![]() |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (22) ... تابع: شرح الأضداد بالأمثلة من الشاطبية: ... ثانيا: القيود التي تَطَّرِد ولاتنعكس مع أضدادها: (1: 3) 1- الجزم ، ... (وضده)....: الرفع. وجعله ضدًّا له؛ (لأن الجزم لا يدخل إلا على مرفوع) اهـ. السّخاوي. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَحَرْفَا يَرِثْ (بِالْجَزْمِ) حُلْوُ رِضًى ... :: .......................... وقوله: ............................ :: وَتُشْرِكْ خِطَابٌ وَهْوَ (بِالْجَزْمِ)كُمِّلَا أما إذا ذكر الرفع مطلقا فضده: النصب - كما سيأتي -. وإذا أراد أن ضد الرفع الجزم في الكلمة ذكره، كقوله – رحمه الله -: ............................ :: يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ (رَفْعُ جَزْمٍ) كَذِي صِلَا وقوله: يُصَدِّقُنِي (ارْفَعْ جَزْمَهُ) فِي نُصُوصِهِ :: ............................ 2- الضم (المطلق) ، ... (وضده)....: الفتح. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ............................ :: وَفي إِذْ يُرَوْنَ الْيَاءُ (بِالضَّمِّ) كُلِّلَا وقوله: ............................ :: وَمَيْسُرَةٍ (بِالضَّمِّ) في السِّينِ أُصِّلَا أما إذا ذكر الفتح مطلقا فضده: الكسر - كما مرّ -. إذا ذكر الضم وكانت قراءة الباقين ليست بالفتح فإنه يذكر ذلك، نحو: وَجُزْءًا وَجُزْءٌ (ضَمَّ الاِسْكَانَ) صِفْ، ... :: ............................ وَرِضْوَانٌ (اضْمُمْ: غَيْرَ ثَانِي الْعُقُودِ كَسْـ :: ـرَهُ) صَحَّ، ................... 3- الرفع (المطلق) ، ... (وضده)....: النصب. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ........................ :: وَحَتَّى يَقُولَ (الرَّفْعُ) فِي اللاَّمِ أُوِّلَا وقوله: وَقُلْ كُلَّهُ للهِ (بِالرَّفْعِ) حَامِدًا :: ............................ أما إذا ذكر النصب مطلقا فضده: الخفض = الجرّ - كما مرّ -. إذا ذكر الرفع وكانت قراءة الباقين ليست بالنصب فإنه يذكر ذلك، نحو: قوله – رحمه الله -: ............................ :: يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ (رَفْعُ جَزْمٍ) كَذِي صِلَا وقوله: ............................ :: وَخُضْرٌ (بِرَفْعِ الْخَفْضِ) عَمَّ حُلًا عُلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الأربعاء: 20/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (23) ... إطلاق الكلمات في متن الشاطبية بغير قيد يعني أحد أمور ثلاثة: (1- الرفع و2- التذكير و3- الغيب) 1- الرفع (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت الرفعَ وضدَّه فالمراد الرفع) مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ............................ :: ................. وَأَرْبَعُ أَوَّلَا صِحَابٌ ................... :: ............................ 2- التذكير (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت التذكيرَ وضدَّه فالمراد التذكير) مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَيُجْبَى خَلِيطٌ ...... :: ............................ 3- الغيب (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت الغيبَ وضدَّه فالمراد الغيب) مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَبَلْ يُؤْثِرُونَ حُزْ ...... :: ............................ قال – رحمه الله -: 63 - وَفي (الرَّفْعِ) وَ(التَّذْكِيرِ) وَ(الْغَيْبِ) جُمْلَةٌ :: عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا وقد اجتمعت الإطلاقات الثلاثة في بيت واحد: قال – رحمه الله -: وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ، وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ :: لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي، وَيُفْتَحُ شَمْلَلَا فكلمة: (خَالِصَةٌ) لم يَذكر لها قيدا فيقرأها صاحب الرمز المذكور (أ = نافع) بالرفع؛ لأنه هو القيد الذي تحتمله من الإطلاقات الثلاثة المذكورة والباقون بالنصب؛ لأنه ضد الرفع المطلق. وكلمة: (يَعْلَمُونَ) تُقرأ لشعبة بالغيب وللباقين بالخطاب. وكلمة: (يُفْتَحُ) بالتذكير لحمزة والكسائي المرموز لهم بـ: (ش) في قوله: شَمْلَلَا، والباقون بالضد وهو التأنيث. فإن احتملت الكلمةأكثر من واحد من الثلاثة: قيَّدَها، كما قَيَّدَ (تَكُونُ) بالمائدة لما قصد الرفعَ. فقال – رحمه الله -: .......، وَتَكُونُ الرَّفْعُ حَجَّ شُهُودُهُ :: ........................... لأنها تحتمل الرفع وضده، والتذكير وضده. فلو لم يذكر الرفع لما تبين المقصود. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الخميس: 21/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (24) ... تابع: شرح الأضداد بالأمثلة من الشاطبية: ذكرنا أن العلماء – رحمهم الله – ذكروا أضدادا أخرى كثيرة استعملها الشاطبيُّ – رحمه الله – في نظمه ولم ينبه عليها في مقدمته – وهي واضحة -، منها: (1: 7) 1- التقديم ، ... (وضده)....: التأخير. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: هُناَ قَاتَلُوا (أَخِّرْ) ......:: ........................... وقوله: .............وَخِتاَمُهُ :: بِفَتْحٍ (وَقَدِّمْ) مَدَّهُ رَاشِدًا وَلَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2- القطع ، ... (وضده)....: الوصل. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ... وَشَامٍ (قَطْعُ) أَشْدُدْ ..... :: ........................... وَشَدِّدْ (وَصِلْ) وَامْدُدْ بَلِ ادَّارَكَ ...:: ...................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3- الصلة، ... (وضدها)....: عدم الصلة. (في: ميم الجمع وهاء الكناية) مثال ذلك قوله – رحمه الله - في صلة ميم الجمع وعدمها: (وَصِلْ) ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ :: ........................... وَمِنْ (دُونِ وَصْلٍ) ضَمُّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ :: ........................... وقوله – رحمه الله – في صلة هاء الكناية وعدمها: ........................... :: وَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ (وُصِّلَا) (وَلَمْ يَصِلُوا) هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَاكِنٍ :: ........................... ويعبر عن عدم صلتها بالقصر نحو قوله – رحمه الله –: وَفي الْكُلِّ (قَصْرُ الْهَاءِ) بَانَ لِسَانُهُ :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 4- الإهمال = الإغفال، ... (وضده)....: النقط = الإعجام. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: .......... وَيَقْضِ بِضَمِّ سَا :: كِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ (وَأَهْمِلَا) وقوله: ........................... :: وَسِتَّتُهُمْ بِالْخَاءِ (لَيْسَ بِأَغْفَلَا) وقوله: ........................... :: وَذُو (النَّقْطِ) شِينٌ لِلْكِسَائِي وَحَمْزَةٍ وقوله: وَكُوفٍ مَعَ المَكِّيِّ بِالظَّاءِ (مُعْجَمًا) :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 5- الاستفهام ، ... (وضده)....: الإخبار. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ........................... :: ......... (وَاسْتِفْهَامُ) إِنَّا صَفَا وِلَا وقوله: .................... (وأَخْبَروا) :: بِخُلْفٍ إِذَا مَا مُتُّ .......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6- الترقيق، ... (وضده)....: التفخيم = في اللام التغليظ. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَكُلٌّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَعْدِ كَسْرَةٍ :: (يُرَقِّقُهَا) حَتَّى يَرُوقَ مُرَتَّلَا وقوله: (وَفَخَّمَهَا) فِي الْأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ :: ........................... وقوله: (وَغَلَّظَ) وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَادِهَا :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 7- السكت، ... (وضده)....: عدم السكت. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: (وَيَسْكُتُ) في شَيْءٍ وَشَيْئًا ..... :: ........................... وقوله: ...........................:: .... وَالْبَاقُونَ (لاَ سَكْتَ) مُوصَلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الجمعة: 22/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وإياكم |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (25) ... تابع: شرح الأضداد بالأمثلة من الشاطبية: بعض الملاحظات الخاصة بالـ: فتح: نلاحظ أن الشاطبي – رحمه الله – استخدم الفتح بمعنيين في الأضداد: الأول: بمعنى فتح القارئ فمه بالحرف، وضده الإمالة بنوعيها. الثاني: الفتح الذي هو ضمن الحركات الثلاث المعروفة: الفتح والكسر والضم. نلاحظ أيضا أن هذا الفتح الأخير له ثلاثة أضداد. 1- الإسكان ، ... (وضده)...: التحريك المطلق = الفتح. (يَطَّرِد وينعكس) 2- الكسر، ....... (وضده)....: الفتح. (يَطَّرِد وينعكس) 3- الضم (المُطْلق)، (وضده): الفتح. (يَطَّرِد ولا ينعكس) وبهذا انتهى بيان منهج الشاطبي – رحمه الله – في قصيدته من كيفية استخدام الرموز وأسماء القراء، وكيفية استخدام القيود وأضدادها التي بها يعرف وجه القراءة. والله تعالى أعلى وأعلم. الفقرة القادمة بعنوان: (مفتاح الشاطبية)، تجمع كل الفقرات السابقة من هذه السلسلة – إن شاء الله -. والله – عز وجل – نسأل أن يرزقنا الإخلاص ويتقبل منا. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - السبت: 23/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ رِسَالَةٌ بِاسْمِ: (مِـفْـتَـاحُ الـشَّـاطِـبِـيَّـةِ) تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (26) ... الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ ، أَمَّا بَعْدُ ... (هَذَا جَمْعٌ لِلْفَقَرَاتِ 1: 25 مِنْ: سِلْسِلَةِ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) تحتوي هذه الرسالة على: 1- أسماء القراء والرواة وتاريخ الوفاة. 2- ذكر السند الذي بين الرواة والقارئ لمن بينهما واسطة واحدة أو أكثر. 3- الرموز الحرفية الفردية. 4- الرموز الحرفية الجماعية. 5- الرموز الكلمية الجماعية. 6- القواعد المتفرقة التي ذكرها الشاطبي – رحمه الله - لكيفية استخدام تلك الرموز، مع ترتيبها والتمثيل لكل قاعدة بأمثلة من النظم. 7- بيان القيود وأضدادها مجملة ثم مفصلة. 8- حصر لما يطرد وينعكس، وما يطرد ولا ينعكس. 9- بيان معنى الاطراد والانعكاس. 10- أمثلة على كل قيد وضده. 11- بيان بعض الأضداد التي استخدمها الشاطبي - رحمه الله - ولم ينبه عليها في مقدمته، مع التمثيل لها من النظم. 12- بعض الملاحظات الخاصة بالفتح. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ الْقُرَّاءُ السَّبْعَةُ وَرُوَاتُهُمْ: 1- قارئ المدينة المنورة: أبو رُوَيمٍ نافعُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي نُعَيْمٍ اللَّيْثِيِّ (ت 169) هـ راويا نافع: 1- أبو موسى عيسى بنُ مينا، الملقب بـ: قالون (ت 220) هـ 2- أبو سعيدٍ عثمانُ بنُ سعيدٍ المصريِّ، الملقب بـ: ورْش (ت 197) هـ قرأ كل منهما على نافع بلا واسطة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ 2_ قارئ مكة المكرمة: أبو مَعْبَدٍ عَبْدُاللهِ بْنُ كَثِيرٍ الدَّارِيّ (ت120) هـ راويا ابن كثير: 1_ أبو الحسن أحمد بن محمد البَزِّي (ت 250) هـ 2_ أبو عمر محمد بن عبد الرحمن المخزوميّ، الملقب بـ: قُنْبُل (ت 291) هـ سندهما إلى ابن كثير: قَرَأَ الْبَزِّيُّ وَقُنْبُلٌ عَلَى: أَحْمَدَ الْقَوَّاسِ، وَهو عَلَى: أَبِي الْإِخْرِيطِ وَهْبِ بْنِ وَاضِحٍ الْمَكِّيِّ. زَادَ الْبَزِّيُّ فَقَرَأَ عَلَى: 1- أَبِي الْإِخْرِيطِ – الْمَذْكُورِ -. 2- وَعَلَى: عِكْرِمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ. 3- وَعَلَى: عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الْمَكِّيِّ. وَقَرَأَ الثَّلَاثَةُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ الْقُسْطِ. وَقَرَأَ الْقُسْطُ عَلَى مَعْرُوفِ بْنِ مُشْكَانَ وَشِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَكِّيَّيْنِ. وَقَرَأَ الْقُسْطُ وَمَعْرُوفٌ وَشِبْلٌ عَلَى ابْنِ كَثِيرٍ. فبين كل منهما وبين ابن كثير سند. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ 3- قارئ البصرة : أبو عمرو زَبَّانُ بن العلاء بن عمار المازنيّ (ت 154) هـ راويا أبي عمرو: 1- أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بنُ عُمَرَ الدُّوْرِيُّ الْبَغْدَادِيّ (ت 246) هـ 2- أبو شعيب صالحُ بنُ زياد السّوسِيّ الأهوازيّ (ت 261) هـ سندهما إلى أبي عمر: قَرَأَ السُّوسِيُّ وَالدُّورِيُّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ الْيَزِيدِيِّ، وَقَرَأَ الْيَزِيدِيُّ عَلَى أَبِي عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ. فبين كل منهما وبين أبي عمرو: واسطة واحدة (الْيَزِيدِيُّ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ 4- قارئ الشّام: أبو عِمرانَ عَبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ يَزِيدَ اليحصُبي ( 118) هـ راويا ابن عامر: 1- أبو الوليدِ هِشامُ بنُ عمّارِ بنِ نُصَيرٍ السُّلَميُّ الدِّمَشقيُّ (ت 245) هـ 2- أبو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمدَ بنِ بِشْرِ بنِ ذَكوانَ القُرشيُّ الدِّمَشقيُّ (ت 242) هـ سندهما إلى ابن عامر: قَرَأَ هِشَامٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ تَمِيمٍ التَّمِيمِيِّ الدِّمَشْقِيِّ. وَقَرَأَ هِشَامٌ - أيضا - عَلَى عِرَاكِ بْنِ خَالِدِ. وَقَرَأَ عِرَاكٌ وَأَيُّوبُ عَلَى يَحْيَى الذِّمَارِيِّ، وَقَرَأَ الذِّمَارِيُّ عَلَى ابْنِ عَامِرِ. فبين كل منهما وبين ابن عامر سند. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ 5- أوّل قرّاءِ الكوفةِ الثلاثةِ: أبو بكر عاصمُ بن أبي النَّجُود الأَسدي الكوفيّ (ت 127) هـ راويا عاصم: 1- أبو بكر شعبة بن عياش الأَسدي الكوفيّ (ت 193) هـ 2- أبو عمر حفص بن سليمان بن المغيرة الأَسدي الكوفيّ (ت 180) هـ قرأ كل منهما على عاصم بلا واسطة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ 6- ثاني قرّاء الكوفةِ الثلاثةِ: أَبُو عُمَارَةَ حَمْزَةُ بنُ حَبِيبٍ بْنِ عُمَارَةَ الكُوفِيُّ, الزَّيَّاتُ (ت 156) هـ راويا حمزة: 1- أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بنُ هِشَامٍ البَغْدَادِيُّ البَزَّارُ (ت 229) هـ 2- أَبُو عِيسَى خَلَّادُ بْنُ خَالِدٍ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ (ت ) هـ قَرَأَ خَلَفٌ وَخَلَّادٌ عَلَى أَبِي عِيسَى سُلَيْمِ بْنِ عِيسَى الْكُوفِيِّ، وَقَرَأَ سُلَيْمٌ عَلَى حَمْزَةَ. فبين كل منهما وبين حمزة: واسطة واحدة (سُلَيم) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ 7- ثالثُ قرّاءِ الكوفةِ: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ بَهْمَنَ بْنِ فَيْرُوزَ الْكِسَائِيُّ الْكُوفِيُّ (ت 189) هـ راويا الكِسائيّ: 1- أَبُو الْحَارِثِ اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَغْدَادِيُّ (ت 240) هـ 2- (حَفْصُ بنُ عُمَرَ الدُّوْرِيُّ – المتقدم ذكره عن أبي عمرو -) قرأ كل منهما على الكِسائيّ بلا واسطة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ الرموز في متن الشاطبية: استخدم الشاطبي – رحمه الله – في قصيدته للتعبير عن القراء ورواتهم: 1- أسماءَ القراءِ والرواةِ – حيث يسمح النظمُ –. (وقد مر معنا ذكر القراء والرواة) 2- رموزًا حرفية فردية للقراء والرواة (كل حرف منها يرمز لقارئ أو راوٍ) وإجمال هذه الرموز الحرفية الفردية: (أبَجْ، دَهَزْ، حُطِّي، كَلَمْ، نَصَعْ، فَضَقْ، رَسَتْ) 3- رموزًا حرفية جماعية: (كل حرف منها يرمز لقارئين أو أكثر) وإجمال هذه الرموز الحرفية الجماعية: (ثَخَذْ، ظَغَشْ) 4- رموزًا كلمية جماعية (كل كلمة منها يرمز بها لقارئين أو أكثر) وإجمال هذه الرموز الكلمية الجماعية: (صُحْبَة، صِحاب، عَمّ، سَما، حَقّ، نَفَر، حِرْمِيّ، حِصْن) وسيأتي تفصيل كل من الرموز الحرفية بنوعيها، والرموز الجماعية – إن شاء الله -. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ الرموز الحرفية الفردية في متن الشاطبية (كل حرف منها يرمز لقارئ أو راوٍ) أبَجْ، دَهَزْ، حُطِّيْ، كَلَمْ، نَصَعْ، فَضَقْ، رَسَتْ (أبَجْ): لنافعٍ وراوييه: (أ، وكذا همزة الوصل) لنافع، و (ب) لقالون، و (ج) لورش. (دَهَزْ): لابن كثيرٍ وراوييه: (د) لابن كثير، و (هـ) للبزيّ، و (ز) لقنبل. (حُطِّي): لأبي عمرٍو وراوييه: (ح) لأبي عمرو، و (ط) للدوريّ، و (ي) للسوسيّ. (كَلَمْ): لابن عامرٍ وراوييه: (ك) لابن عامر، و (ل) لهشام، و (م) لابن ذكوان. (نَصَعْ): لعاصمٍ وراوييه: (ن) لعاصم، و (ص) لشعبة، و (ع) لحفص. (فَضَقْ): لحمزةَ وراوييه: (ف) لحمزة، و (ض) لخلف، و (ق) لخلاد. (رَسَتْ): للكسائيّ وراوييه: (ر) للكسائيّ، و (س) لأبي الحارث، (ت) لحفص الدوريّ. إذا ذكر رمز القارئ فالمقصود راوياه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ الرموز الحرفية الجماعية: (كل حرف يرمز لقارئين أو أكثر) (ثَخَذْ، ظَغَشْ) (ث): للكوفيِّين الثلاثة: عاصم وحمزة والكسائيّ. (خ): للقراء السبعة عدا نافعٍ. (ذ): لابن عامر والكوفيِّين. (ظ): لابن كثير والكوفيِّين. (غ): لأبي عمرو والكوفيِّين. (ش): لحمزة والكسائيّ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ الرموز الكلمية الجماعية: (كل كلمة يرمز بها لقارئين أو أكثر) (صُحْبَة، صِحاب، عَمّ، سَما، حَقّ، نَفَر، حِرْمِيّ، حِصْن) (صُحْبَة): لحمزة والكسائيّ وشعبة. (صِحاب): لحمزة والكسائيّ وحفص. (عَمّ): لنافع وابن عامر. (سَما): لنافع وابن كثير وأبي عمرو. (حَقّ): لابن كثير وأبي عمرو. (نَفَر): لابن كثير وأبي عمرو وابن عامر. (حِرْمِيّ): لنافع وابن كثير. (حِصْن): لنافع والكوفيِّين. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ قواعد الإمام الشاطبي – رحمه الله – في استخدامه الرموز مع الكلمات القرآنية في قصيدته: إذا ذكر الشاطبيُّ – رحمه الله – : القرّاءَ والرواةَ القارئين بالكلمة القرآنية التي يترجم لها برموزهم الحرفية - الجمعية منها أو الفردية - فإنه التزم تأخيرَ رموزِهم بعد الكلمة القرآنية. ويذكر حروفَ رموزِهم في أول كلمات لها معنى صحيح. قال – رحمه الله -: 46 – وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِي الْحَرْفَ أُسْمِي رِجَالَهُ :: ............................... مثال ذلك قولُه – رحمه الله -: وَيُقْبَلُ الُاولى أَنَّثُوا (دُ) ونَ (حَـ) ـاجِرٍ :: ............................... وقولُه: وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلَامِهَا :: وَهَا هِيَ أَسْكِنْ (رَ)اضِياً (بَـ)ـارِدًا (حَـ)ـلَا وقولُه: وَفي عَاقَدَتْ قَصْرٌ (ثَـ)ـوَى،......... :: ............................... وقولُه: وَيَوْمُ بِرَفْعٍ (خُـ)ـذْ،................. :: ............................... ــــــــــــــــــــــــــــــ أما إذا ذكرهم بأسمائهم – حين يسمح النظمُ - أو برموزهم الكلمية الجماعية فإنه لا يلتزم هذا الترتيب، بل يذكرهم قبل أو بعد الكلمة – (الحرف) - القرآنية المترجم لها. قال – رحمه الله -: 64 – وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَا :: رَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلَا 65 - وَسَوْفَأُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُ :: ..........220 ..................... مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ...............................:: ..... (نَافِعٌ) بِالرَّفْعِ وَاحِدَةً جَلَا وقوله: ............................... :: ............. يَدْعُونَ (عَاصِمٌ) وقوله: وَقُرْحٌ بِضَمِّ الْقَافِ وَالْقُرْحُ (صُحْبَةٌ) :: ............................... وقوله: وَ(صُحْبَةُ) يَصْرِفْ فَتْحُ ضَمٍّ وَرَاؤُهُ :: بِكَسْرٍ،.......................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ حينما يذكر الشاطبيُّ – رحمه الله –: اللفظَ الجمعيَّ مع الرمز الحرفيّ فإنه لا يلتزم ترتيبا بينهما، فتارة يقدم الحرفيَّ على الجمعيِّ، وتارة يقدم الجمعيَّ على الحرفيِّ وتارة يتوسط اللفظُ الجمعيُّ بين رمزين حرفِيَّيْن، ومدلول كل واحد من الحرف واللفظ الجمعيّ بحاله لا يتغير بالاجتماع. قال – رحمه الله -: وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌ :: فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي، .......... فتقدُّم اللفظ الجمعيّ نحو قوله: وَعَمَّ (فَـ)ـتًى،،، وَصُحْـ:: بَةٌ (كَـ)ـهْفُ. وتقدُّم الرمز الحرفي نحو قوله: (نَـ)ـعَمْ عَمَّ،،، (كُـ)ـفْءَ صُحْبَةٍ) وتوسُّط الجمعيّ بين حرفين كقوله: ((صَـ)ـفْوُ حِرْمِيِّهِ (رِ)ضًى/ يَبْشُرُ (كَـ)ـمْ سَمَا :: (نَـ)ـعَمْ) وفي هذه الحالة - عند اجتماع الحرفيّ واللفظيّ - فإن الرمز الحرفيَّ يتبع الكلميَّ تقدما وتأخرا على الكلمة القرآنية. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَيَطْهُرْنَ فِي الطَّاءِ السُّكُونُ وَهَاؤُهُ :: يُضَمُّ وَخَفَّا (إِ)ذْ سَمَا ................ وقوله: وَحَقُّ (نَـ)ـصِيرٍ كَسْرُ وَاوِ مُسَوِّمِيـ :: ............................... وقوله: (عَـ)ـلَى حَقٍّ السَّدَّيْنِ سَدًّا ..... :: ............................... مع العلم أن الشاطبيَّ – رحمه الله – إذا ذكر القارئ باسمه لم يذكر معه رمزا في نفس القراءة. ــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أن ينتهي الشاطبيُّ من بيان كيفية قراءة الكلمة القرآنية وينتهي من ذكر من قرأ بها: يأتي بالواو فاصلة، ويبدأ في بيان كلمة غيرها. قال – رحمه الله – بعد كلامه عن الرمز الحرفيّ: ............................... :: مَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا مثال ذلك قوله – رحمه الله -: (وَ)في يُغْلَبُونَ الْغَيْبُ مَعْ يُحْشَرُونَ فِي :: رِضًا (وَ)يَرَوْنَ الْغَيْبُ خَصَّ وَخَلَّلَا (وَ)رِضْوَانٍ اضْمُمْ .................. :: ............................... وقال بعد كلامه عن الرمز الكلميّ: ............................... :: ........... وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ اْلبِرَّ (عَمَّ) فِيـ :: ـهِماَ (وَ)مُوَصٍّ ................. وَرَفْعُ وَلاَ يَأْمُرُكُمْ رَوْحُهُ (سَمَا) :: (وَ) بِالتَّاءِ آتَيْنَا .................... وهذه الواو الفاصلة يأتي بها لدفع الالتباس، فإن أمن اللبس فأحيانا يذكرها طردا للباب وأحيانا لا يذكرها. قال – رحمه الله -: سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيبَةٌ فِي اتِّصَالِهَا :: ............................... مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَنُنْبِتُ نُونٌ صَحَّ، يَدْعُونَ عَاصِمٌ :: ............................... فذكر في هذا البيت قراءتين ولم يفصل بينهما؛ إذ لا ريبة. وقوله: وَرَا بَرِقَ افْتَحْ آمِناً، يَذَرُونَ مَعْ :: يُحِبُّونَ حَقٌّ كَفَّ، يُمْنَى عُلًا عَلَا فذكر في هذا البيت ثلاث قراءات ولم يفصل بين كل قراءتين؛ إذ لا ريبة. قال أبو شامة – رحمه الله -: وأكثر المواضع التي أتى فيها بالواو لا لبس فيها مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاَصِرٌ :: (وَ)عَنْدَ سِرَاطٍ وَالسِّرَاطَ لِ قُنْبُلَا وقوله: (وَ) رِضْوَانٌ اضْمُمْ ......... :: ............................. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ أحيانا يكرر الرمزَ الحرفيَّ قبل موضع الواو الفاصلة – سواء ذكر الواو أو لم يذكرها -، وتكرير الرمز يكون لعارض كتحسين لفظ أو تتميم قافية. وهو في ذلك على نوعين: أحدهما: أن يكون الرمز لمفرد فيكرره بعينه، والثاني: أن يكون الرمز لجماعة ثم يذكر رمزَ واحدٍ من تلك الجماعة. قال – رحمه الله -: وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَا :: لِمَا عَارِضٍ، ..................... مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وِفي الرُّومِ صِفْ عَنْ خُلْفِ فَصْلٍ وَأَنِّثَ انْ :: يَكُونَ مَعَ الأَسْرَى الأُسَارَى حُلاً حَلَا وقوله: (ا)عْتَادَ (أَ)فْصَلَا،،، وقوله: سَمَا (ا)لْعُلاَ ،،، وقوله: (ذَ)ا أُسْوَةٍ (تَـ)ـلَا. ــــــــــــــــــــــــــــــ إذا انفرد قارئ أو راو بمذهب فإن الشاطبي يذكره بصريح اسمه. قال – رحمه الله -: وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌ :: فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلَا مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَدُونَكَ الِادْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ :: أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلَا وقوله: وَحَمْزَةُ عِنْدَ الْوَقْفِ ...،،، وَغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ...،،، وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ القيود وأضدادها في متن الشاطبية ما كان من وجوه القراءات له ضد فالشاطبي – رحمه الله – يستغني بذكر قيد أحد الوجهين عن الآخر لمعرفة الآخر من الضد. فيكون من ذكر من القراء يقرأ بالقيد المذكور ومن لم يذكر يقرأ بالضد المعلوم. مثال ذلك قوله – رحمه اللهُ -: ........................... :: وَلاَ يَعْبُدُونَ الْغَيْبُ (شَـ)ـايَعَ (دُ)خْلُلَا فيكون المرموز لهم بـ: (ش) و (د) وهم: حمزة والكسائي وابن كثير: يقرءون (يَعْبُدُونَ) بالغيب، والباقون يقرءون: (تَعْبُدُونَ) بالخطاب الذي هو ضد الغيب. وهكذا في كل ما سيذكره من القيود وأضدادها. قال - رحمه الله -: 57 - وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِ :: غَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلَا وأحيانا يكتفي بذكر الكلمة القرآنية ولا يَذكر قيدَها من غيب أو خطاب أو مد أو قصر ... إلخ؛ وذلك إذا كان لفظه في النظم وافيا ببيان القراءة وأمن الالتباس، كأن: 1- يلفظ بالقراءتين معا كقوله: وَفي الأَوْلَياَنِ الأَوَّلِينَ،،، وَحَمْزَةُ أَسْرَى فِي أُسَارَى. 2- أو يلفظ بإحداهما ويقيد الأخرى كقوله: وَبِالتَّاءِ آتَيْنَا. 3- أو يلفظ بإحداهما ولا يقيد الأخرى كقوله: وَ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قال - رحمه الله -: 47- ........................... :: وَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ والقيود التي عبَّر بها الشاطبي – رحمه الله – في قصيدته: منها: ما يُعرف ضدُّه بالعقل، كالمد وضده القصر، والإثبات وضده الحذف، والتذكير وضده التأنيث، - وهذا الغالب -. ومنها: ما اصطلح عليه الشاطبي – رحمه الله – وسار عليه في قصيدته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ كل القيود التي استعملها الشاطبي – رحمه الله - وأضدادها تنقسم إلى: 1- ما يطرد وينعكس. 2- ما يطرد ولا ينعكس. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ معنى الاطراد والانعكاس: يطرد وينعكس بمعنى أنه كلما ذكر الأول كان ضده الثاني وإذا ذكر الثاني كان ضده الأول. ويطرد ولا ينعكس بمعنى أنه كلما ذكر الأول كان ضده الثاني، وإذا ذكر الثاني لم يكن ضده الأول، بل لهذا الثاني ضد آخر. كأن نقول: (أ) و: (ب) ضدان ينعكسان ويطردان. فمعنى ذلك أننا كلما ذكرنا: (أ) كان ضده: (ب)، وبالعكس، كلما ذكرنا: (ب) كان ضده: (أ). ونقول مثلا: (ت) ضد (ج) يطرد ولا ينعكس. فمعنى ذلك أننا كلما ذكرنا: (ت) كان ضده: (ج)، ولا عكس، فإذا ذكرنا: (ج) لم يكن ضده: (ت) بل له ضد آخر. مثال ذلك من أضداد الشاطبية: (المد) ضده: (القصر) يطرد وينعكس. فكلما ذكرنا (المد) كان ضده (القصر) وبالعكس. (الجزم) ضده: (الرفع) يطرد ولا ينعكس. فكلما ذكرنا (الجزم) كان ضده (الرفع) ولا عكس. بل الرفع المطلق ضده النصب. كما سيأتي بيانها كلها مفصلا - إن شاء الله -. وقد ذكر – رحمه الله – في مقدمته وتعريفه منهجه (16) قيدا: تطرد وتنعكس مع أضدادها. و(3) تطرد مع أضدادها ولا تنعكس. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ أولا: القيود التي تطرد وتنعكس مع أضدادها: 1- المد،..... (وضده) .......: القصر. 2- الإثبات، .... (وضده) ...: الحذف. 3- الفتح، ..(وضده).: التقليل والإمالة. 4- الإدغام، .... (وضده) ....: الإظهار. 5- الهمز، ... (وضده) ....: ترك الهمز. 6- النقل، ... (وضده) ....: عدم النقل. 7- الاختلاس، . (وضده)....: الإتمام. 8- التذكير، ... (وضده) .....: التأنيث. 9- الغيب، ... (وضده) ....: الخطاب. 10- التخفيف، ....(وضده)...: التشديد. 11- الجمع، ...... (وضده)....: الإفراد. 12- التنوين،... (وضده)..: عدم التنوين. 13- التحريك، ... (وضده)...: الإسكان. 14- النون، .......(وضده).......: الياء. 15- الفتح، ....... (وضده)....: الكسر. 16- النصب، ... (وضده)....: الخفض. قال – رحمه الله -: 58 - كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ :: وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلَا 59 – (وَجَزْمٍ) وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ :: وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلَا وقال – رحمه الله -: 61 - وَآخَيْتُ بَيْنَ (النُّونِ وَالْيَا) وَ(فَتْحِهِمْ :: وَكَسْرٍ) وَبَيْنَ (النَّصْبِ وَالخَفْضِ) مُنْزِلَا أرجأْنا ذكرَ الجزمِ وضدِّه لأنه يَطَّرِد ولا ينعكس، بخلاف كل ما سبق. ثانيا: القيود التي تطرد ولاتنعكس مع أضدادها: 1- الجزم، ..... (وضده)....: الرفع. 2- الضم (المُطْلق)، (وضده): الفتح. 3- الرفع (المُطْلق)، (وضده): النصب. قال – رحمه الله -: 62 - وَحَيْثُ أَقُولُ (الضَّمُّ وَالرَّفْعُ): سَاكِتا :: فَغَيْرُهُمُ: بِـ: (الْفَتْحِ وَالنَّصْبِ) أَقْبَلَا وقد ذكر العلماء – رحمهم الله - أضدادا أخرى كثيرة استعملها الشاطبيُّ – رحمه الله – في نظمه ولم ينبه عليها – وهي واضحة -، منها: التقديم والتأخير، والقطع والوصل، والصلة وعدمها، والإهمال والنقط، والاستفهام والخبر، والترقيق والتفخيم، والسكت وعدمه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ شرح الأضداد بالأمثلة من الشاطبية: أولا: القيود التي تَطَّرِد وتنعكس مع أضدادها: 1- المد،..... (وضده) .......: القصر. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد المد نحو قوله – رحمه الله -: ...................، وَضَمُّهُمْ :: تُفَادُوهُمُ (وَالْمَدُّ) إِذْ رَاقَ نُفِّلَا. واستعمال قيد القصر نحو قوله – رحمه الله -: ........................... :: .......، وَرَءُوفٌ (قَصْرُ) صُحْبَتِهِ حَلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ 2- الإثبات، .... (وضده) ...: الحذف. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد الإثبات نحو قوله – رحمه الله -: (وَتُثْبَتُ) فِي الْحَالَيْنَ دُرًّا لَوَامِعًا :: بِخُلْفٍ، ................ وبالمعنى، نحو: (وَقَبْلَ يَقُولُ الْوَاوُ) غُصْنٌ ..... :: ........................... واستعمال قيد الحذف نحو قوله – رحمه الله -: وَتَلْوُوا (بِحَذْفِ) الْوَاوِ الاُولى....... :: ........................... وبالمعنى، نحو: ........................... :: وَعَدْنَا جَمِيعاً (دُونَ مَا أَلِفَ) حَلَا ونحو: عَلِيمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلاُولَى (سُقُوطُهَا) :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــ 3- الفتح، ..(وضده).: التقليل والإمالة. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد الفتح نحو قوله – رحمه الله -: وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ (فَتْحُهَا) :: ........................... وقوله: ........................... :: .......................... وَمُيِّلَا شِفَاءٌ وَقَلِّلْ جِهْبِذَا وَكِلاَهُمَا :: عَنِ ابْنِ الْعَلاَ (وَالْفَتْحُ) عَنْهُ تَفَضَّلَا وترك استعمال الفتح - المقابل للإمالة -؛ لأجل تنوع ضديه – فضده الإمالة الصغرة والكبرى -، فلم يستعمله إلا في هذين الموضعين فقد أمن الالتباس فيهما. واستعمال قيد الإمالة - ويعبر عنه أيضا بالإضجاع - نحو قوله – رحمه الله -: (وَإِضْجَاعُكَ) التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُ :: (وَقُلِّلَ) فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ 4- الإدغام، .... (وضده) ....: الإظهار. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد الإدغام نحو قوله – رحمه الله -: وَحُرِّكَ (بِالإِدْغَامِ) لِلْغَيْرِ دَالُهُ :: ........................... واستعمال قيد الإظهار نحو قوله – رحمه الله -: وَمَنْ حَيِيَ اكْسِرْ (مُظْهِرًا) إِذْ صَفَا هُدًى :: ........................... وقوله: (فإِظْهَارُهَا) أجْرى دوَامَ نَسِيْمِهَا :: (وَأَظْهَرَ) رَيَّا قوْلِهِ وَاصِفٌ جَلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ 5- الهمز، ... (وضده) ....: ترك الهمز. (الحذف والإبدال) (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد الهمز نحو قوله – رحمه الله -: وَفي الصَّابِئِينَ (الْهَمْزُ) وَالصَّابِئُونَ خُذْ :: ............... (ضده هنا الحذف) وقوله: ........................... :: وَبَادِئَ بَعْدَ الدَّالِ (بِالْهَمْزِ) حُلِّلَا (ضده هنا الإبدال) واستعمال معنى ترك الهمز نحو قوله – رحمه الله -: وَوَرْشٌ لِئَلَّا والنَّسِيءُ (بِيَائِهِ) :: ........................... (معناه هنا الإبدال) وقوله: .....................وَنُنْـ :: سِهَا مِثْلُهُ (مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ)، ...... (معناه هنا الحذف) وقوله: وَقُلْ زَكَرِيَّا (دُونَ هَمْزِ) جَمِيعِهِ :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــ 6- النقل، ... (وضده) ....: عدم النقل. (وفي معنى النقل: التسهيل والإبدال) (المستعمل منهما التقييد بالنقل فقط) فالنقل هو: إلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها مع حذف الهمزة تخفيفا. (ففيه تغيير للهمز ولما قبله) فاستعمال لفظ النقل نحو قوله – رحمه الله -: (وَنَقْلُ) قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا :: ........................... (وَنَقْلُ) رِدًا عَنْ نَافِعٍ ....... :: ........................... استعمال ما هو في معنى النقل نحو قوله – رحمه الله -: (وَتَسْهِيلُ) أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ :: ........................... ........................... :: (وَسَهِّلْ) أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ (مُبْدِلٍ) جَلَا استعمال قيد التحقق الذي هو ضد توابع النقل نحو قوله – رحمه الله -: (وَحَقَّقَهَا) فِي فُصِّلَتْ صُحْبَةٌ .. :: ...................... ءَآلِهةٌ كُوفٍ (يُحَقِّقُ) ثَانِيًا :: ........................... (فاست خدم لفظَ التحقيق ضد التسهيل والإبدال فقط دون النقل) فالنقل فيه عملان، ضده: عدمهما. ــــــــــــــــــــــــــــــ 7- الاختلاس، . (وضده)....: الإتمام. (لم يقع التقييد في القصيدة إلا بالاختلاس (وعبر عنه كثيرا بالإخفاء)) فاستعمال قيد (الاختلاس) نحو قوله – رحمه الله -: ...................... وَكَمْ :: جَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ (مُخْتَلِسًا) جَلَا ويعبر عن الاختلاس بـ: (الإخفاء)، نحو قوله: ........................... :: (وَإِخْفَاءُ) كَسْرِ الْعَيْنِ صِيغَ بِهِ حُلَا وقوله: ........................... :: ..... (وَأَخْفَى) الْعَيْنَ قَالُونُ مُسْهِلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ 8- التذكير، ... (وضده) .....: التأنيث. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (التذكير) نحو قوله – رحمه الله -: ........................... :: ..... (وَذَكِّرْ) لَمْ يَكُنْ شَاعَ وَانْجَلَا وقوله: (وَذَكِّرْ) فَنَادَاهُ وأَضْجِعْهُ شَاهِدًا :: .......................... واستعمال قيد (التأنيث) نحو قوله – رحمه الله -: (وَأَنِّثْ) يَكُنْ عَنْ دَارِمٍ، ...... :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــ 9- الغيب، ... (وضده) ....: الخطاب. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (الغيب) نحو قوله – رحمه الله -: (وَبِالْغَيْبِ) عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا دَنَا :: (وَغَيْبُكَ) في الثَّانِي ِإلَى صَفْوَهِ دَلَا واستعمال قيد (الخطاب) نحو قوله – رحمه الله -: (وَخَاطَبَ)عَمَّا يَعْمَلُونَ كَمَا شَفَا :: ........................... وقوله: ............................. :: .......، يَبْغُونَ (خَاطَبَ)كُمَّلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ 10- التخفيف، ....(وضده)...: التشديد. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (التخفيف) نحو قوله – رحمه الله -: وَتَظَّاهَرُونَ الظَّاءُ (خُفِّفَ)ثَابِتًا:: ........................... واستعمال قيد (التشديد) أو (التثقيل) نحو قوله – رحمه الله -: إِذَا فُتِحَتْ(شَدِّدْ)لِشَامٍ ....... :: ........................... وقوله: ........................... :: ......... وَشَامٍ يُنْسِيَنَّكَ (ثَقَّلَا) ــــــــــــــــــــــــــــــ 11- الجمع، ...... (وضده)....: الإفراد. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (الجمع) نحو قوله – رحمه الله -: عَشِيرَاتُكُمْ (بِالجمْعِ) صِدْقٌ .... :: .......................... وقوله: وَلِلْكُتُبِ (اجْمَعْ) عَنْ شَذًا .... :: ........................... واستعمال قيد (الإفراد) أو (التوحيد) نحو قوله – رحمه الله -: رِسَالاَتِ (فَرْدٌ) وَافْتَحُوا دُونَ عِلَّةٍ :: ........................... وقوله: ........................... :: (وَوَحَّدَ)حَقٌّ مَسْجِدَ اللهِ الَاوَّلَا وقوله: وَفِي الْغُرْفَةِ (التَّوْحِيدُ)فَازَ .... :: ........................... ويصح أن تكون التثنية ضد كل من الإفراد والجمع، قال أبو شامة - رحمه الله - عن التثنية: (لم يجيء إلا ضميرُها ولقلته أدرجه في باب الحذف والإثبات تارة كقوله: وَدَعْ مِيمَ خَيْراً مِنْهُمَا ، وتارة أدرجه في باب المد والقصر كقوله: وَحُكْمُ صِحَابٍ قَصْرُ هَمْزَةِ جَاءَنَا) اهـ. 1/ 101 ــــــــــــــــــــــــــــــ 12- التنوين،... (وضده)..: عدم التنوين. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (التنوين) نحو قوله – رحمه الله -: .................... :: (وَنَوِّنُوا) :: عُزَيْرٌ رِضَى نَصٍّ وبلفظ (النون) - التي بمعنى التنوين -، نحو قوله: وَفي دَرَجَاتِ (النُّونُ) مَعْ يُوسُفٍ ثَوَى :: ........................... وقوله: شِهَابٍ (بِنُونٍ) ثِقْ، ................ :: ............................ واستعمال قيد (عدم التنوين) نحو قوله – رحمه الله -: وَمُوهِنُ بِالتَّخْفِيفِ ذَاعَ وَفِيهِ (لَمْ :: يُنَوَّنْ) لِحَفْصٍ............... وبـ: (نفي النون) - التي بمعنى التنوين -، نحو قوله: وَحَرِّكْ وَضُمَّ الْكَسْرَ وَامْدُدْهُ هَامِزًا :: (وَلاَ نُونَ) شِرْكًا عَنْ شَذَا نَفَرٍ مِلَا وعبر عن عدم التنوين بـ: (الإضافة)، نحو قوله: ............ خَالِصَةٍ (أَضِفْ) :: لَهُ الرُّحْبُ، ................. ــــــــــــــــــــــــــــــ (13- التحريك ((المطلق والمقيَّد))) 13- التحريك، ... (وضده)...: الإسكان. (كلاهما مستعمل في النظم) – سواء كان التحريك مقيدا أو مطلقا. التحريك إذا أطلق فمعناه: الفتح. وإذا أراد الناظم أن التحريك بغير الفتح فإنه يقيده بما قصد التحريك به، وفي كل حال يكون ضده السكون. وضد السكون: التحريك بالفتح. قال – رحمه الله -: وَحَيْثُ جَرَى (التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ: :: هُوَ الْفَتْحُ) (وَالإِسْكانُ: آخَاهُ) مَنْزِلَا فاستعمال قيد (التحريك المطلق) نحو قوله – رحمه الله -: مَعاً قَدْرُ (حَرِّكْ) مِنْ صَحَابٍ، ...... :: ............................ لتحريك هنا معناه الفتح وضده السكون. وإذا قال: حرك، وقصد غير الفتح فإنه يقيده كقوله – رحمه الله -: (وَحُرِّكَ: عَيْنُ الرُّعْبِ ضَمَّا) كَمَا رَسَا ... وَرُعْبًا، .................... فهنا قَيَّد التحريك بأنه تحريك بالضم، وضده أيضا السكون. واستعمال قيد (السكون) - وضده التحريك بالفتح -، كقوله – رحمه الله -: (وَسَكِّنْ) مَعًا شَنَآنُ صَحَّا كِلاَهُمَا :: ............................ وإذا أراد أن ضد السكون غير التحريك بالفتح ذَكَر الضدَّ، كقوله – رحمه الله -: وَأَرْنَا وَأَرْنِي (سَاكِنَا الْكَسْرِ) دُمْ يَدًا :: ............................ فلما قال: سَاكِنَا الْكَسْرِ: علمنا أن القراءة الأخرى بالكسر لا الفتح. قال أبو شامة – رحمه الله -: (قوله: وَتُسْأَلُ ضَمُّوا التَّاءَ وَالَّلامَ حَرَّكُوا :: بِرَفْعٍ ....، فلأجل قوله: (حَرَّكُوا) أخذنا السكونَ للقراءة الأخرى ولم نأخذ ضد الرفع [الذي هو النصب]، ولو قال موضع: حَرَّكُوا بِرَفْعٍ: رَفَعُوا: لأخذنا ضد الرفع وهو النصب [وَلَمَا أخذنا فتحَ تاء: تسأل، في القراءة الأخرى] وكذا قوله: وَحَمْزَةُ وَلْيَحْكُمْ بِكَسْرٍ وَنَصْبِهِ:: يُحَرِّكُهُ ،... لولا قوله: (يُحَرِّكُهُ) لكانت قراءة الباقين [ولَيحكمِ] بفتح اللام وخفض الميم، فلما قال يُحَرِّكُهُ سَكَنَ الحرفان [من الضد]، فاعرف ذلك فإنه قل من أتقنه. اهـ. إبراز المعاني من حرز الأماني. ــــــــــــــــــــــــــــــ 14- النون، .......(وضدها).......: الياء. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (النون) نحو قوله – رحمه الله -: وَنُدْخِلْهُ نُونٌ مَعْ طَلاَقٍ ..... :: ............................ واستعمال قيد (الياء) نحو قوله – رحمه الله -: وَنُؤْتِيهِ بِالْيَا فِى حِمَاهُ، ...... :: ............................ ــــــــــــــــــــــــــــــ 15- الفتح، ....... (وضده)....: الكسر. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (الفتح) نحو قوله – رحمه الله -: ............................:: ......، إِنَّ الدِّينَ (بِالْفَتْحِ) رُفِّلَا واستعمال قيد (الكسر) نحو قوله – رحمه الله -: ............................:: ........ إِنَّ اللهَ (يُكْسَرُ) فِي كِلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ 16- النصب، ... (وضده)....: الخفض = الجَرّ. (كلاهما مستعمل في النظم) فاستعمال قيد (النصب) نحو قوله – رحمه الله -: ............................:: وَأَرْجُلَكُمْ (بِالنَّصْبِ) عَمَّ رِضًا عَلَا واستعمال قيد (الخفض) نحو قوله – رحمه الله -: ............................:: وَحَمْزَةُ وَالأَرْحَامِ (بِالْخَفْضِ) جَمَّلَا وبلفظ (الجَرّ) – وهو بمعنى الخفض -، نحو قوله: وَرَفْعَ نُحَاسٍ (جَرَّ) حَقٌّ ....... :: ............................ قال – رحمه الله -: وَآخَيْتُ بَيْنَ: (النُّونِ وَالْيَا) (وَفَتْحِهِمْ :: وَكَسْرٍ) وَبَيْنَ (النَّصْبِ وَالخَفْضِ) مُنْزِلَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ ثانيا: القيود التي تَطَّرِد ولاتنعكس مع أضدادها: 1- الجزم ، ... (وضده)....: الرفع. وجعله ضدًّا له؛ (لأن الجزم لا يدخل إلا على مرفوع) اهـ. السّخاوي. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَحَرْفَا يَرِثْ (بِالْجَزْمِ) حُلْوُ رِضًى ... :: .......................... وقوله: ............................ :: وَتُشْرِكْ خِطَابٌ وَهْوَ (بِالْجَزْمِ)كُمِّلَا أما إذا ذكر الرفع مطلقا فضده: النصب - كما سيأتي -. وإذا أراد أن ضد الرفع الجزم في الكلمة ذكره، كقوله – رحمه الله -: ............................ :: يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ (رَفْعُ جَزْمٍ) كَذِي صِلَا وقوله: يُصَدِّقُنِي (ارْفَعْ جَزْمَهُ) فِي نُصُوصِهِ :: ............................ 2- الضم (المطلق) ، ... (وضده)....: الفتح. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ............................ :: وَفي إِذْ يُرَوْنَ الْيَاءُ (بِالضَّمِّ) كُلِّلَا وقوله: ............................ :: وَمَيْسُرَةٍ (بِالضَّمِّ) في السِّينِ أُصِّلَا أما إذا ذكر الفتح مطلقا فضده: الكسر - كما مرّ -. إذا ذكر الضم وكانت قراءة الباقين ليست بالفتح فإنه يذكر ذلك، نحو: وَجُزْءًا وَجُزْءٌ (ضَمَّ الاِسْكَانَ) صِفْ، ... :: ............................ وَرِضْوَانٌ (اضْمُمْ: غَيْرَ ثَانِي الْعُقُودِ كَسْـ :: ـرَهُ) صَحَّ، ................... 3- الرفع (المطلق) ، ... (وضده)....: النصب. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ........................ :: وَحَتَّى يَقُولَ (الرَّفْعُ) فِي اللاَّمِ أُوِّلَا وقوله: وَقُلْ كُلَّهُ للهِ (بِالرَّفْعِ) حَامِدًا :: ............................ أما إذا ذكر النصب مطلقا فضده: الخفض = الجرّ - كما مرّ -. إذا ذكر الرفع وكانت قراءة الباقين ليست بالنصب فإنه يذكر ذلك، نحو: قوله – رحمه الله -: ............................ :: يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ (رَفْعُ جَزْمٍ) كَذِي صِلَا وقوله: ............................ :: وَخُضْرٌ (بِرَفْعِ الْخَفْضِ) عَمَّ حُلًا عُلَا ــــــــــــــــــــــــ إطلاق الكلمات في متن الشاطبية بغير قيد يعني أحد أمور ثلاثة: (1- الرفع و2- التذكير و3- الغيب) 1- الرفع (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت الرفعَ وضدَّه فالمراد الرفع) مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ............................ :: ................. وَأَرْبَعُ أَوَّلَا صِحَابٌ ................... :: ............................ 2- التذكير (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت التذكيرَ وضدَّه فالمراد التذكير) مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَيُجْبَى خَلِيطٌ ...... :: ............................ 3- الغيب (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت الغيبَ وضدَّه فالمراد الغيب) مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَبَلْ يُؤْثِرُونَ حُزْ ...... :: ............................ قال – رحمه الله -: 63 - وَفي (الرَّفْعِ) وَ(التَّذْكِيرِ) وَ(الْغَيْبِ) جُمْلَةٌ :: عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا وقد اجتمعت الإطلاقات الثلاثة في بيت واحد: قال – رحمه الله -: وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ، وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ :: لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي، وَيُفْتَحُ شَمْلَلَا فكلمة: (خَالِصَةٌ) لم يَذكر لها قيدا فيقرأها صاحب الرمز المذكور (أ = نافع) بالرفع؛ لأنه هو القيد الذي تحتمله من الإطلاقات الثلاثة المذكورة والباقون بالنصب؛ لأنه ضد الرفع المطلق. وكلمة: (يَعْلَمُونَ) تُقرأ لشعبة بالغيب وللباقين بالخطاب. وكلمة: (يُفْتَحُ) بالتذكير لحمزة والكسائي المرموز لهم بـ: (ش) في قوله: شَمْلَلَا، والباقون بالضد وهو التأنيث. فإن احتملت الكلمةأكثر من واحد من الثلاثة: قيَّدَها، كما قَيَّدَ (تَكُونُ) بالمائدة لما قصد الرفعَ. فقال – رحمه الله -: .......، وَتَكُونُ الرَّفْعُ حَجَّ شُهُودُهُ :: ........................... لأنها تحتمل الرفع وضده، والتذكير وضده. فلو لم يذكر الرفع لما تبين المقصود. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ ذكرنا أن العلماء – رحمهم الله – ذكروا أضدادا أخرى كثيرة استعملها الشاطبيُّ – رحمه الله – في نظمه ولم ينبه عليها في مقدمته – وهي واضحة -، منها: (1: 7) 1- التقديم ، ... (وضده)....: التأخير. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: هُناَ قَاتَلُوا (أَخِّرْ) ......:: ........................... وقوله: .............وَخِتاَمُهُ :: بِفَتْحٍ (وَقَدِّمْ) مَدَّهُ رَاشِدًا وَلَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2- القطع ، ... (وضده)....: الوصل. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ... وَشَامٍ (قَطْعُ) أَشْدُدْ ..... :: ........................... وَشَدِّدْ (وَصِلْ) وَامْدُدْ بَلِ ادَّارَكَ ...:: ...................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3- الصلة، ... (وضدها)....: عدم الصلة. (في: ميم الجمع وهاء الكناية) مثال ذلك قوله – رحمه الله - في صلة ميم الجمع وعدمها: (وَصِلْ) ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ :: ........................... وَمِنْ (دُونِ وَصْلٍ) ضَمُّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ :: ........................... وقوله – رحمه الله – في صلة هاء الكناية وعدمها: ........................... :: وَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ (وُصِّلَا) (وَلَمْ يَصِلُوا) هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَاكِنٍ :: ........................... ويعبر عن عدم صلتها بالقصر نحو قوله – رحمه الله –: وَفي الْكُلِّ (قَصْرُ الْهَاءِ) بَانَ لِسَانُهُ :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 4- الإهمال = الإغفال، ... (وضده)....: النقط = الإعجام. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: .......... وَيَقْضِ بِضَمِّ سَا :: كِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ (وَأَهْمِلَا) وقوله: ........................... :: وَسِتَّتُهُمْ بِالْخَاءِ (لَيْسَ بِأَغْفَلَا) وقوله: ........................... :: وَذُو (النَّقْطِ) شِينٌ لِلْكِسَائِي وَحَمْزَةٍ وقوله: وَكُوفٍ مَعَ المَكِّيِّ بِالظَّاءِ (مُعْجَمًا) :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 5- الاستفهام ، ... (وضده)....: الخبر. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: ........................... :: ......... (وَاسْتِفْهَامُ) إِنَّا صَفَا وِلَا وقوله: .................... (وأَخْبَروا) :: بِخُلْفٍ إِذَا مَا مُتُّ .......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6- الترقيق، ... (وضده)....: التفخيم = في اللام التغليظ. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: وَكُلٌّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَعْدِ كَسْرَةٍ :: (يُرَقِّقُهَا) حَتَّى يَرُوقَ مُرَتَّلَا وقوله: (وَفَخَّمَهَا) فِي الْأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ :: ........................... وقوله: (وَغَلَّظَ) وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَادِهَا :: ........................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 7- السكت، ... (وضده)....: عدم السكت. مثال ذلك قوله – رحمه الله -: (وَيَسْكُتُ) في شَيْءٍ وَشَيْئًا ..... :: ........................... وقوله: ...........................:: .... وَالْبَاقُونَ (لاَ سَكْتَ) مُوصَلَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ بعض الملاحظات الخاصة بالـ: فتح: نلاحظ أن الشاطبي – رحمه الله – استخدم الفتح بمعنيين في الأضداد: الأول: بمعنى فتح القارئ فمه بالحرف، وضده الإمالة بنوعيها. الثاني: الفتح الذي هو ضمن الحركات الثلاث المعروفة: فتح وكسر وضم. نلاحظ أيضا أن هذا الفتح الأخير له ثلاثة أضداد. 1- الإسكان ، ... (وضده)...: التحريك المطلق = الفتح. (يَطَّرِد وينعكس) 2- الكسر، ....... (وضده)....: الفتح. (يَطَّرِد وينعكس) 3- الضم (المُطْلق)، (وضده): الفتح. (يَطَّرِد ولا ينعكس) وبهذا انتهى - بمدد الله تعالى - بيانُ القراءِ السبعةِ ورموزِهم ومنهجِ الشاطبيِّ – رحمه الله – في قصيدته من كيفية استخدام الرموز وأسماءِ القراء، وكيفيةِ استخدامِ القيودِ المُعَبِّرَةِ عن وجه القراءة وأضدادها. والله تعالى أعلى وأعلم. واللهَ – عز وجل – نسألُ أن يرزقنا الإخلاص ويتقبل منا. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الأحد: 24/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (27) ... باب الاستعاذة (ش = الدليل من متن الشاطبية) لفظ الاستعاذة المشهور بين أهل الأداء وبين عامة المسلمين: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ والاستعاذة واجبة أو مستحبة – وهو الرّاجح - لـجميع القراء وفي جميع القرآن وبأي صيغة واردة بسند صحيح. ش: 95 - إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ :: جِهَارًا مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلَا 96 - عَلَى مَا أَتَى فِي النَّحْلِ يُسْرًا :: وَإِنْ تَزِدْ لِرَبِّكَ تَنْزِيهاً فَلَسْتَ مُجَهَّلَا وخلاف علماء الأصول: في أصول الفقه: من حيث الوجوب وعدمه. وفي أصول الحديث: من حيث درجة حديث منع الزيادة صحةً وضعفًا (وهو ضعيف). وفي أصول القراءات: من حيث الجهر والإخفاء والوقف والوصل. ش: 97 - وَقَدْ ذَكَرُوا لَفْظَ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزِدْ :: وَلَوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلَا 98 - وَفِيهِ مَقَالٌ فِي الْأُصُولِ فُرُوعُهُ :: فَلَا تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقًا وَمُظَلِّلَا وإخفاؤه (فـ)ـصل (أ)باه وُعاتنا ..، الصحيح أنهما رمزان وأشار الشاطبي – رحمه الله- لضعف هذا المذهب عنهما. ش: 99 - وَإِخْفَاؤُهُ (فَـ)ـصْلٌ (أَ)بَاهُ وَعُاَتُنَا :: وَكَمْ مِنْ فَتىً كَالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلَا مواطنُ الإسرارِ بالاستعاذةِ (4): 1- في الصلاة. 2- إذا كان يقرأ سِرًّا. 3- إذا كان يقرأ خاليا (ولو كان سيجهر بالقراءة). 4- إذا كان في مقرأة ولم يكن أول من يقرأ. ويجهر بالاستعاذة في غير هذه المواطن الأربعة. قال الشيخ علي بن سعد الغامديّ – حفظه الله – في قصيدته: (القطوف الدواني، في تحرير حرز الإماني): فأَخْفَى: مُسِرٌّ، والمصَلِّي، ومَنْ خَلَا، :: ومَنْ كانَ في جَمْعٍ ولمْ يَتْلُ أَوَّلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الإثنين: 25/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (28) ... بَابُ البَسْمَلَةِ جميع القراء يبدءون بالبسملة عند البدء بأول كل سورة من سور القرآن الكريم سوى براءة. ش: 105 - وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً :: لِتَنْزِيْلِهَا بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلَا 106 - وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ فِي ابْتِدَائِكَ سُورَةً :: سِوَاهَا، ..................... أما عند وصل سورة بسورة بعدها في ترتيب المصحف فمذاهبهم كالآتي: 1- البسملة قولا واحدا: لـ: قالون، والكسائيّ، وعاصم، وابن كثير. ش: 100 - وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ (بِـ)ـسُنَّةٍ :: (رِ)جَالٌ (نَـ)ـمَوْهاَ (دِ)رْيَةً وَتَحَمُّلَا 2- الوصل: (أي: دون بسملة) لـ: حمزة. ش: 101 - وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ (فَـ)ـصَاحَةٌ :: .......................... 3- الوصل، والسكت، والبسملة: لـ: ابن عامر، وورش، وأبي عمرو. 101 - .............................:: وَصِلْ وَاسْكُتَنْ (كُـ)ـلٌّ (جَـ)ـلاَيَاهُ (حَـ)ـصَّلَا 102 - وَلاَ نَصَّ (كَـ)ـلاَّ (حُـ)ـبَّ وجْهٌ ذَكَرْتُهُ :: وَفِيهاَ خِلاَفٌ (جِـ)ـيدُهُ وَاضِحُ الطُّلَا 103 - وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍ :: .............................. أما الأربع الزُّهر، وهي: (ويلٌ وويلٌ ولا ولا) فبعض أهل العلم يرى السكتَ عليها لمن يقرأ بالوصل، والبسملةَ لمن يقرأ بالسكت في غيرها. ش: 103 - .............................:: وَبَعْضُهُمُ فِي الأَرْبِعِ الزُّهْرِ بَسْمَلَا 104 - لَهُمْ دُونَ نَصٍّ وَهْوَ فِيهِنَّ سَاكِتٌ :: لِحَمْزَةَ فَافْهَمْهُ وَلَيْسَ مُخَذَّلَا والصحيح عدم التفرقة بين هذه السور الأربع وغيرها. قال الإمام ابن الجزريّ - رحمه الله - في النشر: (والأكثرون على عدم التفرقة بين الأربعة وغيرها ... وهو اختيار أبي عمرو الدانيِّ والمحققين والله تعالى أعلم) اهـ. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الثلاثاء: 26/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (29) ... تابع: باب البسملة. تتمة: بين الأنفال وبراءة ثلاثة أوجه لجميع القراء (الوقف والسكت والوصل) أوجه ما بين السورتين ثلاثة لكل من أثبت البسملة. – أوجه أدائية -. وهي: 1- قطع الجميع. 2- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث. 3- وصل الجميع. كما ذكرنا أنَّ الخلاف بين القراء في هذا الباب مقصور على حال الوصل، فإذا وقفت لأيّ من القراء وأردت البدء من أول أي سورة سوى (براءة) فليس لك إلا البسملة. وكذلك عند: تكرار سورة بعينها – كتكرار سورة الإخلاص ثلاث مرات –. وعند: وصل سورة الناس بسورة الفاتحة. وعند: وصل سورة بسورة أخرى ليست بعدها في ترتيب المصحف كـ: (آخر المرسلات بأول الكهف مثلا، ونحو ذلك) ففي هذه الحالات ليس لأحدٍ من القراء غير البسملة قولا واحدًا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قول الشاطبي – رحمه الله -: وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ (فَصَاحَةٌ) :: ............................. يقصد بقوله: (فَصَاحَةٌ) الفاء منها رمز لحمزة - كما مرّ -، وفيه إشارة لحكمة هذا الوصل، وهي: أن فيه بيان لإعراب آخر السُّورة كآخر التَّوبة مع أول يونس، وبيان همز الوصل: كآخر العاديات مع أول القارعة، وهمز القطع: كآخر القارعة مع أول (ألهاكم)، وسكت خلف على مثل (فحَدِّث) آخر (وَالضُّحَى)، لا يخرجه عن كونه وصلا. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الأربعاء: 27/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (30) ... تابع: باب البسملة. ذَكَرْنا حكمَ البسملةِ في أوائل السور. أما عن حكمها في: (أجزاء السور): فالأوْلى تركها؛لأنها: 1- لم ترد عن النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم – إلا في أوائل السور. 2- عملا بقول الله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ). قَالَ الْإِمَامُ الدَّانِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي جَامِعِ الْبَيَانِ: (وَبِغَيْرِ تَسْمِيَةٍ ابْتَدَأْتُ رُءُوسَ الْأَجْزَاءِ عَلَى شُيُوخِيَ الَّذِينَ قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ فِي مَذْهَبِ الْكُلِّ، وَهُوَ الَّذِي أَخْتَارُ، وَلَا أَمْنَعُ مِنَ التَّسْمِيَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) اهـ. ثم إننا نقول: لماذا يمتنع وصل آخر السورة بالبسملة مع الوقف عليها؟ فإن قيل يمتنع ذلك لسببين: 1- لأن البسملة جُعِلَتْ لأوائل السور لا لأواخرها. 2- حتى لا يتوهم السّامع أن البسملة جزء من السُّورة التي انتهت. نقول: فلهذين السببين ترك البسملة في أجزاء السور: (أَوْلَى). فالبسملة جعلت لأوائل السور لا لأجزائها. وأيضا: حتى لا يتوهم السامع أن البسملة جزء من السورة المبتدإ بها. فلِمَا قدمنا نرى أن ترك البسملة في أجزاء السور هو الأولى. والله أعلم. فقولنا في المسألة مثل ما تقدم نقله عن الإمام أبي عمرو الدّانيّ – رحمه الله -. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الخميس: 28/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (31) ... سورة أم القرآن (مَـٰلِكِ يَوْمِ الدِّينِ): قرأها: عاصم والكسائيّ: بالمد (مَـٰلِكِ)، والباقون: بالقصر (مَلِكِ). ش: وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاَصِرٌ :: ............................. ــــــــــــــــــــــــــ (ٱلصِّرَ ٰطَ) و: (صِرَ ٰطَ) في حرف الصاد ثلاث قراءات: 1- بالسين لـ: (قنبل). ش: ............................. :: وَعَنْدَ سِرَاطٍ وَالسِّرَاطِ لِ قُنْبُلَا بِحَيْثُ أَتَى، .................. :: ............................. 2- بالصاد المشمة زايًا لـ: (خلف في كل القرآن، وخلاد في الموضع الأول فقط). 3- بالصاد الخالصة في كل القرآن، وهي قراءة الباقين، وهم: (نافع، والبزي، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، والكسائيّ). ش: ........، وَالصَّادَ زَايًا أَشِمَّهَا :: لَدَى خَلَفٍ وَاشْمِمْ لِخَلَّادِ الَاوَّلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الجمعة: 29/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (32) ... تابع: سورة أم القرآن. مذاهبهم في ميم الجمع إذا كان بعدها متحرك: فيها إجمالا: السكون، والصِّلَة. ومعنى الصلة: أن تُشبَع حركتُها حتى يتولد منها حرف مدّ. يصلها: قالونُ بِخُلْفٍ، وابنُ كثير قولا واحدا. نحو: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ). ش: وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ :: دِرَاكًا وَقاَلُونٌ بِتَخْيِيرِهِ جَلَا ويصلها ورش إذا جاء بعدها همزة قطع. نحو: (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ). ش: وَمِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ :: ............................. وباقي القرّاء: بإسكانها. ش: ............................. :: وَأَسْكَنَهَا الْبَاقُونَ بَعْدُ لِتَكْمُلَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أما إذا جاء بعدها ساكن: فلا صلة فيها لأحد من القراء، نحو: (هُمُ الْمُفْلِحُونَ/ فَزَادَهُمُ اللَّهُ/ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ) والقراء السبعة بضم الميم: إن لم يكن قبلها هاء مسبوقة بكسرة أوياء، نحو: (هُمُ الْمُفْسِدُونَ / عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ) ش: وَمِنْ دُونِ وَصْلٍ ضُمَّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ :: لِكُلٍ، ........................ فإن كان قبلها: (هاء مسبوقة بكسرة أوياء)، نحو: (عَلْيْهم الذِّلَّةُ/ بِهم الْأَسْبَابُ/ عَلَيْهم الْقِتَالُ): فأبو عمرو: يكسر الميم تبعا للهاء، فيقرأ: (عليهِمِ الذِّلَّةُ / بهِمِ الْأَسْبَابُ / عليهِمِ الْقِتَالُ) وحمزةُ والكسائيُّ: يضمون الهاء تبعا للميم، فيقرآ: (عليهُمُ الذِّلَّةُ / بهُمُ الْأَسْبَابُ / عليهُمُ الْقِتَالُ) والباقون: بكسر الهاء وضم الميم، فيقرءون: (عليهِمُ الذِّلَّةُ / بهِمُ الْأَسْبَابُ / عليهِمُ الْقِتَالُ) ش: ............................... :: وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْعَلَا مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنًا :: وَفي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بالضَّمِّ شَمْلَلَا أما وقفا فقد اتفقوا على كسر الهاء وسكون الميم باستثناء ثلاث كلمات لحمزة، هي: (عليهم، إليهم، لديهم). فإنه قرأها بـ: ضم الهاء وصلا ووقفا. ش: ............................. :: .... وَقِفْ لِلْكُلِّ بِالْكَسْرِ مُكْمِلَا ش: عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمْ حَمْزَةٌ وَلَدَيْهِموُ :: جَمِيعًا بِضَمِّ الْهاءِ وَقْفاً وَمَوْصِلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - السبت: 30/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (33) ... الإدغام الكبير (تعريفُ الإدغامِ لغةً واصطلاحًا – عِلَّتُه – شرطُه – أسبابُه – موانعُه – كيفيتُه – أقسامُه) الإدغامُ لغةً: الإدخال. اصطلاحًا: إدخالُ حرفٍ ساكنٍ في حرفٍ متحركٍ بحيثُ يصيرانِ بتداخلهما كحرفٍ واحدٍ كالثَّاني مشَدَّدًا. وللإدغام - عمومًا عند العرب -: عِلَّةٌ، وشرطٌ، وسببٌ، ومانعٌ. فعِلَّتُه: التخفيف. وشرطُه: الالتقاء خطًّا، وأن يكون في أكثر من حرف – إن كان في كلمة واحدة -. فيدخل نحو: (خلقكم) ويخرج نحو: (نرزقك) مع العلم أن الصِّلة لا تُعَدُّ فاصلة، نحو: (إنه هو)، أما ألف (أناْ) فتُعَدّ فاصلة، نحو: (أنا نذير). وسببُه: التماثل، والتجانس، والتقارب. وحكى في النشر أسبابا أخرى بلفظ: قيل. وموانعُه المتفق عليها: كونُ الأول: تاءَ ضمير – سواءٌ كان ضمير متكلِّم أو مخاطَب – ،أو مشدَّدًا، أو منوَّنًا. وهناك موانع مختلف فيها، منها: الجزم. وحكى في النشر موانع أخرى بلفظ: قيل. وكيفيتُه: أن ندخل الحرف الأول في الثاني مباشرة إن كان ساكنا ومن جنس ما بعده – أي: كان الأول عين الثاني -، وإن كان متحركا نسكنه أولا ثم ندخله في تاليه، وإن كان ليس من جنس تاليه نقلبه من جنسه ثم نفعل به كما نفعل بما هو من جنسه. قال في النشر: (فَإِنْ وُجِدَ الشَّرْطُ وَالسَّبَبُ وَارْتَفَعَ الْمَانِعُ: جَازَ الْإِدْغَامُ، فَإِنْ كَانَا مِثْلَيْنِ أُسْكِنَ الْأَوَّلُ وَأُدْغِمَ، وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مِثْلَيْنِ قُلِبَ كَالثَّانِي وَأُسْكِنَ، ثُمَّ أُدْغِمَ وَارْتَفَعَ اللِّسَانُ عَنْهُمَا دَفْعَةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ وَقْفٍ عَلَى الْأَوَّلِ، وَلَا فَصْلٍ بِحَرَكَةٍ، وَلَا رَوْمٍ وَلَيْسَ بِإِدْخَالِ حَرْفٍ بِحَرْفٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ، بَلِ الصَّحِيحُ أَنَّ الْحَرْفَيْنِ مَلْفُوظٌ بِهِمَا كَمَا وَصَفْنَا طَلَبًا لِلتَّخْفِيفِ) 1/ 274. وينقسم إلى: صغير، وكبير. فالصغيرُ: ما كان الحرف الأول من الحرفين ساكنا. والكبيرُ: ما كان الحرف الأول من الحرفين متحركا. وسمي كبيرًا لكثرة وقوعه، - إذ الحركة أكثر من السُّكون -، أو لكثرة العمل فيه – إذ إننا نسكن الحرف قبل أن ندغمه -، وقيل غير ذلك. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الأحد: 1/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (34) ... تابع: الإدغام الكبير هذا الباب للسوسي عن أبي عمرو، ووافقه بعض القراء في مواضع معدودة. ش: 116 - وَدُونَكَ الاُِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ: :: أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلَا قوله: ... أَبُو عَمْرٍو...، من المطلق الذي يحتاج إلى تقييد. قال السخاويُّ – رحمه الله، وهو أجل تلامذة الشاطبيِّ -: (وكان أبو القاسم [أيِ الشاطبيّ] – رحمه الله – يقرئ بالإدغام الكبير من طريق السوسيّ؛ لأنه كذلك قرأ). اهـ. 2/ 257. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ مســـألـــة في باب الإدغام الكبير: الحرف المدغم من المثلين أو المتقاربين إذا كان قبله ساكن صحيح، - أي: ليس بمد ولا لين - نحو: (مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ/ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ/ أَمْرِ رَبِّهِمْ/ مِنْ أَمْرِ رَبِّي/ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ/ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ// بَعْدِ ظُلْمِهِ/ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا/ دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً/ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا/ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ/ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ): يصح فيه قراءةً الإدغامُ المحضُ والإخفاءُ، لكنَّ اختيارَ الشاطبيِّ – رحمه الله – فيه: الإخفاء، وهو الاختلاس. وعليه: فمن يقرأ من طريقه - الشاطبية - ليس له في هذه المواضع وما شابهها إلا الإخفاء؛ لاختيارِ الشاطبيِّ له واقتصارِه عليه. والله أعلم. قال السخاويُّ – رحمه الله -: (قال شيخنا – رحمه الله –: إنما سُمِّيَ الاختلاس إدغاما؛ لأن المدغَم لا يكون بعد حرف ساكن صحيح) اهـ. 2/ 243. وقال: (إذا كان قبل الحرف المدغَم حرف ساكن صحيح جامد، ليس بحرف مد ولين: فحقيقة الإدغام فيه راجعة إلى الإخفاء، والإخفاء بمنزلة التحريك، وهو الوجه عند أهل العربية، ... فإذا كان الساكن حرف مد ولين: قام المدُّ مقام الحركة، فكأنه إنما وقع بعد متحرك، وعلى هذا يُوَجَّهُ الإدغامُ في: (لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ) وشبهِه؛ وذلك أنهم عَبَّرُوا عن الإخفاء بالإدغام) اهـ. 2/ 256. وقال أبو شامة – رحمه الله -: ( ... والتعبير عنه بالإدغام تجَوُّز) اهـ. 1/ 146. أما ما كان من حروف الإدغام قبله حرف مدٍّ أو لين فإنه يدغمه إدغاما كاملا كما سياتي مفصلا – إن شاء الله -. وقد ذكر الشاطبيُّ – رحمه الله - اختيارَه في هذه المسالة في آخر الباب، وقدمته حتى لا أحتاج أن أنبه عليه عند بعض الأمثلة في الباب. ش: 156 - وَإِدْغَامُ حَرْفٍ قَبْلَهُ صَحَّ سَاكِنٌ :: عَسِيرٌ وَبِالإِخْفَاءِ طَبَّقَ مَفْصِلَا 157 - خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ :: وَفي المَهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ وَالْعِلْمِ فَاشْمُلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الاثنين: 2/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (35) ... تابع: الإدغام الكبير أولا: إدغام المتماثلين. وإدغام المتماثلين الكبير يكون من كلمة ويكون من كلمتين. أوَّلا: من كلمة: لا يدغم السُّوسيُّ المتماثلينِ الكبيرَ من كلمة إلا (ك في: ك)،فقط، وفي موضعين فقط، هما: (مَنَاسِكَكُمْ ، و: مَا سَلَكَكُمْ). ولا يدغم في: (بِشِرْكِكُمْ). ولا ما كان في غير الكاف، نحو: (جِبَاهُهُمْ/ بِأَعْيُنِنَا). ش: 117 - فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ: (مَنَاسِككُّمْ) وَ: (مَا :: سَلَككُّمْ)، وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلَا ثانيًا: من كلمتين: يدغم السوسيُّ كلَّ مثلين التقيا خطًّا من كلمتين إذا خلا الأول من الموانع. نحو: (فِيه هُّدًى، وَطُبِع عَّلَى، الْعَفْوَ وَأْمُرْ). ش: 118 - وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَا: :: فَلاَ بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلَا 119 – كَـ: (يَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى) وَ(طُبِع عَّلَى :: قُلُوبِهِمُ) وَ(الْعَفْوَ وَأْمُرْ) تَمَثَّلَا وموانع إدغامه: أربعة، وهي: أن يكون الأول: 1- تاءَ مخبِر (أي: تاء متكلِّم)، نحو: (كُنْتُ تُرَابًا). 2- تاءَ مخاطَب، نحو: (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ، مَا كُنْتَ تَدْرِي، أَنْتَ تَحْكُمُ). 3- منوَّنًا، نحو: (وَاسِعٌ عَلِيمٌ ، غَفُورٌ رَحِيمٌ ، مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا). 4- مُثَقَّلًا (أي: مشدَّدا)، نحو: (فَتَمَّ مِيقَاتُ ، أُحِلَّ لَكُمْ ، وَخَرَّ رَاكِعًا). فإن كان الأول: تاء مخبر أو مخاطب، أو منونا، أو مثقلا: امتنع الإدغام. ش: 120 - إِذَا لَمْ يَكُنْ: (تَا: مُخْبِرٍ) أَوْ: (مُخَاطَبٍ) :: أوِ: (الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ) أَوْ: (مُثَقَّلَا) 121 – كَـ: (كُنْتُ تُرَابًا)، (أَنْتَ تُكْرِهُ)، (وَاسِعٌ :: عَلِيمٌ)، وَأَيْضًا: (تَمَّ مِيقاَتُ)، مُثِّلَا خُلَاصَةُ ذَلِكَ: أن السوسيَّ: لا يدغم من المثلين الكبير من كلمة إلا: (مَنَاسِكَكُمْ ، و: مَا سَلَكَكُمْ). أما من كلمتين فيدغم كل مثلين التقيا بشرط ألا يكون الحرف الأول: تاء مخبر أو مخاطب، أو منون، أو مثقل. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 3/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة التجويد والقراءات (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة التجويد والقراءات (أخوات): https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (36) ... تابع: الإدغام الكبير أمّا: (يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ) فلا إدغام فيها، وعلَّلُوا ذلك بعلل، منها: 1- لأن لفظها بالإخفاء أجمل في السمع. 2- لأن الإخفاء قريب من الإدغام فصارت الكاف كأنها مدغم فيها فامتنع إدغامها. ش: 122 – وَقَدْ: أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ: (يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ)؛ :: إِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلَا وهناك ما فيه الوجهان (الإدغام والإظهار) وذلك في ثلاث كلمات هي: (يَبْتَغِ غَيْرَ ، يَخْلُ لَكُمْ ، يَكُ كَٰذِبٗا). وهذه المواضع فيها الوجهان بسبب الحذف الذي وقع فيها. فأصل: يبتغ: يبتغي. وأصل يخل: يخلو. وأصل: يك: يكون. ش: 123 - وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍ :: تَسَمَّى لِأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلَا 124 – كَـ: (يَبْتَغِ) مَجْزُومًا وَ: (إِنْ يَكُ كاذِبا) :: وَ: (يَخْلُ لَكُمْ) عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلَا أما: (وَيَٰقَوۡمِ مَا لِي، وَيَٰقَوۡمِ مَن). فلا حذف فيها على اللغة الفصيحة، وعليه فليس فيها إلا الإدغام. ش: 125 – (وَيَٰقَوۡمِ مَا لِي) ثُمَّ: (يَٰقَوۡمِ مَنْ) بِلَا: :: خِلاَفٍ عَلَى الْإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلَا وكلمة: (ءَالَ لُوطٍ) ليس فيها إلا الإدغام، ولا حجة لمن قال بالإظهار. وكذلك كلمة: (هُو) ليس فيها إلا الإدغام، ولا حجة لمن قال بالإظهار. ش: 126 - وَإِظْهَارُ قَوْمٍ: (آلَ لُوطٍ) لِكَوْنِهِ: :: قَلِيلَ حُرُوفٍ: رَدَّه مَنُْ تَنَبَّلَا 127 – بِإِدْغاَمِ: (لَكَ كَيْدًا) وَلَوْ حَجَّ مُظْهِرٌ: :: بِإِعْلاَلِ ثَانِيهِ إِذَا صَحَّ لاَعْتَلَا 128 – فَإِبْدَالُهُ: مِنْ هَمْزَةٍ هَاءٌ اَصْلُهَا :: وَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ: مِنْ وَاوٍ ابْدِلَا وقول الشاطبي – رحمه الله -: (وَوَاوَ هُوَ الْمَضْمومُ هَاءً): احترازا منه عن ساكن الهاء، فإن كلمة: (هُو) إذا سبقت بـ: (و، ف، ل)، فإن السُّوسيَّ يسكن هاءَها. وإذا أتى بعدها واو أدغمها فيها قولا واحدا. نحو: (وَهْو وَّلِيُّهُمْ/ فَهْو وَّلِيُّهُمُ/ وَهْو وَّاقِعٌ بِهِمْ) ولم يرد بهذه الصورة غير هذه المواضع الثلاث. ش: 129 – وَوَاوَ: هُوَ: الْمَضْمومُ هَاءً؛ َكَـ: (هُو وَّمَنْ): :: فَأَدْغِمْ، وَمَنْ يُظْهِرْ: فَبِالْمَدِّ عَلَّلَا 130 – وَ: (يَأْتِيَ يَوْمٌ) أَدْغَمُوهُ وَنَحْوَهُ :: وَلاَ فَرْقَ يُنْجِي مَنْ عَلَى الْمَدِّ عَوَّلَا أما كلمة: (وَاللَّائِي) فإنها في أربعة مواضع: (1ـ الأحزاب، 2ـ المجادلة، 3، 4ـ الطلاق). فإن أبا عمرٍو حذف الياء من كلمة: (اللَّائِي) فتصير: (اللَّاءِ) وله بعد ذلك في الهمز وجهان: 1- التسهيل بين بين مع (التوسط، والقصر في الألف) - كما سيأتي في موضعه إن شاء الله -. 2- الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع في الألف ( 6 حركات). وعلى الوصل بوجه الإبدال في: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ) بسورة الطلاق: يكون له الإظهار فقط من الشاطبية. وصحَّحَ ابنُ الجزريِّ – رحمه الله - الإظهارَ والإدغامَ في النشر، ولكنَّ اختيارَ الشاطبيِّ – رحمه الله – هو: الإظهار. وعليه: فمن يقرأ من طريقه - الشاطبية - ليس له في هذا الموضع إلا الإظهار؛ لاختيارِ الشاطبيِّ له واقتصارِه عليه. والله أعلم. خُلَاصَةُ ذَلِكَ: (يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ) بالإظهار فقط. و: (يَبْتَغِ غَيْرَ ، يَخْلُ لَكُمْ ، يَكُ كَٰذِبٗا) بالإظهار والإدغام. و: (وَيَٰقَوۡمِ مَا لِي، وَيَٰقَوۡمِ مَن) بالإدغام فقط. و: (ءَالَ لُوطٍ)، وواو: (هُو) بالإدغام فقط. و: (اللَّاءِ) بهمزها: التسهيل مع: (4، 2)، والإبدال مع: (6 حركات). وفي: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ) الإظهار فقط من الشاطبية. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 4/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة القراءات (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة القراءات (أخوات): https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (37) ... تابع: الإدغام الكبير باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين أوّلا: من كلمة: لا يدغم السُّوسيُّ من المتقاربين الكبير من كلمة إلا: (ق في: ك) بشرط أن يتحرك ما قبل القاف وأن يأتي بعد الكاف ميم جمع، نحو: (يَرْزُقُكُمْ ، وَاثَقَكُمْ). ش: 132 - وَإِنْ كِلْمَةٌ حَرْفَانِ فِيهَا تَقَارَبَا :: فإِدْغَامُهُ لِلْقَافِ في الْكافِ مُجْتَلَا 133 - وَهذَا إِذَا: مَا قَبْلَهُ مُتَحَرِّكٌ :: مُبِينٌ، وَبَعْدَ الْكافِ مِيمٌ تَخَلَّلَا 134 - كَـ: يَرْزُقُكُمْ وَاثقَكُّمُوا وَخَلَقكُّمُو، :: وَمِيثَاقَكُمْ: أَظْهِرْ وَنَرْزُقُكَ: انْجَلَا وله في: (طَلَقَكُنَّ) الإدغام والإظهار. وعللوا بأنه: أُثقِل بالجمع والتأنيث. ش: 135 - وَإِدْغَامُ ذِي التَّحْرِيمِ: (طَلَّقَكُنَّ) قُلْ: :: أَحَقُّ؛ وَبِالتَّأْنِيثِ وَالْجَمْعِ أُثْقِلَا ثانيًا: من كلمتين: أَدْغَم السُّوسيُّ الستة عشر حرفا الآتية: (ش، ل، ت، ن، ب، ر، د، ض، ث، ك، ذ، ح، س، م، ق، ج). كل حرف منها يدغم في حرف أو أكثر، - على ما يأتي بيانه - إذا خلا الأول من الموانع. ش: وَمَهْماَ يَكُونَا كِلْمَتَيْنِ فَمُدْغِمٌ :: أَوَائِلَ كِلْمِ الْبَيْتِ بَعْدُ عَلَى الْوِلَا شِفَا لَمْ تَضِقْ نَفْسًا بِهَا رُمْ دَوَا ضنٍ :: ثَوَى كانَ ذَا حُسْنٍ سَأَى مِنْهُ قَدْ جَلَا وموانع إدغامه: أربعة، وهي: أن يكون الأول: 1- مُنَوَّنًا، نحو: (شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ/ رَجُلٌ رَشِيدٌ/ نَذِيرٌ لَكُمْ). 2- تاءَ مخاطَب، نحو: (وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا/ فَلَبِثْتَ سِنِينَ/ جِئْتَ شَيْئًا). 3- مجزومًا، وذلك في: (وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ). 4- مُثَقَّلًا (أي: مشدَّدا)، نحو: (لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ/ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا/ وَهَمَّ بِهَا). فان كان الأول: منونا، أو تاء مخاطب، أو مجزوما، أو مثقلا: امتنع الإدغام. ش: إِذَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُخَاطَبٍ :: وَمَا لَيْسَ مَجْزُومًا وَلَا مُتَثَقِّلَا قال أبو شامة: ولم يقع في القرآن تاء متكلم عند مقارب لها فلهذا لم يذكرها في المستثنى. اهـ. 1/ 133. خُلَاصَةُ ذَلِكَ: أن السوسيَّ: لا يدغم من المتقاربين الكبير من كلمة إلا: (ق في: ك) بشرط أن يتحرك ما قبل القاف وأن يأتي بعد الكاف ميم جمع، وله في: (طَلَقَكُنَّ) الإدغام والإظهار. أما من كلمتين فيدغم الستة عشر حرفا فيما تدغم فيه بشرط ألا يكون الحرف الأول: منون، أو تاء مخاطب، أو مجزوم، أو مثقل. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الخميس: 5/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (38) ... تابع: الإدغام الكبير وبيان الستة عشر حرفا وما تدغم فيه كما رتَّبها الشَّاطبيُّ - رحمه الله - كالآتي: (1: 7) 1- (ح في: ع) في موضع واحدٍ فقط، هو: (فَمَنْ زُحْزِح عَّنِ النَّارِ) دون غيره. فيُظهِرُ في نحو: (الْمَسِيحُ عِيسَى/ لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ). ش: 139- فَزُحْزِح عَّنِ النَّارِ الَّذِي حَاهُ مُدْغَمٌ :: ............................... 2، 3- (ق في: ك) والعكس، بشرط أن يتحرك ما قبل الأول، نحو: ( وَخَلَق كُّلَّ شَيْءٍ/ لَك قُّصُورًا). ش: 139- ............................... :: وَفي الْكاَفِ: قَافٌ، وَهْوَ: في الْقَافِ أُدْخِلَا 140- (خَلَق كُّلَّ شَيْءٍ) (لَكْ قُصُورًا)، وأُظْهِرَا: :: إِذَا سَكَنَ الْحَرْفُ الَّذِي قَبْلُ أُقْبِلَا 4-(ج في: ت، ش)، وذلك في: (ذِي الْمَعَارِج (.) تَّعْرُجُ / أَخْرَج شَّطْأَهُ)، وليس غيرهما في القرآن. ش: 141- وَفي: (ذِي المَعَارِج تَّعْرُجُ): الْجِيمُ مُدْغَمٌ، :: وَمِنْ قَبْلُ: (أَخْرَج شَّطْأَهُ) قَدْ تَثَقَّلَا 5- (ش في: س)، وذلك في: (ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا). وليس غيره في القرآن. واختيار الشاطبي في مثل هذا: الإخفاء – كما مرَّ -. ش: 142- وَعِنْدَ سَبِيلًا شِينُ ذِي الْعَرْشِ مُدْغَمٌ :: ............................... 6- (ض في: ش)، وذلك في: (لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ) فقط. دون غيره. فيظهر في نحو: (وَالْأَرْضِ شَيْئًا). واختيار الشاطبي في مثل هذا: الإخفاء – كما مرَّ -. ش: 142- ............................... :: وَضَادُ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ مُدْغَمًا تَلَا 7- (س في: ز، ش)،.. وذلك في: (النُّفُوس زُّوِّجَتْ/ الرَّاس شَّيْبًا)، بخلفٍ في الثاني. (والإدغام مقدم). ش: 143 – وَفي: زُوِّجَتْ سِينُ النُّفُوسِ وَمُدْغَمٌ :: لَهُ: الرَّاْسُ شَيْبًا بِاخْتِلاَفٍ تَوَصَّلَا قال السّخاوِيُّ – رحمه الله -: (وقد وقع الإجماع على إظهار قوله [تعالى]: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا) لِخِفَّة الفتحة). اهـ. 1/ 159. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الجمعة: 6/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة القراءات (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة القراءات (أخوات): https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (39) ... تابع: الإدغام الكبير (8: 9) 8- (د في: 10 أحرف)، وهذه الأحرف هي: (ت، س، ذ، ش، ض، ث، ز، ص، ظ، ج). نحو: (فِي الْمَسَاجِد تِّلْكَ، مِنَ الصَّيْد تَّنَالُهُ ، تَكَاد تَّمَيَّزُ / عَدَد سِّنِينَ / وَالْقَلَائِد ذَّلِكَ / وَشَهِد شَّاهِدٌ / مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ/ نُرِيد ثُّمَّ / تُرِيد زِّينَةَ / نَفْقِد صُّوَاعَ/ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ/ دَاوُود جَّالُوتَ، دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً) ش: 144 - وَلِلدَّالِ كِلْمٌ: تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذًا :: ضَفَا ثَمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلَا فإذا فتحت الدال بعد ساكن امتنع إدغامها، نحو: (لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ/ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ/ بَعْدَ ثُبُوتِهَا)، ويستثنى من ذلك: التاء، فإن الدال تدغم فيها حتى لو كانت مفتوحة بعد ساكن، وذلك في موضعين فقط في القرآن الكريم لا ثالث لهما: (كَادَ تَزِيغُ/ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا). - ويلاحظ أن هذا مترتب على قراءة أبي عمرو (تَزِيغُ) بالتاء لا الياء -. ش: 145 - وَلَمْ تُدَّغَمْ مَفْتُوحَةً بَعْدَ سَاكِنٍ :: بِحَرْفٍ بِغَيْرِ التَّاءِ فَاعْلَمْهُ وَاعْمَلَا 9-(ت في: (11) حرفا)، هي: (نفس ال 10 التي تدغم فيها الدال ... + ط). وهذه الأحرف هي: (ت، س، ذ، ش، ض، ث، ز، ص، ظ، ج، ط). مع العلم أن إدغام (ت) في هذه الأحرف من باب التقارب، إلا مع التاء فتماثل، ومع الطاء تجانس. وأمثلة ذلك: (الشَّوْكَة تَّكُونُ/ الصَّالِحَات سَّنُدْخِلُهُمْ/ بِالسَّاعَة سَّعِيرًا/ وَالذَّارِيَات ذَّرْوًا/ بِأَرْبَعَة شُّهَدَاءَ/ وَالْعَادِيَات ضَّبْحًا/ الصَّالِحَات ثُّمَّ/ وَالنُّبُوَّة ثُّمَّ / فَالزَّاجِرَات زَّجْرًا / إِلَى الْجَنَّة زُّمَرًا / فَالْمُغِيرَات صُّبْحًا / وَالْمَلَائِكَة صَّفًّا/ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَة ظَّالِمِي/ مِائَة جَّلْدَةٍ / الصَّالِحَات جَّنَّاتٍ / الْمَلَائِكَة طَّيِّبِينَ). ش: 146 - وَفِي عَشْرِهَا وَالطَّاءِ تُدْغَمُ تَاؤُهَا :: ............................... وهناك ما فيه الوجهان (الإدغام والإظهار) وذلك في: (حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ = بالجمعة/ الزَّكَاةَ ثُمَّ = بالبقرة/ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى = بالإسراء والروم/ وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ = بالنساء). ش: 146- ............................... :: وَفي أَحْرُفٍ وَجْهَانِ عَنْهُ تَهَلَّلَا 147 – فَمَعْ: (حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ) (الزَّكَاةَ) قُلْ :: وَقُلْ: (آتِ ذَا الْ) (وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ) عَلَا وكذلك: (جئتِ شيئًا) فيها: الإظهار والإدغام. سبب الإظهار: أن تاءه للخطاب، وأن عين الفعل محذوفة. وسبب الإدغام: أن هذه التاء مكسورة؛ فأُدغمت ليكون النطق بها أسهل. ولذلك فهي لا تدغم في: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا / لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا). ش: 148 - وَفي جِئْتِ شَيْئًا أَظْهَرُوا لِخِطَابِهِ :: وَنُقْصَانِهِ وَالْكَسْرُ الاِدْغَامَ سَهَّلَا فائدة مهمة: قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ – رحمه الله - فِي كِتَابِهِ: جَامِعِ الْبَيَانِ: (وَأَئِمَّةُ الْقُرَّاءِ لَا تَعْمَلُ فِي شَيْءٍ مِنْ حُرُوفِ الْقُرْآنِ عَلَى الْأَفْشَى فِي اللُّغَةِ وَالْأَقْيَسِ فِي الْعَرَبِيَّةِ، بَلْ عَلَى الْأَثْبَتِ فِي الْأَثَرِ وَالْأَصَحِّ فِي النَّقْلِ، وَالرِّوَايَةُ إِذَا ثَبَتَ عَنْهُمْ: لَمْ يَرُدَّهَا قِيَاسُ عَرَبِيَّةٍ وَلَا فُشُوُّ لُغَةٍ; لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ يَلْزَمُ قَبُولُهَا وَالْمَصِيرُ إِلَيْهَا) 1/ 51. فالأصل دائما صحة الرواية، وهذه التعليلات تعليلات اجتهادية؛ توضح الرواية، ولا تحكم عليها بحال. خُلَاصَةُ ذَلِكَ: أن السوسيَّ: يدغم: الدال في الأحرف العشرة أوائل كلمات: ترب سهل ...، بشرط ألا تكون مفتوحة بعد ساكن، فإن انفتحت بعد ساكن فلا يدغمها إلا في التاء ، وورد ذلك في موضعين فقط: (كَادَ تَزِيغُ/ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا). ويدغم: التاء في 11 حرفا، هي: الأحرف العشرة أوائل كلمات: ترب سهل ...، ومعها: الطاء. وبالوجهين في: (حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ / الزَّكَاةَ ثُمَّ/ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى / وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ // جئتِ شيئًا). ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - السبت: 7/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة القراءات: واتس آب (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة القراءات: واتس آب (أخوات)2: https://chat.whatsapp.com/IhvH5wNAa7mF4Wve2qc2Ca واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ |
| الساعة الآن 12:18 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas