المعتل الآخر " الناقص " . أ – إسناد الماضي : انظر الجدول . تنبيهـات وفوائـد : 1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الماضية المعتلة الآخر ، يكون حرف العلة إما ألفاً أو واواً أو ياءً . 2 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا واو الجماعة ، فإن ألفه ترد إلى أصلها " الواو " كما في دعوت ، أو إلى أصلها " الياء " كما في سعيت إذا كانت ثلاثية ، وتقلب " ياءً " إذا كانت رابعة فأكثر ، كما في أعطيت ، وارتضيت ، واستوليت . 3 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى واو الجماعة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو كما في دَعَوْا وسَعَوْا وارتَضَوْا ، واستَوْلَوْا وألْقَوْا . 4 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا واو الجماعة لم يطرأ عليه تغيير . |
ب – إسناد المضارع والأمر :
الفعل 5 ـ وإذا اتصل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء بواو الجماعة حذفت الواو أو الياء وضم ما قبل واو الجماعة ، كما في رسُوُا ورنُوا وسُرُوا وخشُوُا .الضمائر التاء الناء ألف الإثنين واو الجماعة ياء المخاطبة نون النسوة ما يطرأ على الفعل من تغيير يدعو - - يدعوان يدعون تدعين يدعون حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ادع - - ادعُوَا ادعوا ادعى ادعون حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء يجري - - يجريان يجرون تجرين يجرين حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء اجر - - اجريا اجروا اجرى اجرين حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء يسعى - - يسعيان يسعون تسعين يسعين حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء اسع - - اسعيا اسعوا اسعى اسعين حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء يتعادى - - يتعايدان يتعادون تتعادين يتعادين حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء تعاد - - تعادا تعادوا تعادي تعادين حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء فائـدة : إذا اتصلت تاء التأنيث بالفعل الماضي المعتل الآخر بالألف حذفت ألفه كما هو الحال مع واو الجماعة . مثل : دعَتْ ، سَعَتْ ، ألقَتْ ، ارتضتْ ، استولتْ . ب ـ إسناد المضارع والأمر : انظر الجدول . |
تنبيهـات وفوائـد :
1 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى ألف الاثنين أو نون النسوة لم يطرأ عليه تغيير ، كما في يدعوان ، ويدعون ، ويجريان ، ويجرين . وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذف حرف العلة وضم كا قبل الواو وكسر ما قبل الياء كما في يدعون وتدعين ويجرون وتجرين . 3 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف إلى ألف الإثنين أو نون النسوة قلبت الألف ياءً كما في يسعيان ويسعين ، واسعيا واسعين . وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو أو الياء كما في يسعَوْن ويسعًينْ ، ويتعادَوْن ويتعادَيْن - واسعوْا واسْعَيْ ، وتعادَوْا وتعادَيْ . فائـدة : 1 ـ إذا لحقت نون التوكيد الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف قلبت ألفه ياءً . مثل : يسعى ، والله لأسعَيَنَّ لعمل الخير . اسعَيَنَّ يا محمد لطلب الرزق . |
– إسناد الفعل اللفيف :
الفعل الضمائر التاء الناء ألف الإثنين واو الجماعة ياء المخاطبة نون النسوة ما يطرأعلى الفعل من تغيير وفى يفي فِه هوى يهوي اهوِ وفيت - - هويت - - وفينا - - هوينا - - وفيا يفيان فيا هويا يهويان اهويا وفوا يفون فوا هووا يهوون اهووا - تفِين فى - تهوين اهوى وفين يفين فين هوين يهوين اهوين ردت الألف إلى أصلها ياء . حذفت الياء مع واو الجماعة وياء المخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وحذفت فاؤه في المضارع والأمر . لا يحدث تغيير بالنسبة لعينه أما اللام فردت إلى أصلها ياء وحذفت الياء مع واو الجماعة وياء الخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء . 2 ـ يأتي الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف أو بالياء بصورة واحدة إذا أسند إلى نون النسوة ( المخاطبات ) أو إلى المفردة المخاطبة . تقول : أ ـ أنتن تسعين لعمل الخير . ب ـ أنتن ترمين بقوة . ج ـ وأنت تسعين لعمل الخير . د ـ وأنت ترمين بقوة . والفرق بين الصورتين السابقتين للفعل أن الياء في الفعلين الواقعين في المثالين أ ، ب تكون فاعلاً والنون علامة الرفع للأفعال الخمسة وحرف العلة الألف أو الياء محذوف . وأما الياء في الفعلين الواقعين في المثالين ج ، د فهي حرف العلة الذي قلبت في الفعل يسعى إلى ياء ، وفي ترمي بقيت كما هي ، ونو النسوة بعدهما فاعل . ج – إسناد الفعل اللفيف : انظر الجدول . تنبيهـات وفوائـد : 1 ـ الفعل اللفيف : هو كل فعل ثلاثي كان فيه حرف صحيح والحرفان الأخريان حرفا علة . وهو نوعان : لفيف مفروق وهو ما كان أوله وثالثه – لامه وفاؤه – حرفي علة ، ولفيف مقرون وهو ما كان ثانيه وثالثه – عينه ولامه – حرفي علة . 2 ـ يتضح من الجدول السابق أن الفعل اللفيف الماضي المفروق إذا أسند إلى الضمائر التي تلحق به يعامل معاملة المثال من حيث الفاء فهي تحذف في صيغتي المضارع والأمر . ويعامل معاملة الناقص باعتبار لامه فهي ترد إلى أصلها ياء عند إسناد الفعل للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة . وتحذف إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء . 3 ـ أما الفعل اللفيف المقرون فيعامل معاملة الناقص من حيث اللام ، فهي ترد إلى أصلها الياء عند إسناد المقرون الماضي للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة ، وتحذف من المضارع والأمر إذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وتبقى عين الفعل دون تغيير في كل الصيغ ومع كل الضمائر . |
نماذج من الإعراب
94 ـ قال تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 30 يونس . وردوا : الواو حرف عطف ، وردوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو في محل رفع نائب فاعل . إلى الله : حار ومجرور متعلقان بردوا . مولاهم : صفة أو بدل من لفظ الجلالة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . الحق : صفة للفظ الجلالة أيضاً ، لأنهم كانوا يقولون : ما ليس لربوبيته حقيقة . وجملة ردوا معطوفة على ما قبلها . 95 ـ قال تعالى : { وإن كان قميصه قد من دبر } 27 يوسف . وإن كان : الواو حرف عطف ، وإن حرف شرط جازم لفعلين ، وكان فعل ماض ناقص . قميصه : اسم كان مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وجملة كان في محل جزم فعل الشرط . قد : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . وجملة قد في محل نصب خبر كان . من دبر : جار ومجرور متعلقان بقد . وجملة إن كان معطوفة على ما قبلها . 96 ـ قال تعالى : { ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء . ود الذين : ود فعل ماض مبني على الفتح ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . لو تغفلون : لو مصدرية وهي موصول حرفي ، وتغفلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، ولو والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لود ، وجملة تغفلون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي . عن أسلحتكم : جار ومجرور متعلقان بتغفلون ، وأسلحة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة ود الذين وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن الصلاة مظنة لإلقاء السلاح . 97 ـ قال تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران . ودت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث . طائفة : فاعل مرفوع بالضمة . من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لطائفة ، وأهل مضاف ، والكتاب : مضاف إليه . وودت وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للحديث عن اليهود الذين دعوا عدداً من الصحابة من حذيفة ومعاذ وعمار إلى دينهم . 98 ـ قال تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً } 109 البقرة . ود كثير : ود فعل ماض ، وكثير فاعل مرفوع بالضمة . من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لكثير ، وأهل مضاف ، والكتاب مضاف إليه . لو يردونكم : لو مصدرية ، ويردونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، ولو والفعل منسبكة بمصدر مؤول في محل نصب مفعول به لود . من بعد إيمانكم : جار ومجرور متعلقان بيردون ، وبعد مضاف ، وإيمان مضاف إليه ، وإيمان مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . كفاراً : مفعول به ثان ليردوكم . حسداً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة . وجملة ود وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب . 99 ـ قال تعالى : { ويصدكم عن ذكر الله } 91 المائدة . ويصدكم : الواو حرف عطف ، ويصدكم فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، وجملة يصدكم عطف على ما قبله . عن ذكر الله : جار ومجرور متعلقان بيصدكم ، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . 100 ـ قال تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ . ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . إلا رجل : إلا أداة حصر لا عمل لها ، ورجل خبر هذا مرفوع بالضمة . يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . وجملة يريد في محل رفع صفة لرجل . وجملة ما هذا وما بعدها في محل نصب مقول قول سابق . أن يصدكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويصد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل نصب مفعول به ليريد . عما : عن حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بيصدكم . كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . يعبد : فعل مضارع مرفوع . آباؤكم : آباء فاعل مرفوع بالضمة ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والمسألة من باب التنازع ، وأعمل الثاني لقربه ، ولو أعمل الأول لقال : يعبدونه ، وجملة يعبد في محل نصب خبر كان . وجملة كان لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . 101 ـ قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة . خذ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . من أموالهم : من حرف جر يفيد التبعيض ، وأموال اسم مجرور ، وأموال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بخذ . صدقة : مفعول به منصوب بالفتحة ، ويجوز في شبه الجملة أن يتعلق بمحذوف حال لأنها كان في الأصل صفة لصدقة ، فلما تقدم شبه الجملة على صدقة أعرب حالاً منها . تطهرهم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة تطهرهم في محل نصب حال من فاعل خذ المستتر ، إذا كانت التاء في تطهرهم خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو في محل نصب صفة لصدقة إذا كانت التاء للغيبة . وتزكيهم بها : عطف على تطهرهم . 102 ـ قال تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 99 الأعراف . خذ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . العفو : مفعول به منصوب بالفتحة . وأمر : الواو حرف عطف ، وأمر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . بالعرف : جار ومجرور متعلقان بخذ . وجملة وأمر معطوفة على ما قبلها . 103 ـ قال تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة . سل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . بني إسرائيل : بني مفعول به منصوب بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وبني مضاف ، وإسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وجملة سل وما بعدها لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف . كم : استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم لآتيناهم . آتيناهم : فعل ماض ، والنا في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به أول ، وجملة آتيناهم في موضع المفعول الثاني لسل ، لأنه معلقة عن العمل ، وهي عاملة في المعنى ، وقد علقت سل وهي ليست من أفعال القلوب ، لأن السؤال سبب العلم فأجري السبب مجرى المسبب في ذلك . ويجوز في كم أن تكون خبرية . من آية : من حرف جر ، وآية تمييز كم الاستفهامية مجرور ، لأنه إذا فصل بين كم الاستفهامية وتمييزها بفاصل فالأحسن أن يؤتى بمن . ويجوز في من أن تكون زائدة ، ويجوز أن تكون بيانية والتمييز محذوف كما ذكر في حاشية المغني ، وشبه الجملة " من آية " متعلقان بالفعل قبلها . بينة : صفة لآية مجرورة بالكسرة . ويجوز في كم الرفع على الابتداء ، وجملة آتيناهم في محل رفع خبرها ، والعائد محذوف ، والتقدير : آتيناهموها أو آتيناهم إياها ، وهو ضعيف عند سيبويه ، لحذف الهاء . ( 1 ) 104 ـ قال تعالى : { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً } 59 الفرقان . ثم استوى : ثم حرف عطف ، واستوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، ــــــــــــــ 1 - انظر إملاء ما من به الرحمن ج1 ص90 ، وانظر مشكل إعراب القرآن ج1 ص125 . والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة معطوفة على ما قبلها . على العرش : جار ومجرور متعلقان باستوى . الرحمن : خبر للمبتدأ " الذي " في الآية السابقة ، أو هو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو الرحمن ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر على الوجه الثاني . فاسأل : الفاء الفصيحة ، واسأل فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت به : جار ومجرور متعلقان بخيراً الآتي .خيراً : مفعول به . ويجوز في به أن تكون الباء بمعنى " عن " والجار والمجرور متعلقان باسأل . 105 ـ قال تعالى : { ويلك آمن إن وعد الله حق } 17 الأحقاف . ويلك : مصدر لم يستعمل فعله ، وقيل هو مفعول به ، والتقدير : ألزمك الله ويلك . أمن : فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة ويلك آمن في محل نصب مفعول به مقول لقول مقدر ، والتقدير : يقولان ويلك آمن . وجملة القول المقدر وما بعدها في محل نصب على الحال ، والتقدير : يستغيثان الله قائلين . إن وعد الله : إن حرف توكيد ونصب ، وعد اسمها منصوب بالفتحة ، ووعد مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . حق : خبر إن مرفوع بالضمة . والجملة تعليلية للأمر لا محل لها من الإعراب . |
الاسم المفرد والمثنى والجمع ينقسم الاسم المفرد من حيث العدد إلى ثلاثة أقسام : ـ مفرد ، ومثنى ، وجمع . المفرد : اسم يدل على مفرد واحد ، أو واحدة . مثل : محمد ، أحمد ، فتى ، قلم ، ورقة . المثنى : ما دل على اثنين أو ، اثنتين ، بزيادة ألف ونون ، أو ياء ونون على مفرده . مثل : جاء اللاعبان مسرعين ، وعلمت الطالبين مجتهدين . ومررت بالصديقين . الجمع : وهو ما دل على أكثر من اثنين ، أو اثنتين . " ما دل على ثلاثة فأكثر " . مثل : المعلمون مخلصون . والمعلمات نشيطات . أقسام المفرد ينقسم المفرد إلى قسمين : اسم علم ، واسم جنس . أولا ـ العلم : *************** تعريف : هو الاسم الذي يدل على مسماه بذاته ، ودون قرينة خارجة عن لفظه . مثل : محمد ، ومكة ، وفاطمة ، والقدس ، وأبو يوسف ، وعبد الله . فالكلمات السابقة دلت بلفظها ، وحروفها الخاصة على معنى واحد معين محسوس ، ولا تحتاج هذه الدلالة إلى مساعدة لفظية ، أو معنوية لتساعدها على أداء المعنى ، بل تعتمد على ذاتها في إبراز تلك الدلالة . فالاسم العلم كما عرفه ابن عقيل هو " الاسم الذي يعين مسماه مطلقا " (1) . أي من غير تقيد بقرينة تكلم ، أو خطاب ، أو غيبي ، أو إشارة حسية ، أو معنوية ، أو زيادة لفظية كالصلة وغيرها من الزيادات اللفظية الأخرى ، أو المعنوية التي تبين وتعين مدلوله ، وتحدد المراد منه لأنه علم مقصور على مسماه . 2 ـ أنواعه : ينقسم العلم إلى أنواع مختلفة بحسب الاعتبارات الآتية : ـ أ ـ ينقسم باعتبار تشخيص معناه إلى علم شخصي ، وعلم جنس . ب ـ وينقسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ، ومنقول . ج ـ وباعتبار اللفظ إلى مفرد ، ومركب . د ـ وباعتبار الوضع إلى اسم ، وكنية ، ولقب . أقسام العلم باعتبار تشخيص معناه ، أو عدمه إلى علم شخصي ، وعلم جنس . 1 ـ العلم الشخصي هو : العلم الذي يدل على شخص بعينه ، لا يشاركه فيه غيره ، ولا يحتاج إلى قرينة ، كما أوضحنا آنفا . نحو : محمد ، يوسف ، فاطمة ، مكة . حكمه : للعلم الشخصي أحكام معنوية ، وأخرى لفظية : ـ أ ـ الحكم المعنوي هو دلالته على معين بذاته ، ولا يخلو أن يكون هذا المعين ، إما اسما لفرد من أفراد البشر ، أو لغيرهم من الأجناس الذين يعقلون . ـــــــــــــــــــ 1 ــ شرح ابن عقيل على الألفية ج1 ص118 . مثل : محمد ، وأحمد ، وريم ، وخديجة ، وجبريل ، وإبليس . وإما اسم لمسمى له صلة وثيقة بالإنسان ، يستخدمه في حياته المعيشية ، والعملية ، كأسماء البلاد ، والقبائل ، والمدن ، والنجوم ، والسيارات ، والطائرات ، والكتب ، مما لها اسم معين لا يطلق على غيرها . مثل : مصر ، وسوريا ، وفلسطين ، والسعودية ( أسماء بلاد ) . وتميم ، وطي ، وغامد وقريش ( أسماء قبائل ) . والقدس ، والقاهرة ، والرياض ( أسماء مدن ) . وهكذا بقية الأنواع الأخرى مما ذكرنا ، إذا كان لها مسميات معينة لا تطلق على غيرها ، وهذه الأشياء المعينة التي تدل عليها الأعلام ، تعرف بالمدلولات ، أو الحكم المعنوي للعلم الشخصي . ب ـ الحكم اللفظي : ويتعين في كون الاسم العلم لا يعرف بالألف واللام . فلا نقول : جاء المحمد ، ولا ذهبت إلى المكة . ولا يضاف . فلا نقول محمد كم أفضل من أحمدنا . إلا إذا كان اسم العلم محمد ، وأحمد يطلق على أكثر من واحد ، فيجري مجرى الأسماء الشائعة التي تحتاج إلى إيضاح . وهذا ليس موضوعنا الآن . وأعود إلى الموضوع الأساس ، فأقول : إن العلم الشخصي لا يعرف لا بالألف واللام ، ولا بالإضافة ، لعدم حاجته لشيء من ذلك ، لأن علميته تكفي لتعريفه . ومن أحكامه اللفظية التي تدل عليه تعريف الابتداء به . مثل : عليّ مجتهد . ومحمد متفوق . أو مجيئه صاحب حال ، لأن الحال لا تأتي إلا بعد معرفة . مثل : حضر الطلاب راكبين ، وصافحت المدير مبتسما . كما يمنع من الصرف ، إذا اجتمع مع العلمية علة أخرى من العلل المانعة للعلم من الصرف ، كالتأنيث . نحو : وصلت فاطمةُ ، و وسلمت على عائشةَ . وسافرت إلى مكةَ. ففاطمة فاعل مرفوع بالضمة بدون تنوين ، لأن الممنوع من الصرف لا ينون . وعائشة ومكة مجروران وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة . أو أن يكون علما مشابها للفعل . مثل : أحمد ، ويسلم ، ويزيد ، وينبع . وهذه أسماء مشابهة في وضعها للأفعال المضارعة . وسوف نتعرض لهذا مع بقية العلل الأخرى بالتفصيل في الممنوع من الصرف ، إن شاء الله . 2 ـ علم الجنس : عرفه أحد النحويين المعاصرين بقوله " هو الاسم الموضوع للمعنى العقلي العام المجرد ، أي للحقيقة الذهنية المحضة " (1) . ومن التعريف السابق نتوصل إلى أن علم الجنس اسم موضوع ليدل على شخص واحد في الذهن ، ولكنه في حقيقة الأمر ، يدل على أفراد كثيرة في خارج الذهن ، فهو في حكم النكرة من الناحية المعنوية ، لدلالته على غير معين ، ولكنه يأخذ حكم العلم الشخصي لفظا . والواحد الشائع منه يكون بين الحيوانات الأليفة التي يطلق العرب مسمياتها على مخصوصات بعينها . مثال النوع الأول : لاحق ، وأعوج . وتطلق على فرس بعينها لتخصصها من بين الخيول الأخرى . ومنها : هبّان بن بيّان . ويطلق على الإنسان المجهول النسب ، ولم تعرف هويته ، فهو يصدق على كل مجهول . ومنه : أبو الدغفاء . ويطلق على الأحمق دون أن يعين شخص بذاته . ــــــــــــــــــــ 1 ــ النحو الوفي ج1 ص260 عباس حسن . ومثال النوع الثاني : أسامة ، وأبو الحارث . اسما علم جنس يطلقان على الأسد ، ويطلقان على كل ما يخبر عنه من الأسود . ومثلها : ثفالة ، وأبو الحصين . اسما جنس يطلقان على الثعلب ، ويصدق إطلاقهما على كل ثعلب . ومثال النوع الثالث : أم صبور . وهو اسم علم جنس يطلق على الأمر الصعب . وسبحان ، وكيسان . علمان ، الأول للتسبيح ، والثاني للغدر . وهذا هو الحكم المعنوي لعلم الجنس . فهو لا يخص واحدا بعينه . أما أحكامه اللفظية : فهي نفس الأحكام اللفظية لعلم الشخص ، باعتبار أن علم الجنس يطلق في الذهن على معين ، بخلاف الحقيقة . ومن هنا أخذ نفس الأحكام اللفظية لعلم الشخص الذي لا يدل إلا على معين بذاته . وهذه الأحكام هي : 1 ـ عدم التعريف بـ " أل " ، أو بالإضافة . لأنه معرف بالعلمية الجنسية ، وهذا التعريف في حقيقته أمر لفظي ، لأن هذه الأسماء من جهة المعنى نكرات لشيوعها في كل أفراد جنسها ، وعدم اختصاصها بشخص معين ، ومع ذلك فالشيوع لم يوجد لأن اللفظ موضوع بإزاء شخص من أشخاص الجنس في التصور العقلي . وعليه فلا نقول : الأسامة في الحديقة . ولا : أسامة الحديقة في القفص . لأن كلمة " أسامة " في المثالين علم يطلق على جنس معين ، وهو الأسد . 2 ـ ومن أحكامه الابتداء به ، لأنه في حكم المعرفة ، ولا يجوز الابتداء إلا بمعرفة . نحو : أسامة في القفص . ومنه : أبو براقش طائر متغير اللون . (1) . ــــــــــــــــــــ 1 ـ أبو براقش : طائر ذو ألوان متعددة ، من سواد وبياض ، وتتغير ألوانه في النهار ، لذلك يضرب به المثل في التلون . 3 ـ ويكون صاحبا للحال . نحو : رأيت ابن قترة منطلقا . (1) . 4 ـ أنه ينعت بمعرفة . نحو : هذا ثعالة الماكر . 5 ـ ويمنع من الصرف ، إذا توفرت فيه على أخرى مع العلمية ، كالتأنيث مثلا . نحو : وقفت أمام أسامةَ وهو في القفص . فـ " أسامة " مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية والتأنيث . والمقصود بالعلمية هنا : العلم الجنسي ، لأنه في حكم العلم الشخصي لفظا ، أما في المعنى فهو في حكم النكرة . ومثال منعه من الصرف لانتهائه بالألف والنون : فلان أغدر من كيْسان . فوائد وتنبيهات : 1 ـ هناك بعض أعلام الجنس المعنوية التي استعملها العرب في حياتهم اليومية يصدق عليها أن تستعمل استعمال علم الجنس ، حينا وحينا آخر قد تستعمل استعمال النكرة ، ومن هذه الألفاظ : فينة ، وبكرة ، وغدوة وسحر . ولا قياس في معرفة ما سبق ، ولكن نعود في معرفته إلى السماع عن العرب . فإذا استعملنا الألفاظ السابقة بدون تنوين كانت معرفة . نحو : أمضينا فينةَ في اللعب . أي : وقتا معينا . فهي في حكم علم الجنس ، لأنها تعني الحين ، والوقت المعين . ونقول : تعهدت المريض بكرة . أي : البكرة المحدودة الوقت واليوم . أما إذا نونت الألفاظ السابقة كانت نكرات ، لأننا حينئذ لا نعني بها وقتا معينا ومحدودا ، وإنما نعني بها وقتا شائعا . فإذا قلنا : سآتيك غدوةً . بالتنوين . ــــــــــــــ 1 ـ ابن قترة : نوع من الحياة يميل إلى الصغر ، وسمي بذلك تشبيها له بالسهم الذي لا حديدة فيه ، ويقال له قترة ، والجمع قتر . 39 ـ ومنه قوله تعالى : { وسبحوه بكرة وأصيلا }1 . فالمقصود بـ " غدوة ، وبكرة " وقت غير محدود من الزمان . ومنه قوله تعالى : {إلا آل لوط نجيناهم بسحر }2 . بتنوين " سحر " لأنها جاءت نكرة دالة على زمن غير معين . 2 ـ ذكرنا أن العلم الجنسي يكون مقصورا على السماع ، ويكون اسما : كثعالى ، وأسامة ، وفجار ، وفرعون ، وكيسان ، وسبحان . ويكون كنية : كأبي جعدة للذئب ، وأم عامر للضبع ، وأبي أيوب للجمل ، وأم قشعم للموت ، وأم عريط للعقرب . ويكون لقبا : كالأخطل لقبا للقط ، وذي الناب للكلب ، وذي القرنين للبقر . ثانيا ـ تقسيم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال . ينقسم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ومنقول : 1 ـ اسم العلم المرتجل : هو ما وضع من أسماء الأعلام من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية . مثل : سعاد ، وأدد ، وحمدان ، وعمر ، محبب . وينقسم العلم المرتجل إلى قسمين : أ ـ مرتجل قياسي : هو العلم الموضوع من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية ، ولكنه قياسي من حيث وجود نظائر له في كلام العرب . مثل : " حمدان " ، علم مرتجل ولكنها مقاسة بـ " سعدان " اسم نبات ، و " صفوان " اسم للحجر الأملس . ــــــــــــــــ 1 ــ 42 الأحزاب . 2 ــ 54 القمر . 40 ـ ومنه قوله تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب }1 . ومثل " عمران : مقاسه بـ " سرحان " ، وهو الذئب . ب ـ علم مرتجل شاذ : وهو ما وضع علما من أول الأمر ، ولكن لا نظير له في كلام العرب يقاس عليه . مثل : " محبب " اسم رجل وليس في كلام العرب تركيب " م ح ب " ومن هنا كان وجه شذوذه . ومنه : " موهب " في اسم رجل ، و " موظب " في اسم مكان . وكلاهما شاذ لأن ما فاؤه " واو " لا يأتي منه " مفعل " بفتح " العين " إنما هو " مفعل " بكسرها . مثل : موضع ، وموقع . ومن الشاذ " مريم " ، و " مدين " ، إذ لا فرق بين الأعجمي والعربي في هذا الحكم . ومنه " حيوة " وهو اسم رجل ، كـ " رجاء بن حيوة " تابعي جليل ، وأصله " حية " مضعف الياء ، لأنه ليس في كلام العرب " حيوة " ، فقلبوا الياء واوا ، وهذا كله ضد مقتضى القياس . (2) . 2 ـ اسم العلم المنقول : هو ما نقل من شيء سبق استعماله فيه قبل العلمية . مثل : ماجد ، وحامد ، وفاضل ، وسالم ، وعابد ، وثور ، وحجر ، وأسد . فبعضها منقول عن صفات ، وبعضها منقول عن أسماء . ويتم النقل في العلم عن الآتي : أ ـ قد يكون النقل عن اسم مفرد في لفظه ، ويشمل ذلك النقل عن الصفات المشتقة ، كاسم الفاعل والمفعول مثل : قاسم ، وجابر ، وحامد ، ومحمد ، ومحمود ، ومؤمن . ـــــــــــــــــــ 1 ــ 264 البقرة . 2 ــ شرح المفصل ج1 ص33 . والنقل عن اسم عين . مثل : غزال ، وزيتونة ، ورمانة ، وخوخة ، أسماء لنساء . والنقل عن اسم جنس . مثل : ثور ، وحجر ، وأسد ، أسماء لرجال . والنقل عن مصدر . مثل : فضل ، ووهبة ، وسعود ، وعمر ، وزيد ، وإياس . ب ـ وقد يكون النقل عن الفعل فقط ، دون أن يصاحبه مرفوع له ، سواء أكان ظاهرا ، أم مضمرا ، أم ملحوظا ، أو غير ملحوظ . ومن الأسماء المنقولة عن أفعال ماضية : " شمَّر " ، وهو منقول عن الفعل الماضي : " شمّر " نقول : شمر الرجل ثوبه . إذا رفعه . و " خضّم " ، وهو اسم لخضم بن عمر بن تميم . ومنه : صفا : وجاد . ومن المنقول عن أفعال مضارعة : يزيد ، ويشكر ، وتغلب ، وأحمد ، ويحيى ، وينبع ، ويسلم . ومثال لمنقول عن الفعل الأمر : سامح ، وعصمت ، فالأول اسم رجل ، والثاني اسم صحراء . ومنه قول الراعي : أشلي سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمت في أصلابها أود الشاهد : قوله " إصمت " فهي اسم لفلاة منقولة عن الفعل الأمر " إصمت " وماضيه " صمت " ومضارعه " يصمت " . وهي من باب تسمية المكان بالفعل . بشرط أن يكون خاليا مما يدل على فعليته ، كوجود الفعل ، أو المفعول ظاهرا ، أو مضمرا . ج ـ وقد يكون النقل عن جملة اسمية ، كانت أو فعلية . مثال النقل عن اسمية : " محمد أسد " ، و " زيد قائم " ، و " نحن هنا " . وشرطها أن تكون محكية بالمركب . فنقول فيها : جاءني زيدٌ قائم . ورأيت زيدٌ قائم . ومررت بزيدٌ قائم . فجملة " زيد قائم " في الجمل السابقة عوملت معاملة العلم المركب . ومثال المنقول عن جملة فعلية : جاد الحق ، وزاد الخير ، وفتح الله ، وجاد المولى ، وتأبط شرا ، وشاب قرناها . وكلها تعامل معاملة العلم المركب . فوائد وتنبيهات : 1 ـ إذا نقل العلم من لفظ مبدوء بهمزة وصل ، تتغير الهمزة إلى قطع بعد النقل . نحو : إعتدال ، وإنتصار ، وإبتسام ، أسماء لامرأة . ومثل : يوم الإثنين ، و" أل " علم خاص بأداة التعريف . فالكلمات السابقة أسماء أعلام منقولة عن ألفاظ كانت في الأصل مبدوءة بهمزات وصل لأنها مصادر لأفعال خماسية في المجموعة الأولى ، وأسماء مسموعة عن العرب بهمزة وصل في كلمة " اثنين " ، و" أل " التعريف . فلما أصبحت تلك الكلمات أسماء أعلام بعد النقل ، ودلت على مسميات بعينها ، تغيرت همزاتها إلى همزات قطع ، لأن من سمات الاسم أن يبدأ بهمزة قطع ، إلا فيما ندر وسمع عن العرب كـ : اثنان ، واثنثان ، واسم ، وابن ، وابنه ، وامريء ، وايم ، وال . وللاستزادة راجع فصل همزة القطع ، وهمزة الوصل . |
تقسيم العلم باعتبار لفظه إلى مفرد ومركب :
1 ـ العلم المفرد : هو العلم المكون من كلمة واحدة . مثل : محمد ، وأحمد ، وعلى ، وإبراهيم ، وسعاد ، خديجة ، ومريم ، وهند . حكمه : يعرب العلم المفرد بحسب العوامل الداخلة عليه . نحو : جاء محمد . و محمد مجتهد . وصافحت عليا . وسلمت على يوسف . فالأعلام السابقة مفردة ، وكل واحد منها وقع موقعا إعرابيا مختلفا عن الآخر ، فمحمد في المثال الأول جاء فاعلا مرفوعا بالضمة ، وفي المثال الثاني مبتدأ مرفوعا بالضمة أيضا ، وعليا في المثال الثالث مفعولا به منصوبا بالفتحة ، ويوسف في المثال الأخير مجرورا وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسر لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة . 2 ـ العلم المركب : هو العلم المكون من كلمتين فأكثر ، ويدل على حقيقة واحدة قبل النقل وبعده . وينقسم إلى ثلاثة أنواع : أ ـ المركب الإضافي : نحو : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد المولى ، وذو النون ، وامرؤ القيس . وهذه أسماء ، ومنها كنية نحو : أبو بكر ، وأبو عبيدة ، وأبو إسحق ، وأبو جعفر . وحكم المركب الإضافي : أن يعرب صدره " الاسم الأول منه " بالحركات ، بحسب العوامل الداخلة عليه لفضية كان أم معنوية ، ويجر عجزه " الاسم الثاني منه " بالإضافة دائما . نقول : سافر عبدُ الله ِ . وإن علمَ الدينِ رجل فاضل . وأرسلت إلى عبدِ الرحمن رسالة . ووصل أبو محمد من السفر . وزرت أبا خليل في منزله . وعرجت على أبي يوسف في عمله . ب ـ المركب المزجي : هو كل علم رُكِّب من اسمين فقط ، واختلطت كل من الكلمتين بالأخرى عن طريق اتصال الثانية بالأولى ، حتى صارت كالكلمة الواحدة ، واصبح كل جزء من الكلمة بعد المزج بمنزلة الحرف الهجائي الواحد من الكلمة الواحدة . مثال : حضرموت ، وبعلبك ، ومعديكرب ، وسيبويه ، وخمارويه . حكمه : للمركب المزجي حكمان : 1 ـ أن يمنع من الصرف ، وله أحكام الممنوع من الصرف . فلا ينون ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إذا لم يكن مختوما " بويه " . نحو : بعلبكُ مدينة لبنانية . وزرت حضرموتَ . وسافرت إلى حضرموتَ . 2 ـ فإذا كان المركب المزجي مما ختم بـ " بويه " ، كسيبويه ، ونفطويه ، فإنه يبنى على الكسر . نحو : سيبويهِ عالم نحوي . وصافحت نفطويهِ . واستعرت الكتاب من خمارويهِ . فسيبويه : مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع . ونفطويه : مفعول به مبني على الكسر في محل نصب . وخمارويه : اسم مجرور مبني على الكسر في محل جر . 3 ـ المركب الإسنادي : هو كل علم منقول عن جملة فعلية . مثل : جاد الحق ، وتأبط شرا ، وسر من رأى ، وشاب قرناها ، وجاد المولى . أو منقول عن جملة اسمية : مثل : " الخير نازل " ، و " نحن هنا " اسم لكتاب ، و " السيد فاهم " اسم لرجل . حكمه : أن يبقى على حاله قبل العلمية ، فلا يدخله أي تغيير ، لا في ترتيب الحروف ، ولا في ضبطها ، ويحكى على حالته الأصلية ، وتقدر على آخره علامات الإعراب ، وتكون حركة الإعراب مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية ، والمقصود بالحكاية : إيراد اللفظ بحسب ما أورده المتكلم . نحو : جاء فتحَ الباب . ورأيت شابَ قرناها . وسلمت على جادَ الحقُ . فـ " فتح الباب " فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشنغال المحل بحركة الحكاية . و " شاب قرناها " مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية . " وجاد الحق " اسم مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية . فوائد وتنبيهات : 1 ـ يدخل ضمن المركب الإسنادي من حيث الحكم الأسماء المركبة من حرف واسم . مثل : إنَّ الرجل . أو من حرف وفعل . مثل : لن أسافر ، ولم يقم . أو من حرفين . مثل : إنما ، وربما . فهذه الأعلام المركبة على سبيل التسمية بها ليست في حقيقتها مركبات إسنادية ، لأنها غير مركبة من جمل ، ولكنها تأخذ من حيث الإعراب حكم المركب الإسنادي . 2 ـ العلم المركب من موصوف وصفة . نحو : عليّ العالم ، ومحمد الكريم . فقد أعطاه العرب حكم العلم المفرد ، وألحقوه به فتجري على الموصوف علامات الإعراب بحسب موقعه من الجملة ثم تتبعه الصفة . نحو : جاء محمدُ الفاضلُ ، ورأيت عليًا الكريمَ . ومررت بمحمدٍ العالمِ . فـ " محمد الفاضل " علم مركب تركيبا إسناديا من موصوف وصفة ، ولكنها أعطيت إعراب المفرد ، بأن يكون للموصوف موقعه الإعرابي بحسب العوامل الداخلة عليه ، ثم تتبعه الصفة كما في الأمثلة السابقة ، ولكن ذلك يحدث لبسا بين الاسم المركب تركيبا إسناديا ، وبين الاسم المفرد الموصوف وله نفس الموقع الإعرابي . كأن نقول : جاء محمدٌ الفاضلُ . على اعتبار محمد فاعل ، وفاضل صفة . والأفضل في المركب الإسنادي المكون من الموصوف والصفة أن يأخذ حكم المركب الإسنادي ذاته ، ويعرب بحركات مقدرة منع من ظهورها الحكاية ، حتى نأمن اللبس الذي تحدثنا عنه آنفا . فنعرب : جاء محمد الفاضل . كالآتي : جاء فعل ماض مبني على الفتح . ومحمد الفاضل : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية باعتباره مركبا تركيبا إسناديا . |
تقسيم العلم باعتبار وضعه . ينقسم العلم باعتبار وضعه لمعنى زائد على العلمية ، أو عدمه إلى : اسم ، ولقب ، وكنية . 1 ـ الاسم العلم : هو كل علم وضع للدلالة على ذات معينة ، سواء أكان مفردا ، أم مركبا . مثل : محمد ، وأحمد ، وفاطمة ، ومكة ، وسيبويه ، وحضرموت ، وجاد الحق . 2 ـ اللقب : هو كل علم يدل على ذات معينة يراد به مدح مسماه ، أو ذمه ، وهو ما يعرف بـ " النبر " . نحو : الرشيد ، والمأمون ، والأخفش ، والمتنبي ، والناقص ، والسفاح ، والعرجاء ، وعلم الدين ، وسيف الدولة ، وشجرة الدر . 3 ـ الكنية : نوع من أنواع المركب الإضافي ، إلا أنها ليست اسما ، ويشترط فيها أن تبدأ بأحد الألفاظ الآتية : أب ، وأم ، وابن ، وبنت ، وأخ ، وأخت ، وعم ، وعمه ، وخال ، وخالة . نحو : أبو خالد ، وأم يوسف ، وابن الوليد ، وبنت الصديق ، وبنت زيد الأنصارية ، وأخو بكر ، وأخت الأنصار ، وعم محمد ، وعمة عليّ ، وخال أحمد ، وخالة يوسف . الأحكام المتعلقة بالاسم ، واللقب والكنية . 1 ـ الاسم واللقب : وجوب الترتيب بين الاسم واللقب . فإذا اجتمع الاسم واللقب يقدم الاسم ، ويؤخر اللقب ، لأنه كالنعت له ، سواء وجد مع الاسم كنية ، أم لم يوجد . مثاله بغير كنية : كان هارون الرشيد من أشهر الخلفاء العباسيين . ومثاله مع الكنية : أبو حفص عمر الفاروق ثاني الخلفاء الراشدين . أما إذا اشتهر اللقب جاز تقديمه . 41 ـ كقوله تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله }1 . ويجوز أن نقول : عيسى بن مريم المسيح صديق وابن صديقة . ـــــــــــــــ 1 ـ 171 النساء . 7 ـ ومنه قول الشاعر : أنا ابن فريقيا عمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء الشاهد : " فريقيا عمرو " حيث قدم اللقب على الاسم ، والأصل التاخير ، ولكنه قد يكون من باب الشهرة . وقد ذكر عباس حسن " أن هناك صور أخرى يجوز فيها تقديم اللقب على الاسم ، وذلك أن يكون اجتماعهما على سبيل إسناد أحدهما للآخر ، أي الحكم على أحدهما بالآخر سلبا أو إيجابا ، ففي هذه الحالة يتأخر المحكوم به ، ويتقدم المحكوم عليه . فإذا قيل : من زين العابدين ؟ فأجبت : زين العابدين بن على . فهنا يتقدم اللقب لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه بأنه علي ، ويتأخر الاسم لأنه محكوم به . وإذا قيل : من علي الذي تمدحونه ؟ فأجبت : على زين العابدين . فيتقدم الاسم هنا لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه ، ويتأخر اللفظ لأنه محكوم به " (1) . 2 ـ إذا اجتمع الاسم مع اللقب ، وكانا مفردين وجب فيهما الإضافة ، وهو مذهب جمهور البصريين . نقول : عمر الفاروق أمير المؤمنين . وكان هارون الرشيد عادلا . فالفاروق والرشيد لقبان أضيف كل منهما إلى صاحب اللقب . أما الكوفيون فيجيزون الإتباع . فإذا جاء الاسم مرفوعا جاء لقبه متبوعا . نحو : توفي عمر الفاروق مقتولا . وصافحت محمدا الأعرج . فالفاروق والأعرج كل منهما لقب جاء تابعا لصاحبه ، فالأول بدل أو عطف بيان مرفوع لأن صاحبه ــــــــــــــ 1 ـ النحو الوافي ج1 ص284 . فاعل مرفوع ، والثاني بدل أو عطف بيان منصوب لآن صاحبه مفعول به منصوب . وأرى أن اللقب مادام قد استوفى شروط الإضافة إلى الاسم ، كأن يكون المضاف غير معرف بأل ، ولا يكون المضاف والمضاف إليه بمعنى واحد ، جازت الإضافة وكانت من باب الإضافة اللفظية ، لا من باب الإضافة المعنوية التي يعرف فيها المضاف ، والعلة في ذلك أن اللقب متحد مع اسمه في المعنى ظاهريا ، ولكنهما مختلفان تأويلا ، فالأول يراد به الاسم المجرد ، والثاني يراد به المسمى ، كما أن بإضافة الاسم إلى اللقب يصبحان كالاسم الواحد ، ويفقد الاسم ما فيه من تعريف العلمية ، ولكن الإتباع أحسن ، حتى لا نقع في مشكلة التأويل . 3 ـ وإن كانا مركبين . نحو : عبد الله أنف الناقة . أو مركبا ومفردا . نحو : عبد الله الأحدب . أو مفردا ومركبا . نحو : على زين العابدين . وجب الإتباع . أي إتباع الثاني للأول . فإذا قلنا : جاء عبد الله أنف الناقة . ورأيت عبد الله الأحدب . ومررت بعلي زين العابدين . كان اللقب " أنف الناقة " مرفوعا بالإتباع في المثال الأول ، و " الأحدب " منصوبا في المثال الثاني ، و " زين العابدين " مجرورا في المثال الثالث . ونعني بالإتباع البدلية ، أو عطف البيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف . 4 ـ يجوز في اللقب القطع على الرفع ، أو النصب . فالرفع على إضمار مبتدأ . نحو : هذا عبد الله أنف الناقة . فاللقب " أنف الناقة " خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو أنف الناقة . والنصب على إضمار فعل . نحو : جاء عبد الله الأحدبَ . فاللقب " الأحدب " مفعول به لفعل مقدر ، والتقدير أعني الأحدب . وتكون حالات القطع كالآتي : 1 ـ يقطع مع المرفوع إلى النصب . نحو : فاز عبدُ اللهِ رجلَ الحقِ . 2 ـ يقطع مع المنصوب إلى الرفع . نحو : صافحت خليلا أحدبُ الدهرِ . 3 ـ ويقطع مع المجرور الرفع أو النصب . نحو : مررت بعبد الله السفاحُ ، أو السفاحَ . والخلاصة أن القطع يعني مخالفة الثاني ، أو الثاني والثالث إن وجد للأول في إعرابه كما أوضحنا ، ومنه عند اجتماع الاسم واللقب والكنية . نقول : كان أبو حفص عمرَ الفاروقَ . بقطع الاسم واللقب على النصب ، لأن الكنية جاءت مرفوعة . وكذلك إذا تقدم الاسم انقطع ما بعده إلى ما يخالف إعرابه . نحو : إن عمرَ الفاروقُ أبو حفص الخليفةُ الثاني للمسلمين . عمر : اسم إن منصوب بالفتحة ، والفاروق مقطوع على الرفع خبر لمبتدأ محذوف . تقديره : هو . وأبو بدل ، أو عطف بيان من الفاروق ، وحفص مضاف إليه . والخليفة : خبر إن مرفوع ، والثاني صفة للخليفة ، وللمسلمين جار ومجرور متعلقان بالخليفة . 2 ـ الاسم والكنية : لا ترتيب للكنية مع الاسم . فيجوز تقديمها ، كما يجوز تأخيرها . نحو : عمر أبو حفص خليفة عادل . وأبو حفص عمر خليفة عادل . والأشهر تقديم الكنية على الاسم . نحو : أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة . 3 ـ اللقب والكنية : لا ترتيب بين اللقب والكنية ، فيجوز تقديم إحداهما على الآخر . نحو : الصديق أبو بكر أول الخلفاء الراشدين . وأبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين . وإذا اجتمع الاسم واللقب والكنية معا ، جاز تقديم الكنية ، وتأخيرها على الاسم واللقب ، مع عدم تقديم اللقب على الاسم . نحو : أبو حفص عمر الفاروق . وأبو الطيب أحمد المتنبي . هذا هو المشهور ، ويجوز التأخير . فنقول : عمر الفاروق أبو حفص . وأحمد المتنبي أبو الطيب . والأول أفصح . وحكم إعراب الاسم واللقب والكنية وجوب الإتباع . سواء يقدم الاسم على اللقب والكنية معا ، أم تقدمت الكنية على الاسم واللقب معا ، ولا يتقدم اللقب على الاسم . نحو : كان أبو الطيب أحمدُ المتنبيُ شاعرا عظيما . أبو : اسم كان مرفوع بالواو ، وهو مضاف ، والطيب مضاف إليه . أحمد : بدل ، أو عطف بيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف مرفوع بالضمة . المتنبي : بدل ، أو عطف بيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف مرفوع بالضمة . وكذلك إذا قلنا : كان أحمد المتنبي أبو الطيب شاعرا عظيما . له نفس الإعراب ، مع مراعاة تغيير مواقع الكلمات . ثانيا ـ اسم الجنس : ***************** هو الاسم الذي لا يختص بمعين من أفراد جنسه ، ويصدق على الكثير ، والقليل منها . مثل : رجل ، وكتاب ، وماء ، وهؤلاء ، وغلام ، وامرأة ، وشجرة . فكل كلمة من الكلمات السابقة لا تخصص رجلا معينا ، أو كتابا معينا ، وإنما يقصد بها أي رجل من أفراد جنسه ، وأي كتاب من أفراد جنسه ، وهكذا بقية الكلمات الأخرى . كما أن اسم الجنس يصدق على الكثير ، والقليل من أنواع جنسه . فكلمة " ماء " ، " هؤلاء " مثلا يقصد منها أي ماء ، وأي هؤلاء ، سواء أكان كثيرا ، أم قليلا ، فلا عبره للكثرة أو للقلة ، بل كل كلمة من الكلمات السابقة تسمى بذلك الاسم الذي جُعِل لها قل نوعها ، أو كثر . ونستخلص من ذلك أن اسم الجنس في حد ذاته هو النكرة ، فلا فرق بينه وبين النكرة ، لأن تعريف اسم الجنس يصدق على النكرة ، وتعريف النكرة يصدق على اسم الجنس . وقد سبق أن عرفنا النكرة في بابها ، بأنها كل اسم ليس له دلالة معينة ، ويقبل أل التعريف ، أو كان بمعنى ما يقبل أل التعريف . مثل : رجل ، وكتاب ، وذو بمعنى صاحب . أنواعه : ينقسم أسم الجنس إلى ثلاثة أنواع : 1 ـ اسم الجنس الإفرادي : وقد سبق تعريف ، وتوضيح ماهيته . 2 ـ اسم الجنس الجمعي : وهو نوع من أنواع جمع التكسير ، يدل على الجماعة ولا مفرد له من جنسه ، ويتميز مفردة بأن تلحقه تاء التأنيث ، أو ياء النسب . مثال ما تلحقه التاء : ثمرة : وثمر ، وجمرة : وجمر ، ولبنة : ولبن ، وزهرة : وزهر ، وشجرة : وشجر ، وورقة : وورق . ومثال ياء النسب : رومي : وروم ، وقرشي : وقريش ، وزنجي : وزنج ، ومصري ، ومصر ، وتركي : وترك ، وعربي : وعرب ، وجندي : وجند . وسم الجنس الجمعي يثنى ، ويجمع . نقول : شجرة : شجرتان ، وأشجار . وثمرة : ثمرتان ، وأثمار ، وتركي : تركيا ، وأتراك ، ورومي : روميان ، وأروام . 3 ـ اسم الجنس الآحادي وهو : علم الجنس . أي الاسم الموضوع للمعنى العقلي العام المجرد ، أو الحقيقة الذهنية المحضة ، ممثلة في فرد غير معين من أفرادها . مثل : أسامة اسم للأسد ، وثعالة اسم للثعلب ، وما شابه ذلك . للزيادة انظر بابه . والخلاصة في الاسم المفرد وأنواعه من حيث الإعراب أنه يعرب بالحركات الظاهرة على آخره رفعا بالضمة ، ونصبا بالفتحة ، وجرا بالكسرة ، إذا كان صحيح الآخر ، وغير ممنوع من الصرف . فإن كان معتل الآخر قدرت في بعضه علامات الإعراب الثلاثة الرفع ، والنصب ، والجر وذلك في الاسم المقصور . وقدر في البعض الآخر علامتان ، وهي الضمة والكسرة ، وظهرت الفتحة كما في الاسم المنقوص . أما إذا كان الاسم المفرد ممنوعا من الصرف ، أعرب بحركة بدل أخرى ، وسنفصل القول فيه في الممنوع من الصرف . وإذا كان مركبا كانت له أحكامه الخاصة به التي عرفناها في الاسم المركب ، فتدبر . |
أنواع التنوين : التنوين على أربعة أنواع هي : ـ 1 ـ تنوين التمكن ، أو الأمكنية . 2 ـ تنوين التنكير . 3 ـ تنوين التعويض . 4 ـ تنوين المقابلة . أولا ـ تنوين الأمكنية : هو التنوين الذي يلحق الاسم للدلالة على شدة تمكنه في باب الاسمية ، أي أنه علامة يستدل بها على الاسم المتمكن أمكن ، وهو الاسم المنصرف المعرب . نحو: رجل ، ومحمد ، وعليّ ، وسالم ، وخليل ، ويوم ، ومدينة ، ومدرسة . وهو الاسم المميز عن الاسم المتمكن غير أمكن ، والمعروف بالاسم الممنوع من الصرف . نحو : أحمد ، وعثمان ، وعمر ، ومعديكرب ، وعائشة ، وبشار ، وصحراء ، وأجمل ، ومثنى ، وثلاث ، وأخر ، ومساجد ، وسجاجيد ... إلخ . أو عن الاسم غير المتمكن ، وهو المبني من الأسماء ، كالضمائر ، وأسماء الإشارة ، والموصول ، والشرط ، والاستفهام ، وبعض الظروف ، والأعداد المركبة ، وغيرها ، والأسماء المختومة بـ " ويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه ، ونفطويه . فهي أسماء مبنية على الكسر ، إلا إذا استعملتها لأشخاص غير معيّنين ، ولا يتميزون من غيرهم المشاركين لهم في الاسم جاز لك تنوينها . ثانيا ـ تنوين التنكير : هو التنوين اللاحق لبعض الأسماء المبنية للدلالة على تنكيرها ، بينما حذفه يكون دليلا على أنها معرفة ، وذلك كما بينا آنفا في مثل : سيبويه ، وخالويه ، ونفطويه . فإذا أردنا بها معينا ، كانت مبنية على الكسر ، كأن نجعل اسم " سيبويه " خاصا بالنحوي المشهور ، وكذلك " خالويه ونفطويه " وهما اسمان لنحويين معروفين . أما إذا جعلنا الأسماء السابقة لأشخاص غير معينين ، أو مميزين بأشخاصهم ، نوّنّا آخر الاسم . فنقول : سيبويهٍ ، وخالويهٍ ، ونفطويهٍ . ثالثا ـ تنوين التعويض : ويقال له أيضا تنوين العوض ، وهو التنوين المعوض عن حرف محذوف من الكلمة ، أو عن كلمة محذوفة ، أو جملة محذوفة . مثال تنوين العوض عن حرف محذوف قولك : جوارٍ ، وسواقٍ ، وبواكٍ ، وقاض ، وداع ، وساع . فالتنوين في الكلمات السابقة عوض من الحرف المحذوف من أفعال تلك الكلمات ، عندما جمعت جمع تكسير ، فأصبحت ممنوعة من الصرف ، علما بأن تلك الحروف المحذوفة أصلية في أفعالها ، بدليل عدم حذفها في المشتقات المختلفة كاسم الفاعل ، والمفعول ، وغيرها من المشتقات . فـ " جوار " فعلها : جرى ، واسم الفاعل : جارٍ ، وجارية ٌ . و " سواق " فعلها : سقى ، واسم الفاعل : ساق ٍ ، وساقيةٌ . و " بواك " فعلها : بكى ، واسم الفاعل : باكٍ ، وباكيةٌ . وكذلك الحال في الأسماء المنقوصة غير الممنوعة من الصرف فالتنوين فيها عوض عن حرف الياء المحذوفة من آخر اسم الفاعل نحو : قاض ، وداع ، وساع ، والياء في أفعالها أصلية أيضا بدليل ثبوتها في مؤنثاتها نحو : قاضية ، وداعية ، وساعية . وعليه فالتنوين في أواخر الكلمات السابقة هو تعويض عن حرف الياء المحذوف من الأفعال الثلاثية لتلك الجموع ، وإذا أعربنا مثل تلك الكلمات ، نقول في حالة الرفع : مرفوعة بالضمة على الياء المحذوفة . نحو : الفلك جوارٍ في البحر . وقضى في الحكم قاضٍ عادلٌ . ودعا لله داعٍ وسعى ساعٍ بين المتخاصمين . ومنه قوله تعالى : ( وجنى الجنتين دانٍ )1 . ومنه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " . وفي حالة الجر ، يجر بفتحة نيابة عن الكسرة على الياء المحذوفة إذا كان ممنوعا من الصرف . نحو : تسقى الحدائق من سواقٍ كبيرة . ــــــــ 1 ـ 54 الرحمن . ويجر بالكسرة على الياء المحذوفة إذا كان مصروفا . نحو : سلمت على قاض فاضل . والتنوين في كلا الحالتين تعويض عن الياء المحذوفة . أما تنوين العوض عن كلمة محذوفة ، فيكون بحذف المضاف إليه بعد كلمة " كل " ، و " بعض " . نحو : فاز الطلاب فصافحت كلاً منهم مهنئا . 14 ـ ومنه قوله تعالى : { كل في فلك يسبحون }1 . وقوله تعالى : { كل يعمل على شاكلته }2 . فقد نونت كل في الأمثلة السابقة تنوين عوض لإضافتها إضافة معنوية ، وذلك بعد حذف المضاف إليه ، والتقدير : صافحت كل طالب . " وكلهم " في الآية الأولى ، و " كل إنسان " في الآية الثانية . ومثال " بعض " : مررت ببعض قائما . 15 ـ ومنه قوله تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض }3 . ومنه قول المتنبي : يصيب ببعضها أفواق بعض فلولا الكسر لاتصلت قضيبا فـ " بعض " في الأمثلة السابقة جاءت منونة تنوين عوض لإضافتها المعنوية . فإذا انقطعت عن الإضافة اللفظية تنون ، ويقدر بعدها ضمير يعرب مضافا إليه . والتقدير : مررت ببعضهم . وكذا بقية الشواهد . أما تنوين العوض عن الجملة المحذوفة ، فهو ما جاء للتعويض عن الجملة المحذوفة بعد " إذ " المضافة ، وتكون إضافتها بعد الكلمات الآتية : بعد ، وحين ، ويوم ، وساعة ، وقبل ، وعند . نحو : خرج الطلاب وكنا قبل إذ خرجوا مجتمعين . ــــــــــــــــــ 1 ـ 33 الأنبياء . 2 ـ 84 الإسراء . 3 ـ 253 البقرة . فإذا حذفنا الجملة بعد " إذ " نونت " إذ " تنوين عوض بدلا من الجملة المحذوفة ، فتصبح بعد الحذف كالتالي : خرج الطلاب وكنا قبلئذٍ مجتمعين . 16 ـ ومنه قوله تعالى : { ويومئذ يفرح المؤمنون }1 . وقوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }2 . ففي الأمثلة السابقة حذفت الجملة المضافة إلى " إذ " ، وعوض عنها التنوين . والتقدير : يوم إذ كان ، وحين إذ كنتم . ولكون ذال " إذ " ساكنة ، والتنوين أيضا ساكن ، حركنا " الذال " بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين . رابعا ـ تنوين المقابلة : هو التنوين اللاحق لجمع المؤنث السالم ، ليكون في مقابلة النون في جمع المذكر السالم . وقد عرفه الرضي بقوله : " إنه قائم مقام التنوين الذي في الواحد في المعنى الجامع لأقسام التنوين فقط ، وهو كونه علامة لتمام الاسم كما أن النون قائمة مقام التنوين الذي في الواحد في ذلك " 3 . نحو : هؤلاء طالباتٌ مجتهداتٌ . ورأيت طائراتٍ محلقاتٍ . ومررت بحافلاتٍ للحجاج . فكلمة : طالبات ، ومجتهدات ، وطائرات ، ومحلقات ، وحافلات . كلمات جمعت جمع مؤنث سالما ، ومفرداتها : طالبة ، ومجتهدة ، وطائرة ، ومحلقة ، وحافلة . وهذه الأسماء المفردة قد لحقها التنوين دلالة على تمام حروفها ، واسميتها ، فعندما جمعت جمع مؤنث ــــــــــــــــ 1 ـ 4 الروم . 2 ـ 84 الواقعة . 3 ـ حاشية الصبان على شرح الأشموني . سالما زيد فيها التنوين ، وهذا التنوين مقابل للنون في جمع المذكر السالم . فكلمة : طالب ، ومجتهد ، وطائر ... إلخ . إذا جمعناها جمع مذكر سالما . نقول : طالبون ، ومجتهدون ، وطائرون . فلحقت هذه الجموع نون زائدة عوض عن التنوين المحذوف في حالة الإفراد ، ليتم التعادل بين الجمعين ، ومن هنا جاءت تسمية هذا النوع من التنوين بتنوين المقابلة . ويرى بعض النحاة أن النون في جمع المذكر السالم ، والتنوين في جمع المؤنث السالم لا سبب لوجودهما إلا نطق العرب ، وكل تعليل سوى ذلك مرفوض ، ويستدل صاحب الرأي على ذلك بقوله " لو صح أن النون في جمع المذكر السالم بدل التنوين في مفرده ، لكان من الغريب وجودها في جمع المذكر السالم الذي لا تنوين في مفرده بسبب منعه من الصرف مثل : الأحمدون ، والعمرون ، والزيدون ، والأفضلون ، وأشباهها فإن مفردها هو : أحمد ، وعمر ، ويزيد ، وأفضل ، لا يدخله التنوين لأنه ممنوع من الصرف . وإلى جانب العلامات السابقة للدلالة على اسمية الكلمة ، هناك علامات أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها في تمييز الاسم عن الفعل ، أو الحرف ، وهذه العلامات تنحصر في التالي : 1 ـ أن تكون الكلمة معرفة بالإضافة . نحو : قرأت قصص الصحابة . 17 ـ ومنه قوله تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء }1 . وقوله تعالى : { تنزيل الكتاب من الله الغزيز الحكيم }2 . فالكلمات : قصص ، وفضل ، وتنزيل . كل منها جاء مضافا لما بعده ، والاسم الذي بعده مضاف إليه . وبمجيء الكلمة مضافة نحكم عليها بالاسمية . 2 ـ أن يكون لفظه موافقا للفظ اسم آخر لا خلاف في اسميته . ـــــــــــــ 1 ـ 4 الجمعة . 2 ـ 1 الزمر . نحو : نزال . فإنه موافق في اللفظ لوزن " حذام " وهو اسم امرأة لا خلاف فيه . 3 ـ أن يكون الاسم مجموعا . نحو : العلماء ورثة الأنبياء . ومنه قوله تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء }1 . فكلمة " العلماء " في المثالين جمع تكسير لكلمة " عالم " ، ولا يجمع إلا الاسم ، فالفعل والحرف لا يجمعان من هنا نستدل على اسمية الكلمة بجمعها على أي نوع من أنواع الجمع . 4 ـ أن يكون مصغرا . نحو : عامر بن الطفيل أحد أجواد العرب . وأبو عبيدة قائد مسلم مشهور . والحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب . فالطفيل ، وعبيدة ، والحسين كلمات مصغرة عن الطفل ، وعبه ، والحسن . والتصغير ميزها بالاسمية عن الفعل والحرف ، حيث لا تصغير فيهما . 5 ـ أن يبدل منه اسم صريح . نحو : كيف أخوك ؟ أمجتهد أم مقصر . فكلمة " مجتهد " اسم واضح الاسمية ، وهو بدل من كلمة " كيف " ، فدل على أن " كيف " اسم . |
الاسم النكرة والاسم المعرفة .
ينقسم الاسم إلى نكرة ، ومعرفة . فالأسم النكرة : هو كل اسم ليس له دلالة معينة ، ويقبل " أل " التعريف ، أو ما كان بمعنى ما يقبلها . مثال مايقبلها : رجل ، منزل ، حصان ، طالب ، غلام ... إلخ . فإذا عرفنا الأسماء السابقة بأل قلنا : الرجل ، المنزل ، الحصان ، الطالب ، الغلام . ومثال ما يكون من الأسماء بمعنى ما يقبل أل التعريف : كلمة " ذو " بمعنى صاحب ، فهي نكرة لأنها تحل محل نكرة وهي كلمة " صاحب " . نقول : جاء ذو علم . أي صاحب علم ، ولكن كلمة صاحب تقبل دخول " أل " التعريف عليها كغيرها من الأسماء النكرة ، في حين أن " ذو " وإن كانت بمعناها فلا تقبل دخول أل التعريف عليها ، ولكنها في الحقيقة نكرة ، لأن كل من الكلمتين يحل محل الآخر . ومن الأسماء النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة " أحد " التي همزتها أصلية ، أي غير منقلبة عن " واو " ، وتعني " إنسان " ، ولا تستعمل إلا بعد نفي . نحو : ما رأيت أحدا . ولم يدخلها أحد . 18 ـ ومنه قوله تعالى : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله }1 . وقوله تعالى : { لا نفرق بين أحد منهم }2 . وقوله تعالى : ( أو جاء أحد منكم من الغائط }3 . وهي غير " أحد " التي أصلها " وحد " ، ومنها كلمة " واحد " أول الأعداد كما في قوله تعالى : { قل هو الله أحد }4 . ـــــــــــــــــــــــ 1 ـ102 البقرة . 2 ـ 136 البقرة . 3 ـ 6 المائدة . 4 ـ 1 الإخلاص . 19 ـ وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }1 . ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف " عريب " ، و" ديَّار " وهما بمعنى " أحد " أيضا . تقول العرب : ما في البيت عريب أو ديَّار . أي : ما في البيت أحد . فالألفاظ الثلاث (2) كلها بمعنى واحد ، وهي نكرات موغلة في الإبهام ، ولا تدخلها أل التعريف ، ولكنها تحل محل نكرات ، تخلها أل التعريف كالإنسان ، أو ما يحل محلها . ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة غير ، وإن دخلت عليها فلا تفيدها التعريف ، كما أن الإضافة لا تفيدها إلا التخصيص ، لأنها كغيرها من النكرات الموغلة في الإبهام فلا تستفيد من الإضافة تعريفا . أما الاسم المعرفة : فهو كل اسم له دلالة معينة . وقد حصره النحاة في سبعة أنواع هي : ـ 1 ـ العلم . نحو : محمد ، إبراهيم ، أحمد ، عليّ ، فاطمة ، مكة ... إلخ . 2 ـ الضمير . نحو : أنا ، أنت ، هو ، هما ، هم ، إياك ... إلخ . 3 ـ المعرف بالألف واللام " أل " التعريف . نحو : الرجل ، الكتاب ، المنزل . 4 ـ اسم الإشارة . نحو : هذا ، هذه ، هذان ، هؤلاء ... إلخ . 5 ـ الاسم الموصول ، نحو : الذي ، التي ، اللذان ، الذين ... إلخ . ـــــــــــــــــ 1 ـ 4 يوسف . 2 ـ يصح أن نقول الألفاظ الثلاث ، والكلمات الثلاث كما هو موافق لباب العدد في مخالفة العدد للمعدود في التأنيث والتذكير . نحو : ثلاث ألفاظ ، وثلاث كلمات . ويصح أن نقول : الألفاظ الثلاثة ، والكلمات الثلاثة باعتبار أن ثلاثة صفة لألفاظ ، أو لكلمات ، والصفة تتبع الموصوف في الإعراب ، والتأنيث والتذكير ، والتعريف والتنكير ، لذلك يصح تأنيث كلمة " ثلاثة " ونحوها إذا جاءت تالية للمعدود المؤنث ، ويصح تذكيرها إذا جاءت تالية للمعدود المذكر في باب الصفة . 6 ـ المضاف إلى المعرف . نحو : كتاب القواعد ، باب المنزل ، طلاب المدرسة. 7 ـ النكرة المقصودة ، وهي نوع من أنواع النداء ، إذا كنت تنادي واحدا معينا ، تقصده بالنداء دون غيره . نحو : يا معلم ارع تلاميذك . يا طبيب لا تهمل المرضى . فكلمة " معلم ، وطبيب " كل منهما نكرتان ، لأنهما لا يدلان على معين ، ولكن عند النداء صارت كل منها معرفة بسبب القصد الذي يفيد التعيين ، لأن المعرفة هي ما دلت على معين . __________________ |
اسم الجمع
هو ما دل على الجماعة والجمع ، ولا واحد له من لفظه ، وإنما واحده من معناه . نحو : شعب ، وجيش ، ومعشر ، وقطيع ، وأمة ، وقوم . ويعامل اسم الجمع معاملة الجمع باعتبار المعنى ، فهو يعبر عن الجماعة . نقول : الجيش تقدم وتقدموا ، والقوم جاء وجاؤوا . ويعامل معاملة المفرد باعتبار لفظه فيجوز تثنيته وجمعه كما هو الحال في المفرد . فنقول : جيش وجيشان وجيوش . وقوم وقومان وأقوام ، وشعب وشعبان وشعوب ، وأمة وأمتان ، وأمم . اسم الجنس الجمعي هو ما تضمن معنى الجمع دالا على الجنس ، ويميز مفرده بزيادة تاء التأنيث ، أو ياء النسب في آخره . نحو : شجر : شجرة ، بقر : بقرة ، علل : علة ، ثمر : ثمرة . عرب : عربي ، روم : رومي ، ترك : تركي ، روس : روسي . اسم الجنس الإفرادي هو ما دل على الجنس صالحا للدلالة على القليل ، والكثير منه . نحو : لبن ، وماء ، وعسل ، وملح ، وسمن ، وسلك . جمع الجمع يجوز في الجمع أن يجمع ، كما يجوز تثنيته للضرورة ، ولكن لا يقاس عليه ، وإنما يحفظ منه المسموع . نحو : كلاب : أكاليب ، وأنعام : أناعيم ، وبيوت : بيوتات ، ورجال : رجالات ، وجمال : جمالات 1 . 114 ـ ومنه قوله تعالى : { كأنه جمالات صفر} 2. ومثال التثنية : بيوتان ، ورجالان ، وجمالان . كما يجوز جمع الجمع إذا كان على صيغة منتهى الجموع ، جمعا مذكرا سالما إذا كان لعاقل . نحو : جعافر : جعافرون ، أفاضل : أفاضلون . وجمعا مؤنثا سالما إن كان لمؤنث ، أو لمذكر غير عاقل . نحو : صواحب : صواحبات ، وصواهل : صواهلات ، وشوامخ : شوامخات . وكل ذلك سماعي لا يقاس عليه . ما يستوي فيه الإفراد والجمع يندرج تحت اسم الجمع ما يستوي في دلالته على المعنى المفرد والجمع دون تغيير في صورته التي وجد عليها في اللغة . نحو : العدو ، الفلك ، الضيف ، الجنب ، الدلاص " بمعنى الدروع " ، فالأسماء السابقى يستوي فيها المفرد والجمع ، والتذكير والتأنيث . نقول : فلا عدو فلان . مفرد . قاتلنا عدو الله . للدلالة على الجمع . هو عدو فلان . مذكر . هي عدو فلانة . مؤنث . ومنه قوله تعالى : ( فإن الله عدو للكافرين ) 3 . وقوله تعالى : ( ترهبون به عدو الله وعدوكم ) 4 . وقوله تعالى : ( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ) 5 . ــــــــــــــــــــــ 1 ـ شرح الشافية ج2 ص208 . 2 ـ 33 المرسلات . 3 ـ 98 البقرة . 4 ـ 60 الأنفال . 5 ـ 12 الزخرف . جمع العلم المفرد 1 ـ إذا جمعنا العلم المفرد صار نكرة ، لذلك تدخل عليه أل التعريف بعد الجمع . نحو : علي : العليون ، محمد : المحمدون . 2 ـ إذا أردنا جمع العلم المذكر كان لنا لخيار في جمعه جمعا مذكرا سالما ، أو جمعا مكسرا ، والأحسن جمعه جمعا سالما . نحو : زيد : زيود ، وزيدون . أحمد : أحامد ، وأحمدون . 3 ـ إذا أردنا جمع العلم المؤنث كان لنا الخيلر أيضا بين جمع المؤنث السالم ، وجمع التكسير ، والأول أحسن . نحو : فاطمة : فاطمات ، وفواطم . وزينب : زينبات ، وزوانب . جمع العلم المركب عرفنا فيما سبق أن العلم المركب هو كل علم ركب من كلمتين ، وقد يكون التركيب إضافيا ، نحو : عبد الله ، وقد يكون مزجيا ، نحو : بعلبك وسيبويه ، وقد يكون إسناديا ، نحو : تأبط شرا ، وجاد الحق ، فإذا أردنا أن نجمع هذه الأنواع من الأعلام اتبعنا الآتي : 1 ـ المركب الإضافي : عند جمعه يلاحظ التالي : أ ـ إذا كان المركب مصدرا بكلمة " ابن " ، أو " ذي " ، فإن كان للعاقل جمعنا " ابن " جمعا مذكرا سالما ، أو جمع تكسير . نحو : ابن الخطاب : بنو الخطاب ، أو أبناء الخطاب . وجمعنا " ذو " جمعا مذكرا سالما فقط . نحو : ذو ناب : ذوو ناب . ب ـ وإذا كان لغير العاقل ، جمعنا " ابن " على " بنات " ، و " ذو " على " ذوات " . نحو : ابن عرس : بنات عرس . ابن آوى : بنات آوى . ونحو : ذو الخمس : ذوات الخمس . ج ـ أما إذا كان المركب غير مصدر بـ " ابن " ، ولا بـ " ذو " نجمع صدره ليس غير . نحو : علم الدولة : أعلام الدولة . ومجد الدين : أمجاد الدين . الجمع الذي لا مفرد له يوجد في اللغة العربية بعض الكلمات التي تدل على الجمع ، ولا مفرد لها من لفظها ، ولا من معناها ، ولا تعرف العلة في عدم وجود مفردات لها ، وإن كان البعض علل ذلك ، والبعض الآخر قال بوجود مفردات لها ، ومن هذه الجموع : أبابيل : فهي جمع لا مفرد له ، وقيل سمع لها مفرد ، وهو إبالة بمعنى الفرقة . ومثلها : شماميط ومعناها القطع المتفرقة ، وعبابيد بمعنى الجماعات . وسفارير وهي لعبة للصبية ، والتعاجيب بمعنى الأعاجيب . والتعاشيب بمعنى إزالة الأعشاب من الأرض . والتباشير بمعنى البشائر، والتجاويد بمعنى الأمطار الجيدة ، والتباريح بمعنى الآلام المبرحة . __________________ |
71ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى } 97 الأعراف .
أ فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، الفاء حرف عطف ، أمن فعل ماض مبني على الفتح . أهل : فاعل مرفوع بالضمة ، وأهل مضاف . القرى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . وجملة أمن معطوفة على جملة أخذناه في الآية التي قبلها . 72 ـ قال تعالى : { على أن تأجرني ثماني حجج } 27 القصص . على أن : على حرف جر دخل على الحرف المصدري " أن " وما يليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الحال إما من الفاعل أو من المفعول ، أن حرف مصدري ونصب . تأجرني : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره : أنت ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمفعول الثاني محذوف تقديره نفسك . ثماني حجج : ثماني ظرف زمان لتأجرني منصوب بالفتحة وهو مضاف ، وحجج مضاف إليه مجرور بالكسرة . 73 ـ قال تعالى : { فألقي السحرة سجدا } 70 طه . فألقي : الفاء حرف عطف ، ألقي فعل ماض مبني للمجهول . السحرة : نائب فاعل مرفوع بالضمة . سجدا : حال من السحرة منصوب بالفتح . والجملة معطوفة على ما قبلها . 74 ـ قال تعالى : { كونوا قردة خاسئين } 65 البقرة . كونوا : فعل أمر ناقص مبني على حذف النون ، والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها . قردة : خبرها منصوب بالفتحة . خاسئين : خبر ثان منصوب بالفتحة ، ويجوز أن تكون " خاسئين " صفة لقردة ، وقيل كلاهما خبر وإنهما نزلا منزلة الكلمة الواحدة وهو قول جيد . 75 ـ قال تعالى : { للطائفين والعاكفين والركع السجود } 125 البقرة . للطائفين : جار ومجرور متعلقان بطهرا . والعاكفين : الواو حرف عطف ، العاكفين معطوفة على الطائفين . والركع السجود : الواو حرف عطف ، الركع معطوفة على العاكفين ، السجود معطوفة على الركع بحرف عطف ساقط لأنهما بمنزلة الكلمة الواحدة فلو عطف السجود بالواو لأوهم أنهما عبادتان منفصلتان . 76 ـ قال تعالى : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى } 91 التوبة . ليس : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح . على الضعفاء : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم . ولا على المرضى : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها لتوكيد النفي ، على المرضى : جار ومجرور معطوفان على " الضعفاء " . واسم ليس " حرج " في آخر الآية . 77 ـ قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى } 67 الأنفال . ما كان : ما نافية لا عمل لها ، كان فعل ماض ناقص . لنبي : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدم . أن يكون : حرف مصدري ونصب ، يكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، وجملة أن يكون وما في حيزها في محل رفع اسم كان . له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون مقدم . أسرى : اسم يكون مرفوع بالضمة المقدرة . ويجوز أن تكون " كان " تامة بمعنى ما حصل وما استقام فيتعلق الجار والمجرور " لنبي " بها ، وتكون أن وما في حيزها في محل رفع فاعل لكان . 78 ـ قال تعالى : { وإذ تخرج الموتى بإذني } 110 المائدة . وإذ : الواو حرف عطف ، إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ما قبله . تخرج : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . الموتى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف . وجملة تخرج في محل جر بإضافة إذ إليها . بإذني : جار ومجرور متعلق بتخرج وإذن مضاف والياء في محل جر بالإضافة . 79 ـ قال تعالى : { ولا الذين يموتون وهم كفار } 17 النساء . ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها . الذين : اسم موصول مبني على الفتح معطوف على للذين يعملون في محل جر . يموتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة يموتون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . كفار : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل نصب حال . 80 ـ قال تعالى : { أئذا متنا وكنا تراباً وعظاما } 53 الصافات . أئذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط . متنا : فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة لإذا . وكنا : الواو حرف عطف ، كان فعل ماض ناقص والنا في محل رفع اسمها . تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة . وعظاما : الواو حرف عطف ، عظاما معطوفة على تراباً . وجملة كنا معطوفة على جملة متنا . 81 ـ قال تعالى : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً } 82 الحجر . وكانوا : الواو حرف عطف ، وكان واسمها . ينحتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة ينحتون في حل نصب خبر كان . وجملة كانوا معطوفة على ما قبلها . من الجبال : جار ومجرور في محل نصب حال من بيوت لأنه كان في الأصل صفة لها ، ويجوز أن يتعلق بينحتون . بيوتاً : مفعول به لينحتون . 82 ـ قال تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح } 22 الحجر . وأرسلنا : الواو حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل . الرياح : مفعول به منصوب بالفتحة . لواقح : حال منصوب مقدرة من الرياح (1) ــــــــــــ 1 – إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص73 . وجملة أرسلنا معطوفة على ما قبلها . 83 ـ قال تعالى : { وجفان كالجواب وقدور راسيات } 13 سبأ . وجفان : الواو حرف عطف ، جفان معطوفة على محاريب في أول الآية مجرورة بالكسرة . كالجواب : الكاف حرف تشبيه وجر ، الجواب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة في خط القران ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لجفان . وقدور : الواو حرف عطف ، قدور معطوفة على جفان مجرورة بالكسرة . راسيات : صفة لقدور مجرورة بالكسرة . 84 ـ قال تعالى : { والسن بالسن والجروح قصاص } 45 المائدة . والسن بالسن : الواو حرف عطف ، السن معطوفة على النفس في أول الآية منصوبة مثلها ، بالسن جار ومجرور متعلق بمصدر محذوف والتقدير قلع السن بقلع السن . والجروح قصاص : عطف على ما سبق ، والأولى في جروح الرفع لتكون مبتدأ وقصاص خبرها . 85 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف }43 يوسف. إني : إن واسمها . أرى : فعل مضارع ينصب مفعولين والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وجملة أرى في محل رفع خبر إن . سبع بقرات : سبع مفعول به أول وسبع مضاف وبقرات مضاف إليه مجرور بالكسرة سمان : صفة لبقرات مجرورة بالكسرة . يأكلهن : يأكل فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم . سبع : فاعل مرفوع بالضمة . عجاف : صفة لسبع مرفوعة بالضمة . وجملة يأكلهن في محل نصب مفعول به ثان لأرى . 86 ـ قال تعالى : { ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم } 225 البقرة . ولكن : الواو حرف عطف ، لكن حرف استدراك مبني على السكون مهمل لا عمل له. يؤاخذكم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والضمير المتصل في محل نصب مفعول به وجملة يؤاخذكم معطوفة على ما قبلها . بما : الباء حرف جر زائد ، وما إما أن تكون مصدرية غير زمانية مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم . ويجوز أن تكون ما موصولة مبني على السكون في محل جر والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم أيضاً . كسبت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث الساكنة . قلوبكم : فاعل مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول على الوجه الثاني . 11 ـ قال الشاعر : كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه كأن مثار النقع : كأن حرف تشبيه ونصب ، مثار اسمها منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والنقع مضاف إليه مجرور . فوق رؤوسنا : فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمتار ، وفوق مضاف ، ورؤوسنا مضاف إليه ، ورؤوس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة كأن وما بعدها لا محل لها من الإعراب ابتدائية . وأسيافنا : الواو حرف عطف ، وأسياف معطوفة على رؤوس ، وأسياف مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وشبه الجملة " فوق رؤوسنا " وما عطف عليها معترضة بين اسم كأن وخبرها ، لا محل لها من الإعراب . ليل : خبر كأن مرفوع بالضمة . تهاوى : تهاوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . كواكبه : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة تهاوى كواكبه في محل رفع صفة لليل . 87 ـ قال تعالى : { فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها } 9 الأحزاب . فأرسلنا : الفاء حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل والجملة معطوفة على جاءتكم قبلها عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسلنا . ريحاً ك مفعول به منصوب بالفتحة . وجنوداً : الواو حرف عطف ، جنوداً عطف على ريحاً . لم تروها : لم حرف نفي وجزم وقلب ، تروها فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب في محل نصب مفعول به وجملة لم تروها في محل نصب صفة " لجنوداً " . 88 ـ قال تعالى : { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً } 163 الأعراف . إذ تأتيهم : إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب بدل من الظرف السابق في الآية السابقة والظرف السابق متعلق بالمضاف المحذوف الذي تقديره : عن حال القرية ، تأتيهم : فعل مضارع والضمير المتصل في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لإذ . حيتانهم : فاعل والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . يوم سبتهم : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف وسبت في محل جر مضاف إليه وسبت مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتأتيهم . شرعا : حال منصوب بالفتحة من حيتانهم . 89 ـ قال تعالى : { ومن النخل من طلعها قنوان دانية } 99 الأنعام . ومن النخل : الواو الاعتراضية ، ومن النخل جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . من طلعها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع بدل من شبه الجملة السابقة بإعادة الجار ، وهو بدل بعض من كل ، وطلع مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . قنوان : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . دانية : صفة لقنوان مرفوعة . وجملة من النخل وما في حيزها لا محلا لها من الإعراب اعتراضية . 90 ـ قال تعالى : { أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً } 50 الشورى . أو يزوجهم : أو حرف عطف ، يزوج فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . ذكراناً : مفعول به ثان . وإناثاً : الواو حرف عطف وإناث معطوفة على ذكران . وجملة يزوجهم معطوفة على ما قبلها . 91 ـ قال تعالى : { وإذا الجبال سيرت } 3 التكوير . وإذا : الواو حر ف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب . الجبال : نائب فاعل مرفوع بالضمة لفعل محذوف يفسره ما بعده . سيرت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حرف لا محل له من الإعراب ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الجبال ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها . 92 ـ قال تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } 28 الرعد . ألا : حرف استفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب . بذكر الله : بذكر جار ومجرور متعلقان بتطمئن وذكر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه . تطمئن : فعل مضارع مرفوع بالضمة . القلوب : فاعل مرفوع بالضمة . 93 ـ قال تعالى : { لم يخروا عليها صماً وعمياناً } 73 الفرقان . لم يخروا : لم حرف نفي وجزم وقلب ، يخروا فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة لم يخروا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . عليها : جار ومجرور متعلقان بيخروا . صماً : حال من الفاعل منصوب بالفتحة . وعمياناً : عطف على ما قبلها . 94 ـ قال تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء } 28 فاطر . إنما : كافة ومكفوفة . يخشى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف . والجملة تعليل للرؤيا لأن الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله فمن كان أعلم به كان أخشى منه . الله : لفظ الجلالة مفعول به مقدم على فاعله . من عباده : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من العلماء . العلماء : فاعل مرفوع بالضمة . |
ـ قال تعالى : { والشعراء يتبعهم الغاوون } 224 الشعراء .
والشعراء : الواو للاستئناف ، الشعراء مبتدأ مرفوع بالضمة . يتبعهم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم على الفاعل . الغاوون : فاعل مرفوع بالواو . والجملة الفعلية في محل رفع خبر وجملة الشعراء لا محل لها من الإعراب استئنافية 96 ـ قال تعالى : { فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث } 12 النساء . فإن كانوا : الفاء حرف استئناف ، إن حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، كانوا : فعل ماض ناقص وواو الجماعة في محل رفع اسمها وكان في محل جزم فعل الشرط . أكثر : خبر كان منصوب بالفتحة . من ذلك : جار ومجرور متعلقان بأكثر وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . فهم : الفاء رابط لجواب الشرط ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . شركاء : خبر مرفوع بالضمة . في الثلث : جار ومجرور متعلقان بشركاء . 97 ـ قال تعالى : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } 71 التوبة . والمؤمنون : الواو للاستئناف ، المؤمنون مبتدأ مرفوع بالواو . والمؤمنات : الواو حرف عطف ، المؤمنات معطوفة على ما قبلها مرفوعة بالضمة . بعضهم : بعض مبتدأ ثان وبعض مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . أولياء : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة وأولياء مضاف . بعض : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول . وجملة المؤمنون وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية . 98 ـ قال تعالى : { وإذا الكواكب انتثرت } 2 الانفطار . وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه وهو " علمت " . الكواكب : فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وجملة انتثرت الكواكب في محل جر بإضافة الظرف إليها . انتثرت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الكواكب . وجملة انتثرت لا محل لها من الإعراب مفسرة . 99 ـ قال تعالى : { يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام } 41 الرحمن . يعرف : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة . المجرمون : نائب فاعل مرفوع بالواو . بسيماهم : بسيما جار ومجرور متعلقان بيعرف وسيما مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . فيؤخذ : الفاء حرف عطف ، ويؤخذ فعل مضارع مبني للمجهول . بالنواصي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل . والأقدام : الواو حرف عطف ، والأقدام معطوفة على النواصي . وجملة يؤخذ معطوفة على جملة يعرف . 100 ـ قال تعالى : { من فضة وأكواب كانت قواريراً } 15 الإنسان . من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية . وأكواب : الواو حرف عطف ، أكواب معطوفة على آنية مجرورة بالكسرة من عطف الخاص على العام . كانت : كان فعل ماض ناقص والتاء تاء التأنيث الساكنة واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أكواب . قواريراً : خبر كان منصوب بالفتحة . ويجوز في كان أن تكون تامة وفاعلها ضمير مستتر وقواريراً حال منصوبة بالفتحة . وجملة كانت في محل جر لأكواب . 101 ـ قال تعالى : { إن الصفا والمروة من شعائر الله } 158 البقرة . إن الصفا : إن حرف توكيد ونصب ، الصفا اسمها منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . والمروة : الواو حرف عطف ، المروة معطوفة على الصفا . من شعائر الله : من شعائر جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن وشعائر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة إن الصفا ابتدائية لا محل لها من الإعراب . 12 ـ قال الشاعر : صادت فؤادي يا بثين حبالكم يوم المجون وأخطأتك حبائلي صادت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة . فؤادي : مفعول به مقدم على فاعله منصوب بالفتحة المقدرة منع مضهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ن وفؤاد مضاف ن والياء في محل جر مضاف إليه . يا بثين : يا حرف نداء ن وبثين منادى مرخم مبني على الضم . حبالكم : فاعل مرفوع بالضمة ، وحبال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة صادت وما في حيزها ابتدائية لا محل لها من الإعراب . يوم المجون : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلق بصادت ، ويوم مضاف ، والمجون مضاف إليه مجرور بالكسرة . وأخطأتك : الواو حرف عطف ، وأخطأ فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ن والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به مقدم على فاعله . حبائلي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وحبائل مضاف والياء في محل جر مضاف إليه . وجملة أخطأتك معطوفة على جملة صادت لا محل لها من الإعراب . 102 ـ قال تعالى : { لا تقربوا وأنتم سكارى } 43 النساء . لا تقربوا : لا ناهية ، تقربوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الصلاة : مفعول به منصوب بالفتحة . والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب مسوقة للنهي عن الصلاة في حال السكر . وأنتم : الواو للحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . سكارى : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والجملة الاسمية في محل نصب حال من الفاعل والرابط الواو والضمير . 103 ـ قال تعالى : { إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون } 71 غافر . إذ : إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بيعلمون في الآية التي قبلها أو هي في محل نصب مفعول به ليعلمون ، ولا يتنافى كون الظرف ماضياً وسوف يعلمون مستقبلاً ففي جعلها مفعولا به فاد من استحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي ، ولك أن تقول لا منافاة لأن الأمور المستقبلة لما كانت في أخبار الله تعالى متيقنة مقطوعاً بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد والمعنى على الاستقبال . وقال السمين " ولا حاجة لإخراج إذ عن موضوعها ، بل هي باقية على دلالتها على المضي ، وهي منصوبة بقوله فسوف يعلمون ، نصب المفعول به ، أي : فسوف يعلمون يوم القيامة وقت الأغلال في أعناقهم أي : وقت سبب الأغلال وهي المعاصي التي كانوا يفعلونها في الدنيا " (1) . وقال أبو البقاء إذ ظرف زمان ماض والمراد به الاستقبال هنا لقوله تعالى فسوف تعلمون (2) . الأغلال : مبتدأ مرفوع بالضمة . في أعناقهم : جار ومجرور ومضاف إليه وشبه الجملة في محل رفع خبر . والسلاسل : الواو حرف عطف ، السلاسل معطوفة على الأغلال والخبر في أعناقهم ، ويجوز أن تكون السلاسل مبتدأ والخبر محذوف والتقدير والسلاسل في أعناقهم وحذف الخبر لدلالة الأول عليه . يسحبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في أعناقهم ، أو كلام مستأنف لا محل له من الإعراب أو يكون خبراً للسلاسل والعائد محذوف أي يسحبون بها ، وقرأ بنصب السلاسل ويسحبون بفتح الياء فهو مفعول به مقدم للفعل يسحبون . ــــــــــ 1 – إعراب القرآن الكريم المجلد الثامن ص517 . 2 – إملاء ما من به الرحمن ج2 ص220 . 104 ـ قال تعالى : { ولو ألقى معاذيره } 15 القيامة . ولو : الواو للحال ، لو حرف شرط لا عمل له . ألقى : فعل ماض مبني على الفتح ، وهو فعل الشرط ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . معاذيره : مفعول به منصوب بالفتحة . وجواب الشرط محذوف والتقدير ما ساغت وما قبلت ، والمعاذير جمع معذرة على غير القياس كملاقيح جمع لقحة ومذاكير جمع ذكرة . وجملة لو ألقى في محل نصب حال من الفاعل المستتر في بصيرة في الآية السابقة . 105قال تعالى : { تُبوِّئُ المؤمنين مقاعد للقتال } 121 آل عمران . تبوئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . المؤمنين : مفعول به أول منصوب بالياء وجملة تبوئ في محل نصب حال من الفاعل في غدوت أو خبر لغدوت على أحد الوجهين . مقاعد : مفعول به ثان لتبوئ . للقتال : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لمقاعد والتقدير مقاعد مهية للقتال . 13 ـ قال الشاعر : ومن كانت الدنيا مناه وهمه سبته المنى واستعبدته المطامع ومن : الواو حسب ماقبلها ، ومن اسم شرط جازم لفعلين مبني على السمون في محل رفع مبتدأ . كانت الدنيا : كانت فعل ماض ناقص ، والتاء للتأنيث ، والدنيا اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر . وجملة كان في محل جزم فعل الشرط . مناه : مناه خبر كان منصوب بالفتحة المقدرة على الألف ، ومنى مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وهمه : الواو حرف عطف ، وهمه معطوف على مناه ، وهم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . سبته : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، والتاء للتأنبث ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . والحملة في محل جزم جواب الشرط . المنى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف . واستعبدته المطامع : الواو حرف عطف ، وجملة واستعبدتع المطامع معطوفة على جملة سبته المنى . وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر " من " . 106 ـ قال تعالى : { ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون } 75 الصافات . ولقد : الواو للاستئناف واللام جواب للقسم المحذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وقد حرف تحقيق . نادانا : نادا فعل ماض مبني على الفتح المقدر ونا المتكلمين في محل نصب مفعول به مقدم . نوح : فاعل مرفوع بالضمة مؤخر . والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية . فلنعم : الفاء حرف عطف ، واللام جواب قسم محذوف ، نعم فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء المدح . المجيبون : فاعل نعم مرفوع بالواو ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره نحن . وجواب كل من القسمين محذوف لدلالة السياق عليه ، والتقدير : والله لقد نادانا نوح لما يئس من إيمان قومه ، فأجبناه أحسن إجابة فوالله لنعم المجيبون نحن . 107 ـ قال تعالى : { وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا } 27 هود . وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها . نراك : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن والجملة معطوفة على ما نراك الأولى ، ورأى هنا تحتمل القلبية والبصرية فإذا اعتبرناها قلبية فجملة اتبعك في محل نصب مفعول به ثان وإذا اعتبرناها بصرية فمفعولها الكاف وجملة اتبعك في محل نصب حال من المفعول به . اتبعك : فعل ماض مبني على الفتح والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . إلا : أداة حصر لا عمل لها . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل لاتبعك . هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أراذلنا : أراذل خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . 108 ـ قال تعالى : { وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ } 119 آل عمران . وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه . خلوا : خلا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين وواو الجماعة في محل رفع فاعل وجملة خلوا في محل جر بالإضافة لإذا . عضوا : عض فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة عضوا لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . عليكم : جار ومجرور متعلقان بعضوا . الأنامل : مفعول به منصوب بالفتحة . من الغيظ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب تمييز ، أي : غيظا . ويجوز أن تكون من بمعنى اللام فتفيد العلة فيكون الجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله ، أي : من أجل الغيظ . 109 ـ قال تعالى : { فسلكه ينابع في الأرض ) 21 الزمر . فسلكه : الفاء حرف عطف ، وسلك فعل ماض ، والفعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول به . والجملة معطوفة على ما قبلها في أول الآية . ينابع : إن كان بمعنى المنبع فهي حينئذ ظرف للمصدر المحذوف منصوب بالفتحة ، والتقدير : سلكه سلوكا في ينابع ، فلما أقيم مقام المصدر جعل انتصابه على المصدر ، وإن كان بمعنى النابع فانتصابه على الحالية ، أي : النابعات . وقد اعترض بعض النحاة القدامى على انتصابه على الحالية فقال الشهاب الخفاجي : " الحالية لا تخلو من الكدر لأن حقه حينئذ أن يقال : " من الأرض " . في الأرض : جار ومجرور متعلقان على الوجهين بمحذوف في محل صفة لينابيع . وقد أعرب بعض المعربين المعاصرين " ينابيع " بالنصب على التمييز ، نحو قوله تعالى ( وفجرنا الأرض عيونا ) 1 . وأعربه الزمخشري : بالنصب على نزع الخافض باعتباره المكان الذي ينبع فيه الماء ، والله أعلم (2) 110 ـ قال تعالى : { تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً } 91 الأنعام . تجعلونه : تجعلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . ـــــــــــ 1 ـ 12 القمر . 2 ـ إعراب القران الكريم مجلد 8 ص 407 . قراطيس : مفعول به ثان منصوب بالفتحة وجملة تجعلونه في محل نصب حال من الكتاب في أول الآية أو من الضمير في به في أول الآية أيضاً . تبدونها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب في محل نصب مفعول به وجملة تبدون في محل نصب صفة لقراطيس . وتخفون : الواو حرف عطف ، تخفون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل . كثيراً : مفعول به لتخفون منصوب بالفتحة وجملة تخفون معطوفة على ما قبلها . 111 ـ قال تعالى : { ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح } 5 الملك . ولقد : الواو حرف استئناف واللام جواب للقسم المحذوف وقد حرف تحقيق . زينا : فعل وفاعل . السماء : مفعول به منصوب بالفتحة . الدنيا : صفة للسماء منصوبة بالفتحة . بمصابيح : جار ومجرور متعلقان بزينا . وجملة لقد وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 112 ـ قال تعالى : { ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون } 52 الأنبياء . ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر . التماثيل : بدل من اسم الإشارة مرفوع بالضمة . التي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لتماثيل . أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . لها : جار ومجرور متعلقان بعاكفون . عاكفون : خبر مرفوع بالواو والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . 113 ـ قال تعالى : { وأرسل عليهم طيراً أبابيل } 3 الفيل . وأرسل : الواو حرف عطف ، أرسل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسل . طيراً : مفعول به منصوب بالفتحة . أبابيل : صفة لطير منصوبة بالفتحة . وجملة أرسل معطوفة على ما قبلها . 114 ـ قال تعالى : { كأنه جمالات صفر } 33 المرسلات . كأنه : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها . جمالات : خبر مرفوع بالضمة . صفر : نعت مرفوع لجمالات . وجملة كأنه في محل جر صفة لشرر في الآية التي قبلها .نماذج من الإعراب 42 ـ قال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله } 31 التوبة . اتخذوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . أحبارهم : مفعول به أول ، وأحبار مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . ورهبانهم : الواو حرف عطف ، رهبانهم معطوفة على أحبارهم . أرباباً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . من دون الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأرباب ، ودون مضاف ، الله ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة . 8 ـ قال المتنبي : لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد لا تشتر : لا ناهية جازمة ، تشتر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . العبد : مفعول به منصوب بالفتحة . إلا : أداة حصر لا عمل لها . والعصا : الواو واو الحال ، العصا مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف . معه : ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب حال . إن العبيد : إن حرف توكيد ونصب ، العبيد اسم إن منصوب بالفتحة . لأنجاس : اللام مزحلقة حرف مبني لا محل له من الإعراب ، أنجاس خبر إن مرفوع بالضمة ، مناكيد : خبر ثان مرفوع بالضمة . 43 ـ قال تعالى : { وحرمنا عليه المراضع } 12 القصص . وحرمنا : الواو حرف استئناف ، حرمنا فعل وفاعل . عليه : جار ومجرور متعلقان بحرمنا . المراضع : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة حرمنا لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 9 ـ قال الشاعر : كأن مصاعيب غلب الرقاب في دار صرم تلاقي مريحا كأن مصاعيب : كأن حرف تشبيه ونصب ، ومصاعيب اسمها منصوب بالفتحة . غلب الرقاب : غلب صفة منصوبة بالفتحة ، وهي مضاف ، والرقاب مضاف إليه مجرور بالكسرة . في دار صرم : في دار جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمصاعيب ، ودار مضاف وصرم مضاف إليه مجرور بالكسرة . تلاقي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على مصاعيب . مريحا : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة يلاقي في محل رفع خبر كأن . 44 ـ قال تعالى : ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) 27 لقمان . والبحر : الواو واو الحال ، أو عاطفة ، والبحر مبتدأ مرفوع بالضمة . ويجوز في البحر العطف على موضع أن ومعموليها ، وهو الرفع على الفاعلية ، وفي قراءة النصب يكون البحر معطوفا على اسم أن . يمده : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة يمده في محل رفع خبر . من بعده : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، والضمير المتصل في بعده في محل جر مضاف إليه . سبعة أبحر : سبعة فاعل يمد ، وهو مضاف ، وأبحر مضاف إليه مجرور . وجملة والبحر وما في حيزها في محل نصب حال ، أو عطف على ما قبلها . 45 ـ قال تعالى : ( وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا ) 74 الأعراف . وبوأكم : الواو عاطفة ، وبوأ فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . في الأرض : جار ومجرور متعلقان ببوأكم . تتخذون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة تتخذون في محل نصب حال من المفعول به . من سهولها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتتخذون ، أو بمحذوف في محل نصب حال من قصورا ، لأنه في الأصل صفة له لو تأخر عنه . قصورا : مفعول به منصوب بالفتحة . 46 ـ قال تعالى : ( أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) 25 البقرة . أن لهم : حرف توكيد ونصب ، لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم . جنات : اسم أن مؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم . تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل . من تحتها : جار ومجرور متعلقان بتجري ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . الأنهار : فاعل مرفوع بالضمة . 10 ـ قال الشاعر : ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ماذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به لتقول . تقول : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره : أنت . لأفراخ : جار ومجرور متعلقان بتقول . بذي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لأفراخ ، وذي مضاف ومرخ مضاف إليه . زغب الحواصل : زغب صفة ثانية لأفراخ ، وهو مضاف والحواصل مضاف إليه مجرور بالكسرة . لا ماء : لا نافية لا عمل لها ، ماء مبتدأ مرفوع بالضمة ، والخبر محذوف والتقدير لا ماء لهم . ولا شجر : الواو حرف عطف ، لا زائدة لتأكيد النفي ، شجر معطوف على ماء مرفوع بالضمة . الشاهد في : قوله " لأفراخ " فإنه جمع فرخ ، وهو اسم ثلاثي صحيح العين ساكنها ، مفتوح الفاء فإنه يجمع على أفْعُل مثل حرف أحرف ، ولكن الشاعر جمعه على أفعال على غير القياس كما يجمع معتل العين مثل قوس أقواس ، وثوب أثواب وهذا شاذ عند جمهور العلماء (1) . 47 ـ قال تعالى : { ترى أعينهم تفيض من الدمع } 83 المائدة . ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . أعينهم : مفعول به لترى البصرية وأعين مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة ترى لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . ــــــــــــــ 1 – انظر أوضح المسالك ج3 ص257 . تفيض : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أعين . من الدمع : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على التمييز . 48 ـ قال تعالى : { فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد } 19 الأحزاب . فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط . ذهب : فعل ماض مبني على الفتح ، والخوف فاعل مرفوع بالضمة . وجملة ذهب الخوف في محل جر بإضافة الظرف إليها . سلقوكم : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب . بألسنة : جار ومجرور متعلقان بسلقوكم . حداد : صفة لألسنة مجرورة بالكسرة . 49 ـ قال تعالى : { ويطاف عليهم بآنية من فضة } 15 الإنسان . ويطاف : الواو حرف عطف ، يطاف فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطاف . بآنية : جار ومجرور في محل رفع نائب عن المفعول لأنه هو المفعول به في المعنى ، ويجوز أن تكون عليهم هي النائبة ، وبآنية متعلقان بيطاف . من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية . 50 ـ قال تعالى : { في عمد ممددة } 9 الهمزة . في عمد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لمؤصدة ، ويجوز أن تكون متعلقة بمحذوف في محل رفع خبر لمبتدأ مضمر ، ويجوز أن تكون حالاً من الضمير في عليهم 1 . ممددة : صفة لعمد مجرورة بالكسرة . 51 ـ قال تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة } 50 المدثر . كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها . حمر : خبر كأن مرفوع بالضمة . مستنفرة : صفة مرفوعة بالضمة . وجملة كأنهم في محل نصب حال من الضمير المستتر في معرضين في الآية التي قبلها . 52 ـ قال تعالى : { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } 11 القمر . ففتحنا : الفاء حرف عطف ، فتحنا فعل وفاعل . أبواب السماء : أبواب مفعول به منصوب بالفتحة وهي مضاف والسماء مضاف إليه . بماء : جار ومجرور متعلقان بفتحنا والباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها ، ويجوز أن تكون الباء للملابسة أي ملتبسة بماء منهمر فتكون في موضع نصب على الحال (2) . منهمر : صفة لماء مجرورة بالكسرة . وجملة فتحنا معطوفة على محذوف مقدر ، أي : فاستجبنا لنوح دعاءه ففتحنا . 53 ـ قال تعالى : { تلك حدود الله فلا تقربوها } 187 البقرة . تلك : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . حدود الله : حدود خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه ـــــــــــــ 1 - إعراب القرآن الكريم وبيانه المجلد العاشر ص580 . 2 - إعراب القرآن الكريم وبيانه المجلد التاسع ص397 . مجرور بالكسرة . والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب . فلا : فلا الفاء الفصيحة ، ولا ناهية . تقربوها : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به . وجملة فلا تقربوها لا محل لها من الإعراب استئنافية . 54 ـ قال تعالى : { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام } 27 لقمان . ولو : الواو للاستئناف ، لو حرف شرط غير جازم . أنما : أن حرف توكيد ونصب ، وما اسم موصول مبني في محل نصب اسم أن . في الأرض : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة لا محل له من الإعراب . من شجرة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الاستقرار ، أو من ما الموصولة . أقلام : خبر أن مرفوع . وجملة لو وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية . 55 ـ قال تعالى : { كأنهم أعجاز نخل خاوية } 7 الحاقة . كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . أعجاز نخل : أعجاز خبر كأن مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ونخل مضاف إليه مجرور بالكسرة . خاوية : نعت لنخل مجرورة بالكسرة . وجملة كأنهم في محل نصب حال من القوم ، ويصح أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب . 56 ـ قال تعالى : { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا } 33 سبأ . وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل . الأغلال : مفعول به أول لجعلنا . في أعناق : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل وأعناق مضاف . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل من الإعراب صلة الموصول . وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها . 57 ـ قال تعالى : { أم على قلوب أقفالها } 24 محمد . أم : منقطعة حرف مبني على السكون بمعنى بل والهمزة للتسجيل عليهم لأن قلوبهم مقفلة . على قلوب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . أقفالها : مبتدأ مؤخر وأقفال مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . 58 ـ قال تعالى : { وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب } 34 يس . وجعلنا : الواو حرف عطف ، جعلنا فعل وفاعل . فيها : جار ومجرور متعلقان بجعلنا ، أو بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعلنا . جنات : مفعول به أول منصوب بالكسرة . وجملة جعلنا معطوفة على جملة أحييناها . من نخيل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لجنات . وأعناب : الواو حرف عطف ، أعناب اسم معطوف على نخيل . 59 ـ قال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } 8 طه . الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة . لا إله : لا نافية للجنس ، إله اسم لا مبني على الفتح في محل نصب ، وخبرها محذوف تقديره موجود . إلا هو : إلا أداة حصر لا عمل لها ، هو : فيه ثلاثة أوجه : الأول : كونه بدلا من اسم لا على المحل ، إذ محله الرفع على الابتداء . والثاني : كونه بدلاً من لا ومعمولها ، لأنها ومعمولها في محل رفع بالابتداء . والثالث : كونه بدلاً من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وهو أقوى الأوجه الثلاثة . وجملة لا إله إلا هو في محل رفع خبر المبتدأ . له : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . الأسماء : مبتدأ مؤخر . الحسنى : صفة للأسماء مرفوعة بضمة مقدرة على الألف . وجملة له الأسماء الحسنى في محل رفع خبر ثان لله 60 ـ قال تعالى : { إنهم فتية آمنوا بربهم } 13 الكهف . إنهم : إن واسمها . فتية : خبرها مرفوع ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب آمنوا : فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل رفع صفة لفتية . بربهم : جار ومجرور متعلقان بآمنوا . 61 ـ قال تعالى : { وهو الذي جعل لكم النجوم } 97 الأنعام . وهو : الواو حرف عطف ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر . جعل : بمعنى " خلق " تتعدى لمفعول به واحد ، فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . لكم : جار ومجرور متعلقان بجعل . النجوم : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة هو معطوف على ما قبلها . 62 ـ قال تعالى : { ويقتلون الأنبياء بغير حق } 112 آل عمران . ويقتلون : الواو حرف عطف ، يقتلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الأنبياء : مفعول به منصوب بالفتحة . بغير حق : بغير جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الأنبياء وغير مضاف وحق مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة يقتلون معطوفة على ما قبلها . 63 ـ قال تعالى : { ويطوف عليهم غلمان لهم } 24 الطور . ويطوف : الواو حرف عطف ، يطوف فعل مضارع مرفوع بالضمة . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطوف . غلمان : فاعل ليطوف مرفوع بالضمة . لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع صفة لغلمان . وجملة يطوف معطوفة على ما قبلها . 64 ـ قال تعالى :{ ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود } 27 فاطر ومن الجبال : الواو للاستئناف ، من الجبال جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . جدد : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . بيض : صفة مرفوعة للجدد . وحمر : الواو حرف عطف ، حمر معطوف على بيض . مختلف : صفة ثانية لجدد مرفوعة بالضمة . ألوانها : ألوان فاعل لمختلف وألوان مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة وغرابيب سود : الواو حرف عطف ، وغرابيب معطوف على جدد مرفوع بالضمة ، وسود بدل من غرابيب مرفوعة بالضمة ، ويجوز في سود العطف على بيض أو جدد كما ذكر الزمخشري ولكن يشترط في ذلك من تقدير حذف المضاف في قوله ومن الجبال جدد بمعنى ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر وسود (1) . 65 ـ قال تعالى : { إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم } 14 فصلت . إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بسائقة لأنها بمعنى العذاب جاءتهم : فعل ماض مبني على الفتح والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل جر بإضافة إذ إليها . الرسل : فاعل مرفوع بالضمة . من بين : جار ومجرور متعلقان بجاءتهم ، وبين مضاف . أيديهم : أيدي مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء وأيدي مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . ويجوز في قوله : من بين أيديهم أن يتعلقا بمحذوف في محل نصب حال من الرسل ، أي : حال كون الرسل من بين أيديهم والراجح الوجه الأول كما ذكر الزمخشري . 66 ـ قال تعالى : { والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته } 285 البقرة . والمؤمنون : يجوز أن تكون الواو حرف عطف والمؤمنون عطف على الرسول ويكون الوقف بعد المؤمنون مباشرة والدليل على ذلك قراءة الإمام علي بن أبي طالب " وآمن المؤمنون " فأظهر الفعل ويجوز أن تكون الواو استئنافية والمؤمنون مبتدأ أول كل : مبتدأ ثان وصوغ الابتداء بكل وهو نكرة لأنه بنية الإضافة ، أي كل واحد منهم ، والتنوين عوض عن الكلمة المحذوفة ، ويجوز الابتداء بها لدلالتها على العموم . آمن : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ن ـــــــــــ 1 - إعراب القرآن الكريم وبيانه المجلد الثامن ص150 . والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الثاني ، وجملة كل وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط محذوف هذا على الوجه الثاني . وعلى الوجه الأول تكون جملة كل آمن لا محل لها من الإعراب مستأنفة . بالله : جار ومجرور متعلقان بآمن . وملائكته : الواو حرف عطف وملائكة معطوف على لفظ الجلالة . 67 ـ قال تعالى : { يسألونك عن الأهلة } 189 البقرة . يسألونك فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به ، وجملة يسألونك مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، جاءت لبيان الحكمة في اختلاف الأهلة . عن الأهلة : جار ومجرور متعلقان بيسألونك . 68 ـ قال تعالى : { إن هذا لفي الصحف الأولى } 18 الأعلى . إن هذا : إن حرف توكيد ونصب ، هذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن . لفي الصحف : اللام المزحلقة ، في الصحف جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن . الأولى : صفة مجرورة للصحف . 69 ـ قال تعالى : { لهم غرف من فوقها غرف مبنية } 20 الزمر . لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر اسم الموصول " الذين " في أول الآية . من فوقها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . مبنية : صفة مرفوعة لغرف الثانية . 70 ـ قال تعالى : { إنها لإحدى الكبر } 35 المدثر . إنها : إن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . لإحدى : اللام المزحلقة ، وإحدى خبر إن مرفوع بالضمة ، وإحدى مضاف . الكبر : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم . __________________ انتهى الباب الأول ( الاعراب والبناء ) يتبع الباب الثاني ( المبني من الاسماء ) |
الضمائر الضمير اسم جامد وضع للكناية الدالة عن متكلم ، أو مخاطب ، أو غائب ، نيابة عن الاسم الظاهر للاختصار . نحو : أنا احترم المعلم . أنت تحب والديك . هو يساعد الضعفاء . إياك أوقر . 115 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 . وقوله تعالى : { أنتم بريؤون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون }2 . 116 ـ وقوله تعالى { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض }3 . وقوله تعالى : { فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا }4 . وقوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }5 . بناء الضمير : لقد عد النحاة الضمير من المبنيات ولهم في ذلك حججهم التي استندوا عليها أهمها : 1 ـ مشابهة الضمير للحرف في الوضع ، حيث إن أكثر الضمائر جاءت على حرف ، أو حرفين . 2 ـ مشابهة الضمير للحرف في الافتقار ، لأن المضمر لا تتم دلالته على مسماه إلا بضميمة من مشاهدة ، أو غيرها . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 41 يونس . 3 ـ 23 يونس . 4 ـ 43 الأنعام . 5 ـ 5 الفاتحة . 3 ـ مشابهة الضمير للحرف في الجمود ، فهو لا يتصرف في لفظه بأي وجه من الوجوه ، ولا يوصف ، ولا يصف به . 4 ـ الاستغناء عن الإعراب باختلاف صيغه لاختلاف المعاني . |
أقسام الضمائر باعتبار معانيها أو دلالاتها :
تنقسم الضمائر باعتبار دلالاتها إلى ثلاثة أنواع : 1 ـ ضمير المتكلم . 2 ـ ضمير المخاطب . 3 ـ ضمير الغائب . أولا ـ ضمائر المتكلم : أنا ، نحن ، نا ، التاء ، الياء ، إياي ، إيانا . ـ " أنا " نحو : أنا أحترم الكبير . 117 ـ ومنه قوله تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }1 . وقوله تعالى : { فقال أنا ربكم الأعلى }2 . ومنه قول المتنبي : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم ـ " نحن " نحو : نحو إخوة متحابون في الله . 118 ـ ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 . وقوله تعالى : { نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمُقْوين }4 . وقوله تعالى : { نحن خلقناهم وشددنا أمرهم }5 . ـ " نا " نحو : اللهم اعفو عنا وعافنا . 119 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون }6 . ـــــــــــــــــ 1 ـ 35 الكهف . 2 ـ 24 النازعات . 3 ـ 3 يوسف . 4 ـ 73 الواقعة . 5 ـ 28 الإنسان . 6 ـ 10 الأنبياء وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في كبد }1 . ـ " التاء " نحو : قرأت الدرس . 120 ـ ومنه قوله تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت }2 . وقوله تعالى : { ورضيت لكم الإسلام دينا }3 . ـ " الياء " نحو : أعطاني والدي نقودا . 121 ـ ومنه قوله تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة }4 . وقوله تعالى : { وأوصاني بالصلاة }5 . وقوله تعالى : { ولا تخاطبني في الذين ظلموا }6 . ـ " إياي " نحو : إياك أجلّ . 122 ـ ومنه قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }7 . وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }8 . ـ " إيانا " نحو : إيانا تكرمون . 123 ـ ومنه قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }9 . وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }10 . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 4 البلد . 2 ـ 75 ص . 3 ـ 4 المائدة . 4 ـ 40 إبراهيم . 5 ـ 31 مريم . 6 ـ 37 هود . 7 ـ 40البقرة . 8 ـ 51 النحل . 9 ـ 63 القصص . 10ـ 28 يونس . ثانيا ـ ضمائر المخاطب : أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، الكاف ، التاء ، الألف ، الواو ، الياء ، النون . ـ " أنتَ " نحو : أنت طالب مهذب . ـ " أنت " نحو : أنتِ تحترمين معلماتك . 124 ـ ومنه قوله تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر }1 . وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }2 . ـ " أنتما " نحو : أنتما صديقان . 125 ـ ومنه قوله تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون }3 . ـ " أنتم " نحو : أنتم مهذبون . 126 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }4 . وقوله تعالى : { أنتم وآباؤكم الأقدمون }5 . ـ " أنتن " نحو : أنتن قانتات . ـ " إياك " نحو : إياك نحترم . 127 ـ ومنه قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }6 . ـ " إياكما " نحو : إياكما نوقر . ـ " إياكم " نحو : إياكم نبجل . ـ " إياكن " نحو : إياكن والإهمال . ـ " التاء المتكلم " نحو : كتبت الواجب . 128 ـ ومنه قوله تعالى : { قل أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ }7 . ـــــــــــــــــ 1 ـ 21 الغاشية . 2 ـ 27 المائدة . 3 ـ 35 القصص . 4 ـ 84 الواقعة . 5 ـ 76 الشعراء . 6 ـ 4 الفاتحة . 7 ـ 62 الإسراء . " تاء المخاطب " نحو : قلتَ حقا . ومنه قوله تعالى : { وقتلتَ نفسا فنجيناك }1 . ـ " ألف الاثنين " نحو : هما يلعبان ، وذهبا يجريان . 129 ـ ومنه قوله تعالى : { فقولا له قولا لينا }2 . ـ " واو الجماعة " نحو : وقفوا يتهامسون . 130 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم }3 . وقوله تعالى : { واسجدوا واعبدوا ربكم }4 . ـ " ياء المخاطبة " نحو : أنت تنظفين البيت . 131 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }5 . وقوله تعالى : { وهزي إليك بجزع النخلة }6 . ـ " نون النسوة " نحو : الممرضات يعتنين بالمرضى . 132 ـ ومنه قوله تعالى : { وكنَّ من الساجدين }7 . وقوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }8 . |
ضمائر الغائب :
هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، هاء الغائب ، ألف الاثنين ، واو الجماعة ، نون النسوة . 133 ـ هو ، نحو قوله تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد }9 . وقوله تعالى : { وهو سريع الحساب }10 . ـــــــــــــــــــــ 1 ـ 40 طه . 2 ـ 24 طه . 3 ـ 54 الزمر . 4 ـ 77 الحج . 5 ـ 28 الفجر . 6 ـ 24 مريم . 7 ـ 98 الحجر . 8 ـ 33 الأحزاب . 9 ـ 13 البروج . 10 ـ 43 الرعد . ـ هي ، 134 ـ نحو قوله تعالى : { وهي تمر مر السحاب }1 . وقوله تعالى : { إن بيوتنا عورة وما هي بعورة }2 . ـ هما ، 135 ـ نحو قوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما } 3 . ـ هم ، 136 ـ نحو قوله تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام }4 . وقوله تعالى : { الذي هم فيه يختلفون }5 . ـ هن ، نحو : هن مهذبات . 137 ـ ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم }6 . وقوله تعالى : { هن أم الكتاب }7 . ـ إياه ، 138 ـ نحو قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }8 . وقو له تعالى : { إن كنتم إياه تعبدون }9 . ـ إياها ، نحو : إياها أكرمت . ـ إياهما ، نحو : إياهما أحترمت . ـ إياهم : إياهم أشكر على ما صنعوا . ـ إياهن ، نحو : إياهن أقدر لما يفعلن من خير . ـ هاء الغائب ، 139 ـ نحو قوله تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }10 . ـ ألف الاثنين ، 140 ـ نحو قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }11. ـ واو الجماعة ، 141 ـ نحو قوله تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى }12 . وقوله تعالى : { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } 13 . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 88 النمل . 2 ـ 13 الأحزاب . 3 ـ 23 الإسراء . 4 ـ 34 الأنفال . 5 ـ 76 النمل . 6 ـ 187 البقرة . 7 ـ 7 آل عمران . 8 ـ 23 الإسراء . 9 ـ 172 البقرة . 10 ـ 21 الحشر . 11 ـ 78 المائدة . 12 ـ 142 النساء . 13 ـ 63 الفرقان . ـ نون النسوة ، 142 ـ نحو قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }1 . وقوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }2 . أقسام الضمائر باعتبار دلالاتها ضمائر المتكلم : عددها 7 أنا ، نحن ، إياي ، إيانا ، الياء في : اجعلني ، الناء في : أنزلنا ، التاء في : كتبت . ضمائر المخاطب : عددها 16 أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياكَ ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، الكاف في : رأيتك ، التاء في : سافرتَ ، الألف في : قولا ، الواو في : اسجدوا ، الياء في : ارجعي ، النون في : قلن . ضمائر الغائب : عددها 14 هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، الهاء في : رأيته ، الألف في : وقفا ، الواو في : قاموا ، النون في : ذهبن . ـــــــــــــــــ 1 ـ 31 يوسف . 2 ـ 31 النور أقسام الضمير باعتبار استعماله ، أو حسب ظهوره أو عدمه : 1 ـ ضمير بارز . 2 ـ ضمير مستتر . أولا ـ الضمير البارز : هو الذي له صورة في اللفظ ، ويذكر في الكلام . نحو : أنت ، في قولنا : أنت تلميذ مجتهد . ونحو : التاء ، في قولنا : قرأت الكتاب . ـ ينقسم الضمير البارز إلى قسمين : 1 ــضمير متصل . 2 ـ ضمير منفصل . الضمير المتصل : هو الذي يذكر متصلا بغيره من الكلام ، ويكون كالجزء من الكلمة وعلاماته : أ ـ لا يفتتح به الكلام . ب ـ لا يقع بعد إلا . نحو : التاء ، في ذهبت إلى المدرسة . والألف في : المسافران وصلا . والواو في : العمال يشيدون المسجد . نحو : الياء في قولنا : جاءني رسول . والهاء في قولنا ، عمله متقن . والكاف في قولنا : أشكرك على جهودك . أقسام الضمائر باعتبار استعمالها ، أو بحسب ظهورها ، أو عدمه . الضمير البارز : الضمير المتصل : المختص بالرفع : تاء المتكلم : قمتُ ، تاء المخاطب : قمتَ . تاء المخاطبة : قمتِ . قمتا ، قمتم ، قمتن . ياء المخاطبة : قومي تقومين . نون النسوة : قمن يقمن . ألف الاثنين : قوما تقومان ، وقاما يقومان . واو الجماعة : قوموا تقومون قاموا يقومون . نون النسوة : قمن يقمن . المشترك بين النصب والجر : ياء المتكلم : أعطاني ، والدي. ناء المتكلمين : كافأنا ، قلمنا . كاف الخطاب : ساعدكَ ، ساعدكِ ، نصركما ، نصركم ، نصركن . كتابكَ ، كتابكِ ، كتابكما ، كتابكم ، كتابكن . هاء الغيبة : كرمه ، كرمها ، كرمهما ، كرمهم ، كرمهن . قلمه ، قلمها ، قلمهما ، قلمهم ، قلمهن . المشترك في الرفع والنصب والجر : نا المتكلمين : في الرفع : شربنا . في النصب : إننا . في الجر : لنا . الضمير المستتر : هو الضمير الذي لا يظهر إلا من خلال الجملة ، ودلالة الفعل الضمير المنفصل : ضمير رفع : للمتكلم : أنا ، نحن للمخاطب : أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن . للغائب : هو ، هي ، هما ، هم ، هن . ضمير نصب : للمتكلم : إيايا ، إيانا . للمخاطب : إياكِ ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن . للغائب : إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن . أقسام الضمائر المتصلة من حيث الإعراب : تنقسم إلى ثلاثة أقسام على النحو التالي : 1 ـ ما يختص منها بمحل الرفع وهي : تاء المتكلم ، نحو : قمت ، وسافرت . وتاء المخاطب ، نحو : قمتَ ، وقمتِ ، وقمتما ، وقمتم ، وقمتن . وياء المخاطبة : نحو : قومي ، وتقومين . والنون ، نحو : قمن ، وتقمن . والألف ، نحو : قوما ، وتقومان . والواو ، نحو : قوموا ، وتقومون . وللغائب : الألف ، نحو : كتبا ، ويكتبان . والواو ، نحو : كتبوا ، ويكتبون . والنون ، نحو : كتبن ، ويكتبن . |
ضمائر الرفع المتصلة وموقعها من الإعراب
الضمائر التي تتصل بالفعل الماضي : الضمير : تاء المتكلم . أمثلة الماضي : قمتُ مبكرا . كوفئتُ على تفوقي . كنت طالبا مجتهدا . ومنه قوله تعالى : { وإذا كففت بني إسرائيل عنك }110 المائدة . وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }4 يوسف . تاء المخاطب . أمثلة الماضي : جئتَ مبتسما . ومنه قوله تعالى : { ثم جئت على قدر يا موسى }40 طه . وقوله تعالى : { أفرأيت الذي تولى }33 النجم . عوقبت على إهمالك . سأنتظر ما دمت قادما . تاء المخاطبة : أمثلة الماضي : حضرتِ مبكرة . ومنه قوله تعالى : { قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا } 27 مريم . وقوله تعالى : { كنتِ من الخاطئين }2 يوسف. عوقبتِ على قصورك . مازلتِ في عملك . المخاطبان : جئتما مبكرين . ومنه قوله تعالى : { فكلا من حيث شئتما } 19 الأعراف . وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا حيث شئتما } 35 البقرة . المخاطبون : جئتم مبكرين . ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم . المخاطبات : جئتن مبكرات . ومنه قوله تعالى : { فإذا أحصن } 25 النساء . " نا " المتكلمين : عملنا الواجب . كوفئنا على نجاحنا . كنا مسافرين . ومنه قوله تعالى :{ وأنزلنا عليهم المن }160 الأعراف . وقوله تعالى : { ربنا إننا سمعنا مناديا }193 آل عمران . ياء المخاطبة : لا تتصل بالماضي . ألف الاثنين : هما كتبا الدرس . هما كوفئا على الفوز . ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 78 المائدة . وقوله تعالى : { جعلا له شركاء } 89 الأعراف . المتسابقان ما زالا متفوقين . واو الجماعة : الحراس كانوا يقظين . الطلاب حققوا الفوز . ومنه قوله تعالى : { بل زين للذين كفروا مكرهم } 23 الرعد . وقوله تعالى : { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } 89 الشعراء . المتسابقون كوفئوا على فوزهم . نون النسوة : المعلمات شرحن الدرس. ومنه قوله تعالى : { فإذا أتين بفاحشة } 25 النساء وقوله تعالى : { وللنساء نصيب مما اكتسبن } 32 النساء . الطالبات كوفئن على تفوقهن . الساعيات كن مخلصات. |
الضمائر التي تتصل بالفعل المضارع والأمر :
المضارع : الضمير : تاء المتكلم ، تاء المخاطب ، نا المتكلمين أمثلة المضارع : لا يسند الفعل المضارع إلى تاء المتكلم أو المخاطب ، والمخاطبة ، ولا إلى نا المتكلمين . أمثلة الأمر : لا يسند الفعل الأمر إلى تاء المتكلم ، أو تاء المخاطب ، والمخاطبة ولا إلى نا المتكلمين . الضمير : الماضي : ـ الضمير : المضارع : أنت تنظفين المنزل . ومنه قوله تعالى : { فانظري ما تأمرين } 33 النمل . أنتِ تُعلمين ما ينفعك . ستكونين فاضلة . ألف الاثنين : المتسابقان يجلسان . ومنه قوله تعالى : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } 32 الرحمن. وقوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }78 المائدة . المتسابقان يُسألان . واو الجماعة : المعلمون يخلصون في دراساتهم . ومنه قوله تعالى : { والله خبير بما تعلمون } 152 آل عمران . وقوله تعالى : { إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون } 70 الشعراء . هم يحاسبون على عملهم . ومنه قوله تعالى : { لا يُؤتون الناس نقيرا } 53 النساء . سيصبحون مشعلا يضيء الطريق . نون النسوة : المعلمات يخلصن في عملهن . ومنه قوله تعالى : { حتى يضعن حملهن } 6 الطلاق . وقوله تعالى : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } 59 الأحزاب سوف يحاسبن على إخلاصهن . سيصبحن نبراسا للأجيال القادمة . الأمر : نظفي المنزل . ومنه قوله تعالى : { ثم كلي من كل الثمرات } 69 النحل . وقوله تعالى : { فكلي واشربي وقري عينا } 26 مريم . كوني فاضلة . اجلسا أيها المتسابقان. ومنه قوله تعالى : { اذهبا إلى فرعون إنه طغى } 43 طه . وقوله تعالى : { فقولا له قولا لينا } 54 طه وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا } 35 البقرة . كونا مهذبين . أخلصوا في أداء رسالتكم . ومنه قوله تعالى : { امكثوا غني أنست نارا }10 طه . كونوا مشعلا يضيء الطريق . ومنه قوله تعالى : { كونوا حجارة أو حديدا } 50 الإسراء. أخلصن في عملكن . ومنه قوله تعالى : { واذكرن ما يتلى }33 سبا . وقوله تعالى : وقلن قولا معروفا } 33 الأحزاب . كن مخلصات في عملكن . إعراب الضمير : يعرب الضمير المتصل مع الفعل الماضي والمضارع : فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما للفعل الناسخ . ويعرب مع الفعل الأمر : فاعلا ، أو اسما للفعل الناسخ . 2 ـ ما يختص منها بمحل النصب والجر : يا المتكلم ، نحو : خاطبني ، يخاطبني ، كتابي . نا الدالة على المتكلمين ، نحو : خاطبنا ، يخاطبنا ، كتابنا . كاف المخاطب ، نحو : خاطبك ، يخاطبك ، كتابك . كاف المخاطبة ، نحو : خاطبكِ ، يخاطبكِ ، كتابكِ . الكاف مع المثنى المخاطب ، نحو : خاطبكما ، يخاطبكما ، كتابكما . الكاف مع المخاطبين ، نحو : خاطبكم ، يخاطبكم ، كتابكم . الكاف مع المخاطبات ، نحو : خاطبكن ، يخاطبكن ، كتابكن . هاء الغائب ، نحو : خاطبه ، يخاطبه ، كتابه . هاء الغائبة ، نحو : خاطبها ، يخاطبها ، كتابها . مع الغائبين ، نحو : خاطبهما ، يخاطبهما ، كتابهما . مع جمع الغائبين ، نحو : خاطبهم ، يخاطبهم ، كتابهم . مع الغائبات ، نحو : خاطبهن ، يخاطبهن ، كتابهن . |
الضمائر المتصلة في حالتي النصب والجر
الضمير : المتصل بالاسم ياء المتكلم: كتابي نظيف . ومنه قوله تعالى : { وكان وعد ربي حقا }99 الكهف . وقوله تعالى : { وأقم الصلاة لذكري }14 طه . نا المتكلمين : كتبنا نظيفة . ومنه قوله تعالى : { يؤمن بآياتنا فهم مسلمون } وقوله تعالى : { وقد أخرجنا من ديارنا } 246 البقرة . كاف المخاطب : كتابكَ نظيف . { الحق من ربك } 147 البقرة . { اقرأ وربك الأكرم }96 آل عمران . كاف المخاطبة : كتابكِ نظيف . { ارجعي إلى ربك }28 الفجر . { أنا رسول ربك }19 مريم المثنى المخاطب : كتابكما نظيف . { والله يسمع تحاوركما }1 المجادلة . المخاطبون : كتبكم نظيفة . { قد جاءكم الحق من ربكم}108 يونس . { ليبلوا بعضكم ببعض }4 محمد . المخاطبات : كتبكن نظيفة . { ما خطبكن إذ راودتن }51 يوسف . { في بيوتكن من آيات الله }34 الأحزاب . هاء الغائب : ثوبه جميل .{ إذ جاء ربه بقلب سليم }84 الصافات . { وكان عند ربه مرضيا } 55 مريم . هاء الغائبة : ثوبها جميل . { ولولا أن ربطنا على قلبها }10 القصص . { بسم الله مجراها ومرساها }41 هود . المثنى الغائب : ثيابهما جميلة . { يخرجاكم من أرضكم بسحرهما }63 طه . { جعلنا لأحدهما جنتين } 32 الكهف . الغائبون : ثيابهم جميلة . { وقذف في قلوبهم الرعب }26 الأحزاب . { وإنا على آثارهم مقتدون }23 الزخرف . الغائبات : ثيابهن جميلة . { يضربن بخمرهن على جيوبهن }31 النور . { قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }31 النور . الضمير المتصل بالفعل الماضي : أكرمني . { فمن تبعني فإنه مني }36 إبراهيم . ( لما جاءني البيان من ربي }66 غافر . أكرمنا . { ولكن قولوا أسلمنا }14 الحجرات . { ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن }46 الإسراء أكرمكَ . { وإن جادلوك فقل الله }68 الحج . { فمن يتبعك منهم }63 الإسراء . أكرمكِ . { واصطفاكِ على نساء العالمين }42 آل عمران . أكرمكما . { ألا نبأتكما بتأويله }37 يوسف . { ما نهاكما ربكما }19 الأعراف } . أكرمكم . { ثم جاءكم رسول مصدق }81 آل عمران . { قد جاءكم من الله نور }17 المائدة أكرمكن . { عسى ربه إن طلقكن }5 التحريم . ساعده . فأتبعه شهاب مبين }18 الحجر . { فلما جاءه الرسول قال }50 يوسف . ساعدها . { إذ جاءها المرسلون }13 يس . { كذلك سخرها لكم }37 الحج . { فما رعوها حق رعايتها }27 الحديد . ساعدهما . { إن الله حرمهما }4 الأعراف . { فأخرجهما مما كانا فيه }36 البقرة . ساعدهم . { ولما جاءهم الحق }2 الزخرف . { فجعلهم كعصف مأكول }5 الفيل . ساعدهن . رب السموات والأرض الذي فطرهن }56 الأنبياء . ( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن } 237 البقرة. المضارع : يكرمني . { ولم يجعلني جبارا شقيا }32 مريم . { إني أراني أعصر خمرا }36 يوسف . يكرمنا . { يجادلنا في قوم لوط }74 هود . { عسى ربنا أن يبدلنا خيرا }32 القلم . يكرمكَ . { عسى أن يبعثك ربك }79 الإسراء { وكذلك يجتبيك ربك }6 الرعد . يكرمكِ . { إن الله يبشرك بكلمة منه }45 آل عمران . يكرمكما . { فلا يخرجنكما من الجنة } 117 طه . { قال لايأتيكما طعام }37 يوسف . يكرمكم .{ يعظكم الله أن تعودوا }17 النور . { يدعوكم ليغفر لكم }10 إبراهيم . يكرمكن . { فتعاليْن أمتعكن وأسرحكن }28 الأحزاب . يساعده . { يسلكه عذابا صعدا }17 الجن . ( أن يبدله أزواجا خيرا }5 التحريم . يساعدها . ولا تبسطها كل البسط }29 الأعراف . { وهو يرثها إن لم يكن لها ولد }175 النساء . { لا يحلها لوقتها إلا هو }186 الأعراف . يساعدهما . { فأردنا أن يبدلهما ربهما }82 الكهف . { فلا تطعهما وصاحبهما }15 لقمان . يساعدهم . فلم يك ينفعهم إيمانهم } 85 غافر . { أن يأتيهم بأسنا ضحى }97 الأعراف . يساعدهن . { لا يخرجوهن من بيتهن }1 الطلاق . { علم الله أنكم ستذكروهن }235البقرة . الأمر : أكرمني . { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام }35 إبراهيم . { اجعلني على خزائن الأرض }55 يوسف . أكرمنا . { واجعلنا للمتقين إماما }74 الفرقان . { واغفر لنا وارحمنا }286 البقرة . لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند . ساعده . { واجعله ربِ رضيا }5 مريم . { فسأله ما بال النسوة }50 يوسف. ساعدها . { اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون }64 ياسين . { ادخلوها بسلام آمنين }46 الحجر . ساعدهما . { ارحمهما كما ربياني صغيرا }24 الإسراء . { وصاحبهما في الدنيا معروفا } 15 لقمان . ساعدهم . { فاسألوهم إن كانوا }63 الأنبياء . { سلهم إنهم بذلك زعيم } 40 القلم . ساعدهن . { ثم ادعهن يأتينك سعيا }260 البقرة . { فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن }6 الطلاق . |
الضمير المتصل بالحرف
الحروف الناسخة : إني مكرم . { وقال إنني من المرسلين }32 فصلت . { لعلي أعمل صالحا }100 المؤمنون . إننا مكرمون . { لعلنا نتبع السحرة }40 الشعراء . { وإنا له لحافظون }12 يوسف . إنكَ مكرم . { وإنك لتلقى القرآن }6 النمل . { لعلك باخع نفسك }3 الشعراء . إنكِ مكرمة . إنكما مكرمان . إنكم مكرمون . { لعلكم تسلمون }81 النحل . { رزقكم إنكم تكذبون }82 الواقعة . إنكن مكرمات . لعله سعيد . { إنه الحق من ربنا }53 القصص . { إنه لقول رسول كريم }40 الحاقة . لعلها سعيدة . { كأنها كوكب دري }35 النور . { إنها عليهم موصدة }8 الهمزة . لعلهما سعيدان . { فإن عثر على أنهما استحقا إثما }110 ق . { إنهما من عبادنا المؤمنين }122 الصافات . لعلهم سعداء . { كأنهم حمر مستنفرة }50 المدثر . {إنهم كانوا لا يرجون حسابا }27 النبأ . لعلهن سعيدات . { ربي إنهن أضللن كثيرا من الناس }36 إبراهيم . حروف الجر : لي . { واجعل لي لسان صدق }84 الشعراء . { ولن تقاتلوا معي عدوا }84 التوبة . لنا . { ما لنا في بناتك من حق }79 هود . { وإنا منا الصالحون }11 الجن . لكَ . { واضم إليك جناحك }32 القصص . { يمكر بك الذين كفروا }30 الأنفال . لكِ . { هزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا }25 مريم . لكما . { إن الشيطان لكما عدو }21 الأعراف . { إنني معكما }46 طه . لكم ـ لكن ـ عليه ـ عليها ـ عليهما ـ عليهم ـ عليهن . الإعراب تعرب في محل جر مضافا إليه في محل نصب مفعولا به في محل نصب اسما للحرف الناسخ في محل جر بحرف الجر 3 ـ ما كان مشتركا من الضمائر بين الرفع والنصب والجر : " نا " المتكلمين . في حالة الرفع : نا المتكلمين : سعينا ملبين . ومنه قوله تعالى : { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا }23 الأعراف . وقوله تعالى : { وما شهدنا إلا بما علمنا } 82 يوسف . في حالة النصب : إننا قادمون . ومنه قوله تعالى : { يقولون ربنا إننا آمنا } 16 آل عمران . وقوله تعالى : { لكنا عباد الله المخلصين } 169 الصافات . في حالة الجر : قالوا لنا الحق . ومنه قوله تعالى : { ما لنا في بناتك من حق } 79 هود . وقوله تعالى : { ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم } 139 البقرة . ب ـ أقسام الضمير المنفصل من حيث الإعراب : الضمير المنفصل هو الضمير البارز الذي يذكر منفصلا في الكلام ، وئبدأ به ، ويقع بعد إلا في الاختيار . نحو : أنا مجتهد ، وأنت مهذب . ينقسم الضمير المنفصل من حيث الإعراب إلى قسمين : 1 ـ ضمائر الرفع المنفصلة . 2 ـ ضمائر النصب المنفصلة . أولا ـ ضمائر الرفع المنفصلة : نوع الضمير : المتكلم والمتكلمة : الضمير : أنا : الأمثلة : أنا مجتهد ، ومنه قوله تعالى : { وأنا لكم ناصح أمين }68 الأعراف . مبتدأ . ما حضر إلا أنا . فاعل . لم يكافأ إلا أنا . نائب فاعل . لم يكن في المنزل إلا أنا . اسم كان . ما فاز إلا طالبان أنا ومحمد . بدل . جماعة المتكلمين : نحن . نحن مهذبون . ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص } 3 يوسف . وقوله تعالى : { نحن أكثر أموالا } 35 سبأ . في محل رفع مبتدأ . لم يسافر إلى مكة إلا نحن . فاعل . لم يُحترم إلا نحن . نائب فاعل . لم يكن في الفصل إلا نحن . اسم يكن . تقدم اللاعبون ونحن . معطوف على ما قبله . ما تفوق إلا أربعة طلاب نحن ومحمد . بدل . نحن طالبان . نحن طالبتان . " وقس عليه كما في الأمثلة السابقة " . في محل رفع مبتدأ . نوع الضمير : المفرد المخاطب : أنتَ : أنت مهذب . ومنه قوله تعالى : { وأنت حل بهذا البلد }2 البلد . المفردة المخاطبة : أنتِ : أنتِ مهذبة . المثنى المخاطب : أنتما : أنتما مهذبان . ( للمذكر والمؤنث ) . جماعة المخاطبين : أنتم : أنتم مهذبون ومنه قوله تعالى : { وأنتم أذلة فاتقوا الله }123 آل عمران . وقوله تعالى :{ أأ نتم أشد خلقا }27 النازعات . المخاطبات : أنتن : أنتن مهذبات . المفرد الغائب : هو . هو مجتهد . ومنه قوله تعالى :{ هو القوي العزيز }66 هود . المفردة الغائبة : هي . هي مجتهدة . ومنه قوله تعالى : { قال هي عصاي }20 طه. وقوله تعالى : { قل هي للذين آمنوا }31 الأعراف . المثنى الغائب : هما . هما مجتهدان . جماعة الغائبين : هم . هم مجتهدون . ومنه قوله تعالى : { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود }7 البروج . الغائبات : هن . هن مجتهدات . ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم } 187 البقرة . ويلاحظ مما سبق أن ضمائر الرفع المنفصلة تعرب كالآتي : مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما مؤخر للفعل الناقص ، أو معطوفا على ما قبله ، أو توكيدا ، أو بدلا . |
ثانيا ـ ضمائر النصب المنفصلة : للمتكلم : إياي ، وإياي . للمخاطب المفرد : إياكَ ، وإياكِ . للمثنى بنوعيه : إياكما . لجمع المذكر : إياكم ، وجمع المؤنث : إياكن . المفرد الغائب : إياه ، وإياها . والمثنى بنوعيه : إياهما . الجمع بنوعيه : إياهم ، إياهن . نوع الضمير من حيث التكلم أو الخطاب أو الغيبة . المتكلم : المفرد ، أو : المتكلمة المفردة : الضمير : إيايَ : محله من الإعراب نحو قوله تعالى : { إن الأرض واسعة فإياي فاعبدون }1 . مفعول به . و قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }2 . مفعول به . وقوله تعالى : { لو شئت أهلكتم من قبل وإياي }155 الأعراف . معطوف على المفعول به . لم يكن الفائز إلا إياي . خبر يكن . لعلك أو إياي على صواب . معطوف على اسم لعل . إياي إياي فاز في المسابقة . توكيد لفظي . لم يتفوق على طلاب فصلي إلا اثنين إياي وأحمد . بدل . المتكلم لأكثر من واحد : إيانا . نحو قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }3 . مفعول به . وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }28 يونس . مفعول به . إيانا شكر المعلم . ما شكر المعلم إلا إيانا . مفعول به . إنهم أو إيانا على صواب . معطوف على اسم إن. إيانا إيانا شكر المعلم . توكيد لفظي . لم يشكر المعلم إلا جماعتنا إيانا ورائد الصف . بدل . المفرد الغائب : إياه . إياه أقدر . ومنه قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } 23 الإسراء . مفعول به . { إن كنتم إياه تعبدون }172 البقرة. مفعول به . { أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف . مفعول به . أنه وإياه على حق . معطوف على اسم إن . إياه إياه صافحت بالأمس . توكيد لفظي . لم يرسب في الامتحان إلا اثنين إياه وصاحبه . بدل . المخاطب المفرد : إياكَ : نحو قوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين }5 الفاتحة . مفعول به . نوع الضمير من حيث التكلم والخطاب والغيبة : المخاطبة المفردة : إياك : إياك نحترم . مفعول به . المخاطب : المثنى : إياكما : إياكما نقدر . مفعول به . جماعة المخاطبين : إياكم : إياكم ننتظر . مفعول به . ومنه قوله تعالى : { وإنا وإياكم لعلى هدى }6 . معطوف على اسم إن . { أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون }7 . خبر كان . { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم }131 النساء . معطوف على المفعول به . جماعة المخاطبات : إياكن : إياكن نعلم . مفعول به . المفردة الغائبة : إياها : ما صافحت إلا إياها . مفعول به . المثننى الغائب بنوعيه : إياهما : لم يكن الفائز إلا إياهما . خبر كان . جماعة الغائبين : إياهم . كقوله تعالى : { نحن نرزقكم وإياهم } 151 الأنعام . معطوف على المفعول به . إنك أوإياهم على صواب . معطوف على اسم إن . جماعة الغائبات : إياهن . ما زلتم إياهن تجاملون . مفعول به يلاحظ مما سبق أن موقع ضمائر النصب المنفصلة من الإعراب على النحو التالي : 1 ـ مفعولا به . 2 ـ خبرا لفعل ناسخ . 3 ـ معطوفا على ما قبله . 4 ـ توكيدا لفظيا . 5 ـ بدلا . ثانيا ـ الضمير المستتر : الضمير المستتر : هو الضمير الذي لا يذكر في الكلام ، وإنما يقدر تقديرا ، كأن نقدر الضمير " أنت " في قولنا : قم . |
ينقسم الضمير المستتر إلى قسمين :
1 ـ ضمائر واجبة الاستثارة . 2 ـ ضمائر جائزة الاستثارة . أولا ـ الضمير الواجب الاستثارة : هو كل ضمير لا يصح أن يحل محله اسم ظاهر ، ولا ضمير منفصل ، ويرتفع بعامله الذي في الجملة نفسها . الضمائر : أنا ـ نحن ـ أنت ـ هو . أنا : الفعل المضارع : المضارع المبدوء بهمزة المتكلم . أعمل الواجب . نحن : المضارع المبدوء بالنون . نلعب الكرة . أنت : المضارع المبدوء بتاء المخاطب . تكتب الدرس . هو : المضارع المبدوء بياء المخاطبة . يكتب الدرس الفعل الأمر : المفرد المخاطب المذكر . قم مبكرا . مرفوع بعض الأفعال الماضية ، ومرفوع بعض أدوات الاستثناء الناسخة " ليس ولا يكون " . حضر الطلاب خلا طالبا . انتهى الكتاب ليس صفحة . انقضى الأسبوع لا يكون يوما . مرفوع اسم الفعل المضارع والأمر : أف من الكذب . آمين . أواه . نزال . فاعل المصدر النائب عن فعله : قياما للضيف . حضورا للفصل . ثانيا ـ الضمير الجائز الاستثارة : هو الضمير الذي لا يجوز أن يحل محله اسم ظاهر ، أو ضمير منفصل مرفوع بعامله الذي في الجملة نفسها . الضمير : هو . الفعل الماضي إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا . محمد كتب الدرس . الفعل المضارع إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا . الطفل ينام بكرا . مرفوع الصفات المحضة : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة. أخي قادم . الدرس مفهوم . العنب طعمه لذيذ . مرفوع اسم الفعل الماضي . شتان . هيهات . هي : فاطمة عملت الواجب . هند تساعد أمها . |
اتصال الضمير وانفصاله
الأصل في الضمير البارز أن يكون متصلا ، ولكن إذا تعذر اتصاله جاء منفصلا . أولا ـ وجوب اتصال الضمير البارز : يجب اتصال الضمير البارز بالفعل متى أمكن الاتصال ، ولا يعدل عنه إلي الانفصال ما دام ذلك ممكن الاتصال ، لأن الضمير المتصل هو الأصل لأنه أكثر اختصارا من الضمير المنفصل ، ولكن استعمال الضمير يعود إلى الاختصار والكناية عن الاسم الظاهر ، فالضمير المتصل أولى في الاستعمال من الضمير المنفصل . لذلك يجب أن نقول : كتبتُ الدرس ، وأكلنا الطعام ، وأكرمتك . ولا نقول : كتب أنا الدرس ، وأكل نحن الطعام ، وأكرمت إياك . لأن التاء أخصر من أنا ، والناء أخصر من نحن ، والكاف أخصر من إياك . ثانيا ـ وجوب انفصال الضمير : يجب انفصال الضمير في الحالات التالية : 1 ـ أن يتقدم الضمير على عامله . نحو قوله تعالى { إياك نعبد وإياك نستعين }1 . 143 ـ وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }2 . وقوله تعالى : ر ما كنوا إيانا يعبدون }3 . 2 ـ إذا جاء الضمير محصورا بإلا ، أو إنما . نحو : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }4 . 144 ـ وقوله تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه }5 . ــــــــــــــــ 1 ـ 5 الفاتحة . 2 ـ 51 النحل . 3 ـ 63 القصص . 4 ـ 23 الإسراء . 5 ـ40 يوسف . وقوله تعالى : { إنما أنت منذر من يخشاها }1 . وقوله تعالى : { إنما نحن مستهزئون }2 . وقوله تعالى : { أنما هو إله واحد }3 . 3 ـ أن يكون العامل في الضمير مضمرا ، ويكثر ذلك في أسلوب التحذير . نحو : إياك والكذب ، وإياك والخيانة ، وإياك والإهمال . وأصل الكلام أن الضمير " إياك " هو " الكاف " في قولنا : أحذرك الكذبَ ، فحذفنا الفعل " أحذر " وأبقينا على الضمير المتصل وهو " الكاف " ، وحيث أن الكاف لا يستقل بنفسه حذفناه وأتينا مكانه بالضمير المنفصل الذي يؤدي معناه وهو " إياك " فاستقل الضمير بنفسه . 4 ـ أن يكون العامل في الضمير معنويا وهو الابتداء . 145 ـ نحو قوله تعالى : { وهو العزيز الغفور }4 . وقوله تعالى : { نحن أعلم بما يستمعون به }5 . وقوله تعالى : { وأنا أول المؤمنين }6 . 5 ـ أن يكون العامل فيه حرف نفي . 146 ـ نحو قوله تعالى : { وما هم بضارين له من أحد }7 . وقوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا }8 . وقوله تعالى : { وما أنا بطارد الذين آمنوا }9 . وقوله تعالى : { وما نحن بمؤمنين }10 . ــــــــــــــ 1 ـ 45 النازعات . 2 ـ 14 البقرة . 3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 2 الملك . 5 ـ 47 الإسراء . 6 ـ 142 الأعراف . 7 ـ 102 البقرة . 3 ـ 142 الأعراف . 9 ـ 29 هود . 10 ـ 38 المؤمنون . 6 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بمعمول آخر . 147 ـ نحو قوله تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم }1 . 7 ـ أن يقع الضمير بعد واو المصاحبة . نحو : سأذهب وإياك . وسرت وإياك . 8 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بلفظة " إما " . نحو : ليقرأ الدرس إما أنا وإما هو . ليأكل الطعام إما أنت وإما أنا . 9 ـ أن يأتي الضمير منفصلا في الضرورة الشعرية . كقول الشاعر : وما أصاحب من قوم فأذكرهم إلا يزيدهمُ حبا إليَّ هم والأصل في ذلك أن يقول الشاعر : يزيدونه حبا إليّ بدلا من قوله : يزيدهم حبا إليّ هم ، ولكنه فصل الضمير " هم " الثاني بكلمتي " حبا إليّ " للضرورة الشعرية . |
ثانيا ـ جواز فصل الضمير مع إمكانية وصله .
يجوز فصل الضمير مع إمكان وصله في الحالات التالية : ـ 1 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، فيجوز حينئذ فصل الضمير الثاني كما يجوز وصله ، ويشمل ذلك أعطى وأخواتها . نحو : الكتاب أعطيته ، والمال وهبته . 148 ـ ومنه قوله تعالى : { أن يسألكموها فيخفكم }1 . وقوله تعالى : { وإذا سألتموهن متاعا }2 . فالضمير الثاني وهو " هاء " الغائب لكونه مع الضمير الأول لا يمثلان في الأصل جملة أصلها المبتدأ والخبر ، جاز وصل الضمير ـ كما بينا في الأمثلة السابقة ـــــــــــــ 1 ـ 60 الممتحنة . 2 ـ 37 محمد . 3 ـ 53 الأحزاب . ـ مع إمكان فصله نحو : الكتاب أعطيتك إياه ، والمال وهبتك إياه . أما إذا كان الفعل العامل في الضميرين ليس من الأفعال الناصبة لمفعولين أصلا ، فالوصل أرجح . 149 ـ نحو قوله تعالى : { فسيكفيكهم الله }1 . وقوله تعالى : { فقال اكفلنيها }2 . وقوله تعالى : { أنزلتموه من المزن }3 . وقوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }4. 2 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، كظن وأخواتها ، يجوز حينئذ وصل الضمير الثاني مع إمكان فصله . نحو : ظننتنيه ، وحسبتنيه ، وخلتنيه . 150 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو نشاء لأريناكم }5 . وقوله تعالى : { إذ يريكهم الله }6 . وفي هذه الحالة يجوز وصل الضمير كما ذكرنا آنفا ، كما يجوز فصله . نحو : طننتني إياه ، وحسبتني إياه ، وأخلتني إياه . 3 ـ إذا كان الضميران معمولين لكان وأخواتها ، فيجوز وصل الضمير الثاني ، كما يجوز فصله . نحو : الصديق كنته . ويجوز في هذه الحالة فصل لضمي أيضا نحو : الصديق كنتَ إياه . ـــــــــــــــ 1 ـ 137 البقرة . 2 ـ 23 ص . 3 ـ 69 الواقعة . 4 ـ 28 هود . 5 ـ 30 محمد . 6 ـ 44 الأنفال . |
فوائد وتنبيهات
1 ـ وجوب تقديم الضمير الأخص ، والأعرف على الضمير غير الأخص ، وغير الأعرف . نحو : الكتاب أعطيتكه ، والقلم وهبتنيه . 151 ـ ونه قوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }1 . فضمير " الكاف " في " أعطيتكه " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " ، لأن الكاف للخطاب ، والهاء للغائب ، وضمير المخاطب أخص ، واعرف من ضمير الغائب ، وكذلك الحال في " وهبتنيه " فضمير " الياء " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " لأن الياء للمتكلم ، بينما الهاء للغائب ، وضمير المتكلم أعم في الأصل من ضمير المخاطب ، والغائب ، لذلك وجب تقديم كل من ضمير المخاطب في المثال الأول وهو " الكاف " ، وتقديم ضمير المتكلم في المثال الثاني وهو " الياء " على ضمير الغائب في كل من المثالين السابقين . 2 ـ يجوز تقديم أي الضميرين إذا استعمل أحدهما منفصلا . نحو : الكتاب أعطيتني إياه . والقلم وهبتك إياه . لأنه في هذه الحالة لا يحسب حساب خصوصية الضمير لأن أحدهما غير متصل . 3 ـ وجوب فصل أحد الضميرين إذا كانا منصوبين ، ومتساويين في الدرجة ، أو الرتبة كأن يكونا للمتكلم . نحو : أعطيني إياي . أو للمخاطب . نحو : أعطيتك إياك . أو للغائب . نحو : أعطيته إياه . كما يجب الفصل إذا كان الضمير الثاني أخص وأعرف من الضمير الأول . نحو : الحق سلبه إياك الظالم . والكتاب أخذه إياي المعلم . 4 ـ يجوز وصل الضميرين الغائبين إذا اختلف لفظهما . نحو : الكتاب أعطيتهماه ، والفائزان منحتهماها . أو نقول : سألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهماه . ـــــــــــ 1 ــ 28 هود . كما يجوز فصل الضمير الثاني في الأمثلة السابقة . فنقول : الطالبان الكتاب أعطيتهما إياه . والفائزان الجائزة منحتهما إياها . وسألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهما إياه . 5 ـ يجب استعمال نون الوقاية ـ وهي حرف يقي الفعل الصحيح ألآخر من الكسر ، لأن الكسر شبيه بالجر ، وهذا ليس مما يقبله الفعل ـ . كما تحفظ ما بُني على السكون من الكلام ، ـ وهو الأصل ـ من أن يتغير بغيره من فروع البناء كالفتح والكسر ، إذا اتصل الفعل ، أو اسم الفعل ، أو فعل التعجب ، أو ليت ، أو من وعن الجارتان بياء المتكلم . فمثال اتصال الفعل بياء المتكلم : أكرمني ، وأعطاني ، ويعطني ، وأعطني . 152 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلني من المرسلين }1 . وقوله تعالى : { وقد بلغني الكبر }2 . وقوله تعالى : { أما تريني ما يوعدون }3 . وقوله تعالى : { ربي أرني كيف تحيي الموتى }4 . ومثال اتصال اسم الفعل : دراكني ، وتراكني . ومثال اتصال فعل التعجب : ما أفقرني إلى الله . وما أحوجني إلى العلم . ومثال اتصال ليت : يا ليتني أفوز بالجائزة . ومنه قوله تعالى : { يا ليتني كنت معهم }5 . 153 ـ وقوله تعالى : { يا ليتني كنت ترابا }6 . وقوله تعالى : { يا ليتني مت قبل هذا }7. ومنه قول الشاعر : يقولون ليلي بالعراق مريضة يا ليتني كنت الطبيب المداويا ومثال اتصالها بمن وعن : أخذ الكتاب مني . وتصدق عني . ــــــــــــــــــ 1 ـ 21 الشعراء . 2 ـ 40 آل عمران . 3 ـ 94 المؤمنون . 4 ـ 72 النساء . 5 ـ 40 النبأ . 6 ـ 22 مريم . 154 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن تبعني فإنه مني }1 . وقوله تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب }2 . ومنه قول النابغة الذبياني : ألكني يا عيين إليك قولا سأهديه إليك إليك عني وذلك بتشديد النون في كلا الحرفين لاجتماع نون الحرف ونون الوقاية . 6 ـ كما يجوز استعمال نون الوقاية ، وعدم استعمالها إذا اتصلت ياء المتكلم بالألفاظ الآتية : أ ـ أن وأن وكأن ولكن المشبهات بالفعل . نحو : إنني ، وإني ـ وأنني ، وأني ـ وكأنني ، وكأني ـ ولكنني ، ولكني . مثال : إن وأن 155 ـ قوله تعالى : { وإنني بريء مما تشركون }3 . وقوله تعالى : { إني بريء مما يشركون }4 . وقوله تعالى : { إني أخاف الله }5. وقوله تعالى : { وقد تعلمون أني رسول الله }6 . 156 ـ وقوله تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم }7 . " ولم ترد ( أن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " . مثال كأن : ( لم ترد كأن في القرآن الكريم مسندة إلى ياء المتكلم ) . 157 ـ مثال لكن قوله تعالى : { ولكني رسول من رب العالمين }8 . " ولم ترد ( لكن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " . ب ـ لدن : نحو : لدنّي ، بتشديد النون لالتقاء نون لدن مع نون الوقاية . 158 ـ ومنه قوله تعالى :{ قد بلغت من لدنّي عذرا }9 . ولم يرد غير هذه الآية. أو نقول : لدني ، بدون التشديد ، لعدم وجود نون الوقاية . ــــــــــــــــــــ 1 ـ 36 إبراهيم . 2 ـ 186 البقرة . 3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 78 الأنعام . 5 ـ 28 المائدة . 6 ـ 5 الصف . 7 ـ 49 الحجر . 8 ـ 61 الأعراف . 9 ـ 76 الكهف . جـ ـ قط ، نحو : قطني ، وقطي . " لم يردا في القرآن الكريم مسندتين إلى ياء المتكلم . د ـ قد ، وهي بمعنى حسب . نحو : قدني ، وقدي . ومنه قول الشاعر الذي ذكر وحذف : قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالشيخ الملحدِ هـ ـ لعل ، نحو : لعلني أسافر غدا ، ولعلي أسافر غدا . 159 ـ ومنه قوله تعالى : { لعلي أعمل صالحا }1 . وقوله تعالى : { لعلي أبلغ الأسباب }2 . " ويلاحظ عدم ورود لعل في القرآن الكريم متصلة بنون الوقاية " . 7 ـ ترفع الضمائر المنفصلة ـ ويقصد بالمنفصلة : الضمائر التي لا تلي عاملها ، ولا تتصل به حتى تكون مجردة " معرَّاة " من العوامل اللفظية ، أو تتقدم على عاملها اللفظي ، أو يفصل بينها وبين العامل اللفظي بفاصل ــ ويكون رفعها في خمسة مواضع : ـ 1 ـ أن يأتي الضمير مبتدأ . نحو : أنت مجتهد . وأين هو . 160 ـ ومنه قوله تعالى : { أنت وليّنا }3 . وقوله تعالى :{ قال أنا خير منه }4. وقوله تعالى : { هو الذي خلق لكم ما في الأرض }5 . وقوله تعالى : { فهل أنتم مغنون عنا }6 . 2 ـ أن يأتي خبرا . نحو : الصادق أنت ، والكاذب هو . 3 ـ أن يأتي خبرا لـ " إن " أو إحدى أخواتها . نحو : إن الفائزين نحن . لعل القادمين هم . لكن الحاضرين أنتم . ليت المتفوق أنت . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 101 المؤمنون . 2 ـ 40 القصص . 3 ـ 155 الأعراف . 4 ـ 12 الأعراف . 5 ـ 29 البقرة . 6 ـ 21 إبراهيم . 4 ـ أن يأتي بعد نفي . 161 ـ نحو قوله تعالى : { وما أنتم بمعجزين }1 . وقوله تعالى : { ما أنت بتابع قبلتهم }2 . وقوله تعالى : { ما أنا بباسط يدي }3 . 5 ـ بعد حروف الاستثناء . نحو : ما فاز إلا هو . ما كسر الزجاج إلا أنت . 162 ـ نحو قوله تعالى : { لا إله إلا هو }4 . وقوله تعالى :{ لا إله إلا أنت }5. وقوله تعالى : { لا إله إلا أنا }6 . 6 ـ أن يكون محصورا بـ " إنما " نحو : إنما أنت مهذب . 163 ـ ومنه قوله تعالى : { إنما أنا بشر مثلكم }7 . وقوله تعالى : { إنما أنت نذير }8 . 7 ـ أن يكون معطوفا على مرفوع . نحو : حضر محمد وأنا . فاز علي وأنت . وتنصب الضمائر المنفصلة في خمسة مواضع : ـ 1 ـ إذا تقدم الضمير على عامله . نحو : إياك أكرمنا . ومنه قوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }9 . 2 ـ إذا كان مفعولا ثانيا ، أو ثالثا . نحو : أعلمته إياه . وأخبرت محمدا والده إياه . 3 ـ إذا كان في أسلوب الإغراء والتحذير . نحو : إياك والإهمال . 4 ـ إذا كان خبرا لفعل ناسخ . نحو : لم يكن الفائز إلا إياها . 5 ـ إذا كان معطوفا على اسم إن ، أو إحدى أخواتها . نحو : إنه أو إياه على حق . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 134 الأنعام . 2 ـ 145 البقرة . 3 ـ 28 المائدة . 4 ـ 163 البقرة . 5 ـ 87 الأنبياء . 6 ـ 2 النحل . 7 ـ 110 الكهف . 8 ـ 12 هود . 9 ـ 51 النحل . |
ضمير الفصل
ضمير منفصل ، ويسميه بعض النحاة بضمير العماد ، كما يسميه البعض الآخر بضمير الفصل ، وذلك على اختلاف المدارس النحوية ، ويكون مرفوعا . الغرض منه التوكيد ، والإشعار بتمام الاسم الذي قبله ، وكماله ، وأن الاسم الوارد بعده يكون خبرا ، وليس صفة ، وإيجاب فائدة المسند ثابثة للمسند إليه . يشترط في ضمير الفصل الشروط الآتية : ـ 1 ـ أن يكون من الضمائر المنفصلة المرفوعة الموضع ، ويكون هو الأول في المعنى . 2 ـ أن يقع بين معرفتين ، أو بين معرفة ، وما قاربها من النكرات . ـ مواضعه : يأتي ضمير الفصل في المواضع الآتية : ـ 1 ـ بين المبتدأ والخبر . 165 ـ نحو قوله تعالى : { وكلمة الله هي العليا }1 . وقوله تعالى : { فأولئك هم الخاسرون }2 . وقوله تعالى{ وهم بالآخرة هم كافرون }3 . وقوله تعالى : { الذين هم عن صلاتهم ساهون }4 . 2 ـ أن يأتي بين اسم كان أو إحدى أخواتها وبين خبرها . نحو قوله تعالى : { أكان هذا هو الحق }5 . وقوله تعالى : { كانوا هم الخاسرون }6 . وقوله تعالى : { فكانوا هم الغالبين }7 . وقوله تعالى : { وكنا نحن الوارثين }8 . وقوله تعالى : { كنت أنت الرقيب عليهم }9 . ــــــــــــــــــــ 1 ـ 40 التوبة . 2 ـ 121 البقرة . 3 ـ 7 فصلت . 4 ـ 5 الماعون . 5 ـ 32 الأنفال . 6 ـ 91 الأعراف . 7 ـ 116 الصافات . 8 ـ 58 القصص . 9 ـ 117 المائدة . 3 ـ أن يأتي بين اسم إن أو إحدى أخواتها وبين خبرها . 167 ـ نحو قوله تعالى : { إنهم هم الفائزون }1 . وقوله تعالى : { إن الله هو ربي }2 . وقوله تعالى : { إن ربك هو أعلم }3 . وقوله تعالى : { ويعلمون أن الله هو الحق }4 . وقوله تعالى : { إن الله هو التواب الرحيم }5 . 4 ـ بين فاعل فعل الأمر ومعطوفه . 168 ـ نحو قوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }6 . 5 ـ بين الضمير المتصل الواقع فاعلا للفعل الماضي ، وبين معطوفه . نحو : ذهبت أنا ومحمد إلى المدرسة . 169 ـ ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 . إعراب ضمير الفصل : اختلف النحاة في إعراب ضمير الفصل ، وتضاربت حوله الآراء ، ولكنا نريد أن نسهل على الدارس ، وهذا هو منهجنا الذي اتبعناه في هذا المؤلف ، فأخذنا بأيسر الوجوه ، وأقربها إلى المنطق . 1 ـ أن ضمير الفصل لا محل له من الإعراب مطلقا ، وهذا هو أدق وجوه الإعراب ، وقد استندنا في اختيار هذا الوجه على الشواهد التي سبق الاستشهاد بها على ضمير الفصل ، وثبت منها أن ضمير الفصل لم يؤثر وجوده على غيره من الأسماء التي جاءت بعده ، سواء أكان من تلك الأسماء ما هو بين الإعراب بوجود الضمير ، أو عدم وجوده ، أو ما كان منها غير بين الإعراب إذا وجد الضمير ، وسنوضح ذلك بالأمثلة التالية : ـ ـــــــــــــــــــــــ 1 ـ 111 المؤمنون . 2 ـ 64 الزخرف . 3 ـ 125 النحل . 4 ـ 25 النور . 5 ـ 119 التوبة . 6 ـ 24 المائدة . 7 ـ 28 المؤمنون . 170 ـ قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين }1. فإعراب الاسم الواقع بعد ضمير الفصل بين الإعراب ، حيث جاء خبرا لكان ، وهذا يثبت أن الضمير " نحن " كأنه لا وجود له في الآية السابقة . وفي قوله تعالى : { أنهم هم الفائزون }2 . قد يظن البعض أن كلمة " الفائزون " قد جاءت خبرا للضمير " هم " ولكن الحقيقة وكما ذكرنا أن الضمير لا عمل له لا في نفسه ، ولا في غيره ، وكلمة " فائزون " خبر إن مرفوع . ومن هنا ذكرنا ما كان إعرابه غير بين ، أي : غير واضح ما هو العمل فيه ؟ وبذلك تكون المسالة قد وضحت بأن ضمير الفصل لا يعمل البتة ، ولا يعمل فيه لأنه بمنزلة الحرف ، ولا محل له من الإعراب ، ومن أوضح الشواهد على ما ذكرنا . 171 ـ قوله تعالى : { تجدوه عند الله هو خيرا }3 . فضمير الفصل في الآية السابقة لا محل له من الإعراب ، والدليل على ذلك مجيء كلمة " خيرا " بعده مفعولا به ثانيا للفعل " تجد " ، والله أعلم . 2 ـ ويكون في بعض المواضع توكيدا لفظيا ، إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل الأمر وبين معطوفه . 172 ـ نحو قوله تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة }4 . وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }5 . وقوله تعالى : { اذهب أنت وأخوك }6 . أو بين فاعل الفعل الماضي إذا كان ضميرا متصلا وبين معطوفه . نحو : استمعت أنا ومحمد لشرح المعلم . ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 . ـــــــــــ 1 ـ 58 القصص . 2 ـ 111 المؤمنون 3 ـ20 المزمل . 4 ـ 35 البقرة . 5 ـ 24 المائدة . 6 ـ 42 طه . 7 ـ 28 المؤمنون . |
ضمير الشأن هو : ضمير الغائب أو الغائبة المنفصل ، أو المتصل ، لا يعود على شخص معين ، وإنما على الجملة التي تقع بعده سواء أكانت اسمية ، أو فعلية ، على النقيض من سائر الضمائر الأخرى التي تعود على الاسم الذي تقدمها . ويأتي ضمير الشأن في أول الجملة ، وتكون الجملة بعده مفسرة له ، وموضحة معناه ، ولها محل من الإعراب خلافا لسائر المفسرات ، وقد سمي بهذه التسمية لأنه يدل على الحال ، أو الحديث الذي سيدور في الجملة بعده . نحو قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 . وقوله تعالى : { قل هي مواقيت للناس }2 . 173 ـ وقوله تعالى : { سبحانه هو الواحد القهار }3 . ـ وإذا كان الضمير مؤنثا يسمى ضمير القصة . 174 ـ نحو قوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار }4 . وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 . ومن أمثلة اتصاله بارزا . 175 ـ قوله تعالى : { وأنه لما قام عبد الله كادوا يكونون عليه لبدا }6 . أحكام ضمير الشأن : 1 ـ أن يأتي مبتدأ ، ولا يتقدم عليه خبره ، ولا يجوز حذفه ، ولا يخبر عنه بالذي . 176 ـ نحو قوله تعالى : { هو الله الخالق البارئ }7 . 2 ـ أن يأتي اسما لكان أو إحدى أخواتها ، أو لظن أو إحدى أخواتها ، ويكون بارزا متصلا . نحو : كان هو يفعل الخير . ونحو : ظننته محمدٌ مسافرٌ . ـــــــــــــــــ 1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 18 البقرة . 3 ـ 4 الزمر . 4 ـ 46 الحج . 5 ـ 20 طه . 6 ـ 19 الجن . 7 ـ 24 الحشر . 3 ـ أن يأتي اسما لـ " إنَّ أو إحدى أخواتها . 177 ـ نحو قوله تعالى : { إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين }1 . وقوله تعالى : { قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر }2 . وقوله تعالى : { إنه كان عليما قديرا }3 . 4 ـ لا بد أن يليه جملة مفسرة ، تكون متأخرة عنه ، ومرجعه يعود على مضمونها ، ويكون لها محل من الإعراب ، على خلاف الجمل المفسرة فلا محل لها من الإعراب . 5 ـ لا يأتي إلا للمفرد ، أو المفردة ، ولا يكون لغير المفرد من الضمائر . 6 ـ لا يكون له أي من التوابع كالعطف أو البدل أو التوكيد أو النعت ، لأن المقصود منه الإبهام . 7 ـ لا يحتاج إلى ظاهر يعود عليه ، بخلاف ضمير الغائب . 8 ـ لا يستعمل إلا في أمر يراد من التعظيم ، والتفخيم ، ولا يجوز إظهار الشأن والقصة . 9 ـ يكون مستترا في باب " كاد " . 178 ـ كقوله تعالى : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم }4 . 10 ـ يجب حذفه مع أن المفتوحة المخففة من الثقيلة . 179 ـ نحو قوله تعالى : { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين }5 . ــــــــــــــــــ 1 ـ 90 يوسف . 2 ـ 68 البقرة . 3 ـ 44 فاطر . 4 ـ 117 التوبة . 5 ـ 10 يونس . |
نماذج إعرابية
115 ـ قال تعالى : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص . قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت هو : فيه وجهان : 1 ـ ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ . الله : لفظ الجلالة مبتدأ . أحد : خبره مرفوع . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ هو . 2 ـ هو : مبتدأ بمعنى المسؤول عنه لأنهم قالوا : أربك من نحاس ، أم من ذهب ؟ وعلى هذا يجوز في لفظ الجلالة : أن يكون خبر المبتدأ ، وأحد بدل ، أو خبر المبتدأ . ويجوز أن يكون الله بدلا ، وأحد الخبر . 116 ـ قال تعالى : { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض } 23 يونس . فلما : الفاء عاطفة ، لما ظرفية بمعنى الحين في محل نصب ، أو رابطة . أنجاهم : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، وها الغيبة فيمحل نصب مفعول به . إذا : فجائية رابطة لجواب الشرط ، مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب . هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . يبغون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة يبغون في محل رفع خبر المبتدأ . في الأرض : جار ومجرور متعلقان بـ " يبغون " . 117 ـ قال تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }35 الكهف . أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أكثر : خبر مرفوع بالضمة . منك جار ومجرور متعلقان بـ " أكثر " . مالا : تمييز منصوب بالفتحة . وأعز نفرا : الواو حرف عطف ، أعز نفرا معطوف على أكثر مالا . 118 ـ قال تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 يوسف . نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . نقص : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن وجملة نقص في محل رفع خبر المبتدأ . عليك : جار ومجرور متعلقان بـ " نقص " . أحسن : مفعول به منصوب بالفتحة ، إذا كان القص مصدر بمعنى المفعول ، ومفعول مطلق إذا كان القص مصدرا غير مراد به المفعول ، وأحسن مضاف ، والقصص مضاف إليه . وقال العكبري : أن " أحسن " ينتصب انتصاب المصدر . 119 ـ قال تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون } 10 الأنبياء . لقد : اللام موطئة لقسم محذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . وقد حرف تحقيق .مبني على السكون لا محل له من الإعراب . أنزلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ " نا " الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل . إليكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنزلنا " . كتابا : مفعول به منصوب بالفتحة . فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . ذكركم : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وذكر مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع . والجملة من المبتدأ المؤخر والخبر المقدم في محل نصب صفة لكتاب . أفلا : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، والفاء عاطفة على مقدر ، والتقدير : ألا تفكرون فلا تعقلون شيئا . ولا نافية لا عمل لها . تعقلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . 120 ـ قال تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } 75 ص . ما منعك : اسم استفهام في محل رفع مبتدأ . منعك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . أن تسجد : أن حرف مصدري ونصب ، تسجد فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . وجملة أن تسجد وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع . لما : اللام حرف جرف ، وما موصولة مبنية على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بتسجد . خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة ما ، والعائد محذوف ، والتقدير : خلقته . 121 ـ قال تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة } 40 إبراهيم . رب : منادى بحرف نداء محذوف ، منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة . اجعلني : فعل أمر يفيد الدعاء مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . والنون للوقاية حرف مبني لا محل به من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول . مقيم الصلاة : مقيم مفعول به ثان ، وهو مضاف ، والصلاة مضاف إليه . 122 ـ قال تعالى : { وأوفوا بعهدي } 40 البقرة . وأوفوا : الواو حرف عطف ، أوفوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . بعهدي : جار ومجرور متعلقان بـ " أوفوا " ، وعهد مضاف ، والياء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . والجملة معطوفة على جملة اذكروا في أول الآية لا محل لها . 123 ـ قال تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }63 القصص . ما كانوا : ما نافية لا عمل لها ، كانوا : كان فعل ماض ناقص ، والواو في محل رفع اسمها . إيانا : ضمير منفصل مفعول به مقدم في محل نصب بيعبدون . يعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . وجملة يعبدون في محل نصب خبر كان . 124 ـ قال تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر } 21 الغاشية . فذكر : الفاء هي الفصيحة أي أفصحت عن وجود شرط محذوف ، والتقدير : إن كانوا لا ينظرون إلى هذه الأشياء نظر اعتبار وتدبر وتأمل فذكرهم . وذكر : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . ومفعوله محذوف ، والتقدير : فذكرهم . إنما : إن حرف توكيد ونصب كف عملها بما ، وما كافة " كافة ومكفوفة " . أنت : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . مذكر : خبر مرفوع ، والجملة من المبتدأ وخبره تعليلية للأمر بالتذكير . 125 ـ قال تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون } 35 القصص . أنتما : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم موصول مبني على السكون معطوف على " أنتما " في محل رفع . اتبعكما : اتبع فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة التثنية . وجملة اتبعكما لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . الغالبون : خبر مرفوع بالواو . 126 ـ قال تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون } 84 الواقعة . وأنتم : الواو : واو الحال ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . حينئذ : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، وإذ ظرف زمان مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . والتنوين عوض عن الجملة المضافة إلى " إذ " ، والتقدير : إذا بلغت النفس الحلقوم . تنظرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفعر فاعله . والجملة في محل رفع خبر أنتم . وجملة وأنتم وما في حيزها في محل نصب حال من فاعل بلغت . 127 ـ قال تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين } 4 الفاتحة . إياك : ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم . ويصح أن نقول : إيَّا ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . نعبد : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن . وإياك نستعين : الواو حرف عطف ، وإياك نستعين معطوف على إياك نعبد . وجملة إياك نعبد لا محل لها من الإعراب استئنافية . وجملة إياك نستعين معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب . 128 ـ قال تعالى : { قال أرأيتك هذا الذي كرمت عليَّ } 62 الإسراء . قال : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . أرأيتك : الهمزة للاستفهام ، رأيتك فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب في هذا الموضع عند البصريين ، ما عدا الكسائي الذي اعتبره مفعولا به ، وهو مذهب الكوفيين . هذا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من هذا ، أو عطف بيان ، وجملة : أرأيتك في محل نصب مقول القول . كرمت : فعل وفاعل . عليَّ : جار ومجرور متعلقان بـ " كرمت " . والمفعول الثاني لرأى جملة استفهامية مقدرة دلت عليها صلة الموصول ، والتقدير لم كرمته عليَّ . هذا على الوجه الأول ، أما على الوجه الثاني ، فالكاف في محل نصب مفعول به أول ، واسم الإشارة في محل نصب مفعول به ثان (1) . ــــــــــــــ 1 ـ الجدول في إعراب القرآن الكريم م4 ، ج7 ، ص140 . 129 ـ قال تعالى : { فقولا له قولا لينا } 44 طه . فقولا : الفاء عاطفة ، قولا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله ، وجملة قولا لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة اذهبا الابتدائية . له : جار ومجرور متعلقان بـ " قولا " . قولا : مفعول به منصوب بالفتحة ، والمقصود بالقول هو الكلام ، والتقدير : كلاما لينا ، ويصح أن تكون : " قولا " مفعولا مطلقا ، والمفعول به مقدر ، أي : قولا له ما يهديه قولا لينا . لينا : صفة منصوبة . 130 ـ قال تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم } 54 الزمر . وأنيبوا : الواو حرف عطف ، أنيبوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . إلى ربكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنيبوا " ، ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . 131 ـ قال تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر . ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في محل رفع فاعله . إلى ربك : جار ومجرور متعلقان بـ " ارجعي " ، ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . راضية : حال منصوبة من فاعل ارجعي . ومرضية حال ثانية منصوبة . 132 ـ قال تعالى : { وكن من الساجدين } 98 الحجر . وكن : الواو عاطفة ، كن فعل أمر ناقص مبني على السكون ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . من الساجدين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كن . وجملة كن وما في حيزها معطوفة على جملة سبّح . 133 ـ قال تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد } 13 البروج . إنه : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . يبدئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . وجملة يبدئ في محل رفع خبر . ويعيد : الواو حرف عطف ، يعيد معطوف على يبدئ . وجملة إنه هو يبدئ لا محل لها من الإعراب تعليلية . وجملة هو يبدئ في محل رفع خبر إن . |
| الساعة الآن 09:39 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas