الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد

الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد (http://www.quran-university.com/vb/index.php)
-   ۞--|ركن العلـــوم الشــرعية|--۞ (http://www.quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=140)
-   -   أبحاثٌ في السنةِ النبويةِ الشيخُ الألباني رحمهُ الله (متجدد) (http://www.quran-university.com/vb/showthread.php?t=14608)

أم آدم 07-14-2012 10:02 AM



غربة السنة عند المتأخرين

وإنّ مما يدل على غربة السنة في هذا الزمان وجهل أهل العلم والفتوى بها, جواب إحدى المجلات الإسلامية السيارة عن سؤال: " هل تبعث الحيوانات...." ونصه: " قال الإمام الآلوسي في (تفسيره):
" ليس في هذا الباب - يعني بعث الحيوانات - نص من كتاب أو سنة يُعول عليه يدل على حشر غير الثقلين من الوحوش والطير ".
هذا كل ما اعتمده المجيب, وهو شيء عجيب يدلكم على مبلغ إهمال أهل العلم - فضلاً عن غيرهم - لعلم السنة, فقد ثبت فيها أكثر من حديث واحد يُصرح بأن الحيوانات تُحشر, ويقتص لبعضها من بعض, من ذلك حديث مسلم في (صحيحه): " لتؤدنّ الحقوق إلى أهلها حتى يُقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء ". وثبت عن ابن عمرو وغيره أنّ الكافر حين يرى هذا القصاص يقول: " يا ليتني كنتُ تراباً ".

يتبع بإذن الله

اِبن الصالحين 07-14-2012 02:07 PM

جزاك الله خيرا خالتو

أم آدم 07-16-2012 09:46 AM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

أصولُ الخلف التي تُركت السنةُ بسببها

فما هي تلك الأصول والقواعد التي أقامها الخلف, حتى صرفهم عن السنة دراسة واتباعاً؟ وجوابا عن ذلك أقول: يمكن حصرها في الأمور التالية:
الأول: قول بعض علماء الكلام: إنّ حديث الأحاد لا تثبت به عقيدة وصرح بعض الدعاة الإسلاميين اليوم بأنه لايجوز أخذ العقيدة منه, بل يحرم.
الثاني: بعض القواعد التي تبنتها بعض المذاهب المتَّبعة في "أصولها" يحضرني الآن منها ما يلي:
1: " تقديم القياس على خبر الآحاد " (الإعلام 1\327, شرح المنار ص623).
2: " رد خبر الآحاد إذا خالف الأصول " (الإعلام 1\329, شرح المنار ص646).
3: " رد الحديث المتضمن حكماً زائداً على نص القرآن بدعوى أنّ ذلك نسخ له, والسنة لا تنسخ القرآن " (شرح المنار ص647, الأحكام 2\66).
4: " تقديم العام على الخاص عند التعارض, أو عدم جواز تخصيص عموم القرآن بخبر الآحاد! (شرح المنار ص289-294, إرشاد الفحول 138-139-143-144).
5: تقديم أهل المدينة على الحديث الصحيح.
الثالث: التقليد, واتخاذه مذهباً.

يتبع بإذن الله


أم آدم 07-18-2012 09:52 PM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif


بطلان تقديم القياس وغيره على الحديث

إنّ ردّ الحديث الصحيح بالقياس أو غيره من القواعد التي سبق ذكرها مثل رده بمخالفة أهل المدينة له, لهو مخالفة صريحة لتلك الآيات والأحاديث المتقدمة القاضية بوجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف والتنازع, ومما لا شك فيه عند أهل العلم أنّ رد الحديث لمثل ماذكرنا من القواعد, ليس مما اتفق عليه أهل العلم كلهم, بل إنّ جماهير العلماء يُخالفون تلك القواعد, ويُقدمون عليها الحديث الصحيح اتباعاً للكتاب والسنة وكيف لا مع أنّ الواجب العمل بالحديث ولو مع ظن الاتفاق على خلافه أو عدم العلم بمن عمل به, قال الإمام الشافعي في (الرسالة) (ص463-464) " ويجب أن يُقبل الخبر في الوقت الذي ثبت فيه, وإن لم يمض عمل من الأئمة بمثل الخبر".
وقد قال ابن القيم في "إعلام الموقعين" (1\32-33): "ولم يكن الإمام أحمد - رحمه الله - يُقدم على الحديث الصحيح عملاً ولا رأياً ولا قياساً ولا قول صاحب, ولا عدم علمه بالمخالف الذي يسميه كثير من الناس إجماعاً, ويقدمونه على الحديث الصحيح, وقد كذّب أحمد من ادعى هذا الإجماع, ولم يُسغ تقديمه على الحديث الثابت, وكذلك الشافعي أيضا نص في "رسالته الجديدة" على أنّ ما لا يُعلم فيه بخلاف لا يُقال له إجماع......... ونصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلُّ عند الإمام أحمد وسائر أئمة الحديث من أن يُقدموا عليها ما تُوهِم إجماع, مضمونه عدم العلم بالمخالف, ولو ساغ لتعطلت النصوص, وساغ لكل من لم يعلم مخالفاً في حُكم مسألة أن يُقدم جهله بالمخالف على النصوص".

يتبع بإذن الله


أم آدم 07-21-2012 01:15 PM


وقال ابن القيم أيضاً (3\464-465): " وقد كان السلف الطيب يشتد نكيرهم وغضبهم على من عارض حديث رسول الله صلى الله عليه سلم برأي أو قياس أو استحسان أو قول أحد من الناس كائنا من كان, ويهجرون فاعل ذلك ويُنكرون على من ضرب له الأمثال, ولا يُسوغون غير الانقياد له صلى الله عليه وسلم والتسليم والتلقي بالسمع والطاعة, ولا يخطر بقلوبهم التوقف في قبوله حتى يشهد له عمل أو قياس, أو يوافق قول فلان أو فلان, بل كانوا عاملين بقوله تعالى ( وَما كانَ لِمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قَضى اللهُ ورسولُهُ أمراً أن يكونَ لهمُ الخيرةُ مِنْ أَمرهم ), وأمثاله (مما تقدم), فَدُفعنا إلى زمان إذا قيل لأحدهم: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا وكذا يقول: من قال بهذا؟ دفعاً في صدر الحديث, ويجعل جهله بالقائل حجة له في مخالفته وترك العمل به, ولو نصح نفسه لعلم أنّ هذا الكلام من أعظم الباطل, وأنه لايحل له دفع سُنن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الجهل, وأقبح من ذلك عذره في جهله, إذ يعتقد أن الاجماع منعقد على مخالفة تلك السنة, وهذا سوء ظن بجماعة المسلمين, إذ ينسبهم إلى اتفاقهم على مخالفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأقبح من ذلك عذره في دعوى هذا الاجماع, وهو جهله وعدم علمه بمن قال بالحديث, فعاد الأمر إلى تقديم جهله على السنة والله المستعان ".
قلت (الشيخ الألباني): وإذا كان هذا حال من يُخالف السنة, وهو يظن أنّ العلماء اتفقوا على خلافها فكيف يكون حال من يُخالفها, إذا كان يعلم أنّ كثيراً من العلماء قد قالوا بها, وأنّ من خالفها لا حجة له إلا من مثل تلك القواعد المشار إليها أو التقليد على ما سيأتي لاحقاً.
يتبع
بإذن الله

أم آدم 07-30-2012 12:55 PM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif



سبب الخطأ في تقديم القياس وأصولهم على الحديث

ومنشأ الخطأ في تقديم القواعد المشار إليها على السنة في نظري إنّما هو نظرتهم إلى السنة أنها في مرتبة دون المرتبة التي أنزلها الله تبارك وتعالى فيها من جهة وفي شكهم في ثبوتها من جهة أخرى, وإلا كيف جاز لهم تقديم القياس عليها, علماً بأن القياس قائم على الرأي والاجتهاد, وهو معرض للخطأ كما هو معلوم, ولذلك لا يُصار إليه إلا عند الضرورة كما تقدم في كلمة الشافعي رحمه الله " لا يحل القياس والخبر موجود ", وكيف جاز لهم تقديم عمل بعض البلاد عليها, وهم يعلمون أنهم مأمورون بالتحاكم إليها عند التنازع كما سلف, وما أحسن قول الإمام السبكي في صدد التمذهب بمذهب يجد حديثاً لم يأخذ به مذهبه, ولا علم قائلاً به من غير مذهبه: " والأولى عندي اتباع الحديث وليفرض الإنسان نفسه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقد سمع ذلك منه أيسعه التأخر عن العمل به؟! لا والله, وكل أحد مكلف بحسب فهمه " (رسالة " معنى قول الإمام المطلبي: إذا صح الحديث فهم مذهبي ", مجموعة الرسائل المنبرية 3\103).
قلت(الشيخ الألباني): وهذا يؤيد ما ذكرنا من أن الشك في ثبوت السنة هو مما رماهم في ذلك الخطأ, وإلا فلو كانوا على علم بها وأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها, لم يتفوهوا بتلك القواعد فضلاً عن أن يطبقوها, وأن يخالفوا بها مئات الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مستند لهم في ذلك إلا الرأي والقياس واتباع عمل طائفة من الناس كما ذكرنا, إنّما العمل الصحيح ما وافق السنة, والزيادة على ذلك زيادة في الدين, والنقص منه نقص في الدين.

يتبع بإذن الله


اِبن الصالحين 07-30-2012 02:14 PM

http://im14.gulfup.com/2011-11-27/132245864761.gif

أم آدم 08-06-2012 04:15 PM





قال ابن القيم (1\299) مفسراً للزيادة والنقص المذكورين: " فالأول القياس والثاني التخصيص الباطل, وكلاهما ليس من الدين, ومن لم يقف مع النصوص فإنه تارة يزيد في النص ما ليس منه, ويقول هذا قياس, ومرة ينقص منه بعض ما يقتضيه, ويخرجه عن حكمه ويقول: هذا تخصيص ومرة يترك النص جملة, ويقول: ليس العمل عليه, أو يقول: هذا خلاف القياس, أو خلاف الأصول, قال: ونحن نرى أنه كلما اشتد توغل الرجل في القياس اشتدت مخالفته للسنن ولا نرى خلاف السنن والآثار إلا عند أصحاب الرأي والقياس, فالله كم من سنة صحيحة صريحة قد عطلت به, وكم من أثر درس حكمه بسببه, فالسنن والآثار عند الآرائيين والقياسيين خاوية على عروشها, معطلة أحكامها معزولة عن سلطانها وولايتها, لها الاسم ولغيرها الحكم, لها السكة والخطبة ولغيرها الأمر والنهي, وإلا فلماذا تترك.
يتبع
بإذن الله





أم آدم 08-23-2012 07:32 PM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif


أمثلة من الأحاديث الصحيحة التي خولفت بتلك القواعد:

1: حديث: قسم الابتداء وأنّ للزوجة حق العقد سبع ليال إن كانت بكراً, أو ثلاثاً إن كانت ثيباً, ثم يقسم بالسوية.
2: حديث: تغريب الزاني غير المحصن.
3: حديث: الاشتراط في الحج, وجواز التحلل بالشرط.
4: حديث: المسح على الجوربين.
5: حديث: أبي هريرة ومعاوية بن الحكم السلمي في أنّ كلام الناسي والجاهل لا يُبطل الصلاة.
6: حديث: إتمام صلاة الصبح لمن طلعت عليه الشمس وقد صلى منها ركعة.
7: حديث: إتمام الصوم لمن أكل ناسياً.
8: حديث: الصوم عن الميت.
9: حديث: الحج عن المريض الميئوس من بُرئه.
10: حديث: القضاء بالشاهد مع اليمين.
يتبع


أم آدم 09-09-2012 05:13 PM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif


أمثلة من الأحاديث الصحيحة التي خولفت بتلك القواعد:


1: حديث: قسم الابتداء وأنّ للزوجة حق العقد سبع ليال إن كانت بكراً, أو ثلاثاً إن كانت ثيباً, ثم يقسم بالسوية.
2: حديث: تغريب الزاني غير المحصن.
3: حديث: الاشتراط في الحج, وجواز التحلل بالشرط.
4: حديث: المسح على الجوربين.
5: حديث: أبي هريرة ومعاوية بن الحكم السلمي في أنّ كلام الناسي والجاهل لا يُبطل الصلاة.
6: حديث: إتمام صلاة الصبح لمن طلعت عليه الشمس وقد صلى منها ركعة.
7: حديث: إتمام الصوم لمن أكل ناسياً.
8: حديث: الصوم عن الميت.
9: حديث: الحج عن المريض الميئوس من بُرئه.
10: حديث: القضاء بالشاهد مع اليمين.
يتبع بإذن الله

أم آدم 09-20-2012 05:44 PM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif




11: حديث: قطع يد السارق في ربع دينار.
12: حديث: من تزوج امرأة أبيه ضُرب عنقه ويُأخذ ماله.
13: حديث: لا يُقتل مؤمن بكافر.
14: حديث: لعن الله المحلل والمحلل له.
15: حديث: لا نكاح إلا بولي.
16: حديث: المطلقة ثلاثا لا سكنى لها ولا نفقة.
17: حديث: أصدقها ولو خاتماً من حديد.
18: حديث: إباحة لحوم الخيل.
19: حديث: كل مسكر حرام.
20: حديث: ليس فيما دون الخمس أوسق صدقة.

يتبع بإذن الله

أم آدم 09-20-2012 05:55 PM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif





21: حديث: المُزارعة والمساقاة.
22: حديث: ذكاةُ الجنينِ ذكاةُ أمّه.
23: حديث: الرهنُ مركوبٌ ومحلوب.
24: حديث: النهيُ عن تخليلِ الخمر.
25: حديث: لا تُحرّم المصةُ والمصتان.
26: حديث: أنتَ ومالكَ لأبيك.
27: حديث: الوضوءُ منْ لحومِ الإبل.
28: حديث: المسحُ على العمامة.
29: حديث: الأمرُ بإعادةِ الصلاةِ لمنْ صلى خلفَ الصفِ وحده.
30: حديث: منْ دخلَ والإمامُ يخطبُ يومَ الجمعةِ يُصلي تحيةَ المسجد.
يتبع بإذن الله




أم آدم 09-20-2012 06:15 PM

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

: حديث: الصلاة على الغائب.
32: حديث: الجهر بآمين في الصلاة.
33: حديث: جواز رجوع الأب فيما وهب لولده, ولا يرجع غيره.
34: حديث: الخروج إلى العيد من الغد إذا عُلم بالعيد بعد الزوال.
35: حديث: نضح بول الرضيع الذي لم يأكل الطعام.
36: حديث: الصلاة على القبر.
37: حديث: بيع جابر بعيره واشتراط ظهره.
38: حديث: النهي عن جلود السباع.
39: حديث: لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره.
40: حديث: إذا أسلم وتحته أختان يختار أيهما شاء.

يتبع بإذن الله


الساعة الآن 01:09 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009